ترجمة : [ Yama ]
ربما كان يشير إلى الشيطان رقم 0.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 408
عرفت ساما ريونغ بالضبط ما تسمى تلك القوة.
تقنية سيف زهر البرقوق الأربعة والعشرون، العظام المنقوعة في عطر البرقوق. (لا أعرف في ما يفكر المؤلف عند يبتكر التقنيات. أنا لن أتعب نفسي في تحسين ترجمة هذه التقنيات)
“ولكن هناك شيء مثير للاهتمام بشأنهم.”
كراك.
لكن لون عيون لوكاس عندما رأته في الغرفة كان أسود. لقد كانوا سوادًا جدًا لدرجة أنهم ذكروها دون وعي بهاوية الجحيم.
اخترق نصل ساما ريونغ صدر لوكاس.
“ولكن هناك شيء مثير للاهتمام بشأنهم.”
يمكنها أن تشعر بوضوح بضربات قلبه من نصله.
هل كان هذا الرجل حقًا خصمًا سهلاً؟
“…”
بعد رد قصير، أغلق لوكاس عينيه مرة أخرى.
اهتز جسد لوكاس بشدة، لكنه لم يصرخ. في الواقع، لم يتأوه حتى. لقد حدق ببساطة في ساما ريونغ لفترة من الوقت بوجهه الخالي من التعبيرات وعيناه الزرقاء.
“إنه عرض مفيد بالنسبة لي. كما ترون، مهاراتي القتالية ليست كبيرة بشكل خاص. يجب أن أرتدي درع القوة هذا لألعب دوري.”
قرقر.
اخترقت رائحة أزهار البرقوق نقطة لوكاس الحيوية.
ثم سعل فمه من الدم. كانت هناك قطع من أعضائه الداخلية مختلطة بالدم الذي تدفق على ذقنه.
“هل أنت هنا للانتقام؟”
سحبت ساما ريونغ سيفها.
“تم مؤخرا نقل منصب [الشيطان 0]، حاكم الحفرة، إلى شخص آخر. بمعنى آخر، لقد حدث تغيير في لوردات الفراغ الاثني عشر. اسم [الشيطان 0] الجديد هو…”
صوت نزول المطر.
“…أزرق.”
وانهار جسد لوكاس مثل الدمية التي قطعت خيوطها.
“محاربة ماضينا والتغلب عليه… كوكو. وهذه بالتأكيد مقارنة موضوعية. أنا مهتم جدًا بطريقة تفكير الشبح الجثة. ”
هوو، عندها فقط أخرجت أنفاسها التي كانت تحبسها.
“لا يهمني من هو الشيطان رقم 0. الشيء نفسه ينطبق على أي شخص آخر أعرفه. يبدو أنك نسيت ما قلته في المرة الأولى، لذلك سأكرره لك. ”
ولم تكن معركة سهلة. اتخذت المعركة شكل معركة عنيفة محمومة. وكان ذلك بسبب الطبيعة الفوضوية لأسلوب القتال المعروف بالسحر. ومع ذلك، لم يتعرض أي منهما لأي إصابات خطيرة حتى حسم المباراة.
“محاربة ماضينا والتغلب عليه… كوكو. وهذه بالتأكيد مقارنة موضوعية. أنا مهتم جدًا بطريقة تفكير الشبح الجثة. ”
في الحقيقة، مئات التعاويذ التي استخدمها لوكاس لم تكن بهذا القدر من التهديد.
“نسخة؟”
الشيء الوحيد الذي كان عليها أن تنتبه إليه هو الضوء الأحمر الداكن الذي كان يخترق الفضاء أحيانًا.
“لقد قلت أن هناك عدة. إذا كان الأمر كذلك، فقد تصبح الأمور مزعجة. لا أعرف شيئًا عن بقيتكم، لكنني منزعج جدًا عندما علمت بوجود العديد من الأشخاص. حتى لو كان أنا من الماضي.”
عرفت ساما ريونغ بالضبط ما تسمى تلك القوة.
“إنه عرض مفيد بالنسبة لي. كما ترون، مهاراتي القتالية ليست كبيرة بشكل خاص. يجب أن أرتدي درع القوة هذا لألعب دوري.”
‘المطلق’
“أنا عادة لا أقول أشياء من هذا القبيل، ولكن هذا الرجل هو لقيط.”
لقد كانت قوة المطلق الخاصة بالسحرة هي التي لديها القدرة على التدخل في الفضاء.
ترجمة : [ Yama ]
وكانت تلك القوة خطيرة.
لم تكن سما ريونغ واثقة من قدرتها على منعها أو قطعها، لذلك لم يكن أمامها خيار سوى تجنبها.
لم تكن سما ريونغ واثقة من قدرتها على منعها أو قطعها، لذلك لم يكن أمامها خيار سوى تجنبها.
“…ماذا؟”
مع التركيز على المراوغة، قامت بتضييق المسافة تدريجيا شيئا فشيئا.
ومع ذلك، فهي لم تتوقع أن يقبل هذان الشخصان الغريبان الأمر بسهولة.
وهذا جعل القتال يدوم لفترة أطول، لكنه كان الطريقة الأكثر أمانًا والأكثر ضمانًا للفوز. بعد العثور على فتحة قصيرة، استخدمت سيفًا واحدًا.
كما توقع، فتحت عيون لوكاس مرة أخرى.
اخترقت رائحة أزهار البرقوق نقطة لوكاس الحيوية.
لم تكن سما ريونغ واثقة من قدرتها على منعها أو قطعها، لذلك لم يكن أمامها خيار سوى تجنبها.
نظرت ساما ريونغ إلى جسدها.
هز يعقوب كتفيه بلطف عندما تجاهلته.
كانت مغطاة بالتراب، لكن لم يكن لديها أي جروح ملحوظة. على الأكثر، كانت هناك بعض الخدوش هنا وهناك.
“أنت ساحر. وهذا الرجل أيضاً.”
…سبعة سيوف مقطوعة.
وبهذا الغمغمة، استدار يعقوب وسرعان ما اختفى في الغابة.
لقد استخدمت البطاقة الرابحة التي حصلت عليها في موقع تفريغ النفايات.
“هل كان تخميني خاطئا؟”
لم يكن ذلك ضروريا. لقد قاتلت مع إخفاء حوالي 3 بالمائة من قوتها في حالة حدوث أي أحداث غير متوقعة، أو تدخل من طرف ثالث، لكنها تمكنت من الفوز في القتال دون صعوبة.
سحبت ساما ريونغ سيفها.
ولهذا السبب شعرت بعدم الراحة في تلك اللحظة.
“أعتقد أن تخمينك صحيح. ينبغي أن يكون هذا أنا قبل أن أدخل موقع تفريغ النفايات. ”
هل كان هذا الرجل حقًا خصمًا سهلاً؟
كانت قدرته على الاختباء من حواسها كبيرة جدًا.
لم تعتقد ذلك. كان لدى لوكاس خلفية غير معروفة، وهالة غريبة، وقد أمضى 4000 عام في موقع النفايات.
“إذن هل هذا ما أردت أن تخبرني به؟”
لكن قبل كل شيء، عيونه الشديدة-
لقد حذرتهم بالفعل. لذلك لم يكن عليها أي التزام بالانتظار لفترة أطول.
…عيون؟
“لو لم تكن هناك فئران تراقبني، لكنت قد عرضت رقصة سيف أكثر إبهارًا.”
ارتجفت ساما ريونغ كما لو أن تيارًا كهربائيًا قد تدفق فجأة عبر جسدها. عادت نظرتها بسرعة إلى جثة لوكاس.
“نسخة؟”
لقد مات وعيناه مفتوحتان، لذلك كان من السهل عليها أن تنظر إلى عينيه.
بعد ذلك، انفتح جزء الوجه من الدرع الفولاذي، وكشف عن وجه دايهاد المبتسم.
“…أزرق.”
ارتجف هاسبين قليلا.
عيون زرقاء.
“أنت ساحر. وهذا الرجل أيضاً.”
لكن لون عيون لوكاس عندما رأته في الغرفة كان أسود. لقد كانوا سوادًا جدًا لدرجة أنهم ذكروها دون وعي بهاوية الجحيم.
كان المساهمون الرئيسيون هم التقنيات العقلية، تقنية السماء والأرض ، وتقنية سيدة اليشم السماوية، لكن “جثة سما ريونغ” لم تظهر أي آثار للتعلم أو استخدام هاتين التقنيتين العقليتين.
…توقفت ساما ريونغ عن التفكير في ذلك في الوقت الحالي.
“هل كان تخميني خاطئا؟”
وبدلا من ذلك، سحبت سيفها ووجهته نحو الشجيرات القريبة.
“…”
“من هناك؟’
ارتجفت ساما ريونغ كما لو أن تيارًا كهربائيًا قد تدفق فجأة عبر جسدها. عادت نظرتها بسرعة إلى جثة لوكاس.
“…”
“ماذا تقصد بالنسخة المتماثلة؟”
“إذا لم تظهر نفسك، فسوف أعتبرك عدوًا.”
“هذا ليس الوحيد.”
كان هناك مزيج من نية القتل في صوتها المنخفض. كان هذا طبيعيًا لأنها أنهت للتو المعركة.
في الحقيقة، مئات التعاويذ التي استخدمها لوكاس لم تكن بهذا القدر من التهديد.
وعلى الرغم من تهديدها الصارخ، لم يكن هناك أي رد من الشجيرات.
“…أزرق.”
لقد حذرتهم بالفعل. لذلك لم يكن عليها أي التزام بالانتظار لفترة أطول.
عيون زرقاء.
تمامًا كما كانت ساما ريونغ على وشك شن هجوم.
“…”
“حاد جدًا.”
“هل لديك توأم؟”
ظهر شخص ما من العشب.
“هذا بالضبط. هذا الجسد مجرد نسخة.”
شخص يتمتع بلياقة بدنية وسيم مغطى برداء، وهالة لطيفة، وتعبير ساخر يبدو في غير محله.
تقنية سيف زهر البرقوق الأربعة والعشرون، العظام المنقوعة في عطر البرقوق. (لا أعرف في ما يفكر المؤلف عند يبتكر التقنيات. أنا لن أتعب نفسي في تحسين ترجمة هذه التقنيات)
يعقوب فيكليش.
ولكن عندما ألقى الجثة، لم يكن بوسع ساما ريونغ إلا أن يصبح أكثر قسوة.
‘هذا الرجل…’
كان هناك أعضاء “المدينة تحت الأرض” بالقرب من جبل الزهرة. لكنهم لم يكونوا الوحيدين. أثناء تجوالها حول عالم الفراغ، واجهت عددًا لا بأس به من السحرة.
كانت قدرته على الاختباء من حواسها كبيرة جدًا.
لكن قبل كل شيء، عيونه الشديدة-
لقد سمعت أن هذا الرجل كان ساحرًا من الكوكب السحري، لذا لا ينبغي أن يكون ماهرًا جدًا في التعامل مع جسده. ولكن الآن بعد أن نظرت إليه عن كثب، لاحظت أن جسد يعقوب تم تدريبه جيدًا. وعلى الرغم من أنه كان يرتدي رداءً، إلا أن أجزاء جسده التي تم الكشف عنها أثبتت ذلك.
“…أزرق.”
“لقد قاتلت بشكل جيد للغاية.”
لم يبدو أن يعقوب قادر على الارتباط بالاهتمام الذي أظهره ديهاد، لكنه ظل يسأل.
تحدث يعقوب بابتسامة.
من المؤكد أن ساما ريونغ قد قاتلت كائنات ادعوا أنهم سحرة من قبل.
لذلك فقد رأى كل شيء.
وافقت ساما ريونغ تمامًا على ذلك.
“لو لم تكن هناك فئران تراقبني، لكنت قد عرضت رقصة سيف أكثر إبهارًا.”
من المؤكد أن ساما ريونغ قد قاتلت كائنات ادعوا أنهم سحرة من قبل.
“همف…”
“تم مؤخرا نقل منصب [الشيطان 0]، حاكم الحفرة، إلى شخص آخر. بمعنى آخر، لقد حدث تغيير في لوردات الفراغ الاثني عشر. اسم [الشيطان 0] الجديد هو…”
“هل أنت هنا للانتقام؟”
“هه.”
“انتقام؟”
تقنية سيف زهر البرقوق الأربعة والعشرون، العظام المنقوعة في عطر البرقوق. (لا أعرف في ما يفكر المؤلف عند يبتكر التقنيات. أنا لن أتعب نفسي في تحسين ترجمة هذه التقنيات)
“هذا الرجل، أليس من كوكب السحر؟”
“لماذا تعتقد ذلك؟”
وبقصد استفزازه، دفعت جثة لوكاس بقدمها.
“ثم ماذا ستفعل أيها الساحر يعقوب؟”
كوكب السحر.
هوو، عندها فقط أخرجت أنفاسها التي كانت تحبسها.
لقد أشارت إلى كوكب صغير يطفو في السماء البعيدة للمنطقة الجنوبية من عالم الفراغ.
تحولت عيون يعقوب إلى لوكاس.
قيل أن عددًا قليلاً جدًا من السحرة كانوا مؤهلين لدخول ذلك المكان، وأن جميع الأعضاء حافظوا على السرية التامة. ولهذا السبب، كانت واحدة من الأماكن الأقل شهرة بين المناطق.
“تدعي؟”
الشيء الوحيد الذي عرفته ساما ريونغ هو أن كائنًا معروفًا باسم ساحر البداية، المقعد الأول للوردات الفارغين الاثني عشر، يحكم الكوكب السحري.
وعلى الرغم من تهديدها الصارخ، لم يكن هناك أي رد من الشجيرات.
“أنت ساحر. وهذا الرجل أيضاً.”
لقد حذرتهم بالفعل. لذلك لم يكن عليها أي التزام بالانتظار لفترة أطول.
كان لوكاس ساحرًا، وكان يعقوب ساحرًا.
“لقد رأيت عددًا قليلًا مشابهًا لهذا.”
حتى يتمكنوا من معرفة بعضهم البعض لأنهم كانوا سحرة.
مقاومة الرغبة في لصق سيفها في وجه دايهاد المبتسم، قامت ساما ريونغ بفحص جثة ساما ريونغ.
في مثل هذا التخمين البعيد المنال، لا تزال هناك فرصة ضئيلة أن يكون صحيحا.
لكن قبل كل شيء، عيونه الشديدة-
في الواقع، وفقًا لحكم سما ريونج، يبدو أن لوكاس ويعقوب لا يعرفان بعضهما البعض. ومع ذلك، لم تتمكن من القفز إلى أي استنتاجات. ربما تظاهروا فقط بعدم معرفة بعضهم البعض مع وضع هدف آخر في الاعتبار.
من المؤكد أن ساما ريونغ قد قاتلت كائنات ادعوا أنهم سحرة من قبل.
“هاهاهاها…”
“هل أنت مهتم الآن؟ أنا متأكد من أنك-”
ولكن يعقوب انفجر فجأة في الضحك.
على الرغم من موقفه البارد، استمر هاسبين دون تردد.
“أيها الزملاء، هل تقولون أننا زملاء؟ أنا وهذا الرجل؟”
نظرت ساما ريونغ إلى دايهاد بعيون تهتز قليلاً. لاحظ نظرتها، فأمال رأسه قليلاً.
“…”
كان لوكاس ساحرًا، وكان يعقوب ساحرًا.
“حتى لو كان مجرد خطأ، فهو أمر مزعج للغاية. جبل الزهرة السبعة… سمعتك رائعة، لكن يبدو أن عينيك ليستا جيدتين جدًا. يا لخيبة الأمل.”
في هذه الأثناء، أطلق يعقوب تعجبًا ناعمًا باهتمام.
“هل كان تخميني خاطئا؟”
“…”
“صحيح. مخطئة تماما.”
“…”
ضحك يعقوب واستمر.
لكن هاسبين كان على يقين من أنه سيرد على ما قاله بعد ذلك.
“يبدو أنك قاتلت كائنات تدعي أنها سحرة عدة مرات من قبل.”
وكانت تلك القوة خطيرة.
أومأت برأسها في التأكيد.
“لدي شيء لأخبرك به.”
من المؤكد أن ساما ريونغ قد قاتلت كائنات ادعوا أنهم سحرة من قبل.
وتابع دايهاد طريقه دون أن يجره.
كان هناك أعضاء “المدينة تحت الأرض” بالقرب من جبل الزهرة. لكنهم لم يكونوا الوحيدين. أثناء تجوالها حول عالم الفراغ، واجهت عددًا لا بأس به من السحرة.
وانهار جسد لوكاس مثل الدمية التي قطعت خيوطها.
ولهذا السبب عرفت بالسحر الذي استخدموه والقوة التدميرية لذلك الضوء الأحمر الداكن. وبفضل ذلك، كانت قادرة على محاربة لوكاس بهدوء دون ذعر.
“لماذا تعتقد ذلك؟”
نظرت إلى يعقوب.
قيل أن عددًا قليلاً جدًا من السحرة كانوا مؤهلين لدخول ذلك المكان، وأن جميع الأعضاء حافظوا على السرية التامة. ولهذا السبب، كانت واحدة من الأماكن الأقل شهرة بين المناطق.
إحدى الكلمات التي قالها هذا الرجل أزعجتها.
يمكنها أن تشعر بوضوح بضربات قلبه من نصله.
“تدعي؟”
عند تلك الكلمات، فتح لوكاس، الذي كان يجلس بهدوء، عينيه ببطء.
“إنهم جميعا أغبياء. على أقل تقدير، في هذا العالم، لا يستحقون أن يطلق عليهم اسم السحرة. وبطبيعة الحال، الشيء نفسه ينطبق على تلك القمامة على الأرض بجانبك. ”
“إنها أشكالنا الماضية. ربما كانت استماراتنا مباشرة قبل دخولنا إلى موقع تفريغ النفايات…”
[هل يمكنك تسميتها نسخة طبق الأصل بدلاً من قمامة؟]
حتى لو كانت مجرد نسخة، لم يكن من الجيد سماع أن الجثة التي تشبهها تمامًا قد تم لمسها بهذه الطريقة.
الصوت الذي سُمع فجأة لم يكن يخص ساما ريونغ.
“…أزرق.”
وبطبيعة الحال، لم يأت من يعقوب أيضا.
يعقوب فيكليش.
في تلك اللحظة، تشوهت المساحة الفارغة في المقاصة قليلاً… هل كان المكان والزمان يتشوهان مرة أخرى؟ لا لم يكن كذلك. لم يمنحها هذا الشعور الفريد.
سحبت ساما ريونغ سيفها.
عندما نظرت عن كثب، أدركت أن الأمر لم يكن تشوهًا في المكان والزمان، ولكن تشوه الضوء.
“لوكاس ترومان، أليس كذلك؟”
وسرعان ما ظهر كائن يبدو أنه مغطى بالكامل بالفولاذ.
“هذا ليس الوحيد.”
عبس يعقوب.
سحبت ساما ريونغ سيفها.
“أحد روبوتات. لعبة مثيرة للاهتمام.”
“حسنًا.”
بعد ذلك، انفتح جزء الوجه من الدرع الفولاذي، وكشف عن وجه دايهاد المبتسم.
“هذا ليس الوحيد.”
“إذا كان ذلك ممكنًا، أود أن تسميه علمًا متقدمًا. يعد التمويه البصري، الذي يحمل اسمًا رائعًا، تقنية مفيدة جدًا. نظرًا لأنه كان قادرًا على خداع حواس الطبقات الرئيسية مثلكما، أود أن أقول إن الأمر يستحق ذلك… آه، بالطبع، إذا كنت قد كشفت عن أدنى نية للهجوم، فربما لاحظت ذلك على الفور. ”
ربما كان يشير إلى الشيطان رقم 0.
“ماذا تقصد بالنسخة المتماثلة؟”
كانت عيون لوكاس لا تزال مغلقة.
“هذا بالضبط. هذا الجسد مجرد نسخة.”
والمثير للدهشة أن دههاد رد بصوت قال إنها ليست فكرة سيئة.
“نسخة؟”
“… ماذا تقصد، لقد سمعت عن علاقتكما. سيدي ترومان هي-”
“أجل. إنها مثل دمية دقيقة جدًا مُنحت إرادة القتال.”
“لا بد أنك شعرت بعدد لا بأس به من التواجد في الغابة. الآن بعد أن رأيت هذا، هل يمكنك تخمين أي نوع من الكائنات تلك الكائنات؟”
“لماذا تعتقد ذلك؟”
في مثل هذا التخمين البعيد المنال، لا تزال هناك فرصة ضئيلة أن يكون صحيحا.
“بسيط. لقد رأيت شيئا مماثلا في الطريق إلى هنا.”
“…”
وكشف دايهاد عن أسنانه البيضاء بعد قوله هذا. عندها فقط لاحظوا أنه كان يحمل شيئًا في يده اليمنى.
“أنا أتبع أحد لوردات الفراغ الاثني عشر، [الشيطان 0].”
لقد كانت جثة. لكن لو كان الأمر كذلك، لما كان الأمر مفاجئًا إلى هذا الحد.
“تم مؤخرا نقل منصب [الشيطان 0]، حاكم الحفرة، إلى شخص آخر. بمعنى آخر، لقد حدث تغيير في لوردات الفراغ الاثني عشر. اسم [الشيطان 0] الجديد هو…”
ولكن عندما ألقى الجثة، لم يكن بوسع ساما ريونغ إلا أن يصبح أكثر قسوة.
ربما كان يشير إلى الشيطان رقم 0.
“هه.”
لقد كانت جثة. لكن لو كان الأمر كذلك، لما كان الأمر مفاجئًا إلى هذا الحد.
في هذه الأثناء، أطلق يعقوب تعجبًا ناعمًا باهتمام.
“هل هذا ما أردت أن تخبرني به؟”
لقد كانت جثة “ساما ريونغ”. ثم التفت لينظر إلى “ساما ريونغ الحية”.
لم يكن ذلك ضروريا. لقد قاتلت مع إخفاء حوالي 3 بالمائة من قوتها في حالة حدوث أي أحداث غير متوقعة، أو تدخل من طرف ثالث، لكنها تمكنت من الفوز في القتال دون صعوبة.
“هل لديك توأم؟”
لقد كانت جثة “ساما ريونغ”. ثم التفت لينظر إلى “ساما ريونغ الحية”.
لم تكن لدى ساما ريونغ شخصية مرحة لدرجة أنها تتقبل النكات.
“لماذا تنظر الي هكذا؟ أنت من قدم هذا الاقتراح.”
وبطبيعة الحال، لم يكن هذا هو الوقت المناسب لهم أيضا.
لكن لون عيون لوكاس عندما رأته في الغرفة كان أسود. لقد كانوا سوادًا جدًا لدرجة أنهم ذكروها دون وعي بهاوية الجحيم.
هز يعقوب كتفيه بلطف عندما تجاهلته.
“…”
“هذا ليس الوحيد.”
لقد كانت جثة “ساما ريونغ”. ثم التفت لينظر إلى “ساما ريونغ الحية”.
وتابع دايهاد طريقه دون أن يجره.
“لذا؟”
“لقد رأيت عددًا قليلًا مشابهًا لهذا.”
“هل لديك توأم؟”
“…هل تقصد المزيد من “ساما ريونغ؟”
كما توقع، فتحت عيون لوكاس مرة أخرى.
“ليس هي فقط، بل رأيتك أيضًا أيها الساحر يعقوب.”
سحبت ساما ريونغ سيفها.
“…”
نظر إلى ظهره، تمتم ديهاد.
“لا بد أنك شعرت بعدد لا بأس به من التواجد في الغابة. الآن بعد أن رأيت هذا، هل يمكنك تخمين أي نوع من الكائنات تلك الكائنات؟”
ولهذا السبب عرفت بالسحر الذي استخدموه والقوة التدميرية لذلك الضوء الأحمر الداكن. وبفضل ذلك، كانت قادرة على محاربة لوكاس بهدوء دون ذعر.
“إنهم نسخ منا.”
* * *
ابتسم دايهاد وأظهر أسنانه البيضاء مرة أخرى.
“صحيح. مخطئة تماما.”
“ولكن هناك شيء مثير للاهتمام بشأنهم.”
سيف ذاتي الارتفاع، سيف سيدة جادي، سيف السماء العميقة، سيف تايي، سيف التدفق السماوي ، سيف الوضوح…
لم يبدو أن يعقوب قادر على الارتباط بالاهتمام الذي أظهره ديهاد، لكنه ظل يسأل.
“لا بد أنك شعرت بعدد لا بأس به من التواجد في الغابة. الآن بعد أن رأيت هذا، هل يمكنك تخمين أي نوع من الكائنات تلك الكائنات؟”
“ما هذا؟”
كان لوكاس ساحرًا، وكان يعقوب ساحرًا.
“هذه النسخ المتماثلة ليست نسخًا من “نحن الحاليين”.”
عندما نظرت عن كثب، أدركت أن الأمر لم يكن تشوهًا في المكان والزمان، ولكن تشوه الضوء.
“ماذا؟”
…عيون؟
“إنها أشكالنا الماضية. ربما كانت استماراتنا مباشرة قبل دخولنا إلى موقع تفريغ النفايات…”
لقد حذرتهم بالفعل. لذلك لم يكن عليها أي التزام بالانتظار لفترة أطول.
“…”
“لذا؟”
“بالطبع، هذه مجرد تكهناتي، لذا هل يمكنك التحقق من ذلك، أيتها الآنسة الجميلة؟ لقد ألقيت نظرة في وقت سابق، ولكن لسوء الحظ، لم أتمكن من التأكد لأن هذا ليس أنا.
حتى يتمكنوا من معرفة بعضهم البعض لأنهم كانوا سحرة.
حتى لو كانت مجرد نسخة، لم يكن من الجيد سماع أن الجثة التي تشبهها تمامًا قد تم لمسها بهذه الطريقة.
…عيون؟
مقاومة الرغبة في لصق سيفها في وجه دايهاد المبتسم، قامت ساما ريونغ بفحص جثة ساما ريونغ.
الشيء الوحيد الذي كان عليها أن تنتبه إليه هو الضوء الأحمر الداكن الذي كان يخترق الفضاء أحيانًا.
لقد كانت في موقع الكب لمدة 5 سنوات فقط، لكن مكاسبها في ذلك الوقت لم تكن صغيرة بأي حال من الأحوال.
وافقت ساما ريونغ تمامًا على ذلك.
سيف ذاتي الارتفاع، سيف سيدة جادي، سيف السماء العميقة، سيف تايي، سيف التدفق السماوي ، سيف الوضوح…
(لوكاس بارد جدًا الآن. وأيضًا… كيف أصبحت سيدي قوية جدًا؟)
لكن مهارة المبارزة لم تكن مرئية. قد يكون من الممكن معرفة شيء ما من خلال إلقاء نظرة فاحصة على العضلات، ولكن سيظل هناك الكثير من عدم اليقين، والأهم من ذلك، سيستغرق الأمر وقتًا طويلاً.
“ماذا تقصد بالنسخة المتماثلة؟”
لقد كانت جثة، لكن من الممكن إصدار حكم دقيق باستخدام الدانتيان.
…عيون؟
“…”
نظرت ساما ريونغ إلى دايهاد بعيون تهتز قليلاً. لاحظ نظرتها، فأمال رأسه قليلاً.
بعد فترة من الوقت، استقامت ساما ريونغ وتحدثت.
“…ماذا؟”
“أعتقد أن تخمينك صحيح. ينبغي أن يكون هذا أنا قبل أن أدخل موقع تفريغ النفايات. ”
“هذا لا يهم”.
في موقع التفريغ، تعلمت ساما ريونغ أيضًا بعض التقنيات العقلية من فصائل مختلفة، ومن خلال دمجها بنجاح مع تقنية السحابة الأرجوانية الإلهية لفصيل جبل الزهور، تمكنت من تطوير تقنية إلهية تناسب جسدها.
“ماذا تقصد بالنسخة المتماثلة؟”
كان المساهمون الرئيسيون هم التقنيات العقلية، تقنية السماء والأرض ، وتقنية سيدة اليشم السماوية، لكن “جثة سما ريونغ” لم تظهر أي آثار للتعلم أو استخدام هاتين التقنيتين العقليتين.
نظر إلى ظهره، تمتم ديهاد.
“هاهو. كما هو متوقع.”
تمامًا كما كانت ساما ريونغ على وشك شن هجوم.
بدا دايهاد راضيًا عندما علم أن تخمينه كان صحيحًا.
لم يكن ذلك ضروريا. لقد قاتلت مع إخفاء حوالي 3 بالمائة من قوتها في حالة حدوث أي أحداث غير متوقعة، أو تدخل من طرف ثالث، لكنها تمكنت من الفوز في القتال دون صعوبة.
“ثم هذا الرجل هو نفسه.”
لم تكن لدى ساما ريونغ شخصية مرحة لدرجة أنها تتقبل النكات.
تحولت عيون يعقوب إلى لوكاس.
“هذا لا يهم”.
“لقد قلت أن هناك عدة. إذا كان الأمر كذلك، فقد تصبح الأمور مزعجة. لا أعرف شيئًا عن بقيتكم، لكنني منزعج جدًا عندما علمت بوجود العديد من الأشخاص. حتى لو كان أنا من الماضي.”
“هل أنت مهتم الآن؟ أنا متأكد من أنك-”
كان غرور يعقوب غير طبيعي.
“أنت ساحر. وهذا الرجل أيضاً.”
نظرت ساما ريونغ إلى الاثنين ببرود قبل أن تتنهد.
وبدلا من ذلك، سحبت سيفها ووجهته نحو الشجيرات القريبة.
لم يكن هذا هو الدور الذي يناسبها، ولكن يبدو أنها كانت الوحيدة التي ستطرحه هنا.
“إذا كان ذلك ممكنًا، أود أن تسميه علمًا متقدمًا. يعد التمويه البصري، الذي يحمل اسمًا رائعًا، تقنية مفيدة جدًا. نظرًا لأنه كان قادرًا على خداع حواس الطبقات الرئيسية مثلكما، أود أن أقول إن الأمر يستحق ذلك… آه، بالطبع، إذا كنت قد كشفت عن أدنى نية للهجوم، فربما لاحظت ذلك على الفور. ”
“نمو. الخطوط العريضة للاختبار الذي ذكره شبح الجثة يتم وضعها ببطء. ”
لقد كانت جثة، لكن من الممكن إصدار حكم دقيق باستخدام الدانتيان.
“محاربة ماضينا والتغلب عليه… كوكو. وهذه بالتأكيد مقارنة موضوعية. أنا مهتم جدًا بطريقة تفكير الشبح الجثة. ”
“…هل تقصد المزيد من “ساما ريونغ؟”
“هل ترغب في العمل معًا؟”
قرقر.
ولم تقل ذلك بطريقة ملتوية.
“أجل. إنها مثل دمية دقيقة جدًا مُنحت إرادة القتال.”
وشعرت أن أعينهم تتجه نحوها.
“…أزرق.”
لكنها واصلت دون تردد.
‘هذا الرجل…’
“لا يشكل أي منهم تهديدًا كبيرًا في حد ذاته، لكن ستكون القصة مختلفة إذا هاجموا معًا”.
“نسخة؟”
“هذا صحيح. لم تكن هناك أي علامات على ذلك حتى الآن، ولكن لا توجد طريقة لضمان عدم حدوث ذلك في مرحلة ما أثناء الاختبار.
“حسنًا.”
والمثير للدهشة أن دههاد رد بصوت قال إنها ليست فكرة سيئة.
مع التركيز على المراوغة، قامت بتضييق المسافة تدريجيا شيئا فشيئا.
“إلى جانب ذلك، إذا شارك الشخص الآخر معلومات حول “الماضي”، ألا تعتقد أننا سنكون قادرين على الاعتناء به بسهولة أكبر؟”
“هذه النسخ المتماثلة ليست نسخًا من “نحن الحاليين”.”
كان اقتراح ساما ريونغ له ما يبرره. كان هذا يعني أنه كان صحيحًا.
لقد كانت جثة، لكن من الممكن إصدار حكم دقيق باستخدام الدانتيان.
ومع ذلك، فهي لم تتوقع أن يقبل هذان الشخصان الغريبان الأمر بسهولة.
يمكنها أن تشعر بوضوح بضربات قلبه من نصله.
“حسنا. أنا موافق.”
“إنها سيدي ترومان.”
كان هذا الفكر مضللاً بشكل ممتع.
“حتى لو كان مجرد خطأ، فهو أمر مزعج للغاية. جبل الزهرة السبعة… سمعتك رائعة، لكن يبدو أن عينيك ليستا جيدتين جدًا. يا لخيبة الأمل.”
نظرت ساما ريونغ إلى دايهاد بعيون تهتز قليلاً. لاحظ نظرتها، فأمال رأسه قليلاً.
نظر إلى ظهره، تمتم ديهاد.
“لماذا تنظر الي هكذا؟ أنت من قدم هذا الاقتراح.”
“ليس لدي ما أقوله لك، لذا اغرب عن وجهي.”
“لم أتوقع منك أن تقبل الأمر بهذه السهولة.”
“…”
“إنه عرض مفيد بالنسبة لي. كما ترون، مهاراتي القتالية ليست كبيرة بشكل خاص. يجب أن أرتدي درع القوة هذا لألعب دوري.”
“ما هذا؟”
“…”
نظرت تلك العيون السوداء العميقة إلى وجه هاسبين للمرة الأولى.
“ثم ماذا ستفعل أيها الساحر يعقوب؟”
ظهر شخص ما من العشب.
“سأضطر إلى الرفض. لا أفضل التجمع مع الآخرين .”
“يستمع. إنه شيء تحتاج إلى سماعه.”
“…”
“أنا لا. لذا غادر.”
“ومع ذلك، لن أهاجمك ونحن في هذا الاختبار. بالطبع، لا يمكن مساعدتك إذا وقعت بطريقة أو بأخرى في تعوذاتي. ”
(لوكاس بارد جدًا الآن. وأيضًا… كيف أصبحت سيدي قوية جدًا؟)
ثم، دعونا نبذل قصارى جهدنا.
“إنها أشكالنا الماضية. ربما كانت استماراتنا مباشرة قبل دخولنا إلى موقع تفريغ النفايات…”
وبهذا الغمغمة، استدار يعقوب وسرعان ما اختفى في الغابة.
عرفت ساما ريونغ بالضبط ما تسمى تلك القوة.
نظر إلى ظهره، تمتم ديهاد.
كان المساهمون الرئيسيون هم التقنيات العقلية، تقنية السماء والأرض ، وتقنية سيدة اليشم السماوية، لكن “جثة سما ريونغ” لم تظهر أي آثار للتعلم أو استخدام هاتين التقنيتين العقليتين.
“أنا عادة لا أقول أشياء من هذا القبيل، ولكن هذا الرجل هو لقيط.”
وتابع دايهاد طريقه دون أن يجره.
وافقت ساما ريونغ تمامًا على ذلك.
سيف ذاتي الارتفاع، سيف سيدة جادي، سيف السماء العميقة، سيف تايي، سيف التدفق السماوي ، سيف الوضوح…
* * *
حتى لو كانت مجرد نسخة، لم يكن من الجيد سماع أن الجثة التي تشبهها تمامًا قد تم لمسها بهذه الطريقة.
كان هاسبين يركض عبر غابة مظلمة.
صعد هاسبين إلى القمة ببضع قفزات.
وكانت ساقيه، التي تشبه ساق الماعز، تتحرك دون صوت. لم يكن هذا كل شيء. بدا جسد هاسبين وكأنه ينجرف عبر الغابة مثل الضباب الأسود. كان وجوده خفيًا للغاية لدرجة أن النسخ المتماثلة التي كانت تسير عبر الغابة لم تلاحظ وجوده حتى أثناء مروره بها.
وسرعان ما ظهر كائن يبدو أنه مغطى بالكامل بالفولاذ.
‘…من هنا.’
“ما هذا؟”
تلة صخرية.
“إنه عرض مفيد بالنسبة لي. كما ترون، مهاراتي القتالية ليست كبيرة بشكل خاص. يجب أن أرتدي درع القوة هذا لألعب دوري.”
ربما كان أعلى مكان في الغابة.
كراك.
صعد هاسبين إلى القمة ببضع قفزات.
أومأت برأسها في التأكيد.
في هذا المكان، حيث يمكن رؤية الغابة بأكملها في لمحة، كان هناك بالفعل زائر.
اهتز جسد لوكاس بشدة، لكنه لم يصرخ. في الواقع، لم يتأوه حتى. لقد حدق ببساطة في ساما ريونغ لفترة من الوقت بوجهه الخالي من التعبيرات وعيناه الزرقاء.
“لوكاس ترومان، أليس كذلك؟”
نظرت ساما ريونغ إلى الاثنين ببرود قبل أن تتنهد.
“…”
ظهر شخص ما من العشب.
عند تلك الكلمات، فتح لوكاس، الذي كان يجلس بهدوء، عينيه ببطء.
“إنهم جميعا أغبياء. على أقل تقدير، في هذا العالم، لا يستحقون أن يطلق عليهم اسم السحرة. وبطبيعة الحال، الشيء نفسه ينطبق على تلك القمامة على الأرض بجانبك. ”
“حسنًا.”
ثم، دعونا نبذل قصارى جهدنا.
“لدي شيء لأخبرك به.”
ربما كان أعلى مكان في الغابة.
“أنا لا. لذا غادر.”
“هه.”
بعد رد قصير، أغلق لوكاس عينيه مرة أخرى.
لكن هاسبين كان على يقين من أنه سيرد على ما قاله بعد ذلك.
على الرغم من موقفه البارد، استمر هاسبين دون تردد.
لكن لون عيون لوكاس عندما رأته في الغرفة كان أسود. لقد كانوا سوادًا جدًا لدرجة أنهم ذكروها دون وعي بهاوية الجحيم.
“يستمع. إنه شيء تحتاج إلى سماعه.”
“…أزرق.”
“…”
“…”
“أنا من [الحفرة].”
كان هاسبين يركض عبر غابة مظلمة.
“أنا لا أعرف أين هو.”
ارتجف هاسبين قليلا.
كان لا يزال باردًا، لكن هاسبين ركز على حقيقة أنه أجاب في المقام الأول.
“لذا؟”
“أنت لا تعرف ذلك على الرغم من كونه مكانًا مشهورًا نسبيًا في عالم الفراغ… يبدو أنك دخلت عالم الفراغ مؤخرًا فقط.”
“بعد أن تغادر هذا المكان، اتبعني إلى [الحفرة]. إنهم يريدون مقابلتك.”
“…”
لقد استخدمت البطاقة الرابحة التي حصلت عليها في موقع تفريغ النفايات.
“أنت لم تولد في الأصل في عالم الفراغ. ومع ذلك، لا يبدو أنك “احتمال مهجور”. لقد تم “نسيان” جوهرك. أتيت إلى هنا لأنك نسيت. هل أنا مخطئ؟
“هه.”
“هل هذا ما أردت أن تخبرني به؟”
قرقر.
“أنا أتبع أحد لوردات الفراغ الاثني عشر، [الشيطان 0].”
مقاومة الرغبة في لصق سيفها في وجه دايهاد المبتسم، قامت ساما ريونغ بفحص جثة ساما ريونغ.
“…”
“… ماذا تقصد، لقد سمعت عن علاقتكما. سيدي ترومان هي-”
“بعد أن تغادر هذا المكان، اتبعني إلى [الحفرة]. إنهم يريدون مقابلتك.”
وشعرت أن أعينهم تتجه نحوها.
ربما كان يشير إلى الشيطان رقم 0.
هل كان هذا الرجل حقًا خصمًا سهلاً؟
رد لوكاس ببرود.
ثم، دعونا نبذل قصارى جهدنا.
“ليس لدي الوقت لذلك. لدي أشياء للقيام بها.”
تحولت عيون يعقوب إلى لوكاس.
“حتى لو كان كائنًا تعرفه؟”
عرفت ساما ريونغ بالضبط ما تسمى تلك القوة.
“…”
“لقد قاتلت بشكل جيد للغاية.”
“تم مؤخرا نقل منصب [الشيطان 0]، حاكم الحفرة، إلى شخص آخر. بمعنى آخر، لقد حدث تغيير في لوردات الفراغ الاثني عشر. اسم [الشيطان 0] الجديد هو…”
“أنا من [الحفرة].”
كانت عيون لوكاس لا تزال مغلقة.
“حسنًا.”
لكن هاسبين كان على يقين من أنه سيرد على ما قاله بعد ذلك.
لم تكن سما ريونغ واثقة من قدرتها على منعها أو قطعها، لذلك لم يكن أمامها خيار سوى تجنبها.
“إنها سيدي ترومان.”
وهذا جعل القتال يدوم لفترة أطول، لكنه كان الطريقة الأكثر أمانًا والأكثر ضمانًا للفوز. بعد العثور على فتحة قصيرة، استخدمت سيفًا واحدًا.
كما توقع، فتحت عيون لوكاس مرة أخرى.
“إذا كان ذلك ممكنًا، أود أن تسميه علمًا متقدمًا. يعد التمويه البصري، الذي يحمل اسمًا رائعًا، تقنية مفيدة جدًا. نظرًا لأنه كان قادرًا على خداع حواس الطبقات الرئيسية مثلكما، أود أن أقول إن الأمر يستحق ذلك… آه، بالطبع، إذا كنت قد كشفت عن أدنى نية للهجوم، فربما لاحظت ذلك على الفور. ”
نظرت تلك العيون السوداء العميقة إلى وجه هاسبين للمرة الأولى.
“ثم ماذا ستفعل أيها الساحر يعقوب؟”
“هل أنت مهتم الآن؟ أنا متأكد من أنك-”
“هذا الرجل، أليس من كوكب السحر؟”
“لذا؟”
كان هناك مزيج من نية القتل في صوتها المنخفض. كان هذا طبيعيًا لأنها أنهت للتو المعركة.
سمع صوت مثل قطعة من الجليد.
نظرت ساما ريونغ إلى دايهاد بعيون تهتز قليلاً. لاحظ نظرتها، فأمال رأسه قليلاً.
ارتجف هاسبين قليلا.
لذلك فقد رأى كل شيء.
“…ماذا؟”
كان هناك مزيج من نية القتل في صوتها المنخفض. كان هذا طبيعيًا لأنها أنهت للتو المعركة.
“إذن هل هذا ما أردت أن تخبرني به؟”
هز يعقوب كتفيه بلطف عندما تجاهلته.
“… ماذا تقصد، لقد سمعت عن علاقتكما. سيدي ترومان هي-”
لقد أشارت إلى كوكب صغير يطفو في السماء البعيدة للمنطقة الجنوبية من عالم الفراغ.
“هذا لا يهم”.
‘…من هنا.’
قاطعه لوكاس.
اخترق نصل ساما ريونغ صدر لوكاس.
“لا يهمني من هو الشيطان رقم 0. الشيء نفسه ينطبق على أي شخص آخر أعرفه. يبدو أنك نسيت ما قلته في المرة الأولى، لذلك سأكرره لك. ”
وبدلا من ذلك، سحبت سيفها ووجهته نحو الشجيرات القريبة.
واصل لوكاس التحدث بصوت عميق وبارد.
كان هناك مزيج من نية القتل في صوتها المنخفض. كان هذا طبيعيًا لأنها أنهت للتو المعركة.
“ليس لدي ما أقوله لك، لذا اغرب عن وجهي.”
نظر إلى ظهره، تمتم ديهاد.
(لوكاس بارد جدًا الآن. وأيضًا… كيف أصبحت سيدي قوية جدًا؟)
في موقع التفريغ، تعلمت ساما ريونغ أيضًا بعض التقنيات العقلية من فصائل مختلفة، ومن خلال دمجها بنجاح مع تقنية السحابة الأرجوانية الإلهية لفصيل جبل الزهور، تمكنت من تطوير تقنية إلهية تناسب جسدها.
ترجمة : [ Yama ]
(لوكاس بارد جدًا الآن. وأيضًا… كيف أصبحت سيدي قوية جدًا؟)
“إذا كان ذلك ممكنًا، أود أن تسميه علمًا متقدمًا. يعد التمويه البصري، الذي يحمل اسمًا رائعًا، تقنية مفيدة جدًا. نظرًا لأنه كان قادرًا على خداع حواس الطبقات الرئيسية مثلكما، أود أن أقول إن الأمر يستحق ذلك… آه، بالطبع، إذا كنت قد كشفت عن أدنى نية للهجوم، فربما لاحظت ذلك على الفور. ”
