ترجمة : [ Yama ]
القوة الفريدة التي لا يستطيع السيطرة عليها إلا حاكم البرق،
الساحر العظيم يعود بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 510
مناسبة نادرة.
“سحقا.”
سيصبح الرعد هو القائد، وسيتم تخفيض تصنيف السحر إلى دور مساعد.
أحكم نيل براند قبضتيه. لقد قبض عليهما بقوة حتى أن أظافره اخترقت جلده وتدفق الدم. ومع ذلك، هو نفسه لم يدرك هذا حتى. يخدر العقل اليأس والشعور بالخجل يخفي الألم.
“إلى حيث يريدني سيدي.”
“لم أستطع إيقافه…”
[هذا هو الكائن الذي منحته سلاحًا شخصيًا. عدد قليل جدًا من المطلقين الذين يتبعونني يمكنهم الحفاظ على فرديتهم. هذا الرجل خاص.]
كان يعلم مسبقًا أن شيئًا غير عادي سيحدث في [المرحلة التالية]. لقد أتى إلى هنا لمنع ذلك، لكنه لم يستطع تغيير أي شيء.
ورغم أن الأمر قد لا يكون مستحيلا، فإن مثل هذا الاندماج من شأنه أن يغير المبدأ الرئيسي.
لم تكن جزيرة اصطناعية على الإطلاق.
كان هناك تلميح من البرودة في صوت حاكم البرق.
لقد كانت سفينة حربية جوية عملاقة يمكنها تحويل منطقة بأكملها إلى مسحوق… وبعد وقت قصير من إدراكه لهذه الحقيقة، وقعت المذبحة في مدينة مانجوري.
“هذا…”
“…كنت تعلم، أليس كذلك؟”
[سيتعين عليك بذل المزيد من التركيز أكثر من أي وقت مضى… وإلا، ناهيك عن 10 دقائق، وحتى 10 ساعات لن تكون كافية.]
تحولت نظرة نيل المحترقة نحو جانبه.
لم تكن جزيرة اصطناعية على الإطلاق.
ريتيب، الذي كان يقرأ كتابًا وذقنه في يده، نظر إليه بتعبير منزعج.
“لماذا لا تقول أي شيء؟ ألست أنت الشخص الذي سيقاتل من أجل حياتك من الآن فصاعدا؟
“ماذا؟”
الرعد، الرعد والبرق، الساكن، التيار، الكهرباء، المغناطيسية.
“حول المذبحة التي كانت ستحدث في هذا المكان.”
“لولا أستراف، لكان ذراعي قد انفجر.”
“كلماتك أصبحت تدريجيًا غير مهذبة.”
لم يكن هناك طريقة أخرى. إذا لم يتمكن من السيطرة على الرعد هنا، كل شيء سينتهي.
ابتسم ريتيب وأغلق كتابه.
أحكم نيل براند قبضتيه. لقد قبض عليهما بقوة حتى أن أظافره اخترقت جلده وتدفق الدم. ومع ذلك، هو نفسه لم يدرك هذا حتى. يخدر العقل اليأس والشعور بالخجل يخفي الألم.
“أجل. كانت لدي فكرة تقريبية. ولكن ماذا عن ذلك؟ هل المعرفة المسبقة تعطيني سببًا لإيقاف ذلك؟
— توقفت أفكار لوكاس تمامًا.
“…أليس هذا سبب مرافقتك لي؟”
لقد كان الشخص الذي شاهد المعارك مع الحكام أكثر من غيره. لم يرفع عينيه للحظة، وقام بتحليل قوة حاكم البرق. ثم أدرك.
“مُطْلَقاً. أخبرتك. أنت وأنا لدينا وجهات متداخلة فقط.”
الوقت مغلق.
“…”
“يبدو أنني يجب أن أذهب.”
“وأكثر من ذلك، أنا مستاء جدًا من سلوكك يا نيل براند. لماذا تغير كثيرا؟ بالنظر إلى أفعالك، لا يسعني إلا أن أشعر بالمرض في بعض الأحيان. ”
ابتسم ريتيب بخشونة.
لم يستطع نيل إلا أن يسأل مرة أخرى بشكل غريب.
سيصبح الرعد هو القائد، وسيتم تخفيض تصنيف السحر إلى دور مساعد.
“التجول في العالم منع الصراعات بين القوى المختلفة، وجمع الأيتام، والقضاء على الحرب. هل هناك أي جزء من هذا السلوك يمكن أن يجعلك تشعر بالمرض؟
كان الرعد والبرق منذ فترة طويلة رمزا للخوف.
“هل تحاول التحدث معي عن المعتقدات الأخلاقية البشرية؟”
قام بنشر المعلومات غير المنظمة بشكل عشوائي وقام بتحليلها جميعًا في نفس الوقت.
“…”
[…]
“أنا أتحدث عن التغيير. إنه موقفك المتغير الذي هو مثير للاشمئزاز. ألم تقرروا أن تعيشوا فقط للأميركيين؟
لم تكن جزيرة اصطناعية على الإطلاق.
ظل نيل صامتًا للحظة ثم فتح فمه.
متجاهلاً الألم في ذراعيه الخفقان، اتخذ ريتيب موقفاً.
“لقد قلت أن لدينا وجهات متداخلة.”
“هل تحاول التحدث معي عن المعتقدات الأخلاقية البشرية؟”
قبل ريتيب تغيير نيل للموضوع.
كان أسلوب قتال حاكم البرق مليئًا بعادات لا حصر لها، وتغييرات لا نهاية لها، وعدد لا حصر له تقريبًا من الأشياء.
“صحيح.”
بمعنى آخر، عرض العديد من أساليب القتال كان أيضًا جزءًا من سلطة حاكم البرق…
“ما هو هدفك؟”
وأغلق عينيه.
“هذا…”
ماذا لو كان هذا هو ما كان الرعد متأصلًا فيه؟
فجأة.
“ومع ذلك، پيل وحش لا يتوافق مع القاعدة. ألا ينبغي لك، أيها الحاكم، أن تعرف ذلك أفضل من أي شخص آخر، يا حاكم البرق؟’
استدار ريتيب لينظر من النافذة، ووضع كتابه جانبًا، ووقف على قدميه.
ترجمة : [ Yama ]
“يبدو أنني يجب أن أذهب.”
“لا يستطيع الصمود.”
“أين؟”
قد مرت بالفعل.
ابتسم ريتيب بخشونة.
لقد كان الشخص الذي شاهد المعارك مع الحكام أكثر من غيره. لم يرفع عينيه للحظة، وقام بتحليل قوة حاكم البرق. ثم أدرك.
“إلى حيث يريدني سيدي.”
كان هذا ما كان عليه حاكم البرق.
* * *
لأنه كان اللورد، ريتيب. (في مثل هذه الأوقات، تمنيت لو كان هناك سياق أكثر قبل مئات الفصول. الكلمة التي أترجمها بـ “اللورد”، والتي بكل صدق هي مبالغة بعض الشيء، وتتوافق مع هذا السياق ، ستتم ترجمتها بشكل أكثر دقة إلى “الفاتح” هل يجب علي إجراء التغيير؟)
“- لم أتوقع أبدًا الحصول على مثل هذه الفرصة.”
وأضاف لوكاس يومئ برأسه.
مبتسما، ريتيب نشر ذراعيه.
في البداية، كان يعتقد أن كل حاكم كان هكذا، ولكن لم يكن الأمر كذلك. لم يكن لدى الشيطان الحاكم الكثير من التغييرات. لقد عرف ذلك لأنه حاربه شخصياً.
بوم! سقطت صاعقة من السماء قبل أن تتحول إلى رمح وتم القبض عليها في يد ريتيب.
تركها لوكاس يمضي.
سلاح الروح، أستراف.
تركها لوكاس يمضي.
في مسكن حاكم البرق [كوكب الرعد].
لذا فإن القتال الذي أعقب ذلك لم يكن أكثر من مجرد رد على المعلومات المكتسبة مسبقًا.
مرة كل 100.000 عام، تضرب صاعقة البرق الأكثر شراسة، وتم تشكيل سلاح الروح [أسترافي] بعد أن جمع حاكم البرق مائة من صواعق البرق هذه وصقلها إلى سلاح.
كان الرعد والبرق منذ فترة طويلة رمزا للخوف.
بعد أن شعر بالكهرباء في يده، تعمقت ابتسامة ريتيب.
مباشرة بعد أن قبل الرعد في جسده، تمامًا كما أصيب بالشعور بالقدرة المطلقة، في اللحظة التي فقد فيها وعيه في السيل الهائج.
“هل مرت 300 سنة منذ أن أخرجت هذا آخر مرة؟”
بمعنى آخر، عرض العديد من أساليب القتال كان أيضًا جزءًا من سلطة حاكم البرق…
[…]
“… هاها.”
“لماذا لا تقول أي شيء؟ ألست أنت الشخص الذي سيقاتل من أجل حياتك من الآن فصاعدا؟
متجاهلاً الألم في ذراعيه الخفقان، اتخذ ريتيب موقفاً.
[أقاتل من أجل حياتي. أمام شخص مثلك؟]
“…كنت تعلم، أليس كذلك؟”
مرة أخرى، كان موقف پيل جافًا.
كان يُنظر إلى السماء المظلمة على أنها مشؤومة، والأكثر شؤما من ذلك كان الزئير الشبيه بالتنين الذي جاء منها. حتى الأطفال الذين لديهم أنوف مخاطية عرفوا غريزيًا أن مثل هذا الصوت لم يكن سوى نذير.
في المقام الأول، كان هناك كائن واحد فقط يمكن أن يمنعها من الحفاظ على سلوكها كالفارس الأزرق.
وبطبيعة الحال، كان البشر، الذين لم يتمكنوا من فهم مثل هذه الظواهر الجوية، ممتلئين بالدهشة والخوف من هذا المنظر.
أرجحت سيفها المسحوب.
أرجحت سيفها المسحوب.
كلانغ!
لقد كانت هناك بالفعل “فرصة” للقيام بذلك.
تم صد پيل المائلة بسلسلة من الصواعق الشرسة من أستراف. شعر ريتيب بالإحساس الثقيل في يديه، وكاد أن ينفجر في الضحك.
“هذا…”
“لولا أستراف، لكان ذراعي قد انفجر.”
لم يكن هناك طريقة أخرى. إذا لم يتمكن من السيطرة على الرعد هنا، كل شيء سينتهي.
اشتباك واحد، كان هذا كل ما يتطلبه الأمر لجعله يدرك الفجوة بين خصمه ونفسه.
“التجول في العالم منع الصراعات بين القوى المختلفة، وجمع الأيتام، والقضاء على الحرب. هل هناك أي جزء من هذا السلوك يمكن أن يجعلك تشعر بالمرض؟
’’هذا أكثر سخافة من أمر غزو 17 عالمًا عظيمًا، يا حاكم البرق.‘‘
قد مرت بالفعل.
متجاهلاً الألم في ذراعيه الخفقان، اتخذ ريتيب موقفاً.
كان الأمر أشبه بالوصول إلى مرحلة المعرفة المطلقة.
ثم عندما رأى أن پيل قد وقفت أمامه أيضًا، اتسعت ابتسامته.
إذا كان هناك مائة، كانت هناك استراتيجية لمائة.
صحيح.
كان الأمر كما لو أن حاكم البرق ضرب داخل رأسه.
ومع ذلك، بما أنه تلقى الأمر، كان عليه أن يكمله.
بمعنى آخر، عرض العديد من أساليب القتال كان أيضًا جزءًا من سلطة حاكم البرق…
لأنه كان اللورد، ريتيب. (في مثل هذه الأوقات، تمنيت لو كان هناك سياق أكثر قبل مئات الفصول. الكلمة التي أترجمها بـ “اللورد”، والتي بكل صدق هي مبالغة بعض الشيء، وتتوافق مع هذا السياق ، ستتم ترجمتها بشكل أكثر دقة إلى “الفاتح” هل يجب علي إجراء التغيير؟)
“أين؟”
* * *
ملك جميع الكائنات يسمى الحاكم.
“لا يستطيع الصمود.”
لذا فإن القتال الذي أعقب ذلك لم يكن أكثر من مجرد رد على المعلومات المكتسبة مسبقًا.
عندما شهد المشهد الذي يتكشف، فكر لوكاس.
“تلك القوة هي مصدر كل القوى والظواهر التي تحدث بشكل طبيعي تقريبًا.”
لقد مرت بضع ثوان فقط منذ بدء القتال، ولكن ريتيب قد تم دفعه بالفعل إلى الزاوية. يبدو أنه قادر على الرد بالرمح في يديه، لكن الأمر كان خطيرًا جدًا لدرجة أنه لن يكون غريبًا إذا انهار في بقعة من الدم في اللحظة التالية.
“وأكثر من ذلك، أنا مستاء جدًا من سلوكك يا نيل براند. لماذا تغير كثيرا؟ بالنظر إلى أفعالك، لا يسعني إلا أن أشعر بالمرض في بعض الأحيان. ”
‘…هذا لا ينظر باستخفاف إلى ريتيب. أنا أعرف مدى قوة اللورد.
* * *
ملك الشياطين.
وبعد فترة وجيزة، انطلق وميض من الضوء عبر السحب الداكنة تلاه انفجار قوي كما لو أن السماء تمزقت.
لقد حارب ذلك الرجل الذي، إلى جانب أصله المعقد، كان في منصب لورد لحاكم الشياطين.
[ركز على مهمتك الخاصة، لوكاس ترومان. يجب ألا تضيع حتى خيطًا واحدًا من التركيز. فقط من الذي تعتقد أنك تعيد تفسيره؟]
“ومع ذلك، پيل وحش لا يتوافق مع القاعدة. ألا ينبغي لك، أيها الحاكم، أن تعرف ذلك أفضل من أي شخص آخر، يا حاكم البرق؟’
كمية قليلة فقط.
[لا تعامله باستخفاف.]
“أنا أتحدث عن التغيير. إنه موقفك المتغير الذي هو مثير للاشمئزاز. ألم تقرروا أن تعيشوا فقط للأميركيين؟
مناسبة نادرة.
“… هاها.”
كان هناك تلميح من البرودة في صوت حاكم البرق.
وبعد أن رفع تركيزه، بدأ الغطس.
[هذا هو الكائن الذي منحته سلاحًا شخصيًا. عدد قليل جدًا من المطلقين الذين يتبعونني يمكنهم الحفاظ على فرديتهم. هذا الرجل خاص.]
وبطبيعة الحال، كان البشر، الذين لم يتمكنوا من فهم مثل هذه الظواهر الجوية، ممتلئين بالدهشة والخوف من هذا المنظر.
“…”
‘…هذا لا ينظر باستخفاف إلى ريتيب. أنا أعرف مدى قوة اللورد.
[ربما ولد بغرور قوي. في كون معين، هو ملك جميع الكائنات ويسمى الحاكم. الفخر الناتج عن ذلك لا يمكن إهماله بأي حال من الأحوال، ولم أستطع أيضًا أن أجعله دمية. كان جعل هذا الرجل تابعا لي ممتعًا جدًا.]
“إن قدرة الرعد ليست مجرد تدمير.”
ملك جميع الكائنات يسمى الحاكم.
كان الرعد هو الصورة المنتشرة في كل مكان لإله البرق. كائن حصد الخوف والعجب في نفس الوقت. لقد كانت خاصية فريدة لإله البرق، حيث لم يكن لدى حاكم الشياطين وإله الشمس وإله التنين هذه الخاصية.
… ريتيب كان كائنًا مثل لورد الأنصاف.
“…أليس هذا سبب مرافقتك لي؟”
[ركز على مهمتك الخاصة، لوكاس ترومان. يجب ألا تضيع حتى خيطًا واحدًا من التركيز. فقط من الذي تعتقد أنك تعيد تفسيره؟]
كان أسلوب قتال حاكم البرق مليئًا بعادات لا حصر لها، وتغييرات لا نهاية لها، وعدد لا حصر له تقريبًا من الأشياء.
كان الأمر كما لو أن حاكم البرق ضرب داخل رأسه.
“أجل. كانت لدي فكرة تقريبية. ولكن ماذا عن ذلك؟ هل المعرفة المسبقة تعطيني سببًا لإيقاف ذلك؟
[سيتعين عليك بذل المزيد من التركيز أكثر من أي وقت مضى… وإلا، ناهيك عن 10 دقائق، وحتى 10 ساعات لن تكون كافية.]
كان هذا ما كان عليه حاكم البرق.
‘… أعرف.’
“وأكثر من ذلك، أنا مستاء جدًا من سلوكك يا نيل براند. لماذا تغير كثيرا؟ بالنظر إلى أفعالك، لا يسعني إلا أن أشعر بالمرض في بعض الأحيان. ”
وأضاف لوكاس يومئ برأسه.
تركها لوكاس يمضي.
“سأثق في ريتيب.” سأفترض أنه يستطيع البقاء على قيد الحياة لمدة 10 دقائق.
— توقفت أفكار لوكاس تمامًا.
لم يكن هناك طريقة أخرى. إذا لم يتمكن من السيطرة على الرعد هنا، كل شيء سينتهي.
لم يكن هناك طريقة أخرى. إذا لم يتمكن من السيطرة على الرعد هنا، كل شيء سينتهي.
[هذا يكفي.]
ابتسم ريتيب وأغلق كتابه.
عندما شعر برأسة حاكم البرق، أخذ لوكاس نفسًا عميقًا.
في البداية، كان يعتقد أن كل حاكم كان هكذا، ولكن لم يكن الأمر كذلك. لم يكن لدى الشيطان الحاكم الكثير من التغييرات. لقد عرف ذلك لأنه حاربه شخصياً.
“هوه…”
بمعنى آخر، إذا كنت تعرف كل شيء عن خصمك حتى قبل أن تبدأ، فلن تكون هناك حاجة للكشف عن عاداتك.
وبعد أن رفع تركيزه، بدأ الغطس.
“أنا أتحدث عن التغيير. إنه موقفك المتغير الذي هو مثير للاشمئزاز. ألم تقرروا أن تعيشوا فقط للأميركيين؟
وأغلق عينيه.
كمية قليلة فقط.
الوقت مغلق.
“هوه…”
اختفت الأشياء المحيطة واحدة تلو الأخرى، وتلاشى صوت الأرض الهادر. كما اختفت حاسة الشم واللمس لديه.
متجاهلاً الألم في ذراعيه الخفقان، اتخذ ريتيب موقفاً.
– وبعد فترة من الوقت، لم يشعر بأي شيء.
لأنه كان اللورد، ريتيب. (في مثل هذه الأوقات، تمنيت لو كان هناك سياق أكثر قبل مئات الفصول. الكلمة التي أترجمها بـ “اللورد”، والتي بكل صدق هي مبالغة بعض الشيء، وتتوافق مع هذا السياق ، ستتم ترجمتها بشكل أكثر دقة إلى “الفاتح” هل يجب علي إجراء التغيير؟)
في العالم حيث كان الوحيد، وبعبارة أخرى، أفضل بيئة للتركيز، ألقى لوكاس موضوعًا على نفسه.
وكان الرعد الذي كان يتحكم فيه حاكم البرق هو أنقى طاقة دمار في الكون المتعدد. لن يتردد لوكاس في وصف وميض الضوء هذا بأنه “تدمير الدمار”.
…ما هو “الرعد”؟
‘لا.’
سلطة حاكم البرق،
“…أليس هذا سبب مرافقتك لي؟”
القوة الفريدة التي لا يستطيع السيطرة عليها إلا حاكم البرق،
“ما هو هدفك؟”
رمز حاكم البرق للسلطة المطلقة،
استدار ريتيب لينظر من النافذة، ووضع كتابه جانبًا، ووقف على قدميه.
على مستوى أكثر جوهرية… كان الرعد والبرق.
تحولت نظرة نيل المحترقة نحو جانبه.
كان الرعد والبرق منذ فترة طويلة رمزا للخوف.
مرة كل 100.000 عام، تضرب صاعقة البرق الأكثر شراسة، وتم تشكيل سلاح الروح [أسترافي] بعد أن جمع حاكم البرق مائة من صواعق البرق هذه وصقلها إلى سلاح.
كان يُنظر إلى السماء المظلمة على أنها مشؤومة، والأكثر شؤما من ذلك كان الزئير الشبيه بالتنين الذي جاء منها. حتى الأطفال الذين لديهم أنوف مخاطية عرفوا غريزيًا أن مثل هذا الصوت لم يكن سوى نذير.
أرجحت سيفها المسحوب.
وبعد فترة وجيزة، انطلق وميض من الضوء عبر السحب الداكنة تلاه انفجار قوي كما لو أن السماء تمزقت.
“…”
وبطبيعة الحال، كان البشر، الذين لم يتمكنوا من فهم مثل هذه الظواهر الجوية، ممتلئين بالدهشة والخوف من هذا المنظر.
كان هذا ما كان عليه حاكم البرق.
كان هذا ما كان عليه حاكم البرق.
وبعد أن رفع تركيزه، بدأ الغطس.
كان الرعد هو الصورة المنتشرة في كل مكان لإله البرق. كائن حصد الخوف والعجب في نفس الوقت. لقد كانت خاصية فريدة لإله البرق، حيث لم يكن لدى حاكم الشياطين وإله الشمس وإله التنين هذه الخاصية.
القوة الفريدة التي لا يستطيع السيطرة عليها إلا حاكم البرق،
وكان الرعد الذي كان يتحكم فيه حاكم البرق هو أنقى طاقة دمار في الكون المتعدد. لن يتردد لوكاس في وصف وميض الضوء هذا بأنه “تدمير الدمار”.
* * *
“ثم كيف يجب أن أستخدم هذا الرعد؟”
إذا كان لديه القدرة والقدرة على المعالجة للحاكم، فقد يكون من الممكن التنبؤ بالمستقبل بناءً على المعلومات المكتسبة.
هل يجب عليه أيضًا التركيز على التدمير؟
سلاح الروح، أستراف.
إذا كان عليه أن يخلط الرعد بالسحر، كان ذلك ممكنا. الدمار الذي يمكن أن يحدثه لوكاس سيكون مشابهًا لحاكم البرق.
هل لأنه عاش طويلاً؟ لم يكن هناك ما يكفي من الأدلة. كان عليه أن يفكر في الأمر فيما يتعلق بالرعد.
ومع ذلك… لم يكن هذا هو الجواب.
‘… أعرف.’
ورغم أن الأمر قد لا يكون مستحيلا، فإن مثل هذا الاندماج من شأنه أن يغير المبدأ الرئيسي.
الدقائق العشر التي طلبها من حاكم البرق.
سيصبح الرعد هو القائد، وسيتم تخفيض تصنيف السحر إلى دور مساعد.
…ما هو “الرعد”؟
وبعبارة أخرى، خلط الرعد مع السحر، سيكون الفرق كبيرا.
إذا كان لديه القدرة والقدرة على المعالجة للحاكم، فقد يكون من الممكن التنبؤ بالمستقبل بناءً على المعلومات المكتسبة.
وبطبيعة الحال، فإن القوة التدميرية ستكون هائلة. سيكون بلا شك عظيمًا بما يكفي لإحداث ضرر فعال لپيل.
ظل نيل صامتًا للحظة ثم فتح فمه.
لكن.
ابتسم ريتيب بخشونة.
‘لا.’
رمز حاكم البرق للسلطة المطلقة،
لقد كانت هناك بالفعل “فرصة” للقيام بذلك.
“…”
مباشرة بعد أن قبل الرعد في جسده، تمامًا كما أصيب بالشعور بالقدرة المطلقة، في اللحظة التي فقد فيها وعيه في السيل الهائج.
وكان الرعد الذي كان يتحكم فيه حاكم البرق هو أنقى طاقة دمار في الكون المتعدد. لن يتردد لوكاس في وصف وميض الضوء هذا بأنه “تدمير الدمار”.
في تلك اللحظة، لم يكن سوى حاكم البرق هو الذي صفع لوكاس الذي كان على وشك الانهيار على خده.
اختفت الأشياء المحيطة واحدة تلو الأخرى، وتلاشى صوت الأرض الهادر. كما اختفت حاسة الشم واللمس لديه.
لم يكن حاكم البرق يريد هذا الخيار.
كان يعلم مسبقًا أن شيئًا غير عادي سيحدث في [المرحلة التالية]. لقد أتى إلى هنا لمنع ذلك، لكنه لم يستطع تغيير أي شيء.
ويمكنه الآن أن يكون متأكدا. أن ضبط النفس من الإله البرق كان بالنسبة له.
بمعنى آخر، عرض العديد من أساليب القتال كان أيضًا جزءًا من سلطة حاكم البرق…
“إن قدرة الرعد ليست مجرد تدمير.”
في العالم الخيالي، كيف حارب حاكم البرق؟
يتذكر.
“…كنت تعلم، أليس كذلك؟”
في العالم الخيالي، كيف حارب حاكم البرق؟
كانت الكلمات غير المنظمة تطفو في رأسه دون أي اتصال، كما لو أن أفكاره قد تحطمت، ولكل قطعة إرادتها.
لقد كان الشخص الذي شاهد المعارك مع الحكام أكثر من غيره. لم يرفع عينيه للحظة، وقام بتحليل قوة حاكم البرق. ثم أدرك.
تحولت نظرة نيل المحترقة نحو جانبه.
“هذا الرجل لا يقاتل بنمط ثابت.”
ملك جميع الكائنات يسمى الحاكم.
أساليب مختلفة، عادات مختلفة، أنماط مختلفة.
[…]
كان أسلوب قتال حاكم البرق مليئًا بعادات لا حصر لها، وتغييرات لا نهاية لها، وعدد لا حصر له تقريبًا من الأشياء.
“التجول في العالم منع الصراعات بين القوى المختلفة، وجمع الأيتام، والقضاء على الحرب. هل هناك أي جزء من هذا السلوك يمكن أن يجعلك تشعر بالمرض؟
في البداية، كان يعتقد أن كل حاكم كان هكذا، ولكن لم يكن الأمر كذلك. لم يكن لدى الشيطان الحاكم الكثير من التغييرات. لقد عرف ذلك لأنه حاربه شخصياً.
“…”
بمعنى آخر، عرض العديد من أساليب القتال كان أيضًا جزءًا من سلطة حاكم البرق…
أحكم نيل براند قبضتيه. لقد قبض عليهما بقوة حتى أن أظافره اخترقت جلده وتدفق الدم. ومع ذلك، هو نفسه لم يدرك هذا حتى. يخدر العقل اليأس والشعور بالخجل يخفي الألم.
‘كيف؟’
متجاهلاً الألم في ذراعيه الخفقان، اتخذ ريتيب موقفاً.
هل لأنه عاش طويلاً؟ لم يكن هناك ما يكفي من الأدلة. كان عليه أن يفكر في الأمر فيما يتعلق بالرعد.
[ربما ولد بغرور قوي. في كون معين، هو ملك جميع الكائنات ويسمى الحاكم. الفخر الناتج عن ذلك لا يمكن إهماله بأي حال من الأحوال، ولم أستطع أيضًا أن أجعله دمية. كان جعل هذا الرجل تابعا لي ممتعًا جدًا.]
كانت الكلمات غير المنظمة تطفو في رأسه دون أي اتصال، كما لو أن أفكاره قد تحطمت، ولكل قطعة إرادتها.
“ثم كيف يجب أن أستخدم هذا الرعد؟”
تركها لوكاس يمضي.
“سأثق في ريتيب.” سأفترض أنه يستطيع البقاء على قيد الحياة لمدة 10 دقائق.
قام بنشر المعلومات غير المنظمة بشكل عشوائي وقام بتحليلها جميعًا في نفس الوقت.
“…”
الرعد، الرعد والبرق، الساكن، التيار، الكهرباء، المغناطيسية.
“…الكهرومغناطيسية؟”
— توقفت أفكار لوكاس تمامًا.
كان الأمر أشبه بالوصول إلى مرحلة المعرفة المطلقة.
“…الكهرومغناطيسية؟”
“… هاها.”
واحدة من القوى الأساسية في الكون.
ويمكنه الآن أن يكون متأكدا. أن ضبط النفس من الإله البرق كان بالنسبة له.
ماذا لو كان هذا هو ما كان الرعد متأصلًا فيه؟
“ما هو هدفك؟”
“تلك القوة هي مصدر كل القوى والظواهر التي تحدث بشكل طبيعي تقريبًا.”
الساحر العظيم يعود بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 510
لذا، إذا تمكن من فهم هذا المفهوم تمامًا، فقد يكون قادرًا أيضًا على معرفة موضع وزخم كل ذرة. من الناحية النظرية، فإنه يعرف “كل شيء عن الحاضر”.
وبطبيعة الحال، فإن القوة التدميرية ستكون هائلة. سيكون بلا شك عظيمًا بما يكفي لإحداث ضرر فعال لپيل.
إذا كان لديه القدرة والقدرة على المعالجة للحاكم، فقد يكون من الممكن التنبؤ بالمستقبل بناءً على المعلومات المكتسبة.
سلطة حاكم البرق،
“في العالم الخيالي، أنماط “لوكاس” لا حصر لها.”
تم صد پيل المائلة بسلسلة من الصواعق الشرسة من أستراف. شعر ريتيب بالإحساس الثقيل في يديه، وكاد أن ينفجر في الضحك.
لقد عرف ذلك لأنه قبل كل لوكاس. كلهم كانوا متماثلين، ولكن في نفس الوقت مختلفين. حتى لو كان الجذر هو لوكاس، فقد عاشوا جميعًا حياة مختلفة تمامًا، لذلك كانت هناك حتماً اختلافات أدت في النهاية إلى شخصيتهم الفردية.
عندما شهد المشهد الذي يتكشف، فكر لوكاس.
لا بد أن حاكم البرق كان على علم بهذه الشخصية حتى قبل القتال.
لقد كان الشخص الذي شاهد المعارك مع الحكام أكثر من غيره. لم يرفع عينيه للحظة، وقام بتحليل قوة حاكم البرق. ثم أدرك.
لذا فإن القتال الذي أعقب ذلك لم يكن أكثر من مجرد رد على المعلومات المكتسبة مسبقًا.
“إن قدرة الرعد ليست مجرد تدمير.”
إن أسلوب المعركة الذي أظهره حاكم البرق، والذي اعتقد لوكاس خطأً أنه أنماط لا حصر لها، لم يكن أكثر من مجرد شيء “تم صنعه نتيجة لذلك”.
[سيتعين عليك بذل المزيد من التركيز أكثر من أي وقت مضى… وإلا، ناهيك عن 10 دقائق، وحتى 10 ساعات لن تكون كافية.]
إذا كان هناك مائة، كانت هناك استراتيجية لمائة.
في العالم الخيالي، كيف حارب حاكم البرق؟
في النهاية، الأنماط التي تم الكشف عنها أثناء القتال حدثت عادةً بسبب عدم وجود “استراتيجية مثالية”. بعد كل شيء، بسبب نقص المعلومات حول خصمك، لن يكون لديك خيار سوى القتال بالطريقة التي كنت أكثر ثقة بها.
الساحر العظيم يعود بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 510
بمعنى آخر، إذا كنت تعرف كل شيء عن خصمك حتى قبل أن تبدأ، فلن تكون هناك حاجة للكشف عن عاداتك.
لقد حارب ذلك الرجل الذي، إلى جانب أصله المعقد، كان في منصب لورد لحاكم الشياطين.
كان الأمر أشبه بالوصول إلى مرحلة المعرفة المطلقة.
“كلماتك أصبحت تدريجيًا غير مهذبة.”
“… هاها.”
“- لم أتوقع أبدًا الحصول على مثل هذه الفرصة.”
تسربت ضحكة بينما كانت القشعريرة تسري في عموده الفقري.
وأضاف لوكاس يومئ برأسه.
ولم يكن ذلك بسبب الخوف أو الرعب.
متجاهلاً الألم في ذراعيه الخفقان، اتخذ ريتيب موقفاً.
كان ذلك لأنه للمرة الأولى منذ حصوله على الفراغ، رأى الطريق إلى المستوى التالي. في تلك اللحظة، كان لدى لوكاس شعور بالإنجاز والإثارة التي خدرت دماغه.
ترجمة : [ Yama ]
كمية قليلة فقط.
وبعد فترة وجيزة، انطلق وميض من الضوء عبر السحب الداكنة تلاه انفجار قوي كما لو أن السماء تمزقت.
إذا قام بتحليل أكثر قليلا، فإنه يعتقد أنه يستطيع التقاط شيء ما. كان يعلم أنه يستطيع ذلك.
وكان الرعد الذي كان يتحكم فيه حاكم البرق هو أنقى طاقة دمار في الكون المتعدد. لن يتردد لوكاس في وصف وميض الضوء هذا بأنه “تدمير الدمار”.
– ولهذا السبب لم يدرك لوكاس.
… ريتيب كان كائنًا مثل لورد الأنصاف.
10 دقائق.
ولم يكن ذلك بسبب الخوف أو الرعب.
الدقائق العشر التي طلبها من حاكم البرق.
– ولهذا السبب لم يدرك لوكاس.
قد مرت بالفعل.
صحيح.
ترجمة : [ Yama ]
…ما هو “الرعد”؟
“لا يستطيع الصمود.”
