Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 سنة 621

الموسم الثاني

الموسم الثاني

ترجمة : [ Yama ]

وأدرك.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 375.5

هذا يعني أن شيئًا ما قد ظهر فوقه.

كان من الممكن لأولئك الذين أصبحوا مطلقين أن يتركوا كونهم الأم ويدخلوا إلى أكوان أخرى.

اعترف لوكاس بأن لديه الكثير من الأشياء ليتعلم منها ويعجب به.

ومع ذلك ، كان هناك عالم يجب عليهم الذهاب إليه قبل أن يتمكنوا من بدء الإنقاذ.

خفق رأسه. لم يكن ذلك صداعًا. وبدلاً من ذلك ، شعرت أن جبينه قد خدش. يمكن أن يشعر أيضًا بإحساس بالحكة في ملابسه. هذا الملمس… هل كان رملًا؟

كان كل شخص في هذا الكون مطلقًا. لذلك عند النظر إلى مستوى هذا الكون ، يمكن أن يطلق عليه الأفضل في ثلاثة آلاف عالم.

تجعدت شفاه الكبير إلى ابتسامة.

عالم حيث كان كل كائن فيه مطلقًا.

كان من الممكن لأولئك الذين أصبحوا مطلقين أن يتركوا كونهم الأم ويدخلوا إلى أكوان أخرى.

يطلق عليه عادة [عالم القمة].

وفي لحظة احترق جسد المخلوق الذي كان مغطى بجلد كثيف وتحول إلى رماد. الوحش ، الذي كان من المحتمل أن يكون طوله عشرات الأمتار ، لم يعد أكثر من كومة صغيرة من الرماد في غمضة عين.

عندما ذهب لوكاس إلى هناك لأول مرة في الماضي ، التقى بأحد كبار المطلقين الذين علموا الأساسيات المطلقة الجديدة.

– إذا ملأت كوبًا بالماء ثم رميت نصفه ، ستخلق قدرًا معينًا من المساحة الفارغة في الكوب. لكن هل ستختفي المياه الملقاة؟ لن تختفي. لا توجد مساحة داخل الكوب فقط. إذا كنت تفكر في الكأس على أنه كون واحد ، والمساحة خارج الكأس هي العوالم المتعددة بأكمله…

شرح له [الكبير] الكثير من الأشياء.

حاول أن يتذكر آخر شيء سمعه.

ومن هذا الكبير سمع لأول مرة عن “ذلك العالم”.

-…

– في البداية كان مجرد افتراض.

-القول بأن كل شيء ممكن بالنسبة له كان خاطئاً منذ البداية. في المقام الأول ، هذه الكلمات متناقضة.

تحدث الكبير بنبرته المعتادة الضعيفة.

“لوكاس”.

– تخيل لو تم نسيان كائن ما تمامًا دون أي أثر له حرفيا. ماذا سيحدث بعد ذلك؟ إذا اختفى كل أثر لكائن في الكون.

شحب لوكاس في لحظة ، وكان رد فعل جسده غريزيًا.

-ماذا تقصد؟

أولاً ، كان الكبير قوياً للغاية. حتى لوكاس ، الذي أصبح فيما بعد لوردا ، لم يكن لديه فرصة للنصر.

كان الكبير أحد الكائنات القليلة التي تحدث معها لوكاس بأدب.

-…سعة؟

كان هذا لثلاثة أسباب.

كان هذا لثلاثة أسباب.

أولاً ، كان الكبير قوياً للغاية. حتى لوكاس ، الذي أصبح فيما بعد لوردا ، لم يكن لديه فرصة للنصر.

عندما ذهب لوكاس إلى هناك لأول مرة في الماضي ، التقى بأحد كبار المطلقين الذين علموا الأساسيات المطلقة الجديدة.

ثانيًا ، لم يتسامح الكبير مع الكلام غير الرسمي. على وجه الخصوص ، عندما تم التحدث إليه بشكل غير رسمي من قبل مطلق جديد الذي دخل للتو في عالم القمة.

السيد الأعلى الذي عرفه لوكاس لم يكن قادرا على كشيء.

والسبب الأكثر أهمية.

هذا يعني أن شيئًا ما قد ظهر فوقه.

اعترف لوكاس بأن لديه الكثير من الأشياء ليتعلم منها ويعجب به.

وأدرك.

-عندما تصبح مطلقًا قادرًا على استخدام القوة الخارجية ، لا يهم إذا لم يتذكرك أحد. طالما أنك لا تفقد نفسك ، ستكون قادرًا على الحفاظ على وجودك في أي كون. ومع ذلك ، هذا يختلف بالنسبة للغالبية العظمى من البشر. بالنسبة لهم ، يجب أن يدرك الآخرون حقيقة وجودهم. عندها فقط يمكن أن “توجد”.

لقد كان تصريحًا لا يستطيع فهمه بسهولة.

الآن بعد أن فكر في الأمر ، يجب أن يكون الكبير قد عرف.

غطت فمها وضحكت.

أنه في اللحظة التي يصبح فيها المرء مطلقًا ، سينسى الجميع في عالمهم الأصلي.

– السعة لم تنخفض أبدًا.

– هل يعني ذلك أنه طالما “يكتشفه” شخص ما ، فسيكون من الممكن وجوده؟

وثانياً ، لم يستطع رؤية أي علامات لكساجين ، الذي كان دائمًا برفقته عندما استيقظ.

-صحيح. ومع ذلك ، يجب أن تكون هناك عوالم لا يتذكرها أحد ، كائنات لا حصر لها تم نسيانها. حتى أنني شاهدت شخصيًا تدمير عشرات الآلاف من العوالم ولا أستطيع تذكرها جميعًا.

امتدت ذراعه كما لو كان لديه عقل خاص به.

-أليس هناك من يتذكر كل شيء؟

إلى جانب تلك الصرخة العاجلة ، غمره الظل فجأة.

-انت تتحدث عن السجل.

“رائع! أنت مستيقظ أخيرًا! ”

أومأ لوكاس برأسه.

السجل.

السجل.

داخل فمه المسنن الممتلئ بأسنان بحجم ساعد لوكاس ، كان هناك فم آخر.

قيل أن كل شيء في الكون المتعدد سُجل في سجلات الفراغ التي قرأها وسجلها ، سجلات أكاش.

إلى جانب تلك الصرخة العاجلة ، غمره الظل فجأة.

تجعدت شفاه الكبير إلى ابتسامة.

عندما نظر إلى الأعلى ، رأى امرأة تنظر إليه ورأسها مائل إلى الجانب.

– كل ما هو موجود له قدرة وحد. يجب أن تعرف كذلك. ما هو السيد الأعلى.

ثانيًا ، لم يتسامح الكبير مع الكلام غير الرسمي. على وجه الخصوص ، عندما تم التحدث إليه بشكل غير رسمي من قبل مطلق جديد الذي دخل للتو في عالم القمة.

-…

-… طوال تاريخ الكون المتعدد ، لم يختف أي شيء.

-القول بأن كل شيء ممكن بالنسبة له كان خاطئاً منذ البداية. في المقام الأول ، هذه الكلمات متناقضة.

لكن لوكاس لم تستطع إلا أن يتفاجأ أكثر مما كانت عليه.

لقد كان محقا.

تحدث الكبير بنبرته المعتادة الضعيفة.

السيد الأعلى الذي عرفه لوكاس لم يكن قادرا على كشيء.

– هل يعني ذلك أنه طالما “يكتشفه” شخص ما ، فسيكون من الممكن وجوده؟

بدلاً من ذلك ، منحه شعورًا إنسانيًا قويًا ، كما لو كان لديه نفس المشاعر.

السجل.

عرف السيد الأعلى كيف يمزح ، وكان يتأخر أحيانًا في نهاية جمله ، وكان يستخدم أحيانًا نغمة مغرورة.

نظر لوكاس حوله.

-لهذا كان مجرد افتراض في البداية. إذا كانت هناك كائنات نسيها السيد الأعلى ، فهل ستختفي تمامًا؟ هل ستظل هناك أي آثار لهم في ثلاثة آلاف عالم؟

نظر لوكاس لأعلى وسرعان ما تيبس.

-…

وأدرك.

-لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لمعرفة أنه لم يكن مجرد افتراض.

– كل ما يبدو أنه قد اختفى دخل ببساطة في مساحة لا يستطيع المطلقون ملاحظتها.

-ماذا تقصد؟

“واو ~!”

– السعة لم تنخفض أبدًا.

-القول بأن كل شيء ممكن بالنسبة له كان خاطئاً منذ البداية. في المقام الأول ، هذه الكلمات متناقضة.

-…سعة؟

“واو ~!”

لقد كان تصريحًا لا يستطيع فهمه بسهولة.

عندما نظر إلى الأعلى ، رأى امرأة تنظر إليه ورأسها مائل إلى الجانب.

-دعنا نقول أن هناك 1000 عالم. ودعونا نقول أن كل عالم يشغل مساحة قدرها 1. يومًا ما ، اختفت حوالي 100 عالم. إذا حدث ذلك ، فستحصل على 100 مساحة خالية من ال 1000. لكن هذا ليس هو الحال. لم تنخفض قيمة السعة الإجمالية على الإطلاق.

-القول بأن كل شيء ممكن بالنسبة له كان خاطئاً منذ البداية. في المقام الأول ، هذه الكلمات متناقضة.

-…

بدا من خلفه صوت مليء بالصدمة أو الإعجاب.

– إذا ملأت كوبًا بالماء ثم رميت نصفه ، ستخلق قدرًا معينًا من المساحة الفارغة في الكوب. لكن هل ستختفي المياه الملقاة؟ لن تختفي. لا توجد مساحة داخل الكوب فقط. إذا كنت تفكر في الكأس على أنه كون واحد ، والمساحة خارج الكأس هي العوالم المتعددة بأكمله…

والسبب الأكثر أهمية.

-… طوال تاريخ الكون المتعدد ، لم يختف أي شيء.

لكن لوكاس لم تستطع إلا أن يتفاجأ أكثر مما كانت عليه.

أومأ الكبير برأسه.

“لوكاس”.

– كل ما يبدو أنه قد اختفى دخل ببساطة في مساحة لا يستطيع المطلقون ملاحظتها.

قيل أن كل شيء في الكون المتعدد سُجل في سجلات الفراغ التي قرأها وسجلها ، سجلات أكاش.

-… تلك المساحة.

كان مشهدًا مألوفًا ، لكنه لم يكن معتادًا عليه تمامًا.

– سلة مهملات الكون المتعدد ، العالم بعد الانقراض. هناك العديد من الأسماء لها. أنا وأصدقائي نسميها شيئًا أبسط. (الكون والعالم ترجمة واحدة)

بدا من خلفه صوت مليء بالصدمة أو الإعجاب.

كان صوت الكبير مثل الهمس ، بالكاد يسمع وهو ينجرف في أذنيه.

– في البداية كان مجرد افتراض.

-العالم الخيالي.

“أنا لم أسأل عن اسمك!”

* * *

لكن الأمر كان مختلفا الآن. بغض النظر عن الطريقة التي نظر إليها ، شعرت أنها حقيقية.

“…”

-لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لمعرفة أنه لم يكن مجرد افتراض.

جلس لوكاس ببطء.

عالم حيث كان كل كائن فيه مطلقًا.

خفق رأسه. لم يكن ذلك صداعًا. وبدلاً من ذلك ، شعرت أن جبينه قد خدش. يمكن أن يشعر أيضًا بإحساس بالحكة في ملابسه. هذا الملمس… هل كان رملًا؟

– السعة لم تنخفض أبدًا.

وضع يده على الأرض ، وكما هو متوقع ، شعر بالرمال. بعد كل شيء ، كانت الرمال هي التي اخترقت ملابسه.

-… طوال تاريخ الكون المتعدد ، لم يختف أي شيء.

… لقد كان للتو في غرفته. وقد سمع صوت الإله…

السجل.

حاول أن يتذكر آخر شيء سمعه.

“يجب أن تختفي تمامًا”.

“يجب أن تختفي تمامًا”.

كان هذا ما قاله بوضوح.

“رائع! أنت مستيقظ أخيرًا! ”

أراده أن يختفي؟ ماذا يعني ذلك؟

كان صوت الكبير مثل الهمس ، بالكاد يسمع وهو ينجرف في أذنيه.

“رائع! أنت مستيقظ أخيرًا! ”

– كل ما هو موجود له قدرة وحد. يجب أن تعرف كذلك. ما هو السيد الأعلى.

استيقظ من أفكاره بصوت حي.

نظر لوكاس حوله.

عندما نظر إلى الأعلى ، رأى امرأة تنظر إليه ورأسها مائل إلى الجانب.

داخل فمه المسنن الممتلئ بأسنان بحجم ساعد لوكاس ، كان هناك فم آخر.

“…من أنت؟”

عرف السيد الأعلى كيف يمزح ، وكان يتأخر أحيانًا في نهاية جمله ، وكان يستخدم أحيانًا نغمة مغرورة.

“هذا ما أريد أن أسألك إياه! من أنت يا عم؟ ”

عالم حيث كان كل كائن فيه مطلقًا.

كان صوتًا غير حذر. نهض لوكاس على قدميه.

لكن الأمر كان مختلفا الآن. بغض النظر عن الطريقة التي نظر إليها ، شعرت أنها حقيقية.

“لوكاس”.

كان هذا ما قاله بوضوح.

“أنا لم أسأل عن اسمك!”

-…سعة؟

غطت فمها وضحكت.

نظر لوكاس لأعلى وسرعان ما تيبس.

نظر لوكاس حوله.

جلس لوكاس ببطء.

كان مشهدًا مألوفًا ، لكنه لم يكن معتادًا عليه تمامًا.

“…”

لكن كان هناك شيئان يختلفان بشكل واضح عن زياراته الأخيرة لهذا المكان.

بدا من خلفه صوت مليء بالصدمة أو الإعجاب.

أولاً ، لم يشعر أنه كان يحلم. في ذلك الوقت ، شعر بعدم الاستقرار بعض الشيء. شعرت أنه كان متمسكًا بحبل ينكسر ببطء. “لا يمكنني البقاء في هذا المكان لفترة طويلة” ، كان هذا هو الشعور الذي شعر به.

السجل.

لكن الأمر كان مختلفا الآن. بغض النظر عن الطريقة التي نظر إليها ، شعرت أنها حقيقية.

امتدت ذراعه كما لو كان لديه عقل خاص به.

وثانياً ، لم يستطع رؤية أي علامات لكساجين ، الذي كان دائمًا برفقته عندما استيقظ.

– السعة لم تنخفض أبدًا.

“آه! يا عم! احذر!”

لكن لوكاس لم تستطع إلا أن يتفاجأ أكثر مما كانت عليه.

إلى جانب تلك الصرخة العاجلة ، غمره الظل فجأة.

كان مشهدًا مألوفًا ، لكنه لم يكن معتادًا عليه تمامًا.

هذا يعني أن شيئًا ما قد ظهر فوقه.

عندما ذهب لوكاس إلى هناك لأول مرة في الماضي ، التقى بأحد كبار المطلقين الذين علموا الأساسيات المطلقة الجديدة.

نظر لوكاس لأعلى وسرعان ما تيبس.

بدلاً من ذلك ، منحه شعورًا إنسانيًا قويًا ، كما لو كان لديه نفس المشاعر.

“…!”

“…!”

من أين أتى؟

“أنا لم أسأل عن اسمك!”

وحش واسع الفكين.

“…”

بدا هذا وكأنه شيء يمكن رؤيته عادة في الماء.

لقد كان محقا.

كان له مظهر غريب.

كان صوت الكبير مثل الهمس ، بالكاد يسمع وهو ينجرف في أذنيه.

داخل فمه المسنن الممتلئ بأسنان بحجم ساعد لوكاس ، كان هناك فم آخر.

“يجب أن تختفي تمامًا”.

شحب لوكاس في لحظة ، وكان رد فعل جسده غريزيًا.

غطت فمها وضحكت.

امتدت ذراعه كما لو كان لديه عقل خاص به.

ومع ذلك ، كان هناك عالم يجب عليهم الذهاب إليه قبل أن يتمكنوا من بدء الإنقاذ.

فوش!

-… طوال تاريخ الكون المتعدد ، لم يختف أي شيء.

وبعد فترة وجيزة اندلعت شعلة عملاقة من كفه. كانت قوة النيران مذهلة.

-ماذا تقصد؟

وفي لحظة احترق جسد المخلوق الذي كان مغطى بجلد كثيف وتحول إلى رماد. الوحش ، الذي كان من المحتمل أن يكون طوله عشرات الأمتار ، لم يعد أكثر من كومة صغيرة من الرماد في غمضة عين.

قيل أن كل شيء في الكون المتعدد سُجل في سجلات الفراغ التي قرأها وسجلها ، سجلات أكاش.

“واو ~!”

– تخيل لو تم نسيان كائن ما تمامًا دون أي أثر له حرفيا. ماذا سيحدث بعد ذلك؟ إذا اختفى كل أثر لكائن في الكون.

بدا من خلفه صوت مليء بالصدمة أو الإعجاب.

– كل ما هو موجود له قدرة وحد. يجب أن تعرف كذلك. ما هو السيد الأعلى.

لكن لوكاس لم تستطع إلا أن يتفاجأ أكثر مما كانت عليه.

استيقظ من أفكاره بصوت حي.

بصمت، بدأ يفحص جسده.

-…

وأدرك.

– كل ما هو موجود له قدرة وحد. يجب أن تعرف كذلك. ما هو السيد الأعلى.

تم إصلاح غرفته المكسورة.

تحدث الكبير بنبرته المعتادة الضعيفة.

ترجمة : [ Yama ]

أومأ الكبير برأسه.

أراده أن يختفي؟ ماذا يعني ذلك؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط