Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 سنة 808

PDF

الكتاب الثاني: الفصل 518
حتى النهاية، لم تكن علاقته ببيل سيئة. وهذا واضح من تصرفها قبل قتل لوكاس مباشرةً.

ولكن حتى لو كان الأمر كذلك، فلن يكون الأمر مفاجئًا للغاية.

حتى استفزاز لوكاس الصارخ في النهاية، كانت بالي تبحث عن نهاية أخرى. ولذلك، منحته فرصًا كثيرة لم ينتهزها.

“نحن في عجلة من أمرنا قليلاً، هل يمكنك التحرك بعيدًا؟”

أرادت التوصل إلى تسوية مع لوكاس بطريقة ما.

لم يكن الأمر صعبًا، بل كان سهلًا نوعًا ما.

ونتيجة لذلك، وعلى الرغم من أن لوكاس كان يرفض عروضها باستمرار،

جاءه صوت حاد، لكن لم يكن لديه طريقة للرد عليه في تلك اللحظة.

“لا بأس إذا تطورت العلاقة إلى هذا المستوى.”

“استمر، استمر. لا تحجب.”

ربما كان من المستحيل جعل الفارس الأزرق، الباهت، حليفًا كاملًا. لكن لن يكون من الصعب أن تتطور علاقتهما مجددًا إلى ما وصلت إليه سابقًا.

“آه، أوه. أفهم.”

على أية حال، لا يمكن أن يكون الأمر أكثر تعقيدًا من الحياة الأخيرة.

“…إذا كان هناك أي شيء تريده، من فضلك أخبرني.”

لقد جاء ليقبل أفكار إله البرق المتبقية.

والآن عرف القصة كاملة.

لم يتمكن ديابلو، الذي تعاون مع إيريس، من الصمود في مواجهة بيل.

“آه، أوه. أفهم.”

في النهاية، لم يكن أمامه خيار سوى أن يصبح عدائيًا معها تمامًا ويقاتل من أجل حياته.

حسنًا، ليس الأمر وكأنه لم يعرفه.

والآن عرف القصة كاملة.

وفي هذه الأثناء، كان هناك شيء يجب عليه التحقق منه.

“…المرة الأخيرة.”

لذا، كان عليه الآن أن يُدير الموقف ليسمح لها بقبوله وعدم نبذه. بعد أن كوّن هذه الدرجة من الألفة، عليه ألا يكرر أخطاء حياته السابقة.

فتذكر الكلمات التي تركها الله وراءه، فرفع يقظته.

“كا-، لا أستطيع الذهاب حتى عندما أبدو بهذا الشكل.”

ما لم يتوقعه لوكاس هو أن هناك بالفعل إله البرق بداخله.

“استمر.”

‘إله البرق.’

[من أنت؟]

[…]

رفعت بيل صدرها ورفعت أنفها. أومأت لوكاس قليلاً، وقال:

فناداه، ولكن لم يكن هناك جواب.

حسنًا، بالحديث عن ماناك، هل تعتقد أن بها أي مشكلة؟ هذا هو الشيء الوحيد الذي لا أستطيع معرفته بنفسي.

ولكنه لم يختفِ.

من الأخطاء الجسيمة التي ارتكبها في حياته الأخيرة كشفه عن قوة إله البرق. ومع ذلك، فقد سمح له ذلك بتعلم بعض الأمور.

كان إله البرق لا يزال موجودًا في عقل لوكاس، ولم يكن سوى صامتًا الآن. كان يشعر بذلك بالتأكيد.

“من الأفضل أن تقتلني.”

“هذه المرة، يجب علي أن أخفي الأمر.”

“…”

من الأخطاء الجسيمة التي ارتكبها في حياته الأخيرة كشفه عن قوة إله البرق. ومع ذلك، فقد سمح له ذلك بتعلم بعض الأمور.

“…هذا ليس الوقت المناسب للتفكير في هذا.”

وكان الحكام والفرسان الأربعة غير متوافقين على الإطلاق.

“استمر.”

كان شحوبها أشد وطأة. ولأنها كانت محكومةً عليها بالعدم منذ ولادتها، لم تستطع إلا أن تكره الحكام الذين قدر لهم أن يحكموا منذ ولادتهم كرهًا أعمى.

كان الأطفال لا زالوا هناك.

‘جيد.’

ربما كانا متشابهين.

لقد رأى العلاقة التي كان عليه أن يهدف إليها مع بيل.

وعندما كان على وشك الرفض على الفور، فكر لوكاس في شيء ما.

لذا، كان عليه الآن أن يُدير الموقف ليسمح لها بقبوله وعدم نبذه. بعد أن كوّن هذه الدرجة من الألفة، عليه ألا يكرر أخطاء حياته السابقة.

والآن عرف القصة كاملة.

لم يكن الأمر صعبًا، بل كان سهلًا نوعًا ما.

“مايكل.”

لأن لوكاس كان يعرف كل شيء.

“ت-ها! ت-ها!” (*: ت- المقطع الأول من كلمة “ترومان-“트로우맨’، وها- المقطع الأول من “هاي(هي)-“하이’.)

ماضي بالي، حالتها الواعية، ما تحبه وما تكرهه.

كلمة واحدة من بالي تسببت في توقف الميجلينج عن الحركة.

لقد عرف ما يجب فعله لإرضائها وما يجب قوله لجعلها تشعر بعدم الارتياح.

ونتيجة لذلك، وعلى الرغم من أن لوكاس كان يرفض عروضها باستمرار،

لا داعي للقلق. لا أنوي إيذاءك أو إيذاء هذه المدينة.

لقد عرف.

“ماذا يمكنك أن تفعل في المقابل؟”

‘لكن…’

عندما نظر إليهم بيل بابتسامة، حول الصغار نظراتهم بعيدًا.

توقف لوكاس عند الفكرة المفاجئة.

“آه؟ كيف…”

ولكن ماذا؟

“…هذا ليس الوقت المناسب للتفكير في هذا.”

هل كان هناك شيء خاطئ؟

“لا أستطيع المساعدة إذا كنت في عجلة من أمري.”

سأل نفسه هذا السؤال، لكنه لم يجد إجابة.

لقد كانت هذه المرة الأخيرة، الانحدار النهائي.

“هذا ليس الوقت المناسب للأفكار عديمة الفائدة.”

…عم.

لقد كانت هذه المرة الأخيرة، الانحدار النهائي.

“…إذا كان هناك أي شيء تريده، من فضلك أخبرني.”

لقد كان الفشل غير مقبول على الإطلاق.

هل يعني هذا أن حالته الحالية أصبحت كائناً لا يستطيع حتى بصيرة مايكل أن تخترقه؟

حتى لو أدى خطأ بسيط إلى الموت، لم يكن أمامه خيار سوى الانتباه جيدًا لجميع قراراته وأفعاله. وكانت الانتكاسات العديدة التي مر بها حتى الآن كلها أمثلة له.

لم يكن متأكدًا من أن الأمر سينجح بشكل صحيح حتى التقيا، لكن من رد الفعل الذي تلقاه، بدا أنه نجح.

ومع ذلك، لم يكن موته هو الشيء الذي كان لوكاس خائفًا منه حقًا.

ربما كان من المستحيل جعل الفارس الأزرق، الباهت، حليفًا كاملًا. لكن لن يكون من الصعب أن تتطور علاقتهما مجددًا إلى ما وصلت إليه سابقًا.

تذكر لوكاس موت إيريس.

الكتاب الثاني: الفصل 518 حتى النهاية، لم تكن علاقته ببيل سيئة. وهذا واضح من تصرفها قبل قتل لوكاس مباشرةً.

تذكر ماضيها، وتذكر المشاعر التي كانت تشعر بها قبل وفاتها مباشرة، وتذكر اليد التي حاولت أن تمدها إليه.

كان يشعر بالريبة والحذر والارتباك. ولم يكن أمامه خيار سوى طرح الأسئلة، وكأنه متمسك بالإجابات من جانب واحد. كان آل لوكاس آنذاك جاهلين وضعفاء.

“…”

على عكس المرات السابقة، هذه المرة لم يُدلِ بأي تعليقٍ بدا أنه يُؤثّر على جوهره. حرص لوكاس على إخفاء نفسه جيدًا كي لا يُكرّر الخطأ الذي ارتكبه مع الميغلينجز.

لقد ضغط بقوة على قلبه الذي كان يصبح مرتخيًا.

قبل أن يجيب، نظر بعناية إلى ليشا.

* * *

‘بالفعل.’

“…لذلك، أنا الأكبر هنا!”

لقد عرف.

رفعت بيل صدرها ورفعت أنفها. أومأت لوكاس قليلاً، وقال:

“لماذا افعل ذلك؟”

“حسنًا. من فضلك اعتني بي.”

ضحكت بيل وكأنها لم تكن منزعجة من الأطفال، وعندما قالت ذلك، اقتربت ليشا منها.

“هههه. نعم يا عمي!”

لأن لوكاس كان يعرف كل شيء.

…عم.

في النهاية، كان ساحر البداية يعلم بوجود الفراغ. تمكّن لوكاس من دخول “المنطقة الزمنية الدنيا” بفضل تلميح من ساحر البداية.

أولًا، كان عليه أن يُغيّر طريقة مخاطبتها له. كان عليه أن يُهيئ لها موقفًا لتناديه “لوكاس” مجددًا.

تذكر ماضيها، وتذكر المشاعر التي كانت تشعر بها قبل وفاتها مباشرة، وتذكر اليد التي حاولت أن تمدها إليه.

حتى وهو غارق في أفكاره، لم يتوقف لوكاس عن الحركة. من الآن فصاعدًا، أصبح الأهم هو كيفية استغلال وقته بأقصى قدر من الكفاءة.

قبل أن يتمكنوا من دخول الكاتدرائية، قام الميجلينج بمنع ليشا وبالي.

كان أول أمر قمنا به هو إنقاذ ليشا.

المشهد حيث تم تشكيل الثقة بين اللورد نصف الإله وساحر يدعى ترومان.

شوك.

“…لذلك، أنا الأكبر هنا!”

عندما استخدم الفراغ للتحرك نحو الإحداثيات، رأى ليشا مذهولة، كانت تنزف بغزارة.

ضحكت بيل وكأنها لم تكن منزعجة من الأطفال، وعندما قالت ذلك، اقتربت ليشا منها.

“آه، أورك…”

[حتى في موقع الإغراق، تمتد سماء الليل]

توقفت ليشا عن المشي.

فجأة شعر بشعور غريب.

ثم التفتت إليه بعينين غارقتين بالدم. مع اتساع حدقتيها، لم تستطع إلا أن ترى شكله.

…قد يكون هناك شيء يمكن اكتسابه منه.

توجه لوكاس نحوها.

“مايكل.”

“هل أنت بخير؟”

‘جيد.’

“…من أنت؟”

كان الأطفال لا زالوا هناك.

جاءه صوت حاد، لكن لم يكن لديه طريقة للرد عليه في تلك اللحظة.

ليشا، التي تلعثمت لبعض الوقت، فحصت جسدها على الفور قبل أن تصدر تعبيرًا مفاجئًا.

وضع لوكاس يده على كتفها دون أي جهد وشفى جروحها الجسدية.

يتساءل لوكاس عما إذا كان ينبغي له الكشف عن اسمه الكامل مثل المرة السابقة.

“هو…؟”

وعندما كان لوكاس على وشك فتح الكتاب.

وفي هذه الأثناء، كان هناك شيء يجب عليه التحقق منه.

وصل لوكاس أمام المدينة تحت الأرض مع ليشا وبالي.

لقد تعافى جسدك تمامًا. وفي الوقت نفسه، زوّدتُك بمانا جديدة.

“هل يمكنك أن تتصرف بشكل طبيعي أكثر؟”

“أوه، آه، هاه؟”

“أرى. آمل أن تكون المحادثة مفيدة.”

حسنًا، بالحديث عن ماناك، هل تعتقد أن بها أي مشكلة؟ هذا هو الشيء الوحيد الذي لا أستطيع معرفته بنفسي.

“أوه، آه، هاه؟”

“أوه، هذا…”

عندما جاء لوكاس إلى هذا العالم للمرة الأولى ورأى مايكل الذي كان يشبه الرب،

“ليس لدي الكثير من الوقت، لذا أرجوك أخبرني بسرعة.”

…قد يكون هناك شيء يمكن اكتسابه منه.

ليشا، التي تلعثمت لبعض الوقت، فحصت جسدها على الفور قبل أن تصدر تعبيرًا مفاجئًا.

“رائع!”

“آه؟ كيف…”

لقد ضغط بقوة على قلبه الذي كان يصبح مرتخيًا.

لقد بدا الأمر وكأنها تتحدث إلى نفسها دون أن تنتظر ردًا، ولكن هذا في حد ذاته كان كافيًا.

لقد كان الفشل غير مقبول على الإطلاق.

يبدو أنه لم تكن هناك مشكلة في استخدام الفراغ لاستعادة مانا الآخرين.

“كا-، لا أستطيع الذهاب حتى عندما أبدو بهذا الشكل.”

“ههه.”

لم يكن مايكل موجودًا. لم يكن موجودًا في أي مكان.

راقبت بيل هذا المشهد باهتمام، لكن يبدو أنها لم تكن تنوي الاستفسار عن الفراغ. لطالما كان الأمر كذلك. حتى عندما سأل عن الكوكب السحري في حياته السابقة، لم تتساءل بيل كيف عرف لوكاس به.

تراجع لوكاس بشكل غريزي تقريبًا عن الترهيب المجهول.

“ثم….”

لقد مر وقت طويل منذ أن وطأت قدماه المدينة تحت الأرض.

لقد تم حل الشكوك الصغيرة التي كانت لديه.

من المؤكد أن الشعر الذهبي الداكن والعينين الزرقاوين والرداء الأحمر جعلاه يشعر بالألفة.

وصل لوكاس أمام المدينة تحت الأرض مع ليشا وبالي.

قبل أن يجيب، نظر بعناية إلى ليشا.

“استمر.”

“ههه.”

“أوه، من أنت؟”

“استمر.”

“…”

ومع ذلك، لم يكن متأكدا من الميزات.

يتساءل لوكاس عما إذا كان ينبغي له الكشف عن اسمه الكامل مثل المرة السابقة.

لقد كانت هذه المرة الأخيرة، الانحدار النهائي.

قبل أن يجيب، نظر بعناية إلى ليشا.

حسنًا، بالحديث عن ماناك، هل تعتقد أن بها أي مشكلة؟ هذا هو الشيء الوحيد الذي لا أستطيع معرفته بنفسي.

من المؤكد أن الشعر الذهبي الداكن والعينين الزرقاوين والرداء الأحمر جعلاه يشعر بالألفة.

“ماذا يمكنك أن تفعل في المقابل؟”

ومع ذلك، لم يكن متأكدا من الميزات.

“هذا ليس الوقت المناسب للأفكار عديمة الفائدة.”

هل نحن متشابهين؟

“…من أنت؟”

ربما كانا متشابهين.

“…إذا كان هناك أي شيء تريده، من فضلك أخبرني.”

ومع ذلك، ظل مفهوم الأشقاء غير مألوف بالنسبة إلى لوكاس.

تذكر ماضيها، وتذكر المشاعر التي كانت تشعر بها قبل وفاتها مباشرة، وتذكر اليد التي حاولت أن تمدها إليه.

“بالصدفة، هل أنت من الكوكب السحري؟”

“لماذا افعل ذلك؟”

“أنا لست كذلك.”

مايكل، سيد المدينة تحت الأرض.

“ثم كيف يمكنك استخدام قوة مثل هذه…”

حسنًا، كان هذا هو الرد الصحيح.

“…”

لم يكن الأمر صعبًا، بل كان سهلًا نوعًا ما.

قوة مثل تلك.

* * *

هل كان ليشا يعرف عن الفراغ؟

[كيف تعرف بلدي؟─]

ولكن حتى لو كان الأمر كذلك، فلن يكون الأمر مفاجئًا للغاية.

أرادت التوصل إلى تسوية مع لوكاس بطريقة ما.

في النهاية، كان ساحر البداية يعلم بوجود الفراغ. تمكّن لوكاس من دخول “المنطقة الزمنية الدنيا” بفضل تلميح من ساحر البداية.

“كيف كان حالك؟”

“استمر.”

“حسنًا. من فضلك اعتني بي.”

هزّ لوكاس رأسه، وتكلم. هذه المرة، لم يُفصح عن اسمه.

من الأخطاء الجسيمة التي ارتكبها في حياته الأخيرة كشفه عن قوة إله البرق. ومع ذلك، فقد سمح له ذلك بتعلم بعض الأمور.

يبدو أن ليشا أدركت الأمر بسرعة. وكأنها أدركت تردده في الكشف عن هويته، فلم تعد تسأل لوكاس عن هويته.

قبل أن يتمكنوا من دخول الكاتدرائية، قام الميجلينج بمنع ليشا وبالي.

“ألن تذهب معي؟”

في النهاية، كان ساحر البداية يعلم بوجود الفراغ. تمكّن لوكاس من دخول “المنطقة الزمنية الدنيا” بفضل تلميح من ساحر البداية.

وبدلا من ذلك، قدمت عرضا.

لقد بدا الأمر وكأنها تتحدث إلى نفسها دون أن تنتظر ردًا، ولكن هذا في حد ذاته كان كافيًا.

“لماذا افعل ذلك؟”

يبدو أن الاسم المكتوب أدناه ينتمي إلى المؤلف.

“أود أن أرد الجميل.”

الكتاب الثاني: الفصل 518 حتى النهاية، لم تكن علاقته ببيل سيئة. وهذا واضح من تصرفها قبل قتل لوكاس مباشرةً.

“ماذا يمكنك أن تفعل في المقابل؟”

“أنا لست كذلك.”

“…إذا كان هناك أي شيء تريده، من فضلك أخبرني.”

كان الأطفال لا زالوا هناك.

وعندما كان على وشك الرفض على الفور، فكر لوكاس في شيء ما.

“نحن في عجلة من أمرنا قليلاً، هل يمكنك التحرك بعيدًا؟”

مايكل، سيد المدينة تحت الأرض.

[…]

…قد يكون هناك شيء يمكن اكتسابه منه.

“ترومان…؟”

“حسنًا. لنذهب معًا.”

وعندما كان لوكاس على وشك فتح الكتاب.

أومأ لوكاس برأسه بهدوء، وسار نحو المدينة تحت الأرض.

“كيف كان حالك؟”

* * *

انخفض يقظة ليشا بشكل ملحوظ. كان السبب ببساطة اعترافه بمعرفة مايكل… شعر أنها تثق به ثقةً كبيرة، مما جعله يشعر ببعض الغرابة.

لقد مر وقت طويل منذ أن وطأت قدماه المدينة تحت الأرض.

ربما كان هدف ليشا من دعوة لوكاس إلى المدينة السرية هو التحقيق. ومع ذلك، لم يستطع إلا أن يعتقد أن دعوة غريب إلى قاعدته الرئيسية خطوة محفوفة بالمخاطر.

كان مشهد المدينة التي كانت موجودة تحت الصحراء الرملية، بطبيعة الحال، لا يزال هو نفسه.

‘إله البرق.’

“رائع!”

* * *

“عاد! عاد ترومان!”

صرير-

“ت-ها! ت-ها!” (*: ت- المقطع الأول من كلمة “ترومان-“트로우맨’، وها- المقطع الأول من “هاي(هي)-“하이’.)

كان الأطفال لا زالوا هناك.

كان الأطفال لا زالوا هناك.

“ترومان…؟”

لقد كان هؤلاء الأقزام الصغار في غاية السعادة عند عودة ليشا.

لقد عرف ما يجب فعله لإرضائها وما يجب قوله لجعلها تشعر بعدم الارتياح.

“كيف كان حالك؟”

رواية؟

ردت ليشا أيضًا بابتسامة لطيفة.

كان يشعر بالريبة والحذر والارتباك. ولم يكن أمامه خيار سوى طرح الأسئلة، وكأنه متمسك بالإجابات من جانب واحد. كان آل لوكاس آنذاك جاهلين وضعفاء.

أو على الأقل هكذا ظهر الأمر على السطح.

[علامة]

“إنها لا تزال عديمة الخبرة إلى حد ما.”

لقد رأى العلاقة التي كان عليه أن يهدف إليها مع بيل.

ومع ذلك، كان بإمكانه أن يرى أن الجزء الأكبر من اهتمامها كان لا يزال مركزا عليه.

“لا أستطيع المساعدة إذا كنت في عجلة من أمري.”

حسنًا، كان هذا هو الرد الصحيح.

لقد كان يصلي عندما جاء آخر مرة، وبدا وكأنه وصل أسرع مما كان متوقعًا.

حتى لو أنقذ حياتها، ظل لوكاس شخصيةً مجهولةً بالنسبة لليشا. لذا كان من الطبيعي أن تكون حذرةً، وإلا لشعر بخيبة أملٍ تجاه هذه الأخت الصغيرة.

لقد كان هؤلاء الأقزام الصغار في غاية السعادة عند عودة ليشا.

“هل يمكنك أن تتصرف بشكل طبيعي أكثر؟”

تذكر لوكاس موت إيريس.

لقد أراد حقًا أن يقدم لها بعض النصائح، لكن الآن بعد أن فكر في الأمر، لم يكن لوكاس جيدًا في التمثيل أيضًا.

حسنًا، ليس الأمر وكأنه لم يعرفه.

ربما كان هدف ليشا من دعوة لوكاس إلى المدينة السرية هو التحقيق. ومع ذلك، لم يستطع إلا أن يعتقد أن دعوة غريب إلى قاعدته الرئيسية خطوة محفوفة بالمخاطر.

وعندما كان على وشك الرفض على الفور، فكر لوكاس في شيء ما.

هل لديها ثقة في رفاقها في المدينة تحت الأرض؟

ومع ذلك، لم يكن متأكدا من الميزات.

من المحتمل.

رواية؟

على أية حال، لم يكن لدى لوكاس أي نية للكشف عن هويته.

أو على الأقل هكذا ظهر الأمر على السطح.

“أوه! ترومان!”

ماضي بالي، حالتها الواعية، ما تحبه وما تكرهه.

…لم يكن عليه ذلك.

يتساءل لوكاس عما إذا كان ينبغي له الكشف عن اسمه الكامل مثل المرة السابقة.

وعندما أشار أحد الميجلينج إلى لوكاس وصاح، تحولت رؤوس جميع الميجلينج في نفس الوقت قبل أن يهرعوا إليه.

ما لم يتوقعه لوكاس هو أن هناك بالفعل إله البرق بداخله.

تراجع لوكاس بشكل غريزي تقريبًا عن الترهيب المجهول.

فتذكر الكلمات التي تركها الله وراءه، فرفع يقظته.

“ترومان آخر!”

“إنها لا تزال عديمة الخبرة إلى حد ما.”

“اثنان ترومان!”

[…]

“فرحة مضاعفة!”

“أرى. آمل أن تكون المحادثة مفيدة.”

“أوهيهي”

[…]

حاصر الميجلينج لوكاس.

“ههه.”

“انتظر، ليس لدي وقت…”

وعندما كان لوكاس على وشك فتح الكتاب.

لم يستطع لوكاس إلا أن يتفاجأ عندما اندفع الأطفال نحوه كما لو كانوا سيمزقونه.

“رائع!”

“ترومان…؟”

لذا، كان عليه الآن أن يُدير الموقف ليسمح لها بقبوله وعدم نبذه. بعد أن كوّن هذه الدرجة من الألفة، عليه ألا يكرر أخطاء حياته السابقة.

نظرت ليشا إلى لوكاس بنظرةٍ مرتبكة. الأمور بدأت تخرج عن السيطرة.

يتساءل لوكاس عما إذا كان ينبغي له الكشف عن اسمه الكامل مثل المرة السابقة.

كما كان في حيرة من أمره بشأن كيفية إعادة الأمور إلى نصابها.

“لا استطيع.”

“نحن في عجلة من أمرنا قليلاً، هل يمكنك التحرك بعيدًا؟”

“آه، أورك…”

“…!”

ثم التفتت إليه بعينين غارقتين بالدم. مع اتساع حدقتيها، لم تستطع إلا أن ترى شكله.

كلمة واحدة من بالي تسببت في توقف الميجلينج عن الحركة.

“حتى في مواجهة نهايتك، لن تتنازل؟”

“آه، أوه. أفهم.”

صرير-

“لا أستطيع المساعدة إذا كنت في عجلة من أمري.”

* * *

“استمر، استمر. لا تحجب.”

* * *

ثم تفرقوا يميناً ويساراً وهم يهزون رؤوسهم.

يبدو أن ليشا أدركت الأمر بسرعة. وكأنها أدركت تردده في الكشف عن هويته، فلم تعد تسأل لوكاس عن هويته.

قالت بيل بتعبير الرضا على وجهها.

[حتى في موقع الإغراق، تمتد سماء الليل]

“الآن دعنا نذهب.”

“آه، أورك…”

* * *

* * *

قبل أن يتمكنوا من دخول الكاتدرائية، قام الميجلينج بمنع ليشا وبالي.

“كا-، لا أستطيع الذهاب حتى عندما أبدو بهذا الشكل.”

“لا استطيع.”

من المؤكد أن الشعر الذهبي الداكن والعينين الزرقاوين والرداء الأحمر جعلاه يشعر بالألفة.

“من الآن فصاعدًا، لن يدخل إلا هذا الترومان.”

“استمر، استمر. لا تحجب.”

“…”

“هذا…”

عندما نظر إليهم بيل بابتسامة، حول الصغار نظراتهم بعيدًا.

كان مشهد المدينة التي كانت موجودة تحت الصحراء الرملية، بطبيعة الحال، لا يزال هو نفسه.

“كا-، لا أستطيع الذهاب حتى عندما أبدو بهذا الشكل.”

والآن عرف القصة كاملة.

“حتى في مواجهة نهايتك، لن تتنازل؟”

“حسنًا. من فضلك اعتني بي.”

“من الأفضل أن تقتلني.”

“لماذا افعل ذلك؟”

من قال هذا؟ أعطني شيئًا لأمضغه. فمي ملل.

“لا أستطيع المساعدة إذا كنت في عجلة من أمري.”

ضحكت بيل وكأنها لم تكن منزعجة من الأطفال، وعندما قالت ذلك، اقتربت ليشا منها.

“استمر.”

“هل تعرف مايكل؟”

وعندما كان على وشك الرفض على الفور، فكر لوكاس في شيء ما.

“…حسنًا”

لقد كان هؤلاء الأقزام الصغار في غاية السعادة عند عودة ليشا.

حسنًا، ليس الأمر وكأنه لم يعرفه.

ولكن حتى لو كان الأمر كذلك، فلن يكون الأمر مفاجئًا للغاية.

عندما همس لوكاس بهذه الإجابة، أومأت ليشا برأسها.

ولكنه لم يختفِ.

“أرى. آمل أن تكون المحادثة مفيدة.”

“ثم كيف يمكنك استخدام قوة مثل هذه…”

انخفض يقظة ليشا بشكل ملحوظ. كان السبب ببساطة اعترافه بمعرفة مايكل… شعر أنها تثق به ثقةً كبيرة، مما جعله يشعر ببعض الغرابة.

كان شحوبها أشد وطأة. ولأنها كانت محكومةً عليها بالعدم منذ ولادتها، لم تستطع إلا أن تكره الحكام الذين قدر لهم أن يحكموا منذ ولادتهم كرهًا أعمى.

المشهد حيث تم تشكيل الثقة بين اللورد نصف الإله وساحر يدعى ترومان.

لقد كان يصلي عندما جاء آخر مرة، وبدا وكأنه وصل أسرع مما كان متوقعًا.

“…هذا ليس الوقت المناسب للتفكير في هذا.”

كلمة واحدة من بالي تسببت في توقف الميجلينج عن الحركة.

هز لوكاس رأسه وتوجه إلى الكاتدرائية.

حتى استفزاز لوكاس الصارخ في النهاية، كانت بالي تبحث عن نهاية أخرى. ولذلك، منحته فرصًا كثيرة لم ينتهزها.

صرير-

“…”

وعندما فتح الباب، ظهر ممر طويل محاط بمقاعد مع مذبح في النهاية.

حتى وهو غارق في أفكاره، لم يتوقف لوكاس عن الحركة. من الآن فصاعدًا، أصبح الأهم هو كيفية استغلال وقته بأقصى قدر من الكفاءة.

لم يكن مايكل موجودًا. لم يكن موجودًا في أي مكان.

وضع لوكاس يده على كتفها دون أي جهد وشفى جروحها الجسدية.

لقد كان يصلي عندما جاء آخر مرة، وبدا وكأنه وصل أسرع مما كان متوقعًا.

على عكس المرات السابقة، هذه المرة لم يُدلِ بأي تعليقٍ بدا أنه يُؤثّر على جوهره. حرص لوكاس على إخفاء نفسه جيدًا كي لا يُكرّر الخطأ الذي ارتكبه مع الميغلينجز.

وبينما كان على وشك الجلوس والانتظار، لفت انتباهه الكتاب الموجود على المذبح.

لقد أراد حقًا أن يقدم لها بعض النصائح، لكن الآن بعد أن فكر في الأمر، لم يكن لوكاس جيدًا في التمثيل أيضًا.

“هذا…”

رفعت بيل صدرها ورفعت أنفها. أومأت لوكاس قليلاً، وقال:

كان هذا هو الكتاب الذي كان مايكل يقرأه كلما جاء إلى الكاتدرائية.

“بالصدفة، هل أنت من الكوكب السحري؟”

بدافع الفضول، ألقى نظرة فاحصة على غلاف الكتاب.

من الأخطاء الجسيمة التي ارتكبها في حياته الأخيرة كشفه عن قوة إله البرق. ومع ذلك، فقد سمح له ذلك بتعلم بعض الأمور.

[حتى في موقع الإغراق، تمتد سماء الليل]

قوة مثل تلك.

[علامة]

…عم.

“…”

هزّ لوكاس رأسه، وتكلم. هذه المرة، لم يُفصح عن اسمه.

رواية؟

يبدو أن الاسم المكتوب أدناه ينتمي إلى المؤلف.

يبدو أن الاسم المكتوب أدناه ينتمي إلى المؤلف.

وعندما كان لوكاس على وشك فتح الكتاب.

قالت بيل بتعبير الرضا على وجهها.

[من أنت؟]

ليشا، التي تلعثمت لبعض الوقت، فحصت جسدها على الفور قبل أن تصدر تعبيرًا مفاجئًا.

سمع صوتا.

يبدو أنه لم تكن هناك مشكلة في استخدام الفراغ لاستعادة مانا الآخرين.

لم يتفاجأ لوكاس، وبدلاً من ذلك وضع الكتاب الذي كان يحمله على المذبح.

كان أول أمر قمنا به هو إنقاذ ليشا.

“اعتذاري.”

شوك.

[…]

لقد بدا الأمر وكأنها تتحدث إلى نفسها دون أن تنتظر ردًا، ولكن هذا في حد ذاته كان كافيًا.

مايكل.

[أتمنى أن تتمكن من فهم ذلك من وجهة نظري، وهو أمر يصعب تصديقه.]

كان بإمكانه أن يشعر بإحساس قوي باليقظة من هذا الكائن الذي يشبه الرب تمامًا.

“ماذا يمكنك أن تفعل في المقابل؟”

على عكس المرات السابقة، هذه المرة لم يُدلِ بأي تعليقٍ بدا أنه يُؤثّر على جوهره. حرص لوكاس على إخفاء نفسه جيدًا كي لا يُكرّر الخطأ الذي ارتكبه مع الميغلينجز.

لم يكن مايكل موجودًا. لم يكن موجودًا في أي مكان.

لم يكن متأكدًا من أن الأمر سينجح بشكل صحيح حتى التقيا، لكن من رد الفعل الذي تلقاه، بدا أنه نجح.

وعندما كان على وشك الرفض على الفور، فكر لوكاس في شيء ما.

‘بالفعل.’

من المؤكد أن الشعر الذهبي الداكن والعينين الزرقاوين والرداء الأحمر جعلاه يشعر بالألفة.

هل يعني هذا أن حالته الحالية أصبحت كائناً لا يستطيع حتى بصيرة مايكل أن تخترقه؟

“حتى في مواجهة نهايتك، لن تتنازل؟”

لا داعي للقلق. لا أنوي إيذاءك أو إيذاء هذه المدينة.

“ترومان…؟”

[أتمنى أن تتمكن من فهم ذلك من وجهة نظري، وهو أمر يصعب تصديقه.]

وعندما فتح الباب، ظهر ممر طويل محاط بمقاعد مع مذبح في النهاية.

فجأة شعر بشعور غريب.

هل كان ليشا يعرف عن الفراغ؟

عندما جاء لوكاس إلى هذا العالم للمرة الأولى ورأى مايكل الذي كان يشبه الرب،

يتساءل لوكاس عما إذا كان ينبغي له الكشف عن اسمه الكامل مثل المرة السابقة.

كان يشعر بالريبة والحذر والارتباك. ولم يكن أمامه خيار سوى طرح الأسئلة، وكأنه متمسك بالإجابات من جانب واحد. كان آل لوكاس آنذاك جاهلين وضعفاء.

لا داعي للقلق. لا أنوي إيذاءك أو إيذاء هذه المدينة.

ولكن بعد عدة انحدارات، انعكست العلاقة الآن.

“حسنًا. من فضلك اعتني بي.”

كانت الأشياء التي شعر بها مايكل في تلك اللحظة هي نفس الأشياء التي شعر بها لوكاس من قبل، ولم يعد لدى لوكاس أي أسئلة ليطرحها عليه.

“أوه، آه، هاه؟”

“مايكل.”

“آه، أورك…”

[كيف تعرف بلدي؟─]

[أتمنى أن تتمكن من فهم ذلك من وجهة نظري، وهو أمر يصعب تصديقه.]

هل ترغب في إجراء صفقة؟

يبدو أن ليشا أدركت الأمر بسرعة. وكأنها أدركت تردده في الكشف عن هويته، فلم تعد تسأل لوكاس عن هويته.

والآن أصبح بإمكانه أن يقول هذه الكلمات.

“من الأفضل أن تقتلني.”

لم يستطع لوكاس إلا أن يتفاجأ عندما اندفع الأطفال نحوه كما لو كانوا سيمزقونه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط