ترجمة : [ Yama ]
كان يحتوي على غلاف يحمل اسم “باخوس*”. الكلمات لم تكن صينية ولا منغولية. لقد كان متأكدًا من أن النص كوري.
الساحر العظيم يعود بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 493
“أنا واثق من قدرتي على إخفاء وجودي.”
4 أكتوبر، الفجر.
وفي مكان حيث غطى مئات المراقبين الجدران، بدأ جنتلمان في الإبلاغ.
هبطت الأوميغا بنجاح على حقل ثلجي شديد البياض، وبدا أنه يجمد رؤية كل من رآه.
ما باليد حيلة.
“هناك مناطق معينة لم يتعاف فيها المناخ المتقلب الناجم عن الاندماج العظيم. ربما يكون هذا المكان هو نفسه. هذا الحقل الثلجي لم يذوب على الإطلاق في المواسم الأربعة الماضية.
“أولا، سيكون من الأفضل معرفة كيفية الدخول إلى المرحلة التالية بالضبط.”
كان لدى لوكاس شعور خفي.
(… ارقد في سلام.)
عندما رأى الخريطة، كان هذا المكان مغطى ببقعة سوداء. ولهذا السبب كان يعتقد أن هذا المكان قد مات بالفعل أو تعرض للدمار، ولكن عندما وصلوا، كان المشهد عكس ذلك.
وكانت الفتاة أحدث إضافة لهم. لم تكن معهم عندما غادروا “قازان”. ومن الطبيعي أن يترك ذلك شخصًا واحدًا.
“هوه…”
تحدث يانغ إن هيون بنبرة سخيفة.
مع كل نفس، كان يشعر وكأن رئتيه سوف تتجمد.
المرأة ذات الشعر الأزرق.
على الرغم من أنها كانت بداية الخريف فقط، إلا أنه كان الشتاء بالفعل في هذا المكان.
كان لدى لوكاس شعور خفي.
“على الرغم من أنه من الناحية الجغرافية، ربما تم تصنيف هذا المكان على أنه [منغوليا الداخلية]…”
وبدلاً من ذلك، أولى لوكاس المزيد من الاهتمام للجغرافيا المحيطة.
ربما كان السبب وراء استخدام دوك غو يون للزمن الماضي هو أنه لم يكن متأكدًا من عدد المناطق التي تم خلطها في هذا المكان.
اتجهت عيون الناس نحوهم. يمكن تخمين السبب.
واصل دوك غو يون أخذ نفسًا.
“هناك مناطق معينة لم يتعاف فيها المناخ المتقلب الناجم عن الاندماج العظيم. ربما يكون هذا المكان هو نفسه. هذا الحقل الثلجي لم يذوب على الإطلاق في المواسم الأربعة الماضية.
“…على وجه الدقة، هذا المكان ليس هو المرحلة التالية.”
ماذا كانت الفراشة؟ كان ذلك بسيطًا، كان اسم الفتاة الوحشية.
عند هذه الكلمات، نظر جميع أعضاء الحزب نحو السماء في نفس الوقت. في الواقع، لم يكونوا ينظرون فقط حيث لاحظ الجميع وجود هذا الشيء.
أومأ لوكاس. لكنه لم يقبل اقتراح دوك غو يون. وكان ينوي أيضًا الحصول على معلومات بنفسه.
في هذه المنطقة، حتى لو كانت الشمس في منتصف السماء، فمن المحتمل أن يكون من الصعب ملاحظتها. كان هذا بسبب مجموعة من المعدن التي غطت السماء.
تدحرجت پيل على السرير. ويبدو أنها أعجبت بها لأنها كانت ناعمة. كانت الفراشة لا تزال بجانبها، بينما كان يانغ إن هيون ينظر إلى المنظر الخارجي من خلال النافذة. يبدو أنه يحب أن ينظر إلى المشهد من مكان مرتفع كما فعل الشيء نفسه في موقع جناح السحاب، حيث كان يقيم في الماضي.
قد يكون أحد أسباب رفض حقل الثلج الذوبان هو حجب ضوء الشمس.
“مرهق؟”
“كما ذكرت سابقًا، المرحلة التالية هي جزيرة اصطناعية كبيرة للغاية.”
بعد ذلك، توجهوا إلى متجر للوجبات السريعة قريب. بالطبع، تأثر هذا القرار سرًا برغبة دوك غو يون السرية.
“رائع. إنها كبيرة.”
يبدو أن الرجلين غير العاديين عاملوا المرأة بعناية كبيرة. يبدو أن وزنها في المجموعة كان مختلفًا عن وزن الشيطان السماوي والفتاة ذات البشرة الحمراء.
أمالت پيل رأسها إلى الوراء 90 درجة. ونتيجة لذلك، انحنى خصرها تدريجيًا إلى الخلف مثل القوس حتى سقطت على حقل الثلج. انفجرت پيل ضاحكة، وهي مدفونة في الثلج. دون أن تعرف السبب، نظرت الفتاة التي بين ذراعي پيل إليها ببساطة.
هل تعاطفت ببساطة مع حقيقة أنها كانت تتضور جوعا؟ أم أن مظهر الفراشة هو الذي هز پيل بشدة؟
على الرغم من أنه لم يعبر عن ذلك، إلا أن دوك غو يون بدا متعجبًا من حجم الجزيرة، وحتى يانغ إن هيون بدا مندهشًا.
“هناك مناطق معينة لم يتعاف فيها المناخ المتقلب الناجم عن الاندماج العظيم. ربما يكون هذا المكان هو نفسه. هذا الحقل الثلجي لم يذوب على الإطلاق في المواسم الأربعة الماضية.
لم يكن لدى لوكاس الكثير من الانطباع.
مع كل نفس، كان يشعر وكأن رئتيه سوف تتجمد.
لقد زار أكوانًا ذات قوة علمية أكثر تقدمًا، وكانت قارة السماء في “المجال العظيم” ضخمة جدًا لدرجة أن هذه الجزيرة الاصطناعية لا يمكن حتى مقارنتها.
بعد ذلك، توجهوا إلى متجر للوجبات السريعة قريب. بالطبع، تأثر هذا القرار سرًا برغبة دوك غو يون السرية.
وبدلاً من ذلك، أولى لوكاس المزيد من الاهتمام للجغرافيا المحيطة.
ما باليد حيلة.
“هناك مدينة في الأسفل.”
وكانت الفتاة أحدث إضافة لهم. لم تكن معهم عندما غادروا “قازان”. ومن الطبيعي أن يترك ذلك شخصًا واحدًا.
“أه نعم.”
عند هذه الكلمات، نظر جميع أعضاء الحزب نحو السماء في نفس الوقت. في الواقع، لم يكونوا ينظرون فقط حيث لاحظ الجميع وجود هذا الشيء.
“يبدو أنها مأهولة.”
لم يكن لدى لوكاس الكثير من الانطباع.
“…صحيح.”
عندما يتعلق الأمر بالقضايا أو المعلومات حول هذا العالم الفوضوي، كان دوك غو يون مطلعًا جيدًا. لقد أحضره معه ببساطة لاستخدامه كذريعة للمشاركة في اجتماع المراجعة العامة لكبار الشخصيات، ولكن تبين أنه مفيد بشكل مدهش في العديد من المجالات الأخرى أيضًا.
تحدث يانغ إن هيون بنبرة سخيفة.
مع كل نفس، كان يشعر وكأن رئتيه سوف تتجمد.
“هؤلاء الناس ليس لديهم أي شعور بالأزمة. إذا سقطت تلك الجزيرة عن طريق الصدفة، فسوف يتم إبادتهم جميعًا “.
أمالت پيل رأسها إلى الوراء 90 درجة. ونتيجة لذلك، انحنى خصرها تدريجيًا إلى الخلف مثل القوس حتى سقطت على حقل الثلج. انفجرت پيل ضاحكة، وهي مدفونة في الثلج. دون أن تعرف السبب، نظرت الفتاة التي بين ذراعي پيل إليها ببساطة.
ابتسم دوك جو يون بمرارة.
“مرهق؟”
“علاوة على ذلك، فإن العيش في المنطقة بالخارج أكثر خطورة بعشرات المرات من أن تسحقك الجزيرة حتى الموت. على أقل تقدير، طالما بقيت “المرحلة التالية” في الهواء، فلا توجد قوة كبيرة بما يكفي للمس هذا المكان. ”
4 أكتوبر، الفجر.
في هذا العصر الذي يضم مجموعات ومنظمات لا تعد ولا تحصى، كان عدد قليل جدًا من المنظمات مؤثرًا مثل تحالف المجرة العظيم. وحتى عدد أقل منهم كانوا متهورين بما يكفي لشن حرب شاملة ضدهم.
هل تعاطفت ببساطة مع حقيقة أنها كانت تتضور جوعا؟ أم أن مظهر الفراشة هو الذي هز پيل بشدة؟
بالطبع، لم يكن من الواضح ما إذا كانت المدينة الموجودة أسفل المرحلة التالية كانت في الواقع جزءًا من تحالفهم، ولكن الحقيقة البسيطة المتمثلة في أنهم كانوا مرتبطين بتحالف المجرة العظيم كانت كافية لمنع الغزوات من قبل أكثر من 90٪ من القوى الخارجية.
جلسوا على طاولتين، وكانت پيل والفراشة تجلسان معًا على طاولة مختلفة. كان هذا لأنهم طلبوا وحدهم أكثر من 50 همبرغر. لقد كدسوا الهامبرغر مثل الجبل وهمهموا وهم يقشرون ورق التغليف.
عند سماع هذه السلسلة من الظروف، أومأ لوكاس برأسه.
“هوه…”
عندما يتعلق الأمر بالقضايا أو المعلومات حول هذا العالم الفوضوي، كان دوك غو يون مطلعًا جيدًا. لقد أحضره معه ببساطة لاستخدامه كذريعة للمشاركة في اجتماع المراجعة العامة لكبار الشخصيات، ولكن تبين أنه مفيد بشكل مدهش في العديد من المجالات الأخرى أيضًا.
كانت غرفة الفندق كبيرة وواسعة، وتوفر خدمة غرف مركزية، وتقدم وجبات الطعام على طراز البوفيه.
“لنذهب إلى تلك المدينة أولا.”
أخيرًا، ارتدى باترلي سترة بغطاء للرأس. لقد كان هذا اختيارًا لأنها كانت الأقل مقاومة للبرد بينهم.
“نعم. يجب أن نحصل على معلومات حول المرحلة التالية. ”
الأساس الأساسي للمدينة كان حديثا. وبطبيعة الحال، كان هذا وفقا للمعايير التكنولوجية للأرض. على عكس قازان، حيث لم يكن هناك أي سكان أصليين تقريبًا، كانت هناك شوارع مبنية بشكل جيد في هذا المكان والتي يبدو أنها تؤدي أدوارها بشكل صحيح. كانت السيارات تسير بسلاسة عليها.
نظر لوكاس إلى پيل، التي كانت لا تزال مستلقية على حقل الثلج.
على الرغم من أنها كانت بداية الخريف فقط، إلا أنه كان الشتاء بالفعل في هذا المكان.
“پيل ، دعنا نذهب.”
تغير تعبير الموظف عندما سمع كلمات دوك غو يون القصيرة والجريئة، وسرعان ما تحرك بحماس.
“مم. ساعديني على النهوض أيتها الفراشة.”
عندما رأى الخريطة، كان هذا المكان مغطى ببقعة سوداء. ولهذا السبب كان يعتقد أن هذا المكان قد مات بالفعل أو تعرض للدمار، ولكن عندما وصلوا، كان المشهد عكس ذلك.
ماذا كانت الفراشة؟ كان ذلك بسيطًا، كان اسم الفتاة الوحشية.
رأى رجلاً يسير في زقاق مظلم مثل الضباب.
بالطبع، لم تقدم نفسها على هذا النحو، وكانت پيل هي التي أطلقت عليها اسمًا عشوائيًا. الفراشة لا تستطيع الكلام. هذا لا يعني أنها لم تكن ذكية، حيث بدت في الواقع سريعة البديهة وقادرة على فهم ما يقولونه.
“مم. ساعديني على النهوض أيتها الفراشة.”
حتى في تلك اللحظة، قامت من مقعدها بتردد ومدت يدها إلى پيل.
“نعم. يجب أن نحصل على معلومات حول المرحلة التالية. ”
يبدو أن پيل تحب الفراشة كثيرًا. تساءل لوكاس لماذا.
“مرحباً.”
هل تعاطفت ببساطة مع حقيقة أنها كانت تتضور جوعا؟ أم أن مظهر الفراشة هو الذي هز پيل بشدة؟
“على الرغم من أنه من الناحية الجغرافية، ربما تم تصنيف هذا المكان على أنه [منغوليا الداخلية]…”
لم يستطع أن يعرف في تلك اللحظة، ولكن كان هناك شيء واحد واضح، وهو أن پيل بدأت تهتم أكثر فأكثر بتلك الفتاة.
“لا يزال هناك ستة أيام متبقية حتى اجتماع المراجعة العامة. ينبغي أن يكون ذلك كافيا لاستكشاف المناطق المحيطة وجمع المعلومات. ”
* * *
بعد ذلك، توجهوا إلى متجر للوجبات السريعة قريب. بالطبع، تأثر هذا القرار سرًا برغبة دوك غو يون السرية.
الاسم الصحيح للمنطقة هو [مدينة مانجوري*، منغوليا الداخلية]. كان هذا هو المكان الذي التقت فيه روسيا والصين ومنغوليا.
على الرغم من أنه لم يعبر عن ذلك، إلا أن دوك غو يون بدا متعجبًا من حجم الجزيرة، وحتى يانغ إن هيون بدا مندهشًا.
الأساس الأساسي للمدينة كان حديثا. وبطبيعة الحال، كان هذا وفقا للمعايير التكنولوجية للأرض. على عكس قازان، حيث لم يكن هناك أي سكان أصليين تقريبًا، كانت هناك شوارع مبنية بشكل جيد في هذا المكان والتي يبدو أنها تؤدي أدوارها بشكل صحيح. كانت السيارات تسير بسلاسة عليها.
ماذا كانت الفراشة؟ كان ذلك بسيطًا، كان اسم الفتاة الوحشية.
“معظم الناس هنا هم من أبناء الأرض.”
لقد رفض على الفور اقتراح پيل.
وأصبحت هذه الحقيقة أكثر وضوحا عندما رأوا الشوارع المزدحمة.
وكانت الفتاة أحدث إضافة لهم. لم تكن معهم عندما غادروا “قازان”. ومن الطبيعي أن يترك ذلك شخصًا واحدًا.
كان هناك بعض الأشخاص الذين كانوا ملفوفين بإحكام بملابس سميكة، والبعض الآخر يبدو أنهم قاموا بتدريب أجسادهم. لكن الغالبية العظمى منهم كانوا من المدنيين دون أي قدرات قتالية واضحة.
عندما يتعلق الأمر بالقضايا أو المعلومات حول هذا العالم الفوضوي، كان دوك غو يون مطلعًا جيدًا. لقد أحضره معه ببساطة لاستخدامه كذريعة للمشاركة في اجتماع المراجعة العامة لكبار الشخصيات، ولكن تبين أنه مفيد بشكل مدهش في العديد من المجالات الأخرى أيضًا.
اتجهت عيون الناس نحوهم. يمكن تخمين السبب.
بالطبع، لم تقدم نفسها على هذا النحو، وكانت پيل هي التي أطلقت عليها اسمًا عشوائيًا. الفراشة لا تستطيع الكلام. هذا لا يعني أنها لم تكن ذكية، حيث بدت في الواقع سريعة البديهة وقادرة على فهم ما يقولونه.
“… ملابسنا تبرز كثيرًا، أعتقد أنه يجب علينا تغيير ملابسنا أولاً.”
وبالتالي، اختار لوكاس ويانغ إن هيون المعاطف، وأراد دوك غو يون ارتداء أزياء الشارع، وأصرت پيل بشدة على زوج من الجينز وسترة. فقط لأنها كانت تحب اللون الأزرق.
دوك غو يون يكره أن يبرز بشكل أساسي. كلما تم التركيز عليه، لسبب ما، كان يشعر بعدم الارتياح وحتى الاستياء. لم يكن متأكدًا مما إذا كان هذا ميلًا طبيعيًا أم نتيجة عيشه كشبيه للشيطان السماوي.
ابتسم دوك جو يون بمرارة.
على أية حال، قاد دوك غو يون الحفلة إلى متجر ملابس قريب.
في مبنى تحت الأرض في مدينة مانجوري.
“مرحباً.”
تغير تعبير الموظف عندما سمع كلمات دوك غو يون القصيرة والجريئة، وسرعان ما تحرك بحماس.
“الأفضل والأغلى.”
ضيق الرجل عينيه قبل أن يهز رأسه في النهاية.
“…”
تحدث يانغ إن هيون بنبرة سخيفة.
تغير تعبير الموظف عندما سمع كلمات دوك غو يون القصيرة والجريئة، وسرعان ما تحرك بحماس.
“هؤلاء الناس ليس لديهم أي شعور بالأزمة. إذا سقطت تلك الجزيرة عن طريق الصدفة، فسوف يتم إبادتهم جميعًا “.
وبالتالي، اختار لوكاس ويانغ إن هيون المعاطف، وأراد دوك غو يون ارتداء أزياء الشارع، وأصرت پيل بشدة على زوج من الجينز وسترة. فقط لأنها كانت تحب اللون الأزرق.
“المبارز في منتصف العمر الذي دمر السماء الجهنمية، وهو رجل أشقر داكن، وامرأة ذات شعر أزرق، وفتاة ذات بشرة حمراء، والشيطان السماوي. ربما اختار الشيطان السماوي أن يتبعهم بعد خسارته أمام المبارز. ”
“اللون الأزرق قليلاً…”
ربما كان السبب وراء استخدام دوك غو يون للزمن الماضي هو أنه لم يكن متأكدًا من عدد المناطق التي تم خلطها في هذا المكان.
تمتم دوك غو يون بهدوء لكن لم يبدو الأمر غريبًا لدرجة أنه لم يستطع تحمل رؤيتها وهي ترتديه.
“أه نعم.”
كانت پيل تتمتع ببنية طويلة ونحيفة، لذلك يمكن وصف مظهرها تقريبًا بأنه أنيق. لم يستطع إلا أن يعتقد أنه إذا تم ترتيب شعرها الفوضوي واكتسب وجهها المزيد من اللحم فستبدو أفضل.
أمالت پيل رأسها إلى الوراء 90 درجة. ونتيجة لذلك، انحنى خصرها تدريجيًا إلى الخلف مثل القوس حتى سقطت على حقل الثلج. انفجرت پيل ضاحكة، وهي مدفونة في الثلج. دون أن تعرف السبب، نظرت الفتاة التي بين ذراعي پيل إليها ببساطة.
أخيرًا، ارتدى باترلي سترة بغطاء للرأس. لقد كان هذا اختيارًا لأنها كانت الأقل مقاومة للبرد بينهم.
“مع هذا المدى، من الآمن أن نفترض أنهم محميون من قبل تحالف المجرة العظيم. وهذا ليس أمرا سيئا بالنسبة لنا. كلما اقتربت العلاقة بين هذا المكان والمرحلة التالية، أصبح من الأسهل الحصول على المعلومات. ”
وعندما خرجوا وهم يرتدون ملابس كهذه، شعروا وكأنهم يستطيعون الاندماج بشكل أفضل مع الناس في الشارع.
“اللون الأزرق قليلاً…”
بعد ذلك، توجهوا إلى متجر للوجبات السريعة قريب. بالطبع، تأثر هذا القرار سرًا برغبة دوك غو يون السرية.
دوك غو يون يكره أن يبرز بشكل أساسي. كلما تم التركيز عليه، لسبب ما، كان يشعر بعدم الارتياح وحتى الاستياء. لم يكن متأكدًا مما إذا كان هذا ميلًا طبيعيًا أم نتيجة عيشه كشبيه للشيطان السماوي.
جلسوا على طاولتين، وكانت پيل والفراشة تجلسان معًا على طاولة مختلفة. كان هذا لأنهم طلبوا وحدهم أكثر من 50 همبرغر. لقد كدسوا الهامبرغر مثل الجبل وهمهموا وهم يقشرون ورق التغليف.
إذا لم يكن هدفه هو القبض عليه، فمن المحتمل أنه لم يكن ليتمكن من الهروب.
“الجو في هذه المدينة مستقر.”
“ما هذا؟”
كان دوك غو يون عاجزًا عن الكلام.
لقد بدا واثقًا تمامًا من تصرفاته السرية، لكنه فشل في ملاحظة الكاميرات الصغيرة جدًا الخاصة بتحالف المجرة الكبرى.
“بل ويمكن القول أنه لم يكن من الممكن الشعور حتى بأدنى تلميح للشعور بالأزمة. المواطنون الذين يعيشون هنا لم يتعرضوا أبدًا للخطر بشكل مباشر “.
تغير تعبير الموظف عندما سمع كلمات دوك غو يون القصيرة والجريئة، وسرعان ما تحرك بحماس.
“يتم الحفاظ على النظام العام والأمن العام لا تشوبه شائبة. يجب أن تكون سلمية تماما.”
“مرهق؟”
“نعم. من المحتمل أن يغمى على الناس في الخارج إذا رأوا ذلك. ”
“لا يوجد شيء للقيام به.”
انتشرت باستمرار شائعات مروعة حول المناطق الموجودة على الخريطة والمعروفة باسم “البقع السوداء”. قالوا إما أن الناس هناك يعاملون مثل الماشية، أو أنه تم إجراء تجارب بيولوجية واسعة النطاق، أو أن هناك حربًا لا تنتهي أبدًا.
“كما ذكرت سابقًا، المرحلة التالية هي جزيرة اصطناعية كبيرة للغاية.”
على الأقل، بناءً على مظهر هذه المدينة، كانت جميعها زائفة.
“…”
“مع هذا المدى، من الآمن أن نفترض أنهم محميون من قبل تحالف المجرة العظيم. وهذا ليس أمرا سيئا بالنسبة لنا. كلما اقتربت العلاقة بين هذا المكان والمرحلة التالية، أصبح من الأسهل الحصول على المعلومات. ”
“همم؟ إذا شربت هذا، يجب أن يذهب تعبك.”
“لا يزال هناك ستة أيام متبقية حتى اجتماع المراجعة العامة. ينبغي أن يكون ذلك كافيا لاستكشاف المناطق المحيطة وجمع المعلومات. ”
بالطبع، لم تقدم نفسها على هذا النحو، وكانت پيل هي التي أطلقت عليها اسمًا عشوائيًا. الفراشة لا تستطيع الكلام. هذا لا يعني أنها لم تكن ذكية، حيث بدت في الواقع سريعة البديهة وقادرة على فهم ما يقولونه.
“أولا، سيكون من الأفضل معرفة كيفية الدخول إلى المرحلة التالية بالضبط.”
الساحر العظيم يعود بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 493
يانغ إن هيون، الذي كان يحدق في البطاطس المقلية، سرعان ما استدار وتحدث.
“… ملابسنا تبرز كثيرًا، أعتقد أنه يجب علينا تغيير ملابسنا أولاً.”
“تقصد طريقة مشروعة للدخول.”
تغير تعبير الموظف عندما سمع كلمات دوك غو يون القصيرة والجريئة، وسرعان ما تحرك بحماس.
“نعم. و… أعذروني على وقاحتي، ولكني أعتقد أنه سيكون أكثر كفاءة بالنسبة لي أن أفعل هذا بمفردي.
الاسم الصحيح للمنطقة هو [مدينة مانجوري*، منغوليا الداخلية]. كان هذا هو المكان الذي التقت فيه روسيا والصين ومنغوليا.
“لوحدك؟ هل سيكون ذلك على ما يرام؟”
المرأة ذات الشعر الأزرق.
“أنا واثق من قدرتي على إخفاء وجودي.”
أشرق فجأة تعبير پيل ، التي بدت وكأنها سئمت من السرير وكانت تبحث في أحد الأدراج.
“بعدها نحن…”
“ربما يعتزمون المشاركة في اجتماع المراجعة العامة، لكن هدفهم الدقيق غير معروف. سأبلغكم فور تحديث المعلومات.”
“هل يمكنكما إلقاء نظرة حول المدينة معًا للتحقق مما إذا كان هناك أي شيء غير عادي؟”
على الرغم من أنه قال ذلك بأدب، إلا أنه كان يطلب منهم في الأساس الاسترخاء والتجول في جميع أنحاء المدينة.
ماذا تفعل في تلك اللحظة؟
أومأ لوكاس. لكنه لم يقبل اقتراح دوك غو يون. وكان ينوي أيضًا الحصول على معلومات بنفسه.
ضيق الرجل عينيه قبل أن يهز رأسه في النهاية.
“ثم أول شيء يتعين علينا القيام به هو إنشاء قاعدة للعمليات. في طريقنا إلى هنا، رأيت فندقًا. هل سنبقى هناك في الوقت الحالي؟”
وبدلاً من ذلك، أولى لوكاس المزيد من الاهتمام للجغرافيا المحيطة.
* * *
على أية حال، قاد دوك غو يون الحفلة إلى متجر ملابس قريب.
وعلى طول الطريق، اشتروا الكثير من الطعام من السوبر ماركت. قامت پيل بوضع معظم الوجبات الخفيفة والمشروبات والأطعمة المجمدة على الرفوف. لوكاس لم يمنعها. على أقل تقدير، كان قد تعلم أنه عندما تكون پيل هادئة، فمن المحتمل أنها كانت تأكل شيئًا ما، لذا كلما زاد عدد الأشياء التي كان عليها أن تأكلها، كان ذلك أفضل.
“… ملابسنا تبرز كثيرًا، أعتقد أنه يجب علينا تغيير ملابسنا أولاً.”
وبطبيعة الحال، ترك التوازن بالكامل لـ دوك غو يون.
تحدث يانغ إن هيون بنبرة سخيفة.
كانت غرفة الفندق كبيرة وواسعة، وتوفر خدمة غرف مركزية، وتقدم وجبات الطعام على طراز البوفيه.
“مؤكد. ما مجموعه خمسة أفراد “.
لم يكن هناك شك في أن تكلفة السكن ليوم واحد ستكون ضخمة.
“ثم أول شيء يتعين علينا القيام به هو إنشاء قاعدة للعمليات. في طريقنا إلى هنا، رأيت فندقًا. هل سنبقى هناك في الوقت الحالي؟”
“أوشا.”
ضيق الرجل عينيه قبل أن يهز رأسه في النهاية.
تدحرجت پيل على السرير. ويبدو أنها أعجبت بها لأنها كانت ناعمة. كانت الفراشة لا تزال بجانبها، بينما كان يانغ إن هيون ينظر إلى المنظر الخارجي من خلال النافذة. يبدو أنه يحب أن ينظر إلى المشهد من مكان مرتفع كما فعل الشيء نفسه في موقع جناح السحاب، حيث كان يقيم في الماضي.
“هل يمكنكما إلقاء نظرة حول المدينة معًا للتحقق مما إذا كان هناك أي شيء غير عادي؟”
غادر دوك جو يون. ويبدو أنه ينوي البدء في جمع المعلومات على الفور.
ترجمة : [ Yama ]
…ثم.
نظر الرجل إلى ذراعه اليسرى المفقودة. لقد وصلت البراعة القتالية التي أظهرها يانغ إن هيون إلى مستوى مرتفع جدًا لدرجة أنه لم يتمكن حتى من تخيله.
ماذا تفعل في تلك اللحظة؟
في هذه المنطقة، حتى لو كانت الشمس في منتصف السماء، فمن المحتمل أن يكون من الصعب ملاحظتها. كان هذا بسبب مجموعة من المعدن التي غطت السماء.
“لا يوجد شيء للقيام به.”
ما باليد حيلة.
أشرق فجأة تعبير پيل ، التي بدت وكأنها سئمت من السرير وكانت تبحث في أحد الأدراج.
تحركت عيون جنتلمان المحترم ذهابًا وإيابًا عبر الشاشات.
“آه. توجد بطاقات هنا-”
على الأقل، بناءً على مظهر هذه المدينة، كانت جميعها زائفة.
“أنا لن ألعب.”
“هوه…”
لقد رفض على الفور اقتراح پيل.
إذا لم يكن هدفه هو القبض عليه، فمن المحتمل أنه لم يكن ليتمكن من الهروب.
…قرر دوك جو يون أن يأخذ قسطاً من الراحة في الفندق لأن الشمس ما زالت مشرقة. ومن الأفضل الخروج عندما يحل الظلام وتنام پيل.
نظر الرجل إلى ذراعه اليسرى المفقودة. لقد وصلت البراعة القتالية التي أظهرها يانغ إن هيون إلى مستوى مرتفع جدًا لدرجة أنه لم يتمكن حتى من تخيله.
وبينما كان يجلس على كرسي وهو يتنهد، پيل ، التي تسللت إليه، مدت شيئًا إلى ذقنه.
غادر دوك جو يون. ويبدو أنه ينوي البدء في جمع المعلومات على الفور.
“مرهق؟”
ضيق الرجل عينيه قبل أن يهز رأسه في النهاية.
“بعض الشيء.”
ثم انتهى.
“اشرب هذا.”
“بعدها نحن…”
كما قالت ذلك، قامت بوضع مشروب في قنينة زجاجية.
عندما يتعلق الأمر بالقضايا أو المعلومات حول هذا العالم الفوضوي، كان دوك غو يون مطلعًا جيدًا. لقد أحضره معه ببساطة لاستخدامه كذريعة للمشاركة في اجتماع المراجعة العامة لكبار الشخصيات، ولكن تبين أنه مفيد بشكل مدهش في العديد من المجالات الأخرى أيضًا.
“ما هذا؟”
عندما رأى الخريطة، كان هذا المكان مغطى ببقعة سوداء. ولهذا السبب كان يعتقد أن هذا المكان قد مات بالفعل أو تعرض للدمار، ولكن عندما وصلوا، كان المشهد عكس ذلك.
“همم؟ إذا شربت هذا، يجب أن يذهب تعبك.”
كما قالت ذلك، قامت بوضع مشروب في قنينة زجاجية.
“…”
“لنذهب إلى تلك المدينة أولا.”
كان يحتوي على غلاف يحمل اسم “باخوس*”. الكلمات لم تكن صينية ولا منغولية. لقد كان متأكدًا من أن النص كوري.
* * *
لماذا كانت هناك منتجات كورية في السوبر ماركت؟
* * *
“يبدو الاسم مشابهًا لاسم لوكاس، لذا اشتريته!” (*: لوكاس 루카스 –– باخوس:박카스 .)
“آه. توجد بطاقات هنا-”
“…آه. صحيح. أنا ممتنة جد لأنني أستطيع البكاء”.
وبطبيعة الحال، ترك التوازن بالكامل لـ دوك غو يون.
“هيهي. العفو.”
عند سماع هذه السلسلة من الظروف، أومأ لوكاس برأسه.
رفعت پيل إبهامها بتعبير منتصر.
تمتم دوك غو يون بهدوء لكن لم يبدو الأمر غريبًا لدرجة أنه لم يستطع تحمل رؤيتها وهي ترتديه.
* * *
“المبارز في منتصف العمر الذي دمر السماء الجهنمية، وهو رجل أشقر داكن، وامرأة ذات شعر أزرق، وفتاة ذات بشرة حمراء، والشيطان السماوي. ربما اختار الشيطان السماوي أن يتبعهم بعد خسارته أمام المبارز. ”
في مبنى تحت الأرض في مدينة مانجوري.
نظر الرجل إلى ذراعه اليسرى المفقودة. لقد وصلت البراعة القتالية التي أظهرها يانغ إن هيون إلى مستوى مرتفع جدًا لدرجة أنه لم يتمكن حتى من تخيله.
وفي مكان حيث غطى مئات المراقبين الجدران، بدأ جنتلمان في الإبلاغ.
“الأفضل والأغلى.”
“مؤكد. ما مجموعه خمسة أفراد “.
أشرق فجأة تعبير پيل ، التي بدت وكأنها سئمت من السرير وكانت تبحث في أحد الأدراج.
تحركت عيون جنتلمان المحترم ذهابًا وإيابًا عبر الشاشات.
“هيهي. العفو.”
“المبارز في منتصف العمر الذي دمر السماء الجهنمية، وهو رجل أشقر داكن، وامرأة ذات شعر أزرق، وفتاة ذات بشرة حمراء، والشيطان السماوي. ربما اختار الشيطان السماوي أن يتبعهم بعد خسارته أمام المبارز. ”
كان يحتوي على غلاف يحمل اسم “باخوس*”. الكلمات لم تكن صينية ولا منغولية. لقد كان متأكدًا من أن النص كوري.
ولم يكن هناك أي رد من الراديو، لكن جنتلمان واصل تقريره وكأنه معتاد عليه.
ابتسم دوك جو يون بمرارة.
“مكان إقامتهم الحالي غير معروف. ولكن سوف نتعلم ذلك قريبا. يرجى فهم سبب تأخير التأكيد. إذا حاولنا التحقق بأعيننا المجردة، فقد يتم العثور على آثارنا”.
“لوحدك؟ هل سيكون ذلك على ما يرام؟”
نظر الرجل إلى ذراعه اليسرى المفقودة. لقد وصلت البراعة القتالية التي أظهرها يانغ إن هيون إلى مستوى مرتفع جدًا لدرجة أنه لم يتمكن حتى من تخيله.
تحركت عيون جنتلمان المحترم ذهابًا وإيابًا عبر الشاشات.
إذا لم يكن هدفه هو القبض عليه، فمن المحتمل أنه لم يكن ليتمكن من الهروب.
“ربما يعتزمون المشاركة في اجتماع المراجعة العامة، لكن هدفهم الدقيق غير معروف. سأبلغكم فور تحديث المعلومات.”
“كما ذكرت سابقًا، المرحلة التالية هي جزيرة اصطناعية كبيرة للغاية.”
ثم انتهى.
على الأقل، بناءً على مظهر هذه المدينة، كانت جميعها زائفة.
أغلق الراديو بعد أن تحدث لفترة وجيزة.
رفعت پيل إبهامها بتعبير منتصر.
دفن الرجل ظهره على الكرسي، وأغمض عينيه. ثم اتسعت قليلاً عندما تحول نظره إلى أحد الشاشات.
لم يكن لدى لوكاس الكثير من الانطباع.
رأى رجلاً يسير في زقاق مظلم مثل الضباب.
كان دوك غو يون عاجزًا عن الكلام.
…الشيطان السماوي.
وكانت الفتاة أحدث إضافة لهم. لم تكن معهم عندما غادروا “قازان”. ومن الطبيعي أن يترك ذلك شخصًا واحدًا.
لقد بدا واثقًا تمامًا من تصرفاته السرية، لكنه فشل في ملاحظة الكاميرات الصغيرة جدًا الخاصة بتحالف المجرة الكبرى.
“مرحباً.”
“هل يجب أن أتعامل معه؟”
وعلى طول الطريق، اشتروا الكثير من الطعام من السوبر ماركت. قامت پيل بوضع معظم الوجبات الخفيفة والمشروبات والأطعمة المجمدة على الرفوف. لوكاس لم يمنعها. على أقل تقدير، كان قد تعلم أنه عندما تكون پيل هادئة، فمن المحتمل أنها كانت تأكل شيئًا ما، لذا كلما زاد عدد الأشياء التي كان عليها أن تأكلها، كان ذلك أفضل.
ضيق الرجل عينيه قبل أن يهز رأسه في النهاية.
على الرغم من أنه لم يعبر عن ذلك، إلا أن دوك غو يون بدا متعجبًا من حجم الجزيرة، وحتى يانغ إن هيون بدا مندهشًا.
ربما لم تكن قيمة الشيطان السماوي للمجموعة عالية. كان هدفه على الأرجح هو أن يكون مرشدًا.
لم يستطع أن يعرف في تلك اللحظة، ولكن كان هناك شيء واحد واضح، وهو أن پيل بدأت تهتم أكثر فأكثر بتلك الفتاة.
وينطبق الشيء نفسه على الفتاة ذات البشرة الأحمر.
المرأة ذات الشعر الأزرق.
وكانت الفتاة أحدث إضافة لهم. لم تكن معهم عندما غادروا “قازان”. ومن الطبيعي أن يترك ذلك شخصًا واحدًا.
“هؤلاء الناس ليس لديهم أي شعور بالأزمة. إذا سقطت تلك الجزيرة عن طريق الصدفة، فسوف يتم إبادتهم جميعًا “.
المرأة ذات الشعر الأزرق.
“هؤلاء الناس ليس لديهم أي شعور بالأزمة. إذا سقطت تلك الجزيرة عن طريق الصدفة، فسوف يتم إبادتهم جميعًا “.
يبدو أن الرجلين غير العاديين عاملوا المرأة بعناية كبيرة. يبدو أن وزنها في المجموعة كان مختلفًا عن وزن الشيطان السماوي والفتاة ذات البشرة الحمراء.
اتجهت عيون الناس نحوهم. يمكن تخمين السبب.
“… اختطاف امرأة ضعيفة وتهديدها يتعارض مع جمالي، ولكن…”
قبل أن يصبح رجل نبيل، كان عضوا في vip.
ما باليد حيلة.
“يبدو الاسم مشابهًا لاسم لوكاس، لذا اشتريته!” (*: لوكاس 루카스 –– باخوس:박카스 .)
قبل أن يصبح رجل نبيل، كان عضوا في vip.
تدحرجت پيل على السرير. ويبدو أنها أعجبت بها لأنها كانت ناعمة. كانت الفراشة لا تزال بجانبها، بينما كان يانغ إن هيون ينظر إلى المنظر الخارجي من خلال النافذة. يبدو أنه يحب أن ينظر إلى المشهد من مكان مرتفع كما فعل الشيء نفسه في موقع جناح السحاب، حيث كان يقيم في الماضي.
(… ارقد في سلام.)
لم يكن لدى لوكاس الكثير من الانطباع.
ترجمة : [ Yama ]
“هيهي. العفو.”
“على الرغم من أنه من الناحية الجغرافية، ربما تم تصنيف هذا المكان على أنه [منغوليا الداخلية]…”
