الكتاب 2: الفصل 517
القدوم إلى عالم الفراغ
أراد بالي في هذا الوقت فقط مراقبة لوكاس. ليرى ما إذا كان مناسبًا حقًا ليكون ملكًا.
الحصول على “القوة على الجهاد الأكثر استماتة” من الله,
* * *
كان لوكاس قد اختبر أربعة من هذه الحيوات حتى الآن.
لطالما اعتقد لوكاس أن حياته مرتبطة دائماً بشيء ما.
…لم يسعه إلا أن يشعر أن هذا الرقم أقل بكثير من المتوقع.
[…]
وفيما يتعلق بالإرهاق الذهني، فقد شعر وكأنه مرّ بعشرات أو مئات الانتكاسات على الأقل.
[هذا هو الحال بالتأكيد الآن. هذا الصوت الذي تسمعونه الآن هو آخر أثر تركته ورائي].
هذه الحياة
لقد كان شيئًا لم يدركه في الانحدارات حتى الآن. أجبر لوكاس نفسه على ابتلاع موجة من المرارة التي اندفعت إليه.
الحياة الرابعة، شعرت أنها أطول بشكل خاص.
الكتاب 2: الفصل 517 القدوم إلى عالم الفراغ
بالطبع، من حيث الوقت الفعلي، فإن الحياة التي أكل فيها كل جثث لوكاس في موقع التخلص من الجثث ستكون الأطول من حيث الوقت الفعلي، لكن كثافة الحياة نفسها كانت الأعلى على الإطلاق.
ومن بين هذه الأشياء، كان أكثر ما أثار حيرته هو حقيقة أنه غادر عالم الفراغ.
لقد تعلم الكثير من الحقائق التي كان عليه أن يعرفها.
“…”
كما تعرف أيضًا على أسرار الآخرين.
[ألم أخبرك؟ إذا ذهبت إلى القلعة، ستعرف كل شيء. الطريقة الأكثر شيوعًا لفعل ذلك هي أن تصبح أحد أسياد الفراغ الاثني عشر، ولكن… لقد جئت لتعلم الحقيقة من اتجاه مختلف تمامًا عن تنبؤاتي].
كما وقعت العديد من الحوادث الهائلة.
لم يكن هذا كل شيء.
انغمس ببطء في الظلام، وتذكر كل شيء عن تلك الحياة.
‘…’
حياة لم تكن سهلة بأي حال من الأحوال.
[ألم أخبرك؟ إذا ذهبت إلى القلعة، ستعرف كل شيء. الطريقة الأكثر شيوعًا لفعل ذلك هي أن تصبح أحد أسياد الفراغ الاثني عشر، ولكن… لقد جئت لتعلم الحقيقة من اتجاه مختلف تمامًا عن تنبؤاتي].
‘…’
ومع ذلك، كان لوكاس لا يزال أقل من المستوى الذي كان يسعى إليه.
ثم أدرك فجأة.
كما لو كان يستجيب لاستنتاجه، سمع صوتًا منخفضًا.
لم يعد إلى الحياة.
فوجئ لوكاس عندما علم أنه لا يزال هناك على الأقل 10 كائنات أقوى منه.
كان وعي لوكاس ببساطة محاصرًا في الظلام. جلبت هذه الحقيقة صمتًا ثقيلًا.
حياة لم تكن سهلة بأي حال من الأحوال.
هل كانت هذه هي النهاية؟
وفيما يتعلق بالإرهاق الذهني، فقد شعر وكأنه مرّ بعشرات أو مئات الانتكاسات على الأقل.
هل لم يعد لديه المزيد من الفرص؟
هل سيكتفي الحكام بالتفرج فقط؟
لقد عاش كل حياته بشكل يائس، لكن نهاية هذه الحياة بالذات كانت يائسة بشكل خاص.
“أنت… هل أنت حقاً إله البرق؟
…بعد وفاته، ماذا سيحدث؟
لم يضعهم جميعًا إلا مؤخرًا نسبيًا.
لن يوقف شاحب فورة قتلها. لن يكون من الغريب إذا دمرت الكون بالكامل حيث تجمع معظم معارف لوكاس.
وبما أنه كان بيانًا من غير الله، فمن الحماقة أن يساورنا شكوك مفرطة بشأنه.
هل سيكتفي الحكام بالتفرج فقط؟
لقد عرف الآن.
شاحب كان على حق.
* * *
إله الرعد، وإله الشيطان، وحتى إله الشمس الصامت-
[كان ينبغي أن أكون في العوالم الثلاثة آلاف حتى لحظة مضت. ومع ذلك، هذا المكان هو عالم الفراغ… هذا ليس كل شيء. لم يتغير موقعي فقط. هل هذه هي قوة الارتداد؟] (TL: للإشارة، الارتداد هو “회ව 회귀-هويغوي”، بينما الارتداد هو “역행-يوجهاينغ”)
على الرغم من إدراكهم التام لماهية الفرسان الأربعة ومدى قوتهم، إلا أنهم كانوا مترددين في محاربتهم وجهاً لوجه.
[هذا هو الحال بالتأكيد الآن. هذا الصوت الذي تسمعونه الآن هو آخر أثر تركته ورائي].
لماذا؟
بعد أن وجه نظره إلى شاحب، مدّ لوكاس يده إلى السماء.
ألم يكن الفرسان الأربعة هم الكائنات التي كانت “في مثل قوتهم” و”جديرة بالتحدي” التي كانوا يتوقون إليها؟
احترق الوحش الذي هاجم من السماء من فمه إلى الأسفل واختفى بسرعة دون أن يترك أثرًا.
لم يستطع لوكاس إلا أن يشعر بالارتباك بسبب مظهرهما المتناقض.
انقطع الصوت.
…إن لم يكن الحكام,
لا، لم يكن هذا هو الوقت المناسب للتفكير في السبب.
ثم “لوكاس ترومان” الذي ظهر في النهاية. هل يمكن أن يوقف “بال”؟
كان هذا لأن هذا كان هدف لوكاس أيضًا عندما وصل لأول مرة إلى عالم الفراغ.
كان هذا أيضًا شيئًا لم يكن يعرفه. كان يريد أن يحلله، لكن لسوء الحظ، لم يكن لوكاس، الذي كان على وشك الموت، يمتلك أي قوة عقلية متبقية.
[لقد مررت بعدة حيوات، ولكن لم يكن الأمر مجرد تكرار].
‘…’
مشهد رآه عدة مرات من قبل.
بعد فترة، توصل لوكاس إلى استنتاج.
هل سيكتفي الحكام بالتفرج فقط؟
لم تكن الظاهرة التي كان يعاني منها حاليًا هي الموت.
لم يعد إلى الحياة.
[هذه حقيقة لا يمكن معرفتها من حياة واحدة فقط].
كما تعرف أيضًا على أسرار الآخرين.
كما لو كان يستجيب لاستنتاجه، سمع صوتًا منخفضًا.
صوت لم يسمعه منذ فترة.
صوت لم يسمعه منذ فترة.
لم يكن هذا كل شيء.
كان يعرف لمن ينتمي هذا الصوت.
هل لم يعد لديه المزيد من الفرص؟
“هل أنت ميت حقاً؟”
ثم “لوكاس ترومان” الذي ظهر في النهاية. هل يمكن أن يوقف “بال”؟
[هذا هو الحال بالتأكيد الآن. هذا الصوت الذي تسمعونه الآن هو آخر أثر تركته ورائي].
…إذن ماذا عليه أن يفعل؟
“…”
لم يكن هذا كل شيء.
[قلت لك سأعطيك القوة التي ستكافح ضدها أشد الكفاح. ومع ذلك، لم أخبرك بما ستكافح ضده].
“…”
أومأ لوكاس برأسه.
كيف يمكن أن يكون ذلك؟
لقد عرف الآن.
انقطع الصوت.
“… نهاية العالم المقدرة سلفًا.”
كان هذا لأن هذا كان هدف لوكاس أيضًا عندما وصل لأول مرة إلى عالم الفراغ.
[…]
من بين الكائنات التي تعرّف عليها شخصيًا، يمكن اعتبار الحكام الثلاثة والفرسان الأربعة فقط أقوى منه.
لم يكمل الله المحادثة على الفور.
ومع ذلك، كان لوكاس لا يزال أقل من المستوى الذي كان يسعى إليه.
ساد الصمت لفترة من الوقت صمت يليق بالفضاء المظلم.
لم يضعهم جميعًا إلا مؤخرًا نسبيًا.
[ماذا تريد أن تفعل؟]
─الانحدار الأخير
“هذا السؤال شامل للغاية.”
هل تراجع معه إله البرق؟
[القوة التي تمتلكها حاليًا تكفي لتصنيفك ضمن أفضل 20 عالمًا حتى لو تم تضمين العوالم الثلاثة آلاف وعالم الفراغ].
لقد عاش كل حياته بشكل يائس، لكن نهاية هذه الحياة بالذات كانت يائسة بشكل خاص.
“…”
هذه الحياة لن تكون سهلة أيضًا.
أصبحت تعابير وجه لوكاس غريبة.
“هناك أمران يجب أن أتعامل معهما بشكل عاجل.
أفضل 20.
[لأنني لم أعد أملك السلطة أو القدرة على إجبارك على الاختيار].
كان وجوده ضمن العشرين الأوائل في العوالم الثلاثة آلاف وعالم الفراغ أمرًا مذهلاً. حتى لو نظرنا إليه من زاوية موضوعية، كان من الواضح أن القوة التي اكتسبها كانت هائلة.
‘…’
ومع ذلك، كان لوكاس لا يزال أقل من المستوى الذي كان يسعى إليه.
وبما أنه كان بيانًا من غير الله، فمن الحماقة أن يساورنا شكوك مفرطة بشأنه.
لم يكن هذا كل شيء.
أدرك لوكاس أنه سقط في تأمل عميق ومظلم. كانت هناك أوقات من قبل تجاهل فيها كلماته، لكن هذه المرة كانت مختلفة عن تلك الأوقات.
فوجئ لوكاس عندما علم أنه لا يزال هناك على الأقل 10 كائنات أقوى منه.
“إله البرق؟
من بين الكائنات التي تعرّف عليها شخصيًا، يمكن اعتبار الحكام الثلاثة والفرسان الأربعة فقط أقوى منه.
الحصول على “القوة على الجهاد الأكثر استماتة” من الله,
ما هي الكائنات الأخرى التي كانت هناك غير هؤلاء؟
لم تكن الظاهرة التي كان يعاني منها حاليًا هي الموت.
بقية أسياد الفراغ الاثنا عشر الذين لم يقابلهم؟ ملك الفراغ؟
كانا إله البرق في جسد لي جونغ هاك وإله الشيطان في جسد سيدي.
هذا أو…
[إذا كانت هناك فضيلة يحتاجها الملك أكثر من غيرها، فهي تلك. القدرة على فهم مختلف الناس].
هز لوكاس رأسه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
وبما أنه كان بيانًا من غير الله، فمن الحماقة أن يساورنا شكوك مفرطة بشأنه.
لن يوقف شاحب فورة قتلها. لن يكون من الغريب إذا دمرت الكون بالكامل حيث تجمع معظم معارف لوكاس.
[لقد مررت بعدة حيوات، ولكن لم يكن الأمر مجرد تكرار].
كان يعرف لمن ينتمي هذا الصوت.
“صحيح. كما قلت من قبل، تعلمت حقائق لا يمكن معرفتها في حياة واحدة.”
“كيف حالك هنا؟
[لا، أنا أتحدث عن ما بعد ذلك].
“…”
“… بعد ذلك؟”
مرة أخرى، وبدلاً من الرد، استغرق لوكاس في التفكير للحظة وجيزة.
[بالنسبة لي، كان أهم شيء بالنسبة لي هو موقفك بعد معرفة الحقيقة. انظر إلى الطريق الذي سلكته].
لن يوقف شاحب فورة قتلها. لن يكون من الغريب إذا دمرت الكون بالكامل حيث تجمع معظم معارف لوكاس.
ظهرت شخصية لوكاس فجأة في الفضاء المظلم.
الأكثر حرية
ومضت الحياة التي عاشها حتى الآن مثل بانوراما.
كان يعرف لمن ينتمي هذا الصوت.
[كنت إنسانًا، ومطلقًا. لقد تواصلت مع حاكم، وحاولت فهم أحد الفرسان الأربعة. وعلى الرغم من أنك لم تكن أقوى كائن في كوني المتعدد، إلا أنك أصبحت الأكثر حيادية. وكونك الأكثر حيادية لا يختلف كثيرًا عن كونك الأكثر حرية].
اضطر لوكاس إلى الصمت بسبب الوضع الحالي.
“…”
كانا إله البرق في جسد لي جونغ هاك وإله الشيطان في جسد سيدي.
الأكثر حرية
اختفت أيضًا جميع العلاقات التي أقامها في الحياة السابقة.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها شخصًا يقول ذلك.
اختفت أيضًا جميع العلاقات التي أقامها في الحياة السابقة.
هذا ما كان يعتقده شخص ما عنه.
الصوت الذي سمعه في رأسه كان بالتأكيد صوت إله البرق. كانت هناك لمحة من الصدمة في صوته لم يستطع إخفاءها.
لطالما اعتقد لوكاس أن حياته مرتبطة دائماً بشيء ما.
كان وجوده ضمن العشرين الأوائل في العوالم الثلاثة آلاف وعالم الفراغ أمرًا مذهلاً. حتى لو نظرنا إليه من زاوية موضوعية، كان من الواضح أن القوة التي اكتسبها كانت هائلة.
المسؤوليات والالتزامات والأشياء التي لا يستطيع القيام بها إلا هو…
المسؤوليات والالتزامات والأشياء التي لا يستطيع القيام بها إلا هو…
لم يضعهم جميعًا إلا مؤخرًا نسبيًا.
كانت تلك هي بالضبط النقطة التي كان يتراجع إليها في الماضي.
[إذا كانت هناك فضيلة يحتاجها الملك أكثر من غيرها، فهي تلك. القدرة على فهم مختلف الناس].
لم يكن هناك وقت للانغماس في المشاعر.
“… هل تقترح أن أصبح ملك الفراغ؟”
كان وعي لوكاس ببساطة محاصرًا في الظلام. جلبت هذه الحقيقة صمتًا ثقيلًا.
[ألم أخبرك؟ إذا ذهبت إلى القلعة، ستعرف كل شيء. الطريقة الأكثر شيوعًا لفعل ذلك هي أن تصبح أحد أسياد الفراغ الاثني عشر، ولكن… لقد جئت لتعلم الحقيقة من اتجاه مختلف تمامًا عن تنبؤاتي].
“إله البرق؟
“…”
فجأة
[كل تخميناتك كلها صحيحة. كانت ترتيباتي أن أجعلك تصبح ملك الفراغ، ولكن من الآن فصاعدًا، كل شيء متروك لك. بغض النظر عن اختيارك، أو حتى إذا لم تقم باختيار…].
[…]
كان يشعر بصوت الله يخفت تدريجيًا.
أفضل 20.
[لأنني لم أعد أملك السلطة أو القدرة على إجبارك على الاختيار].
“هذا السؤال شامل للغاية.”
“…أنت.”
صوت لم يسمعه منذ فترة.
ثم، قبل اختفائه مباشرة، تكلم الله.
‘…’
[هذه هي المرة الأخيرة، لوكاس ترومان. أن تتحدث معي هكذا … وأن تتراجع أيضا].
لطالما اعتقد لوكاس أن حياته مرتبطة دائماً بشيء ما.
الكلمات التي لا يمكن أن تؤخذ على عواهنها.
[كل تخميناتك كلها صحيحة. كانت ترتيباتي أن أجعلك تصبح ملك الفراغ، ولكن من الآن فصاعدًا، كل شيء متروك لك. بغض النظر عن اختيارك، أو حتى إذا لم تقم باختيار…].
[لا توجد مرة أخرى].
[كنت إنسانًا، ومطلقًا. لقد تواصلت مع حاكم، وحاولت فهم أحد الفرسان الأربعة. وعلى الرغم من أنك لم تكن أقوى كائن في كوني المتعدد، إلا أنك أصبحت الأكثر حيادية. وكونك الأكثر حيادية لا يختلف كثيرًا عن كونك الأكثر حرية].
* * *
كان يشعر بصوت الله يخفت تدريجيًا.
تراجع مرة أخرى.
[كان ينبغي أن أكون في العوالم الثلاثة آلاف حتى لحظة مضت. ومع ذلك، هذا المكان هو عالم الفراغ… هذا ليس كل شيء. لم يتغير موقعي فقط. هل هذه هي قوة الارتداد؟] (TL: للإشارة، الارتداد هو “회ව 회귀-هويغوي”، بينما الارتداد هو “역행-يوجهاينغ”)
لم يكن هذا الموت أيضًا نهاية المطاف.
كان صوتاً لم يكن ينبغي أن يسمعه.
جعلت هذه الحقيقة لوكاس يشعر بالراحة والأمل الخافت، لكنه شعر أيضًا بقشعريرة في مكان ما في قلبه.
في حياته الأخيرة، يمكن القول إنه اتخذ الخيار الأقرب إلى الإجابة، لكن ذلك كان خاطئًا أيضًا. في النهاية، لم يؤد ذلك إلا إلى الفشل بشكل مختلف.
─الانحدار الأخير
ظهرت شخصية لوكاس فجأة في الفضاء المظلم.
لا، لم يكن هناك بعد ذلك.
هذه الحياة
إذا مات مرة أخرى، سينتهي الأمر حقًا.
[هذه حقيقة لا يمكن معرفتها من حياة واحدة فقط].
“… كما هو متوقع”.
[هل كان ذلك على نطاق شخصي… أم على نطاق عالمي… إذا كانت الأفكار المتبقية من نفسي الحالية يمكن أن تكون متورطة…].
وفي نهاية المطاف، تراكمت الاتهامات مرة أخرى.
هل كانت هذه هي النهاية؟
أدرك لوكاس أن السبب الذي دفعه إلى الموت إلى بالي كان أيضًا لأنه كان يعتمد على التراجع إلى حد ما. لو كان قد أدرك هذا الإدراك في النهاية، لما كان قد ذهب إلى حتفه مطيعًا إلى هذا الحد.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها شخصًا يقول ذلك.
شعر بوعيه ينهض ببطء من نومه.
وصوت سمعه عدة مرات من قبل.
“… ليس هناك مرة أخرى.
“هاه؟ أنت مستيقظ.”
لقد نقش كلمات الله في ذهنه مرة أخرى.
…لم يسعه إلا أن يشعر أن هذا الرقم أقل بكثير من المتوقع.
كانت هذه المرة هي المرة الأخيرة.
الأكثر حرية
* * *
“…”
كان هناك شيء لم يتحدث الله معه بشأنه.
كان يعرف لمن ينتمي هذا الصوت.
كانت تلك هي بالضبط النقطة التي كان يتراجع إليها في الماضي.
“…”
كما ذكرنا من قبل، حدثت العديد من المتغيرات في الحياة الرابعة، وحدثت الكثير من الأشياء.
كان يشعر بصوت الله يخفت تدريجيًا.
ومن بين هذه الأشياء، كان أكثر ما أثار حيرته هو حقيقة أنه غادر عالم الفراغ.
“…أنت.”
كان هذا لأن هذا كان هدف لوكاس أيضًا عندما وصل لأول مرة إلى عالم الفراغ.
لقد كان شيئًا لم يدركه في الانحدارات حتى الآن. أجبر لوكاس نفسه على ابتلاع موجة من المرارة التي اندفعت إليه.
-هل ستبدأ الحياة من اللحظة التي تلي مغادرته العوالم الثلاثة آلاف مباشرة؟
[هذا هو الحال بالتأكيد الآن. هذا الصوت الذي تسمعونه الآن هو آخر أثر تركته ورائي].
هذا ما اعتقده لوكاس.
إله الرعد، وإله الشيطان، وحتى إله الشمس الصامت-
“…”
مرّ لوكاس بسلسلة من الإخفاقات في حياته.
حتى قبل أن يفتح عينيه، كان بإمكانه بالفعل معرفة النقطة التي عاد إليها.
فجأة
لقد مرت فترة طويلة الآن، لكنه لم يفتقد الشعور بالرمال الباردة على الإطلاق. الهواء الجاف الخانق الجاف الذي لا يبدو أنه يحتوي على أدنى أثر لطاقة الحياة.
لم تكن الظاهرة التي كان يعاني منها حاليًا هي الموت.
عندما فتح عينيه، استقبله مشهد السماء وهي تموج بألوان مختلفة.
أطلق بالي، الذي كان يراقب هذا المشهد بهدوء، صوتًا وصفق.
مشهد رآه عدة مرات من قبل.
كان لا يزال يتذكر عينيها وصوتها قبل أن يموت.
“هاه؟ أنت مستيقظ.”
بقية أسياد الفراغ الاثنا عشر الذين لم يقابلهم؟ ملك الفراغ؟
وصوت سمعه عدة مرات من قبل.
[لقد مررت بعدة حيوات، ولكن لم يكن الأمر مجرد تكرار].
كان شاحب يقف إلى جانبه بابتسامة عريضة.
تصلبت تعابير لوكاس.
كان بإمكانه رؤية وجهها الذي يعاني من سوء التغذية قليلاً وشعرها الطويل وابتسامتها البريئة.
حياة لم تكن سهلة بأي حال من الأحوال.
“…”
“مرحبًا!”
لم يستطع التفكير في أي شيء ليقوله.
لقد كان شيئًا لم يدركه في الانحدارات حتى الآن. أجبر لوكاس نفسه على ابتلاع موجة من المرارة التي اندفعت إليه.
ومما لا شك فيه أن المرأة التي أمامه قد قتلته مرتين على الأقل، وكان لها على الأقل تأثير مباشر أو غير مباشر على وفاته الأخرى.
“لقد اكتشف إله البرق ما حدث لي من تراجع.
بعد أن وجه نظره إلى شاحب، مدّ لوكاس يده إلى السماء.
[هذه حقيقة لا يمكن معرفتها من حياة واحدة فقط].
فووش
كانت تهديدات محتملة.
احترق الوحش الذي هاجم من السماء من فمه إلى الأسفل واختفى بسرعة دون أن يترك أثرًا.
“…”
“هيه~”
مشهد رآه عدة مرات من قبل.
أطلق بالي، الذي كان يراقب هذا المشهد بهدوء، صوتًا وصفق.
مرّ لوكاس بسلسلة من الإخفاقات في حياته.
مرة أخرى، وبدلاً من الرد، استغرق لوكاس في التفكير للحظة وجيزة.
يمكنه التخمين.
ماذا يجب أن يقول؟
حاول النداء عدة مرات أخرى، لكن لم تكن هناك استجابة من إله البرق.
ما نوع العلاقة التي يجب أن يهدف إلى إقامة علاقة معها؟
بقية أسياد الفراغ الاثنا عشر الذين لم يقابلهم؟ ملك الفراغ؟
مرّ لوكاس بسلسلة من الإخفاقات في حياته.
هل تراجع معه إله البرق؟
في حياته الأخيرة، يمكن القول إنه اتخذ الخيار الأقرب إلى الإجابة، لكن ذلك كان خاطئًا أيضًا. في النهاية، لم يؤد ذلك إلا إلى الفشل بشكل مختلف.
“لقد اكتشف إله البرق ما حدث لي من تراجع.
ومع ذلك، يمكن القول إن علاقته بـ”بال” كانت الأكثر تقدمًا على الإطلاق.
ما نوع العلاقة التي يجب أن يهدف إلى إقامة علاقة معها؟
كان لا يزال يتذكر عينيها وصوتها قبل أن يموت.
لم يعد إلى الحياة.
“مرحبًا!”
“كيف حالك هنا؟
صوت مفعم بالحيوية كان مختلفاً تماماً عن ذلك الوقت.
لم يستطع التفكير في أي شيء ليقوله.
لم تكن عينا شاحب وهي تنظر إلى لوكاس الآن مليئة بالفضول فقط.
من بين الكائنات التي تعرّف عليها شخصيًا، يمكن اعتبار الحكام الثلاثة والفرسان الأربعة فقط أقوى منه.
يمكنه التخمين.
“…”
أراد بالي في هذا الوقت فقط مراقبة لوكاس. ليرى ما إذا كان مناسبًا حقًا ليكون ملكًا.
ومن بين هذه الأشياء، كان أكثر ما أثار حيرته هو حقيقة أنه غادر عالم الفراغ.
…لم تكن هي فقط.
لقد مرت فترة طويلة الآن، لكنه لم يفتقد الشعور بالرمال الباردة على الإطلاق. الهواء الجاف الخانق الجاف الذي لا يبدو أنه يحتوي على أدنى أثر لطاقة الحياة.
اختفت أيضًا جميع العلاقات التي أقامها في الحياة السابقة.
مشهد رآه عدة مرات من قبل.
“لا يمكنني الاستمرار في فعل ذلك مرة أخرى.
ليس فقط في عالم الفراغ. كانت هناك أيضًا أشياء كان عليه القيام بها واكتشافها في العوالم الثلاثة آلاف.
لقد كان شيئًا لم يدركه في الانحدارات حتى الآن. أجبر لوكاس نفسه على ابتلاع موجة من المرارة التي اندفعت إليه.
لم يكن هذا الموت أيضًا نهاية المطاف.
لم يكن هناك وقت للانغماس في المشاعر.
لم يضعهم جميعًا إلا مؤخرًا نسبيًا.
كما ذكرنا من قبل، كانت هذه فرصته الأخيرة.
يمكنه التخمين.
“هناك أمران يجب أن أتعامل معهما بشكل عاجل.
ومما لا شك فيه أن المرأة التي أمامه قد قتلته مرتين على الأقل، وكان لها على الأقل تأثير مباشر أو غير مباشر على وفاته الأخرى.
كانا إله البرق في جسد لي جونغ هاك وإله الشيطان في جسد سيدي.
كان وعي لوكاس ببساطة محاصرًا في الظلام. جلبت هذه الحقيقة صمتًا ثقيلًا.
كانت تهديدات محتملة.
أومأ لوكاس برأسه.
“هناك الكثير من العمل الذي يجب القيام به.
ما يهم الآن هو النتيجة.
ليس فقط في عالم الفراغ. كانت هناك أيضًا أشياء كان عليه القيام بها واكتشافها في العوالم الثلاثة آلاف.
كانت الحيرة والعصبية والخوف.
ومع ذلك، لم يتمكن من الخروج مع باليه. ما لم يتمكن من العثور على طريقة للسيطرة عليها، أو فقدانها تمامًا-.
ومما لا شك فيه أن المرأة التي أمامه قد قتلته مرتين على الأقل، وكان لها على الأقل تأثير مباشر أو غير مباشر على وفاته الأخرى.
فجأة
كان وعي لوكاس ببساطة محاصرًا في الظلام. جلبت هذه الحقيقة صمتًا ثقيلًا.
[… ما هذا بحق الجحيم…].
[…]
لم يسع لوكاس إلا أن يرتجف من الصوت المفاجئ.
الصوت الذي سمعه في رأسه كان بالتأكيد صوت إله البرق. كانت هناك لمحة من الصدمة في صوته لم يستطع إخفاءها.
كان صوتاً لم يكن ينبغي أن يسمعه.
كان شاحب يقف إلى جانبه بابتسامة عريضة.
“إله البرق؟
“هذا السؤال شامل للغاية.”
[…]
“هذا السؤال شامل للغاية.”
“كيف حالك هنا؟
لقد عرف الآن.
الصوت الذي سمعه في رأسه كان بالتأكيد صوت إله البرق. كانت هناك لمحة من الصدمة في صوته لم يستطع إخفاءها.
‘…’
بالطبع، لم تكن حيرة لوكاس أقل من حيرته.
[القوة التي تمتلكها حاليًا تكفي لتصنيفك ضمن أفضل 20 عالمًا حتى لو تم تضمين العوالم الثلاثة آلاف وعالم الفراغ].
[هذا ما أريد أن أسأل عنه. ما هذه الظاهرة بحق الجحيم؟]
الحصول على “القوة على الجهاد الأكثر استماتة” من الله,
‘…’
هل لم يعد لديه المزيد من الفرص؟
[كان ينبغي أن أكون في العوالم الثلاثة آلاف حتى لحظة مضت. ومع ذلك، هذا المكان هو عالم الفراغ… هذا ليس كل شيء. لم يتغير موقعي فقط. هل هذه هي قوة الارتداد؟] (TL: للإشارة، الارتداد هو “회ව 회귀-هويغوي”، بينما الارتداد هو “역행-يوجهاينغ”)
…إن لم يكن الحكام,
هل تراجع معه إله البرق؟
شاحب كان على حق.
كيف يمكن أن يكون ذلك؟
كانت تهديدات محتملة.
لا، لم يكن هذا هو الوقت المناسب للتفكير في السبب.
“مرحباً؟ هل أنت بخير؟”
ما يهم الآن هو النتيجة.
[لقد مررت بعدة حيوات، ولكن لم يكن الأمر مجرد تكرار].
“لقد اكتشف إله البرق ما حدث لي من تراجع.
انقطع الصوت.
…إذن ماذا عليه أن يفعل؟
ومضت الحياة التي عاشها حتى الآن مثل بانوراما.
تصلبت تعابير لوكاس.
كان من الممكن تمامًا بالنسبة له أن يستخدم الحقيقة كذريعة لخلق موقف كان في صالحه.
على الرغم من أنه كان قد بنى علاقة جيدة مع إله البرق في حياته السابقة، بل وتمكن في النهاية من بناء جبهة موحدة. كان إله البرق لا يزال أحد أعداء لوكاس المحتملين. حتى لو كان كل ذلك مجرد كلام فارغ الآن، لم يكن يعتقد أن انكشاف مثل هذا السر لمثل هذا الرجل يمكن أن يكون أمرًا جيدًا.
كما وقعت العديد من الحوادث الهائلة.
كان من الممكن تمامًا بالنسبة له أن يستخدم الحقيقة كذريعة لخلق موقف كان في صالحه.
─الانحدار الأخير
[هل كان ذلك على نطاق شخصي… أم على نطاق عالمي… إذا كانت الأفكار المتبقية من نفسي الحالية يمكن أن تكون متورطة…].
لا، لم يكن هذا هو الوقت المناسب للتفكير في السبب.
“إله البرق؟
شعر بوعيه ينهض ببطء من نومه.
[…I…]
كان هذا أيضًا شيئًا لم يكن يعرفه. كان يريد أن يحلله، لكن لسوء الحظ، لم يكن لوكاس، الذي كان على وشك الموت، يمتلك أي قوة عقلية متبقية.
في صوت إله البرق كانت هناك مشاعر لم يكن لوكاس ليتخيلها أبدًا.
ومع ذلك، يمكن القول إن علاقته بـ”بال” كانت الأكثر تقدمًا على الإطلاق.
كانت الحيرة والعصبية والخوف.
اختفت أيضًا جميع العلاقات التي أقامها في الحياة السابقة.
“أنت… هل أنت حقاً إله البرق؟
[بالنسبة لي، كان أهم شيء بالنسبة لي هو موقفك بعد معرفة الحقيقة. انظر إلى الطريق الذي سلكته].
[…]
جعلت هذه الحقيقة لوكاس يشعر بالراحة والأمل الخافت، لكنه شعر أيضًا بقشعريرة في مكان ما في قلبه.
انقطع الصوت.
كان هناك شيء لم يتحدث الله معه بشأنه.
حاول النداء عدة مرات أخرى، لكن لم تكن هناك استجابة من إله البرق.
لا، لم يكن هناك بعد ذلك.
أدرك لوكاس أنه سقط في تأمل عميق ومظلم. كانت هناك أوقات من قبل تجاهل فيها كلماته، لكن هذه المرة كانت مختلفة عن تلك الأوقات.
في صوت إله البرق كانت هناك مشاعر لم يكن لوكاس ليتخيلها أبدًا.
“مرحباً؟ هل أنت بخير؟”
“…”
اقترب منه شاحب بابتسامة.
“إله البرق؟
اضطر لوكاس إلى الصمت بسبب الوضع الحالي.
على الرغم من أنه كان قد بنى علاقة جيدة مع إله البرق في حياته السابقة، بل وتمكن في النهاية من بناء جبهة موحدة. كان إله البرق لا يزال أحد أعداء لوكاس المحتملين. حتى لو كان كل ذلك مجرد كلام فارغ الآن، لم يكن يعتقد أن انكشاف مثل هذا السر لمثل هذا الرجل يمكن أن يكون أمرًا جيدًا.
لم يكن قد اكتشف كل شيء حول ما حدث، لكن شيئًا واحدًا كان واضحًا.
ومضت الحياة التي عاشها حتى الآن مثل بانوراما.
هذه الحياة لن تكون سهلة أيضًا.
في صوت إله البرق كانت هناك مشاعر لم يكن لوكاس ليتخيلها أبدًا.
اضطر لوكاس إلى الصمت بسبب الوضع الحالي.
