Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 سنة 708

ترجمة : [ Yama ]

كان صوت كاساجين هو الأكثر جدية على الإطلاق. أثناء متابعته بجانب پيل، ظلت فكرة أنصاف الآلـ*ـة دائمًا في زاوية من عقله.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 434

“أنت؟”

كان مختلفا.

نام كونغ أوك لم ينكر ذلك وبدلاً من ذلك أومأ برأسه بلطف.

كان كل كائن التقى به وقاتل في هذا المكان مختلفًا.

“هل هناك طريقة؟”

لم يكن الأمر مجرد مظهرهم وعاداتهم. كانت أساليب قتالهم أشياء لم يختبرها كاساجين من قبل.

بدت پيل وكأنها تهز رأسها بخيبة أمل لفترة من الوقت قبل أن تستمر.

الكائنات القوية المعروفة باسم لوردات الفراغ الاثني عشر لم تكن استثناءً.

“قبل ذلك، هناك شيء أود أن أسأله.”

الشبح الجثة، مبعوث البورد، والعين الذهبية.

“-”

و[الوحش الرابع] و[دودة الموت] التي حاربها في الأراضي المتجمدة.

“هل أبدو كشيء آخر؟”

لقد تجاوزت أساليب القتال لهؤلاء الرجال تمامًا إطار المعركة الذي اعتاد عليها كاساجين. وكان هذا جزءًا من السبب الذي جعله عاجزًا جدًا ضدهم. وبطبيعة الحال، لم يسمح له كبرياء كاساجين باستخدام هذه الحقيقة كذريعة.

“لا يجب أن تعتمد عليها كثيرًا. إنها بالتأكيد قوية، لكن هذا هو كوكبي. ألا يوضح ذلك من هو المسؤول هنا؟”

بغض النظر عن مدى غرابة خصومه، إذا كان أقوى، فإنه سيفوز.

“لم يمر وقت طويل منذ أن حصلت على هذا المنصب. الفارس الأزرق. لا يمكنك الحصول على استبدال بالفعل، أليس كذلك؟ حتى ذلك الرجل لا ينظر باستخفاف إلى الساحر.”

هزيمة كاملة.

الوقت الذي استغرقه ليصبح هكذا.

لم يشهد كاساجين انتصارًا واحدًا منذ مجيئه إلى هذا العالم.

“انه ليس مستحيلا.”

وكان الشيء نفسه صحيحا في هذا الوقت.

“ما هذا؟”

“-”

“تحدثنا لفترة طويلة. أنا أحب المعركة التوجيهية، ولكن أود أيضًا أن أرى قوتك الحقيقية. ”

صوته لا يمكن أن يخرج. كان هذا بسبب الصراخ الذي قام به أثناء التهمته النيران. ولهذا دخلت النار في فمه وأحرقت حلقه. وفي كل مرة كان يبتلعها، كان يشعر بألم شديد لدرجة أنه كان يشعر وكأنه سيفقد وعيه.

“ما هذا؟”

على عكس حلقه المحترق، شعرت أطرافه بالبرد. كان هذا لأنها كانت مغطى بالجليد.

ضحكت پيل.

…هل كانت حوالي 10 ثوانٍ؟

“…”

الوقت الذي استغرقه ليصبح هكذا.

نظر كاساجين إلى الرجل الذي جعله على هذا النحو. في الواقع، لم يكن يعرف حتى إذا كان رجلاً أم لا. وذلك لأن جسدهم بالكامل كان مغطى برداء، وكان هناك قناع على وجوههم. كان للقناع وجه بشع لرجل عجوز حريري.

نظر كاساجين إلى الرجل الذي جعله على هذا النحو. في الواقع، لم يكن يعرف حتى إذا كان رجلاً أم لا. وذلك لأن جسدهم بالكامل كان مغطى برداء، وكان هناك قناع على وجوههم. كان للقناع وجه بشع لرجل عجوز حريري.

“قد تموت.”

وكان في يده اليمنى عصا. كان هذا هو الجزء الوحيد من جسده الذي تم كشفه، لكن لحمه لم يكن مرئيا بعد لأنه كان يرتدي قفازات سوداء.

“لا. لكنني سأعفي عنك.”

هل أراد هذا الرجل إخفاء نفسه بشدة؟

أعجب خصمه بصوت جاف. الصوت الذي خرج بدا وكأنه صوت رجل عجوز.

“…أنت.”

“همم.”

وبعد فترة تمكن من إخراج صوته.

“…”

“ماذا كان ذلك…؟”

“انتهينا هنا. يجب أن يكون هناك لورد فراغ واحد فقط في هذه المنطقة، أليس كذلك؟ أنا شخصياً لا أعتقد أن عمي سيكون قادراً على تولي هذا المنصب.

على الرغم من أنه قيل بصوت أجش مثل الزومبي، إلا أن نطقه لم يكن سيئًا.

“أنت… هل أنت شخص أعرفه؟”

“مثير للدهشة.”

“لا بد أنك تعرضت لحروق شديدة في حلقك، ولكنك تستطيع التحدث بالفعل. أنت لم تتجدد من خلال تناول شيء ما… هل هذا بسبب قوتك الداخلية في فنون الدفاع عن النفس؟”

أعجب خصمه بصوت جاف. الصوت الذي خرج بدا وكأنه صوت رجل عجوز.

كان الملك كائنًا مختلفًا.

“لا بد أنك تعرضت لحروق شديدة في حلقك، ولكنك تستطيع التحدث بالفعل. أنت لم تتجدد من خلال تناول شيء ما… هل هذا بسبب قوتك الداخلية في فنون الدفاع عن النفس؟”

لقد كانت مرونته الفطرية، وربما لم تكن شيئًا يمكن أن ينتقل إلى الآخرين الذين تعلموا قبضة الملك المحارب.

لم تكن القوة الداخلية لقبضة الملك المحارب.

ترجمة : [ Yama ]

وبعبارة بسيطة، كانت قوة كاساجين الداخلية.

“إنها تسمى معركة توجيهية.”

لقد كانت مرونته الفطرية، وربما لم تكن شيئًا يمكن أن ينتقل إلى الآخرين الذين تعلموا قبضة الملك المحارب.

كان الملك كائنًا مختلفًا.

وبطبيعة الحال، لم يكن من المدهش أن يتمكن من تجديد طرف مقطوع أو إصلاح الأعضاء المحطمة بالكامل. وفي أحسن الأحوال، تم تحديد الحد الأقصى لقدرته على الكلام بعد حرق حلقه.

لم تكن القوة الداخلية لقبضة الملك المحارب.

“أنت… هل أنت شخص أعرفه؟”

“هل هذا صحيح؟”

سأل كاساجين سؤالاً آخر.

شعر كما لو أنه يستطيع رؤية زوج من العيون الزرقاء خلف القناع.

“لماذا تسأل؟”

“لا بد أنك تعرضت لحروق شديدة في حلقك، ولكنك تستطيع التحدث بالفعل. أنت لم تتجدد من خلال تناول شيء ما… هل هذا بسبب قوتك الداخلية في فنون الدفاع عن النفس؟”

“لأن أسلوب القتال الخاص بك مألوف.”

“هل أنت إنسان؟”

لم يكن لوردات الفراغ الاثني عشر الذين تم ذكرهم من قبل هكذا. لقد أظهروا جميعًا أساليب قتال كانت خارجة تمامًا عن نطاق فهم أو توقعات كاساجين.

هل أراد هذا الرجل إخفاء نفسه بشدة؟

لكن هذا الرجل لم يفعل.

“-”

استخدم ساحر البداية كلمة “السحر”.

“أنت أيضًا تستخدم المانا الخاصة بك للقتال، لكنك اخترت اتجاهًا مختلفًا. الأمر مختلف، ولكن يمكن أن يطلق عليك لقب تابع لعلم السحر. ”

وبطبيعة الحال، هذا لا يعني أنه كان قادرا على الرد عليه.

“لم يمر وقت طويل منذ أن حصلت على هذا المنصب. الفارس الأزرق. لا يمكنك الحصول على استبدال بالفعل، أليس كذلك؟ حتى ذلك الرجل لا ينظر باستخفاف إلى الساحر.”

وبدلا من ذلك، شهد كاساجين هزيمته الأكثر تدميرا في هذه المعركة.

تحول ساحر البداية إلى كاساجين.

“السحر الذي استخدمته. هذا ما أعرفه.”

“لم أكن أعلم أن البشر يمكن أن يصبحوا بهذه القوة. أنا أعرف رجلاً يستخدم السيف، وانتهت علاقتنا بشكل سيء، ولكن…”

“…”

“إذن أنت تقولين أن هذا المكان ليس الحياة الآخرة؟ اشكرك على المعلومات.”

عند تلك الكلمات، أطلق الرجل العجوز، الساحر المبتدئ، ضحكة غريبة.

“… واو~ ماذا كان ذلك؟ هل استخدمت للتو سؤالاً إرشاديًا؟”

“هذا فقط ما تعتقده. أيها الشاب.”

كان صوت كاساجين هو الأكثر جدية على الإطلاق. أثناء متابعته بجانب پيل، ظلت فكرة أنصاف الآلـ*ـة دائمًا في زاوية من عقله.

“ماذا؟”

إذا كان بإمكانه العودة الآن، فقد شعر أنه يستطيع التعامل مع أحد الأنصاف في نفس الوقت. وغني عن القول مدى قوته الآن.

“السحر ليس شيئًا ينبغي لأي شخص أن يكون قادرًا على فهمه. هذه قاعدة حديدية أتبعها عن كثب. إن قول ذلك أكثر سخافة من اكتشاف حيل المهرج.”

أومأت پيل كما لو كانت تطلب منه الاستمرار.

“…”

قال هذا وهو على علم بپيل.

“أنت أيضًا تستخدم المانا الخاصة بك للقتال، لكنك اخترت اتجاهًا مختلفًا. الأمر مختلف، ولكن يمكن أن يطلق عليك لقب تابع لعلم السحر. ”

“مثير للدهشة.”

لقد شعر بأن ساحر البداية يبتسم خلف قناعه.

“يا هذا. ما اسمك؟”

“وماذا في ذلك؟ هل تقول أنك تريد أن نكون أصدقاء؟”

“مثير للدهشة.”

“لا. لكنني سأعفي عنك.”

للحظة، لم يكن يعرف ماذا يقول.

“… أنت تتحدث كما لو كنت تستطيع قتلي.”

لم يكن الأمر مجرد مظهرهم وعاداتهم. كانت أساليب قتالهم أشياء لم يختبرها كاساجين من قبل.

قال هذا وهو على علم بپيل.

“-”

يبدو أن ساحر البداية قد انتبه إلى هذا، لأنه ضحك وقال:

ترجمة : [ Yama ]

“لا يجب أن تعتمد عليها كثيرًا. إنها بالتأكيد قوية، لكن هذا هو كوكبي. ألا يوضح ذلك من هو المسؤول هنا؟”

“قبل ذلك، هناك شيء أود أن أسأله.”

شعر كما لو أنه يستطيع رؤية زوج من العيون الزرقاء خلف القناع.

“لا آسف. كنت أتمنى فقط أن تكون إنساناً. أنا سعيد.”

“لم يمر وقت طويل منذ أن حصلت على هذا المنصب. الفارس الأزرق. لا يمكنك الحصول على استبدال بالفعل، أليس كذلك؟ حتى ذلك الرجل لا ينظر باستخفاف إلى الساحر.”

كان كل كائن التقى به وقاتل في هذا المكان مختلفًا.

“… أم. وبينما أتفق مع ذلك، فإن هذا لا يعني أنه مستحيل تمامًا. لولا العمل، لم أكن لأرغب في القدوم إلى هذا المكان.”

استخدم ساحر البداية كلمة “السحر”.

كان صوت پيل مبتهجًا كما كان دائمًا، لكن كاساجين لاحظ أنها كانت مترددة بعض الشيء في التصرف أمام ساحر البداية.

“هاه؟ السؤال الرئيسي؟ ما هذا؟”

للحظة، لم يكن يعرف ماذا يقول.

صوته لا يمكن أن يخرج. كان هذا بسبب الصراخ الذي قام به أثناء التهمته النيران. ولهذا دخلت النار في فمه وأحرقت حلقه. وفي كل مرة كان يبتلعها، كان يشعر بألم شديد لدرجة أنه كان يشعر وكأنه سيفقد وعيه.

بأي حال من الأحوال، هل كان هذا الرجل العجوز أقوى من پيل؟

أدرك كاساجين أن هذا يشير إلى الصحراء التي وصل إليها لأول مرة.

“على أية حال، لقد رأينا النتيجة بالفعل، لذلك سنغادر”.

كان الرجل المسن الذي يرتدي شيونغسام يحمل سيفه بهالة باردة وهو يتحدث.

“لست بحاجة للذهاب إلى هذا الحد. آه، قد تفكر في الأمر وكأنني أدس أنفي.”

“لم أكن أعلم أن البشر يمكن أن يصبحوا بهذه القوة. أنا أعرف رجلاً يستخدم السيف، وانتهت علاقتنا بشكل سيء، ولكن…”

تحول ساحر البداية إلى كاساجين.

صوته لا يمكن أن يخرج. كان هذا بسبب الصراخ الذي قام به أثناء التهمته النيران. ولهذا دخلت النار في فمه وأحرقت حلقه. وفي كل مرة كان يبتلعها، كان يشعر بألم شديد لدرجة أنه كان يشعر وكأنه سيفقد وعيه.

“لكنني أعتقد أن الشيء الذي يبحث عنه هذا الشاب موجود في الغرب.”

عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 434

* * *

“حبل حياتك عنيد جدًا.”

“الغرب.”

قاتل مرة أخرى هناك.

أدرك كاساجين أن هذا يشير إلى الصحراء التي وصل إليها لأول مرة.

بدت پيل وكأنها تهز رأسها بخيبة أمل لفترة من الوقت قبل أن تستمر.

قاتل مرة أخرى هناك.

“أي نوع من الهراء هذا؟”

ولأول مرة منذ دخوله هذا العالم، خاض معركة شعر أنها ممتعة.

“لا آسف. كنت أتمنى فقط أن تكون إنساناً. أنا سعيد.”

كلانغ!

ابتسم كاساجين بشكل مشرق.

رن قبضاته عندما اشتبكوا.

“حبل حياتك عنيد جدًا.”

شعر جسده كله وكأنه يحترق، وقصف قلبه بسعادة.

لقد شعر بأن ساحر البداية يبتسم خلف قناعه.

ولم يخفي كاساجين ابتسامته المشرقة كما قال.

لم يقابله شخصيا، لكنه رأى القلعة من بعيد.

“يا هذا. ما اسمك؟”

“… واو~ ماذا كان ذلك؟ هل استخدمت للتو سؤالاً إرشاديًا؟”

“نام كونع حسنًا.”

“لقد كان من الممتع قتالك.”

كان الرجل المسن الذي يرتدي شيونغسام يحمل سيفه بهالة باردة وهو يتحدث.

“وماذا في ذلك؟ هل تقول أنك تريد أن نكون أصدقاء؟”

“أنت؟”

“إذن أنت تقولين أن هذا المكان ليس الحياة الآخرة؟ اشكرك على المعلومات.”

“كاساجين.”

“لا يجب أن تعتمد عليها كثيرًا. إنها بالتأكيد قوية، لكن هذا هو كوكبي. ألا يوضح ذلك من هو المسؤول هنا؟”

“همم. هل يمكنني مناداتك بالمحارب العظيم كا؟”

لقد تجاوزت أساليب القتال لهؤلاء الرجال تمامًا إطار المعركة الذي اعتاد عليها كاساجين. وكان هذا جزءًا من السبب الذي جعله عاجزًا جدًا ضدهم. وبطبيعة الحال، لم يسمح له كبرياء كاساجين باستخدام هذه الحقيقة كذريعة.

“أي نوع من الهراء هذا؟”

رد نام كونغ أوك بهدوء.

أصبح تعبير كاساجين سخيفًا للحظة قبل أن يبتسم مرة أخرى ويقول.

أمالت پيل رأسها ونظرت إلى كاساجين.

“لقد كان من الممتع قتالك.”

“لكنني أعتقد أن الشيء الذي يبحث عنه هذا الشاب موجود في الغرب.”

“هل هذا صحيح؟”

“لكنني أعتقد أن الشيء الذي يبحث عنه هذا الشاب موجود في الغرب.”

“صحيح، ربما لأنك تمنعني من ذلك.”

أومأت پيل كما لو كانت تطلب منه الاستمرار.

“…”

تحول ساحر البداية إلى كاساجين.

“لا تحاول إنكار ذلك. كان بإمكانك أن تقتلني بأقل من عشر ضربات بالسيف، لكنك لم تفعل.”

يبدو أن ساحر البداية قد انتبه إلى هذا، لأنه ضحك وقال:

نام كونغ أوك لم ينكر ذلك وبدلاً من ذلك أومأ برأسه بلطف.

لقد شعر بأن ساحر البداية يبتسم خلف قناعه.

“إنها تسمى معركة توجيهية.”

“لقد كان من الممتع قتالك.”

“إذن في الواقع، كنت تعلمني. ”

أعجب خصمه بصوت جاف. الصوت الذي خرج بدا وكأنه صوت رجل عجوز.

أطلق كاساجين ضحكة مرحة.

“… إذن جهز نفسك.”

“هل أنت إنسان؟”

“… إذن جهز نفسك.”

“هل أبدو كشيء آخر؟”

نام كونغ أوك لم ينكر ذلك وبدلاً من ذلك أومأ برأسه بلطف.

“لا آسف. كنت أتمنى فقط أن تكون إنساناً. أنا سعيد.”

تمتم كاساجين حتى أنهى جملته.

أصبح تعبير نام كونغ أوك مظلمًا.

“هل أبدو وكأنني خائفة؟”

“أنت سعيد؟”

* * *

“لم أكن أعلم أن البشر يمكن أن يصبحوا بهذه القوة. أنا أعرف رجلاً يستخدم السيف، وانتهت علاقتنا بشكل سيء، ولكن…”

هزيمة كاملة.

تمتم كاساجين حتى أنهى جملته.

’’وهؤلاء اللوردات الاثني عشر هم ملوك العالم السفلي أو شيء من هذا القبيل، لا، أم…‘‘

“…أعتقد أنه في يوم من الأيام سيكون هذا الرجل قوياً مثلك. لأنك إنسان.”

“لم أكن أعلم أن البشر يمكن أن يصبحوا بهذه القوة. أنا أعرف رجلاً يستخدم السيف، وانتهت علاقتنا بشكل سيء، ولكن…”

“…”

و[الوحش الرابع] و[دودة الموت] التي حاربها في الأراضي المتجمدة.

“تحدثنا لفترة طويلة. أنا أحب المعركة التوجيهية، ولكن أود أيضًا أن أرى قوتك الحقيقية. ”

على الرغم من أن تخمينه كان خاطئا، كاساجين لا يزال يبتسم.

رد نام كونغ أوك بهدوء.

لقد تجاوزت أساليب القتال لهؤلاء الرجال تمامًا إطار المعركة الذي اعتاد عليها كاساجين. وكان هذا جزءًا من السبب الذي جعله عاجزًا جدًا ضدهم. وبطبيعة الحال، لم يسمح له كبرياء كاساجين باستخدام هذه الحقيقة كذريعة.

“قد تموت.”

“السحر الذي استخدمته. هذا ما أعرفه.”

“هل أبدو وكأنني خائفة؟”

“هل هذا صحيح؟”

“… إذن جهز نفسك.”

“أي نوع من الهراء هذا؟”

بدأت أزهار البرقوق تتفتح حول نام كونغ أوك.

ابتسم كاساجين بشكل مشرق.

“هل أبدو وكأنني خائفة؟”

* * *

“أي نوع من الهراء هذا؟”

“حبل حياتك عنيد جدًا.”

“هل أبدو وكأنني خائفة؟”

“…لا، إذا كان الأمر كذلك فلن أموت.”

“ولكنك لا تستحق ذلك.”

أمالت پيل رأسها ونظرت إلى كاساجين.

“هل أبدو وكأنني خائفة؟”

“أنت مت؟”

“أي نوع من الهراء هذا؟”

“أليست هذه هي الحياة الآخرة؟ لقد جئت إلى هنا لأنني مت.”

“ماذا كان ذلك…؟”

“همم.”

“أنت سعيد؟”

أومأت پيل كما لو كانت تطلب منه الاستمرار.

ضحكت پيل.

’’وهؤلاء اللوردات الاثني عشر هم ملوك العالم السفلي أو شيء من هذا القبيل، لا، أم…‘‘

“همم. هل يمكنني مناداتك بالمحارب العظيم كا؟”

كان الملك كائنًا مختلفًا.

“إذن في الواقع، كنت تعلمني. ”

لم يقابله شخصيا، لكنه رأى القلعة من بعيد.

رن قبضاته عندما اشتبكوا.

“هل هم مثل مدراء تحته مباشرة؟”

ولم يخفي كاساجين ابتسامته المشرقة كما قال.

“هذا أمر مثير للاهتمام.”

وبعد فترة تمكن من إخراج صوته.

ربما كان ذلك خطأ.

أدرك كاساجين أن هذا يشير إلى الصحراء التي وصل إليها لأول مرة.

على الرغم من أن تخمينه كان خاطئا، كاساجين لا يزال يبتسم.

’’وهؤلاء اللوردات الاثني عشر هم ملوك العالم السفلي أو شيء من هذا القبيل، لا، أم…‘‘

“إذن أنت تقولين أن هذا المكان ليس الحياة الآخرة؟ اشكرك على المعلومات.”

“هل أبدو كشيء آخر؟”

رمشت پيل.

وبطبيعة الحال، كان لا يزال غير متأكد ما إذا كان يستطيع هزيمة اللورد أم لا.

“… واو~ ماذا كان ذلك؟ هل استخدمت للتو سؤالاً إرشاديًا؟”

“حبل حياتك عنيد جدًا.”

“هاه؟ السؤال الرئيسي؟ ما هذا؟”

لم يكن لوردات الفراغ الاثني عشر الذين تم ذكرهم من قبل هكذا. لقد أظهروا جميعًا أساليب قتال كانت خارجة تمامًا عن نطاق فهم أو توقعات كاساجين.

“هاه. لقد خدعني أحد الأحمق.”

وبعد فترة تمكن من إخراج صوته.

بدت پيل وكأنها تهز رأسها بخيبة أمل لفترة من الوقت قبل أن تستمر.

تحول ساحر البداية إلى كاساجين.

“انتهينا هنا. يجب أن يكون هناك لورد فراغ واحد فقط في هذه المنطقة، أليس كذلك؟ أنا شخصياً لا أعتقد أن عمي سيكون قادراً على تولي هذا المنصب.

ترجمة : [ Yama ]

“قبل ذلك، هناك شيء أود أن أسأله.”

“ولكنك لا تستحق ذلك.”

“ما هذا؟”

“… أم. وبينما أتفق مع ذلك، فإن هذا لا يعني أنه مستحيل تمامًا. لولا العمل، لم أكن لأرغب في القدوم إلى هذا المكان.”

“هل هناك طريقة بالنسبة لي للعودة إلى حيث كنت؟”

وكان الشيء نفسه صحيحا في هذا الوقت.

كان صوت كاساجين هو الأكثر جدية على الإطلاق. أثناء متابعته بجانب پيل، ظلت فكرة أنصاف الآلـ*ـة دائمًا في زاوية من عقله.

أصبح تعبير كاساجين سخيفًا للحظة قبل أن يبتسم مرة أخرى ويقول.

لقد اختفى لوكاس، ومات هو نفسه.

تمتم كاساجين حتى أنهى جملته.

وبحكمه، لم يتبق سوى أقل من خمسة أشخاص في القارة بأكملها يمكنهم تهديد الأنصاف.

* * *

‘أنا أقوى.’

وبطبيعة الحال، لم يكن من المدهش أن يتمكن من تجديد طرف مقطوع أو إصلاح الأعضاء المحطمة بالكامل. وفي أحسن الأحوال، تم تحديد الحد الأقصى لقدرته على الكلام بعد حرق حلقه.

وفي الأشهر التي قضاها في مطاردة پيل، أصبح أقوى بشكل جذري. وعلى الرغم من أن معظم المعارك انتهت بالضرب، إلا أن مكاسبه كانت هائلة. كل من تلك المعارك كانت لها قيمة غذائية أعلى من القتال مع الأنصاف.

“لا تحاول إنكار ذلك. كان بإمكانك أن تقتلني بأقل من عشر ضربات بالسيف، لكنك لم تفعل.”

إذا كان بإمكانه العودة الآن، فقد شعر أنه يستطيع التعامل مع أحد الأنصاف في نفس الوقت. وغني عن القول مدى قوته الآن.

“أنت… هل أنت شخص أعرفه؟”

وبطبيعة الحال، كان لا يزال غير متأكد ما إذا كان يستطيع هزيمة اللورد أم لا.

“نام كونع حسنًا.”

“انه ليس مستحيلا.”

“قبل ذلك، هناك شيء أود أن أسأله.”

“هل هناك طريقة؟”

على عكس حلقه المحترق، شعرت أطرافه بالبرد. كان هذا لأنها كانت مغطى بالجليد.

“انه سهل. كل ما عليك فعله هو أن تكون صديقي السري.”

كان كل كائن التقى به وقاتل في هذا المكان مختلفًا.

“سري… ماذا؟”

عند تلك الكلمات، أطلق الرجل العجوز، الساحر المبتدئ، ضحكة غريبة.

“صديق سري.”

بغض النظر عن مدى غرابة خصومه، إذا كان أقوى، فإنه سيفوز.

ضحكت پيل.

“…”

“ولكنك لا تستحق ذلك.”

ترجمة : [ Yama ]

“الغرب.”

“إذن في الواقع، كنت تعلمني. ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط