ترجمة : [ Yama ]
تقنيات جبل الزهرة لها نفس الجوهر الأساسي. بالإضافة إلى ذلك، تعتمد الخصائص المحددة لتقنية السيف على المستخدم.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 383
“صديقي يحارب جيدًا، أليس كذلك؟”
لم يكن لوكاس الوحيد الذي تفاجأ بنهجه المندفع.
كان لا يصدق.
بطبيعة الحال، تفاجأ الشيخان اللذان كانا على وشك قتاله أكثر منه.
سرعان ما أصبح هاجسه حقيقة واقعة.
كان الرجل العجوز ذو الرداء الأحمر هو الذي عاد إلى رشده أولاً. أغمض عينيه وهو يراقب خصمه.
كان ذلك لأن لوكاس كان مطلقًا.
كان هناك كائنات غريبة ذات هالة أجنبية مميزة، كانت ترتدي ملابس شبيهة بملابس الرهبان، وأولئك الذين استخدموا جميع أنواع السحر والتعاويذ السحرية الأخرى، وكانوا يمسكون بالعصي ذات الأحجار الكريمة الكبيرة المغروسة فيها.
ومع ذلك، يمكنهم فهم شيء واحد.
كانوا يطلق عليهم… السحرة.
إذا أراد استخدام الومضة لتجنب هذا الهجوم، فسيكون قادرًا فقط على الرجوع للخلف. لكن الشيخ ذو الجلباب الأزرق كان خلفه. إذا كان يتراجع بتهور، فإن فرص إصابته بسيفه ستزداد بشكل كبير.
كان متأكدا.
كان الرجل العجوز ذو الرداء الأحمر هو الذي عاد إلى رشده أولاً. أغمض عينيه وهو يراقب خصمه.
كان الرجل الذي أمامه ساحرًا.
سيف قطع في الهواء، ونصله مغطى بالسيف كي.
على الرغم من عدم حمل سلاح، فإن النيران التي غطت يديه كانت خير دليل على هذه الحقيقة.
من بين تقنياته، كان الأسلوب الذي كان أكثر ثقة فيه هو الأسلوب الذي استخدمه أولاً، أزهار البرقوق الراقصة.
وهذا ما جعل الوضع الحالي أكثر صعوبة في الفهم.
اهتزت الأرض.
“هل يقوم ساحر بتقليص المسافة طواعية كهذه؟”
“في هذه الحالة، تتغير مهمتنا أيضًا”.
“شيء في غاية الغباء…”
كان ذلك سيئا للغاية. كانت قوة پيل شيئًا لم يكتسبه لوكاس تمامًا. كان من الرائع لو استطاعت مساعدته حتى لو كان أحد الشيخين.
ضحك الشيخان داخليًا على حكم لوكاس، لكن ردود أفعالهم الخارجية كانت مختلفة. وبدلاً من ذلك، بدأوا في التراجع للخلف، لتوسيع المسافة قليلاً.
ترجمة : [ Yama ]
لم يكن هذا هو رد الفعل الذي توقعه لوكاس.
اهتزت الأرض.
على أي حال، بفضل انسحابهم الطوعي، كان لديه مساحة أكبر قليلاً. تحولت عيون لوكاس إلى پيل.
كانت لا تزال تقف في نفس المكان، وتلف شعرها حول إصبعها وهي تراقب الموقف بتعبير مثير للاهتمام على وجهها. عندما التقت أعينهم، ابتسمت بشكل أبله.
كانت لا تزال تقف في نفس المكان، وتلف شعرها حول إصبعها وهي تراقب الموقف بتعبير مثير للاهتمام على وجهها. عندما التقت أعينهم، ابتسمت بشكل أبله.
وعندما استخدمه الشيخ الأحمر، أطلق سلسلة من الضربات بالسيف. أو أصبح سيفًا يخترق بهدوء هجمات العدو القوية.
من الواضح أنها لم تكن لديها أي نية للانضمام إلى القتال.
سأل لوكاس.
كان ذلك سيئا للغاية. كانت قوة پيل شيئًا لم يكتسبه لوكاس تمامًا. كان من الرائع لو استطاعت مساعدته حتى لو كان أحد الشيخين.
لم تكن فقط التيارات الهوائية التي يتحكم بها الشيخ ذو الرداء الأحمر. تم جذب انفجار الحمم، وهي تعويذة كبيرة ملأت الرواق، إلى طرف سيفه قبل توجيهه بعيدًا.
… ومع ذلك، لم يكن الأمر مهمًا حقًا.
في هذه الحالة، لم يتبق سوى خيارين.
نظر حوله. لقد أدرك مدى سوء التضاريس.
تم توجيه انفجار الحمم، الذي سحبه الشيخ ذو الجلب الأحمر، إلى حفرة صنعها الشيخ.
كان كهفًا تحت الأرض. مساحة مغلقة وضيقة.
ترجمة : [ Yama ]
إذا كان يستخدم السحر بتهور، فسوف يعاني هو نفسه من ذلك. كان مفتاح أسلوب القتال للسحرة هو الحفاظ على مسافة، وفي مثل هذا المكان الضيق والمستقيم، ستزداد صعوبة القتال عدة مرات.
“هل تنوي الموت معا؟”
ناهيك عن أنه كان يجب أن يراعي المرأة التي كانت لا تزال فاقدة للوعي ولي جونغ هاك الذي كان في حالة بدنية سيئة.
منذ البداية، كانت المطلقات كائنات أبعد ما تكون عن الأوهام والخداع. كان هذا بسبب ثقتهم القصوى في أنفسهم وإرادتهم القوية. البصيرة الذي اكتسبوه نتيجة لذلك لا يمكن أن تنخدع بأي حيل.
ومع ذلك، فإن سلسلة المشاكل هذه لم تكن عقبة رئيسية أمام لوكاس.
لا، الشيء المدهش حقًا هو ما حدث بعد ذلك.
سرنغ-
“…انت قوي.”
عندما ضاقت المسافة بينهما أكثر قليلاً، سُمع صوت السيوف وهي تُسحب.
على الرغم من عدم حمل سلاح، فإن النيران التي غطت يديه كانت خير دليل على هذه الحقيقة.
كان الشيخين على استعداد لبدء القتال.
“…”
للوهلة الأولى، قد يبدو أنهم كانوا يتراجعون للتو، لكنهم تحركوا بخطوات متغيرة غريبة وقبل أن يعرف ذلك، كانوا يقفون على جانبي لوكاس، سيوفهم جاهزة.
‘مطلق؟’
فجأة توقف لوكاس عن المشي.
إذا كان يستخدم السحر بتهور، فسوف يعاني هو نفسه من ذلك. كان مفتاح أسلوب القتال للسحرة هو الحفاظ على مسافة، وفي مثل هذا المكان الضيق والمستقيم، ستزداد صعوبة القتال عدة مرات.
“…”
ترجمة : [ Yama ]
خطوة واحدة.
كانت لا تزال تقف في نفس المكان، وتلف شعرها حول إصبعها وهي تراقب الموقف بتعبير مثير للاهتمام على وجهها. عندما التقت أعينهم، ابتسمت بشكل أبله.
إذا كان قد اتخذ خطوة أخرى، لكان قد دخل في إيقاع الشيخين الأكثر راحة وكشف عن فتحة. لن يكون من المبالغة القول إنه كاد يتقدم نحو الموت بقدميه.
‘مطلق؟’
كانت هذه المسافة مثالية.
سيف قطع في الهواء، ونصله مغطى بالسيف كي.
فوش!
وعندما استخدمه الشيخ الأحمر، أطلق سلسلة من الضربات بالسيف. أو أصبح سيفًا يخترق بهدوء هجمات العدو القوية.
في الوقت نفسه، انطلقت النيران التي على يدي لوكاس نحوهم.
“أنا أقول أنني أريد التحدث إلى حاكم البرق.”
اختفى الشيخين. بدا أن سيوفهم، التي كانوا يمسكون بها علانية، أصبحت ومضات لا يمكن اكتشافها وهم يخترقون النيران. في لحظة، اختفى العنصر غير الملموس بصمت كما لو أنه تبخر.
على أقل تقدير، لم ينخفض بصر لوكاس لدرجة أنه لم يستطع التمييز بين الحقائق في أسلوب سيف خصمه.
تقدمهم لم يتوقف بسبب هجوم لوكاس الأول. بدلا من ذلك، كانت البداية فقط.
“…”
من الواضح أن الشيخان قد انطلقوا في نفس الوقت، لكن الشيخ على اليسار هو الذي وصل إليه أولاً.
كان ذلك سيئا للغاية. كانت قوة پيل شيئًا لم يكتسبه لوكاس تمامًا. كان من الرائع لو استطاعت مساعدته حتى لو كان أحد الشيخين.
بعبارة أخرى، كان الشيخ ذو الجلباب الأزرق.
مع تمتمة رقيق، اندلعت الحمم الحمراء أمام لوكاس. اختفت ضربات السيف الخمسة التي كادت تصله، وكأنها قد احترقت في لحظة.
لم يكن قد وصل أولاً لأنه كان أسرع أو أقرب. بدلاً من ذلك، كان ذلك ببساطة لأن الشيخ ذو الرداء الأحمر تباطأ عمداً من أجل مزامنة هجماتهم.
كانت هذه المسافة مثالية.
عندما كان الشيخ ذو الجلباب الأزرق على بعد خطوة واحدة فقط…
رأى لوكاس أزهار البرقوق في إزهار كامل.
فوش!
“لا تدعي أنك بريء.”
رأى لوكاس أزهار البرقوق في إزهار كامل.
“أنت تعرف. هناك شيء أريد أن أسألك عنه، أخي الكبير “.
شعرت أن الكهف المظلم أصبح أكثر إشراقًا. ثم شعر بوخز في جميع أنحاء جسده. شعرت أنه كان يضغط عليه بهالة.
إذا لم يكن ذلك ممكنًا، فسيكون الخيار الأفضل التالي هو القيام بالضبط بما ذكره لوكاس. ومع ذلك، حتى هذا بدا من الصعب القيام به.
“إنه في مستوى قريب من السيد.”
سرعان ما أصبح هاجسه حقيقة واقعة.
لقد تأثر بإنجازات خصمه، لكن تقدم إتقان الشيخ ذو الرداء الأزرق كان على وشك الانتهاء.
سأل لوكاس.
فوش!
‘لكن…’
رفرفت أزهار البرقوق وغطت معظم بصره. لقد كان مشهدًا جميلًا، لكن الآن ليس وقت الإنبهار. يمكن أن يشعر لوكاس بالعشرات من الشفرات ترفرف من حوله.
سيف قطع في الهواء، ونصله مغطى بالسيف كي.
كانت تقنية سيف مزجت بين الحقائق والأكاذيب بينما كانت تسحر الخصم.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 383
بعبارة أخرى، كان سيفًا شبحيًا.
مثل وحش هائج يفتح فمه، حاول انفجار الحمم ابتلاع الشيخ الأحمر.
لمعت عيون لوكاس ببرود وأصابعه في الهواء.
“…”
سحر الحركة. تم تشغيل تعويذة من خلال إيماءته البسيطة، وامتدت الأرض مثل المطاط قبل أن تنطلق بسرعة مثل رمح حاد.
لإحداث أقل قدر من الضرر، أو لجعله يستخدم المزيد من الطاقة.
“ماذا؟”
عندما استخدمه الشيخ الأزرق، أصبح سيفًا شبحيًا أربك أعدائه.
أطلق الشيخ ذو الرداء الأزرق صرخة صدمة. لم يتفاجأ من أن حراب الأرض قد ارتفعت عن الأرض. كان الأمر نفسه حتى بالنسبة لحقيقة أنهم تمكنوا من اختراق أسلوب السيف.
تعمقت ابتسامة پيل أكثر.
لا، الشيء المدهش حقًا هو ما حدث بعد ذلك.
في الواقع، كان احتمال إصابة الشيخ ذو الرداء الأزرق بخصمه بأزهار البرقوق الراقصة أكثر من 90٪.
ارتفع ما مجموعه خمسة عشر رمحًا، كبيرها وصغيرها، عن الأرض.
ضحك الشيخان داخليًا على حكم لوكاس، لكن ردود أفعالهم الخارجية كانت مختلفة. وبدلاً من ذلك، بدأوا في التراجع للخلف، لتوسيع المسافة قليلاً.
كان نفس عدد الشفرات المخبأة في تقنية سيف الشيخ ذو الجلباب الأزرق.
كان هناك كائنات غريبة ذات هالة أجنبية مميزة، كانت ترتدي ملابس شبيهة بملابس الرهبان، وأولئك الذين استخدموا جميع أنواع السحر والتعاويذ السحرية الأخرى، وكانوا يمسكون بالعصي ذات الأحجار الكريمة الكبيرة المغروسة فيها.
“هل رأى على الفور من خلال سيفي الوهمي؟”
ضحكت پيل.
كان لا يصدق.
من الواضح أن الشيخان قد انطلقوا في نفس الوقت، لكن الشيخ على اليسار هو الذي وصل إليه أولاً.
بالطبع، كان يعرف أيضًا ضعف سيفه الوهمي.
“هجوم طويل المدى.”
لقد كان سيفًا عرضة للقتال المطول. كلما طالت المعركة، كلما كان خصمه قادرًا على تمييز الحقائق المخبأة في سيفه بدقة أكبر.
لم تكن هذه هي النهاية.
كلما كان بصر الشخص أفضل، كانت تلك المدة أقصر. ومع ذلك، لا يزال لديه نقاط القوة التي يمكن أن تعوض عن أوجه القصور تلك.
في غمضة عين، قام الشيخ ذو الجلب الأحمر بأرجحة سيفه خمس مرات. نتيجة لذلك، أطلقت خمس ضربات سميكة من السيف نحو لوكاس.
المرحلة الأولى، ثلاثون حركة.
“…”
خلال أول ثلاثين حركة بالسيف، كان أسلوب السيف للشيخ الأزرق قادرًا على إظهار قوة ساحقة. لم يسعه فعل شيء بينما يفقد أسلوبه قوته بمرور الوقت، ولكن في المقابل، تخصص في إنهاء المعارك بسرعة.
لم يكن هذا لأنه كان مميزًا.
من بين تقنياته، كان الأسلوب الذي كان أكثر ثقة فيه هو الأسلوب الذي استخدمه أولاً، أزهار البرقوق الراقصة.
سرنغ-
في الواقع، كان احتمال إصابة الشيخ ذو الرداء الأزرق بخصمه بأزهار البرقوق الراقصة أكثر من 90٪.
شعر لوكاس أن الحاجز المرتجل لن يكون قادرًا على وقف هذا الهجوم. شوك، لذلك استخدم الومضة لتوسيع المسافة قليلاً. ومع ذلك، لم يكن النقل الآني لمسافات قصيرة كافياً ليكون بمثابة استراحة.
…10 في المئة.
* * *
بعبارة أخرى، مرة واحدة فقط من كل عشر معارك سيكون هناك وقت لا يكون فيه قادرًا على إلحاق جرح قاتل. ومع ذلك، كانت هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها اكتشاف أسلوبه وتدميره بسهولة.
كان نفس عدد الشفرات المخبأة في تقنية سيف الشيخ ذو الجلباب الأزرق.
على عكس الشيخ المصاب بالصدمة، لم يكن ذلك مفاجئًا بالنسبة للوكاس.
فوم!
لم يكن هذا لأنه كان مميزًا.
كلما كان بصر الشخص أفضل، كانت تلك المدة أقصر. ومع ذلك، لا يزال لديه نقاط القوة التي يمكن أن تعوض عن أوجه القصور تلك.
كان ذلك لأن لوكاس كان مطلقًا.
كان هذا سيصبح متاعب حقيقية.
منذ البداية، كانت المطلقات كائنات أبعد ما تكون عن الأوهام والخداع. كان هذا بسبب ثقتهم القصوى في أنفسهم وإرادتهم القوية. البصيرة الذي اكتسبوه نتيجة لذلك لا يمكن أن تنخدع بأي حيل.
“…”
لقد كان المطلق الساقط. لكن لمجرد أنه فقد قوته الخارجية لا يعني أنه فقد بصيرته.
في المقام الأول، كانت المهمة التي قاموا بها هي القبض على المتسللين أو القضاء عليهم.
على أقل تقدير، لم ينخفض بصر لوكاس لدرجة أنه لم يستطع التمييز بين الحقائق في أسلوب سيف خصمه.
عندما كان الشيخ ذو الجلباب الأزرق على بعد خطوة واحدة فقط…
الكراك الكراك الكراك!
الانفجار العنيف الذي وقع بعد فترة وجيزة هز الكهف تحت الأرض. كرر.. سقطت قطع من الحجر من السقف مثل المطر.
مثل وحش يتحرك تحت الأرض، ارتفعت الأرضية بحدة نحو الشيخ الأزرق. تراجع هذا الأخير، وهو يضرب سيفه الأرض التي اندفعت نحوه مثل الأشواك.
ارتفعت زوايا شفاه لوكاس.
في الوقت نفسه، هاجم الشيخ ذو الرداء الأحمر.
شعر لوكاس أيضًا بالتغيير في طريقة تفكيرهم. وقد تلاشى الغطرسة في تعابيرهم. كما تغيرت إرادتهم للقتال.
سووش!
لقد كان يتحكم في تدفق الهواء بطرف سيفه. هوووو – ملأ الكهف صوت غريب. كانت ظاهرة سببها التحول المفاجئ في التيارات الهوائية.
سيف قطع في الهواء، ونصله مغطى بالسيف كي.
“هل رأى على الفور من خلال سيفي الوهمي؟”
شعر لوكاس أن الحاجز المرتجل لن يكون قادرًا على وقف هذا الهجوم. شوك، لذلك استخدم الومضة لتوسيع المسافة قليلاً. ومع ذلك، لم يكن النقل الآني لمسافات قصيرة كافياً ليكون بمثابة استراحة.
قدرة فنون الدفاع عن النفس التي كان يعرضها لوكاس. لقد كان مذهلاً بالتأكيد. لدرجة أنه لم يستطع إلا أن يشعر بالإعجاب.
واصل الشيخ الأحمر أرجحة سيفه بنفس السرعة كما كان من قبل. ظهر لوكاس على بعد حوالي عشر خطوات منه، لكنه شعر بإحساس بارد في أحد جانبي صدره.
إذا كان قد اتخذ خطوة أخرى، لكان قد دخل في إيقاع الشيخين الأكثر راحة وكشف عن فتحة. لن يكون من المبالغة القول إنه كاد يتقدم نحو الموت بقدميه.
سرعان ما أصبح هاجسه حقيقة واقعة.
إذا كان يستخدم السحر بتهور، فسوف يعاني هو نفسه من ذلك. كان مفتاح أسلوب القتال للسحرة هو الحفاظ على مسافة، وفي مثل هذا المكان الضيق والمستقيم، ستزداد صعوبة القتال عدة مرات.
أطلق سيف كي سميك وقوي من سيف شيخ ذو رداء أحمر.
“إنه في مستوى قريب من السيد.”
“هجوم طويل المدى.”
بعبارة أخرى، مرة واحدة فقط من كل عشر معارك سيكون هناك وقت لا يكون فيه قادرًا على إلحاق جرح قاتل. ومع ذلك، كانت هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها اكتشاف أسلوبه وتدميره بسهولة.
في غمضة عين، قام الشيخ ذو الجلب الأحمر بأرجحة سيفه خمس مرات. نتيجة لذلك، أطلقت خمس ضربات سميكة من السيف نحو لوكاس.
لقد كان المطلق الساقط. لكن لمجرد أنه فقد قوته الخارجية لا يعني أنه فقد بصيرته.
إذا أراد استخدام الومضة لتجنب هذا الهجوم، فسيكون قادرًا فقط على الرجوع للخلف. لكن الشيخ ذو الجلباب الأزرق كان خلفه. إذا كان يتراجع بتهور، فإن فرص إصابته بسيفه ستزداد بشكل كبير.
عندما كان الشيخ ذو الجلباب الأزرق على بعد خطوة واحدة فقط…
الخيار الأفضل هو البقاء في مكانه. ولكن كما ذكرنا من قبل، سيكون من المستحيل وجود حاجز.
واصل الحديث بصوت رقيق.
‘مطلق؟’
في الوقت نفسه، هاجم الشيخ ذو الرداء الأحمر.
هز لوكاس رأسه بينما مرت الفكرة في ذهنه.
كان ضعيفا.
بالتأكيد، إذا استخدم قوة 9 نجوم، فستنتهي المعركة في لحظة، لكن الاستهلاك سيكون مرتفعًا جدًا. لم يكن هذان الشخصان القوة الكاملة لجبل الزهرة. في الواقع، ربما كانوا مجرد جزء صغير منه.
كانت هذه المسافة مثالية.
لذلك، كان لا يزال يتعين عليه الحفاظ على قوته.
في الواقع، كان احتمال إصابة الشيخ ذو الرداء الأزرق بخصمه بأزهار البرقوق الراقصة أكثر من 90٪.
“تعويذات 7 نجوم أو أقل.”
لم يكن هذا لأنه كان مميزًا.
إذا كان ذلك ممكنًا، فعليه فقط استخدام هذا المستوى من التعويذة لهزيمة هذين الشيخين.
خطوة واحدة.
“انفجار الحمم.”
لم تكن هذه هي النهاية.
فوم!
ربما كانت القوة التي كشف عنها حوالي 30٪ فقط في أحسن الأحوال. ومع ذلك، كان هذا الوحش قادرًا على كسب اليد العليا على شيخين.
مع تمتمة رقيق، اندلعت الحمم الحمراء أمام لوكاس. اختفت ضربات السيف الخمسة التي كادت تصله، وكأنها قد احترقت في لحظة.
نظر حوله. لقد أدرك مدى سوء التضاريس.
لم تكن هذه هي النهاية.
رفرفت أزهار البرقوق وغطت معظم بصره. لقد كان مشهدًا جميلًا، لكن الآن ليس وقت الإنبهار. يمكن أن يشعر لوكاس بالعشرات من الشفرات ترفرف من حوله.
مثل وحش هائج يفتح فمه، حاول انفجار الحمم ابتلاع الشيخ الأحمر.
سووش!
حمل الشيخ ذو الجلباب الأحمر سيفه أمامه بكلتا يديه ووجهه متصلب.
مثل وحش يتحرك تحت الأرض، ارتفعت الأرضية بحدة نحو الشيخ الأزرق. تراجع هذا الأخير، وهو يضرب سيفه الأرض التي اندفعت نحوه مثل الأشواك.
بعد ذلك مباشرة، ارتفع كي السيف.
لقد تغير الاتجاه، لكن القوة لم تتبدد.
قعقعة!
كانت لا تزال تقف في نفس المكان، وتلف شعرها حول إصبعها وهي تراقب الموقف بتعبير مثير للاهتمام على وجهها. عندما التقت أعينهم، ابتسمت بشكل أبله.
ثم قطعها. اجتاحت عاصفة المنطقة. لم تكن مجرد رياح ناتجة عن تلويحة.
من بين تقنياته، كان الأسلوب الذي كان أكثر ثقة فيه هو الأسلوب الذي استخدمه أولاً، أزهار البرقوق الراقصة.
لقد كان يتحكم في تدفق الهواء بطرف سيفه. هوووو – ملأ الكهف صوت غريب. كانت ظاهرة سببها التحول المفاجئ في التيارات الهوائية.
منذ البداية، كانت المطلقات كائنات أبعد ما تكون عن الأوهام والخداع. كان هذا بسبب ثقتهم القصوى في أنفسهم وإرادتهم القوية. البصيرة الذي اكتسبوه نتيجة لذلك لا يمكن أن تنخدع بأي حيل.
لم تكن فقط التيارات الهوائية التي يتحكم بها الشيخ ذو الرداء الأحمر. تم جذب انفجار الحمم، وهي تعويذة كبيرة ملأت الرواق، إلى طرف سيفه قبل توجيهه بعيدًا.
اعترف الشيخ الأحمر بهذه الحقيقة بعد التبادلات القليلة بينهما. حتى الآن، لم تكن ارتباطاتهم منحازة إلى حد كبير إلى جانب واحد.
‘ناعم.’
أحد الأشياء التي لاحظها هو أن تقنيتي الشيخين كانتا متماثلتين في الأساس. خمن لوكاس بشكل صحيح.
أدرك لوكاس المعنى الحقيقي لمهارة المبارزة التي يستخدمها الشيخ الأحمر.
الخيار الأفضل هو البقاء في مكانه. ولكن كما ذكرنا من قبل، سيكون من المستحيل وجود حاجز.
أحد الأشياء التي لاحظها هو أن تقنيتي الشيخين كانتا متماثلتين في الأساس. خمن لوكاس بشكل صحيح.
“…”
تقنية سيف زهرة البرقوق الأربعة والعشرون
في الواقع، كان احتمال إصابة الشيخ ذو الرداء الأزرق بخصمه بأزهار البرقوق الراقصة أكثر من 90٪.
تقنيات جبل الزهرة لها نفس الجوهر الأساسي. بالإضافة إلى ذلك، تعتمد الخصائص المحددة لتقنية السيف على المستخدم.
“هل يقوم ساحر بتقليص المسافة طواعية كهذه؟”
عندما استخدمه الشيخ الأزرق، أصبح سيفًا شبحيًا أربك أعدائه.
من بين تقنياته، كان الأسلوب الذي كان أكثر ثقة فيه هو الأسلوب الذي استخدمه أولاً، أزهار البرقوق الراقصة.
وعندما استخدمه الشيخ الأحمر، أطلق سلسلة من الضربات بالسيف. أو أصبح سيفًا يخترق بهدوء هجمات العدو القوية.
فوش!
بوم!
كان يعرف مدى قوة شيوخ جبل الزهرة بشكل فردي. عندما هاجموا معًا، ارتفعت الصعوبة إلى مستوى لا يمكن تصوره.
اهتزت الأرض.
كانت هذه المسافة مثالية.
تم توجيه انفجار الحمم، الذي سحبه الشيخ ذو الجلب الأحمر، إلى حفرة صنعها الشيخ.
… ومع ذلك، لم يكن الأمر مهمًا حقًا.
لقد تغير الاتجاه، لكن القوة لم تتبدد.
لم يكن هذا هو رد الفعل الذي توقعه لوكاس.
الانفجار العنيف الذي وقع بعد فترة وجيزة هز الكهف تحت الأرض. كرر.. سقطت قطع من الحجر من السقف مثل المطر.
حمل الشيخ ذو الجلباب الأحمر سيفه أمامه بكلتا يديه ووجهه متصلب.
“…انت قوي.”
“الحمم البركانية التي استدعيتها للتو هزت السجن بأكمله.”
تمتم الشيخ الأحمر.
خلال أول ثلاثين حركة بالسيف، كان أسلوب السيف للشيخ الأزرق قادرًا على إظهار قوة ساحقة. لم يسعه فعل شيء بينما يفقد أسلوبه قوته بمرور الوقت، ولكن في المقابل، تخصص في إنهاء المعارك بسرعة.
على عكس أسلوب السيف الناعم، كانت عيون الشيخ الأحمر مشتعلة عمليا. بدا أن العنف الذي لا يتناسب مع مهارته النبيلة والأنيقة في المبارزة كان يتأرجح في داخلهم.
سرعان ما أصبح هاجسه حقيقة واقعة.
“الحمم البركانية التي استدعيتها للتو هزت السجن بأكمله.”
تقدمهم لم يتوقف بسبب هجوم لوكاس الأول. بدلا من ذلك، كانت البداية فقط.
واصل الحديث بصوت رقيق.
كان لا يصدق.
“لذا؟”
عندما كان الشيخ ذو الجلباب الأزرق على بعد خطوة واحدة فقط…
“… هذا السجن قوي جدًا، لكن من الواضح أن هذا التأثير تجاوز قدرته على التحمل. لن يمر وقت طويل قبل أن تبدأ المؤسسة في الانهيار “.
كانت تقنية سيف مزجت بين الحقائق والأكاذيب بينما كانت تسحر الخصم.
كانت المؤسسة تنهار.
لم يكن هذا لأنه كان مميزًا.
ذهب دون أن يقول ما هي عواقب مثل هذا الشيء على هذا الكهف تحت الأرض.
فوش!
سأل لوكاس.
‘ناعم.’
“هل تنوي الموت معا؟”
اختفى الشيخين. بدا أن سيوفهم، التي كانوا يمسكون بها علانية، أصبحت ومضات لا يمكن اكتشافها وهم يخترقون النيران. في لحظة، اختفى العنصر غير الملموس بصمت كما لو أنه تبخر.
“لن تكون هذه نتيجة سيئة. لأنك… أقوى منا. ”
ترجمة : [ Yama ]
اعترف الشيخ الأحمر بهذه الحقيقة بعد التبادلات القليلة بينهما. حتى الآن، لم تكن ارتباطاتهم منحازة إلى حد كبير إلى جانب واحد.
سحر الحركة. تم تشغيل تعويذة من خلال إيماءته البسيطة، وامتدت الأرض مثل المطاط قبل أن تنطلق بسرعة مثل رمح حاد.
ومع ذلك، يمكنهم فهم شيء واحد.
لقد كان المطلق الساقط. لكن لمجرد أنه فقد قوته الخارجية لا يعني أنه فقد بصيرته.
أن لوكاس كان يخفي قوته.
‘ناعم.’
ربما كانت القوة التي كشف عنها حوالي 30٪ فقط في أحسن الأحوال. ومع ذلك، كان هذا الوحش قادرًا على كسب اليد العليا على شيخين.
ترجمة : [ Yama ]
“في هذه الحالة، تتغير مهمتنا أيضًا”.
على عكس الشيخ المصاب بالصدمة، لم يكن ذلك مفاجئًا بالنسبة للوكاس.
في المقام الأول، كانت المهمة التي قاموا بها هي القبض على المتسللين أو القضاء عليهم.
… ومع ذلك، لم يكن الأمر مهمًا حقًا.
إذا لم يكن ذلك ممكنًا، فسيكون الخيار الأفضل التالي هو القيام بالضبط بما ذكره لوكاس. ومع ذلك، حتى هذا بدا من الصعب القيام به.
فجأة توقف لوكاس عن المشي.
في هذه الحالة، لم يتبق سوى خيارين.
حتى لي جونغ هاك يمكنه أن يقول الكثير. لم يستطع أن يشعر بنفس الهالة والضغط من المطلق الذي شعر به في كل مرة واجهه فيها في الماضي.
لإحداث أقل قدر من الضرر، أو لجعله يستخدم المزيد من الطاقة.
“لا تدعي أنك بريء.”
لتسهيل الأمر على سيد الطائفة لمحاربته لاحقًا.
“هل رأى على الفور من خلال سيفي الوهمي؟”
كرر…
إذا كان ذلك ممكنًا، فعليه فقط استخدام هذا المستوى من التعويذة لهزيمة هذين الشيخين.
شظايا الحجر المتساقطة واهتزاز جدران الكهف.
كان كهفًا تحت الأرض. مساحة مغلقة وضيقة.
لم يختلفوا عن صراخ الكهف. حتى في تلك اللحظة، استمر غرق الأساس في التسارع.
تشدد تعبير لي جونغ هاك.
شعر لوكاس أيضًا بالتغيير في طريقة تفكيرهم. وقد تلاشى الغطرسة في تعابيرهم. كما تغيرت إرادتهم للقتال.
“…”
في الأساس، كانوا يعتزمون اتخاذ موقف دفاعي بدلاً من الهجوم، لكن إذا تعثر رده ولو للحظة، فلن يترددوا في الاندفاع في المخاطرة بحياتهم. فقط لترك إصابة من نوع ما على لوكاس.
كان لا يصدق.
كان هذا سيصبح متاعب حقيقية.
سرنغ-
“…”
فوش!
ارتفعت زوايا شفاه لوكاس.
كلما كان بصر الشخص أفضل، كانت تلك المدة أقصر. ومع ذلك، لا يزال لديه نقاط القوة التي يمكن أن تعوض عن أوجه القصور تلك.
* * *
عندما استخدمه الشيخ الأزرق، أصبح سيفًا شبحيًا أربك أعدائه.
شاهد لي جونغ هاك المعركة تتكشف أمامه.
لم يكن هذا لأنه كان مميزًا.
كان يعرف مدى قوة شيوخ جبل الزهرة بشكل فردي. عندما هاجموا معًا، ارتفعت الصعوبة إلى مستوى لا يمكن تصوره.
واصل الشيخ الأحمر أرجحة سيفه بنفس السرعة كما كان من قبل. ظهر لوكاس على بعد حوالي عشر خطوات منه، لكنه شعر بإحساس بارد في أحد جانبي صدره.
صد بشكل طبيعي والهجوم المضاد.
سحر الحركة. تم تشغيل تعويذة من خلال إيماءته البسيطة، وامتدت الأرض مثل المطاط قبل أن تنطلق بسرعة مثل رمح حاد.
قدرة فنون الدفاع عن النفس التي كان يعرضها لوكاس. لقد كان مذهلاً بالتأكيد. لدرجة أنه لم يستطع إلا أن يشعر بالإعجاب.
كرر…
‘لكن…’
“شيء في غاية الغباء…”
كان ضعيفا.
ثم قطعها. اجتاحت عاصفة المنطقة. لم تكن مجرد رياح ناتجة عن تلويحة.
حتى لي جونغ هاك يمكنه أن يقول الكثير. لم يستطع أن يشعر بنفس الهالة والضغط من المطلق الذي شعر به في كل مرة واجهه فيها في الماضي.
خطوة واحدة.
ماذا كان السبب؟ هل كان له علاقة بالشعور الغريب الذي شعر به خلال محادثتهما القصيرة.
“إنه في مستوى قريب من السيد.”
“صديقي يحارب جيدًا، أليس كذلك؟”
‘مطلق؟’
أدار لي جونغ هاك رأسه على الصوت المفاجئ.
ناهيك عن أنه كان يجب أن يراعي المرأة التي كانت لا تزال فاقدة للوعي ولي جونغ هاك الذي كان في حالة بدنية سيئة.
كانت هناك امرأة ذات شعر أزرق تقف هناك. واصلت بابتسامة.
كان ذلك لأن لوكاس كان مطلقًا.
“أنا أحب القتال أيضًا.”
لقد كان المطلق الساقط. لكن لمجرد أنه فقد قوته الخارجية لا يعني أنه فقد بصيرته.
“…”
وهذا ما جعل الوضع الحالي أكثر صعوبة في الفهم.
“معركة ساحقة لا تستحق المشاهدة أو القيام بها. القتال دائمًا قبيح، ولكن قبل كل شيء، كلما كان أكثر مساواة، كان أكثر مرحًا. ألا توافق؟”
وعندما استخدمه الشيخ الأحمر، أطلق سلسلة من الضربات بالسيف. أو أصبح سيفًا يخترق بهدوء هجمات العدو القوية.
لم يرد لي جونغ هاك.
ثم قطعها. اجتاحت عاصفة المنطقة. لم تكن مجرد رياح ناتجة عن تلويحة.
لم يكن يعرف السبب، لكن في كل مرة تتحدث فيها، شعر بإحساس غريب لا يمكن تفسيره.
واصل الحديث بصوت رقيق.
ومع ذلك، لم يُظهر انزعاجه. بعد كل شيء، كان الآخر هو فاعل خير له.
فوش!
لقد رأى پيل تسلم المجفف.
لقد كان سيفًا عرضة للقتال المطول. كلما طالت المعركة، كلما كان خصمه قادرًا على تمييز الحقائق المخبأة في سيفه بدقة أكبر.
بغض النظر عما إذا كانت تجارة مع لوكاس أم لا، فقد سلمت مثل هذا العنصر الثمين.
لإحداث أقل قدر من الضرر، أو لجعله يستخدم المزيد من الطاقة.
“أنت تعرف. هناك شيء أريد أن أسألك عنه، أخي الكبير “.
من بين تقنياته، كان الأسلوب الذي كان أكثر ثقة فيه هو الأسلوب الذي استخدمه أولاً، أزهار البرقوق الراقصة.
“…”
في الواقع، كان احتمال إصابة الشيخ ذو الرداء الأزرق بخصمه بأزهار البرقوق الراقصة أكثر من 90٪.
“أجبني. أعلم أنه يمكنك التحدث الآن “.
فوش!
ضحكت پيل.
فوش!
لقد كان صحيحا. لقد تحسنت حالة لسان لي جونغ هاك بالفعل. كان من الممكن بسبب هذا العالم.
ومع ذلك، يمكنهم فهم شيء واحد.
فتح لي جونغ هاك فمه وتحدث بطريقة غير واضحة.
كان هناك كائنات غريبة ذات هالة أجنبية مميزة، كانت ترتدي ملابس شبيهة بملابس الرهبان، وأولئك الذين استخدموا جميع أنواع السحر والتعاويذ السحرية الأخرى، وكانوا يمسكون بالعصي ذات الأحجار الكريمة الكبيرة المغروسة فيها.
“ما هذا؟”
شعر لوكاس أن الحاجز المرتجل لن يكون قادرًا على وقف هذا الهجوم. شوك، لذلك استخدم الومضة لتوسيع المسافة قليلاً. ومع ذلك، لم يكن النقل الآني لمسافات قصيرة كافياً ليكون بمثابة استراحة.
“أريد التحدث إلى الشخص الذي يقف خلفك.”
الكراك الكراك الكراك!
خلف؟
وعندما استخدمه الشيخ الأحمر، أطلق سلسلة من الضربات بالسيف. أو أصبح سيفًا يخترق بهدوء هجمات العدو القوية.
نظر لي جونغ هاك من ورائه. بطبيعة الحال، لم يكن هناك شيء. مجرد جدار كهف رطب.
كان نفس عدد الشفرات المخبأة في تقنية سيف الشيخ ذو الجلباب الأزرق.
“لا أعرف ما الذي تتحدث عنه.”
“…انت قوي.”
“لا تدعي أنك بريء.”
اختفى الشيخين. بدا أن سيوفهم، التي كانوا يمسكون بها علانية، أصبحت ومضات لا يمكن اكتشافها وهم يخترقون النيران. في لحظة، اختفى العنصر غير الملموس بصمت كما لو أنه تبخر.
تعمقت ابتسامة پيل أكثر.
خلف؟
“أنا أقول أنني أريد التحدث إلى حاكم البرق.”
هز لوكاس رأسه بينما مرت الفكرة في ذهنه.
تشدد تعبير لي جونغ هاك.
أدار لي جونغ هاك رأسه على الصوت المفاجئ.
(ياما: پيل تنادي لي جون هاك بـ الأخ الأكبر رغم أنه رجل في منتصف العمر وتنادي لوكاس بـ “العم”رغم أنه يبدو في الثلاثين. يبدو أنها قادرة على ملاحظة أن لوكاس رجل عاش لآلاف السنين. هذه المرأة ليس بريئة رغم أنها تتصرف بشكل سادج)
كان الشيخين على استعداد لبدء القتال.
ترجمة : [ Yama ]
شعر لوكاس أيضًا بالتغيير في طريقة تفكيرهم. وقد تلاشى الغطرسة في تعابيرهم. كما تغيرت إرادتهم للقتال.
كانوا يطلق عليهم… السحرة.
