ترجمة : [ Yama ]
“پيل؟”
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 499
“نذل مجنون.”
يمكن أن يشعر بالحطام يسحق جسده.
كسر!
كان حوالي بضع مئات من الأطنان. وبطبيعة الحال، لم يكن الضغط عليه مباشرة. لقد أقام حاجزًا رفيعًا قبل سقوطه مباشرة.
وكانت إما في حالة حرجة، أو…
دفع لوكاس الحطام جانبًا بلا شيء سوى قوته البدنية. كرر، تدفقت حطام المبنى وأكوام الأوساخ مثل الشلال.
“الجميع يعرفه. إنه زعيم تحالف المجرة العظيم. صاحب أكبر جيش في العالم، وصاحب السلطة المطلقة.”
“هل أنت بخير؟”
“هوك، هوك… ماذا يحدث… لم أشعر بأي شيء…”
“ش-شكرا لك…”
ظهر ثلاث أشخاص في الفضاء المظلم، ظهر لوكاس ويانغ إن هيون وپيل.
أعرب دوك غو يون عن ذو الوجه الشاحب امتنانه.
“حتى لو كان عدد قليل فقط، لا يزال هناك أشخاص على قيد الحياة في هذه المدينة. أولئك الذين لديهم القدرة على القيام بذلك، وأولئك الذين حالفهم الحظ.
لاحظ لوكاس الجروح التي أصيب بها. لم تكن إصابة خارقة عادية. كان يعرف فنون الدفاع عن النفس لـ دوك غو يون. من بين التقنيات، كان هناك أسلوب قادر على تجديد أي جرح تقريبًا في لحظة عن طريق دفع عامل الشفاء إلى الحد الأقصى.
كان حوالي بضع مئات من الأطنان. وبطبيعة الحال، لم يكن الضغط عليه مباشرة. لقد أقام حاجزًا رفيعًا قبل سقوطه مباشرة.
لم يكن من الممكن أن يحاول ذلك في موقف خطير مثل هذا.
تعثر دوك جو يون. مد يده لمساعدته، لكنه هز رأسه بقوة. ربما كان ذلك بسبب اعتزازه كمقاتل.
بمعنى آخر، يجب أن يتمتع القناص بنوع من القدرة أو يجب أن تحتوي رصاصاته على عنصر قادر على إعاقة قدرات دوك غو يون التجديدية.
على الرغم من أن المدينة كانت هكذا، لم يكن هناك صرخة واحدة.
“كوك.”
خط خافت يتكون من جبهة وحش الأورك إلى فخذيه، ثم انقسم إلى قطعتين على طول هذا الخط.
تعثر دوك جو يون. مد يده لمساعدته، لكنه هز رأسه بقوة. ربما كان ذلك بسبب اعتزازه كمقاتل.
“حتى لو كان عدد قليل فقط، لا يزال هناك أشخاص على قيد الحياة في هذه المدينة. أولئك الذين لديهم القدرة على القيام بذلك، وأولئك الذين حالفهم الحظ.
“…هذا.”
[حوالي 100 شخص. أخطط لاختيار أقوى الشخصيات وإنشاء قائمة. لقد فكرت في طرق عديدة للقيام بذلك. اعتقدت أنه سيكون من الممتع تصنيفك وفقًا لترتيب تسلقك لأحد الأبراج، أو إجراء مسابقة فنون قتالية، أو مجرد وضع العديد من الشخصيات القوية في نفس المكان. لكن أليست القوة ذاتية بشكل مدهش؟ على سبيل المثال، إذا كانت المواجهة جيدة، فمن الممكن الفوز على عدو حتى مع وجود فارق كبير في القوة. لا أعتقد أن هذا سيكون جيدًا.]
بالنظر حوله، أطلق دوك غو يون صوتًا محيرًا. وبالنظر إلى المشهد الذي يتكشف، كان رد الفعل هذا طبيعيا.
الوضع لم يكن جيدا.
منذ لحظة واحدة فقط، كان من الممكن أن يسمى هذا المكان مدينة. لقد كان مكانًا يبلغ عدد سكانه حوالي 10000 فرد، وهو مكان لم يكن فيه المجتمع صغيرًا بأي حال من الأحوال.
“هذا يكفي.”
تم تحطيم كل ذلك.
“…هذا.”
لم تكن هناك مباني لا تزال تحتفظ بشكلها. كانت المباني الشاهقة إما نصف محطمة أو مدمرة بالكامل، مما كشف عن هيكلها. ارتفعت ألسنة اللهب والجرافيت اللاذع عالياً في السماء، لتغطي كل اتجاه وترسم المشهد باللون الأحمر الداكن.
وإذا تعرضت كل تلك المناطق لقصف مماثل، فمن المحتمل أن يكون 99% من الأشخاص الذين يعيشون فيها قد ماتوا.
لقد كانت الفوضى، مشهد من الجحيم.
“ش-شكرا لك…”
لم يهتم دوك غو يون بالمشهد الخارجي فحسب، بل أيضًا بالأماكن الأعمق.
كانت أصواتهم تفوح منها رائحة القيح الفاسد.
ربما كان هناك أشخاص تحت الأنقاض. وعلى الرغم من وجود ما يكفي من الدماء المبللة بالأرض لتغيير لونها، إلا أنه لا يزال هناك الكثير من الناس على قيد الحياة.
دوك غو يون: “كن حذرا.”
لكنه لم يستطع الشعور بهم.
كان الأمر مؤسفًا. على الرغم من أنه لم يكن لديه أي تحيزات بناءً على مظهرهم، إلا أن لهجتهم ومواقفهم كانت فظة للغاية لدرجة أنه لم يرغب حتى في خلط الكلمات معهم.
لم يستطع حتى سماعهم.
هل أصابها القصف بالجنون؟ ومع ذلك، لم يكن من الممكن حرق ولو شعرة واحدة من شعر پيل.
على الرغم من أن المدينة كانت هكذا، لم يكن هناك صرخة واحدة.
“الشخص الذي جعل المدينة هكذا سيدفع الثمن.”
وكان السبب في ذلك بسيطا.
قام بفحص وجه الوحش.
كان ذلك ببساطة لأنه لم يبق أحد على قيد الحياة.
وضع لوكاس يده على كتف دوك جو يون.
سحق.
“انقدهم.”
لقد طحن أسنانه بخشونة.
بمعنى آخر، يجب أن يتمتع القناص بنوع من القدرة أو يجب أن تحتوي رصاصاته على عنصر قادر على إعاقة قدرات دوك غو يون التجديدية.
كان الهدف الأول ذو الأولوية لهجمات الشعاع التي تدفقت من السماء كائنات حية، وقد حققوا هدفهم على أكمل وجه.
في هذه المدينة التي انهار فيها كل مبنى تقريبًا، أو تحول إلى حطام، لم يكن هناك سوى مبنى واحد في حالة جيدة.
لا بد أن يكون هناك مئات الآلاف من الأشخاص في هذه المدينة، وقد تحولوا جميعًا إلى برك من الدماء.
“…مجنون.”
لقد رأى دوك غو يون وجوه المواطنين في هذا المكان.
“حتى لو كان عدد قليل فقط، لا يزال هناك أشخاص على قيد الحياة في هذه المدينة. أولئك الذين لديهم القدرة على القيام بذلك، وأولئك الذين حالفهم الحظ.
على الرغم من أن العالم كان مجنونا، والكون خطيرا، لم يكن هناك أي شعور بالخطر على وجوههم. حتى أنه كانت هناك آثار للهدوء. وذلك لأنه لم يكن لديهم أدنى شك في أن الجزيرة الضخمة التي تحجب الشمس ستحميهم.
لقد كان وجهًا يعرفه دوك جو يون.
لقد تم خيانة هذه الثقة.
فندق البحيرة.
مات المواطنون بشكل بائس، وسحقت رؤوسهم الدرع الذي كان يحميهم.
تعثر دوك جو يون. مد يده لمساعدته، لكنه هز رأسه بقوة. ربما كان ذلك بسبب اعتزازه كمقاتل.
كسر.
لقد كشفت المرحلة التالية عن ألوانها الحقيقية، وكان هناك العديد من القوى ذات المستوى المطلق في الفندق، وكان موقع يانغ إن هيون لا يزال مجهولاً.
كانت قبضاته مشدودة، مما فاجأ نفسه أيضًا.
كانت قبضاته مشدودة، مما فاجأ نفسه أيضًا.
لماذا كان مستاء جدا؟
لم يستطع لوكاس إلا أن يفقد رباطة جأشه للحظة.
“إهدئ. جروحك تزداد سوءا.”
بمعنى آخر، يجب أن يتمتع القناص بنوع من القدرة أو يجب أن تحتوي رصاصاته على عنصر قادر على إعاقة قدرات دوك غو يون التجديدية.
سمع صوت لوكاس الهادئ. عندها فقط أدرك دوك غو يون أنه كان يعض شفته بقوة كافية لجعلها تنزف.
كان حوالي بضع مئات من الأطنان. وبطبيعة الحال، لم يكن الضغط عليه مباشرة. لقد أقام حاجزًا رفيعًا قبل سقوطه مباشرة.
“الشخص الذي جعل المدينة هكذا سيدفع الثمن.”
“من؟ آه. هل تقصد الأشخاص الموجودين في [مكب النفايات]؟”
تمامًا كما أذهل دوك غو يون من الصوت الذي بدا باردًا وساخنًا في نفس الوقت…
سمع صوت لوكاس الهادئ. عندها فقط أدرك دوك غو يون أنه كان يعض شفته بقوة كافية لجعلها تنزف.
[-تحياتي. أيها الناجين.]
قال وهو ينظر إلى دوك غو يون، الذي كان على وشك أن يستدير.
فجأة، تردد صوت مرتفع في كل اتجاه. لم يكن ديابلو.
“…مجنون.”
جاء الصوت من الأعلى.
بمعنى آخر، يجب أن يتمتع القناص بنوع من القدرة أو يجب أن تحتوي رصاصاته على عنصر قادر على إعاقة قدرات دوك غو يون التجديدية.
في الجزء السفلي من المرحلة التالية، في المكان الذي ظهرت فيه الأسلحة التي دمرت المدينة من قبل، تم عرض شاشة ثلاثية الأبعاد كبيرة.
تم تحطيم كل ذلك.
كان للكائن الذي ظهر على الشاشة مظهر غريب إلى حد ما.
لقد طحن أسنانه بخشونة.
بدا نصفه مثل الوحش ونصفه الآخر مثل الآلة.
“ماذا؟ ها ها ها ها.”
لقد كان وجهًا يعرفه دوك جو يون.
“… هوو.”
“… كيل مارلجول.”
وكان السبب في ذلك بسيطا.
“أتعرفه؟”
“هذا صحيح.”
“الجميع يعرفه. إنه زعيم تحالف المجرة العظيم. صاحب أكبر جيش في العالم، وصاحب السلطة المطلقة.”
“هناك شيء يجب أن أفعله.”
ضاقت عيون لوكاس.
قال وهو ينظر إلى دوك غو يون، الذي كان على وشك أن يستدير.
هذا الكائن الغريب كان زعيم التحالف؟
قام بفحص وجه الوحش.
[أولا، أود أن أهنئكم جميعًا على نجاتكم من الموجة الأولى. ومع ذلك، أقترح عليك تأجيل فتح الشمبانيا في الوقت الحالي. لقد نجا المزيد منكم مما كنت أتوقع. وهذا يجعل من الصعب بالنسبة لي جمع البيانات.]
ترجمة : [ Yama ]
هل أطلق على تلك الكارثة اسم الموجة الأولى؟
سحق.
…الموجة الأولى. هذا الدلالة لم تكن جيدة. وكان هناك احتمال كبير بحدوث موجة ثانية وموجة ثالثة أيضًا.
ابتسمت امرأة جميلة ذات شعر وردي غير عادي عندما قالت ذلك.
عندها فقط أدرك لوكاس هوية كيل الأخرى.
“إذن ماذا عن هذا؟ سنذهب لنرى مدى قوتهم.”
“هذا الرجل… هو مؤسس VIP.”
“…!”
“هاه…؟”
في الطابق السفلي من فندق البحيرة.
كان رد فعل دوك غو يون كما لو كان مذهولًا للحظة، ولكن سرعان ما أدرك أن أشياء كثيرة ستكون منطقية إذا كان ما قاله لوكاس صحيحًا.
وكانت إما في حالة حرجة، أو…
واصل كيل بصوت هادئ.
مشى لوكاس إلى العفريت وهو يتحدث.
[حوالي 100 شخص. أخطط لاختيار أقوى الشخصيات وإنشاء قائمة. لقد فكرت في طرق عديدة للقيام بذلك. اعتقدت أنه سيكون من الممتع تصنيفك وفقًا لترتيب تسلقك لأحد الأبراج، أو إجراء مسابقة فنون قتالية، أو مجرد وضع العديد من الشخصيات القوية في نفس المكان. لكن أليست القوة ذاتية بشكل مدهش؟ على سبيل المثال، إذا كانت المواجهة جيدة، فمن الممكن الفوز على عدو حتى مع وجود فارق كبير في القوة. لا أعتقد أن هذا سيكون جيدًا.]
واصل كيل بصوت هادئ.
كان صوت كيل مزعجا للغاية.
“وما أدراك أنه إنسان”
لم يكن هذا لأن لهجته كانت غير سارّة للاستماع إليها، ولكن لأن صوت الشيطان الذي ذبح مئات الآلاف من الناس كان غير مريح للاستماع إليه.
“إهدئ. جروحك تزداد سوءا.”
[لهذا السبب قررت إلحاق كوارث محايدة. وفقًا لحساباتي، بعد إجمالي سبع موجات، يجب أن يكون هناك حوالي 100 ناجٍ فقط. بالإضافة إلى ذلك، فإن الموجة الأولى لم تبدأ للتو في “تلك الأرض” التي تقف عليها. يتم بث هذا الفيديو في وقت واحد إلى 1263 منطقة.]
ترجمة : [ Yama ]
“…مجنون.”
“صحيح. لقد حدث ذلك في عالم لا تعرف عنه شيئًا ولن تتمكن أبدًا من الدخول إليه.”
حتى دوك غو يون، الذي كان على دراية بالمذابح والكوارث والجحيم الحي، لم يستطع إلا أن ينطق بمثل هذه الكلمة.
كانت قبضاته مشدودة، مما فاجأ نفسه أيضًا.
ربما كانت المناطق الـ 1263 المذكورة هي المناطق التي كان فيها تأثير تحالف المجرة العظيم هو الأقوى.
كان كل واحد منهم كائنًا ذو مستوى مطلق ويمكن اعتباره من بين الأقوى في هذا الكون.
وإذا تعرضت كل تلك المناطق لقصف مماثل، فمن المحتمل أن يكون 99% من الأشخاص الذين يعيشون فيها قد ماتوا.
[لقد بدأ.]
[الرجاء البقاء على قيد الحياة حتى-]
“اصمت بشأن مشاكل بشرتك. أنا أهتم أكثر بهؤلاء الأشخاص.”
كسر!
في الجزء السفلي من المرحلة التالية، في المكان الذي ظهرت فيه الأسلحة التي دمرت المدينة من قبل، تم عرض شاشة ثلاثية الأبعاد كبيرة.
انقطع صوت كيل قبل أن يكتمل.
…لا.
رأى دوك غو يون وميضًا أزرقًا يغطي السماء.
علاوة على ذلك، انفجرت القنبلة المعروفة باسم پيل أخيرًا، مما زاد الوضع سوءًا.
“…!”
“… هوو.”
في البداية، اعتقد أنه كان مجرد انفجار من الضوء. كما لو أن شخصًا ما على الأرض قد استخدم جهازًا ما لتسليط الضوء. ولكن لم يكن الأمر كذلك.
“سمعت أن هناك مئات المراقبين هناك. أشعر أن بشرتي سوف تتعفن إذا لم يكن هناك ضوء الشمس.”
لقد كانت تلك ضربة سيف.
كسر!
كسر-
لقد كان وجهًا يعرفه دوك جو يون.
ولم تكن مجرد الصورة الثلاثية الأبعاد.
كان كل واحد منهم كائنًا ذو مستوى مطلق ويمكن اعتباره من بين الأقوى في هذا الكون.
تم قطع الجزء السفلي من [المرحلة التالية]، التي كانت تغطي المدينة، إلى النصف.
وكانت إما في حالة حرجة، أو…
“…!”
كان الهدف الأول ذو الأولوية لهجمات الشعاع التي تدفقت من السماء كائنات حية، وقد حققوا هدفهم على أكمل وجه.
لم يستطع لوكاس إلا أن يفقد رباطة جأشه للحظة.
لكنه لم يستطع الشعور بهم.
كان السبب مختلفًا عن دوك غو يون.
‘لماذا؟’
كان هذا لأن لوكاس كان يعرف من أطلق العنان لهذا القطع المدمر.
هل أطلق على تلك الكارثة اسم الموجة الأولى؟
“پيل؟”
سحق.
يمكن أن يشعر بذلك.
كسر-
في مكان ما في المدينة، تم إطلاق هالة تدريجيا. كانت پيل.
يمكن أن يشعر بالحطام يسحق جسده.
…لا.
كان الأمر مؤسفًا. على الرغم من أنه لم يكن لديه أي تحيزات بناءً على مظهرهم، إلا أن لهجتهم ومواقفهم كانت فظة للغاية لدرجة أنه لم يرغب حتى في خلط الكلمات معهم.
لقد أصبح الحضور بالفعل حضور الفارس الأزرق، وليس پيل.
“اصمت بشأن مشاكل بشرتك. أنا أهتم أكثر بهؤلاء الأشخاص.”
لقد كشفت عن قوتها الآن.
فجأة كان لدى الأورك شعور غريب. مع تعبير غريب، متلمس وجهه.
‘لماذا؟’
“كوك.”
هل أصابها القصف بالجنون؟ ومع ذلك، لم يكن من الممكن حرق ولو شعرة واحدة من شعر پيل.
لم يهتم دوك غو يون بالمشهد الخارجي فحسب، بل أيضًا بالأماكن الأعمق.
بالنسبة لپيل، فإن القصف الذي ستطلقه المرحلة التالية لن يكون أكثر من طنين البعوض، والذي سيكون مزعجًا في أحسن الأحوال. لكن پيل قاومت إلى حد أن أصبحت الفارس الأزرق.
انقطع صوت كيل قبل أن يكتمل.
‘…الأمر مختلف.’
ثم وجه لوكاس نظرته إلى الأمام.
لقد حدث شيء ما.
“هاه؟ جامبو؟”
فكر لوكاس في الاحتمالات لفترة قصيرة وسرعان ما أصبح قادرًا على التخمين الذي كان على الأرجح صحيحًا.
“صحيح. لقد حدث ذلك في عالم لا تعرف عنه شيئًا ولن تتمكن أبدًا من الدخول إليه.”
‘-فراشة.’
سمع صوت لوكاس الهادئ. عندها فقط أدرك دوك غو يون أنه كان يعض شفته بقوة كافية لجعلها تنزف.
لا بد أن شيئًا ما قد حدث للفراشة. كان هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن يكون.
“إذن ماذا عن هذا؟ سنذهب لنرى مدى قوتهم.”
وكانت إما في حالة حرجة، أو…
لقد حدث شيء ما.
“… هوو.”
تم قطع الجزء السفلي من [المرحلة التالية]، التي كانت تغطي المدينة، إلى النصف.
الوضع لم يكن جيدا.
‘لماذا؟’
لقد كشفت المرحلة التالية عن ألوانها الحقيقية، وكان هناك العديد من القوى ذات المستوى المطلق في الفندق، وكان موقع يانغ إن هيون لا يزال مجهولاً.
“إذا لم يتمكنوا حتى من قتل هؤلاء الرجال، لم أكن لأقوم بتربيتهم في المقام الأول.”
علاوة على ذلك، انفجرت القنبلة المعروفة باسم پيل أخيرًا، مما زاد الوضع سوءًا.
“صحيح. لقد حدث ذلك في عالم لا تعرف عنه شيئًا ولن تتمكن أبدًا من الدخول إليه.”
“ربما لم يمت الجميع.”
اتجهت عيون الجالسين على الطاولة نحو ديابلو، لكنه بقي صامتًا.
تمتم لوكاس.
وكان السبب في ذلك بسيطا.
“هاه؟”
لاحظ لوكاس الجروح التي أصيب بها. لم تكن إصابة خارقة عادية. كان يعرف فنون الدفاع عن النفس لـ دوك غو يون. من بين التقنيات، كان هناك أسلوب قادر على تجديد أي جرح تقريبًا في لحظة عن طريق دفع عامل الشفاء إلى الحد الأقصى.
“حتى لو كان عدد قليل فقط، لا يزال هناك أشخاص على قيد الحياة في هذه المدينة. أولئك الذين لديهم القدرة على القيام بذلك، وأولئك الذين حالفهم الحظ.
“ومع ذلك، ألم يقتل أحدهم [جامبو ومانبو] الذي أرسلته للتو؟”
“…”
هل أصابها القصف بالجنون؟ ومع ذلك، لم يكن من الممكن حرق ولو شعرة واحدة من شعر پيل.
وضع لوكاس يده على كتف دوك جو يون.
“من هو الخائف؟ إنه يزعجني فقط… أحد لوردات الفراغ الـ12 وواحد من الفرسان الأربعة. لأكون صادقًا، لا أعرف سبب تقييمك لهم بهذه الدرجة العالية.
“انقدهم.”
قام بفحص وجه الوحش.
“ثم سيدي لوكاساجين…”
لكنه لم يستطع الشعور بهم.
“هناك شيء يجب أن أفعله.”
“هل هذا هو الرجل الذي استهدفه [هيدهانتر]؟”
بعد التردد للحظة، أومأ دوك غو يون برأسه بتعبير حازم.
“…هذا.”
دوك غو يون: “كن حذرا.”
“من؟ آه. هل تقصد الأشخاص الموجودين في [مكب النفايات]؟”
لوكاسك “أنت أيضاً. و…”
فندق البحيرة.
قال وهو ينظر إلى دوك غو يون، الذي كان على وشك أن يستدير.
كانت قبضاته مشدودة، مما فاجأ نفسه أيضًا.
“اسمي لوكاس. إنه ليس لوكاساجين”.
في هذه المدينة التي انهار فيها كل مبنى تقريبًا، أو تحول إلى حطام، لم يكن هناك سوى مبنى واحد في حالة جيدة.
“…فهمت سير لوكاس.”
… لم يعد من الممكن سماع صوت ديابلو. كما اختفى وجود القناص.
ابتسم دوك جو يون واختفى.
وإذا تعرضت كل تلك المناطق لقصف مماثل، فمن المحتمل أن يكون 99% من الأشخاص الذين يعيشون فيها قد ماتوا.
ثم وجه لوكاس نظرته إلى الأمام.
“ومع ذلك، ألم يقتل أحدهم [جامبو ومانبو] الذي أرسلته للتو؟”
في هذه المدينة التي انهار فيها كل مبنى تقريبًا، أو تحول إلى حطام، لم يكن هناك سوى مبنى واحد في حالة جيدة.
كسر!
فندق البحيرة.
وكانت إما في حالة حرجة، أو…
… لم يعد من الممكن سماع صوت ديابلو. كما اختفى وجود القناص.
“نذل مجنون.”
لكن لوكاس كان يشعر بنظرات الكائنات القوية في الفندق وهي تتجه نحو اتجاهه.
حتى دوك غو يون، الذي كان على دراية بالمذابح والكوارث والجحيم الحي، لم يستطع إلا أن ينطق بمثل هذه الكلمة.
واوش-
كانت قبضاته مشدودة، مما فاجأ نفسه أيضًا.
تمامًا كما بدا صوت النسيم الساخن، أدرك لوكاس أن كائنين يحيطان به.
“…!”
“هذا هو الرجل. الذي كان يتجسس علينا.”
“هوك، هوك… ماذا يحدث… لم أشعر بأي شيء…”
“وما أدراك أنه إنسان”
“سمعت أن هناك مئات المراقبين هناك. أشعر أن بشرتي سوف تتعفن إذا لم يكن هناك ضوء الشمس.”
لقد كانا وحشين بأجسام ضخمة.
“أنا بصراحة لا أعرف يا أرشيليتش. الأطفال خائفون بلا داعٍ بسببك.”
بدا أحدهما مثل الأورك والآخر يشبه العفريت. وبطبيعة الحال، فإن القوة التي يمكن أن يشعر بها منهم لم تكن كافية لتصنيفهم بين الوحوش الحقيقية.
“إذن ماذا عن هذا؟ سنذهب لنرى مدى قوتهم.”
كان الأمر سخيفًا.
هذا الكائن الغريب كان زعيم التحالف؟
كائنات المستوى المطلق التي تبدو هكذا.
دوك غو يون: “كن حذرا.”
“هل هذا هو الرجل الذي استهدفه [هيدهانتر]؟”
[حوالي 100 شخص. أخطط لاختيار أقوى الشخصيات وإنشاء قائمة. لقد فكرت في طرق عديدة للقيام بذلك. اعتقدت أنه سيكون من الممتع تصنيفك وفقًا لترتيب تسلقك لأحد الأبراج، أو إجراء مسابقة فنون قتالية، أو مجرد وضع العديد من الشخصيات القوية في نفس المكان. لكن أليست القوة ذاتية بشكل مدهش؟ على سبيل المثال، إذا كانت المواجهة جيدة، فمن الممكن الفوز على عدو حتى مع وجود فارق كبير في القوة. لا أعتقد أن هذا سيكون جيدًا.]
“يجب أن يكون رفيق هذا الرجل. مع القوة التي يظهرها هذا الرجل، لن يتمكن من تسديد ضربة من هيدهانتر كان سيموت منذ فترة طويلة.”
“هل هذا هو الرجل الذي استهدفه [هيدهانتر]؟”
“هذا صحيح.”
ضاقت عيون لوكاس.
“آه أيها الإنسان. هل مات جميع أصحابك؟”
“هذا هو الرجل. الذي كان يتجسس علينا.”
كان الأمر مؤسفًا. على الرغم من أنه لم يكن لديه أي تحيزات بناءً على مظهرهم، إلا أن لهجتهم ومواقفهم كانت فظة للغاية لدرجة أنه لم يرغب حتى في خلط الكلمات معهم.
كسر-
كانت أصواتهم تفوح منها رائحة القيح الفاسد.
“هذا هو الرجل. الذي كان يتجسس علينا.”
“سوف أنقذ واحداً منكم. اختر من سيموت.”
في البداية، اعتقد أنه كان مجرد انفجار من الضوء. كما لو أن شخصًا ما على الأرض قد استخدم جهازًا ما لتسليط الضوء. ولكن لم يكن الأمر كذلك.
لذلك فهو لا يريد الاستمرار في المحادثة لفترة طويلة.
“…”
“ماذا؟ ها ها ها ها.”
“أنا بصراحة لا أعرف يا أرشيليتش. الأطفال خائفون بلا داعٍ بسببك.”
“نذل مجنون.”
لقد كشفت المرحلة التالية عن ألوانها الحقيقية، وكان هناك العديد من القوى ذات المستوى المطلق في الفندق، وكان موقع يانغ إن هيون لا يزال مجهولاً.
تماما كما بدأوا في السخرية.
على الطاولة الطويلة المستطيلة، لم يكن يجلس ملك الشياطين فحسب، بل أيضًا ديابلو، الذي أجرى معه محادثة في المرة السابقة.
“…هاه؟”
كان هذا لأن لوكاس كان يعرف من أطلق العنان لهذا القطع المدمر.
فجأة كان لدى الأورك شعور غريب. مع تعبير غريب، متلمس وجهه.
“أخرس.”
“هاي، ما الخطب؟”
فجأة، تردد صوت مرتفع في كل اتجاه. لم يكن ديابلو.
“هناك شيء غريب…”
فندق البحيرة.
لم يستطع الاستمرار.
واصل كيل بصوت هادئ.
خط خافت يتكون من جبهة وحش الأورك إلى فخذيه، ثم انقسم إلى قطعتين على طول هذا الخط.
تمامًا كما أذهل دوك غو يون من الصوت الذي بدا باردًا وساخنًا في نفس الوقت…
وتناثرت الدماء والأحشاء وأشلاء اللحم بشكل عشوائي على أنقاض المدينة.
…الموجة الأولى. هذا الدلالة لم تكن جيدة. وكان هناك احتمال كبير بحدوث موجة ثانية وموجة ثالثة أيضًا.
“هاه؟ جامبو؟”
سحق.
أصدر الوحش العفريت صوتًا غبيًا. يبدو أنه لا يزال لم يفهم الوضع. ثم تم سحق جميع أطرافه في نفس الوقت. تمتزج صرخات الوحش العفريت مع الصوت المرعب لتحطيم عضلاته وعظامه.
نقر دراغونمان ذو الحراشف الشبيهة بالكريستال بإصبعه على الطاولة أثناء حديثه.
“أخرس.”
وبصرف النظر عنهم كان هناك أيضا المزيد من الناس.
مشى لوكاس إلى العفريت وهو يتحدث.
“أكتب كل التفاصيل عن الأشخاص الموجودين في الفندق.”
“هوك، هوك… ماذا يحدث… لم أشعر بأي شيء…”
أعرب دوك غو يون عن ذو الوجه الشاحب امتنانه.
“صحيح. لقد حدث ذلك في عالم لا تعرف عنه شيئًا ولن تتمكن أبدًا من الدخول إليه.”
“هناك شيء يجب أن أفعله.”
قام بفحص وجه الوحش.
“كوك.”
بعد ذلك، رأى لوكاس الخوف بوضوح في عينيه، فتح فمه.
أصدر الوحش العفريت صوتًا غبيًا. يبدو أنه لا يزال لم يفهم الوضع. ثم تم سحق جميع أطرافه في نفس الوقت. تمتزج صرخات الوحش العفريت مع الصوت المرعب لتحطيم عضلاته وعظامه.
“أكتب كل التفاصيل عن الأشخاص الموجودين في الفندق.”
تماما كما بدأوا في السخرية.
* * *
لقد كشفت المرحلة التالية عن ألوانها الحقيقية، وكان هناك العديد من القوى ذات المستوى المطلق في الفندق، وكان موقع يانغ إن هيون لا يزال مجهولاً.
[لقد بدأ.]
نقر دراغونمان ذو الحراشف الشبيهة بالكريستال بإصبعه على الطاولة أثناء حديثه.
تمتم الملك الشيطان.
[أولا، أود أن أهنئكم جميعًا على نجاتكم من الموجة الأولى. ومع ذلك، أقترح عليك تأجيل فتح الشمبانيا في الوقت الحالي. لقد نجا المزيد منكم مما كنت أتوقع. وهذا يجعل من الصعب بالنسبة لي جمع البيانات.]
في الطابق السفلي من فندق البحيرة.
لا بد أن يكون هناك مئات الآلاف من الأشخاص في هذه المدينة، وقد تحولوا جميعًا إلى برك من الدماء.
على الطاولة الطويلة المستطيلة، لم يكن يجلس ملك الشياطين فحسب، بل أيضًا ديابلو، الذي أجرى معه محادثة في المرة السابقة.
[أولا، أود أن أهنئكم جميعًا على نجاتكم من الموجة الأولى. ومع ذلك، أقترح عليك تأجيل فتح الشمبانيا في الوقت الحالي. لقد نجا المزيد منكم مما كنت أتوقع. وهذا يجعل من الصعب بالنسبة لي جمع البيانات.]
وبصرف النظر عنهم كان هناك أيضا المزيد من الناس.
“…فهمت سير لوكاس.”
أعضاء VIP.
نقر دراغونمان ذو الحراشف الشبيهة بالكريستال بإصبعه على الطاولة أثناء حديثه.
كان كل واحد منهم كائنًا ذو مستوى مطلق ويمكن اعتباره من بين الأقوى في هذا الكون.
تمتم لوكاس.
“لقد بدأت الموجة في وقت أبكر مما قال. هل كان هذا قرار كيل التعسفي؟”
“أكتب كل التفاصيل عن الأشخاص الموجودين في الفندق.”
كان المتحدث رجلاً صغيراً ذو عين واحدة. على الرغم من أنه كان طوله حوالي متر واحد فقط، إلا أن هذا القزم كان أيضًا عضوًا في VIP. وبعبارة أخرى، كان أيضًا أحد الكائنات التي لديها “حق التصويت لتحديد أقوى 100 كائن”.
لقد تم خيانة هذه الثقة.
“يجب أن نصعد [للأعلى] بدلاً من ذلك.”
بالنسبة لپيل، فإن القصف الذي ستطلقه المرحلة التالية لن يكون أكثر من طنين البعوض، والذي سيكون مزعجًا في أحسن الأحوال. لكن پيل قاومت إلى حد أن أصبحت الفارس الأزرق.
ابتسمت امرأة جميلة ذات شعر وردي غير عادي عندما قالت ذلك.
“هذا هو الرجل. الذي كان يتجسس علينا.”
“سمعت أن هناك مئات المراقبين هناك. أشعر أن بشرتي سوف تتعفن إذا لم يكن هناك ضوء الشمس.”
“اسمي لوكاس. إنه ليس لوكاساجين”.
“اصمت بشأن مشاكل بشرتك. أنا أهتم أكثر بهؤلاء الأشخاص.”
كان السبب مختلفًا عن دوك غو يون.
“من؟ آه. هل تقصد الأشخاص الموجودين في [مكب النفايات]؟”
واصل كيل بصوت هادئ.
وضعت الجميلة يدها على ذقنها بتعبير متجهم.
“…فهمت سير لوكاس.”
“أنا بصراحة لا أعرف يا أرشيليتش. الأطفال خائفون بلا داعٍ بسببك.”
…الموجة الأولى. هذا الدلالة لم تكن جيدة. وكان هناك احتمال كبير بحدوث موجة ثانية وموجة ثالثة أيضًا.
“من هو الخائف؟ إنه يزعجني فقط… أحد لوردات الفراغ الـ12 وواحد من الفرسان الأربعة. لأكون صادقًا، لا أعرف سبب تقييمك لهم بهذه الدرجة العالية.
“نذل مجنون.”
اتجهت عيون الجالسين على الطاولة نحو ديابلو، لكنه بقي صامتًا.
دفع لوكاس الحطام جانبًا بلا شيء سوى قوته البدنية. كرر، تدفقت حطام المبنى وأكوام الأوساخ مثل الشلال.
“لقد هزموا [إله التنين ذو الأنياب السبعة]. ولكن ماذا عن ذلك؟ لم يصبح حاكم التنين أضعف لأنهم خسروا في عالم الفراغ. لقد خسروا لأنهم كانوا ضعفاء بالفعل. وبعبارة صريحة، لن يكون من الصعب على أي منا أن يهزم حاكم التنين في ذلك الوقت. ”
على الرغم من أن المدينة كانت هكذا، لم يكن هناك صرخة واحدة.
“ومع ذلك، ألم يقتل أحدهم [جامبو ومانبو] الذي أرسلته للتو؟”
“اسمي لوكاس. إنه ليس لوكاساجين”.
“إذا لم يتمكنوا حتى من قتل هؤلاء الرجال، لم أكن لأقوم بتربيتهم في المقام الأول.”
وتناثرت الدماء والأحشاء وأشلاء اللحم بشكل عشوائي على أنقاض المدينة.
[…]
هل أصابها القصف بالجنون؟ ومع ذلك، لم يكن من الممكن حرق ولو شعرة واحدة من شعر پيل.
“لماذا لم تقل أي شيء؟ ليس الأمر وكأن عدم وجود لسان يعني أنك لا تستطيع التحدث.
مات المواطنون بشكل بائس، وسحقت رؤوسهم الدرع الذي كان يحميهم.
“هذا يكفي.”
كان حوالي بضع مئات من الأطنان. وبطبيعة الحال، لم يكن الضغط عليه مباشرة. لقد أقام حاجزًا رفيعًا قبل سقوطه مباشرة.
نقر دراغونمان ذو الحراشف الشبيهة بالكريستال بإصبعه على الطاولة أثناء حديثه.
تم قطع الجزء السفلي من [المرحلة التالية]، التي كانت تغطي المدينة، إلى النصف.
ظهر ثلاث أشخاص في الفضاء المظلم، ظهر لوكاس ويانغ إن هيون وپيل.
“ماذا؟ ها ها ها ها.”
“إذن ماذا عن هذا؟ سنذهب لنرى مدى قوتهم.”
كان الأمر مؤسفًا. على الرغم من أنه لم يكن لديه أي تحيزات بناءً على مظهرهم، إلا أن لهجتهم ومواقفهم كانت فظة للغاية لدرجة أنه لم يرغب حتى في خلط الكلمات معهم.
ترجمة : [ Yama ]
لم تكن هناك مباني لا تزال تحتفظ بشكلها. كانت المباني الشاهقة إما نصف محطمة أو مدمرة بالكامل، مما كشف عن هيكلها. ارتفعت ألسنة اللهب والجرافيت اللاذع عالياً في السماء، لتغطي كل اتجاه وترسم المشهد باللون الأحمر الداكن.
جاء الصوت من الأعلى.
