ترجمة : [ Yama ]
هل كان ذلك لأنه لم يكن لديه اهتمام كبير بالعلاقة بين لي جونغ هاك ولوكاس؟ أم لأنه رأى أنه لم يعد هناك وقت للثرثرة الفارغة؟
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 457
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 457
نظر إلى الرجل خلف القضبان.
لم يرمش يانغ إن هيون حتى أمام العاصفة الرعدية. شعر وكأنه كان عليه أن يعطي إجابة، أومأ برأسه.
الآن، كانت هناك ضجة صغيرة عندما أرسل يونغ سو هان للخارج. حتى لو كان حاليًا في حالة منهكة، فمن المستحيل أن يلاحظ ذلك شخص موهوب مثل لي جونغ هاك.
“هذا لم يكن ليخدشه حتى.”
فتح لي جونغ هاك عينيه بشكل ضعيف ونظر إلى يانغ إن هيون قبل أن تنتقل نظرته أخيرًا إلى لوكاس. ثم ظهر تعبير عن مفاجأة لا توصف على وجهه الخالي من التعابير سابقًا.
تبددت بسرعة العاصفة الرعدية التي تسببت في ارتعاش السجن تحت الأرض بأكمله. أو على الأقل كان هذا هو ما بدا عليه الأمر. وبدلاً من ذلك، تم تكثيف كل القوى الهائلة بكثافة في جسد حاكم البرق.
“انت كيف…”
كما لو أن الزمن قد انعكس، انزلق الجذع المقطوع مرة أخرى إلى الخصر قبل أن يتصل مرة أخرى. لقد أعاد بناء الجرح. تم ببساطة ربط المقاطع العرضية معًا بواسطة قوة كهرومغناطيسية.
سباك!
كما لو أن الزمن قد انعكس، انزلق الجذع المقطوع مرة أخرى إلى الخصر قبل أن يتصل مرة أخرى. لقد أعاد بناء الجرح. تم ببساطة ربط المقاطع العرضية معًا بواسطة قوة كهرومغناطيسية.
في تلك اللحظة نفسها، لوح يانغ إن هيون بسيفه أمامه.
«كيف كان الإخضاع الأول؟»
تم قطع قضبان زنزانة لي جونغ هاك بالإضافة إلى خصره.
حدق لي جونغ هاك في يانغ إن هيون بعيون واسعة. ثم، مثل تفاحة مقطعة، بدأ جذعه ينزلق من خصره-
“…!”
ولم يكن يسأل عن حاكم البرق.
حدق لي جونغ هاك في يانغ إن هيون بعيون واسعة. ثم، مثل تفاحة مقطعة، بدأ جذعه ينزلق من خصره-
نظر إلى الرجل خلف القضبان.
فرقعة!
“أريد أن أواجهه.”
-ولكن في تلك اللحظة، اندلع البرق من المقطع العرضي.
سأل يانغ إن هيون نفسه داخليًا قبل أن ينكر ذلك. لم يكن هذا هو الحال. لقد قطع سيفه بالتأكيد لي جونغ هاك إلى نصفين. لقد شعر بذلك بوضوح. لذلك، لم تكن المشكلة في سيفه، بل في الوجود أمامه.
تشاك. توقف الجذع فجأة عن الانزلاق. لقد كان مشهدًا غريبًا تمامًا. كان الأمر أشبه بصورة تم قطعها إلى نصفين ثم تم وضعها بشكل غير صحيح.
«كيف كان الإخضاع الأول؟»
[ها ها ها ها! كوهاها!]
أراد أن يختبر سيفه ضد هذا الكائن.
ثم انطلقت ضحكة مدوية في السجن تحت الأرض.
هل كان ذلك لأنه لم يكن لديه اهتمام كبير بالعلاقة بين لي جونغ هاك ولوكاس؟ أم لأنه رأى أنه لم يعد هناك وقت للثرثرة الفارغة؟
كما لو أن الزمن قد انعكس، انزلق الجذع المقطوع مرة أخرى إلى الخصر قبل أن يتصل مرة أخرى. لقد أعاد بناء الجرح. تم ببساطة ربط المقاطع العرضية معًا بواسطة قوة كهرومغناطيسية.
في تلك اللحظة نفسها، لوح يانغ إن هيون بسيفه أمامه.
“هل تعرفان بعضكما البعض؟”
قبل أن يقوم يانغ إن هيون بتقطيع لي جونغ هاك إلى نصفين، كان رد فعله كما لو كان يعرف لوكاس.
ولم يكن يسأل عن حاكم البرق.
ولم يكن يسأل عن حاكم البرق.
قبل أن يقوم يانغ إن هيون بتقطيع لي جونغ هاك إلى نصفين، كان رد فعله كما لو كان يعرف لوكاس.
“هذا لم يكن ليخدشه حتى.”
لكن لوكاس لم يستطع إلا أن يشعر بالعجز عن الكلام للحظة. وذلك لأنه لم يتوقع منه أن يطرح هذا السؤال على الفور في ظل الوضع الحالي.
في تلك اللحظة نفسها، لوح يانغ إن هيون بسيفه أمامه.
لم يرمش يانغ إن هيون حتى أمام العاصفة الرعدية. شعر وكأنه كان عليه أن يعطي إجابة، أومأ برأسه.
بالطبع، كان لوكاس هو من أرسل التعويذة. قال وهو ينظر إلى يانغ إن هيون.
“أجل.”
قبل أن يقوم يانغ إن هيون بتقطيع لي جونغ هاك إلى نصفين، كان رد فعله كما لو كان يعرف لوكاس.
“حسنا.”
ترجمة : [ Yama ]
لم يطرح يانغ إن هيون أي أسئلة أخرى.
تبددت بسرعة العاصفة الرعدية التي تسببت في ارتعاش السجن تحت الأرض بأكمله. أو على الأقل كان هذا هو ما بدا عليه الأمر. وبدلاً من ذلك، تم تكثيف كل القوى الهائلة بكثافة في جسد حاكم البرق.
هل كان ذلك لأنه لم يكن لديه اهتمام كبير بالعلاقة بين لي جونغ هاك ولوكاس؟ أم لأنه رأى أنه لم يعد هناك وقت للثرثرة الفارغة؟
ارتعش جلد لوكاس.
قبل أن يتمكن من التوصل إلى نتيجة، اتخذ لوكاس بضع خطوات إلى الوراء. نظر يانغ إن هيون إلى طرف سيفه. لقد كان السيف هو الذي قطع للتو خصر لي جونغ هاك، لكن لم تكن هناك حتى قطرة دم واحدة عليه.
ترجمة : [ Yama ]
“هل كان هجومي سطحيًا؟”
“حاكم البرق الراعد.”
سأل يانغ إن هيون نفسه داخليًا قبل أن ينكر ذلك. لم يكن هذا هو الحال. لقد قطع سيفه بالتأكيد لي جونغ هاك إلى نصفين. لقد شعر بذلك بوضوح. لذلك، لم تكن المشكلة في سيفه، بل في الوجود أمامه.
بطبيعة الحال، لم يكن هدف لوكاس ويانغ إن هيون هو الحديث.
“حاكم البرق الراعد.”
“هل تعرفان بعضكما البعض؟”
كائن كان يعرف عنه فقط.
[لوكاس ترومان!]
في مواجهة أحد أقوى الكائنات في الكون المتعدد، بدأ يشعر بالروح القتالية التي نسيها منذ فترة طويلة.
لم يطرح يانغ إن هيون أي أسئلة أخرى.
“أريد أن أواجهه.”
تبددت بسرعة العاصفة الرعدية التي تسببت في ارتعاش السجن تحت الأرض بأكمله. أو على الأقل كان هذا هو ما بدا عليه الأمر. وبدلاً من ذلك، تم تكثيف كل القوى الهائلة بكثافة في جسد حاكم البرق.
أراد أن يختبر سيفه ضد هذا الكائن.
[إذن أنت تعرف عني. سعدت بلقائك، أحد لوردات مكب النفايات هذا.]
هوك.
[إذن أنت تعرف عني. سعدت بلقائك، أحد لوردات مكب النفايات هذا.]
تبددت بسرعة العاصفة الرعدية التي تسببت في ارتعاش السجن تحت الأرض بأكمله. أو على الأقل كان هذا هو ما بدا عليه الأمر. وبدلاً من ذلك، تم تكثيف كل القوى الهائلة بكثافة في جسد حاكم البرق.
“هذا صحيح.”
[إذن أنت تعرف عني. سعدت بلقائك، أحد لوردات مكب النفايات هذا.]
[ها ها ها ها! كوهاها!]
فرقعة، تدفق تيار متلألئ عبر حدقاته.
لسبب ما، تم تذكيره بالمرة الأولى التي قام فيها بإخضاع أول الأنصاف. كان يشعر بأن يانغ إن هيون ينظر إليه بنظرة غريبة.
[مهارة المبارزة التي عرضتها للتو هي بالتأكيد في مستوى مذهل. أنا أيضًا مبارز على نفس المستوى-]
“أريد أن أواجهه.”
بطبيعة الحال، لم يكن هدف لوكاس ويانغ إن هيون هو الحديث.
[لوكاس ترومان!]
لم يحصل حاكم البرق على الفرصة لإنهاء كلامه. وذلك لأن التعويذة التي تم إرسالها فجأة ضربت جسده. بعد صوت الانفجار، تم حجب حاكم البرق بواسطة سحابة من الغبار.
وبطبيعة الحال، كان النجاح.
بالطبع، كان لوكاس هو من أرسل التعويذة. قال وهو ينظر إلى يانغ إن هيون.
“حسنا.”
“هذا لم يكن ليخدشه حتى.”
“أجل.”
“هذا صحيح.”
سأل يانغ إن هيون نفسه داخليًا قبل أن ينكر ذلك. لم يكن هذا هو الحال. لقد قطع سيفه بالتأكيد لي جونغ هاك إلى نصفين. لقد شعر بذلك بوضوح. لذلك، لم تكن المشكلة في سيفه، بل في الوجود أمامه.
“ما هو تشكيل معركتنا؟”
فرقعة!
“سوف آخذ المقدمة. أنت خلف.”
[إذن أنت تعرف عني. سعدت بلقائك، أحد لوردات مكب النفايات هذا.]
أومأ لوكاس. كان ذلك معقولا.
بالطبع، كان لوكاس هو من أرسل التعويذة. قال وهو ينظر إلى يانغ إن هيون.
[لوكاس ترومان!]
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 457
مع هدير مدو، طار حاكم البرق من سحابة الغبار. يبدو أن هناك مزيجًا من البهجة في هذا الصراخ.
[مهارة المبارزة التي عرضتها للتو هي بالتأكيد في مستوى مذهل. أنا أيضًا مبارز على نفس المستوى-]
ارتعش جلد لوكاس.
“أجل.”
لسبب ما، تم تذكيره بالمرة الأولى التي قام فيها بإخضاع أول الأنصاف. كان يشعر بأن يانغ إن هيون ينظر إليه بنظرة غريبة.
ترجمة : [ Yama ]
«كيف كان الإخضاع الأول؟»
سأل يانغ إن هيون نفسه داخليًا قبل أن ينكر ذلك. لم يكن هذا هو الحال. لقد قطع سيفه بالتأكيد لي جونغ هاك إلى نصفين. لقد شعر بذلك بوضوح. لذلك، لم تكن المشكلة في سيفه، بل في الوجود أمامه.
وبطبيعة الحال، كان النجاح.
لم يطرح يانغ إن هيون أي أسئلة أخرى.
ابتسم لوكاس.
“هذا صحيح.”
ثم بدأت معركة حاكم البرق القصيرة.
نظر إلى الرجل خلف القضبان.
ترجمة : [ Yama ]
تشاك. توقف الجذع فجأة عن الانزلاق. لقد كان مشهدًا غريبًا تمامًا. كان الأمر أشبه بصورة تم قطعها إلى نصفين ثم تم وضعها بشكل غير صحيح.
لكن لوكاس لم يستطع إلا أن يشعر بالعجز عن الكلام للحظة. وذلك لأنه لم يتوقع منه أن يطرح هذا السؤال على الفور في ظل الوضع الحالي.
