Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 سنة 709

ترجمة : [ Yama ]

“الآن. اذهب ووضع يدك على هذا التمثال واسأله. تعال وقاتلني.”

عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 434.5

‘…!’

وكان آخر مكان ذهبوا إليه هو مكان في الصحراء يسمى “الحفرة”.

في تلك اللحظة، ذهب رأسه فارغا.

لقد كانت هاوية عميقة ومظلمة بشكل لا يصدق. هناك، كانت الشياطين غير العقلانية على ما يبدو تتجول بأشكال بدائية، وعلى الرغم من وجود بعض الشياطين الأقوياء، إلا أنهم لم يشكلوا تهديدًا كبيرًا.

“أورك.”

كان سيد الفراغ في قاع الحفرة.

“جيد. ثم دونا نخوض معركة صعبة. أيها الوغد.”

كان مظهره مختلفًا عن أي كائن واجهه حتى الآن.

“عن ماذا تتحدث؟”

“ما هذا؟”

“لقد أتيت إلى هنا لتصبح الشيطان رقم 0.”

عندما واجهوه لأول مرة، كان له مظهر التمثال.

شعرت أن هذه هي المرة الأولى التي تنادي فيها پيل باسمه.

تمثال يبلغ طوله حوالي خمسة أمتار.

مع ضحكة مكتومة، تراجعت پيل بضع خطوات إلى الوراء.

كان للتمثال ستة قرون على رأسه، وزوجين من الأجنحة على ظهره، وذيل من اللهب المشتعل.

كان يمتلك مستوى مماثلًا من القوة للوردات لفراغ الاثني عشر الآخر الذي وجده من قبل والذين كانوا مثل الوحوش.

“الشيطان 0.”

كان للتمثال ستة قرون على رأسه، وزوجين من الأجنحة على ظهره، وذيل من اللهب المشتعل.

“ماذا؟”

“الآن. اذهب ووضع يدك على هذا التمثال واسأله. تعال وقاتلني.”

“ألم يكن لعالمك مفهوم الشياطين؟”

وكان آخر مكان ذهبوا إليه هو مكان في الصحراء يسمى “الحفرة”.

“…بلى.”

أطلق كاساجين نفسا وهو ينظر إلى الشيطان.

لقد رأى الشياطين الذين يعملون مع آيريس. ومن بينهم، كان حكام الجحيم أقوياء جدًا.

حتى الآن، لم تدوم المعركة ضد أحد لوردات الفراغ الاثني عشر هذه المدة.

في ذلك المكان المعروف باسم عالم الشياطين، كانوا المطلقين الذين لديهم نفس القدر من القوة والسلطة مثل أنصاف الآلهة.

ووووونج-

“بكل بساطة، هذا هو مصدر كل الشياطين، مفهوم الشياطين نفسه ولد هنا.”

“…”

“… أنا لا أفهم ما تقوله. هل لأنني غبي؟”

عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 434.5

أطلقت پيل ضحكة بطيئة.

قبضة الملك المحارب، المهارة السرية، الناب الوحشي.

“الآن. اذهب ووضع يدك على هذا التمثال واسأله. تعال وقاتلني.”

“لا بد لي من الاستمرار في القتال؟”

“…”

“إنه محتمل.”

لم يكن يريد أن يفعل ذلك في البداية، لكنه أطاع.

كان وجه كاساجين متصلبًا.

وبينما كان يمشي، خطرت له فكرة فجأة. لماذا كان مطيعاً لكلمات پيل؟

… وعندما فتح عينيه مرة أخرى، استقبله وجه پيل مرة أخرى.

…عن قرب، بدا التمثال الشيطاني أكبر مما كان عليه في الواقع. وعندما وضع يده عليها، كان باردا عند اللمس. لم يكن قادرًا على معرفة مدى الظلام، لكن التمثال كان مصنوعًا من المعدن. وبطبيعة الحال، لم يكن يعرف ما هو المعدن.

ومع ذلك، فإنه لا يزال يقاوم. لقد لكم وركل ساقه التي ركلته.

“يا هذا. استيقظ وقاتلني.”

ولم يتحرك الشيطان من ذلك المكان.

بمجرد أن قال كاساجين تلك الكلمات الوقحة، كان رد فعل التمثال.

“ما هذا؟”

كرررر…!

“الشيطان 0.”

يبدو أن التمثال بأكمله يهتز. ثم، مثل البيضة، بدأ سطح التمثال في التصدع.

“…”

توك، توك توك. سقطت الشظايا وكشفت العيون.

“يا هذا. استيقظ وقاتلني.”

“…!”

بوم!

عبر كاساجين ذراعيه.

بدأ الشيطان، الذي كان واقفاً هناك طوال الوقت، بالركض. الطريقة التي تحرك بها عندما اقترب منه ذكّرته بالغولم القتالي.

وضرب الشيطان يديه بهذه الطريقة.

لقد رأى الشياطين الذين يعملون مع آيريس. ومن بينهم، كان حكام الجحيم أقوياء جدًا.

بوم!

ومع ذلك، فإنه لا يزال يقاوم. لقد لكم وركل ساقه التي ركلته.

ومع ذلك، انهار جسد كاساجين، وكذلك الأرض تحته.

قبضة الملك المحارب، المهارة السرية، الناب الوحشي.

“كوك…!”

في ذلك المكان المعروف باسم عالم الشياطين، كانوا المطلقين الذين لديهم نفس القدر من القوة والسلطة مثل أنصاف الآلهة.

كانت القوة لا تصدق. يمكن أن يشعر بالدم يندفع إلى حلقه. ولم تكن مجرد إصابات داخلية.

“…أنت.”

كانت عضلاته المدربة، وعظامه الصلبة، والمانا التي أثارها في تلك اللحظة كلها عديمة الفائدة. كانت تلك الضربة الوحيدة كافية لكسر معصمه الأيمن.

بغض النظر عن مدى غبائه، كيف يمكن أن ينسى شيئًا كهذا في هذه الحالة؟

كما شعر بالألم كما لو أن بطنه انقلبت. وبينما كان يطير بعيدًا، أدرك أنه قد تعرض للركل.

… وعندما فتح عينيه مرة أخرى، استقبله وجه پيل مرة أخرى.

ومع ذلك، فإنه لا يزال يقاوم. لقد لكم وركل ساقه التي ركلته.

تمثال يبلغ طوله حوالي خمسة أمتار.

كانت المشكلة أنه لم يتمكن من معرفة ما إذا كان لهجماته أي تأثير.

لقد كان هو الشخص الذي كان كاساجين يحاول استخدامه.

“كاك، بيه.”

لقد اتخذ موقفًا قبل أن تضربه قبضته.

رفع رأسه، وبصق فمه من اللعاب الدموي.

“أعلم ~”

[-…]

ابتسمت پيل بمكر. في تلك اللحظة، لم يرغب كاساجين في شيء أكثر من دفن قبضته في ذلك الوجه. قال وهو يفكر في ذلك.

ولم يتحرك الشيطان من ذلك المكان.

في ذلك المكان المعروف باسم عالم الشياطين، كانوا المطلقين الذين لديهم نفس القدر من القوة والسلطة مثل أنصاف الآلهة.

بدلا من ذلك، كان يحدق ببساطة في كاساجين بعيون حمراء دامية.

في ذلك المكان المعروف باسم عالم الشياطين، كانوا المطلقين الذين لديهم نفس القدر من القوة والسلطة مثل أنصاف الآلهة.

ولم يتجنب نظرته.

“…”

“إذاً أنت أيضاً تحب القتال بالأيدي، هاه؟ لا يبدو أن لديك أي أسلحة.”

باك!

[…]

“…”

“جيد. ثم دونا نخوض معركة صعبة. أيها الوغد.”

ووووونج-

ضحك كاساجين بعنف.

تكثفت مانا على قبضته.

* * *

نظر إليها كاساجين بنظرة خافتة لبعض الوقت قبل أن يدير رأسه.

استمر القتال لفترة طويلة. هذه الحقيقة فاجأته.

استمر القتال لفترة طويلة. هذه الحقيقة فاجأته.

حتى الآن، لم تدوم المعركة ضد أحد لوردات الفراغ الاثني عشر هذه المدة.

“ما هذا؟”

‘ماذا يحدث هنا؟’

… وعندما فتح عينيه مرة أخرى، استقبله وجه پيل مرة أخرى.

كان الشيطان قويا. وكان ذلك واضحا.

ووووونج-

كان يمتلك مستوى مماثلًا من القوة للوردات لفراغ الاثني عشر الآخر الذي وجده من قبل والذين كانوا مثل الوحوش.

ركض كاساجين نحو الشيطان. ولكن عندما فعل ذلك، لاحظ شيئا غريبا.

و بعد…

رفع رأسه، وبصق فمه من اللعاب الدموي.

“إنه محتمل.”

“الشيطان 0.”

على عكس لوردات الفراغ الآخرين، كان القتال لا يزال مستمرًا.

اهتزت الأرض بشدة عند الاصطدام. پيل، التي كانت على مسافة قصيرة، ابتسمت على نطاق أوسع.

كانت غريبة.

ثم اتخذ موقفًا دفاعيًا كان نادرًا في قبضة الملك المحارب-

هل كان الأمر سهلاً عليه مثل نام كونغ حسنًا؟ …لم يكن متأكداً. لكنه لا يعتقد ذلك.

بدأ الشيطان، الذي كان واقفاً هناك طوال الوقت، بالركض. الطريقة التي تحرك بها عندما اقترب منه ذكّرته بالغولم القتالي.

وذلك لأن تمثال الشيطان لا يبدو أن لديه سببًا أو عاطفة.

لقد كانت هاوية عميقة ومظلمة بشكل لا يصدق. هناك، كانت الشياطين غير العقلانية على ما يبدو تتجول بأشكال بدائية، وعلى الرغم من وجود بعض الشياطين الأقوياء، إلا أنهم لم يشكلوا تهديدًا كبيرًا.

استمرت المعركة لفترة طويلة بشكل غير عادي، ولكن النتيجة لم تتغير.

“عن ماذا تتحدث؟”

باك!

“لن يكون هناك خصم آخر، كاساجين”.

شعر بصدمة في رأسه.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 434.5

“كوه…”

“كوك.”

هذا اللقيط، لم يستطع التحدث عن أي شيء آخر، لكن متانته لم تكن منطقية. لقد هاجم جسده مئات المرات، لكن لم يبدو أن لها تأثيرًا كبيرًا. كان الأمر كما لو أن جسده بالكامل مصنوع من نوع من المعدن الخيالي.

هل سيخسر شيئاً في كل مرة يخسر فيها معركة؟ لم يكن هناك شيء في هذا العالم يجب على كاساجين حمايته. ما الذي كان عليه أن يخسره أكثر الآن؟

وبهذا الفكر، فقد كاساجين وعيه.

وبطبيعة الحال، كان زخمها أكبر بكثير بالمقارنة مع الغولم.

… وعندما فتح عينيه مرة أخرى، استقبله وجه پيل مرة أخرى.

لقد كان هو الشخص الذي كان كاساجين يحاول استخدامه.

“لقد خسرت مرة أخرى.”

وامتدت ابتسامة متكلفة على وجهها وهو ينظر إلى كاساجين.

“أعلم ~”

كرررر…!

ابتسمت پيل بمكر. في تلك اللحظة، لم يرغب كاساجين في شيء أكثر من دفن قبضته في ذلك الوجه. قال وهو يفكر في ذلك.

“…أنت.”

“إذن من التالي؟”

الموقف الدفاعي لقبضة الملك المحارب… كان متأكدًا من أنه فعل شيئًا كهذا. له شخصيا. لقد كانت مهارة مناسبة بالتأكيد في هذه اللحظة.

“لا.”

عبر كاساجين ذراعيه.

وظلت پيل تبتسم.

بدأ الشيطان، الذي كان واقفاً هناك طوال الوقت، بالركض. الطريقة التي تحرك بها عندما اقترب منه ذكّرته بالغولم القتالي.

“لن يكون هناك خصم آخر، كاساجين”.

لم يكن لديه الوقت للتفكير في الأمر. وكان الشيطان 0 يقترب مرة أخرى.

“…”

اتخذت المانا المكثفة للغاية شكل الناب.

شعرت أن هذه هي المرة الأولى التي تنادي فيها پيل باسمه.

بغض النظر عن مدى غبائه، كيف يمكن أن ينسى شيئًا كهذا في هذه الحالة؟

“لم تشعر به؟ إنها مناسبة تمامًا. لم أكن أتوقع هذا. [الشيطان العاشر]… لم يتغير من قبل.”

“… أنا لا أفهم ما تقوله. هل لأنني غبي؟”

“عن ماذا تتحدث؟”

وبهذا الفكر، فقد كاساجين وعيه.

“لقد أتيت إلى هنا لتصبح الشيطان رقم 0.”

ماذا كان هذا-

“…”

فتح الشيطان فمه لأول مرة.

هل سيصبح ذلك الشيطان؟

لقد كان هو الشخص الذي كان كاساجين يحاول استخدامه.

“تصارعوا الآن. استمر بالقتال. قاتل حتى تفوز.”

“إذن من التالي؟”

“…”

كان مظهره مختلفًا عن أي كائن واجهه حتى الآن.

“لكن المؤهلات لمحاربة الشيطان لا يمكن الحصول عليها بهذه السهولة. مقابل كل هزيمة، سوف تخسر شيئًا ما. لذا من الأفضل أن تهزمه في أسرع وقت ممكن.”

هل سيصبح ذلك الشيطان؟

مع ضحكة مكتومة، تراجعت پيل بضع خطوات إلى الوراء.

حتى الآن، لم تدوم المعركة ضد أحد لوردات الفراغ الاثني عشر هذه المدة.

نظر إليها كاساجين بنظرة خافتة لبعض الوقت قبل أن يدير رأسه.

شعر بالارتباك للحظة.

هل سيخسر شيئاً في كل مرة يخسر فيها معركة؟ لم يكن هناك شيء في هذا العالم يجب على كاساجين حمايته. ما الذي كان عليه أن يخسره أكثر الآن؟

فتح الشيطان فمه لأول مرة.

“لا بد لي من الاستمرار في القتال؟”

على عكس لوردات الفراغ الآخرين، كان القتال لا يزال مستمرًا.

وكان هذا أيضًا ما أراده كاساجين.

كانت عضلاته المدربة، وعظامه الصلبة، والمانا التي أثارها في تلك اللحظة كلها عديمة الفائدة. كانت تلك الضربة الوحيدة كافية لكسر معصمه الأيمن.

لقد أصبح أقوى في القتال الآن.

كانت غريبة.

وقد لاحظ أيضًا أنماط خصمه.

لقد كانت هاوية عميقة ومظلمة بشكل لا يصدق. هناك، كانت الشياطين غير العقلانية على ما يبدو تتجول بأشكال بدائية، وعلى الرغم من وجود بعض الشياطين الأقوياء، إلا أنهم لم يشكلوا تهديدًا كبيرًا.

إذا كان سيقاتل بشكل أكثر استراتيجية هذه المرة، فيجب أن يحصل على نتائج أفضل من المعركة الأولى.

… وعندما فتح عينيه مرة أخرى، استقبله وجه پيل مرة أخرى.

“هوه…”

الموقف الدفاعي؟

أطلق كاساجين نفسا وهو ينظر إلى الشيطان.

[قبضة الملك المحارب.]

بدأ الشيطان، الذي كان واقفاً هناك طوال الوقت، بالركض. الطريقة التي تحرك بها عندما اقترب منه ذكّرته بالغولم القتالي.

كان وجه كاساجين متصلبًا.

وبطبيعة الحال، كان زخمها أكبر بكثير بالمقارنة مع الغولم.

عبر كاساجين ذراعيه.

انفجارات.

كان الشيطان قويا. وكان ذلك واضحا.

مع كل خطوة اتخذتها، اهتزت الأرض. هل كان يخطط للهجوم منذ البداية؟ لم يتمكن من الفوز في معركة مباشرة. لذا، أولاً، سيحتاج إلى التركيز على الدفاع واستهداف أي فرص.

وبينما كان يمشي، خطرت له فكرة فجأة. لماذا كان مطيعاً لكلمات پيل؟

ثم اتخذ موقفًا دفاعيًا كان نادرًا في قبضة الملك المحارب-

‘هذا ليس الوقت المناسب. ايها الاحمق.’

“…؟”

ولم يتجنب نظرته.

في تلك اللحظة، ذهب رأسه فارغا.

عبر كاساجين ذراعيه.

الموقف الدفاعي؟

كانت القوة لا تصدق. يمكن أن يشعر بالدم يندفع إلى حلقه. ولم تكن مجرد إصابات داخلية.

ماذا كان هذا-

كان للتمثال ستة قرون على رأسه، وزوجين من الأجنحة على ظهره، وذيل من اللهب المشتعل.

بوم!

رفع رأسه، وبصق فمه من اللعاب الدموي.

لقد شعر بالصدمة قبل أن يتمكن من التفكير. لقد تم ركله في الضلوع. لقد تم ركله بقدم كانت كبيرة مثل جذعه، لذلك لم يكن لديه خيار سوى أن يتم إرساله وهو يطير مثل قطعة من الورق.

كانت عضلاته المدربة، وعظامه الصلبة، والمانا التي أثارها في تلك اللحظة كلها عديمة الفائدة. كانت تلك الضربة الوحيدة كافية لكسر معصمه الأيمن.

“أورك.”

ركض كاساجين نحو الشيطان. ولكن عندما فعل ذلك، لاحظ شيئا غريبا.

شعر بالارتباك للحظة.

فتح الشيطان فمه لأول مرة.

الموقف الدفاعي لقبضة الملك المحارب… كان متأكدًا من أنه فعل شيئًا كهذا. له شخصيا. لقد كانت مهارة مناسبة بالتأكيد في هذه اللحظة.

“أعلم ~”

‘هذا ليس الوقت المناسب. ايها الاحمق.’

هل سيصبح ذلك الشيطان؟

بغض النظر عن مدى غبائه، كيف يمكن أن ينسى شيئًا كهذا في هذه الحالة؟

في ذلك المكان المعروف باسم عالم الشياطين، كانوا المطلقين الذين لديهم نفس القدر من القوة والسلطة مثل أنصاف الآلهة.

“كوك.”

“ماذا؟”

لقد ضغط على أسنانه.

في هذه الحالة، سيكون من الممكن إتلاف أو حتى تدمير جسد خصمه بمجرد أرجحة القبضة. كان العبء الجسدي لهذا الهجوم كبيرا، لكنه لم يستطع التراجع الآن.

لم يكن لديه الوقت للتفكير في الأمر. وكان الشيطان 0 يقترب مرة أخرى.

“…”

ثم، كان بحاجة للهجوم أولا.

تصلب تعبير كاساجين.

ووووونج-

… وعندما فتح عينيه مرة أخرى، استقبله وجه پيل مرة أخرى.

تكثفت مانا على قبضته.

الموقف الذي اتخذه الشيطان للتو.

قبضة الملك المحارب، المهارة السرية، الناب الوحشي.

لقد كان هو الشخص الذي كان كاساجين يحاول استخدامه.

اتخذت المانا المكثفة للغاية شكل الناب.

الموقف الذي اتخذه الشيطان للتو.

في هذه الحالة، سيكون من الممكن إتلاف أو حتى تدمير جسد خصمه بمجرد أرجحة القبضة. كان العبء الجسدي لهذا الهجوم كبيرا، لكنه لم يستطع التراجع الآن.

تكثفت مانا على قبضته.

ركض كاساجين نحو الشيطان. ولكن عندما فعل ذلك، لاحظ شيئا غريبا.

“جيد. ثم دونا نخوض معركة صعبة. أيها الوغد.”

لقد اتخذ موقفًا قبل أن تضربه قبضته.

لقد ضغط على أسنانه.

‘…!’

يبدو أن التمثال بأكمله يهتز. ثم، مثل البيضة، بدأ سطح التمثال في التصدع.

تصلب تعبير كاساجين.

‘…!’

بوم!

ابتسمت پيل بمكر. في تلك اللحظة، لم يرغب كاساجين في شيء أكثر من دفن قبضته في ذلك الوجه. قال وهو يفكر في ذلك.

اهتزت الأرض بشدة عند الاصطدام. پيل، التي كانت على مسافة قصيرة، ابتسمت على نطاق أوسع.

بوم!

“…أنت.”

“لقد خسرت مرة أخرى.”

كان وجه كاساجين متصلبًا.

“… أنا لا أفهم ما تقوله. هل لأنني غبي؟”

الموقف الذي اتخذه الشيطان للتو.

[…]

بدون أدنى شك.

“أورك.”

لقد كان هو الشخص الذي كان كاساجين يحاول استخدامه.

وبينما كان يمشي، خطرت له فكرة فجأة. لماذا كان مطيعاً لكلمات پيل؟

[قبضة الملك المحارب.]

ولم يتجنب نظرته.

فتح الشيطان فمه لأول مرة.

“لقد خسرت مرة أخرى.”

[الدرع الصخري…]

كان سيد الفراغ في قاع الحفرة.

وامتدت ابتسامة متكلفة على وجهها وهو ينظر إلى كاساجين.

“لقد خسرت مرة أخرى.”

ترجمة : [ Yama ]

شعر بالارتباك للحظة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

انفجارات.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط