ترجمة : [ Yama ]
كسر!
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 506
صحيح.
ما هي الطبيعة البشرية؟
قبل الإجابة، مثلما تردد لوكاس…
إذا سأل أي شخص ذلك، فسيقول لوكاس إن الصفات هي التي تجعل الإنسان إنسانا.
“…”
إذن ما هي الصفات التي جعلت الإنسان إنسانا؟
“…”
ما هي الاختلافات الحاسمة بين البشر وغير البشر؟
“هل أنت قلق بشأن معركتي؟ كما قلت من قبل، هذا تجاوز للحدود.”
ومن المفارقات أن لوكاس كان يفكر في هذا السؤال خلال فترة وجوده كمطلق، وليس عندما كان إنسانًا.
“…انها ليست لي.”
عندما قرر أن يصبح حاكمًا، عندما قرر إنقاذ كل إنسان يعاني في الكون المتعدد بأكمله.
[…لماذا لا تسألني عن عرضي؟]
كان على لوكاس أن يميز بين من يجب أن ينقذهم ومن لا ينبغي أن ينقذهم.
ربما سيضطر إلى المخاطرة بحياته. لم يكن متأكدًا من قدرته على الفوز حتى لو سكب كل الفراغ الذي خزنه، لكنه لم يستطع فعل ذلك.
لقد كان وقتًا لم يدرك فيه أن مثل هذا التمييز مبني على غطرسة ذاتية مثيرة للاشمئزاز، وهو الوقت الذي كان فيه غير ناضج بشكل لا يصدق وبالتالي لا يعرف الخوف.
بالنسبة للوكاس، كان من الواضح أنه ليس لديه ما يخسره في هذا العرض.
البشر ، البشر ، هم ، هو…
كان لا يزال إنسانا. لا يزال عالقًا في الماضي.
-لوكاس.
أو على الأقل كان سيفعل لولا سقوط سيف من السماء.
تذكرت قصة.
ومن المفارقات أن لوكاس كان يفكر في هذا السؤال خلال فترة وجوده كمطلق، وليس عندما كان إنسانًا.
لقد تذكر قصة الرجل الذي، في ليلة كان فيها القمر ساطعًا بشكل استثنائي، تناول مشروبًا مع امرأة ثمينة.
وكانت هناك أيضًا حقائق يمكن أن يتعلمها من مواقفهم.
“…”
يبدو أن الحكام يعتقدون أن هناك فرصة كبيرة لأن يصبح لوكاس ملك الفراغ.
لرفض العرض.
[هل سترفض هذه المرة أيضًا؟]
وفقًا للحاكم الشيطاني ذو القرون السوداء، سيكون هذا هو اختيار لوكاس للتخلي عن إنسانيته.
لقد تذكر تعبيراته عندما كان يمتعه بقصص من الماضي في الطابق الخامس من الحانة، حيث انجرفت الضوضاء من الشارع بالأسفل.
…هل كان هذا هو الحال حقًا؟
“همم.”
هل من حقه أن يقرر ذلك؟
لقد تذكر قصة الرجل الذي، في ليلة كان فيها القمر ساطعًا بشكل استثنائي، تناول مشروبًا مع امرأة ثمينة.
ومرة أخرى، فكر بعمق أكبر.
لقد تخلص لوكاس من كل شيء. لقد ظن أنه أصبح كائنًا خاليًا تمامًا من الكرامة والأخلاق والأخلاق التي يتمتع بها البشر. اعتمادًا على المنظور، يمكن تفسيره على أنه نوع من التحرر.
ماذا كانت الطبيعة البشرية بالنسبة له؟ ماذا يعني رميها بعيدا؟
صحيح، يانغ إن هيون.
في موقع التفريغ.
في موقع التفريغ.
لقد تخلص لوكاس من كل شيء. لقد ظن أنه أصبح كائنًا خاليًا تمامًا من الكرامة والأخلاق والأخلاق التي يتمتع بها البشر. اعتمادًا على المنظور، يمكن تفسيره على أنه نوع من التحرر.
[هذه إجابة عاطفية ومندفعة للغاية. لماذا لا تستطيع أن تفهم؟ مجرد حقيقة أنه يمكنك الحصول على هذا العرض مني يجعلك مدهشًا…]
لكن ماذا حدث له بعد ذلك؟
هل كان ذلك بسبب كبريائه غير المنطقي؟
نظرت إلى “لوكاس ترومان” الحالي.
[هل ستقاتل مع الحفاظ على قوتك؟ ضد الملك الشيطاني الذي يمتلكه الحاكم الشيطاني؟]
هل كانت صورة الحالي مثيرة للاشمئزاز مثل “لوكاس يأكل البشر”؟ هل كان يشعر بالاشمئزاز من نفسه لدرجة أنه لم يتمكن حتى من الحفاظ على غروره؟ هل هكذا رأى نفسه حتى في تلك اللحظة؟
كانت نظرته واهتمامه موجهين إلى المعركة التي كانت تجري على مسافة ليست بعيدة.
…لم يكن كذلك.
كان ذلك قبيحًا جدًا.
ربما كان هذا هو الحال بعد ذلك مباشرة.
“إنه شيء من شأنه أن يساعد إذا أصبح هذا الرجل تلميذك. يمكنك أن تسميها نصيحة.”
ومع ذلك، مع مرور الوقت، أكد لوكاس في النهاية وجوده. وفي النهاية، قبل حقيقة أنه لوكاس.
“همم.”
“هل هو شيء لا يمكن التخلص منه حتى لو أرد ذلك؟”
لقد تذكر تعبيراته عندما كان يمتعه بقصص من الماضي في الطابق الخامس من الحانة، حيث انجرفت الضوضاء من الشارع بالأسفل.
أم أن البشر مخلوقات لا تستطيع العيش دون تأكيد ذاتها؟
لقد تذكر قصة الرجل الذي، في ليلة كان فيها القمر ساطعًا بشكل استثنائي، تناول مشروبًا مع امرأة ثمينة.
“…”
قام يانغ إن هيون بتقويم ظهره المنحني… لقد أصيب بجروح قاتلة. ناهيك عن الوقوف على قدمين، كان من المدهش أنه لا يزال على قيد الحياة مع مثل هذه الإصابات الخطيرة.
…هذا الوضع.
[إذن هذا هو ما يشبه التجاهل. إنها بالتأكيد جديدة، ولكنه ليست ممتعاً.]
في هذه الحالة، حيث قدم اثنان من الحكام عروضًا للوكاس، ربما كانت العلاقات السببية أكثر تعقيدًا مما كان متوقعًا.
‘وأنا أعلم ذلك أيضا.’
وكانت هناك أيضًا حقائق يمكن أن يتعلمها من مواقفهم.
[ماذا؟]
يبدو أن الحكام يعتقدون أن هناك فرصة كبيرة لأن يصبح لوكاس ملك الفراغ.
[هذا صحيح أيضًا… هذا عرض منفصل، ولكن لدي طريقة رائعة للخروج من هذا الموقف. هل تريد أن تسمعه؟]
وفي النهاية كان هذا هو السبب.
صحيح.
السبب وراء تقديم حاكم البرق، الذي كان مختبئًا داخل لوكاس، والحاكم الشيطاني، الذي كان يقف على مسافة قصيرة، عروضًا كما لو كانا يعتقدان أن لوكاس يمكن أن يصبح ملك الفراغ طالما أراد ذلك.
“…انها ليست لي.”
بعد أن انتهى من الحديث، لم يفتح الحاكم الشيطاني فمه. ولم يكن حتى ينظر إلى لوكاس.
بالنسبة للوكاس، كان من الواضح أنه ليس لديه ما يخسره في هذا العرض.
كانت نظرته واهتمامه موجهين إلى المعركة التي كانت تجري على مسافة ليست بعيدة.
ثم استذكر نقطة معينة في ذاكرته.
يبدو أن هذا الموقف يشير إلى أنه يفهم أن لوكاس سيحتاج إلى الكثير من الوقت للتفكير قبل الإجابة.
’ألا يجعلك هذا معاديًا تمامًا للإله الشيطان؟‘
ومع ذلك، كان وجهه مريحا بشكل غريب.
كان صوت الحاكم الشيطاني قاتما.
كان الأمر كما لو كان يعرف بالفعل ما سيقوله.
“صحيح. ثم سأستمع إليها لاحقًا.”
‘هل يفترض أنني لا أستطيع الرفض؟’
ابتسم يانغ إن هيون.
أطلق لوكاس ضحكة صامتة.
قبل الإجابة، مثلما تردد لوكاس…
في حين أن موقف الحاكم الشيطاني كان مزعجًا، إلا أنه شعر بالحرج من حقيقة أنه لا يستطيع خيانة توقعاته تمامًا. كان هناك سبب لرباطة جأشه، فضلا عن سحر معين.
“…”
صحيح.
في مرحلة ما، تحولت ضحكة لوكاس إلى ابتسامة باهتة.
بالنسبة للوكاس، كان من الواضح أنه ليس لديه ما يخسره في هذا العرض.
وبعد فترة ليست طويلة، قام شخص ما بهبوط سلس أمامه. نظر لوكاس إلى ظهر رجل كان يقطر بالدم.
إذا وافق، فمن المؤكد أن الحاكم الشيطان سيفي بوعده. يمكن للوكاس أن يعيش الحياة التي رغب فيها وسعى إليها لمئات الملايين من السنين. سيمنحه وقتا طويلا مملا ليغرق في السعادة.
غادر لوكاس للتو ببساطة.
لكن…
“هل ستقترح علي استخدام قوتك مرة أخرى؟”
لماذا لم يكن على استعداد لقبول العرض بطاعة؟
“همم.”
هل كان ذلك بسبب كبريائه غير المنطقي؟
والمثير للدهشة أن هذا كان.
“…”
في مرحلة ما، تحولت ضحكة لوكاس إلى ابتسامة باهتة.
والمثير للدهشة أن هذا كان.
يبدو أن هذا الموقف يشير إلى أنه يفهم أن لوكاس سيحتاج إلى الكثير من الوقت للتفكير قبل الإجابة.
نظر لوكاس داخل نفسه وأدرك هذه الحقيقة. أصبحت ضحكته الملتهبة أعلى.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 506
[هل حصلت على جواب؟]
السبب وراء تقديم حاكم البرق، الذي كان مختبئًا داخل لوكاس، والحاكم الشيطاني، الذي كان يقف على مسافة قصيرة، عروضًا كما لو كانا يعتقدان أن لوكاس يمكن أن يصبح ملك الفراغ طالما أراد ذلك.
يبدو أن صوت ضحكته يصل إلى الحاكم الشيطاني.
يبدو أن صوت ضحكته يصل إلى الحاكم الشيطاني.
ومع ذلك، لم تتوقف ضحكة لوكاس.
“…ليس انا فقط. أي إنسان يمكنه الحفاظ على تمييزه أمامك سوف يتعرض للإهانة. لأنك تعاملهم كحيوان أليف.”
السعادة مضمونة، والحياة الآمنة.
[هذا صحيح أيضًا… هذا عرض منفصل، ولكن لدي طريقة رائعة للخروج من هذا الموقف. هل تريد أن تسمعه؟]
مع ذلك، أن…
لكن ماذا حدث له بعد ذلك؟
حياة كهذه.
“… لماذا الآن؟”
“…انها ليست لي.”
في ذاكرته، كان لوكاس يتحدث بفخر إلى رجل معين.
[ماذا؟]
ربما كان هذا أعظم مجاملة يمكن أن يقدمها الحاكم.
أدار الحاكم الشيطان رأسه.
وفي النهاية كان هذا هو السبب.
وبحلول هذه اللحظة، أصبح الضحك أعلى. لبعض الوقت، ضحك لوكاس كالمجنون. تم جذب انتباه الحاكم الشيطان، الذي كان مركزًا بعيدًا، على الفور.
[هل سترفض هذه المرة أيضًا؟]
“ما الفائدة من عيش الحياة التي صنعتها وأعدتها؟”
ومع ذلك، لم تتوقف ضحكة لوكاس.
[ليس هناك معنى لإعطاء سبب لكل شيء.]
“همم.”
“قد لا تكون هناك حاجة إليها لأشياء أخرى. لكن السعادة يجب أن يكون لها معنى.”
[كيف حالك على قيد الحياة؟]
[هذه إجابة عاطفية ومندفعة للغاية. لماذا لا تستطيع أن تفهم؟ مجرد حقيقة أنه يمكنك الحصول على هذا العرض مني يجعلك مدهشًا…]
وفي النهاية كان هذا هو السبب.
ربما كان هذا أعظم مجاملة يمكن أن يقدمها الحاكم.
إذن ما هي الصفات التي جعلت الإنسان إنسانا؟
[منذ فجر التاريخ، كم عدد الكائنات في هذا الكون المتعدد الشاسع التي تعتقد أنها تمكنت من تلقي عرض من حاكم؟ أنت واحد من القلائل المختارين.]
“لا أستطيع أن أتخلى عن كبريائي.”
“هل أخطأت؟ سماع ذلك لا يجعلني أشعر بالفخر على الإطلاق. وبدلا من ذلك، فإنه يملأني بالغضب. يبدو أن الطريقة التي تتحدث بها تنظر إلي بازدراء.”
عندما قرر أن يصبح حاكمًا، عندما قرر إنقاذ كل إنسان يعاني في الكون المتعدد بأكمله.
[…]
ومرة أخرى، فكر بعمق أكبر.
“…ليس انا فقط. أي إنسان يمكنه الحفاظ على تمييزه أمامك سوف يتعرض للإهانة. لأنك تعاملهم كحيوان أليف.”
السبب وراء تقديم حاكم البرق، الذي كان مختبئًا داخل لوكاس، والحاكم الشيطاني، الذي كان يقف على مسافة قصيرة، عروضًا كما لو كانا يعتقدان أن لوكاس يمكن أن يصبح ملك الفراغ طالما أراد ذلك.
سأصنع لك بيتًا جيدًا وأطعمك، فاستمع لي.
لم ينحرف عرض الحاكم الشيطان كثيرًا عن ذلك.
لم ينحرف عرض الحاكم الشيطان كثيرًا عن ذلك.
[هذه إجابة عاطفية ومندفعة للغاية. لماذا لا تستطيع أن تفهم؟ مجرد حقيقة أنه يمكنك الحصول على هذا العرض مني يجعلك مدهشًا…]
ولهذا السبب كان هذا العرض بمثابة إهانة للوكاس.
لماذا لم يكن على استعداد لقبول العرض بطاعة؟
“لا أستطيع أن أتخلى عن كبريائي.”
تم قطع الأشواك الحمراء الداكنة التي أطلقها الحاكم الشيطان.
[لماذا؟]
“…”
“لأنني لوكاس ترومان.”
…محاربة الحاكم الشيطاني.
في مرحلة ما، تحولت ضحكة لوكاس إلى ابتسامة باهتة.
لقد تذكر قصة الرجل الذي، في ليلة كان فيها القمر ساطعًا بشكل استثنائي، تناول مشروبًا مع امرأة ثمينة.
ثم استذكر نقطة معينة في ذاكرته.
“بما أن خصمي حاكم، فيجب علي أيضًا أن أتوصل إلى وسيلة مناسبة.”
-فخر. ماذا تسمي من يتركها؟
[…لماذا لا تسألني عن عرضي؟]
في ذاكرته، كان لوكاس يتحدث بفخر إلى رجل معين.
كان ذلك رائعًا.
—ماشية. الا تفهم أنك سوف تصبح ماشية. سوف يتم ترويضك ببطء أثناء تناول طعامهم، وفي النهاية، ستفقد الحق في أن يكون لديك أفكار خاصة بك. هل هذا ما تريده؟ (ياما: كان كلام ريزيل ويلسمان في الفصل 150 من الموسم الأول؟)
بالنسبة للوكاس، كان من الواضح أنه ليس لديه ما يخسره في هذا العرض.
لقد وعظ بهذه الطريقة لرجل ساقط استسلم لكائن مطلق.
وفي النهاية كان هذا هو السبب.
لا بد أن هذا الرجل كان لديه أسباب أيضًا. يجب أن يكون هناك سبب وجيه لسقوطه. من الواضح أن أفعاله واختياراته كانت خاطئة، لكنها كانت مفهومة.
صحيح.
ومع ذلك، بمجرد النظر إلى النتيجة، أنقذ لوكاس حياة ذلك الرجل. أصبح المدان له.
سحب يانغ إن هيون سيفه من الأرض، واتخذ موقفًا.
وهذا يعني أنه لا يستطيع أن يكرر الخطايا التي ارتكبها الرجل.
’ألا يجعلك هذا معاديًا تمامًا للإله الشيطان؟‘
كان ذلك قبيحًا جدًا.
‘وأنا أعلم ذلك أيضا.’
“… هل تفهم أيها الحاكم الشيطاني؟ بالنسبة لي، الطبيعة البشرية هي القدرة على تناول رشفة من الشاي تحت ضوء القمر.
نظر لوكاس إلى السيف العالق في الأرض. لقد كان سيفًا مألوفًا.
مثلما فعل رجل آخر.
مثلما فعل رجل آخر.
صحيح، يانغ إن هيون.
غادر لوكاس للتو ببساطة.
الذي أصبح قوة كإنسان.
في هذه الحالة، حيث قدم اثنان من الحكام عروضًا للوكاس، ربما كانت العلاقات السببية أكثر تعقيدًا مما كان متوقعًا.
حتى بعد الحصول على قوة ساحقة، حتى بعد أن أصبحت واحدًا من لوردات الفراغ الاثني عشر،
‘في هذا الوضع الحالي؟ اقلع عنها اتركها. لن يكون ذلك كافيًا حتى لو استخدمت كل تركيزي.
كان لا يزال إنسانا. لا يزال عالقًا في الماضي.
انتهت المحادثة.
لقد تذكر تعبيراته عندما كان يمتعه بقصص من الماضي في الطابق الخامس من الحانة، حيث انجرفت الضوضاء من الشارع بالأسفل.
يبدو أن صوت ضحكته يصل إلى الحاكم الشيطاني.
كان ذلك رائعًا.
أم أن البشر مخلوقات لا تستطيع العيش دون تأكيد ذاتها؟
[هل ترفض عرضي؟]
السعادة مضمونة، والحياة الآمنة.
“هل ابتسمت يومًا أثناء التفكير في الماضي؟ هل تعرف ماذا يعني أن نتذكر؟ لا، أنت لا تعرف. لا يمكنك حتى فهم ذلك.”
انتهت المحادثة.
[…لقد عدت حتى إلى الجزء السيئ من كونك إنسانًا.]
هل من حقه أن يقرر ذلك؟
تمتم الحاكم الشيطان.
“…أنت.”
[هذه حقا إجابة مخيبة للآمال. إذا كان هذا هو استنتاجك، فليس لدي ما أقوله أكثر. ليس لدي خيار سوى المضي قدما كما هو مخطط له.]
‘صحيح.’
مدد الإله الشيطان يده.
قام يانغ إن هيون بتقويم ظهره المنحني… لقد أصيب بجروح قاتلة. ناهيك عن الوقوف على قدمين، كان من المدهش أنه لا يزال على قيد الحياة مع مثل هذه الإصابات الخطيرة.
بهذه الإيماءة البسيطة، أصبح تعبير لوكاس مليئًا بإحساس عميق بالأزمة.
لم يشعر بقدر كبير من المقاومة تجاهها كما كان عندما عرضها حاكم البرق لأول مرة.
…محاربة الحاكم الشيطاني.
[ماذا؟]
ربما سيضطر إلى المخاطرة بحياته. لم يكن متأكدًا من قدرته على الفوز حتى لو سكب كل الفراغ الذي خزنه، لكنه لم يستطع فعل ذلك.
مثلما فعل رجل آخر.
لا يزال لدى لوكاس عمل ليقوم به. كان لا يزال لديه دور يلعبه.
“…ليس انا فقط. أي إنسان يمكنه الحفاظ على تمييزه أمامك سوف يتعرض للإهانة. لأنك تعاملهم كحيوان أليف.”
[هل ستقاتل مع الحفاظ على قوتك؟ ضد الملك الشيطاني الذي يمتلكه الحاكم الشيطاني؟]
ابتسم يانغ إن هيون لذلك.
‘صحيح.’
“…ليس انا فقط. أي إنسان يمكنه الحفاظ على تمييزه أمامك سوف يتعرض للإهانة. لأنك تعاملهم كحيوان أليف.”
[هذا تهور. حتى عشرة أرواح لن تكون كافية.]
وكانت هناك أيضًا حقائق يمكن أن يتعلمها من مواقفهم.
‘وأنا أعلم ذلك أيضا.’
بالنسبة للوكاس، كان من الواضح أنه ليس لديه ما يخسره في هذا العرض.
[…لماذا لا تسألني عن عرضي؟]
“لدي شيء لأخبرك به عن لي جونغ هاك.”
أطلق لوكاس ضحكة على كلمات حاكم البرق.
لكن…
‘في هذا الوضع الحالي؟ اقلع عنها اتركها. لن يكون ذلك كافيًا حتى لو استخدمت كل تركيزي.
[ليس هناك معنى لإعطاء سبب لكل شيء.]
[هذا صحيح أيضًا… هذا عرض منفصل، ولكن لدي طريقة رائعة للخروج من هذا الموقف. هل تريد أن تسمعه؟]
ماذا كانت الطبيعة البشرية بالنسبة له؟ ماذا يعني رميها بعيدا؟
“هل ستقترح علي استخدام قوتك مرة أخرى؟”
ما هي الاختلافات الحاسمة بين البشر وغير البشر؟
[هل سترفض هذه المرة أيضًا؟]
“…ليس انا فقط. أي إنسان يمكنه الحفاظ على تمييزه أمامك سوف يتعرض للإهانة. لأنك تعاملهم كحيوان أليف.”
لم يشعر بقدر كبير من المقاومة تجاهها كما كان عندما عرضها حاكم البرق لأول مرة.
في هذه الحالة، حيث قدم اثنان من الحكام عروضًا للوكاس، ربما كانت العلاقات السببية أكثر تعقيدًا مما كان متوقعًا.
’ألا يجعلك هذا معاديًا تمامًا للإله الشيطان؟‘
كراك كراك كراك!
[هذا سوء فهم مثير للاشمئزاز أسمعه أحيانًا. لم نكن أبدًا على نفس الجانب في المقام الأول.]
“…”
‘هكذا إذن.’
“جسدي يشعر بالضوء. يبدو أنني نزفت أكثر من اللازم. لا، هذا ليس كل شيء… الآن بعد أن أفكر في ذلك. لم أخاطر بحياتي في قتال منذ فترة طويلة، لذلك ربما كبرت قليلاً من القتال.
قبل الإجابة، مثلما تردد لوكاس…
وبعد فترة ليست طويلة، قام شخص ما بهبوط سلس أمامه. نظر لوكاس إلى ظهر رجل كان يقطر بالدم.
انطلقت أشواك حمراء داكنة من جسد الحاكم الشيطان. لم يتردد لوكاس وأيقظ الفراغ على الفور.
[هذا سوء فهم مثير للاشمئزاز أسمعه أحيانًا. لم نكن أبدًا على نفس الجانب في المقام الأول.]
أو على الأقل كان سيفعل لولا سقوط سيف من السماء.
في حين أن موقف الحاكم الشيطاني كان مزعجًا، إلا أنه شعر بالحرج من حقيقة أنه لا يستطيع خيانة توقعاته تمامًا. كان هناك سبب لرباطة جأشه، فضلا عن سحر معين.
كسر!
في تلك اللحظة، فتح فم يانغ إن هيون قليلاً، ثم انفجر في الضحك.
تم قطع الأشواك الحمراء الداكنة التي أطلقها الحاكم الشيطان.
حتى بعد الحصول على قوة ساحقة، حتى بعد أن أصبحت واحدًا من لوردات الفراغ الاثني عشر،
نظر لوكاس إلى السيف العالق في الأرض. لقد كان سيفًا مألوفًا.
[منذ فجر التاريخ، كم عدد الكائنات في هذا الكون المتعدد الشاسع التي تعتقد أنها تمكنت من تلقي عرض من حاكم؟ أنت واحد من القلائل المختارين.]
تاه.
“…”
وبعد فترة ليست طويلة، قام شخص ما بهبوط سلس أمامه. نظر لوكاس إلى ظهر رجل كان يقطر بالدم.
…هذا الوضع.
“…أنت.”
…لم يكن كذلك.
“…”
لا بد أن هذا الرجل كان لديه أسباب أيضًا. يجب أن يكون هناك سبب وجيه لسقوطه. من الواضح أن أفعاله واختياراته كانت خاطئة، لكنها كانت مفهومة.
قام يانغ إن هيون بتقويم ظهره المنحني… لقد أصيب بجروح قاتلة. ناهيك عن الوقوف على قدمين، كان من المدهش أنه لا يزال على قيد الحياة مع مثل هذه الإصابات الخطيرة.
“…”
“إجابة رائعة يا لوكاس.”
لكن…
لكن الصوت كان واضحا.
في هذه الحالة، حيث قدم اثنان من الحكام عروضًا للوكاس، ربما كانت العلاقات السببية أكثر تعقيدًا مما كان متوقعًا.
سحب يانغ إن هيون سيفه من الأرض، واتخذ موقفًا.
“هل أنت قلق بشأن معركتي؟ كما قلت من قبل، هذا تجاوز للحدود.”
“لقد فقدت الوعي قليلاً. لقد كان خطأي أن أسمح لهذا الرجل أن يأتي إلى هنا.”
“… هل تفهم أيها الحاكم الشيطاني؟ بالنسبة لي، الطبيعة البشرية هي القدرة على تناول رشفة من الشاي تحت ضوء القمر.
“…”
السعادة مضمونة، والحياة الآمنة.
“لن أسمح له بالذهاب مرتين، لذا اذهب. إلى حيث يجب أن تكون.”
لم ينحرف عرض الحاكم الشيطان كثيرًا عن ذلك.
“… هل ستتقاتل مع تلك الهيئة؟”
لقد تذكر تعبيراته عندما كان يمتعه بقصص من الماضي في الطابق الخامس من الحانة، حيث انجرفت الضوضاء من الشارع بالأسفل.
ابتسم يانغ إن هيون لذلك.
لماذا لم يكن على استعداد لقبول العرض بطاعة؟
“هل أنت قلق بشأن معركتي؟ كما قلت من قبل، هذا تجاوز للحدود.”
“همم.”
“…”
الذي أصبح قوة كإنسان.
ابتسم لوكاس لهذه الكلمات.
[ماذا؟]
“لدي شيء لأخبرك به عن لي جونغ هاك.”
إذا سأل أي شخص ذلك، فسيقول لوكاس إن الصفات هي التي تجعل الإنسان إنسانا.
“مم.”
سأصنع لك بيتًا جيدًا وأطعمك، فاستمع لي.
لقد كان غير المتوقع.
السبب وراء تقديم حاكم البرق، الذي كان مختبئًا داخل لوكاس، والحاكم الشيطاني، الذي كان يقف على مسافة قصيرة، عروضًا كما لو كانا يعتقدان أن لوكاس يمكن أن يصبح ملك الفراغ طالما أراد ذلك.
حتى عندما نظر إليه يانغ إن هيون بنظرة غريبة، استمر لوكاس في الحديث دون اهتمام.
[هل ستقاتل مع الحفاظ على قوتك؟ ضد الملك الشيطاني الذي يمتلكه الحاكم الشيطاني؟]
“إنه شيء من شأنه أن يساعد إذا أصبح هذا الرجل تلميذك. يمكنك أن تسميها نصيحة.”
“…”
“… لماذا الآن؟”
ربما سيضطر إلى المخاطرة بحياته. لم يكن متأكدًا من قدرته على الفوز حتى لو سكب كل الفراغ الذي خزنه، لكنه لم يستطع فعل ذلك.
“بطبيعة الحال، ليس لدي أي نية للحديث عن ذلك الآن. سأخبرك لاحقا.”
هل من حقه أن يقرر ذلك؟
“…”
كان ذلك رائعًا.
في تلك اللحظة، فتح فم يانغ إن هيون قليلاً، ثم انفجر في الضحك.
“…”
“صحيح. ثم سأستمع إليها لاحقًا.”
[إذن هذا هو ما يشبه التجاهل. إنها بالتأكيد جديدة، ولكنه ليست ممتعاً.]
انتهت المحادثة.
لقد تخلص لوكاس من كل شيء. لقد ظن أنه أصبح كائنًا خاليًا تمامًا من الكرامة والأخلاق والأخلاق التي يتمتع بها البشر. اعتمادًا على المنظور، يمكن تفسيره على أنه نوع من التحرر.
غادر لوكاس للتو ببساطة.
…هل كان هذا هو الحال حقًا؟
[هذا شعور جديد.]
عندما قرر أن يصبح حاكمًا، عندما قرر إنقاذ كل إنسان يعاني في الكون المتعدد بأكمله.
كان صوت الحاكم الشيطاني قاتما.
مدد الإله الشيطان يده.
[إذن هذا هو ما يشبه التجاهل. إنها بالتأكيد جديدة، ولكنه ليست ممتعاً.]
أطلق لوكاس ضحكة صامتة.
كراك كراك كراك!
[…يانغ إن هيون.]
هاجمت مئات الأشواك لوكاس الذي كان على وشك المغادرة. لكن لوكاس لم ينظر إليهم حتى.
ثم استذكر نقطة معينة في ذاكرته.
وذلك لأن الأشواك قطعت قبل أن تصل إليه.
ومن المفارقات أن لوكاس كان يفكر في هذا السؤال خلال فترة وجوده كمطلق، وليس عندما كان إنسانًا.
[…يانغ إن هيون.]
“هل أنت قلق بشأن معركتي؟ كما قلت من قبل، هذا تجاوز للحدود.”
“همم.”
صحيح، يانغ إن هيون.
قام يانغ إن هيون بإزالة الشظايا الممزقة من نصله.
“بما أن خصمي حاكم، فيجب علي أيضًا أن أتوصل إلى وسيلة مناسبة.”
“جسدي يشعر بالضوء. يبدو أنني نزفت أكثر من اللازم. لا، هذا ليس كل شيء… الآن بعد أن أفكر في ذلك. لم أخاطر بحياتي في قتال منذ فترة طويلة، لذلك ربما كبرت قليلاً من القتال.
“قد لا تكون هناك حاجة إليها لأشياء أخرى. لكن السعادة يجب أن يكون لها معنى.”
[كيف حالك على قيد الحياة؟]
-فخر. ماذا تسمي من يتركها؟
“لا يمكنك أن تقتلني بشيء مثل الشوكة.”
—ماشية. الا تفهم أنك سوف تصبح ماشية. سوف يتم ترويضك ببطء أثناء تناول طعامهم، وفي النهاية، ستفقد الحق في أن يكون لديك أفكار خاصة بك. هل هذا ما تريده؟ (ياما: كان كلام ريزيل ويلسمان في الفصل 150 من الموسم الأول؟)
[…]
ما هي الاختلافات الحاسمة بين البشر وغير البشر؟
“بما أن خصمي حاكم، فيجب علي أيضًا أن أتوصل إلى وسيلة مناسبة.”
أم أن البشر مخلوقات لا تستطيع العيش دون تأكيد ذاتها؟
ابتسم يانغ إن هيون.
بعد أن انتهى من الحديث، لم يفتح الحاكم الشيطاني فمه. ولم يكن حتى ينظر إلى لوكاس.
“دعني اريك. الشكل النهائي لسيف البرقوق الأبدي .”
‘في هذا الوضع الحالي؟ اقلع عنها اتركها. لن يكون ذلك كافيًا حتى لو استخدمت كل تركيزي.
ترجمة : [ Yama ]
“إنه شيء من شأنه أن يساعد إذا أصبح هذا الرجل تلميذك. يمكنك أن تسميها نصيحة.”
[هذه حقا إجابة مخيبة للآمال. إذا كان هذا هو استنتاجك، فليس لدي ما أقوله أكثر. ليس لدي خيار سوى المضي قدما كما هو مخطط له.]
