وبوعي غير واضح، استرجع يانغ إن هيون بعض الذكريات غير السارة.
ثم استدرت مرة أخرى.
“نعم.”
– العالم الذي أُبيد ودُمّر، والبذور التي زُرعت في ذلك العالم المدمّر، والأزهار التي تفتحت بعد زمن طويل… فماذا سيكون الشكل التالي؟
في تلك اللحظة، حتى لوكاس، الذي كان ينظر إلى المستقبل، لم يستطع أن يرى شيئًا سوى ومضات زرقاء تغطي بصره.
كان السبب في أنها كانت بغيضة وبسيطة وطفولية.
كان السبب في أنها كانت بغيضة وبسيطة وطفولية.
…فهمت.
-هل أريد أن أضع الدمار أو التجديد في سيفي؟ هل يمكنني الإجابة على ذلك؟ لا، لا أستطيع.
ما قاله دخل في صميم الموضوع.
ومن خلال رؤيته غير الواضحة وعقله المشوش، استطاع أن يرى شخصًا يقف في السماء.
وبدا أنه كان أكثر انزعاجًا لأنه اخترق قلبها.
“…هوو.”
حاول أن يمسح الدم من على وجهه، لكنه لم يزول بسهولة.
…فهمت.
“هل هذه هي نتيجة الشيء المجنون الذي أردت فعله؟ أنت مزعج حقًا. أن تجعل إله البرق هذا يعاني من الهزيمة، ولو بشكل غير مباشر”.
كانت رائحة دم ملك الشياطين أسوأ من رائحة دم البشر، وكانت لزجة بشكل مثير للاشمئزاز.
وبفضل هذا، شعر برضا غريب قبل الموت.
[مفهوم، هذا هو الشكل النهائي].
استحوذ الإله الشيطان على جسد ملك الشياطين.
“هل نسيت بالفعل ما قلته لك؟”
كانت أطرافه قد قُطعت، وكان جسده منحوتًا بعدد لا يحصى من ندوب السيف. وبدا كما لو كان قد ذُبح بواسطة عدد لا يحصى من الشفرات الصغيرة بدلًا من أن يكون قد قُطعت أطرافه بتقنية السيف.
قرر أخذ استراحة لفترة من الوقت والتفكير في اسم للشكل الجديد.
[غير مكتمل].
“…”
دوّى هدير في الهواء.
[لكنها قوية. والواقع أنه غير مكتمل، وهو الشكل الذي يناسبك أكثر من غيره في الوقت الحالي].
[مفهوم، هذا هو الشكل النهائي].
ولكن لم يكن الأمر مهماً. ابتسم لوكاس باكتئاب.
ارتسمت على وجه إله الشيطان ابتسامة عريضة.
ما قاله دخل في صميم الموضوع.
[قوة أسياد الفراغ الاثني عشر. إنها أعلى قليلاً مما توقعت. أو ربما أنت مميز. هذا شيء آخر مثير للاهتمام يجب أخذه بعين الاعتبار].
“كان يمكن أن يكون ذلك صحيحاً لو لم يكن متورطاً”.
جثة آيريس
ثم بدأ الجسم يفقد حيويته تدريجيًا.
ثم استدرت مرة أخرى.
“لا أعتقد أنك فعلت. لم تكوني مهتمة بشيء من هذا القبيل. أنتِ… ظللتِ تحاولين تغيير شخص ما، أي شخص. لم تهتمي بما يعتقده الآخرون.”
[هذه حركة قاتلة جيدة جداً].
توك، سقط رأسهه.
سُمع صوت قصير مرة أخرى.
وسرعان ما تناثر جسد ملك الشياطين الذي أصبح جثة هامدة إلى رماد. راقب يانغ إن هيون الأمر بلا مبالاة قبل أن يتمتم.
“هل ستقتلهم جميعًا بنفسك؟ هل تعتقد حقاً أن ذلك ممكن؟”
“… الآن، أنا الآن أقوى مما كنت عليه بعد مجيئي إلى العوالم الثلاثة آلاف. لولا ذلك، لكنت خسرت أمامك.”
لذلك، كان المشهد الذي كان على وشك أن يتكشف “بعد ذلك”.
بدأ يانغ إن هيونغ في الابتعاد، لكنه انهار بعد أن خطا بضع خطوات.
“سعال.”
وأخيرًا خرج الدم الذي كان يكتمه حتى ذلك الحين. لم يكترث بأن ملابسه ستتسخ وبصق يانغ إن هيون الدم.
سيؤدي النزيف أكثر من ذلك إلى تعريض حياته للخطر، لكن ابتلاعه قسراً لن يغير شيئاً.
اسم كهذا يجب أن يكون جيداً.
مع عدم وضوح الرؤية، نظر يانغ إن هيون إلى السماء.
“…”
كان بإمكانه رؤية شكل [المرحلة التالية]. كان يدرك بشكل غامض ما كان يحدث هناك.
ومع ذلك، إذا ارتكب الشخص الآخر ذنبًا فظيعًا، خاصة إذا كان ذنبًا قريبًا من ذنبها.
مدّ يده لا شعورياً إلى يده، ولكن سرعان ما تلاشت رؤيته.
أكل السوسن
“…”
لماذا قاتل باستماتة إلى حد الحماقة؟ هو…
سأل يانغ إن هيون نفسه.
لم يتبق سوى الخطوة الأخيرة.
بدأ يانغ إن هيونغ في الابتعاد، لكنه انهار بعد أن خطا بضع خطوات.
لم يستخدم قط الشكل الأخير من سيف البرقوق الأبدي في قتال حقيقي. كان هناك عدد قليل جدًا من الخصوم الذين يمكن أن يجعلوه يستخدمه، وحتى في ذلك الحين، كان يتردد في القيام بذلك.
حاول فقط أن يطرد شعور الاستسلام الذي جاءه كالموجة.
كما قال إله الشياطين، لا يزال هذا الشكل غير مكتمل. لم يكن ذلك بسبب العبء الواقع على جسده فحسب، بل أيضًا لأن استهلاك قوته العقلية كان أكبر مما كان يتوقع. وبما أنها كانت ضربة غيّرت حقًا قوة الوجود، فقد خلقت وهمًا بأن وجوده “الخاص” كان يتلاشى.
يمكن أن يُطلق على الشكل الأخير لسيف البرقوق الأبدي الشكل الأخير لسيف يانغ إن هيون الذي كان يائسًا في آخر المطاف، وهو ما كان سيخرجه فقط عندما يكون مستعدًا للمخاطرة بحياته.
قد يضطر إلى الاستمرار في العيش على هذا النحو، لذلك ربما كان عليه تطوير فنون قتالية مناسبة لاستخدامها بساق واحدة.
“لماذا؟
“هل ستقتلهم جميعًا بنفسك؟ هل تعتقد حقاً أن ذلك ممكن؟”
هل كان القتال مع إله الشيطان يستحق كل هذا العناء؟
جثة آيريس
بصراحة، لم يكن الأمر كذلك.
لم يستخدم قط الشكل الأخير من سيف البرقوق الأبدي في قتال حقيقي. كان هناك عدد قليل جدًا من الخصوم الذين يمكن أن يجعلوه يستخدمه، وحتى في ذلك الحين، كان يتردد في القيام بذلك.
“كان يمكن أن يكون ذلك صحيحاً لو لم يكن متورطاً”.
لقد أوفى بوعده.
وبفضل هذا، شعر برضا غريب قبل الموت.
ومع ذلك، كان الندم أكبر.
“تـش”
هل كان هذا هو الجواب الذي حصل عليه بعد رؤيته هكذا؟
كان سيف البرقوق الأبدي تعبيرًا عن عالم يانغ إن هيون الداخلي في شكل سيف السيوف.
ومع ذلك، أومأ لوكاس برأسه موافقًا بأقوى صوت في قلبه.
الماضي والحاضر والمستقبل.
ما أراد يانغ إن هيون أن يضيفه إلى الشكل الأخير من سيف البرقوق الأبدي هو المستقبل الذي أراد أن يرسمه. والسبب في عدم اكتماله حتى الآن هو أنه لم يكن واضحًا حتى الآن بشأن المستقبل الذي أراد رسمه.
“إذا كنت تعرف ما أريده، فلماذا لم تفعل ذلك من أجلي؟”
ومع ذلك، فقد تغير شيء ما.
لم يكن قادرًا على الفهم الكامل لكل ما حدث في هذا الفضاء من ماضٍ وحاضر ومستقبل. فقد تراكم معظمها في دماغه كنماذج أولية لمعلومات غير معالجة.
هل كان لديه مستقبل يريد أن يرسمه الآن؟
ثم أظلمت رؤيته.
-بالنسبة لي، الطبيعة البشرية هي القدرة على شرب نخب كأس من النبيذ تحت ضوء القمر.
نهض يانغ إن هيون على قدميه بالقوة. ثم حاول استخدام سيفه كعكاز للمشي، لكنه انهار مرة أخرى قبل أن يتمكن من الابتعاد كثيرًا. لم يكن يتوقع أن عدم وجود ساق سيكون غير مريح إلى هذا الحد. لم يكن هذا عالم الفراغ، لذا لم تكن هناك طريقة لتجديد الساق المقطوعة.
…فهمت.
“سعال.”
لذلك كان يسميه إنسانًا مثله.
“أنا أعرف ما الذي تريده.”
اكتسبت ابتسامة شاحب لونًا خطيرًا تدريجيًا.
هل كان هذا هو الجواب الذي حصل عليه بعد رؤيته هكذا؟
إذا كان الأمر كذلك، فقد كان هناك شيء أراد أن يخبره به. أشياء أراد أن يظهرها، ومحادثات أراد أن يجريها.
لا بد أنه شعر بالطريقة التي تغير بها وضع المعركة بوضوح أكثر من أي شخص آخر.
“ماذا ستفعل بعد أن تقتلني؟ لقد قتلت بالفعل كل من أزعجك.”
“ما رأيك في ذلك؟ دعنا نتحدث على كأس من النبيذ.
مكان يمكنه أن يتمدد فيه ويلمسها، لا، بل أقرب من ذلك.
قال إن لديه ما يخبره به عن لي جونغ هاك.
صحيح.
ولكن لم يكن الأمر مهماً. ابتسم لوكاس باكتئاب.
سيكون من الجميل لو كان يوماً بارداً بعض الشيء، يوماً تضطر فيه إلى تعديل ياقتك بسبب البرد، ويوماً تكون فيه الليلة المقمرة جميلة بشكل خاص.
سحبت شاحب سيفها. وعندما شعر بالإحساس البارد للنصل وهو يخترق جلده، أطلق لوكاس آهة ناعمة.
كان من المفترض أن تكون الطعنة في الحلق تعبيرًا عن عدم رغبتها في سماع ما يريد قوله بعد الآن.
نهض يانغ إن هيون على قدميه بالقوة. ثم حاول استخدام سيفه كعكاز للمشي، لكنه انهار مرة أخرى قبل أن يتمكن من الابتعاد كثيرًا. لم يكن يتوقع أن عدم وجود ساق سيكون غير مريح إلى هذا الحد. لم يكن هذا عالم الفراغ، لذا لم تكن هناك طريقة لتجديد الساق المقطوعة.
قد يضطر إلى الاستمرار في العيش على هذا النحو، لذلك ربما كان عليه تطوير فنون قتالية مناسبة لاستخدامها بساق واحدة.
“الصديق السري”
جثا على ركبتيه على الأرض، واتكأ على سيفه.
إلى مكان ترقد فيه جثة.
كانت جفونه ثقيلة وجسده لا يستطيع الحركة بشكل جيد.
الذي كان يزداد برودة على الأرض أكثر من أي وقت مضى.
“منذ أول مرة التقينا فيها حتى الآن. كنت أحاول معرفة من أنت.”
قرر أخذ استراحة لفترة من الوقت والتفكير في اسم للشكل الجديد.
كانت جفونه ثقيلة وجسده لا يستطيع الحركة بشكل جيد.
“… القمر ينعكس على كأس النبيذ.
اسم كهذا يجب أن يكون جيداً.
…سيف البرقوق الأبدي، الشكل الثالث، القمر الزجاجي.
يمكن اعتبار هذه الكلمة مقياس بالي العكسي.
بابتسامة خافتة، تيبس يانغ إن هيون.
ولم يعد بإمكانه التحرك أكثر من ذلك.
لم يستخدم قط الشكل الأخير من سيف البرقوق الأبدي في قتال حقيقي. كان هناك عدد قليل جدًا من الخصوم الذين يمكن أن يجعلوه يستخدمه، وحتى في ذلك الحين، كان يتردد في القيام بذلك.
* * *
“هل حاولت يومًا أن تفهمني؟ هل حاولت يوماً أن تفهم ما كنت أفكر فيه؟”
حتى عندما واجه لوكاس موته المستقبلي، لم يشعر باليأس.
حاول فقط أن يطرد شعور الاستسلام الذي جاءه كالموجة.
…هل هناك طريقة لتغيير مستقبل ثابت غير موجود حقًا؟
والآن بعد أن فكر في الأمر، في هذه الحياة، لم يسبق لها أن قالت تلك الكلمات.
كافح لوكاس لإيجاد الأمل.
…هل هناك طريقة لتغيير مستقبل ثابت غير موجود حقًا؟
ومع ذلك، فقد بحر النجوم، الذي كان مليئًا بالاحتمالات التي لا حصر لها، كل ألوانه. توقف بحر الاحتمالات العظيم عن الحركة وأصبح راكدًا.
ماذا رأيت يا لوكاس ترومان؟”
وبدلاً من التدفق، بدا الصوت الذي خرج بعد ذلك وكأنه معصور.
سمع صوت إله البرق.
ضحك شاحب.
سخر شاحب ببرود.
“… لست بحاجة حتى إلى طرح مثل هذا السؤال الغبي.”
نقر بلسانه في غضب.
نهض يانغ إن هيون على قدميه بالقوة. ثم حاول استخدام سيفه كعكاز للمشي، لكنه انهار مرة أخرى قبل أن يتمكن من الابتعاد كثيرًا. لم يكن يتوقع أن عدم وجود ساق سيكون غير مريح إلى هذا الحد. لم يكن هذا عالم الفراغ، لذا لم تكن هناك طريقة لتجديد الساق المقطوعة.
لا بد أنه شعر بالطريقة التي تغير بها وضع المعركة بوضوح أكثر من أي شخص آخر.
هل كان القتال مع إله الشيطان يستحق كل هذا العناء؟
“…”
وباستعارة كلمات إله البرق، كانت “قوة الدفع” قد استحوذت على الخصم. أظهرت شاحبة، التي استولت عليها عواطفها، قوتها القتالية السخيفة بينما كانت تغلب إله البرق.
ومع ذلك، كان المكان الذي اخترقه النصل هو بطنه وليس نقطة حيوية. كان هذا بسبب أن إله البرق كان قادرًا على ثني جسده في اللحظة الأخيرة.
“هل هذه هي نتيجة الشيء المجنون الذي أردت فعله؟ أنت مزعج حقًا. أن تجعل إله البرق هذا يعاني من الهزيمة، ولو بشكل غير مباشر”.
منذ بداية القتال، كان هذا أقرب ما وصلت إليه.
[معذرةً].
“… تبدو متأكدًا.”
يمكن أن يُطلق على الشكل الأخير لسيف البرقوق الأبدي الشكل الأخير لسيف يانغ إن هيون الذي كان يائسًا في آخر المطاف، وهو ما كان سيخرجه فقط عندما يكون مستعدًا للمخاطرة بحياته.
“همم. إنه جسدك على أي حال.”
“ممن سمعت هذا؟ الفارس الأبيض؟ هل كان ذلك الأحمق هو من قال ذلك؟”
مع عدم وضوح الرؤية، نظر يانغ إن هيون إلى السماء.
وفجأة، تم قطع الرعد الملتف حول جسده بنصل شاحب.
“تـش”
لم يكن هذا الموقف مختلفًا عن محارب دُمر درعه ودرعه وسيفه. ولكن بدلاً من أن يفاجأ أو يُصدم، نقر إله البرق بلسانه مرة واحدة فقط.
بدأ يانغ إن هيونغ في الابتعاد، لكنه انهار بعد أن خطا بضع خطوات.
هل كان لديه مستقبل يريد أن يرسمه الآن؟
“تـش”
“… الآن، أنا الآن أقوى مما كنت عليه بعد مجيئي إلى العوالم الثلاثة آلاف. لولا ذلك، لكنت خسرت أمامك.”
ثم أطلق إله البرق نخرة قصيرة.
لم تفوت باليه الثغرة واندفعت نحوه. وبعد أن ضيقت المسافة حتى أصبحت تحت ذقنه مباشرةً، ورفعت مقبض سيفها بكلتا يديها، رفعت السيف وضربت به.
“من تظنني لن أفعل؟”
في تلك اللحظة، حتى لوكاس، الذي كان ينظر إلى المستقبل، لم يستطع أن يرى شيئًا سوى ومضات زرقاء تغطي بصره.
“…”
“…مم.”
ثم أطلق إله البرق نخرة قصيرة.
قُطعت ذراعه الوحيدة المتبقية في لحظة.
نظر لوكاس إلى جثة إيريس وأغمض عينيها.
“هذا هو.”
في اللحظة التي نطق فيها بتلك الكلمات بصوت هادئ.
“إنه مثير للاشمئزاز لدرجة أنني لا أريد أن أنظر إليه بعيني”.
لا، جثة لوكاس.
بوك، اخترقت نصل إله البرق-
“إذا كنت تعرف ما أريده، فلماذا لم تفعل ذلك من أجلي؟”
لا، جثة لوكاس.
ومع ذلك، كان الندم أكبر.
“…”
“إذا كنت تعرف ذلك”
عاد غرور لوكاس في نفس الوقت تقريبًا. ولكن نظرًا لأن حواسهما كانت مشتركة منذ البداية، لم يكن الألم مفاجئًا.
ومع ذلك، كان المكان الذي اخترقه النصل هو بطنه وليس نقطة حيوية. كان هذا بسبب أن إله البرق كان قادرًا على ثني جسده في اللحظة الأخيرة.
لم يتبق سوى الخطوة الأخيرة.
لم يكن قادرًا على الفهم الكامل لكل ما حدث في هذا الفضاء من ماضٍ وحاضر ومستقبل. فقد تراكم معظمها في دماغه كنماذج أولية لمعلومات غير معالجة.
وبفضل ذلك، سُمح له بفترة زمنية قصيرة جداً.
…سيف البرقوق الأبدي، الشكل الثالث، القمر الزجاجي.
كان شاحباً أمامه.
كان شاحباً أمامه.
منذ بداية القتال، كان هذا أقرب ما وصلت إليه.
“ماذا ستفعل بعد أن تقتلني؟ لقد قتلت بالفعل كل من أزعجك.”
مكان يمكنه أن يتمدد فيه ويلمسها، لا، بل أقرب من ذلك.
“ماذا ستفعل بعد أن تقتلني؟ لقد قتلت بالفعل كل من أزعجك.”
“ما الذي تحاول أن تقوله؟”
“لم أفعل.”
“كل.”
سخر شاحب ببرود.
“لا يزال هناك الفارس الأسود والحكام وكبار الشخصيات. هناك جبل من النفايات التي يجب تنظيفها.”
“هل ستقتلهم جميعًا بنفسك؟ هل تعتقد حقاً أن ذلك ممكن؟”
“آهاها.”
“من تظنني لن أفعل؟”
قد يضطر إلى الاستمرار في العيش على هذا النحو، لذلك ربما كان عليه تطوير فنون قتالية مناسبة لاستخدامها بساق واحدة.
اكتسبت ابتسامة شاحب لونًا خطيرًا تدريجيًا.
“أنا أعرف ما الذي تريده.”
سحبت شاحب سيفها. تعثّر لوكاس، وشعر بإحساس الدموع الدامية المنهمرة.
“لا، لوكاس لا يعرف.”
“…”
لم تفوت باليه الثغرة واندفعت نحوه. وبعد أن ضيقت المسافة حتى أصبحت تحت ذقنه مباشرةً، ورفعت مقبض سيفها بكلتا يديها، رفعت السيف وضربت به.
“الصديق السري”
تيبست الابتسامة.
كان مجرد الضغط الناجم عنه وحده كافيًا لجعل لوكاس يسعل كمية كبيرة من الدم في فمه.
“تعال.”
وميض ضوء حائر في عينيها، أعقبه غضب هادئ.
“من تظنني لن أفعل؟”
“هل هذه هي نتيجة الشيء المجنون الذي أردت فعله؟ أنت مزعج حقًا. أن تجعل إله البرق هذا يعاني من الهزيمة، ولو بشكل غير مباشر”.
“ممن سمعت هذا؟ الفارس الأبيض؟ هل كان ذلك الأحمق هو من قال ذلك؟”
وبفضل هذا، شعر برضا غريب قبل الموت.
والآن بعد أن فكر في الأمر، في هذه الحياة، لم يسبق لها أن قالت تلك الكلمات.
كان السبب في أنها كانت بغيضة وبسيطة وطفولية.
ولكن لم يكن الأمر مهماً. ابتسم لوكاس باكتئاب.
“لم أفعل.”
“بالنسبة لك، يجب أن يكون السر خطيئة. لا يمكنك أن تحب وتقترب إلا ممن ارتكبوا خطايا مثلك”.
“…هوو.”
لا يمكن لكائن طيب، كائن لا يترك ذرة غبار حتى لو اهتزّ، أن يقترب من “بال”. بدلاً من ذلك، لن يكسبوا سوى كراهيتها.
ومع ذلك، إذا ارتكب الشخص الآخر ذنبًا فظيعًا، خاصة إذا كان ذنبًا قريبًا من ذنبها.
قُطعت ذراعه الوحيدة المتبقية في لحظة.
لن يكون شاحب قادرًا على المساعدة في حب مثل هذا الكائن.
“هل ستقتلهم جميعًا بنفسك؟ هل تعتقد حقاً أن ذلك ممكن؟”
“إذا كنت تعرف ذلك”
ثم استدرت مرة أخرى.
“لا يزال هناك الفارس الأسود والحكام وكبار الشخصيات. هناك جبل من النفايات التي يجب تنظيفها.”
وبدلاً من التدفق، بدا الصوت الذي خرج بعد ذلك وكأنه معصور.
“…ماذا تفعل؟”
“إذا كنت تعرف ما أريده، فلماذا لم تفعل ذلك من أجلي؟”
سحبت شاحب سيفها. وعندما شعر بالإحساس البارد للنصل وهو يخترق جلده، أطلق لوكاس آهة ناعمة.
“أنت تعرف ما يجب عليك فعله.”
“سعال.”
“…”
ومع ذلك، كان الندم أكبر.
“تعال الآن.”
أرشد شاحب لوكاس من يده. استطاع أن يشعر بنعومة اليد على الجانب الآخر من القفاز. وبابتسامة ملائكية على وجهها مرة أخرى، سحبت لوكاس ببطء إلى مكان معين.
[هذه حركة قاتلة جيدة جداً].
إلى مكان ترقد فيه جثة.
“صحيح. لأنك لو كان لديك أدنى فهم لي، لما قدمت مثل هذا العرض المثير للاشمئزاز.”
“هل أنا مقرف؟”
“كل.”
سيؤدي النزيف أكثر من ذلك إلى تعريض حياته للخطر، لكن ابتلاعه قسراً لن يغير شيئاً.
“…”
ومع ذلك، كان الندم أكبر.
الماضي والحاضر والمستقبل.
جثة آيريس
“آهاها.”
لم تتغير تعابير وجه شاحب على الرغم من الكلمات غير المتوقعة.
الذي كان يزداد برودة على الأرض أكثر من أي وقت مضى.
ومن خلال رؤيته غير الواضحة وعقله المشوش، استطاع أن يرى شخصًا يقف في السماء.
“هذه هي البداية. إذا أكلت ذلك، سأغفر لك كل ما فعلته حتى الآن. الحاكم في جسدك سأتخلص منه ملك الشياطين و ديابلو؟ ما داموا في جسدكِ، ما داموا قد استعاروا قوة الحاكم، فلن يفلتوا من القضاء عليَّ. ومع ذلك، العم… لوكاس، مختلف.”
ومع ذلك، كان المكان الذي اخترقه النصل هو بطنه وليس نقطة حيوية. كان هذا بسبب أن إله البرق كان قادرًا على ثني جسده في اللحظة الأخيرة.
“…”
سقط على الأرض، ونظر إلى السماء.
كان سيف البرقوق الأبدي تعبيرًا عن عالم يانغ إن هيون الداخلي في شكل سيف السيوف.
…لقد عرف الآن.
“تـش”
كم كان عرض “بال” مميزاً.
ومدى اهتمامها به الآن.
“…”
للحظة، تخيل للحظة مستقبلًا يقبل فيه هذا العرض. ربما كانت ستفعل ما قالته بالضبط.
جثة آيريس
سُمع صوت قصير مرة أخرى.
“تعال.”
ثم بدأ الجسم يفقد حيويته تدريجيًا.
بابتسامته المشرقة، حثه شاحب.
كان ذلك الشخص ينظر إلى لوكاس بتعبير مرير.
لم يتبق سوى الخطوة الأخيرة.
[مفهوم، هذا هو الشكل النهائي].
أكل السوسن
جثة كانت ميتة بالفعل. لقد اختبر بالفعل أكل اللحم البارد الذي فقد حيويته بالفعل.
كائن كان يوليه اهتمامه منذ أن علم بوجوده، لكن هويته الحقيقية لم يتمكن من كشفها بعد.
“…”
للحظة، تخيل للحظة مستقبلًا يقبل فيه هذا العرض. ربما كانت ستفعل ما قالته بالضبط.
سار لوكاس نحو آيريس.
حاول فقط أن يطرد شعور الاستسلام الذي جاءه كالموجة.
لذلك كان يعرف أيضًا كم يؤلم بال.
كان جسده في حالة من الفوضى، لذا استغرق وقتًا طويلاً حتى يتمكن من التحرك بضع خطوات فقط.
الماضي والحاضر والمستقبل.
“آهاها.”
ما أراد يانغ إن هيون أن يضيفه إلى الشكل الأخير من سيف البرقوق الأبدي هو المستقبل الذي أراد أن يرسمه. والسبب في عدم اكتماله حتى الآن هو أنه لم يكن واضحًا حتى الآن بشأن المستقبل الذي أراد رسمه.
“إذا كنت تعرف ذلك”
ضحك شاحب.
نظر لوكاس إلى جثة إيريس وأغمض عينيها.
سمع صوت إله البرق.
“…”
ثم استدرت مرة أخرى.
“…ماذا تفعل؟”
– العالم الذي أُبيد ودُمّر، والبذور التي زُرعت في ذلك العالم المدمّر، والأزهار التي تفتحت بعد زمن طويل… فماذا سيكون الشكل التالي؟
“كنت أفكر في الأمر منذ البداية. كانت عيناها لا تزالان مفتوحتين.”
“ليس هذا ما أطلبه.”
توك، سقط رأسهه.
دوّى هدير في الهواء.
“هل فعلت ذلك من قبل؟”
ماذا رأيت يا لوكاس ترومان؟”
كان مجرد الضغط الناجم عنه وحده كافيًا لجعل لوكاس يسعل كمية كبيرة من الدم في فمه.
“ما الذي تحاول أن تقوله؟”
“هل نسيت بالفعل ما قلته لك؟”
“شاحب، كنت أعتبرك وحشاً”.
“الصديق السري”
“…”
[لكنها قوية. والواقع أنه غير مكتمل، وهو الشكل الذي يناسبك أكثر من غيره في الوقت الحالي].
“هل أنا مقرف؟”
لم تتغير تعابير وجه شاحب على الرغم من الكلمات غير المتوقعة.
“هل هذه هي نتيجة الشيء المجنون الذي أردت فعله؟ أنت مزعج حقًا. أن تجعل إله البرق هذا يعاني من الهزيمة، ولو بشكل غير مباشر”.
لذلك كان يسميه إنسانًا مثله.
“لطالما كنت حذرًا وخائفًا. ومع ذلك، هناك شيء واحد يمكنني أن أقوله بثقة.”
“ما هذا؟”
حتى عندما واجه لوكاس موته المستقبلي، لم يشعر باليأس.
“لم أتوقف أبداً عن محاولة فهمك.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“…”
لهذا السبب قالها بوضوح أكثر.
سحبت شاحب سيفها. تعثّر لوكاس، وشعر بإحساس الدموع الدامية المنهمرة.
“منذ أول مرة التقينا فيها حتى الآن. كنت أحاول معرفة من أنت.”
وبغض النظر عما إذا كان ذلك بسبب الخوف أو بسبب شيء آخر، لم يعد الدافع مهمًا.
[قوة أسياد الفراغ الاثني عشر. إنها أعلى قليلاً مما توقعت. أو ربما أنت مميز. هذا شيء آخر مثير للاهتمام يجب أخذه بعين الاعتبار].
في اللحظة التي نطق فيها بتلك الكلمات بصوت هادئ.
“ما الذي تحاول أن تقوله؟”
“هل فعلت ذلك من قبل؟”
بابتسامة خافتة، تيبس يانغ إن هيون.
للحظة، تجمد بال في مكانه.
لماذا قاتل باستماتة إلى حد الحماقة؟ هو…
“ما هذا؟”
“هل حاولت يومًا أن تفهمني؟ هل حاولت يوماً أن تفهم ما كنت أفكر فيه؟”
سيؤدي النزيف أكثر من ذلك إلى تعريض حياته للخطر، لكن ابتلاعه قسراً لن يغير شيئاً.
“…”
“لا أعتقد أنك فعلت. لم تكوني مهتمة بشيء من هذا القبيل. أنتِ… ظللتِ تحاولين تغيير شخص ما، أي شخص. لم تهتمي بما يعتقده الآخرون.”
لذلك كان يسميه إنسانًا مثله.
“… تبدو متأكدًا.”
الماضي والحاضر والمستقبل.
“صحيح. لأنك لو كان لديك أدنى فهم لي، لما قدمت مثل هذا العرض المثير للاشمئزاز.”
كان مجرد الضغط الناجم عنه وحده كافيًا لجعل لوكاس يسعل كمية كبيرة من الدم في فمه.
“… إذا أردت أن تفهم شخصًا ما، عليك أولاً أن تعرف ما يكرهه”.
عند عبارة “عرض مثير للاشمئزاز”، تغيرت تعابير وجه “بال” مرة أخرى.
حتى عندما واجه لوكاس موته المستقبلي، لم يشعر باليأس.
“هل أنا مقرف؟”
لم يستخدم قط الشكل الأخير من سيف البرقوق الأبدي في قتال حقيقي. كان هناك عدد قليل جدًا من الخصوم الذين يمكن أن يجعلوه يستخدمه، وحتى في ذلك الحين، كان يتردد في القيام بذلك.
يمكن اعتبار هذه الكلمة مقياس بالي العكسي.
عرف لوكاس عن ماضيها.
لم يكن قادرًا على الفهم الكامل لكل ما حدث في هذا الفضاء من ماضٍ وحاضر ومستقبل. فقد تراكم معظمها في دماغه كنماذج أولية لمعلومات غير معالجة.
هل كان القتال مع إله الشيطان يستحق كل هذا العناء؟
لذلك كان يعرف أيضًا كم يؤلم بال.
…فهمت.
“ما هذا؟”
“نعم.”
“… إذا أردت أن تفهم شخصًا ما، عليك أولاً أن تعرف ما يكرهه”.
قُطعت ذراعه الوحيدة المتبقية في لحظة.
لهذا السبب قالها بوضوح أكثر.
“إنه مثير للاشمئزاز لدرجة أنني لا أريد أن أنظر إليه بعيني”.
“هل نسيت بالفعل ما قلته لك؟”
بوك
سُمع صوت قصير مرة أخرى.
عند عبارة “عرض مثير للاشمئزاز”، تغيرت تعابير وجه “بال” مرة أخرى.
…فهمت.
نظر لوكاس إلى عيني بالي، بدلًا من السيف الذي اخترق حنجرته.
كان رجلاً يتقدم نحوه ببطء.
لذلك تمكن من التقاط مشهد تلك العيون الزرقاء المرتعشة وغير المستقرة.
“… إذا أردت أن تفهم شخصًا ما، عليك أولاً أن تعرف ما يكرهه”.
كان من المفترض أن تكون الطعنة في الحلق تعبيرًا عن عدم رغبتها في سماع ما يريد قوله بعد الآن.
سحبت شاحب سيفها. تعثّر لوكاس، وشعر بإحساس الدموع الدامية المنهمرة.
ثم بدأ الجسم يفقد حيويته تدريجيًا.
“هذه هي البداية. إذا أكلت ذلك، سأغفر لك كل ما فعلته حتى الآن. الحاكم في جسدك سأتخلص منه ملك الشياطين و ديابلو؟ ما داموا في جسدكِ، ما داموا قد استعاروا قوة الحاكم، فلن يفلتوا من القضاء عليَّ. ومع ذلك، العم… لوكاس، مختلف.”
ومع ذلك، أومأ لوكاس برأسه موافقًا بأقوى صوت في قلبه.
عند عبارة “عرض مثير للاشمئزاز”، تغيرت تعابير وجه “بال” مرة أخرى.
لن يرغب أبدًا، مهما كان الأمر، في تناول آيريس بيسفايندر.
تيبست الابتسامة.
ثنك
“ما رأيك في ذلك؟ دعنا نتحدث على كأس من النبيذ.
“…”
سقط على الأرض، ونظر إلى السماء.
“لم أتوقف أبداً عن محاولة فهمك.”
يمكن اعتبار هذه الكلمة مقياس بالي العكسي.
بعد ذلك، أدرك أن حالته الحالية هي نفسها حالته المستقبلية التي رآها من خلال سلطة العلم الشامل.
“هل حاولت يومًا أن تفهمني؟ هل حاولت يوماً أن تفهم ما كنت أفكر فيه؟”
مع عدم وضوح الرؤية، نظر يانغ إن هيون إلى السماء.
-حتى هنا.
لن يكون شاحب قادرًا على المساعدة في حب مثل هذا الكائن.
دوّى هدير في الهواء.
كان المستقبل الذي نظر إليه لوكاس بعناية فائقة من قبل “حتى هذه اللحظة”.
على الرغم من أنه أطلق عليها اسم “سلطة العلم الشامل”، إلا أن الله البرق كان على حق.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
لم يكن قادرًا على الفهم الكامل لكل ما حدث في هذا الفضاء من ماضٍ وحاضر ومستقبل. فقد تراكم معظمها في دماغه كنماذج أولية لمعلومات غير معالجة.
لذلك، كان المشهد الذي كان على وشك أن يتكشف “بعد ذلك”.
وفجأة، تم قطع الرعد الملتف حول جسده بنصل شاحب.
وفجأة، تم قطع الرعد الملتف حول جسده بنصل شاحب.
“…”
لماذا قاتل باستماتة إلى حد الحماقة؟ هو…
لهذا السبب قالها بوضوح أكثر.
ومن خلال رؤيته غير الواضحة وعقله المشوش، استطاع أن يرى شخصًا يقف في السماء.
كان رجلاً يتقدم نحوه ببطء.
ومع ذلك، فقد تغير شيء ما.
مكان يمكنه أن يتمدد فيه ويلمسها، لا، بل أقرب من ذلك.
وتصلبت تعابير وجه شاحب الذي أدرك ذلك بعد ذلك.
قال إن لديه ما يخبره به عن لي جونغ هاك.
“[لوكاس ترومان]…
“هل نسيت بالفعل ما قلته لك؟”
كائن كان يوليه اهتمامه منذ أن علم بوجوده، لكن هويته الحقيقية لم يتمكن من كشفها بعد.
كان ذلك الشخص ينظر إلى لوكاس بتعبير مرير.
[معذرةً].
“أنت، من أنت بحق الجحيم…؟
كائن كان يوليه اهتمامه منذ أن علم بوجوده، لكن هويته الحقيقية لم يتمكن من كشفها بعد.
* * *
سأل لوكاس سؤالاً أخيراً، وهو ينظر إلى الوجه القذر الذي بدا وكأنه يحاكيه، لكن صوته لم يكن قادراً على الخروج.
تيبست الابتسامة.
ثم أظلمت رؤيته.
لوكاس ترومان، مات مرة أخرى.
لقد أوفى بوعده.
