ترجمة : [ Yama ]
تم قطع رقبته.
الساحر العظيم يعود بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 500
ومع ذلك ، تجاهل لوكاس النظرات والحضور الذي شعر به في الفندق وطار في الاتجاه المعاكس.
من بين الموجودين في الغرفة ، كان ديابلو وملك الشياطين الوحيدين الذين ظلوا صامتين.
انقطعت المحادثة فجأة. كان هذا بسبب إلقاء ظل في السماء للحظة.
بعد محادثتهم ، اختفت القوى الأخرى ذات المستوى المطلق* واحدًا تلو الآخر ، وتركتهم. (*: حتى الآن ، ما زلت غير متأكد مما إذا كان هؤلاء الأشخاص “مطلقين” أم لا لأن المؤلف يستخدم “مطلق” كعنوان ورتبة قوة. لكنني سأسميهم “مطلقين” من الآن فصاعدًا من أجل البساطة )
[لا. هل قلت أنهم كانوا أطرافك ، وليس المرؤوسين؟ على أي حال.]
لقد كان ديابلو هو الذي وقف أولاً. وبينما كان على وشك المغادرة ، نظر ديابلو إلى الوراء.
لكن قلب يانغ إن هيون كان هادئًا. بعد الوقوف هناك لفترة من الوقت ، التفت للنظر في الاتجاه.
[سأسمح بذلك.]
“أُهرب-”
[السماح بماذا؟]
“…في الواقع ، ستكون منافسة عظيمة. لا يمكنني أن أطلب منافسًا أفضل”.
[لك أن ترسل مرؤوسيك.]
بالطبع ، إذا أبادتهم پيل الغاضبة جميعًا ، فلن يكون ذلك أمرًا سيئًا بالنسبة للوكاس.
[…]
لا ، لوكاس لم يلاحظ ذلك إلا قبل الانفجار مباشرةً ، لذا من المحتمل أنه كان آلة. لابد أن يكون قد تم زرع عبوة ناسفة في جمجمته. رائحة الاحتراق الخافتة وأجزاء من الدماغ الممزوجة بقطع ميكانيكية حولت هذا الشك إلى يقين.
[لا. هل قلت أنهم كانوا أطرافك ، وليس المرؤوسين؟ على أي حال.]
من بين الموجودين في الغرفة ، كان ديابلو وملك الشياطين الوحيدين الذين ظلوا صامتين.
اتجهت الإرادة المشتعلة في تجاويف عين ديابلو نحو ملك الشياطين.
“ديانا؟”
[لا تحاول الاتصال به مباشرة. لن أتجاهل ذلك.]
“إنتظر لحظة. كلاهما هنا. ألا يعني هذا أن شخصًا واحدًا يمكنه الاعتناء بهما بمفرده؟”
[يبدو أنك مخطئ. لا أنا ولا أطرافي أنوي مقابلة لوكاس ترومان. هدفي في مكان آخر.]
يعكس التلاميذ الضيقون العموديون في عينيه الشبيهتين بالجواهر صورة يانغ إن هيون.
[هل هو الفارس الأزرق؟ أو يانغ إن هيون؟]
أومأ هازيرهولمان.
[هل يجب أن أخبرك بذلك أيضًا؟]
نقر لوكاس على لسانه وهو يسد قطع اللحم المتطايرة بحاجز.
[لا.]
بعد محادثتهم ، اختفت القوى الأخرى ذات المستوى المطلق* واحدًا تلو الآخر ، وتركتهم. (*: حتى الآن ، ما زلت غير متأكد مما إذا كان هؤلاء الأشخاص “مطلقين” أم لا لأن المؤلف يستخدم “مطلق” كعنوان ورتبة قوة. لكنني سأسميهم “مطلقين” من الآن فصاعدًا من أجل البساطة )
مباشرة بعد سماع هذا الرد ، الذي بدا وكأنه يتراجع خطوة إلى الوراء ، اختفت شخصية ملك الشياطين. تمتم ديابلو ، واختلطت الصعداء بصوته.
وكانت وجهته بالطبع هي المكان الذي كانت فيه پيل.
[قد يكون اليوم. أهم يوم في حياتي… لوسيد.]
يانغ إن هيون: “هل أنت قلق علي؟ كلامك يسيء إلي بعض الشيء.”
كشف الفارس الأسود ، الذي كان يخفي وجوده حتى الآن ، عن نفسه.
حتى عندما اندمجت الأكوان وعلم بوجود الشخصيات الهامة وكذلك واجه المطلقات هناك ، لم يتزعزع هذا الإعلان أبدًا.
[هل يمكنك هزيمة الفارس الأزرق؟]
الرجل الصغير الذي كان يراقب الوضع ضيق عينيه.
[لا أعرف.]
لمس رقبته على عجل. هناك ، شعر بشيء ، مثل شعرة رقيقة. وبعد لحظة ، أدرك أنه كان خطًا متصلًا.
أجاب لوسيد بصراحة قبل أن يضيف.
بالطبع ، إذا أبادتهم پيل الغاضبة جميعًا ، فلن يكون ذلك أمرًا سيئًا بالنسبة للوكاس.
[ومع ذلك ، لن أخسر.]
ركز دراغونمان على العدو الذي أمامه.
* * *
[سأسمح بذلك.]
ولم يتمكن من استخراج أي معلومات من الوحش.
“المبارز أو الساحر. من ستأخذ؟”
لم يكن ذلك لأن الوحش العفريت تغلب على خوفه أو أظهر عموده الفقري أثناء التعذيب. بدلا من ذلك ، بمجرد أن فتح فمه لبصق بعض المعلومات ، التوت عضلات وجهه وانفجرت.
… وكما كان متوقعاً ، لم يستطع. لم يستطع الانتظار والرؤية.
نقر لوكاس على لسانه وهو يسد قطع اللحم المتطايرة بحاجز.
“قد يكون العلم هو القوة الأكثر تهديدًا بالنسبة لي.”
“عمل تافه.”
“سآخذ المبارز. يبدو أنه مقاتل أيضًا. ”
هل تم إلقاء بعض السحر؟
أجاب لوسيد بصراحة قبل أن يضيف.
لا ، لوكاس لم يلاحظ ذلك إلا قبل الانفجار مباشرةً ، لذا من المحتمل أنه كان آلة. لابد أن يكون قد تم زرع عبوة ناسفة في جمجمته. رائحة الاحتراق الخافتة وأجزاء من الدماغ الممزوجة بقطع ميكانيكية حولت هذا الشك إلى يقين.
“عمل تافه.”
…ولهذا السبب كان العلم مزعجًا.
“أيها الوغد! ما الذي فعلته؟!”
‘لا.’
ثم حدث شيء غريب. ظهر فجأة كرسي أبيض في المساحة التي كانت فارغة.
هز لوكاس رأسه وأزاله. ثم قرر أن يضع غطرسته جانباً ويفكر مرة أخرى.
“قد يكون العلم هو القوة الأكثر تهديدًا بالنسبة لي.”
ولم يكن الأمر على مستوى الإزعاج فحسب.
كلانغ كلانغ كلانغ!
“قد يكون العلم هو القوة الأكثر تهديدًا بالنسبة لي.”
من بين الموجودين في الغرفة ، كان ديابلو وملك الشياطين الوحيدين الذين ظلوا صامتين.
لقد كان شعورًا خفيًا.
كانت هذه ألطف تحية يمكن أن يقدمها للعدو.
في العديد من العوالم ، كان البشر عادة هم الذين طوروا العلم. وذلك لأن أولئك الذين ولدوا بقوة فطرية أو قدرات خاصة أو مواهب لا يشعرون عادة بالحاجة إلى اللجوء إلى مثل هذه الوسائل.
ومع ذلك ، شعر بإحساس غريب بالقرابة. لكن بالنظر إلى أصل هذا الشخص ، لم يكن الأمر مفاجئًا.
البشر ، الذين لم يولدوا بأي شيء خاص ، لم يكن لديهم خيار سوى دراسة أشياء أخرى لحماية أنفسهم.
في هذه الحالة، كان أكثر حذرًا من خروج پيل عن السيطرة من مجموعة المطلقين أو “كيل مارلغول”في المرحلة التالية.
بمعنى آخر ، كان العلم أحد الإمكانيات والذكاء الذي أظهره الإنسان.
هل سيكون الأمر يستحق السماح لهم بالالتقاء الآن؟
وهذا العلم.
“أنت واحد من لوردات الفراغ الاثني عشر في عالم الفراغ ، أليس كذلك؟”
تبين أنها القوة الأكثر تهديدًا للوكاس ، الذي ادعى في وقت ما أنه حاكم كل البشر.
ارتفعت مرارة مجهولة إلى أعلى حلقه ، لكن لا يمكن إنكارها.
ارتفعت مرارة مجهولة إلى أعلى حلقه ، لكن لا يمكن إنكارها.
بالطبع ، إذا أبادتهم پيل الغاضبة جميعًا ، فلن يكون ذلك أمرًا سيئًا بالنسبة للوكاس.
شعر لوكاس بالفضول فجأة.
هل فقد أحد أطرافه بضربة واحدة؟
ما هو الحد العلمي الذي حققه تحالف المجرة العظيم ، وما هو حد القوة التي يمكنهم إظهارها؟
“ألم تدرك حتى أنك ميت.”
نظر إلى فندق البحيرة.
“ما هذا؟ هل أنتما معًا؟”
ربما كان ذلك لأنه أظهر قوته للتو عندما قتل الوحوش. كان يشعر أن العديد من الحضور في الفندق كانوا يهتمون به.
عندما نظر لوكاس إلى يانغ إن هيون وكان على وشك فتح فمه ، ضربه بشدة.
سوف يقتربون قريبا.
لمس رقبته على عجل. هناك ، شعر بشيء ، مثل شعرة رقيقة. وبعد لحظة ، أدرك أنه كان خطًا متصلًا.
“إنهم لن يهاجموا دفعة واحدة.”
‘سريع…!’
على الأقل سيكون هناك اثنان ، وعلى الأكثر ، سيكون هناك خمسة. فرص قيامهم بشن هجوم الكماشة ضئيلة.
شاهد الرجل الصغير والمرأة ورجل التنين هذه السلسلة من المحادثات بتعابير سخيفة.
بمعنى آخر ، قد تكون هذه الأزمة فرصة.
فكر يانغ إن هيون لبعض الوقت قبل أن يفتح فمه.
إذا اعتنى بالقوات التي أرسلوها ، فيمكنه تقليل عدد الأعداء في البداية دون الحاجة إلى بذل كل ما لديه.
بأردية ترفرف وشفرة لامعة.
تاه.
على الأقل سيكون هناك اثنان ، وعلى الأكثر ، سيكون هناك خمسة. فرص قيامهم بشن هجوم الكماشة ضئيلة.
ومع ذلك ، تجاهل لوكاس النظرات والحضور الذي شعر به في الفندق وطار في الاتجاه المعاكس.
وفي مثل هذا العرق، وفي سن ما يزيد قليلاً عن عقد من الزمان ، لم يعد هازيرهولمان قادرًا على العثور على خصم.
وكانت وجهته بالطبع هي المكان الذي كانت فيه پيل.
“هاه؟”
في هذه الحالة، كان أكثر حذرًا من خروج پيل عن السيطرة من مجموعة المطلقين أو “كيل مارلغول”في المرحلة التالية.
على كوكب التنانين في كون معين ، يولد شخص لديه “حراشف كرستالية” مرة كل بضعة ملايين من السنين.
بينما كان يتحرك في السماء بسرعة عالية ، شعر بوجوده.
“همم.”
بأردية ترفرف وشفرة لامعة.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها يانغ إن هيون بالكائن الذي أمامه.
هبط يانغ إن هيون بجوار لوكاس مباشرةً وبدأ التحرك معه. لقد كان بالفعل في حالة استعداد للقتال وكان سيفه مسلولًا بالفعل.
[ومع ذلك ، لن أخسر.]
ومع ذلك ، سأل يانغ إن هيون بوجه غير مبال.
فكر يانغ إن هيون لبعض الوقت قبل أن يفتح فمه.
“ما هو الوضع؟”
بمعنى آخر ، قد تكون هذه الأزمة فرصة.
“كيل مارلجول ، مؤسس VIP ورئيس تحالف المجرة العظيم ، هو من بدأ هذا.”
ومع ذلك ، تجاهل لوكاس النظرات والحضور الذي شعر به في الفندق وطار في الاتجاه المعاكس.
اجتمع الاثنان بعد أسبوع ، لكنهما لم يسألا بعضهما البعض عن أحوالهما. وربما كان هذا هو الحال حتى لو كان الوضع مختلفا.
بالطبع ، عرف يانغ إن هيون ولوكاس أنه لم يكن مجرد شيء بسيط.
“أنا متأكد أنك سمعت أيضًا ما قاله ، أليس كذلك؟”
“همم. جيد. كنت أرغب دائمًا في تجربة قتال واحد “. (ياما: يا له من جاهل.)
كانت الشاشة التي تغطي السماء كبيرة جدًا بحيث يمكن رؤيتها من أي مكان في هذه المدينة.
ومع ذلك ، تجاهل لوكاس النظرات والحضور الذي شعر به في الفندق وطار في الاتجاه المعاكس.
أومأ يانغ إن هيون ببساطة.
’ما- ، ما نوع تقنية السيف هذه…؟‘
“أصيب دوك غو يون. الإصابات ليست خطيرة ولكن لا أعتقد أنه سيكون قوة فعالة في المستقبل. فكلفته بإنقاذ وإجلاء المواطنين».
لقد كان الأقوى.
وتابع لوكاس.
ومع ذلك… ألم يكن يقاتل الآن؟
“ولقد أكدت وجود أهدافي الأصلية ، ديابلو وملك الشياطين ، في مكان يسمى فندق البحيرة. بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك أيضًا مجموعة من الرجال على المستوى المطلق ينتظرون هناك. وبالنظر إلى حركتهم ، يمكن الافتراض أنهم كانوا على علم بوجودنا منذ فترة طويلة.
“متى…”
فكر يانغ إن هيون لبعض الوقت قبل أن يفتح فمه.
كان لوكاس متضاربًا للحظة.
“ثم…”
وهذا العلم.
انقطعت المحادثة فجأة. كان هذا بسبب إلقاء ظل في السماء للحظة.
“إذن أعتقد أنني سوف آخذ الساحر. آه ، المطاردة متعبة.”
بوم!
انقسم جسد ديانا إلى قسمين. تم إطلاق رائحة دموية كثيفة في لحظة.
مثل نيزك ينهار ، سقط شيء ما على المدينة المدمرة. كانت قوة الاصطدام قوية جدًا لدرجة أنها تسببت في حدوث زلزال صغير ، مما جعل ركام المبنى يرتفع للحظة.
أومأ هازيرهولمان.
بالطبع ، عرف يانغ إن هيون ولوكاس أنه لم يكن مجرد شيء بسيط.
ترجمة : [ Yama ]
أظهرت الكائنات ذات الوجود الذي لا يمكن تجاهله نفسها من خلال الدخان المتصاعد واحدًا تلو الآخر.
عندما نظر لوكاس إلى يانغ إن هيون وكان على وشك فتح فمه ، ضربه بشدة.
“ما هذا؟ هل أنتما معًا؟”
… وكما كان متوقعاً ، لم يستطع. لم يستطع الانتظار والرؤية.
“وهذا يوفر علينا عناء البحث عنهم.”
ثم اجتاحت عيناه لفترة وجيزة عبر الأنقاض.
“إنتظر لحظة. كلاهما هنا. ألا يعني هذا أن شخصًا واحدًا يمكنه الاعتناء بهما بمفرده؟”
“هل تريد مني أن أشرح لك؟”
وكان لديهم جميعا مظاهر فريدة من نوعها.
ثم حدث شيء غريب. ظهر فجأة كرسي أبيض في المساحة التي كانت فارغة.
كان هناك رجل صغير يبلغ طوله بالكاد أكثر من متر واحد ، وامرأة تشع بما يكفي من الألوان لجعل رأس المرء يدور ، ودراغونمان بحراشف تشبه الكريستال.
“ديانا؟”
ضيق لوكاس عينيه.
السائل المشؤوم أخذ يتشكل تدريجياً.
“ثلاثة كشفوا عن أنفسهم علانية.”
“ديانا؟”
ثم اجتاحت عيناه لفترة وجيزة عبر الأنقاض.
[لا تحاول الاتصال به مباشرة. لن أتجاهل ذلك.]
“أربعة… مختبئون.”
لكن البرودة لم تكن مجرد شعور أو وهم.
ثم نظر إلى السماء.
لكنه لم يتمكن من المراوغة بشكل كامل. جنبا إلى جنب مع شعور بارد ، شعر بقطع ذراعه اليمنى.
“والثلاثة الآخرون مروا فوقنا مباشرة. يجب أن يتجهوا إلى حيث پيل.
“كواك!”
كان لوكاس متضاربًا للحظة.
“هاه؟ ما الذي يتحدث عنه هؤلاء الآن؟”
پيل والمطلقين.
‘لا.’
هل سيكون الأمر يستحق السماح لهم بالالتقاء الآن؟
كما لو أنه لم يفكر في ذلك ، أطلق يانغ إن هيون صوتًا غبيًا لا يناسبه. كان ذلك للحظة فقط ، وسرعان ما هز كتفيه.
بالطبع ، إذا أبادتهم پيل الغاضبة جميعًا ، فلن يكون ذلك أمرًا سيئًا بالنسبة للوكاس.
“والثلاثة الآخرون مروا فوقنا مباشرة. يجب أن يتجهوا إلى حيث پيل.
لكن…
“متى…”
“إذا فقدت پيل السيطرة بسبب أفعالهم المتسرعة…”
“وهذا يوفر علينا عناء البحث عنهم.”
إذن ، بلا مزحة ، سيختفي هذا الكون العظيم اليوم.
السائل المشؤوم أخذ يتشكل تدريجياً.
… وكما كان متوقعاً ، لم يستطع. لم يستطع الانتظار والرؤية.
قُتل ثلاثة مطلقين دون صعوبة.
عندما نظر لوكاس إلى يانغ إن هيون وكان على وشك فتح فمه ، ضربه بشدة.
قفز الرجل الصغير من مقعده.
يانغ إن هيون: “اذهب.”
السائل المشؤوم أخذ يتشكل تدريجياً.
“… هل سيكون الأمر بخير؟”
إذن ، بلا مزحة ، سيختفي هذا الكون العظيم اليوم.
يانغ إن هيون: “هل أنت قلق علي؟ كلامك يسيء إلي بعض الشيء.”
نظر إلى فندق البحيرة.
أطلق لوكاس ضحكة جوفاء على تلك الكلمات.
شعر لوكاس بالفضول فجأة.
“لقد أسأت الفهم حقًا. كنت ذاهبا إلى پيل أيضا. كنت أسأل إذا كان من المناسب لك أن تتولى دور تنظيف هؤلاء الرجال. ”
لقد تم قطعها. متى؟ هل قام يانغ إن هيون بقطعها؟
“آه.”
انقطعت المحادثة فجأة. كان هذا بسبب إلقاء ظل في السماء للحظة.
كما لو أنه لم يفكر في ذلك ، أطلق يانغ إن هيون صوتًا غبيًا لا يناسبه. كان ذلك للحظة فقط ، وسرعان ما هز كتفيه.
عندما نظر لوكاس إلى يانغ إن هيون وكان على وشك فتح فمه ، ضربه بشدة.
“لا يهم. لا أعتقد أن الأمر سيستغرق وقتا طويلا.”
لقد كان الأقوى.
“احذر. لا يُسمح لك بأن تكون مهملاً.”
[هل يمكنك هزيمة الفارس الأزرق؟]
“همم.”
[لا. هل قلت أنهم كانوا أطرافك ، وليس المرؤوسين؟ على أي حال.]
“…”
ما هو الحد العلمي الذي حققه تحالف المجرة العظيم ، وما هو حد القوة التي يمكنهم إظهارها؟
شاهد الرجل الصغير والمرأة ورجل التنين هذه السلسلة من المحادثات بتعابير سخيفة.
“ماذا-”
“هاه؟ ما الذي يتحدث عنه هؤلاء الآن؟”
“إنهم لن يهاجموا دفعة واحدة.”
“يبدو أن أحدهم يخطط للتعامل معنا بينما يذهب الآخر للقيام بشيء آخر.”
وكانت وجهته بالطبع هي المكان الذي كانت فيه پيل.
“كوكوكو. يبدو أنهم يتحدثون نيابة عنا.”
لكن قلب يانغ إن هيون كان هادئًا. بعد الوقوف هناك لفترة من الوقت ، التفت للنظر في الاتجاه.
أطلق الرجل الصغير ضحكة ، وجلس في مكانه.
“ألم تدرك حتى أنك ميت.”
ثم حدث شيء غريب. ظهر فجأة كرسي أبيض في المساحة التي كانت فارغة.
ومع ذلك ، شعر بإحساس غريب بالقرابة. لكن بالنظر إلى أصل هذا الشخص ، لم يكن الأمر مفاجئًا.
جلس عليه الرجل الصغير وعقد ساقيه وقال.
حتى عندما اندمجت الأكوان وعلم بوجود الشخصيات الهامة وكذلك واجه المطلقات هناك ، لم يتزعزع هذا الإعلان أبدًا.
“ليست هناك حاجة للسماح لهؤلاء الرجال باستفزازك. سأراقب من هنا ، يمكنكم الاعتناء بواحد منكما. ”
إذا اعتنى بالقوات التي أرسلوها ، فيمكنه تقليل عدد الأعداء في البداية دون الحاجة إلى بذل كل ما لديه.
“…هذا ما يقوله ملك الأمراض لدينا* ، ماذا ستفعل؟” (*: ترجمة مؤقتة لعدم وجود سياق.)
“أنا متأكد أنك سمعت أيضًا ما قاله ، أليس كذلك؟”
نظرت المرأة إلى الدراغونمان وتحدثت.
“انت ، لا. كلكم لا تعرفون شيئًا.”
“المبارز أو الساحر. من ستأخذ؟”
‘سريع…!’
“سآخذ المبارز. يبدو أنه مقاتل أيضًا. ”
[ومع ذلك ، لن أخسر.]
“إذن أعتقد أنني سوف آخذ الساحر. آه ، المطاردة متعبة.”
ثم اجتاحت عيناه لفترة وجيزة عبر الأنقاض.
بالنقر على لسانها ، كانت المرأة على وشك المغادرة ، ولكن لسبب ما ، توقفت عن الحركة.
“…”
“هاه؟ ماذا؟ ألن تذهب؟”
نظر إلى فندق البحيرة.
“هل يمكنك أن تكون مرتاحًا جدًا؟ هذا الرجل ماهر في استخدام الفضاء. سيكون الأمر مزعجًا إذا امتدت المسافة أكثر.”
“أربعة… مختبئون.”
“…”
لكن البرودة لم تكن مجرد شعور أو وهم.
أطلق الرجل الصغير ورجل التنين أصواتاً محيرة ، لكن المرأة لم تستجب. بدت وكأنها فقدت في الفكر.
“إنهم لن يهاجموا دفعة واحدة.”
سرعان ما حول المطلقان انتباههم. كان هذا لأنهم لم يهتموا بالآخرين في المقام الأول.
“… هل سيكون الأمر بخير؟”
ركز دراغونمان على العدو الذي أمامه.
تراجعت عيون الرجل الصغير ببطء إلى الوراء وانزلقت رقبته. رطم ، تدحرج عبر الأنقاض.
يعكس التلاميذ الضيقون العموديون في عينيه الشبيهتين بالجواهر صورة يانغ إن هيون.
اتجهت الإرادة المشتعلة في تجاويف عين ديابلو نحو ملك الشياطين.
“أنا جوهرة التنين هازيرهولمان.”
قفز الرجل الصغير من مقعده.
أومأ يانغ إن هيون برأسه ورفع سيفه.
تم قطع رقبته.
كانت هذه ألطف تحية يمكن أن يقدمها للعدو.
“أنا متأكد أنك سمعت أيضًا ما قاله ، أليس كذلك؟”
“يانغ إن هيون ، زعيم طائفة جبل الزهرة”.
لقد تم قطعها. متى؟ هل قام يانغ إن هيون بقطعها؟
“أنت واحد من لوردات الفراغ الاثني عشر في عالم الفراغ ، أليس كذلك؟”
“ماذا-”
“صحيح.”
“…”
“همم. جيد. كنت أرغب دائمًا في تجربة قتال واحد “. (ياما: يا له من جاهل.)
وكان لديهم جميعا مظاهر فريدة من نوعها.
أومأ هازيرهولمان.
تراجعت عيون الرجل الصغير ببطء إلى الوراء وانزلقت رقبته. رطم ، تدحرج عبر الأنقاض.
“…في الواقع ، ستكون منافسة عظيمة. لا يمكنني أن أطلب منافسًا أفضل”.
“ماذا-”
“… هازيرهولمان.”
سرعان ما حول المطلقان انتباههم. كان هذا لأنهم لم يهتموا بالآخرين في المقام الأول.
في تلك اللحظة ، أطلق يانغ إن هيون تنهيدة.
في العديد من العوالم ، كان البشر عادة هم الذين طوروا العلم. وذلك لأن أولئك الذين ولدوا بقوة فطرية أو قدرات خاصة أو مواهب لا يشعرون عادة بالحاجة إلى اللجوء إلى مثل هذه الوسائل.
“انت ، لا. كلكم لا تعرفون شيئًا.”
الرجل الصغير الذي كان يراقب الوضع ضيق عينيه.
“ماذا-”
[سأسمح بذلك.]
في تلك اللحظة ، قام هازيرهولمان بلف جسده على عجل.
* * *
لكنه لم يتمكن من المراوغة بشكل كامل. جنبا إلى جنب مع شعور بارد ، شعر بقطع ذراعه اليمنى.
بالطبع ، عرف يانغ إن هيون ولوكاس أنه لم يكن مجرد شيء بسيط.
هل فقد أحد أطرافه بضربة واحدة؟
هز يانغ إن هيون سيفه.
‘سريع…!’
“أصيب دوك غو يون. الإصابات ليست خطيرة ولكن لا أعتقد أنه سيكون قوة فعالة في المستقبل. فكلفته بإنقاذ وإجلاء المواطنين».
لكن وجه هازيرهولمان كان مليئا بالصدمة أكثر من الإحباط. كان هذا لأنه لم يفهم كيف قطع يانغ إن هيون ذراعه. وسرعان ما تحول هذا الشعور بالمجهول إلى شعور بالرعب.
[لا. هل قلت أنهم كانوا أطرافك ، وليس المرؤوسين؟ على أي حال.]
كلانغ كلانغ كلانغ!
[السماح بماذا؟]
واصل يانغ إن هيون الهجوم بوجه خالٍ من التعبير. في كل مرة تهب رياح السيف ، كانت شظايا الكريستال متناثرة في كل مكان كما لو تم تعدينها.
[هل يمكنك هزيمة الفارس الأزرق؟]
’ما- ، ما نوع تقنية السيف هذه…؟‘
الظلال من كل الاتجاهات متجمعة في مكان واحد. ارتفعت الظلال المتجمعة وتمايلت مثل مياه الصرف الصحي.
على كوكب التنانين في كون معين ، يولد شخص لديه “حراشف كرستالية” مرة كل بضعة ملايين من السنين.
… وكما كان متوقعاً ، لم يستطع. لم يستطع الانتظار والرؤية.
كان عرق هازيرهولمان أسياد هذا الكون. وكان لديهم السمة الفريدة المتمثلة في أن يصبحوا أقوى مع تقدمهم في السن.
“كيل مارلجول ، مؤسس VIP ورئيس تحالف المجرة العظيم ، هو من بدأ هذا.”
وكان متوسط العمر المتوقع لهم عشرات الآلاف من السنين.
ومع ذلك ، سأل يانغ إن هيون بوجه غير مبال.
وفي مثل هذا العرق، وفي سن ما يزيد قليلاً عن عقد من الزمان ، لم يعد هازيرهولمان قادرًا على العثور على خصم.
قفز الرجل الصغير من مقعده.
ولم يتعرض للهزيمة قط.
مثل نيزك ينهار ، سقط شيء ما على المدينة المدمرة. كانت قوة الاصطدام قوية جدًا لدرجة أنها تسببت في حدوث زلزال صغير ، مما جعل ركام المبنى يرتفع للحظة.
لقد كان الأقوى.
إذا اعتنى بالقوات التي أرسلوها ، فيمكنه تقليل عدد الأعداء في البداية دون الحاجة إلى بذل كل ما لديه.
حتى عندما اندمجت الأكوان وعلم بوجود الشخصيات الهامة وكذلك واجه المطلقات هناك ، لم يتزعزع هذا الإعلان أبدًا.
لقد كان ديابلو هو الذي وقف أولاً. وبينما كان على وشك المغادرة ، نظر ديابلو إلى الوراء.
لكن الآن ، لم يعد هازيرهولمان قادراً حتى على الكلام. لم يكن بإمكانه إلا أن يشاهد بلا حول ولا قوة مع تزايد عدد جروح السيف على جسده تدريجياً.
تراجعت عيون الرجل الصغير ببطء إلى الوراء وانزلقت رقبته. رطم ، تدحرج عبر الأنقاض.
الرجل الصغير الذي كان يراقب الوضع ضيق عينيه.
“ما هذه… القوة…”
“…يوجد شئ غير صحيح. هازير ، هل أنت لا تبذل قصارى جهدك؟”
“سآخذ المبارز. يبدو أنه مقاتل أيضًا. ”
“…”
“كوكوكو. يبدو أنهم يتحدثون نيابة عنا.”
“نعم. ديانا. قل شيئاً-‘
في العديد من العوالم ، كان البشر عادة هم الذين طوروا العلم. وذلك لأن أولئك الذين ولدوا بقوة فطرية أو قدرات خاصة أو مواهب لا يشعرون عادة بالحاجة إلى اللجوء إلى مثل هذه الوسائل.
“أهـ-”
إذن ، بلا مزحة ، سيختفي هذا الكون العظيم اليوم.
ديانا ، المرأة التي ظلت واقفة طوال هذا الوقت ، تحدثت أخيرا.
“أهـ-”
حول الرجل الصغير نظرته إليها. ورأى. وجه المرأة غير الدموي تمامًا ، والذي كان مغطى بالعرق البارد.
كان هناك رجل صغير يبلغ طوله بالكاد أكثر من متر واحد ، وامرأة تشع بما يكفي من الألوان لجعل رأس المرء يدور ، ودراغونمان بحراشف تشبه الكريستال.
“أُهرب-”
[هل هو الفارس الأزرق؟ أو يانغ إن هيون؟]
“ديانا؟”
“أُهرب-”
انقسم جسد ديانا إلى قسمين. تم إطلاق رائحة دموية كثيفة في لحظة.
ولم يكن الأمر على مستوى الإزعاج فحسب.
“…!”
كانت هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها يانغ إن هيون بالكائن الذي أمامه.
قفز الرجل الصغير من مقعده.
يانغ إن هيون: “اذهب.”
لقد تم قطعها. متى؟ هل قام يانغ إن هيون بقطعها؟
هل تم إلقاء بعض السحر؟
ومع ذلك… ألم يكن يقاتل الآن؟
هل تم إلقاء بعض السحر؟
كسر!
وكان متوسط العمر المتوقع لهم عشرات الآلاف من السنين.
“كواك!”
بوم!
وسمع صوت كسر المعدن والصراخ في نفس الوقت.
نظرت المرأة إلى الدراغونمان وتحدثت.
رأى هازيرهولمان واقفًا هناك بوجه مذهول. وكان معظم جسده مدمرا وينزف بغزارة.
[لا تحاول الاتصال به مباشرة. لن أتجاهل ذلك.]
“ما هذه… القوة…”
وسمع صوت كسر المعدن والصراخ في نفس الوقت.
في اللحظة التي تمتم فيها هازيرهولمان غير مصدق ، انقسم صدره عموديًا. سكب الدم مثل النافورة قبل أن ينهار جسده الضخم.
ومع ذلك… ألم يكن يقاتل الآن؟
“أيها الوغد! ما الذي فعلته؟!”
بالنقر على لسانها ، كانت المرأة على وشك المغادرة ، ولكن لسبب ما ، توقفت عن الحركة.
“هل تريد مني أن أشرح لك؟”
لكنه لم يتمكن من المراوغة بشكل كامل. جنبا إلى جنب مع شعور بارد ، شعر بقطع ذراعه اليمنى.
“ماذا؟”
تبين أنها القوة الأكثر تهديدًا للوكاس ، الذي ادعى في وقت ما أنه حاكم كل البشر.
“لا. لن تفهم على أي حال. لأنك…”
الرجل الصغير الذي كان يراقب الوضع ضيق عينيه.
هز يانغ إن هيون سيفه.
في هذه الحالة، كان أكثر حذرًا من خروج پيل عن السيطرة من مجموعة المطلقين أو “كيل مارلغول”في المرحلة التالية.
في اللحظة التي تحولت فيها عيناه العاطفيتان نحوه ، شعر الرجل الصغير بقشعريرة في رقبته.
‘سريع…!’
“ألم تدرك حتى أنك ميت.”
ابتسم ملك الشياطين كاساجين ، الشيطان العاشر ، وأحد لوردات الفراغ الاثني عشر، ثم قال.
“هاه؟”
“أنت واحد من لوردات الفراغ الاثني عشر في عالم الفراغ ، أليس كذلك؟”
لكن البرودة لم تكن مجرد شعور أو وهم.
وكان متوسط العمر المتوقع لهم عشرات الآلاف من السنين.
لمس رقبته على عجل. هناك ، شعر بشيء ، مثل شعرة رقيقة. وبعد لحظة ، أدرك أنه كان خطًا متصلًا.
لقد كان الأقوى.
تم قطع رقبته.
نقر لوكاس على لسانه وهو يسد قطع اللحم المتطايرة بحاجز.
“متى…”
“أنا متأكد أنك سمعت أيضًا ما قاله ، أليس كذلك؟”
تراجعت عيون الرجل الصغير ببطء إلى الوراء وانزلقت رقبته. رطم ، تدحرج عبر الأنقاض.
“هاه؟”
قُتل ثلاثة مطلقين دون صعوبة.
أجاب لوسيد بصراحة قبل أن يضيف.
لكن قلب يانغ إن هيون كان هادئًا. بعد الوقوف هناك لفترة من الوقت ، التفت للنظر في الاتجاه.
ربما كان ذلك لأنه أظهر قوته للتو عندما قتل الوحوش. كان يشعر أن العديد من الحضور في الفندق كانوا يهتمون به.
“أعتقد أنني استعدت قليلاً. ماذا عنك؟’
“ثم…”
كرر…
رأى هازيرهولمان واقفًا هناك بوجه مذهول. وكان معظم جسده مدمرا وينزف بغزارة.
الظلال من كل الاتجاهات متجمعة في مكان واحد. ارتفعت الظلال المتجمعة وتمايلت مثل مياه الصرف الصحي.
“همم.”
السائل المشؤوم أخذ يتشكل تدريجياً.
إذن ، بلا مزحة ، سيختفي هذا الكون العظيم اليوم.
“…”
كسر!
كانت هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها يانغ إن هيون بالكائن الذي أمامه.
“احذر. لا يُسمح لك بأن تكون مهملاً.”
ومع ذلك ، شعر بإحساس غريب بالقرابة. لكن بالنظر إلى أصل هذا الشخص ، لم يكن الأمر مفاجئًا.
“ما هو الوضع؟”
[أنا دائما على استعداد.]
لا ، لوكاس لم يلاحظ ذلك إلا قبل الانفجار مباشرةً ، لذا من المحتمل أنه كان آلة. لابد أن يكون قد تم زرع عبوة ناسفة في جمجمته. رائحة الاحتراق الخافتة وأجزاء من الدماغ الممزوجة بقطع ميكانيكية حولت هذا الشك إلى يقين.
ابتسم ملك الشياطين كاساجين ، الشيطان العاشر ، وأحد لوردات الفراغ الاثني عشر، ثم قال.
“لا يهم. لا أعتقد أن الأمر سيستغرق وقتا طويلا.”
ترجمة : [ Yama ]
ثم اجتاحت عيناه لفترة وجيزة عبر الأنقاض.
“ديانا؟”
