ترجمة : [ Yama ]
وسرعان ما تحول إلى اللون الأسود وسقط مثل السيراميك المتشقق. ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يحدث هذا.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 413
تغيرت هالة ديابلو.
حل الصمت على الغرفة وكأن الوقت قد تجمد.
[لا أستطيع أن أصدق ذلك. أفترض أنك “لوكاس ترومان” الذي أعرفه….]
لقد فوجئوا جميعًا بظهور لوكاس ، لكن الأمر لم يستغرق وقتًا طويلاً حتى يستعيدوا رباطة جأشهم.
“ثم ، لماذا لا تتخلى عن كرسيك؟”
كانت پيل أول من تكلمت.
ضحك الشبح الجثة مرة أخرى.
“…رائع.”
انتشرت الطاقة السوداء حول جسده بالكامل. رفرف غطاء الطاولة وتطاير شعر پيل بعنف. وبصرخة خفيفة ، أمسكت بشعرها.
الإعجاب النقي يلمع في عينيها مثل ضوء النجوم.
لم يستطع ديابلو إلا أن يشعر بإحساس قوي بالتناقض.
“لقد مر وقت طويل حقًا.”
لوكاس لم يجيب.
عندما سمع صوتها الفريد والمبهج ، أدار لوكاس عينيه لفترة وجيزة لينظر إليها.
شوك.
“هل كان الأمر كذلك بالنسبة لك؟”
أمال لوكاس رأسه قليلا. نظر إلى الشبح الجثة كما لو كان يراقبه. لقد كان متأكداً من شيء واحد. على عكس ما حدث من قبل مع الهياكل العظمية ، هذه المرة ، لم يكن يمتلك أي شيء.
استجاب الشخص الذي كانت تتحدث إليه بلهجة وتعبيرات خالية من المشاعر بشكل محرج. ومع ذلك ، أمالت پيل رأسها وضحكت وكأن شيئًا لم يحدث.
لقد فوجئوا جميعًا بظهور لوكاس ، لكن الأمر لم يستغرق وقتًا طويلاً حتى يستعيدوا رباطة جأشهم.
“يس حقا.”
نظر إليه لوكاس بهدوء للحظة قبل أن يقول شيئًا آخر.
لم تبق پيل في مكب الجثث مع لوكاس لمدة 4000 عام. لأن لوكاس لم يقابلها على الإطلاق خلال فترة وجوده هناك. من المحتمل أنها غادرت مباشرة بعد اختفائها.
[…]
وهنا ، “في الخارج” ، كان تدفق الزمن مختلفًا عن “الزمن في الداخل”.
أمامه الآن كان الجسد الرئيسي للشبح الجثة ، أحد لوردات الفراغ الاثني عشر.
من وجهة نظر لوكاس ، كانت محادثتهما الأخيرة منذ وقت طويل ، لكن لم يكن الأمر كذلك بالنسبة لها.
كان هناك شعور قوي بعدم التصديق في صوته.
“يبدو أن نصيحتي نجحت.”
[هل أنت حقا لوكاس ترومان؟]
“نصيحة؟”
“حقاً؟”
“هاه. ألا تتذكر؟”
“حقاً؟”
“…”
“لا يوجد.”
ابتعد لوكاس بدلاً من الإجابة. لقد كان تصرفًا يبدو مستهجنًا في البداية ، ولكن لم يبدو أن پيل مستاءة حيث استمرت في الابتسام بشكل مشرق. كان الأمر كما لو كانت سعيدة بمجرد النظر إلى وجه لوكاس.
يبدو أن هناك هالة غريبة تحوم داخل تجاويف عينيه العظمي.
“…”
سخر ديابلو.
الآخران.
لقد فوجئوا جميعًا بظهور لوكاس ، لكن الأمر لم يستغرق وقتًا طويلاً حتى يستعيدوا رباطة جأشهم.
لم تكن نظراتهم ودية مثل پيل.
أشار الشبح الجثة كما لو كان يطلب منه الاستمرار.
عيون عميقة وغائرة حدقت في لوكاس. وفي الوقت نفسه ، أصبحت الهالة غير الملموسة في الغرفة حادة وضغطت بشدة على جسده بالكامل.
“هذا ليس شيئًا أريد الحصول عليه.”
يبدو أن الهالة المركزة تطعن جسده.
عندما سمع صوتها الفريد والمبهج ، أدار لوكاس عينيه لفترة وجيزة لينظر إليها.
على الرغم من أن الضغط كان قويًا جدًا لدرجة أنه لن يكون غريبًا إذا كان يعاني من صعوبة في التنفس أو كان يتلوى من الألم ، إلا أن تعبير لوكاس لم يتغير. وبطبيعة الحال ، لم يتوقف عن المشي أيضًا. بعد أن صعد إلى الطاولة ، نظر حوله وقال.
اهتز عموده الفقري. كان جسده يتحرك كثيرًا لدرجة أنه لن يكون غريبًا إذا مال وسقط. في الواقع ، كانت الهياكل العظمية التي تقف خلفه تتأرجح باستمرار ، كما لو كانت قلقة.
“لا يبدو أن هناك المزيد من الكراسي.”
“لقد مر وقت طويل حقًا.”
“لا يوجد.”
“لماذا أنت فضولي بشأن ذلك؟”
لقد كان الشبح الجثة هو من استجاب.
فقط يده العارية.
كانت هناك ابتسامة باهتة على وجهه المتجعد بشدة.
“من السهل التقليد.”
“هذا لأنني دعوت شخصين فقط هنا.”
[كنت تنوي أن تشعر بطبيعة قوتي من خلال لمسها مباشرة. يبدو أنك قد أحرزت بعض التقدم… ومع ذلك ، كان عليك أن تكون أكثر حذراً. حتى لو كنت لا تعرف ، أليست ذراع واحدة وحياة واحدة كرسوم باهظة الثمن؟]
أمال لوكاس رأسه قليلا. نظر إلى الشبح الجثة كما لو كان يراقبه. لقد كان متأكداً من شيء واحد. على عكس ما حدث من قبل مع الهياكل العظمية ، هذه المرة ، لم يكن يمتلك أي شيء.
تحولت نظرة ديابلو إلى الشاشة. في الوقت المناسب ، انعكست شخصية الفارس الأسود عليها. من خلال تشتيت الطاقة السوداء ، لعب الفارس الأسود مع المشاركين في الاختبار.
أمامه الآن كان الجسد الرئيسي للشبح الجثة ، أحد لوردات الفراغ الاثني عشر.
وهنا ، “في الخارج” ، كان تدفق الزمن مختلفًا عن “الزمن في الداخل”.
“ثم ، لماذا لا تتخلى عن كرسيك؟”
[…أنت ، ما نوع الخدعة التي قمت بها؟]
ابتسم الشبح الجثة كما لو أنه سمع للتو شيئًا طريفًا.
[أنت ، ماذا بحق الـ…]
“هناك ما مجموعه ثلاثة أشخاص يجلسون هنا الآن. أليس كذلك؟”
[سمع ما قاله.]
“صحيح.”
[…مستحيل.]
“إذن من بين الثلاثة ، لماذا تطلب مني أن أتخلى عن ملكي؟”
سحق-
“الكرسي هو جهاز يستخدم عادةً لتقليل إجهاد الساق. بوضع مؤخرتك عليه.”
ابتعد لوكاس بدلاً من الإجابة. لقد كان تصرفًا يبدو مستهجنًا في البداية ، ولكن لم يبدو أن پيل مستاءة حيث استمرت في الابتسام بشكل مشرق. كان الأمر كما لو كانت سعيدة بمجرد النظر إلى وجه لوكاس.
أشار الشبح الجثة كما لو كان يطلب منه الاستمرار.
[…]
واصل لوكاس بنفس النبرة غير المبالية.
“ليس لديك أرجل أو مؤخرة ، أليس كذلك؟ بدلاً من الجلوس على الكرسي ، يبدو الأمر كما لو كنت تستريح عليه.
لم تبق پيل في مكب الجثث مع لوكاس لمدة 4000 عام. لأن لوكاس لم يقابلها على الإطلاق خلال فترة وجوده هناك. من المحتمل أنها غادرت مباشرة بعد اختفائها.
“إذاً أنت تقول بما أنني لا أحتاج إلى كرسي ، فلماذا لا أعطيه لك؟ كوكوكو! ها ها ها ها!”
“المؤهلات للتحدث معي.”
لم يتمكن الشبح الجثة من كبح نفسه لفترة أطول وأطلق الضحك.
[هل ستنكر ذلك؟ على الرغم من فقدان ذراعه بالفعل؟]
اهتز عموده الفقري. كان جسده يتحرك كثيرًا لدرجة أنه لن يكون غريبًا إذا مال وسقط. في الواقع ، كانت الهياكل العظمية التي تقف خلفه تتأرجح باستمرار ، كما لو كانت قلقة.
لقد فوجئوا جميعًا بظهور لوكاس ، لكن الأمر لم يستغرق وقتًا طويلاً حتى يستعيدوا رباطة جأشهم.
بعد فترة من الوقت ، توقف شبح الجثة عن الضحك وقال.
[…أنت ، ما نوع الخدعة التي قمت بها؟]
“… هذا منظور مثير للاهتمام. لا حقا. ولكن يبدو أنك مخطئ في شيء ما. الكراسي هنا ليست لتقليل التعب. إنهم بمثابة نوع من المؤهلات “.
يبدو أن هناك هالة غريبة تحوم داخل تجاويف عينيه العظمي.
“مؤهلات؟ أي مؤهلات؟”
“حسنًا. لست متأكدًا مما كنت عليه من قبل…”
“المؤهلات للتحدث معي.”
لقد فوجئوا جميعًا بظهور لوكاس ، لكن الأمر لم يستغرق وقتًا طويلاً حتى يستعيدوا رباطة جأشهم.
نظر لوكاس إليه بلا مبالاة.
فوش!
“هذا ليس شيئًا أريد الحصول عليه.”
[لا تكن سخيفا…]
“هاه. نحن نشارك نفس الفكر. لا أريد التحدث معك أيضًا.”
أشار الشبح الجثة كما لو كان يطلب منه الاستمرار.
[سمع ما قاله.]
أمال لوكاس رأسه قليلا. نظر إلى الشبح الجثة كما لو كان يراقبه. لقد كان متأكداً من شيء واحد. على عكس ما حدث من قبل مع الهياكل العظمية ، هذه المرة ، لم يكن يمتلك أي شيء.
بالاتفاق مع الشبح الجثة ، نهض ديابلو من مقعده.
لكن لوكاس لم يعترضها أو يتهرب منها ، بل قبلها بكل بساطة.
يبدو أن هناك هالة غريبة تحوم داخل تجاويف عينيه العظمي.
نظر إليه لوكاس بهدوء للحظة قبل أن يقول شيئًا آخر.
[لا أستطيع أن أصدق ذلك. أفترض أنك “لوكاس ترومان” الذي أعرفه….]
أومأ الشبح الجثة ولم يبدو مستاءً عندما فتح فمه مرة أخرى.
“…”
“هذا ليس هو. أعتقد أنك على الأرجح مخطئ.”
[يا للدهشة. لم أكن أعتقد أنك ستكون في هذا العالم… وأكثر من ذلك ، لم أتوقع أن ألتقي بك في مكان مثل هذا.]
تنهد لوكاس بهدوء.
“حقاً؟”
[لا أستطيع أن أصدق ذلك. أفترض أنك “لوكاس ترومان” الذي أعرفه….]
أجاب لوكاس بنبرة غير مهتمة.
“يكفي.”
في نفس الوقت تقريبًا ، تدفقت الطاقة السوداء من جسد ديابلو.
لقد شعر بالإهانة.
[على الرغم من أنك تبدو منعزلًا الآن ، إلا أنك ربما تكرهني كثيرًا ، أليس كذلك؟]
[…هل هذه هي نيتك حقاً؟]
تحولت نظرة ديابلو إلى الشاشة. في الوقت المناسب ، انعكست شخصية الفارس الأسود عليها. من خلال تشتيت الطاقة السوداء ، لعب الفارس الأسود مع المشاركين في الاختبار.
انتشرت الطاقة السوداء حول جسده بالكامل. رفرف غطاء الطاولة وتطاير شعر پيل بعنف. وبصرخة خفيفة ، أمسكت بشعرها.
لا ، لقد كان لوسيد ، ملك السيف ، هو الذي أصبح أوندد.
لم يتمكن ديابلو من تصديق ما كان يشهده بأم عينيه.
[لقد أعدت صديقك إلى الحياة.]
لم يتمكن الشبح الجثة من كبح نفسه لفترة أطول وأطلق الضحك.
“…”
“لا يبدو أن هناك المزيد من الكراسي.”
[دنّس روحه وأفسده وأقام جثته الفاسدة. وبعد أن أضعفت عقله بمختلف أساليب التعذيب وغسل الدماغ ، جعلته يطيع أوامري. هل كنت تعلم هذا؟]
توقف ديابلو عن الحديث.
“أعرف.”
[غبي…]
[هل أنت حقا لا تهتم؟ أم أنك ببساطة تقمع عواطفك وتجبر نفسك على التزام الهدوء؟]
لكن لوكاس لم يعترضها أو يتهرب منها ، بل قبلها بكل بساطة.
“لماذا أنت فضولي بشأن ذلك؟”
[غبي…]
بدلا من ذلك ، سأل لوكاس مرة أخرى.
كان هناك شعور قوي بعدم التصديق في صوته.
أغلق ديابلو فمه كما تغير تعبيره بمهارة.
تحدث لوكاس.
“ديابلو ، ليس لدي أي مصلحة في أي شيء من هذا القبيل.”
عيون عميقة وغائرة حدقت في لوكاس. وفي الوقت نفسه ، أصبحت الهالة غير الملموسة في الغرفة حادة وضغطت بشدة على جسده بالكامل.
[…هل هذه هي نيتك حقاً؟]
تمتم مرة أخرى وكأنه فقد عقله.
لم يستطع ديابلو إلا أن يشعر بإحساس قوي بالتناقض.
كان هناك تحول طفيف في خطابه.
هل قال لوكاس ذلك حقًا؟
لوكاس لم يئن حتى ، ولكن مع وجه شاحب قليلاً ، تمتم.
لقد نسيت معظم الكائنات في عالمهم الأساسي أمر لوكاس. لذا ، إلى حد ما ، كان ديابو هو الشخص الذي يعرف لوكاس أفضل من أي شخص آخر.
صر ديابلو أسنانه.
لقد كان يعلم مدى اهتمام الساحر العظيم لوكاس ترومان بأصدقائه السابقين. ولهذا السبب كان مذهولا جدا. لو كان لوكاس ديابلو يعرف ، فإنه لم يكن ليتجاهل هذا الأمر أبدًا.
عندما سمع صوتها الفريد والمبهج ، أدار لوكاس عينيه لفترة وجيزة لينظر إليها.
[هل أنت حقا لوكاس ترومان؟]
“…”
لوكاس لم يجيب.
عندما ظهر لأول مرة ، كان لوكاس ينظر حوله وكأنه يراقب الغرفة. بعد ذلك تحدث مع پيل ووجه نظره إليها لفترة من الوقت.
عندها أدرك ديابلو شيئًا ما.
ثم نظر إلى لوكاس.
عندما ظهر لأول مرة ، كان لوكاس ينظر حوله وكأنه يراقب الغرفة. بعد ذلك تحدث مع پيل ووجه نظره إليها لفترة من الوقت.
بمجرد أن سمع نفخة لبشبح الجثة الناعمة ، اختفت طاقة الموت لديابلو كما لو أنها تبخرت على الفور. لم يكن هذا من فعل ديابلو. التفت لينظر إلى الشبح الجثة في حيرة.
ومنذ ذلك الحين ، كان يحدق في شبح الجثة.
“ثم ، لماذا لا تتخلى عن كرسيك؟”
لم تتجه عيناه إلى ديابلو. كان الأمر كما لو كان يقول إنه اكتشف كل شيء عنه بالفعل عندما نظر إليه لأول مرة.
“مخطئ؟ لماذا تظن ذلك؟”
[…]
على الرغم من الصدمة في قلبه ، إلا أنه لم يظهر ذلك.
لقد شعر بالإهانة.
“ولكن هناك شيء واحد أريد تجربته. ماذا سيحدث إذا لمست هذه القوة ، الذي أصبح بالفعل هيكل عظمي؟ هل تصبح عظامك غبارًا وتناثرًا؟»
حتى لو كان جسده ميتا بالفعل ، فإن كبريائه لا يزال قائما.
[لا يمكنك إيقافه بمجرد قطع يدك. على الرغم من أنها أبطأ ، فإن طاقة الموت الخاصة بي ستستمر في تآكل جسدك. هل فهمت ماذا نعني؟ إنها مجرد مسألة وقت قبل أن تموت.]
تغيرت هالة ديابلو.
سخر ديابلو.
انتشرت الطاقة السوداء حول جسده بالكامل. رفرف غطاء الطاولة وتطاير شعر پيل بعنف. وبصرخة خفيفة ، أمسكت بشعرها.
“يبدو أنك تحب التحدث كثيرًا.”
يتلوى-
[على الرغم من أنك تبدو منعزلًا الآن ، إلا أنك ربما تكرهني كثيرًا ، أليس كذلك؟]
تجمعت الطاقة السوداء على طرف إصبع ديابلو الأبيض النقي. كان أسودًا جدًا لدرجة أنه بدا كما لو أن الظلام نفسه قد لف حول إصبعه.
تجمعت الطاقة السوداء على طرف إصبع ديابلو الأبيض النقي. كان أسودًا جدًا لدرجة أنه بدا كما لو أن الظلام نفسه قد لف حول إصبعه.
شوك.
في نفس الوقت تقريبًا ، تدفقت الطاقة السوداء من جسد ديابلو.
مع صوت تشقق الهواء ، انطلق السواد* إلى الأمام مثل الشعاع.
استجاب الشخص الذي كانت تتحدث إليه بلهجة وتعبيرات خالية من المشاعر بشكل محرج. ومع ذلك ، أمالت پيل رأسها وضحكت وكأن شيئًا لم يحدث.
بمجرد أن تحولت نظرة لوكاس إلى السواد ، تغير السواد من شكله الخطي.
“إنه جزء من طبيعتي. أنت , لا؟”
فوش!
“أشعر وكأنني أمتلك فهمًا تقريبيًا لقوتك.”
مثل مادة لزجة في انفجار ، انتشرت على نطاق واسع مثل فكي حيوان يحاول التهام لوكاس.
صر ديابلو أسنانه.
أخذ خطوتين إلى الوراء ، ورفع لوكاس يده.
[أنت ، ماذا بحق الـ…]
لم تكن هناك طاقة من حوله. ناهيك عن المطلق ، لم تكن هناك حتى أي علامات على وجود تعويذة دفاعية.
انتشرت الطاقة السوداء حول جسده بالكامل. رفرف غطاء الطاولة وتطاير شعر پيل بعنف. وبصرخة خفيفة ، أمسكت بشعرها.
فقط يده العارية.
تنهد لوكاس بهدوء.
[غبي…]
لقد فوجئوا جميعًا بظهور لوكاس ، لكن الأمر لم يستغرق وقتًا طويلاً حتى يستعيدوا رباطة جأشهم.
سخر ديابلو.
لقد كان الشبح الجثة هو من استجاب.
وفي الوقت نفسه ، كانت المادة السوداء تلتف حول ذراع لوكاس. ثم حدثت ظاهرة غريبة.
توقف ديابلو عن الحديث.
أصبح جلده جافًا ومتجعدًا مثل الفاكهة المجففة ، قبل أن يصبح سريعًا خشنًا مثل اللحاء.
“… هذا منظور مثير للاهتمام. لا حقا. ولكن يبدو أنك مخطئ في شيء ما. الكراسي هنا ليست لتقليل التعب. إنهم بمثابة نوع من المؤهلات “.
وسرعان ما تحول إلى اللون الأسود وسقط مثل السيراميك المتشقق. ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يحدث هذا.
[…أنت ، ما نوع الخدعة التي قمت بها؟]
في غمضة عين ، تعفنت ذراع لوكاس وبدأت تنبعث منها رائحة كريهة.
“حسنًا. لست متأكدًا مما كنت عليه من قبل…”
وكان رد فعل لوكاس سريعا.
تمتم مرة أخرى وكأنه فقد عقله.
شوك.
لوكاس لم يجيب.
قام بتشكيل شكل سكين بيده اليسرى ، وقطع ساعده الأيمن. يقطر الدم من المقطع العرضي.
“…”
لوكاس لم يئن حتى ، ولكن مع وجه شاحب قليلاً ، تمتم.
على الرغم من الصدمة في قلبه ، إلا أنه لم يظهر ذلك.
“هذا ليس مطلقا.”
“مخطئ؟ لماذا تظن ذلك؟”
على الرغم من فقدان ذراعه ، إلا أنه لا يزال يتحدث بنبرة مسطحة ، لكن ديابلو شعر وكأنه مجرد خداع.
استجاب الشخص الذي كانت تتحدث إليه بلهجة وتعبيرات خالية من المشاعر بشكل محرج. ومع ذلك ، أمالت پيل رأسها وضحكت وكأن شيئًا لم يحدث.
لكن الكلمات التي قالها لوكاس بعد ذلك جعلته يفكر بشكل مختلف.
كانت هناك ابتسامة باهتة على وجهه المتجعد بشدة.
“هل قمت بتطعيمها بطاقة الموت؟”القوة التي تحرق قوة الحياة بلمسة واحدة فقط… إنها تشبه قوة نوزدوغ ، ومع ذلك ، فهي تتمتع بشعور أكثر جوهرية.”
عندها أدرك ديابلو شيئًا ما.
[…]
تحدث ديابلو بلهجة ساخرة.
وقد تم اكتشاف طبيعة قدرته في مثل هذا الوقت القصير.
حل الصمت على الغرفة وكأن الوقت قد تجمد.
على الرغم من الصدمة في قلبه ، إلا أنه لم يظهر ذلك.
[لا يمكنك إيقافه بمجرد قطع يدك. على الرغم من أنها أبطأ ، فإن طاقة الموت الخاصة بي ستستمر في تآكل جسدك. هل فهمت ماذا نعني؟ إنها مجرد مسألة وقت قبل أن تموت.]
[كما هو متوقع ، لديك عيون مذهلة. ولكن هناك أشياء في هذا العالم لا يمكنك الرد عليها حتى لو كنت تعرف عنها.]
فقط يده العارية.
“هل تتحدث عن هذه القوة؟”
[دنّس روحه وأفسده وأقام جثته الفاسدة. وبعد أن أضعفت عقله بمختلف أساليب التعذيب وغسل الدماغ ، جعلته يطيع أوامري. هل كنت تعلم هذا؟]
[هل ستنكر ذلك؟ على الرغم من فقدان ذراعه بالفعل؟]
[أنت ، ماذا بحق الـ…]
تحدث ديابلو بلهجة ساخرة.
وكان رد فعل لوكاس سريعا.
[لا يمكنك إيقافه بمجرد قطع يدك. على الرغم من أنها أبطأ ، فإن طاقة الموت الخاصة بي ستستمر في تآكل جسدك. هل فهمت ماذا نعني؟ إنها مجرد مسألة وقت قبل أن تموت.]
أصبح جلده جافًا ومتجعدًا مثل الفاكهة المجففة ، قبل أن يصبح سريعًا خشنًا مثل اللحاء.
كان هناك تحول طفيف في خطابه.
الإعجاب النقي يلمع في عينيها مثل ضوء النجوم.
هذا يعني أنه لم يعد يظهر الاحترام للوكاس. ومع ذلك ، هذا لا يهم لوكاس.
[كوك. لا تكن سخيفا.]
[كنت تنوي أن تشعر بطبيعة قوتي من خلال لمسها مباشرة. يبدو أنك قد أحرزت بعض التقدم… ومع ذلك ، كان عليك أن تكون أكثر حذراً. حتى لو كنت لا تعرف ، أليست ذراع واحدة وحياة واحدة كرسوم باهظة الثمن؟]
فقط يده العارية.
“أنا لا أعرف ما الذي تتحدث عنه.”
وهنا ، “في الخارج” ، كان تدفق الزمن مختلفًا عن “الزمن في الداخل”.
تحدث لوكاس.
لوكاس لم يئن حتى ، ولكن مع وجه شاحب قليلاً ، تمتم.
“فقدان الذراع؟ حياة؟ تحدث بجدية.”
بالاتفاق مع الشبح الجثة ، نهض ديابلو من مقعده.
[كوكو. مثير للشفقة. حتى لو أنكرت الواقع فلن يتغير…]
في غمضة عين ، تعفنت ذراع لوكاس وبدأت تنبعث منها رائحة كريهة.
توقف ديابلو عن الحديث.
“هاه. ألا تتذكر؟”
ثم نظر إلى لوكاس.
[أنت ، ماذا بحق الـ…]
منذ لحظة واحدة فقط ، كانت ذراعه اليمنى فاسدة بالتأكيد.
[…هل هذه هي نيتك حقاً؟]
ولكن الآن ، الذراع اليمنى ، التي قطعها بنفسه ، لا تزال سليمة.
وكان رد فعل لوكاس سريعا.
[ماذا…؟]
في اللحظة التالية ، ذاب جسد لوكاس وتحول إلى بركة من الدم.
تنهد لوكاس بهدوء.
هذا يعني أنه لم يعد يظهر الاحترام للوكاس. ومع ذلك ، هذا لا يهم لوكاس.
“… ديابلو ، هل هذه القوة ذات المستوى المنخفض هي كل شيء حقًا؟ هل هذا ما حققته بعد أن وضعت حياتك كلها فيه؟
“همم. فهمت.”
[أنت ، ماذا بحق الـ…]
كان هناك شعور قوي بعدم التصديق في صوته.
“لم يكن الأمر يستحق حتى النظر والتحليل. لشرح ذلك بطريقة تفهمها ، قمت بالاتصال المباشر بها فقط كنوع من الترفيه. ”
أمال لوكاس رأسه قليلا. نظر إلى الشبح الجثة كما لو كان يراقبه. لقد كان متأكداً من شيء واحد. على عكس ما حدث من قبل مع الهياكل العظمية ، هذه المرة ، لم يكن يمتلك أي شيء.
[لا تكن سخيفا…]
ومنذ ذلك الحين ، كان يحدق في شبح الجثة.
صر ديابلو أسنانه.
تحدث ديابلو بلهجة ساخرة.
[هذه هي القوة التي طورتها أثناء تجوالي في هذا العالم..!]
لقد شعر بالإهانة.
“ومع ذلك ، لم تكن قادرًا على الانحراف عن إطار علم السحر. قوتك لا تزال ذات بعد واحد ، بسيطة ، ولهذا السبب…”
أشار الشبح الجثة كما لو كان يطلب منه الاستمرار.
مدّ لوكاس كفه وتشكلت عليه طاقة سوداء اللون.
انتشرت الطاقة السوداء حول جسده بالكامل. رفرف غطاء الطاولة وتطاير شعر پيل بعنف. وبصرخة خفيفة ، أمسكت بشعرها.
“من السهل التقليد.”
لقد شعر بالإهانة.
[…مستحيل.]
هل قال لوكاس ذلك حقًا؟
كان هناك شعور قوي بعدم التصديق في صوته.
ارتعشت شفاه لوكاس قليلاً عند تلك الكلمات.
[لا أصدق ذلك.]
[غبي…]
تمتم مرة أخرى وكأنه فقد عقله.
[…!]
لم يتمكن ديابلو من تصديق ما كان يشهده بأم عينيه.
بالاتفاق مع الشبح الجثة ، نهض ديابلو من مقعده.
[…أنت ، ما نوع الخدعة التي قمت بها؟]
يبدو أن هناك هالة غريبة تحوم داخل تجاويف عينيه العظمي.
“حتى لو أنكرت الواقع ، فإنه لا يمكن أن يغير أي شيء. ألا تفهم بعد؟ لماذا لم أعيرك أي اهتمام؟”
“يبدو أنك تحب التحدث كثيرًا.”
حتى التلميح الخافت للسخرية اختفى من فم لوكاس.
واصل لوكاس بنفس النبرة غير المبالية.
“في هذه المرحلة ، قتلك ليس مشكلة كبيرة.”
“إنه جزء من طبيعتي. أنت , لا؟”
[…!]
الآخران.
“ولكن هناك شيء واحد أريد تجربته. ماذا سيحدث إذا لمست هذه القوة ، الذي أصبح بالفعل هيكل عظمي؟ هل تصبح عظامك غبارًا وتناثرًا؟»
توقف ديابلو عن الحديث.
[كوك. لا تكن سخيفا.]
هل قال لوكاس ذلك حقًا؟
ارتفعت طاقة الموت من جسد ديابلو بأكمله. اندفع الدخان الأسود نحو لوكاس مثل البخار.
“هناك ما مجموعه ثلاثة أشخاص يجلسون هنا الآن. أليس كذلك؟”
لكن لوكاس لم يعترضها أو يتهرب منها ، بل قبلها بكل بساطة.
ارتفعت طاقة الموت من جسد ديابلو بأكمله. اندفع الدخان الأسود نحو لوكاس مثل البخار.
لم يكن هناك أي تأثير. لم يتعفن جلد لوكاس أو يذبل كما كان من قبل.
“ثم ، لماذا لا تتخلى عن كرسيك؟”
تمامًا كما بدأ الضوء في عيون ديابلو يتقلب تقريبًا.
“…”
“يكفي.”
مع صوت تشقق الهواء ، انطلق السواد* إلى الأمام مثل الشعاع.
بمجرد أن سمع نفخة لبشبح الجثة الناعمة ، اختفت طاقة الموت لديابلو كما لو أنها تبخرت على الفور. لم يكن هذا من فعل ديابلو. التفت لينظر إلى الشبح الجثة في حيرة.
ارتفعت طاقة الموت من جسد ديابلو بأكمله. اندفع الدخان الأسود نحو لوكاس مثل البخار.
تحول انتباه لوكاس إلى الشبح الجثة مرة أخرى. في الحقيقة ، كان اهتمامه منصبًا فقط على الشبح الجثة منذ أن دخل هذا المكان.
[غبي…]
“أشعر وكأنني أمتلك فهمًا تقريبيًا لقوتك.”
يبدو أن هناك هالة غريبة تحوم داخل تجاويف عينيه العظمي.
ارتعشت شفاه لوكاس قليلاً عند تلك الكلمات.
تمامًا كما بدأ الضوء في عيون ديابلو يتقلب تقريبًا.
“تشعر وكأنك تعرف ذلك.”
“هل كان الأمر كذلك بالنسبة لك؟”
“لماذا؟ هل تعتقد أنني أكذب؟”
[…مستحيل.]
“هذا ليس هو. أعتقد أنك على الأرجح مخطئ.”
ترجمة : [ Yama ]
ضحك الشبح الجثة مرة أخرى.
“هذا لأنني دعوت شخصين فقط هنا.”
“مخطئ؟ لماذا تظن ذلك؟”
أشار الشبح الجثة كما لو كان يطلب منه الاستمرار.
نظر إليه لوكاس بهدوء للحظة قبل أن يقول شيئًا آخر.
“أشعر وكأنني أمتلك فهمًا تقريبيًا لقوتك.”
“يبدو أنك تحب التحدث كثيرًا.”
“هذا ليس شيئًا أريد الحصول عليه.”
“إنه جزء من طبيعتي. أنت , لا؟”
بمجرد أن سمع نفخة لبشبح الجثة الناعمة ، اختفت طاقة الموت لديابلو كما لو أنها تبخرت على الفور. لم يكن هذا من فعل ديابلو. التفت لينظر إلى الشبح الجثة في حيرة.
“حسنًا. لست متأكدًا مما كنت عليه من قبل…”
على الرغم من فقدان ذراعه ، إلا أنه لا يزال يتحدث بنبرة مسطحة ، لكن ديابلو شعر وكأنه مجرد خداع.
تمتم لوكاس بهدوء.
منذ لحظة واحدة فقط ، كانت ذراعه اليمنى فاسدة بالتأكيد.
“لكنني لا أعتقد أنني أفعل ذلك الآن. لا يبدو أن الحديث يأتي إليّ بسهولة كما هو الحال معك.”
لقد نسيت معظم الكائنات في عالمهم الأساسي أمر لوكاس. لذا ، إلى حد ما ، كان ديابو هو الشخص الذي يعرف لوكاس أفضل من أي شخص آخر.
“همم. فهمت.”
توقف ديابلو عن الحديث.
أومأ الشبح الجثة ولم يبدو مستاءً عندما فتح فمه مرة أخرى.
مثل مادة لزجة في انفجار ، انتشرت على نطاق واسع مثل فكي حيوان يحاول التهام لوكاس.
“ثم سأتوقف عن الحديث. مع السلامة.”
“هل كان الأمر كذلك بالنسبة لك؟”
سحق-
في اللحظة التالية ، ذاب جسد لوكاس وتحول إلى بركة من الدم.
كان هناك تحول طفيف في خطابه.
ترجمة : [ Yama ]
[لا أصدق ذلك.]
لقد كان الشبح الجثة هو من استجاب.
