ترجمة كين
الكتاب 2: 512
كان موقع الدمار مغطى بهالة كثيفة من الموت.
كان من الواضح أن ”إيريس بيسفايندر“ كانت تحب ”لوكاس ترومان“. لقد أحبته بشراسة وشدة لدرجة أنها تخلت عن طيب خاطر عن 4000 سنة.
بينما كان واقفًا ، نظر الفارس الأسود في صمت إلى الأرض الخالية، حيث لم يكن هناك ما يشير حتى إلى وجود جثة.
في الواقع، عندما كانت تتحدث مع الرجل، كانت رباط جأشها قد اختل ولم تستطع أن تتخلص من الشعور بأن شيئًا ما قد أثر عليها، لذلك لم تستطع إيريس أن تنكر تمامًا كلمات الوسيط العظيم.
بعد لحظات، ركع على كلتا ركبته بينما كان يُمعن النظر في تضاريس الأرض الوعرة.
تحدثت شيريل.
[… إنه ميت.]
رمشت أناستازيا بعينيها الكبيرتين عدة مرات.
“توقفت أناستازيا عن السير، وعيناها معلقتان في السماء، بينما يعلو وجهها خوف من أن يكون وحشٌ بشعر أزرق يتربّص بها، قبل أن تهمس بسؤالٍ .”
”من؟“
عندما كان في أضعف حالاته، عندما كان أقل شبهاً بلوكاس ترومان، عندما كان بحاجة إليها أكثر من أي وقت مضى.
[ديابلو.]
كانت لا تزال تتذكر بوضوح الكلمات التي نطق بها بيران جون ذات يوم.
رمشت أناستازيا بعينيها الكبيرتين عدة مرات.
[لا بأس. يمكنني إنقاذه. رغم أن الأمر سيستغرق الكثير من الوقت والتركيز].
”…ماذا؟“
”… هل يمكنك البقاء على قيد الحياة من فضلك؟“
[…]
كانت ”إيريس بيسفايندر“ امرأة معروفة ببراعتها في إخفاء مشاعرها. حتى في تلك النهاية من نهاية العالم، كانت قادرة على الابتسام بشكل هادف.
“مهلا، لا تتهرب من السؤال، قلها بوضوح. من مات؟”
”هي.. ريل“
[لا بأس. يمكنني إنقاذه. رغم أن الأمر سيستغرق الكثير من الوقت والتركيز].
”هوف، هوك، هاه…“
عند سماع تلك الكلمات، للحظة ظهر تعبير ساخر على وجه أناستاسيا .
إلى جانب ذلك، لم تستطع التركيز على لوكاس في تلك اللحظة.
“القدرة على إنقاذ الموتى منذ متى أصبحت متعدد المهارات؟”
هي… أنكرت وجوده.
[إنها ليست مهارتي، بل ترتيبه هو.]
─هل كان من الممكن، أن تنسى…؟
عند قول ذلك، سحبت لوسيد سيفها.
كان ذلك جوابها
سرنغ.
”كيف يمكنني ….“
لم يكن ’ديوكيد‘، السيف المحبوب الذي استخدمه ملك السيف لوسيد في حياته.
ما علاقة ذلك بـ ”إيريس بيسفايندر“ الحالية؟
بل كان ’فارس القلب‘، سلاح الفارس الأسود الذي ملأ كل من رآه بالرهبة.
ما حدث في عالمها الأصلي.
بوك!
تمكنت آيريس من إخراج الكلمات وهي تخفض رأسها.
غرز لوسيد نصل ”فارس القلب“ في الأرض.
“حتى لو قابلتموه الآن كمجرد ‘معلومة’، فلن يتغير شيء . وهذا ما لا أستطيع فهمه… ربما هذا هو دوري. طوال حياتي، كنت أتحرك بدافع القضية. أحيانًا من أجل العائلة، وأحيانًا من أجل الوطن، ودائمًا من أجل صوت الشعب. ولكن من الآن فصاعدًا، سأسير حسب برغبتي الشخصية.”
قعقعة…
“أنتِ، هل تبتسمين؟
ثم حدث شيء مذهل.
هي… أنكرت وجوده.
بدأت مادة بيضاء تشبه المسحوق تتدفق من الأرض حيث تم طعن السيف. في البداية، كانت الحبيبات صغيرة مثل حبات الدخن، ولكن مع تكتلها معًا، بدأت تتشكل.
ربما كان يشعر باليأس في تلك اللحظة لأن العالم قد نسيه، لكنه سرعان ما سيتمكن من التغلب عليه. كانت إحدى نظريات إيريس أن الأبطال لا يريدون أي شيء في المقابل.
صُدمت أناستازيا، التي كانت تراقب هذا المشهد لفترة من الوقت، عندما أدركت أنها كانت جمجمة ديابلو.
وعلى عكس أطراف أصابعها الباردة، كان العرق البارد يتصبب من جسدها بالكامل دون توقف.
”فهمت… إذن هذا هو السبب في أنه “فارس القلب”. هذا السيف هو قلب ديابلو.”
سرنغ.
[…]
إلى امرأة ربما، لا.
“حتى لو أخذنا ذلك في الاعتبار، فهو مختلف حقًا عن باقي الأشباح. حتى لو كان قلبه لا يزال حيًا، فلن يكون من الممكن له أن يتجدد إذا كانت جميع عظامه مطحونة إلى مسحوق…”
“حتى لو أخذنا ذلك في الاعتبار، فهو مختلف حقًا عن باقي الأشباح. حتى لو كان قلبه لا يزال حيًا، فلن يكون من الممكن له أن يتجدد إذا كانت جميع عظامه مطحونة إلى مسحوق…”
لم يرد لوسيد. ظلّت عيناه داخل خوذته مثبتتين على النصل، وبدا عقله أكثر تركيزًا.
”سأجعلك تتذكر“.
كان رأس أناستازيا يؤلمها.
وماذا في ذلك؟
شعرت أن عقلها لم يستطع مجاراة الموقف المعقد. تبًا، هل تيبس عقلها لأنها كانت تستخدم جسدها أكثر من اللازم؟ كان لقب الحكيم العظيم سيبكي.
وبعد مرور بعض الوقت.
ضغطت على صدغيها دون سبب، والتفتت لتنظر إلى مكان آخر.
لقد كان صوتها
إلى امرأة ربما، لا.
إلى امرأة ربما، لا.
إلى امرأة لديها فهم أكثر دقة للموقف .
”آها، آهاها، آهاها…“
”ماذا سنفعل؟“
بعد لحظات، ركع على كلتا ركبته بينما كان يُمعن النظر في تضاريس الأرض الوعرة.
”…“
قفزت ”إيريس“، التي كانت بشرتها أكثر شحوبًا من ضوء القمر، من الفراش.
كانت ”آيريس بيسفايندر“ تنظر إلى المكان الذي جاءوا منه للتو بنظرة كئيبة للغاية.
“أجبني. ”أنا، ماذا قلت للوكاس؟“
[المرحلة التالية].
نظرت ”إيريس“ إلى الرجل و
ساحة المعركة التي ستصبح قريبًا مشهدًا من الفوضى التي لا مثيل لها، أو جحيمًا لا مثيل له على الإطلاق، لا يمكن مقارنته بما يحدث هنا على الأرض.
بل كان ’فارس القلب‘، سلاح الفارس الأسود الذي ملأ كل من رآه بالرهبة.
أصوات الحديث والهدير وحرب الأعصاب والمعارك التي كانت تحدث هناك.
لقد قال ان اسمه لوكاس هل يعرفه أحد منكم؟
…آيريس.
تجاهلت آيريس صوت النداء من خلفها، واختفت في الفضاء.
يمكن أن ترى كل ذلك.
هذا اسم شائع جداً إنه شائع بشكل خاص هنا في الإمبراطورية.
عضت شفتيها، وقبضت على قبضتيها، وارتجف جسدها لأسباب حتى هي لم تكن متأكدة تمامًا منها.
تمتمت إيريس بصوت فارغ.
بحلول الوقت الذي اختفت فيه القشعريرة ، ظهرت ابتسامة خافتة على وجه إيريس.
بحلول الوقت الذي اختفت فيه القشعريرة ، ظهرت ابتسامة خافتة على وجه إيريس.
“أنتِ، هل تبتسمين؟
”مرة أخرى، من فضلك، مرة أخرى…“
وبدون رد، اختفت الابتسامة التي كانت على وجه إيريس كما لو كانت تحاول إخفاءها.
* * *
”هناك شيء يجب أن أفعله.“
بينما كان واقفًا ، نظر الفارس الأسود في صمت إلى الأرض الخالية، حيث لم يكن هناك ما يشير حتى إلى وجود جثة.
”ماذا؟“
في الواقع، عندما كانت تتحدث مع الرجل، كانت رباط جأشها قد اختل ولم تستطع أن تتخلص من الشعور بأن شيئًا ما قد أثر عليها، لذلك لم تستطع إيريس أن تنكر تمامًا كلمات الوسيط العظيم.
“يبدو أن لوسيد في حالة دفاعية في الوقت الحالي، لذا عليك حمايته. لا تزال هناك بعض الكائنات المزعجة في المحيط.”
وكان القصد من الكلمات التي تدفقت غير واضح.
”مرحباً؟“
موضوع كانت تتوق لعودته كثيراً.
تجاهلت آيريس صوت النداء من خلفها، واختفت في الفضاء.
جاءت تلك اللحظة فجأة.
بعد فترة من الوقت، أطلقت أناستازيا، التي خمنت وجهتها من موقفها، صرخة لا سبب لها.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للوصول إلى استنتاج.
“مهلاً! انتظري يا آيريس! اللعنة! ما الذي تخططين لفعله هناك؟”
شعرت فقط وكأنها كانت تسترق النظر إلى بعض الشخصيات في رواية، لا أكثر ولا أقل.
لم تدرك أناستازيا ذلك، لكن صوتها وصل بالتأكيد إلى إيريس.
في ذلك الوقت، ماذا كانت أفكارها عندما سمعت تلك الكلمات.
بينما كانت تتحرك بسرعة عبر الشقوق في الفضاء، أطلقت إيريس مرة أخرى الابتسامة التي كانت تخفيها.
لأنه لم يعد هناك أي مشاعر حب متبقية بداخلها.
ما كانت على وشك فعله… كان ببساطة ما يجب القيام به.
بوك!
لم يكن بالأمر الكبير.
”هل يمكنك رجاءً البقاء على قيد الحياة مرة أخرى؟“
تذكرت إيريس بيسفايندر
”هل يمكنك رجاءً البقاء على قيد الحياة مرة أخرى؟“
ما حدث في عالمها الأصلي.
وماذا في ذلك؟
الأشياء التي حدثت مباشرة بعد اختفاء لوكاس ترومان
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للوصول إلى استنتاج.
* * *
تجاهلت آيريس صوت النداء من خلفها، واختفت في الفضاء.
”سأجعلك تتذكر“.
اسم ذلك الرجل، لماذا الآن…؟
كانت لا تزال تتذكر بوضوح الكلمات التي نطق بها بيران جون ذات يوم.
”هاه؟“
“كلكم نسيتموه. ورغم قولي هذا، فأنا أيضاً لا أتذكر كل شيء. أعلم… ليس لي الحق في محاسبتكم. وأدرك أن الأمر ليس خطأنا. ومع ذلك، لا أستطيع إلا أن أشعر بالغضب.”
أنا أسمعه للمرة الأولى
في ذلك الوقت، ماذا كانت أفكارها عندما سمعت تلك الكلمات.
وعلى عكس أطراف أصابعها الباردة، كان العرق البارد يتصبب من جسدها بالكامل دون توقف.
“حتى لو قابلتموه الآن كمجرد ‘معلومة’، فلن يتغير شيء . وهذا ما لا أستطيع فهمه… ربما هذا هو دوري. طوال حياتي، كنت أتحرك بدافع القضية. أحيانًا من أجل العائلة، وأحيانًا من أجل الوطن، ودائمًا من أجل صوت الشعب. ولكن من الآن فصاعدًا، سأسير حسب برغبتي الشخصية.”
غرز لوسيد نصل ”فارس القلب“ في الأرض.
أعلن بيران وهو ينظر إلى الجالسين حوله بعيون باردة
صوت من كان هذا؟
“من أجل إعادة وجود لوكاس إلى هذا العالم. حتى لو كان ذلك تمردًا على أمر الحاكم ، فلن أتردد”.
لقد كانت أمنية وقحة للغاية، ولكن
ثم غادر بيران. كان نيكس الوحيد الذي تبعه.
أصدرت إيريس حكمًا عقلانيًا بشكل لا يصدق، وبعد ذلك، نسيت لوكاس ترومان.
أما البقية فوقعوا في ضجة. شعروا جميعًا بالارتباك.
“أنتِ، هل تبتسمين؟
لم تكن إيريس كذلك.
المشاعر التي انطوت عليها تلك العينان، الأسى والشوق والترقب،
ندمت لأنها لم تستطع أن تتنهد أو تشخر بسخرية، وفي الوقت نفسه، توصلت إلى استنتاج حول الإنسان المسمى بيران.
الحيرة، وعدم التصديق، والإنكار، والإنكار، وأخيرًا اليأس الذي ظهر هناك بعد سماع صوتها.
”رجل متهور“.
“ما الذي تتحدث عنه؟ ”لمن؟“
بعد سماعها ما قاله الوسيط العظيم، عرفت من هو ”لوكاس ترومان“. وصحيح أن عقلها كان مشوشًا بعض الشيء بعد ذلك مباشرة.
في تلك اللحظة، توقفت إيريس عن الضحك.
وكان السبب في ذلك بسيطاً.
كانت رطبة حتى ذقنها.
فقد كان السبب أنها لم تستطع أن تفهم حقيقة أنها كانت تحب بعمق رجلاً لم تستطع حتى أن تتذكره.
تجاهلت آيريس صوت النداء من خلفها، واختفت في الفضاء.
في الواقع، عندما كانت تتحدث مع الرجل، كانت رباط جأشها قد اختل ولم تستطع أن تتخلص من الشعور بأن شيئًا ما قد أثر عليها، لذلك لم تستطع إيريس أن تنكر تمامًا كلمات الوسيط العظيم.
تذكرت وجه لوكاس.
لذا أخذت وقتًا للتفكير مليًا.
قانون العالم؟ جعلهم الحاكم ينسون؟
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للوصول إلى استنتاج.
لم تستطع النظر إلى تعابير وجه إيريس بعد الآن.
كان على إيريس أن تعترف بذلك.
“حتى لو قابلتموه الآن كمجرد ‘معلومة’، فلن يتغير شيء . وهذا ما لا أستطيع فهمه… ربما هذا هو دوري. طوال حياتي، كنت أتحرك بدافع القضية. أحيانًا من أجل العائلة، وأحيانًا من أجل الوطن، ودائمًا من أجل صوت الشعب. ولكن من الآن فصاعدًا، سأسير حسب برغبتي الشخصية.”
صحيح.
اسم ذلك الرجل، لماذا الآن…؟
كان من الواضح أن ”إيريس بيسفايندر“ كانت تحب ”لوكاس ترومان“. لقد أحبته بشراسة وشدة لدرجة أنها تخلت عن طيب خاطر عن 4000 سنة.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للوصول إلى استنتاج.
ولكن ماذا في ذلك؟
توقفت شيريل عند الاسم الذي ظهر فجأة.
ما علاقة ذلك بـ ”إيريس بيسفايندر“ الحالية؟
ثم غادر بيران. كان نيكس الوحيد الذي تبعه.
كانت مشاعر الماضي ضبابية، لكن مشاعر الحاضر كانت واضحة.
بحلول الوقت الذي اختفت فيه القشعريرة ، ظهرت ابتسامة خافتة على وجه إيريس.
لم تكن لديها مشاعر عميقة تجاه الرجل المسمى لوكاس ترومان. على الأكثر، كان لديها القليل من التعاطف.
“كلكم نسيتموه. ورغم قولي هذا، فأنا أيضاً لا أتذكر كل شيء. أعلم… ليس لي الحق في محاسبتكم. وأدرك أن الأمر ليس خطأنا. ومع ذلك، لا أستطيع إلا أن أشعر بالغضب.”
بعد أن أدركت ذلك، صفا ذهنها.
لم يعد رباط جأشها يهتز.
لم يعد رباط جأشها يهتز.
”هي.. ريل“
لأنه لم يعد هناك أي مشاعر حب متبقية بداخلها.
إلى جانب ذلك، لم تستطع التركيز على لوكاس في تلك اللحظة.
شعرت فقط وكأنها كانت تسترق النظر إلى بعض الشخصيات في رواية، لا أكثر ولا أقل.
في تلك اللحظة، توقفت إيريس عن الضحك.
وفقاً للوسيط العظيم، كان لوكاس ترومان بطلاً.
فظيعة لدرجة أنها تسببت في جفاف ضحكتها.
لقد عاش بطلاً طوال حياته.
”رجل متهور“.
ربما كان يشعر باليأس في تلك اللحظة لأن العالم قد نسيه، لكنه سرعان ما سيتمكن من التغلب عليه. كانت إحدى نظريات إيريس أن الأبطال لا يريدون أي شيء في المقابل.
يمكن أن ترى كل ذلك.
إلى جانب ذلك، لم تستطع التركيز على لوكاس في تلك اللحظة.
”نعم، أنا هنا“
حدثت ”زلازل فضائية“ في جميع أنحاء العالم. كانت بحاجة إلى معرفة السبب والاستعداد للتهديدات المجهولة التي ستأتي في المستقبل القريب.
* * * *
أصدرت إيريس حكمًا عقلانيًا بشكل لا يصدق، وبعد ذلك، نسيت لوكاس ترومان.
فقد كان السبب أنها لم تستطع أن تفهم حقيقة أنها كانت تحب بعمق رجلاً لم تستطع حتى أن تتذكره.
وبعد مرور بعض الوقت.
…لماذا لم تدرك؟
جاءت تلك اللحظة فجأة.
”مرة أخرى، من فضلك، مرة أخرى…“
* * * *
“… سأحضر بعض الماء البارد. من فضلك انتظر لحظة.”
فجر صافٍ.
”هناك شيء يجب أن أفعله.“
”هوب…!“
لم يخون توقعاتها أبدًا.
قفزت ”إيريس“، التي كانت بشرتها أكثر شحوبًا من ضوء القمر، من الفراش.
”هل يمكنك رجاءً البقاء على قيد الحياة مرة أخرى؟“
وعلى عكس أطراف أصابعها الباردة، كان العرق البارد يتصبب من جسدها بالكامل دون توقف.
عندما كان في أضعف حالاته، عندما كان أقل شبهاً بلوكاس ترومان، عندما كان بحاجة إليها أكثر من أي وقت مضى.
”آه… آه“.
كانت ”آيريس بيسفايندر“ تنظر إلى المكان الذي جاءوا منه للتو بنظرة كئيبة للغاية.
ارتجفت يداها وقدماها تحت صدمة لم تشعر بها من قبل. حاولت إيريس أن تقول شيئًا، وهي تمشط شعرها بكلتا يديها، لكنها وجدت أنها لا تستطيع الكلام.
[المرحلة التالية].
”ما الخطب؟“
“حتى لو أخذنا ذلك في الاعتبار، فهو مختلف حقًا عن باقي الأشباح. حتى لو كان قلبه لا يزال حيًا، فلن يكون من الممكن له أن يتجدد إذا كانت جميع عظامه مطحونة إلى مسحوق…”
ظهرت شيريل من الظلام. كان بإمكانها إدراك التشوهات في حالة سيدها الجسدية أسرع من أي شخص آخر.
لم يعد رباط جأشها يهتز.
”هي.. ريل“
وكانت آيريس هذه، مرعوبة الآن.
”نعم، أنا هنا“
عندما كان في أضعف حالاته، عندما كان أقل شبهاً بلوكاس ترومان، عندما كان بحاجة إليها أكثر من أي وقت مضى.
”هوف، هوك، هاه…“
اختفت تلك الأسئلة بمجرد أن سمعت ذلك الصوت الذي كان خجولاً ، وأدركت شيريل بشكل غريزي.
“… سأحضر بعض الماء البارد. من فضلك انتظر لحظة.”
─ لوكاس؟
أخذت إيريس نفسًا عميقًا وأومأت برأسها.
”رجل متهور“.
غادرت شيريل الغرفة بسرعة، وفوجئت بمنظر وجه سيدها الذي لم تره هكذا من قبل. لا، لقد كانت مصدومة.
توقفت شيريل عند الاسم الذي ظهر فجأة.
كانت ”إيريس بيسفايندر“ امرأة معروفة ببراعتها في إخفاء مشاعرها. حتى في تلك النهاية من نهاية العالم، كانت قادرة على الابتسام بشكل هادف.
تحدثت شيريل.
وكانت آيريس هذه، مرعوبة الآن.
”… سمعته للمرة الأولى.“
ترتجف كطفلة صغيرة رأت كابوس.
“من أجل إعادة وجود لوكاس إلى هذا العالم. حتى لو كان ذلك تمردًا على أمر الحاكم ، فلن أتردد”.
لم تستطع شيريل فهم ما حدث.
لم تستطع إيريس حتى شرب نصف رشفة من الماء الذي أحضرته لها شيريل. كما لو أنها لم يكن لديها حتى القوة المتبقية في يديها المرتجفتين للإمساك بالكأس، وفي النهاية سكبت الماء.
وعلى عكس أطراف أصابعها الباردة، كان العرق البارد يتصبب من جسدها بالكامل دون توقف.
أخرجت شيريل منديلًا على عجل.
”… هل يمكنك البقاء على قيد الحياة من فضلك؟“
”سأمسحه لكِ.“
”…ماذا؟“
”…I.“
”…أنا، ماذا قلت للوكاس؟“
تمتمت إيريس بصوت فارغ.
”… سمعته للمرة الأولى.“
”ماذا قلت؟“
بينما كان واقفًا ، نظر الفارس الأسود في صمت إلى الأرض الخالية، حيث لم يكن هناك ما يشير حتى إلى وجود جثة.
وكان القصد من الكلمات التي تدفقت غير واضح.
ثم غادر بيران. كان نيكس الوحيد الذي تبعه.
”هاه؟“
لوكاس، لوكاس….
“ما الذي قلته. ”أنا، ماذا قلت له؟“
بعد فترة من الوقت، أطلقت أناستازيا، التي خمنت وجهتها من موقفها، صرخة لا سبب لها.
“ما الذي تتحدث عنه؟ ”لمن؟“
كانت ”إيريس بيسفايندر“ امرأة معروفة ببراعتها في إخفاء مشاعرها. حتى في تلك النهاية من نهاية العالم، كانت قادرة على الابتسام بشكل هادف.
”أنا، أنا، أنا…“
─ هي التي جعلت الأمر على هذا النحو.
تمكنت آيريس من إخراج الكلمات وهي تخفض رأسها.
“ما الذي تتحدث عنه؟ ”لمن؟“
”…أنا، ماذا قلت للوكاس؟“
…هذا،
توقفت شيريل عند الاسم الذي ظهر فجأة.
وما جعل الأمر أكثر استحالة بالنسبة لها أن تتجاهله هو
لوكاس.
لم تكن إيريس كذلك.
كان اسمًا نسيته منذ فترة طويلة.
تجاهلت آيريس صوت النداء من خلفها، واختفت في الفضاء.
اسم ذلك الرجل، لماذا الآن…؟
لم يعد رباط جأشها يهتز.
“أجبني. ”أنا، ماذا قلت للوكاس؟“
اجتماع ظهر فيه رجل يدعى لوكاس عندما اجتمعوا للرد على تهديد ديابلو.
اختفت تلك الأسئلة بمجرد أن سمعت ذلك الصوت الذي كان خجولاً ، وأدركت شيريل بشكل غريزي.
في ذلك الوقت، ماذا كانت أفكارها عندما سمعت تلك الكلمات.
اللحظة التي كانت تتحدث عنها.
”هوف، هوك، هاه…“
كان اللقاء بين إيريس وإيفان وسنو.
“القدرة على إنقاذ الموتى منذ متى أصبحت متعدد المهارات؟”
اجتماع ظهر فيه رجل يدعى لوكاس عندما اجتمعوا للرد على تهديد ديابلو.
بحلول الوقت الذي اختفت فيه القشعريرة ، ظهرت ابتسامة خافتة على وجه إيريس.
في موقف تم فيه الكشف عن اسم الرجل عمدًا.
“القدرة على إنقاذ الموتى منذ متى أصبحت متعدد المهارات؟”
نظرت ”إيريس“ إلى الرجل و
إلى جانب ذلك، لم تستطع التركيز على لوكاس في تلك اللحظة.
”… سمعته للمرة الأولى.“
”فهمت… إذن هذا هو السبب في أنه “فارس القلب”. هذا السيف هو قلب ديابلو.”
تحدثت شيريل.
في موقف تم فيه الكشف عن اسم الرجل عمدًا.
”أنا أيضًا أسمعه للمرة الأولى.“
كان التوقع، الذي كان أرق من خيط على وشك الانقطاع، قطعته يداها بلا رحمة.
”-.“
لم يسبق لها أن رأت وجهًا كهذا على لوكاس من قبل. لم تكن تريد أن تراه.
شيريل،
”… سمعته للمرة الأولى.“
لم تستطع النظر إلى تعابير وجه إيريس بعد الآن.
─ هي التي جعلت الأمر على هذا النحو.
* * *
“من أجل إعادة وجود لوكاس إلى هذا العالم. حتى لو كان ذلك تمردًا على أمر الحاكم ، فلن أتردد”.
كان من الصعب التنفس.
عند قول ذلك، سحبت لوسيد سيفها.
شعرت وكأن قلبها يتمزق إلى أشلاء.
كان اسمًا نسيته منذ فترة طويلة.
تسربت صرخة مبحوحة من حلقها .
”… سمعته للمرة الأولى.“
”كيف يمكنني ….“
”هناك شيء يجب أن أفعله.“
─هل كان من الممكن، أن تنسى…؟
[… إنه ميت.]
موضوع كانت تتوق لعودته كثيراً.
ومع ذلك، فإن مظهره مثير للإعجاب إلى حد ما. على أقل تقدير، لا أعتقد أنني سأنساه بسهولة حتى لو قابلته مرة واحدة فقط.
…لماذا نسيت؟
لوكاس.
…لماذا لم تدرك؟
“من أجل إعادة وجود لوكاس إلى هذا العالم. حتى لو كان ذلك تمردًا على أمر الحاكم ، فلن أتردد”.
لقد قال ان اسمه لوكاس هل يعرفه أحد منكم؟
قفزت ”إيريس“، التي كانت بشرتها أكثر شحوبًا من ضوء القمر، من الفراش.
النظرة التي التفتت إليها عندما تم الكشف عن اسمه.
ظهرت شيريل من الظلام. كان بإمكانها إدراك التشوهات في حالة سيدها الجسدية أسرع من أي شخص آخر.
المشاعر التي انطوت عليها تلك العينان، الأسى والشوق والترقب،
”أنا أيضًا أسمعه للمرة الأولى.“
─ لوكاس؟
”ماذا سنفعل؟“
هذا اسم شائع جداً إنه شائع بشكل خاص هنا في الإمبراطورية.
عضت شفتيها، وقبضت على قبضتيها، وارتجف جسدها لأسباب حتى هي لم تكن متأكدة تمامًا منها.
ومع ذلك، فإن مظهره مثير للإعجاب إلى حد ما. على أقل تقدير، لا أعتقد أنني سأنساه بسهولة حتى لو قابلته مرة واحدة فقط.
”كيف يمكنني ….“
لماذا هي…
بحلول الوقت الذي اختفت فيه القشعريرة ، ظهرت ابتسامة خافتة على وجه إيريس.
─أنا أيضا.
“أنتِ، هل تبتسمين؟
…هذا،
أصبحت خدودها رطبة.
صوت من كان هذا؟
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للوصول إلى استنتاج.
أنا أسمعه للمرة الأولى
لقد كان صوتها
لقد كان صوتها
صُدمت أناستازيا، التي كانت تراقب هذا المشهد لفترة من الوقت، عندما أدركت أنها كانت جمجمة ديابلو.
كان ذلك جوابها
لم تستطع النظر إلى تعابير وجه إيريس بعد الآن.
كان التوقع، الذي كان أرق من خيط على وشك الانقطاع، قطعته يداها بلا رحمة.
عند سماع تلك الكلمات، للحظة ظهر تعبير ساخر على وجه أناستاسيا .
”آها، آهاها، آهاها…“
”سأجعلك تتذكر“.
تسرب الضحك.
─أنا أيضا.
نكتة فظيعة.
بعد فترة من الوقت، أطلقت أناستازيا، التي خمنت وجهتها من موقفها، صرخة لا سبب لها.
فظيعة لدرجة أنها تسببت في جفاف ضحكتها.
لم يكن عليها أن تنسى
”آهاهاها…“
بعد لحظات، ركع على كلتا ركبته بينما كان يُمعن النظر في تضاريس الأرض الوعرة.
لم تتوقف الضحكة.
بوك!
لم يخون توقعاتها أبدًا.
لم يعد رباط جأشها يهتز.
لطالما جلب لها الفرح والسعادة أكثر مما كانت تتوقع.
”…آسفة.“
“لكنني.
غادرت شيريل الغرفة بسرعة، وفوجئت بمنظر وجه سيدها الذي لم تره هكذا من قبل. لا، لقد كانت مصدومة.
نسيته.
ومع ذلك، فإن مظهره مثير للإعجاب إلى حد ما. على أقل تقدير، لا أعتقد أنني سأنساه بسهولة حتى لو قابلته مرة واحدة فقط.
عندما كان في أضعف حالاته، عندما كان أقل شبهاً بلوكاس ترومان، عندما كان بحاجة إليها أكثر من أي وقت مضى.
اللحظة التي كانت تتحدث عنها.
هي… أنكرت وجوده.
فجر صافٍ.
قانون العالم؟ جعلهم الحاكم ينسون؟
لقد كان صوتها
طقطقة… شدت على أسنانها.
تمكنت آيريس من إخراج الكلمات وهي تخفض رأسها.
وماذا في ذلك؟
─ لوكاس؟
لم يكن عليها أن تنسى
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Tamim Ash🔥 1004Essam Almuzaini🔥 1005Yuosef Alhashmy🔥 1006zahib 300🔥 1007F A🔥 1008mohaamned alrehaili🔥 1009محمد جبران🔥 10010A G🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Starless Night¹³💎 1008Abdulaziz Abdullah💎 1009Yasser Alsherhi💎 10010Yousef Alhrby💎 100
لم تكن تعرف عن أي شخص آخر، لكن على أقل تقدير، ما كان ينبغي أن تنسى آيريس بيسفايندر.
الحيرة، وعدم التصديق، والإنكار، والإنكار، وأخيرًا اليأس الذي ظهر هناك بعد سماع صوتها.
تذكرت وجه لوكاس.
تمكنت آيريس من إخراج الكلمات وهي تخفض رأسها.
الحيرة، وعدم التصديق، والإنكار، والإنكار، وأخيرًا اليأس الذي ظهر هناك بعد سماع صوتها.
لقد عاش بطلاً طوال حياته.
الهشاشة التي أمكن رؤيتها قبل أن يغادر المشهد مباشرة.
لطالما جلب لها الفرح والسعادة أكثر مما كانت تتوقع.
في تلك اللحظة، توقفت إيريس عن الضحك.
لم تكن تعرف عن أي شخص آخر، لكن على أقل تقدير، ما كان ينبغي أن تنسى آيريس بيسفايندر.
…كان الأمر مؤلمًا.
كانت ”إيريس بيسفايندر“ امرأة معروفة ببراعتها في إخفاء مشاعرها. حتى في تلك النهاية من نهاية العالم، كانت قادرة على الابتسام بشكل هادف.
كان الأمر مؤلمًا ومحزنًا ومحزنًا لدرجة أنها لم تستطع تحمله.
أصبحت خدودها رطبة.
لم يسبق لها أن رأت وجهًا كهذا على لوكاس من قبل. لم تكن تريد أن تراه.
شعرت أن عقلها لم يستطع مجاراة الموقف المعقد. تبًا، هل تيبس عقلها لأنها كانت تستخدم جسدها أكثر من اللازم؟ كان لقب الحكيم العظيم سيبكي.
وما جعل الأمر أكثر استحالة بالنسبة لها أن تتجاهله هو
”كيف يمكنني ….“
─ هي التي جعلت الأمر على هذا النحو.
ولكن ماذا في ذلك؟
”…آسفة.“
ما حدث في عالمها الأصلي.
آسفة أنا آسفة جداً لقد كنت مخطئة أرجوك سامحني
“مهلا، لا تتهرب من السؤال، قلها بوضوح. من مات؟”
لوكاس، لوكاس….
آسفة أنا آسفة جداً لقد كنت مخطئة أرجوك سامحني
ولكن.
لم يكن ’ديوكيد‘، السيف المحبوب الذي استخدمه ملك السيف لوسيد في حياته.
لقد كانت أمنية وقحة للغاية، ولكن
ترجمة كين الكتاب 2: 512 كان موقع الدمار مغطى بهالة كثيفة من الموت.
”… هل يمكنك البقاء على قيد الحياة من فضلك؟“
في اللحظة التي تذكرت فيها إيريس الوعد الذي لم يكن عليها أن تنساه.
أصبحت خدودها رطبة.
“توقفت أناستازيا عن السير، وعيناها معلقتان في السماء، بينما يعلو وجهها خوف من أن يكون وحشٌ بشعر أزرق يتربّص بها، قبل أن تهمس بسؤالٍ .” ”من؟“
”هل يمكنك رجاءً البقاء على قيد الحياة مرة أخرى؟“
* * *
كانت رطبة حتى ذقنها.
في اللحظة التي تذكرت فيها إيريس الوعد الذي لم يكن عليها أن تنساه.
”مرة أخرى، من فضلك، مرة أخرى…“
”هوب…!“
في اللحظة التي تذكرت فيها إيريس الوعد الذي لم يكن عليها أن تنساه.
لم تتوقف الضحكة.
كان قد مر عام بالفعل منذ اختفاء لوكاس ترومان.
لقد كان صوتها
تذكرت إيريس بيسفايندر
