الموسم الثاني
ترجمة : [ Yama ]
[أجل.]
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 377.5
لهذا السبب لا يمكن إهدارها.
[سينتهي تبادل الأسئلة والأجوبة عندما لا تتمكن من الإجابة على أسئلتي.]
” ماذا سيحدث بعد ذلك؟”
” هل ستطرح الأسئلة أولاً؟”
كان هذا أحد أكبر الأسئلة التي طرحها لوكاس.
[أجل.]
السؤال الأول.
“… ماذا لو لم تتمكن من الإجابة على أسئلتي؟”
ترجمة : [ Yama ]
[لا أعتقد أن هذا سيحدث ، لكن… سأضع أمانًا من الفشل إذا كنت قلقًا من حدوث ذلك. في حالة عدم تمكني من الإجابة على أحد أسئلتك ، سأسمح لك بطرح سؤالين آخرين. الآن. هل هذا عادل بما يكفي بالنسبة لك؟]
كان هذا السؤال ببساطة لمزيد من التحقق من شيء قد يكون حقيقة.
“…”
ترجمة : [ Yama ]
أومأ لوكاس برأسه ، لكن كما قال لورد ، لم يعتقد في الواقع أن مثل هذا الموقف سيحدث.
“… لورد الأنصاف.”
ربما كان هذا بسبب الثقة الهادئة التي تردد صداها في صوت اللورد.
كان هذا أحد أكبر الأسئلة التي طرحها لوكاس.
لكن هذا لا يهم.
أومأ لوكاس برأسه ، لكن كما قال لورد ، لم يعتقد في الواقع أن مثل هذا الموقف سيحدث.
حتى لو حدث ذلك ، لم يكن لدى لوكاس ما يخسره مع الظروف التي تم وضعها.
ترجمة : [ Yama ]
[إذن سأبدأ على الفور. هل كنت مطلقًا سابقًا؟]
بدأ لوكاس.
لم يكن سؤالا. امتلأ صوت اللورد باليقين.
“… لورد الأنصاف.”
كان هذا السؤال ببساطة لمزيد من التحقق من شيء قد يكون حقيقة.
[همم.]
حاول لوكاس تخمين النوايا من وراء السؤال ، لكنه لم يستطع التفكير في أي شيء. في المقام الأول ، كان يعرف القليل جدًا عن الشخص الآخر.
لتصحيح ما ورد أعلاه. لم تكن مجرد ضحكة ، لقد كانت ضحكة عالية.
أومأ لوكاس على مضض .
[همم.]
” أجل.”
“… ماذا لو لم تتمكن من الإجابة على أسئلتي؟”
[همم.]
” أجل.”
كان هناك تلميح من الرضا تسرب من صوته. شعر أنه كان يريد قول” كما هو متوقع”.
“…”
بعد ذلك ، أشار اللورد بذقنه. كان يعني أن دوره قد حان.
[من الذي قال ذلك؟ هل كان السيد الأعلى داونز؟ إنه لأمر مؤسف أن كل المطلقين خدعهم هذا المخادع.]
لعق لوكاس شفتيه الجافة.
[ما هم الأنصاف؟]
السؤال الأول.
كان الأمر كما لو كان يقول” من أجل البقاء”.
لم تكن أهميتها بحاجة إلى التأكيد. بعد كل شيء ، لم يكن هناك ما يضمن أن لوكاس سيكون قادرًا على الإجابة على سؤال لورد التالي. بمعنى آخر ، يمكن أن يكون سؤاله الأول والأخير.
” كان المصطلح العام للعرق الذي ولد بقوة فائقة. بالطبع ، لم يكن هناك قواسم مشتركة حقيقية يمكن أن تجمعهم معًا كعرق. كان لكل الأنصاف مظاهره وخصائصه ونقاط قوته ونقاط ضعفه”.
لهذا السبب لا يمكن إهدارها.
فجأة أصيب لوكاس بالقشعريرة.
كانت معرفة اللورد حيوية لمساعدته على فهم وضعه الحالي بدقة. كان مختلفًا عن بالي الذي كان ينتظر في الخارج.
“…”
إذا أضاع هذه الفرصة ، فمن الممكن ألا يكون قادرًا على خلق وضع مماثل. بالطبع ، لم يستطع التأكد من أي شيء لأنه كان مجرد افتراضه.
لتصحيح ما ورد أعلاه. لم تكن مجرد ضحكة ، لقد كانت ضحكة عالية.
لقد فكر لوقت طويل ، لكن اللورد انتظر دون أن ينبس ببنت شفة. كان هذا لأنه فهم الضغط الذي كان يواجهه لوكاس.
ربما كان هذا بسبب الثقة الهادئة التي تردد صداها في صوت اللورد.
أو ربما كان مجرد صبور.
كان هذا شيئًا يعرفه جميع المطلقين.
… كما هو متوقع ، كان مختلفًا.
“…”
” الفجوة بيني وبينك.”
[من الذي قال ذلك؟ هل كان السيد الأعلى داونز؟ إنه لأمر مؤسف أن كل المطلقين خدعهم هذا المخادع.]
بدأ لوكاس.
كان هذا أحد أكبر الأسئلة التي طرحها لوكاس.
” والشعور الغريب الذي ينتابني. ما سببهما؟”
[هناك عدد من الأشياء التي يمكن أن تحدث. ألم تعرف ذلك؟ في أي كون واحد ، هناك عدد لا حصر له من العقود الآجلة المحتملة.]
[هوه].
… الإختفاء.
أظهر صوت اللورد إعجابًا حقيقيًا.
[همم.]
للوهلة الأولى ، قد يبدو الأمر وكأنه سؤال تم إدراكه في الهواء ، ولكنه كان أيضًا سؤالًا يمكن أن يؤدي إلى معظم الإجابات.
الجسد والروح والوعي.
كان لديه شعور بأن سؤالًا كهذا سيظهر ، لكنه لم يعتقد أنه سيأتي في البداية. هذا يعني أن هذا الرجل كان ذكيًا جدًا ولديه الكثير من الخبرة.
كان الأمر كما لو كان يقول” من أجل البقاء”.
أجاب اللورد بمرح.
إذا أضاع هذه الفرصة ، فمن الممكن ألا يكون قادرًا على خلق وضع مماثل. بالطبع ، لم يستطع التأكد من أي شيء لأنه كان مجرد افتراضه.
[الحديث عن ذلك قد يستغرق وقتًا طويلاً.]
“… الاحتمالات المهجورة؟”
” هل هذا يعني أنك لا تستطيع الإجابة؟”
” هل هذا يعني أنك لا تستطيع الإجابة؟”
[بالطبع لا. كنت ببساطة أطلب تفهمك مقدمًا. ومع ذلك… أجل. قد يكون من الصعب عليك نظرًا لأنك ، الذي كان يومًا ما مطلقًا ، أن تقبله.]
ترجمة : [ Yama ]
“…”
ترجمة : [ Yama ]
[هل تعرف ما هذا المكان؟]
أجاب اللورد بمرح.
“… العالم الخيالي؟”
[أجل.]
ترك اللورد يضحك.
” هل هذا يعني أنك لا تستطيع الإجابة؟”
[هل تقول أنك”تعرف” لمجرد أنك تعرف الاسم؟]
لم يكن ليتخيل يومًا يضطر فيه لوكاس ترومان إلى شرح” الأنصاف” للورد.
لتصحيح ما ورد أعلاه. لم تكن مجرد ضحكة ، لقد كانت ضحكة عالية.
[بالطبع لا. كنت ببساطة أطلب تفهمك مقدمًا. ومع ذلك… أجل. قد يكون من الصعب عليك نظرًا لأنك ، الذي كان يومًا ما مطلقًا ، أن تقبله.]
إذا كان رد فعل شخص آخر على هذا النحو ، فقد لا يكون الأمر مهمًا ، ولكن عندما كان الشخص الآخر هو اللورد ، لم يستطع لوكاس إلا أن يثقب حاجبيه قليلاً.
“… لورد الأنصاف.”
لن تكون كذبة أن نقول إنه شعر بالإهانة قليلاً ، لكنه تمكن من منع نفسه من عرضها.
كان هذا السؤال ببساطة لمزيد من التحقق من شيء قد يكون حقيقة.
” أعلم أنه مكان تأتي فيه أشياء منسية تمامًا ولا يتذكرها أحد. هل هناك أي شيء آخر أحتاج إلى معرفته؟”
كان هناك تلميح من الرضا تسرب من صوته. شعر أنه كان يريد قول” كما هو متوقع”.
[إذا كنت تعيش في ثلاثة آلاف عالم ، فسيكون ذلك كافياً. ومع ذلك ، بعد الدخول هنا ، تصبح هذه قصة مختلفة. أنت بحاجة لمعرفة المزيد. هذه هي الطريقة الوحيدة للوجود.]
” إمكانية…”
كان الأمر كما لو كان يقول” من أجل البقاء”.
كان الأمر كما لو كان يقول” من أجل البقاء”.
… الإختفاء.
لكن هذا لا يهم.
كان لوكاس قادرًا على فهم شيء واحد حول هذا المصطلح.
للوهلة الأولى ، قد يبدو الأمر وكأنه سؤال تم إدراكه في الهواء ، ولكنه كان أيضًا سؤالًا يمكن أن يؤدي إلى معظم الإجابات.
ربما لم يكن الموت موجودًا في العالم الخيالي.
كان لديه شعور بأن سؤالًا كهذا سيظهر ، لكنه لم يعتقد أنه سيأتي في البداية. هذا يعني أن هذا الرجل كان ذكيًا جدًا ولديه الكثير من الخبرة.
بدلا من ذلك ، سوف يتوقف المرء عن الوجود.
كان الأمر كما لو كان يقول” من أجل البقاء”.
الجسد والروح والوعي.
إذا كان رد فعل شخص آخر على هذا النحو ، فقد لا يكون الأمر مهمًا ، ولكن عندما كان الشخص الآخر هو اللورد ، لم يستطع لوكاس إلا أن يثقب حاجبيه قليلاً.
” ماذا سيحدث بعد ذلك؟”
” أعلم أنه مكان تأتي فيه أشياء منسية تمامًا ولا يتذكرها أحد. هل هناك أي شيء آخر أحتاج إلى معرفته؟”
أين ستذهب الكائنات التي تم نسيانها حتى في العالم الخيالي؟
تجمعت أجزاء من المعلومات التي قدمها له اللورد تدريجيًا معًا ، مما أدى إلى استنتاج لم يكن ليتوصل إليه لولا ذلك.
لقد كسر صوت اللورد تأمل لوكاس.
“…”
[ليست الأشياء فقط هي التي تم نسيانها. يحتوي هذا العالم أيضًا على” الاحتمالات المهجورة”.]
أجاب اللورد بمرح.
“… الاحتمالات المهجورة؟”
كان هناك تلميح من الرضا تسرب من صوته. شعر أنه كان يريد قول” كما هو متوقع”.
[هناك عدد من الأشياء التي يمكن أن تحدث. ألم تعرف ذلك؟ في أي كون واحد ، هناك عدد لا حصر له من العقود الآجلة المحتملة.]
كان لديه شعور بأن سؤالًا كهذا سيظهر ، لكنه لم يعتقد أنه سيأتي في البداية. هذا يعني أن هذا الرجل كان ذكيًا جدًا ولديه الكثير من الخبرة.
فجأة أصيب لوكاس بالقشعريرة.
[بعبارة أخرى ، أنت تقصدني.]
كان هذا لأنه فهم أخيرًا ما كان اللورد يحاول قوله.
“…”
” هذا لا يمكن أن يكون صحيحًا. الأكوان المتوازية لا يمكن أن توجد”.
ركزت نظرة لوكاس على اللورد.
كان هذا شيئًا يعرفه جميع المطلقين.
أومأ لوكاس على مضض .
[من الذي قال ذلك؟ هل كان السيد الأعلى داونز؟ إنه لأمر مؤسف أن كل المطلقين خدعهم هذا المخادع.]
[همم.]
” مخادع؟”
كان لوكاس قادرًا على فهم شيء واحد حول هذا المصطلح.
[ضع حيرتك جانبًا الآن. لم أنتهي من الإجابة. الآن. اسمح لي فقط أن أسأل شيئًا واحدًا حتى أتمكن من تقديم إجابة أكثر دقة. أي نوع من الوجود كان” أنا” الخاص بك؟]
أو ربما كان مجرد صبور.
“… لورد الأنصاف.”
إذا كان أي شخص هناك ليشهد هذا المشهد ، لكانوا قد رأوا فكه معلقًا أمام صدره.
[ما هم الأنصاف؟]
إذا كان أي شخص هناك ليشهد هذا المشهد ، لكانوا قد رأوا فكه معلقًا أمام صدره.
“…”
حاول لوكاس تخمين النوايا من وراء السؤال ، لكنه لم يستطع التفكير في أي شيء. في المقام الأول ، كان يعرف القليل جدًا عن الشخص الآخر.
كان من الواضح أن لوكاس كان عاجزًا عن الكلام.
كان هناك تلميح من الرضا تسرب من صوته. شعر أنه كان يريد قول” كما هو متوقع”.
لم يكن ليتخيل يومًا يضطر فيه لوكاس ترومان إلى شرح” الأنصاف” للورد.
حاول لوكاس تخمين النوايا من وراء السؤال ، لكنه لم يستطع التفكير في أي شيء. في المقام الأول ، كان يعرف القليل جدًا عن الشخص الآخر.
إذا كان أي شخص هناك ليشهد هذا المشهد ، لكانوا قد رأوا فكه معلقًا أمام صدره.
” …من أنت؟”
” كان المصطلح العام للعرق الذي ولد بقوة فائقة. بالطبع ، لم يكن هناك قواسم مشتركة حقيقية يمكن أن تجمعهم معًا كعرق. كان لكل الأنصاف مظاهره وخصائصه ونقاط قوته ونقاط ضعفه”.
[إذن سأبدأ على الفور. هل كنت مطلقًا سابقًا؟]
ركزت نظرة لوكاس على اللورد.
[إسمي مايكل. ممثل السيد الأعلى، المسؤول عن عالم السماء ، والمسؤول عن العوالم الثلاثة.]
” وكان اللورد هو الذي جمعهم وقادهم.”
[بعبارة أخرى ، أنت تقصدني.]
إذا كان أي شخص هناك ليشهد هذا المشهد ، لكانوا قد رأوا فكه معلقًا أمام صدره.
ضحك اللورد.
إذا كان أي شخص هناك ليشهد هذا المشهد ، لكانوا قد رأوا فكه معلقًا أمام صدره.
[يمين. كان هناك مثل هذا الاحتمال.]
[إذا كنت تعيش في ثلاثة آلاف عالم ، فسيكون ذلك كافياً. ومع ذلك ، بعد الدخول هنا ، تصبح هذه قصة مختلفة. أنت بحاجة لمعرفة المزيد. هذه هي الطريقة الوحيدة للوجود.]
” إمكانية…”
[إذن سأبدأ على الفور. هل كنت مطلقًا سابقًا؟]
تجمعت أجزاء من المعلومات التي قدمها له اللورد تدريجيًا معًا ، مما أدى إلى استنتاج لم يكن ليتوصل إليه لولا ذلك.
“… العالم الخيالي؟”
” …من أنت؟”
كان لديه شعور بأن سؤالًا كهذا سيظهر ، لكنه لم يعتقد أنه سيأتي في البداية. هذا يعني أن هذا الرجل كان ذكيًا جدًا ولديه الكثير من الخبرة.
كان هذا أحد أكبر الأسئلة التي طرحها لوكاس.
[أجل.]
[إسمي مايكل. ممثل السيد الأعلى، المسؤول عن عالم السماء ، والمسؤول عن العوالم الثلاثة.]
[لا أعتقد أن هذا سيحدث ، لكن… سأضع أمانًا من الفشل إذا كنت قلقًا من حدوث ذلك. في حالة عدم تمكني من الإجابة على أحد أسئلتك ، سأسمح لك بطرح سؤالين آخرين. الآن. هل هذا عادل بما يكفي بالنسبة لك؟]
” ماذا؟”
أظهر صوت اللورد إعجابًا حقيقيًا.
[يجب أن يكون هذا مختلفًا عن المعلومات التي تعرفها. ومع ذلك ، هذه هي الحقيقة يا ترومان.]
[هل تعرف ما هذا المكان؟]
شعرت أن اللورد كان يبتسم.
لم يكن سؤالا. امتلأ صوت اللورد باليقين.
[نحن في الأساس نتشارك نفس الكون.]
” ماذا؟”
ترجمة : [ Yama ]
[بعبارة أخرى ، أنت تقصدني.]
شعرت أن اللورد كان يبتسم.
