ترجمة : [ Yama ]
هل اعتقد أنه بما أنه سيموت إذا تركه، فلن يكون هناك ما يخسره؟ هل كان ذلك حقًا فقط بسبب مثل هذا القرار العقلاني؟
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 423
لكن جسد لي جونغ هاك كان مختلفًا. بهذه السرعة، سيستغرق الأمر 10 دقائق، أو ربما أكثر من ذلك.
لم يكن هناك أي شعور كبير بالإثارة.
كان هناك تلميح من الإثارة في صوته. على عكس لي جونغ هاك الغاضب، كان رد فعل لوكاس باردًا.
كان هذا أول ما فكر فيه لوكاس عندما نظر إلى هيئة لي جونغ هاك الملطخة بالدماء. على الرغم من أن لديهم اتصالًا بالعالم الخارجي، والذي يمكن اعتباره قريبًا جدًا بطريقة ما، إلا أنه لم يشعر بالكثير من المشاعر بعد مقابلته الآن.
…تقنية السيف. هل كانت تقنية السيف؟
سواء كان حيا أو ميتا. لم يكن هناك عاطفة للحديث عنها.
ولكن الآن، أصبح صوت لوكاس جافًا. لا يبدو أنه يحمل أي عاطفة، وكان تعبيره باردًا جدًا كما لو كان يرتدي قناعًا. كان كافياً بالنسبة له أن يخطئ في اعتباره شخصًا مختلفًا.
“لي جونغ هاك.”
“لا.”
ربما سمع صوت لوكاس. أو ربما كان مجرد رد فعل جسدي.
ووش، بدأ الفراغ من حولهم في الدوامة.
ارتجف جسد لي جونغ هاك.
مين ها رين.
“…سعال.”
قام لي جونغ هاك بتمديد رقبته. على الرغم من شفاء جسده بالكامل، إلا أن لي جونغ هاك ما زال يشعر وكأن هناك أشياء غريبة عالقة بداخله. على سبيل المثال، كانت هناك بعض جلطات الدم عالقة في حلقه. بصق لي جونغ هاك لعابه المنقوع بالدم بهدوء قدر الإمكان.
ثم سعل فمه من الدم. فتح جفنيه بصعوبة كبيرة، لكن الضوء بداخلهما كان خافتًا للغاية لدرجة أنه بدا وكأنه سينطفئ في أي لحظة.
ثم سعل فمه من الدم. فتح جفنيه بصعوبة كبيرة، لكن الضوء بداخلهما كان خافتًا للغاية لدرجة أنه بدا وكأنه سينطفئ في أي لحظة.
“…”
“…هاه؟ ماذا يعني ذالك؟”
بدا أن لي جونغ هاك تمتم بشيء ما، لكن لم يكن الأمر واضحًا. ولم يكن لها حتى صوت. ألم يكن لديه الطاقة الكافية للتحدث؟
ثم سعل فمه من الدم. فتح جفنيه بصعوبة كبيرة، لكن الضوء بداخلهما كان خافتًا للغاية لدرجة أنه بدا وكأنه سينطفئ في أي لحظة.
ركع لوكاس ووضع يده على ظهر لي جونغ هاك. يمكن أن يشعر أن حالته البدنية كانت في حالة من الفوضى. كان يغطي جسده بالكامل… كان في الغالب ندوب السيف. كان الأمر كما لو أنه تعرض لهجوم من قبل أعداء متعددين. بما في ذلك الخدوش الطفيفة، كان هناك أكثر من اثنتي عشرة خدوش على جسده.
أخبره لوكاس بإيجاز عن مقدار الوقت المتبقي. اتسعت عيون لي جونغ هاك للحظة، ولكن لفترة وجيزة فقط. وبعد ذلك بوقت قصير، أغمض عينيه وركز على تهدئة عقله وجسده.
…تقنية السيف. هل كانت تقنية السيف؟
“…”
لقد شعر أنها كانت مألوفة إلى حد ما. شعر لوكاس بأنه يستطيع معرفة ما إذا كان قد نظر إلى الجروح عن كثب، ولكن إذا تأخر أكثر من ذلك، فإن لي جونغ هاك سيموت حقًا.
بعد قول تلك الكلمات، صعد لوكاس الدرج تحت الأرض مترنحًا.
[هل هذا شيء سيء؟]
“…هاه؟ ماذا يعني ذالك؟”
[لا. ليس سيئا على الإطلاق.]
صُدم لي جونغ هاك من التغييرات التي أجراها، لكن لوكاس تحدث قبل أن يتمكن من طرح أي سؤال.
وضع لوكاس يده على شريانه السباتي.
…ومضة ضوء.
ووش، بدأ الفراغ من حولهم في الدوامة.
ربما سمع صوت لوكاس. أو ربما كان مجرد رد فعل جسدي.
لقد غير الترتيب وعدل القوانين. القوة التي كان يظهرها هذه المرة كانت قوة التراجع. ولو كان هناك اختلاف عن المعتاد، فهو أنه كان يغير نطاق التطبيق من جسده إلى جسد شخص آخر.
“…لا أعرف. عندما كنت محبوسًا في زنزانة السجن، هزت الأرض فجأة موجة صادمة ضخمة. اهتز الكهف كما لو كان على وشك الانهيار. بعد ذلك، بدا أن وميضًا ضخمًا من الضوء اجتاح كل شيء وشعرت بالألم كما لو كان جسدي بالكامل يتمزق. هذا هو آخر شيء أتذكره.
بدأ الفراغ، الذي كان يتجول بلا هدف، يتحرك تدريجيًا وفقًا لإرادة لوكاس وبدأ يتسرب إلى جسد لي جونغ هاك.
[هذا تجسيد عظيم للذات.]
قرقر…
“هل أنا أحلم الآن؟”
ثم بدأت جروحه تتجدد. الدماء الموجودة في جسده أعادت نفسها معًا وامتلئ اللحم الغارق مرة أخرى.
صُدم لي جونغ هاك من التغييرات التي أجراها، لكن لوكاس تحدث قبل أن يتمكن من طرح أي سؤال.
لكن تعبير لوكاس كان غريبا. شيء ما لم يكن صحيحا.
قرقر…
وكانت سرعة الانحدار بطيئة للغاية. للإشارة، في حالة لوكاس، يمكنه أن يتجدد بالكامل في ثوانٍ، بغض النظر عن مدى خطورة إصابته.
لم يكن غريبًا أن تجعل هذه المحادثة القصيرة لي جونغ هاك يشعر بعدم الارتياح. في الماضي، لم يكن لوكاس من الأشخاص الذين يتحدثون كثيرًا، لكن صوته كان يحمل دائمًا لطفًا خافتًا.
لكن جسد لي جونغ هاك كان مختلفًا. بهذه السرعة، سيستغرق الأمر 10 دقائق، أو ربما أكثر من ذلك.
هل اعتقد أنه بما أنه سيموت إذا تركه، فلن يكون هناك ما يخسره؟ هل كان ذلك حقًا فقط بسبب مثل هذا القرار العقلاني؟
… الفراغ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يعيد فيها جسد شخص آخر إلى حالته المثالية. هل من الممكن أن يكون هذا هو السبب؟
لم يكن غريبًا أن تجعل هذه المحادثة القصيرة لي جونغ هاك يشعر بعدم الارتياح. في الماضي، لم يكن لوكاس من الأشخاص الذين يتحدثون كثيرًا، لكن صوته كان يحمل دائمًا لطفًا خافتًا.
إذا كان الأمر كذلك، فقد يكون هناك المزيد من الآثار الجانبية التي لم يكن لوكاس على علم بها. على الرغم من أنه كان يفكر في ذلك، إلا أنه لم يتوقف عن شفاء لي جونغ هاك.
“…”
هل اعتقد أنه بما أنه سيموت إذا تركه، فلن يكون هناك ما يخسره؟ هل كان ذلك حقًا فقط بسبب مثل هذا القرار العقلاني؟
“…كيف وصلت إلى هنا؟”
في الواقع، بغض النظر عن مظهر لي جونغ هاك، ألم يكن يعتقد بالفعل أنه لا علاقة له به؟
ترجمة : [ Yama ]
[أنت تعرف ذلك جيدًا.]
ارتجف جسد لي جونغ هاك.
[هذا تجسيد عظيم للذات.]
ربما سمع صوت لوكاس. أو ربما كان مجرد رد فعل جسدي.
…انتظر لوكاس بصبر.
“…لا أعرف. عندما كنت محبوسًا في زنزانة السجن، هزت الأرض فجأة موجة صادمة ضخمة. اهتز الكهف كما لو كان على وشك الانهيار. بعد ذلك، بدا أن وميضًا ضخمًا من الضوء اجتاح كل شيء وشعرت بالألم كما لو كان جسدي بالكامل يتمزق. هذا هو آخر شيء أتذكره.
“جروحي…”
ركع لوكاس ووضع يده على ظهر لي جونغ هاك. يمكن أن يشعر أن حالته البدنية كانت في حالة من الفوضى. كان يغطي جسده بالكامل… كان في الغالب ندوب السيف. كان الأمر كما لو أنه تعرض لهجوم من قبل أعداء متعددين. بما في ذلك الخدوش الطفيفة، كان هناك أكثر من اثنتي عشرة خدوش على جسده.
بعد أن تعافى إلى الحد الأدنى، خرج صوت لي جونغ هاك.
نبض.
“خمس دقائق.”
ها رين… ها رين…
أخبره لوكاس بإيجاز عن مقدار الوقت المتبقي. اتسعت عيون لي جونغ هاك للحظة، ولكن لفترة وجيزة فقط. وبعد ذلك بوقت قصير، أغمض عينيه وركز على تهدئة عقله وجسده.
بعد قول تلك الكلمات، صعد لوكاس الدرج تحت الأرض مترنحًا.
وبعد الدقائق الخمس المذكورة، شفي لي جونغ هاك تمامًا.
وكان احتمال أن يكون ذلك صحيحا منخفضا للغاية. لو كان العدو قد فقد وعيه، لكان من الحكمة قطع رأسه.
وقف لي جونغ هاك ونظر إلى لوكاس. للحظة، يمكن أن يشعر بمشاعر معقدة تحوم في عينيه. كان هذا طبيعيا. على عكس لوكاس، كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجهه فيها لي جونغ هاك.
“…”
“…شكرًا لك.”
لقد شعر أنها كانت مألوفة إلى حد ما. شعر لوكاس بأنه يستطيع معرفة ما إذا كان قد نظر إلى الجروح عن كثب، ولكن إذا تأخر أكثر من ذلك، فإن لي جونغ هاك سيموت حقًا.
ومع ذلك، أظهر لي جونغ هاك امتنانه لإنقاذ حياته قبل أي شيء آخر.
كانت غريبة.
“هل أنا أحلم الآن؟”
“…شكرًا لك.”
كان هناك تلميح من الإثارة في صوته. على عكس لي جونغ هاك الغاضب، كان رد فعل لوكاس باردًا.
وبعد الدقائق الخمس المذكورة، شفي لي جونغ هاك تمامًا.
“لا.”
لم يكن هناك أي شعور كبير بالإثارة.
“…كيف وصلت إلى هنا؟”
ثم بدأت جروحه تتجدد. الدماء الموجودة في جسده أعادت نفسها معًا وامتلئ اللحم الغارق مرة أخرى.
“قصة طويلة.”
“…سعال.”
لم يكن غريبًا أن تجعل هذه المحادثة القصيرة لي جونغ هاك يشعر بعدم الارتياح. في الماضي، لم يكن لوكاس من الأشخاص الذين يتحدثون كثيرًا، لكن صوته كان يحمل دائمًا لطفًا خافتًا.
لقد شعر أنها كانت مألوفة إلى حد ما. شعر لوكاس بأنه يستطيع معرفة ما إذا كان قد نظر إلى الجروح عن كثب، ولكن إذا تأخر أكثر من ذلك، فإن لي جونغ هاك سيموت حقًا.
كانت مثل ريح الربيع الدافئة، من الصعب أن تلاحظها إلا إذا كنت واعيًا لها، لكنها أعطت كل من شعر بها شعورًا بالأمان يدفئ قلبه.
بدأ الفراغ، الذي كان يتجول بلا هدف، يتحرك تدريجيًا وفقًا لإرادة لوكاس وبدأ يتسرب إلى جسد لي جونغ هاك.
ولكن الآن، أصبح صوت لوكاس جافًا. لا يبدو أنه يحمل أي عاطفة، وكان تعبيره باردًا جدًا كما لو كان يرتدي قناعًا. كان كافياً بالنسبة له أن يخطئ في اعتباره شخصًا مختلفًا.
ترجمة : [ Yama ]
صُدم لي جونغ هاك من التغييرات التي أجراها، لكن لوكاس تحدث قبل أن يتمكن من طرح أي سؤال.
وكان احتمال أن يكون ذلك صحيحا منخفضا للغاية. لو كان العدو قد فقد وعيه، لكان من الحكمة قطع رأسه.
“من جعلك هكذا؟”
صُدم لي جونغ هاك من التغييرات التي أجراها، لكن لوكاس تحدث قبل أن يتمكن من طرح أي سؤال.
“…آه.”
“كيف أتيت إلى هذا العالم؟”
قام لي جونغ هاك بتمديد رقبته. على الرغم من شفاء جسده بالكامل، إلا أن لي جونغ هاك ما زال يشعر وكأن هناك أشياء غريبة عالقة بداخله. على سبيل المثال، كانت هناك بعض جلطات الدم عالقة في حلقه. بصق لي جونغ هاك لعابه المنقوع بالدم بهدوء قدر الإمكان.
وكانت سرعة الانحدار بطيئة للغاية. للإشارة، في حالة لوكاس، يمكنه أن يتجدد بالكامل في ثوانٍ، بغض النظر عن مدى خطورة إصابته.
“…لا أعرف. عندما كنت محبوسًا في زنزانة السجن، هزت الأرض فجأة موجة صادمة ضخمة. اهتز الكهف كما لو كان على وشك الانهيار. بعد ذلك، بدا أن وميضًا ضخمًا من الضوء اجتاح كل شيء وشعرت بالألم كما لو كان جسدي بالكامل يتمزق. هذا هو آخر شيء أتذكره.
“كيف أتيت إلى هذا العالم؟”
“…”
وكانت سرعة الانحدار بطيئة للغاية. للإشارة، في حالة لوكاس، يمكنه أن يتجدد بالكامل في ثوانٍ، بغض النظر عن مدى خطورة إصابته.
وميض؟ وصدمة ضخمة؟
ارتجف جسد لي جونغ هاك.
شيء ما لم يكن صحيحا.
“قصة طويلة.”
لقد رأى ندوب السيف التي غطت جسد لي جونغ هاك.
بعد قول تلك الكلمات، صعد لوكاس الدرج تحت الأرض مترنحًا.
هل استغرق العدو وقتًا لنحت جثة لي جونغ هاك عندما كان فاقدًا للوعي؟
لقد شعر أنها كانت مألوفة إلى حد ما. شعر لوكاس بأنه يستطيع معرفة ما إذا كان قد نظر إلى الجروح عن كثب، ولكن إذا تأخر أكثر من ذلك، فإن لي جونغ هاك سيموت حقًا.
وكان احتمال أن يكون ذلك صحيحا منخفضا للغاية. لو كان العدو قد فقد وعيه، لكان من الحكمة قطع رأسه.
“خمس دقائق.”
…ومضة ضوء.
“…لا أعرف. عندما كنت محبوسًا في زنزانة السجن، هزت الأرض فجأة موجة صادمة ضخمة. اهتز الكهف كما لو كان على وشك الانهيار. بعد ذلك، بدا أن وميضًا ضخمًا من الضوء اجتاح كل شيء وشعرت بالألم كما لو كان جسدي بالكامل يتمزق. هذا هو آخر شيء أتذكره.
وكان هذا هو الدليل الوحيد.
لكن جسد لي جونغ هاك كان مختلفًا. بهذه السرعة، سيستغرق الأمر 10 دقائق، أو ربما أكثر من ذلك.
أضيق لوكاس عينيه.
وميض؟ وصدمة ضخمة؟
“كيف أتيت إلى هذا العالم؟”
“جروحي…”
في الحقيقة، كان هذا سؤالًا أراد لوكاس طرحه عندما التقى لي جونغ هاك لأول مرة. نظر لوكاس إليه للحظة قبل أن يفتح فمه.
“كيف أتيت إلى هذا العالم؟”
“حيلة من السيد الأعلى.”
لم يكن غريبًا أن تجعل هذه المحادثة القصيرة لي جونغ هاك يشعر بعدم الارتياح. في الماضي، لم يكن لوكاس من الأشخاص الذين يتحدثون كثيرًا، لكن صوته كان يحمل دائمًا لطفًا خافتًا.
“…هاه؟ ماذا يعني ذالك؟”
“…سعال.”
استدار لوكاس بدلاً من الرد عليه.
“ارجوك اجبني. أنا …”
“مهلا لحظة… هل ها-رين بخير؟”
ولكن الآن، أصبح صوت لوكاس جافًا. لا يبدو أنه يحمل أي عاطفة، وكان تعبيره باردًا جدًا كما لو كان يرتدي قناعًا. كان كافياً بالنسبة له أن يخطئ في اعتباره شخصًا مختلفًا.
في تلك اللحظة، تجمد جسد لوكاس.
“لي جونغ هاك.”
كانت غريبة.
شعر وكأنه قد نسي تلك الطفلة.
ها رين… ها رين…
وكانت سرعة الانحدار بطيئة للغاية. للإشارة، في حالة لوكاس، يمكنه أن يتجدد بالكامل في ثوانٍ، بغض النظر عن مدى خطورة إصابته.
مين ها رين.
وكانت سرعة الانحدار بطيئة للغاية. للإشارة، في حالة لوكاس، يمكنه أن يتجدد بالكامل في ثوانٍ، بغض النظر عن مدى خطورة إصابته.
التلميذ الذي قبله لوكاس.
“جروحي…”
شعر وكأنه قد نسي تلك الطفلة.
إذا كان الأمر كذلك، فقد يكون هناك المزيد من الآثار الجانبية التي لم يكن لوكاس على علم بها. على الرغم من أنه كان يفكر في ذلك، إلا أنه لم يتوقف عن شفاء لي جونغ هاك.
هل كان ذلك مقصودًا؟ أو…
كان هناك تلميح من الإثارة في صوته. على عكس لي جونغ هاك الغاضب، كان رد فعل لوكاس باردًا.
نبض.
[لا. ليس سيئا على الإطلاق.]
لقد شعر بصداع لا يضاهى من قبل. شعر وكأن جمجمته سوف تنقسم إلى قسمين. ومع ذلك، قام لوكاس ببساطة بقبضة قبضتيه بدلاً من الصراخ.
كانت غريبة.
لم يستطع حتى أن يتذكر آخر محادثة أجراها مع مين ها رين.
لكن جسد لي جونغ هاك كان مختلفًا. بهذه السرعة، سيستغرق الأمر 10 دقائق، أو ربما أكثر من ذلك.
“ارجوك اجبني. أنا …”
لم يكن غريبًا أن تجعل هذه المحادثة القصيرة لي جونغ هاك يشعر بعدم الارتياح. في الماضي، لم يكن لوكاس من الأشخاص الذين يتحدثون كثيرًا، لكن صوته كان يحمل دائمًا لطفًا خافتًا.
“اصمت. لا تقل أي شيء.”
[هذا تجسيد عظيم للذات.]
بعد قول تلك الكلمات، صعد لوكاس الدرج تحت الأرض مترنحًا.
ثم سعل فمه من الدم. فتح جفنيه بصعوبة كبيرة، لكن الضوء بداخلهما كان خافتًا للغاية لدرجة أنه بدا وكأنه سينطفئ في أي لحظة.
على الرغم من تردده، تبعه لي جونغ هاك.
لقد رأى ندوب السيف التي غطت جسد لي جونغ هاك.
ترجمة : [ Yama ]
[أنت تعرف ذلك جيدًا.]
في تلك اللحظة، تجمد جسد لوكاس.
