ترجمة : [ Yama ]
كان هذا المشهد مجرد انعكاس ليانغ إن هيون. لكن ما الفائدة من إظهار هذا المشهد له؟
الساحر العظيم يعود بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 456
بصوت عال، انفجرت أزهار البرقوق. انتشرت أزهار البرقوق المتفجرة في رقاقات ثلج.
“فرصة أنه يعلم عالية.”
أزهرت أزهار البرقوق في كل مكان.
تلك كانت فكرة لوكاس.
واوش-
السبب الذي دفع يانغ إن هيون إلى سجن لي جونغ هاك بدلاً من قتله كان على الأرجح لأنه تمكن بطريقة ما من الشعور بوجود حاكم البرق.
“هنا؟”
“…”
لقد كان عرضًا بسيطًا لتناول كوب من الشاي.
بدلاً من الإجابة، خفض يانغ إن هيون نظرته قليلاً. بدا وكأنه كان يتجنب نظراته، أو ربما كان ضائعا في التفكير.
تمكن لوكاس من مشاهدة مشهد نادر. بدأ يانغ إن هيون، سيف البرقوق الأبدي، في تحضير أوراق الشاي بنفسه.
وعندما رفع رأسه مرة أخرى.
“أين كنا للتو.”
أدرك لوكاس ما كان يفكر فيه يانغ إن هيون.
أولاً، حان الوقت لاستدعاء حاكم البرق.
“هنا؟”
نهض يانغ إن هيون من مقعده. ثم استعاد سيفه الذي كان ملقى على طاولة أخرى.
“هنا.”
إذا رفض يانغ إن هيون هذا الطلب، فإن خطة لوكاس ستنحرف. كان من الممكن – قبل هزيمة حاكم البرق مباشرة – أن يتغير هدف هجماته إلى يانغ إن هيون. سيكون هذا خيارًا محفوفًا بالمخاطر للغاية بالنسبة للوكاس.
سؤال قصير وإجابة قصيرة.
بصوت عال، انفجرت أزهار البرقوق. انتشرت أزهار البرقوق المتفجرة في رقاقات ثلج.
أومأ لوكاس بلطف.
“…”
واوش-
كان هذا المشهد مجرد انعكاس ليانغ إن هيون. لكن ما الفائدة من إظهار هذا المشهد له؟
هبت نسيم لطيف. تدفق النسيم اللطيف من خلال شعره بينما طارت فراشة من النافذة. في البداية، اعتقد أنها كانت زهرة البرقوق. وذلك لأن أجنحة الفراشة كانت متشابهة في اللون بشكل مدهش.
ولكن أكثر من ذلك، كان هناك سبب حاسم وراء اختيار لوكاس له باعتباره “الكائن الموثوق به”.
رفع يانغ إن هيون إصبعه السبابة نحو الفراشة الطائرة. وكما جلست عليها الفراشة…
“هذا ليس سيف البرقوق الأبدي.”
واوش-
“خطر الموت سيختفي تماما تقريبا، والضرر سيكون في حده الأدنى”.
أزهرت أزهار البرقوق في كل مكان.
نهض يانغ إن هيون من مقعده. ثم استعاد سيفه الذي كان ملقى على طاولة أخرى.
شعرت وكأنه أصبح أعمى في كلتا عينيه. رائحة أزهار البرقوق جعلت أنفه يرتعش. للحظة، فقد رؤية يانغ إن هيون بسبب عدد لا يحصى من أزهار البرقوق التي تتطاير حوله.
“…”
“وهم.”
ثم قال بعد أن صب بقية الكأس في فيه.
وفي الوقت نفسه، كان هذا المشهد حقيقيًا أيضًا.
“هل تريد أن تأخذني إلى كوكب السحر؟ هل طلب منك ساحر البداية أن تأتي إليّ؟”
ولم يكن هذا مجرد هراء.
سمح لجسمه كله بالاسترخاء. انحنى إلى الكرسي ورفع ذقنه.
يبدو أن أزهار البرقوق تتغير وفقًا لرغبة يانغ إن هيون. يمكن أن يختفوا بنقرة إصبع، أو يمكن أن يتجدوا ويهددون لوكاس بشكل مباشر. أي شيء يمكن أن يحدث كما أراد يانغ إن هيون.
“إذن كما قلت، هل نبدأ على الفور؟”
يمكنه تغيير المناظر الطبيعية وتقليد الطبيعة بوعيه فقط.
لم يستطع أن يترك لي جونغ هاك يموت. لم يكن يريد ذلك. كان يكفي أن يرى أحد معارفه يتم التحكم فيه وتحويله إلى دمية في يد الحاكم.
وكانت المرحلة التي وصل إليها واضحة للعيان. كما هو متوقع، كان يانغ إن هيون سيدا عظيمًا منقطع النظير في فن السيافة.
بهذه الكلمات، فرقع لوكاس أصابعه، وتغير المحيط.
“هذا ليس سيف البرقوق الأبدي.”
“أنا أحب تساقط الأوراق أكثر.”
لقد عرف ذلك لأنه اختبر الحركة الأولى لسيف البرقوق الأبدي، الإبادة القتالية من قبل.
أدرك لوكاس ما كان يفكر فيه يانغ إن هيون.
كان هذا المشهد مجرد انعكاس ليانغ إن هيون. لكن ما الفائدة من إظهار هذا المشهد له؟
“هذا ليس سيف البرقوق الأبدي.”
أولا، كان على يقين من أنه لم يكن لديه أي نية للهجوم.
وبعد أن انتهت القصة، كان من الواضح أنه لم يكن كذلك.
“هل هذا اختبار؟”
ترجمة : [ Yama ]
ضحك لوكاس.
أطلق لوكاس ضحكة منخفضة كما قال.
لقد كان الأمر وقحًا، لكن يانغ إن هيون كان لديه الحق في القيام بذلك. وكان من الطبيعي قياس الطرف الآخر قبل قبول اقتراحه.
هل من الممكن أن السبب وراء عدم قيام يانغ إن هيون بقتل لي جونغ هاك وبدلاً من ذلك حبسه في السجن لم يكن ببساطة لأنه شعر بوجود حاكم البرق؟
إذا فشل لوكاس في تلبية توقعات يانغ إن هيون هنا، فسوف يطرده. أو قتله. قبل أن يتعلم كيفية استغلال الفراغ، ربما لم يكن لوكاس قادرًا على إدراك ما يعنيه هذا المشهد.
في تلك اللحظة أصبحت نظرة يانغ إن هيون غريبة.
ربما كان سيسارع للدفاع عن نفسه.
أزهرت أزهار البرقوق في كل مكان.
من الواضح أنها كانت مصافحة.
“هل تريد أن تأخذني إلى كوكب السحر؟ هل طلب منك ساحر البداية أن تأتي إليّ؟”
سمح لجسمه كله بالاسترخاء. انحنى إلى الكرسي ورفع ذقنه.
أصيب مدير السجن تحت الأرض، يونغ سو هان، بالصدمة بسبب ظهور لوكاس المفاجئ.
“…”
لقد عرف ذلك لأنه اختبر الحركة الأولى لسيف البرقوق الأبدي، الإبادة القتالية من قبل.
في تلك اللحظة أصبحت نظرة يانغ إن هيون غريبة.
اعترف يانغ إن هيون بلوكاس على قدم المساواة. لقد اعتبره شخصًا يمكنه الجلوس على نفس طاولة المفاوضات معه والتحدث.
بوم!
” إذن هل ستقبل؟”
بصوت عال، انفجرت أزهار البرقوق. انتشرت أزهار البرقوق المتفجرة في رقاقات ثلج.
لم تكن نيته الحقيقية شيئًا يحتاج إلى إخفاءه.
“…لقد استرجعت الربيع الذي استدعيته.”
ولم تكن هذه مبالغة تهدف إلى الفوز بالمفاوضات.
“اعتقدت أن هذا سيكون مشهدًا نادرًا لرؤيته هنا. ألا تحب الثلج؟”
“أين كنا للتو.”
مدّ يانغ إن هيون كفه وأمسك بندفة ثلج. ذابت ندفة سنو التي سقطت على راحة يده بسرعة. فتح يانغ إن هيون فمه، بعد أن شعر بالهواء البارد والهش.
“أهوك!”
“أنا أحب تساقط الأوراق أكثر.”
أصبحت جبهة يانغ إن هيون مجعدة. لقد استبعد احتمال أن يكون لوكاس من كوكب السحر.
“…”
“أطلب منك أن تكون أكثر وعيًا في المرة القادمة.”
“بما أنني حصلت على هدية جميلة، أعتقد أنني يجب أن أرد بالمثل.”
يمكنه تغيير المناظر الطبيعية وتقليد الطبيعة بوعيه فقط.
كما قال ذلك، نهض يانغ إن هيون من مقعده. ثم قام بالتفتيش في الدرج وبدأ في إعداد شيء ما.
“…الخارج. إذًا فهذا يعني أنك مرشح لورد الفراغ. أو…”
تمكن لوكاس من مشاهدة مشهد نادر. بدأ يانغ إن هيون، سيف البرقوق الأبدي، في تحضير أوراق الشاي بنفسه.
“هل هذا اختبار؟”
“هل ترغب بشرب شيء؟”
رمش يونغ سو هان عينيه بتعبير يشبه الحلم، وبينما كان يانغ إن هيون على وشك أن يقول شيئًا ما، لوح لوكاس بيده مرة أخرى.
لقد كان عرضًا بسيطًا لتناول كوب من الشاي.
ربما كان يانغ إن هيون يتساءل أيضًا عن الأشياء التي لم يذكرها لوكاس. وكان تخمينه حادًا بشكل مدهش.
“…”
” إذن هل ستقبل؟”
لكن لوكاس لم يستطع إلا أن يشعر بالغرابة بسبب ذلك.
“…”
على الرغم من أنها كانت لفتة صغيرة، إلا أنه كان يعامل بهذه الطريقة مباشرة من قبل يانغ إن هيون.
أخبره لوكاس عن حاكم البرق. طوال قصته، التي لم تكن طويلة ولا قصيرة، ظل يانغ إن هيون صامتًا. للوهلة الأولى، بدا وكأنه لم يكن يولي الاهتمام الكامل لأن كل ما فعله هو جلب كوب الشاي إلى شفتيه من حين لآخر.
لا. لم يكن هذا كل شيء. كان موقف يانغ إن هيون الحالي شيئًا لم يختبره لوكاس من قبل.
لكنه قرر عدم القيام بذلك. لم يستطع الاعتماد على پيل إلى الأبد.
اعترف يانغ إن هيون بلوكاس على قدم المساواة. لقد اعتبره شخصًا يمكنه الجلوس على نفس طاولة المفاوضات معه والتحدث.
لأول مرة، كان قادرا على رؤية تعبير مضطرب على وجه يانغ إن هيون. كما هو متوقع، لم يكن وجود الفارس الأزرق، پيل، شيئًا طفيفًا للغاية بالنسبة للوردات الفراغ.
شيء مشابه للمتعة تدحرج في عموده الفقري عند التفكير.
ولم يكن هذا مجرد هراء.
أطلق لوكاس ضحكة منخفضة كما قال.
ولكن لا يمكن مساعدته.
“أليس لديك قهوة؟”
تمتم يانغ إن هيون بصوت متفاجئ. لم يصدق أن هذا الرجل كان قادرًا على التحرك بحرية عبر الفضاء مثل هذا على الرغم من أن هذه كانت منطقته. على الرغم من أنه كان لديه شعور غريب من الطريقة التي دخل بها فجأة إلى جبل الزهرة.
“…ما هذا؟”
أخيرًا، وصل لوكاس إلى نفس مستوى لوردات الفراغ الاثني عشر.
“إذا لم تكن لديك فلا بأس.”
هل كان الأمر مجرد الاستعداد لساحر البداية؟ قد يكون هذا هو الحال. في الماضي، كان ساحر البداية هو الأقوى من بين لوردات الفراغ الاثني عشر، وحتى الفارس الأزرق پيل، الذي كان أقوى بكثير من سيد الفراغ العادي، كانت حذرة منه.
وأخفى ابتسامته.
في حالة عدم كفاية لوكاس ويانغ إن هيون، فإن وجود پيل سيكون شبكة الأمان المثالية.
صحيح.
تلك كانت فكرة لوكاس.
أخيرًا، وصل لوكاس إلى نفس مستوى لوردات الفراغ الاثني عشر.
“هل تريد أن تأخذني إلى كوكب السحر؟ هل طلب منك ساحر البداية أن تأتي إليّ؟”
أخبره لوكاس عن حاكم البرق. طوال قصته، التي لم تكن طويلة ولا قصيرة، ظل يانغ إن هيون صامتًا. للوهلة الأولى، بدا وكأنه لم يكن يولي الاهتمام الكامل لأن كل ما فعله هو جلب كوب الشاي إلى شفتيه من حين لآخر.
“…ما هذا؟”
“إذن كيف تعرف كل ذلك؟”
لم تكن نيته الحقيقية شيئًا يحتاج إلى إخفاءه.
وبعد أن انتهت القصة، كان من الواضح أنه لم يكن كذلك.
“أنا لم أقتله. اعتقدت أنه سيعيق الطريق إذا بقي هنا.
ربما كان يانغ إن هيون يتساءل أيضًا عن الأشياء التي لم يذكرها لوكاس. وكان تخمينه حادًا بشكل مدهش.
تمكن لوكاس من مشاهدة مشهد نادر. بدأ يانغ إن هيون، سيف البرقوق الأبدي، في تحضير أوراق الشاي بنفسه.
“لأنني أيضًا من الخارج.”
ارتعشت حواجب يانغ إن هيون بسبب ذلك.
“…الخارج. إذًا فهذا يعني أنك مرشح لورد الفراغ. أو…”
في عالم الفراغ، كان البشر نادرين جدًا ويصعب العثور عليهم. على الرغم من أن المرء قد لا يعتقد ذلك في البداية.
مرشح ملك الفارغ. لم يكلف يانغ إن هيون نفسه عناء ذكر ذلك. أغمض عينيه للحظة وبدا وكأنه يفكر بعمق في شيء ما.
وفي الوقت نفسه، كان هذا المشهد حقيقيًا أيضًا.
رفع لوكاس فنجان الشاي بهدوء. كان يحب شعور الماء الفاتر على شفتيه.
في تلك اللحظة أصبحت نظرة يانغ إن هيون غريبة.
ثم قال بعد أن صب بقية الكأس في فيه.
اعترف يانغ إن هيون بلوكاس على قدم المساواة. لقد اعتبره شخصًا يمكنه الجلوس على نفس طاولة المفاوضات معه والتحدث.
“يمكن لحاكم البرق أن ينزل مؤقتًا إلى هذا العالم باستخدام لي جونغ هاك كوسيط. بالطبع، عليه أن يواجه قيودًا كبيرة حتى لا يتمكن من استخدام سلطته الكاملة. ومع ذلك، فإن حقيقة كونه كائنًا خطيرًا لا تتغير. على وجه الخصوص، يمكن تسمية قوة “الرعد” التي يستخدمها بالسم الأكثر فتكًا للكائنات في هذا العالم. ”
بدلاً من الإجابة، خفض يانغ إن هيون نظرته قليلاً. بدا وكأنه كان يتجنب نظراته، أو ربما كان ضائعا في التفكير.
وحتى مع الفراغ، فإن الجروح ستلتئم ببطء. بمعنى آخر، معظم طرق العلاج في هذا العالم ستكون عديمة الفائدة ضد الجروح التي يسببها الحكام.
“الفارس الأزرق.”
“ماذا تحاول ان تقول؟”
ولم تكن هذه مبالغة تهدف إلى الفوز بالمفاوضات.
“حتى لو كنت أحد لوردات الفراغ، فليس هناك ما يضمن أنك ستفوز.”
أصبحت جبهة يانغ إن هيون مجعدة. لقد استبعد احتمال أن يكون لوكاس من كوكب السحر.
“…”
“إذن كما قلت، هل نبدأ على الفور؟”
لم يدحض يانغ إن هيون هذا البيان.
وكانت المرحلة التي وصل إليها واضحة للعيان. كما هو متوقع، كان يانغ إن هيون سيدا عظيمًا منقطع النظير في فن السيافة.
وبطبيعة الحال، بالنسبة للوكاس، لم تكن تصريحاته مجرد تكهنات. لقد كانوا حقيقة. في مستقبل معين، كان الاثنان قد قاتلا، وكانت النتيجة الوحيدة هي التدمير المتبادل.
ضحك لوكاس.
“لا أعتقد أنك تريد الاحتفاظ بقنبلة مثل حاكم البرق في جبل الزهرة. من المؤكد أن وجود هذا الرجل سوف يسبب لك الأذى في مرحلة ما. لذا سأساعدك.”
وأومأ يانغ إن هيون برأسه بسهولة.
“هل تريد القتال معًا؟”
على الرغم من أنها كانت لفتة صغيرة، إلا أنه كان يعامل بهذه الطريقة مباشرة من قبل يانغ إن هيون.
“خطر الموت سيختفي تماما تقريبا، والضرر سيكون في حده الأدنى”.
من الواضح أنها كانت مصافحة.
ولم تكن هذه مبالغة تهدف إلى الفوز بالمفاوضات.
على الرغم من أنها كانت لفتة صغيرة، إلا أنه كان يعامل بهذه الطريقة مباشرة من قبل يانغ إن هيون.
حاليًا، كان لدى لوكاس بمفرده فرصة بنسبة 50٪ تقريبًا لهزيمة حاكم البرق. إذا تمت إضافة قوة يانغ إن هيون إلى هذا المزيج، فإن تحقيق نصر سهل لن يكون مستحيلاً.
“الحركة المكانية…”
“محاربة حاكم البرق ستكون عبئًا عليك أيضًا. هل أنت متأكد من أنك تريد المخاطرة حتى أكون مدينًا لك بخدمة؟”
“هل هذا اختبار؟”
“يمين.”
ولكن أكثر من ذلك، كان هناك سبب حاسم وراء اختيار لوكاس له باعتباره “الكائن الموثوق به”.
“ماذا تريد في المقابل؟”
في عالم الفراغ، كان البشر نادرين جدًا ويصعب العثور عليهم. على الرغم من أن المرء قد لا يعتقد ذلك في البداية.
“رافقني إلى كوكب السحر.”
أومأ لوكاس بلطف.
لم تكن نيته الحقيقية شيئًا يحتاج إلى إخفاءه.
“لا توجد مشكلة.”
أمال يانغ إن هيون رأسه في ذلك.
“أعتقد ذلك. لأنني لا أريد أن أقتل أعضاء جبل الزهرة بيدي.”
“هل تريد أن تأخذني إلى كوكب السحر؟ هل طلب منك ساحر البداية أن تأتي إليّ؟”
” إذن هل ستقبل؟”
“لا. وأنا لست من كوكب السحر.”
“في الوقت الراهن.”
“…مم.”
“لا. وأنا لست من كوكب السحر.”
أصبحت جبهة يانغ إن هيون مجعدة. لقد استبعد احتمال أن يكون لوكاس من كوكب السحر.
كان يانغ إن هيون إنسانًا.
بدلاً من ذلك، بدا أكثر ملاءمة ليكون “مرشح اللورد الاثني عشر” أو حتى “مرشح ملك الفراغ”.
“لأنني أيضًا من الخارج.”
“إذا كان الأمر مجرد مرافقتك… فلا توجد مشكلة، ولكن يبدو أنك حذر بعض الشيء من كوكب السحر.”
“رافقني إلى كوكب السحر.”
“إنه ليس شيئًا يمكن الاستخفاف به. لقد تلقيت نصيحة من شخص أعرفه بأنه لا ينبغي علي الذهاب إلى كوكب السحر وحدي. لقد قالت أنني يجب أن آخذ شخصًا آخر على الأقل بنفس مستواي.
وأومأ يانغ إن هيون برأسه بسهولة.
“شخص تعرفه؟”
“إذن كما قلت، هل نبدأ على الفور؟”
“الفارس الأزرق.”
ولم يكن هذا مجرد هراء.
ولم يكن هذا أيضًا شيئًا يحتاج إلى إخفاءه، لذلك اعترف به بصراحة. كان من الأفضل إخباره مسبقًا لأنه سيعلم بالأمر عندما يرافقه على أي حال.
أو ربما كان هناك أعداء أقوياء في كوكب السحر. أو ربما كان يحتاج إلى وجود فرد أو فردين آخرين لسبب آخر غير التهديد المادي.
لأول مرة، كان قادرا على رؤية تعبير مضطرب على وجه يانغ إن هيون. كما هو متوقع، لم يكن وجود الفارس الأزرق، پيل، شيئًا طفيفًا للغاية بالنسبة للوردات الفراغ.
لقد كان الأمر وقحًا، لكن يانغ إن هيون كان لديه الحق في القيام بذلك. وكان من الطبيعي قياس الطرف الآخر قبل قبول اقتراحه.
“هل هي رفيقتك؟”
“ماذا تريد في المقابل؟”
“في الوقت الراهن.”
ربما كان يانغ إن هيون يتساءل أيضًا عن الأشياء التي لم يذكرها لوكاس. وكان تخمينه حادًا بشكل مدهش.
“…بالفعل. يبدو أنك ستجلب على الأرجح المزيد من المتاعب لعالم الفراغ أكثر مما توقعت. ”
سؤال قصير وإجابة قصيرة.
بعد تمتم تلك الكلمات ذات المعنى، صمت يانغ إن هيون مرة أخرى.
بصوت عال، انفجرت أزهار البرقوق. انتشرت أزهار البرقوق المتفجرة في رقاقات ثلج.
ربما كان يحاول تخمين نوايا پيل.
وأخفى ابتسامته.
لكن حتى لوكاس لم تستطع معرفة ما كانت تفكر فيه في هذه المرحلة. كما أنه لم يكن متأكدًا من سبب حاجته إلى العثور على كائن موثوق به لمرافقته إلى كوكب السحر. إذا سأل مباشرة، فمن المحتمل أنه لن يحصل على إجابة مباشرة.
هل كان الأمر مجرد الاستعداد لساحر البداية؟ قد يكون هذا هو الحال. في الماضي، كان ساحر البداية هو الأقوى من بين لوردات الفراغ الاثني عشر، وحتى الفارس الأزرق پيل، الذي كان أقوى بكثير من سيد الفراغ العادي، كانت حذرة منه.
لأول مرة، كان قادرا على رؤية تعبير مضطرب على وجه يانغ إن هيون. كما هو متوقع، لم يكن وجود الفارس الأزرق، پيل، شيئًا طفيفًا للغاية بالنسبة للوردات الفراغ.
أو ربما كان هناك أعداء أقوياء في كوكب السحر. أو ربما كان يحتاج إلى وجود فرد أو فردين آخرين لسبب آخر غير التهديد المادي.
اعترف يانغ إن هيون بلوكاس على قدم المساواة. لقد اعتبره شخصًا يمكنه الجلوس على نفس طاولة المفاوضات معه والتحدث.
في النهاية، كان لا يزال لغزا.
لم يدحض يانغ إن هيون هذا البيان.
ولذلك، كان من الضروري بالنسبة له أن يجلب كائنًا مثل يانغ إن هيون.
لقد كان عرضًا بسيطًا لتناول كوب من الشاي.
لو كان هذا الرجل رفيقه، لكان قادرًا على ترك ظهره له في أي وقت. حتى لو كان مجرد اتفاق شفهي مؤقت. على أقل تقدير، لن يخونه يانغ إن هيون أولاً.
ولم تكن هذه مبالغة تهدف إلى الفوز بالمفاوضات.
يتمتع يانغ إن هيون بسمعة طيبة في قدرته على التزام الهدوء في أي موقف ولم تكن هناك شكوك حول قوته القتالية. لوكاس، الذي قُتل بسيف يانغ إن هيون، كان يعرف ذلك أفضل من أي شخص آخر.
شعرت وكأنه أصبح أعمى في كلتا عينيه. رائحة أزهار البرقوق جعلت أنفه يرتعش. للحظة، فقد رؤية يانغ إن هيون بسبب عدد لا يحصى من أزهار البرقوق التي تتطاير حوله.
ولكن أكثر من ذلك، كان هناك سبب حاسم وراء اختيار لوكاس له باعتباره “الكائن الموثوق به”.
إذا رفض يانغ إن هيون هذا الطلب، فإن خطة لوكاس ستنحرف. كان من الممكن – قبل هزيمة حاكم البرق مباشرة – أن يتغير هدف هجماته إلى يانغ إن هيون. سيكون هذا خيارًا محفوفًا بالمخاطر للغاية بالنسبة للوكاس.
كان يانغ إن هيون إنسانًا.
ثم اختفى يونغ سو هان.
في عالم الفراغ، كان البشر نادرين جدًا ويصعب العثور عليهم. على الرغم من أن المرء قد لا يعتقد ذلك في البداية.
“دعونا ننهي الأمر بسرعة.”
” إذن هل ستقبل؟”
يبدو أن أزهار البرقوق تتغير وفقًا لرغبة يانغ إن هيون. يمكن أن يختفوا بنقرة إصبع، أو يمكن أن يتجدوا ويهددون لوكاس بشكل مباشر. أي شيء يمكن أن يحدث كما أراد يانغ إن هيون.
“…”
تمامًا كما أخرج سيفه بسرعة وصرخ، لاحظ أخيرًا يانغ إن هيون.
فتح يانغ إن هيون عينيه. بالنظر إلى تلك العيون، أدرك لوكاس أنه قد توصل إلى قرار.
أزهرت أزهار البرقوق في كل مكان.
“أنا موافق.”
يتمتع يانغ إن هيون بسمعة طيبة في قدرته على التزام الهدوء في أي موقف ولم تكن هناك شكوك حول قوته القتالية. لوكاس، الذي قُتل بسيف يانغ إن هيون، كان يعرف ذلك أفضل من أي شخص آخر.
لم يكن لوكاس سعيدًا للغاية، لكنه ما زال يطلق تنهيدة ناعمة. من منظور عقلاني، كانت احتمالات الرفض منخفضة للغاية، ولكن بالنظر إلى هوية الطرف الآخر، لم يستطع الاسترخاء على الإطلاق.
الساحر العظيم يعود بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 456
“قبل أن نخضع حاكم البرق، هناك شيء أود أن أسأله.”
إذا رفض يانغ إن هيون هذا الطلب، فإن خطة لوكاس ستنحرف. كان من الممكن – قبل هزيمة حاكم البرق مباشرة – أن يتغير هدف هجماته إلى يانغ إن هيون. سيكون هذا خيارًا محفوفًا بالمخاطر للغاية بالنسبة للوكاس.
“ما هذا؟”
بعد تمتم تلك الكلمات ذات المعنى، صمت يانغ إن هيون مرة أخرى.
“مضيفه، لي جونغ هاك. هل يمكننا ضمان بقائه على قيد الحياة؟”
كان هذا المشهد مجرد انعكاس ليانغ إن هيون. لكن ما الفائدة من إظهار هذا المشهد له؟
على الرغم من أنه قد يبدو وكأنه سؤال تافه، إلا أن هذا الأمر كان مهمًا جدًا بالنسبة للوكاس.
ولذلك، كان من الضروري بالنسبة له أن يجلب كائنًا مثل يانغ إن هيون.
لم يستطع أن يترك لي جونغ هاك يموت. لم يكن يريد ذلك. كان يكفي أن يرى أحد معارفه يتم التحكم فيه وتحويله إلى دمية في يد الحاكم.
“لا توجد مشكلة.”
إذا رفض يانغ إن هيون هذا الطلب، فإن خطة لوكاس ستنحرف. كان من الممكن – قبل هزيمة حاكم البرق مباشرة – أن يتغير هدف هجماته إلى يانغ إن هيون. سيكون هذا خيارًا محفوفًا بالمخاطر للغاية بالنسبة للوكاس.
“من-، من على وجه الأرض يجرؤ… س-سيد الطائفة؟”
ولكن لا يمكن مساعدته.
بصوت عال، انفجرت أزهار البرقوق. انتشرت أزهار البرقوق المتفجرة في رقاقات ثلج.
لأن أحد أهداف لوكاس كان تحرير لي جونغ هاك من ملكية حاكم البرق. كان هذا ضروريًا للغاية لإنقاذ سيدي من الشيطان الإلهي في المستقبل.
هذه الكلمات أعطت لوكاس شعورا غريبا.
وأومأ يانغ إن هيون برأسه بسهولة.
“هنا.”
“أعتقد ذلك. لأنني لا أريد أن أقتل أعضاء جبل الزهرة بيدي.”
كما قال ذلك، نهض يانغ إن هيون من مقعده. ثم قام بالتفتيش في الدرج وبدأ في إعداد شيء ما.
“…”
يبدو أن أزهار البرقوق تتغير وفقًا لرغبة يانغ إن هيون. يمكن أن يختفوا بنقرة إصبع، أو يمكن أن يتجدوا ويهددون لوكاس بشكل مباشر. أي شيء يمكن أن يحدث كما أراد يانغ إن هيون.
هذه الكلمات أعطت لوكاس شعورا غريبا.
“أين أرسلته؟”
هل من الممكن أن السبب وراء عدم قيام يانغ إن هيون بقتل لي جونغ هاك وبدلاً من ذلك حبسه في السجن لم يكن ببساطة لأنه شعر بوجود حاكم البرق؟
“…”
… لقد كان من الصعب التوصل إلى نتيجة في تلك اللحظة.
نهض يانغ إن هيون من مقعده. ثم استعاد سيفه الذي كان ملقى على طاولة أخرى.
“…ما هذا؟”
“دعونا ننهي الأمر بسرعة.”
ولكن أكثر من ذلك، كان هناك سبب حاسم وراء اختيار لوكاس له باعتباره “الكائن الموثوق به”.
“هل سنبدأ على الفور؟”
وحتى مع الفراغ، فإن الجروح ستلتئم ببطء. بمعنى آخر، معظم طرق العلاج في هذا العالم ستكون عديمة الفائدة ضد الجروح التي يسببها الحكام.
“هل هناك مشكلة؟”
على الرغم من أنه قد يبدو وكأنه سؤال تافه، إلا أن هذا الأمر كان مهمًا جدًا بالنسبة للوكاس.
“…”
وحتى مع الفراغ، فإن الجروح ستلتئم ببطء. بمعنى آخر، معظم طرق العلاج في هذا العالم ستكون عديمة الفائدة ضد الجروح التي يسببها الحكام.
للحظة، فكر لوكاس في الحصول على پيل. لقد كانت كائنًا يمكن اعتباره السلاح النهائي المثالي لاستخدامه ضد الحكام العظماء.
وأومأ يانغ إن هيون برأسه بسهولة.
في حالة عدم كفاية لوكاس ويانغ إن هيون، فإن وجود پيل سيكون شبكة الأمان المثالية.
ربما كان يانغ إن هيون يتساءل أيضًا عن الأشياء التي لم يذكرها لوكاس. وكان تخمينه حادًا بشكل مدهش.
“لا توجد مشكلة.”
“…لقد استرجعت الربيع الذي استدعيته.”
لكنه قرر عدم القيام بذلك. لم يستطع الاعتماد على پيل إلى الأبد.
لكن حتى لوكاس لم تستطع معرفة ما كانت تفكر فيه في هذه المرحلة. كما أنه لم يكن متأكدًا من سبب حاجته إلى العثور على كائن موثوق به لمرافقته إلى كوكب السحر. إذا سأل مباشرة، فمن المحتمل أنه لن يحصل على إجابة مباشرة.
علاوة على ذلك، فمن الممكن أن سلوكه قد يخيب پيل. ثم تقوم بقطع رقبة لوكاس بشفرةها مرة أخرى. كان الأمر أشبه بإغراء النمر لطرد الذئب.
اعترف يانغ إن هيون بلوكاس على قدم المساواة. لقد اعتبره شخصًا يمكنه الجلوس على نفس طاولة المفاوضات معه والتحدث.
“إذن كما قلت، هل نبدأ على الفور؟”
“همم. عذرا.”
بهذه الكلمات، فرقع لوكاس أصابعه، وتغير المحيط.
أو ربما كان هناك أعداء أقوياء في كوكب السحر. أو ربما كان يحتاج إلى وجود فرد أو فردين آخرين لسبب آخر غير التهديد المادي.
كانوا الآن في السجن تحت الأرض أسفل جبل الزهرة.
“همم. عذرا.”
“الحركة المكانية…”
وبعد أن انتهت القصة، كان من الواضح أنه لم يكن كذلك.
تمتم يانغ إن هيون بصوت متفاجئ. لم يصدق أن هذا الرجل كان قادرًا على التحرك بحرية عبر الفضاء مثل هذا على الرغم من أن هذه كانت منطقته. على الرغم من أنه كان لديه شعور غريب من الطريقة التي دخل بها فجأة إلى جبل الزهرة.
“هل ترغب بشرب شيء؟”
“أهوك!”
لم يستطع أن يترك لي جونغ هاك يموت. لم يكن يريد ذلك. كان يكفي أن يرى أحد معارفه يتم التحكم فيه وتحويله إلى دمية في يد الحاكم.
أصيب مدير السجن تحت الأرض، يونغ سو هان، بالصدمة بسبب ظهور لوكاس المفاجئ.
كانوا الآن في السجن تحت الأرض أسفل جبل الزهرة.
“من-، من على وجه الأرض يجرؤ… س-سيد الطائفة؟”
لا. لم يكن هذا كل شيء. كان موقف يانغ إن هيون الحالي شيئًا لم يختبره لوكاس من قبل.
تمامًا كما أخرج سيفه بسرعة وصرخ، لاحظ أخيرًا يانغ إن هيون.
“…”
“ا-اه. ما هذا…”
“محاربة حاكم البرق ستكون عبئًا عليك أيضًا. هل أنت متأكد من أنك تريد المخاطرة حتى أكون مدينًا لك بخدمة؟”
رمش يونغ سو هان عينيه بتعبير يشبه الحلم، وبينما كان يانغ إن هيون على وشك أن يقول شيئًا ما، لوح لوكاس بيده مرة أخرى.
في ذلك المكان، كان لي جونغ هاك.
ثم اختفى يونغ سو هان.
“هل ترغب بشرب شيء؟”
“أنا لم أقتله. اعتقدت أنه سيعيق الطريق إذا بقي هنا.
“يمكن لحاكم البرق أن ينزل مؤقتًا إلى هذا العالم باستخدام لي جونغ هاك كوسيط. بالطبع، عليه أن يواجه قيودًا كبيرة حتى لا يتمكن من استخدام سلطته الكاملة. ومع ذلك، فإن حقيقة كونه كائنًا خطيرًا لا تتغير. على وجه الخصوص، يمكن تسمية قوة “الرعد” التي يستخدمها بالسم الأكثر فتكًا للكائنات في هذا العالم. ”
“أين أرسلته؟”
“أهوك!”
“أين كنا للتو.”
لا. لم يكن هذا كل شيء. كان موقف يانغ إن هيون الحالي شيئًا لم يختبره لوكاس من قبل.
ارتعشت حواجب يانغ إن هيون بسبب ذلك.
ربما كان سيسارع للدفاع عن نفسه.
“…جناح السحاب هو مسكن تاريخي لا يُسمح إلا لزعيم الطائفة بالدخول إليه بحرية. حتى كبار السن لا يُسمح لهم بالذهاب والذهاب كما يحلو لهم. ”
تمامًا كما أخرج سيفه بسرعة وصرخ، لاحظ أخيرًا يانغ إن هيون.
“حقًا؟”
واوش-
“أطلب منك أن تكون أكثر وعيًا في المرة القادمة.”
“أنا لم أقتله. اعتقدت أنه سيعيق الطريق إذا بقي هنا.
“همم. عذرا.”
ولم يكن هذا مجرد هراء.
بعد إعطاء إجابة تقريبية، استدار لوكاس لينظر من خلال القضبان الحديدية أمامهم.
كما قال ذلك، نهض يانغ إن هيون من مقعده. ثم قام بالتفتيش في الدرج وبدأ في إعداد شيء ما.
في ذلك المكان، كان لي جونغ هاك.
“مضيفه، لي جونغ هاك. هل يمكننا ضمان بقائه على قيد الحياة؟”
‘…الآن.’
واوش-
أولاً، حان الوقت لاستدعاء حاكم البرق.
هل من الممكن أن السبب وراء عدم قيام يانغ إن هيون بقتل لي جونغ هاك وبدلاً من ذلك حبسه في السجن لم يكن ببساطة لأنه شعر بوجود حاكم البرق؟
ترجمة : [ Yama ]
كما قال ذلك، نهض يانغ إن هيون من مقعده. ثم قام بالتفتيش في الدرج وبدأ في إعداد شيء ما.
“…”
