Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 سنة 814

PDF

الكتاب الثاني: الفصل 524
“هل انتهى هراؤك؟”

هل لم ترد قول السبب بنفسها؟

فوووش.

* * الزمن.

لوّحت “بايل” بسيفها. كانت هالة زرقاء تحيط بها، وكأنها تتفتح. بدا أنها تنوي أن تصبح “الفارسة الزرقاء”.

قُبِل العرض.

“ألم تظن حقًا أنني سأقبل عرضًا كهذا؟ هاه؟ لوكاس. تفكيرك ساذج جدًا.”

“…!”

“يبدو أنني كذلك. لأنك لستِ امرأة بسيطة.”

لم يشرد “لوكاس” بأفكاره، بل ركّز على الألم. ثم بدأ يشعر أن الزمن يمرّ ببطء شديد.

ومع ذلك، لم ينهض “لوكاس”، بل فتح عينيه فقط.

كانت كرة الثلج التي تُدعى “الألم” تتضخّم. وتكبر أكثر فأكثر.

“لكن، أليس تطوّر الأمور بشكل مختلف عن قتلي هنا أكثر إثارة؟”

“هممم. حسنًا. لا أعتقد ذلك.”

“لا يمكنني استخدام سحر التنقل المكاني إلا للذهاب إلى أماكن زرتها سابقًا. هذا المكان في عالم الفراغ.”

العطش.

“أنت تتفوه بكلام غير مفيد مجددًا.”

تعالى ضحكٌ أجشّ في أرجاء مكب النفايات.

نظرت إليه “بايل” بنظرة لائمة، وسرعان ما عبست.

فوووش.

“أليست هذه أول مرة تأتي فيها إلى موقع النفايات؟”

عندما دخل “لوكاس” هذا المكان لأول مرة مع “بايل”، كان ينبغي لذلك السيد أن يلاحظ وجودهما. ومع ذلك، لم تظهر أي علامات على التدخل حتى الآن، وذلك لسببين اثنين فقط.

“أنتِ من جلبني إلى هنا.”

“بمعنى أنه إذا عانيتُ من الجوع كما فعلتَ أنت في هذا المكان… سيكون من الممكن إجراء مقارنة. سأستطيع أن أؤكد ما إذا كان الجوع هو أشد أنواع الألم أم لا.”

“وماذا في ذلك؟”

…هل كانوا يُدعون “حشرات الأيام الثلاثة”؟ تذكّر الألم الذي تسببت به تلك المخلوقات. كان الألم الذي يشعر به الآن لا يقلّ عما شعر به في ذلك الوقت. بدا كما لو أن تلك الجوارح، التي لا توجد إلا في مكب النفايات، تتحرك ببطء داخل جسده وتنهش أعضاءه قطعة قطعة.

“أنتِ تعرفين السبب أكثر مني، أليس كذلك؟ لماذا تلك الـ‘بايل’ جلبتني إلى هذا المكان؟”

ما أطول مدة شعر فيها بالجوع في حياته الطويلة؟

“…”

…الـ‘لوكاسات الفاشلون’، كانوا شظايا من مشاعرهم.

ضعفت الهالة الزرقاء الدوارة قليلًا. نظرت “بايل” إلى “لوكاس” بعينين نصف مفتوحتين، لكنها لم تتكلم.

عاشت حياة طويلة.

هل لم ترد قول السبب بنفسها؟

“سأحاول الصمود. إن كان الجوع مرعبًا لدرجة تفوق أي ألم مررتُ به، فلن أتمكن من الاستمرار، وسأضطر إلى رفع الراية البيضاء. حينها، يمكنكِ قطع رأسي. ما رأيكِ؟ أليس ذلك بسيطًا؟”

قرر “لوكاس” أن يواجهها مباشرة.

وهو ممسك ببطنه، أطلق “لوكاس” أنينًا.

“كنتِ تريديننا أن نشارك نفس الخطيئة الأصلية. لقد دفعتِني لألتهم الـ‘لوكاسات’ الآخرين هنا.”

“…”

لكن في تلك اللحظة، شعر بنظرة غريبة، ففتح عينيه.

“وقد تبعت نيتكِ بإخلاص. بقيتُ في مكب النفايات لفترة طويلة جدًا، وأكلت كل ‘لوكاس فاشل’.”

“…أُريد الموت.”

“ماذا تحاول قوله؟”

حدث تغيّر في جسد “لوكاس” الذي كان يجلس بلا حراك، كما لو كان يتأمل. عبست حاجباه، وبدأت شفتاه ترتعشان، وغيرها من الحركات التي بدأت ضعيفة ثم ما لبثت أن اشتدت.

ابتسم “لوكاس” ابتسامة خفيفة.

هذا ما فكّر به “لوكاس” وهو يواجه الجوع مباشرة.

“ألا تفهمين يا بايل؟ الرجل الذي أمامك اعتاد المعاناة.”

إما أنه كان يراقبهما، أو أنه أنهى مراقبته بالفعل ولا ينوي التدخل على عجل.

ظهرت ظلال مظلمة خلفه.

لذلك، لم يكن الألم مفهومًا غريبًا أو مخيفًا لـ”لوكاس”. من الناحية الجوهرية، كان يوافق إلى حدٍّ ما على المثل القائل: “الحياة هي ألم”.

تجمد تعبير “بايل” على الفور. فقد شعرت بكمية هائلة من الحقد العميق خلف “لوكاس”.

ظنّ أنه سمع صوتًا، لكن “لوكاس” لم يكن قادرًا على تمييزه بوضوح.

…الـ‘لوكاسات الفاشلون’، كانوا شظايا من مشاعرهم.

“بايل”…

“يجب أن تعرفي جزءًا من حياتي أيضًا. ويجب أن تعرفي كم كانت بعيدة عن السلاسة. كان هذا صحيحًا بشكل خاص في هذا المكان. لقد اتخذت قرارات صعبة لا تُحصى، بل واحتملت ألم كل ‘لوكاس فاشل’.”

هذا ما فكّر به “لوكاس” وهو يواجه الجوع مباشرة.

لذلك، لم يكن الألم مفهومًا غريبًا أو مخيفًا لـ”لوكاس”. من الناحية الجوهرية، كان يوافق إلى حدٍّ ما على المثل القائل: “الحياة هي ألم”.

لم يستطع صوته الخروج.

عند النظر إلى الوراء، يمكن وصف حياة “لوكاس” بأنها سلسلة من الآلام التي لا تنتهي.

مر يوم، ثم آخر.

“هل تريد أن تقول إنك عشت حياة أشد ألمًا من حياتي؟”

عند النظر إلى الوراء، يمكن وصف حياة “لوكاس” بأنها سلسلة من الآلام التي لا تنتهي.

تكلمت “بايل” بصوت ساخر.

كان يتضوّر جوعًا، و…

“فلنقارن.”

“هذا الألم لا تعتاد عليه. بل يزداد. كالكابوس.”

“ماذا؟”

ماذا كان ليشعر به إنسان عادي لو مرّ بهذا الألم؟

“لطالما قلتَ إن الألم الذي عشته فريد في قسوته، وما عاشه الآخرون لا يُذكر. من حقك أن تعتقد ذلك، لكن إن كان حقيقيًا فهذا شيء آخر. أنت لم تشعر بألم سوى الجوع.”

كان “لوكاس” يشغّل ساعته الجسدية بدقة الآلة.

في لحظةٍ ما، وجّهت “بايل” سيفها نحو الأرض. نظرت إلى شفتي “لوكاس” بنظرة مشوشة.

همسة من الإغراء.

“أنا مختلفة. الحياة التي عشتها، الألم الذي قاسيتُه، تم الاعتراف به حتى من قبل الحكّام.”

“وماذا في ذلك؟”

[متى قلتُ ذلك؟]

بعد لحظات، غرست سيفها في الأرض.

“بمعنى أنه إذا عانيتُ من الجوع كما فعلتَ أنت في هذا المكان… سيكون من الممكن إجراء مقارنة. سأستطيع أن أؤكد ما إذا كان الجوع هو أشد أنواع الألم أم لا.”

“بايل”…

نظر “لوكاس” إلى “بايل” وأكمل:

* * الزمن.

“سأحاول الصمود. إن كان الجوع مرعبًا لدرجة تفوق أي ألم مررتُ به، فلن أتمكن من الاستمرار، وسأضطر إلى رفع الراية البيضاء. حينها، يمكنكِ قطع رأسي. ما رأيكِ؟ أليس ذلك بسيطًا؟”

وحين رأت هذا المشهد، الذي قد يثير الشفقة أو الاشمئزاز في قلوب الآخرين، ماذا شعرت هي؟

“ها، هاهاها…!”

في تلك اللحظة، كانت حنجرته تحترق.

انفجرت “بايل” ضاحكة.

همسة من الإغراء.

تعالى ضحكٌ أجشّ في أرجاء مكب النفايات.

هل لم ترد قول السبب بنفسها؟

بعد لحظات، غرست سيفها في الأرض.

“لن تحتمل الجوع لآلاف السنين. قلت إنك تعرف كل شيء عني، أليس كذلك؟ إذن، تذكّر أمرين.”

بُوك!

أن يعدّ الثواني واحدة تلو الأخرى أثناء مرورها.

ظل السيف الأزرق مغروسًا نصفه في الأرض.

“…هذا هو الحد.”

“كم هذا ممتع!”

نظر “لوكاس” إلى “بايل” بنظرة خاوية.

جلست “بايل” وعلى وجهها ابتسامة واسعة.

في تلك اللحظة، كانت حنجرته تحترق.

قُبِل العرض.

كان “لوكاس” يبتسم.

أخيرًا، قبلت “بايل” عرض “لوكاس”.
* *
كان تدفق الوقت في مكب النفايات مختلفًا عن الخارج.

أغلب أنواع الألم التي قد يعاني منها البشر لم تكن تُعدّ عذابًا بالنسبة له. الأمر نفسه ينطبق هنا. كان “لوكاس” يعلم أن هناك ما هو أسوأ من الألم الجسدي.

وبالنسبة لـ”لوكاس” الحالي، كان بإمكانه أيضًا تعديل القيم الدقيقة لهذا التدفق.

بمعنى آخر، كان بإمكانه ضبطه بحيث لا تمر في الخارج حتى ثوانٍ معدودة رغم مرور مئات السنين في الداخل. بالطبع، لو تصرّف بهذه الطريقة بتهور، فإن سيد هذا المكان، “سيد الفراغ الثاني عشر”، المعروف بـ”شبح الجثة”، كان سيلاحظ ذلك بلا شك.

لم يشعر بالكثير حتى انقضى يوم كامل. أحسَّ ببعض الغرابة في معدته، لكنه لم يكن شيئًا ذا بال. في الماضي، خلال بحثه في السحر، اعتاد “لوكاس” أن يبقى جائعًا لثلاثة أيام وثلاث ليالٍ.

لكن الأمر لم يكن مهمًا.

انفجرت “بايل” ضاحكة.

عندما دخل “لوكاس” هذا المكان لأول مرة مع “بايل”، كان ينبغي لذلك السيد أن يلاحظ وجودهما. ومع ذلك، لم تظهر أي علامات على التدخل حتى الآن، وذلك لسببين اثنين فقط.

“…”

إما أنه كان يراقبهما، أو أنه أنهى مراقبته بالفعل ولا ينوي التدخل على عجل.

“يجب أن تعرفي جزءًا من حياتي أيضًا. ويجب أن تعرفي كم كانت بعيدة عن السلاسة. كان هذا صحيحًا بشكل خاص في هذا المكان. لقد اتخذت قرارات صعبة لا تُحصى، بل واحتملت ألم كل ‘لوكاس فاشل’.”

وبالنظر إلى طبيعة “شبح الجثة” المظلمة والحذرة، فمن المرجح أنه الخيار الثاني.

“وقد تبعت نيتكِ بإخلاص. بقيتُ في مكب النفايات لفترة طويلة جدًا، وأكلت كل ‘لوكاس فاشل’.”

لهذا السبب قرر “لوكاس” تعديل تدفق الزمن. الآن، مهما قضوا من وقت في مكب النفايات، فلن تمر حتى ثانية واحدة في الخارج.

تحدثت “بايل”.

“لديك قدر هائل من الصبر، بلا شك.”

قرر “لوكاس” أن يواجهها مباشرة.

تحدثت “بايل”.

“سأحاول الصمود. إن كان الجوع مرعبًا لدرجة تفوق أي ألم مررتُ به، فلن أتمكن من الاستمرار، وسأضطر إلى رفع الراية البيضاء. حينها، يمكنكِ قطع رأسي. ما رأيكِ؟ أليس ذلك بسيطًا؟”

كانت تجلس مستقيمة بطريقة لا تبدو ملائمة لها، تنظر إلى “لوكاس”، ولا يزال الابتسام مرسومًا على وجهها.

“أنتِ تعرفين السبب أكثر مني، أليس كذلك؟ لماذا تلك الـ‘بايل’ جلبتني إلى هذا المكان؟”

“قلت إنك أكلت كل ‘لوكاس’ في هذا المكان؟ هذا شيء لا يمكن فعله في عقود أو حتى قرون. حتى لو كنت تملك قوة عقلية عالية جدًا، فذلك سيستغرق آلاف السنين على الأقل.”

“ألا تفهمين يا بايل؟ الرجل الذي أمامك اعتاد المعاناة.”

“…”

“كم هذا ممتع!”

“هل أُخبرك بتنبؤ؟”

“لكن، أليس تطوّر الأمور بشكل مختلف عن قتلي هنا أكثر إثارة؟”

بدأ البرود يملأ صوتها ببطء.

* * الزمن.

“لن يستغرق الأمر كل ذلك الوقت هذه المرة.”

لكن حتى ذلك لا يُعتبر تجربة شخصية. حتى لو شعر بتلك الذكريات وكأنها حقيقية، فهي لا تساوي خوض التجربة فعليًا.

“هل تظنين أنني سأتراجع قبل ذلك؟”

“وماذا في ذلك؟”

“تتراجع؟ حتى ذلك يُعد مزحة. أليس من المفترض أن تكون بعقلك لتفعل ذلك؟”

لكن في تلك اللحظة، شعر بنظرة غريبة، ففتح عينيه.

تحركت شفتا “بايل” قليلًا، وخرج منها همس:

بدأ البرود يملأ صوتها ببطء.

“لن تحتمل الجوع لآلاف السنين. قلت إنك تعرف كل شيء عني، أليس كذلك؟ إذن، تذكّر أمرين.”

انفجرت “بايل” ضاحكة.

ثم تسرّب ذلك الهمس إلى أذنيه:

كان ألمًا لم يختبره أي كائن حي من قبل.

“هذا الألم لا تعتاد عليه. بل يزداد. كالكابوس.”

لهذا السبب قرر “لوكاس” تعديل تدفق الزمن. الآن، مهما قضوا من وقت في مكب النفايات، فلن تمر حتى ثانية واحدة في الخارج.

* *
الزمن.

هذا “لوكاس تروومان”…

أثناء استرجاعه البطيء لذكرياته، تذكّر “لوكاس” هذه الكلمة مجددًا.

“هذا الألم لا تعتاد عليه. بل يزداد. كالكابوس.”

ما أطول مدة شعر فيها بالجوع في حياته الطويلة؟

تساءل، كم مرة سيكون قادرًا على المقاومة؟

كما ذُكر سابقًا، كانت حياة “لوكاس” سلسلة من الآلام، لكن الجوع كان نوعًا من الألم الغريب عنه نسبيًا.

كان يتضوّر جوعًا، و…

ويرجع السبب إلى أن امتلاكه لجسد مادي لم يكن ذا أهمية كبيرة أصلًا.

“…”

حتى عندما سُجن في “الهاوية”، كان من تألم هو عقله، وليس جسده. بطبيعة الحال، لم يشعر بالجوع حينها.

“تتراجع؟ حتى ذلك يُعد مزحة. أليس من المفترض أن تكون بعقلك لتفعل ذلك؟”

وبعد أن أصبح “مطلقًا”، تخلّى عن جسده المادي وبدأ يتنقّل بجسد متسامٍ. ورغم أنه ظهر أحيانًا بجسد مادي، إلا أنه قضى أغلب وقته في حالة متعالية لا تتطلب الأيض مثل الكائنات العادية.

ارتجفت حاجبه.

صحيح.

“لا يمكنني استخدام سحر التنقل المكاني إلا للذهاب إلى أماكن زرتها سابقًا. هذا المكان في عالم الفراغ.”

“لم أشعر بالجوع من قبل.”

حتى ذلك، كان مؤلمًا.

بالطبع، في ذهنه، بين “لوكاسات الفاشلين”، كان هناك من مات جوعًا. كان يستطيع أيضًا أن يرى الحزن والخوف والألم الذين شعر بهم قبل وفاته.

ارتجفت حاجبه.

لكن حتى ذلك لا يُعتبر تجربة شخصية. حتى لو شعر بتلك الذكريات وكأنها حقيقية، فهي لا تساوي خوض التجربة فعليًا.

شعر أن حلقه تحوّل إلى صحراء قاحلة. في كل مرة يبتلع فيها ريقه، يشعر بالألم، وكأن حلقه يُمزق، وكأن البكاء يقترب منه. كان مضطرًا إلى ابتلاع ريقه، لكن إفراز اللعاب كان بطيئًا جدًا. صحيح، طعمٌ كريه ملأ فمه. السطح الخشن على لسانه بدا كأنه مغطّى بالرمل.

ولهذا…

كان من المفيد أن يمتلك إدراكًا دقيقًا لتدفق الزمن.

قرر “لوكاس” أن يجوع نفسه.

يبدو…

كان من المفيد أن يمتلك إدراكًا دقيقًا لتدفق الزمن.

“…”

أن يعدّ الثواني واحدة تلو الأخرى أثناء مرورها.

عاشت حياة طويلة.

كان “لوكاس” يشغّل ساعته الجسدية بدقة الآلة.

وعلى وجهها ابتسامة ساطعة، نظرت “بايل” من فوق إليه.

لم يشعر بالكثير حتى انقضى يوم كامل. أحسَّ ببعض الغرابة في معدته، لكنه لم يكن شيئًا ذا بال. في الماضي، خلال بحثه في السحر، اعتاد “لوكاس” أن يبقى جائعًا لثلاثة أيام وثلاث ليالٍ.

همسة من الإغراء.

مر يوم، ثم آخر.

الهواء الذي يمرّ عبر مجاريه التنفسية الجافة، كان يشعره وكأن نصلًا من الجليد يقطع حنجرته بلا رحمة. حتى التنفّس صار مؤلمًا.

أصبح فراغ معدته واضحًا. على الأقل، وصل إلى مرحلة لم يعد من الممكن تجاهلها. ومع ذلك، كان لا يزال قابلاً للتحمّل.

تحدثت “بايل”.

لم يشرد “لوكاس” بأفكاره، بل ركّز على الألم. ثم بدأ يشعر أن الزمن يمرّ ببطء شديد.

“يجب أن تعرفي جزءًا من حياتي أيضًا. ويجب أن تعرفي كم كانت بعيدة عن السلاسة. كان هذا صحيحًا بشكل خاص في هذا المكان. لقد اتخذت قرارات صعبة لا تُحصى، بل واحتملت ألم كل ‘لوكاس فاشل’.”

وبعد ثلاثة أيام أخرى، بدأ شعور آخر بالبروز، مثل معدته الفارغة تمامًا:

ارتعشت “بايل”.

العطش.

الكتاب الثاني: الفصل 524 “هل انتهى هراؤك؟”

شعر أن حلقه تحوّل إلى صحراء قاحلة. في كل مرة يبتلع فيها ريقه، يشعر بالألم، وكأن حلقه يُمزق، وكأن البكاء يقترب منه. كان مضطرًا إلى ابتلاع ريقه، لكن إفراز اللعاب كان بطيئًا جدًا. صحيح، طعمٌ كريه ملأ فمه. السطح الخشن على لسانه بدا كأنه مغطّى بالرمل.

لقد فهم ما شعرت به تلك الفتاة ذات الشعر الأزرق في الماضي، لأنه اختبر نفس الألم.

“…”

لم يقل “لوكاس” شيئًا. ولم يتغيّر تعبير وجهه حتى.

بل، ما يشعر به “لوكاس” الآن لا يُعتبر سوى البداية.

أغلب أنواع الألم التي قد يعاني منها البشر لم تكن تُعدّ عذابًا بالنسبة له. الأمر نفسه ينطبق هنا. كان “لوكاس” يعلم أن هناك ما هو أسوأ من الألم الجسدي.

ثم بدأ.

لكن في تلك اللحظة، شعر بنظرة غريبة، ففتح عينيه.

قالت لهذا الرجل، الذي كان مطروحًا بين الجثث ويسير في دروب الجحيم:

ابتسامة ساخرة—

هذا “لوكاس تروومان”…

لا تزال “بايل” تبتسم.

“قلت إنك أكلت كل ‘لوكاس’ في هذا المكان؟ هذا شيء لا يمكن فعله في عقود أو حتى قرون. حتى لو كنت تملك قوة عقلية عالية جدًا، فذلك سيستغرق آلاف السنين على الأقل.”

* *
بعد شهر، بدأت أفكاره تتغيّر.

لذلك، لم يكن الألم مفهومًا غريبًا أو مخيفًا لـ”لوكاس”. من الناحية الجوهرية، كان يوافق إلى حدٍّ ما على المثل القائل: “الحياة هي ألم”.

“…هذا هو الحد.”

ارتجفت حاجبه.

هذا ما فكّر به “لوكاس” وهو يواجه الجوع مباشرة.

لكن في تلك اللحظة، شعر بنظرة غريبة، ففتح عينيه.

ربما هذا هو الحدّ الذي يبدأ عنده موت البشر العاديين من الجوع. رغم أنه يختلف من شخص لآخر، إلا أنه لا يوجد إنسان قادر على النجاة لأكثر من شهر دون طعام.

بمعنى آخر، كان بإمكانه ضبطه بحيث لا تمر في الخارج حتى ثوانٍ معدودة رغم مرور مئات السنين في الداخل. بالطبع، لو تصرّف بهذه الطريقة بتهور، فإن سيد هذا المكان، “سيد الفراغ الثاني عشر”، المعروف بـ”شبح الجثة”، كان سيلاحظ ذلك بلا شك.

كان الموت في هذه اللحظة أكثر راحة.

لم يشعر بالكثير حتى انقضى يوم كامل. أحسَّ ببعض الغرابة في معدته، لكنه لم يكن شيئًا ذا بال. في الماضي، خلال بحثه في السحر، اعتاد “لوكاس” أن يبقى جائعًا لثلاثة أيام وثلاث ليالٍ.

لكن، الجوع الذي تعيشه “بايل” مختلف.

قالت لهذا الرجل، الذي كان مطروحًا بين الجثث ويسير في دروب الجحيم:

بل، ما يشعر به “لوكاس” الآن لا يُعتبر سوى البداية.

لأنه مهما فعلت… لم تكن قادرة على الموت.

الألم المتدفّق داخله…

أخيرًا، قبلت “بايل” عرض “لوكاس”. * * كان تدفق الوقت في مكب النفايات مختلفًا عن الخارج.

كان ألمًا لم يختبره أي كائن حي من قبل.

قهقهت كأنها ألقت للتو نكتةً مضحكة.

ألمٌ يتجاوز حتى الموت.

─آه.

ثم بدأ.

“ألم تظن حقًا أنني سأقبل عرضًا كهذا؟ هاه؟ لوكاس. تفكيرك ساذج جدًا.”

“…!”

“…!”

ارتجفت حاجبه.

عندما دخل “لوكاس” هذا المكان لأول مرة مع “بايل”، كان ينبغي لذلك السيد أن يلاحظ وجودهما. ومع ذلك، لم تظهر أي علامات على التدخل حتى الآن، وذلك لسببين اثنين فقط.

فجأة، شعر أن حلقه يحترق. معدته كانت تنقبض وتنتفخ كما لو كانت تنكمش. وفي وسطها، بدت وكأن بها كرة من الشفرات، تجعله يبتلع غصبًا عنه كلما تكررت تلك الحالة.

في تلك اللحظة، أدرك “لوكاس” فجأة. لم يطّلع على ذكريات “بايل”، بل عاش ما عاشته.

شعر بالغثيان. لكن بطبيعة الحال، لم يكن هناك شيء ليتقيأه، فقد كانت معدته فارغة تمامًا.

“ألم تظن حقًا أنني سأقبل عرضًا كهذا؟ هاه؟ لوكاس. تفكيرك ساذج جدًا.”

تحوّل العالم من حوله إلى اللون الأصفر. بدا وكأن دماغه لم يعد يتلقى الأكسجين بشكل كافٍ.

يبدو…

“إنه مؤلم.”

شاهدت جبالًا من جثث الذين ماتوا جوعًا.

كان صعبًا.

تكلمت “بايل” بصوت ساخر.

ومع ذلك، ظل “لوكاس” محافظًا على هدوئه النسبي بينما يفكّر.

—إغراء حلو إلى درجة لا تُحتمل تقريبًا، طُرح تحت ظروف قاهرة.

ماذا كان ليشعر به إنسان عادي لو مرّ بهذا الألم؟

“لن يستغرق الأمر كل ذلك الوقت هذه المرة.”

…كان سيحاول إيجاد طريقة للهروب منه.

قالت لهذا الرجل، الذي كان مطروحًا بين الجثث ويسير في دروب الجحيم:

“…أُريد الموت.”

وهو ممسك ببطنه، أطلق “لوكاس” أنينًا.

─آه.

* * الزمن.

في تلك اللحظة، أدرك “لوكاس” فجأة. لم يطّلع على ذكريات “بايل”، بل عاش ما عاشته.

عندما دخل “لوكاس” هذا المكان لأول مرة مع “بايل”، كان ينبغي لذلك السيد أن يلاحظ وجودهما. ومع ذلك، لم تظهر أي علامات على التدخل حتى الآن، وذلك لسببين اثنين فقط.

لقد فهم ما شعرت به تلك الفتاة ذات الشعر الأزرق في الماضي، لأنه اختبر نفس الألم.

حتى ذلك، كان مؤلمًا.

“بايل”…

هل لم ترد قول السبب بنفسها؟

عاشت حياة طويلة.

قرر “لوكاس” أن يواجهها مباشرة.

رأت العديد من الناس.

شاهدت جبالًا من جثث الذين ماتوا جوعًا.

لقد فهم ما شعرت به تلك الفتاة ذات الشعر الأزرق في الماضي، لأنه اختبر نفس الألم.

وحين رأت هذا المشهد، الذي قد يثير الشفقة أو الاشمئزاز في قلوب الآخرين، ماذا شعرت هي؟

ظل السيف الأزرق مغروسًا نصفه في الأرض.

الحسد.

“لطالما قلتَ إن الألم الذي عشته فريد في قسوته، وما عاشه الآخرون لا يُذكر. من حقك أن تعتقد ذلك، لكن إن كان حقيقيًا فهذا شيء آخر. أنت لم تشعر بألم سوى الجوع.”

كانت تشعر بحسدٍ شديد لدرجة أن عينيها تلونتا بالغيرة.

شعر بالغثيان. لكن بطبيعة الحال، لم يكن هناك شيء ليتقيأه، فقد كانت معدته فارغة تمامًا.

لأنه مهما فعلت… لم تكن قادرة على الموت.

كانت كرة الثلج التي تُدعى “الألم” تتضخّم. وتكبر أكثر فأكثر.

جلست “بايل” وعلى وجهها ابتسامة واسعة.

حدث تغيّر في جسد “لوكاس” الذي كان يجلس بلا حراك، كما لو كان يتأمل. عبست حاجباه، وبدأت شفتاه ترتعشان، وغيرها من الحركات التي بدأت ضعيفة ثم ما لبثت أن اشتدت.

“ليس الأمر وكأنك تفتقر إلى الثقة في قتالٍ قوى، بل يمكنك حتى استعارة قوة أحد الحُكّام. ألن يكون من المنطقي أكثر أن تحاول فقط أن تهزمني؟”

“آه-، كُك…”

اقتراح “بايل” زلزل كيانه كما لو كان عبير العسل يغريه.

وهو ممسك ببطنه، أطلق “لوكاس” أنينًا.

…هل كانوا يُدعون “حشرات الأيام الثلاثة”؟ تذكّر الألم الذي تسببت به تلك المخلوقات. كان الألم الذي يشعر به الآن لا يقلّ عما شعر به في ذلك الوقت. بدا كما لو أن تلك الجوارح، التي لا توجد إلا في مكب النفايات، تتحرك ببطء داخل جسده وتنهش أعضاءه قطعة قطعة.

“مقارنةً بالسنين التي مررتُ بها، فهذه لا تمثل حتى قطرة في بحر. من الآمن القول إنها مجرد لحظة. ومع ذلك، أنت يا عمي وصلت إلى هذه الحالة. تزحف على الأرض بشكل بائس، وتذرف الدموع… پُهُهُهُ.”

“ها، هو…”

حدث تغيّر في جسد “لوكاس” الذي كان يجلس بلا حراك، كما لو كان يتأمل. عبست حاجباه، وبدأت شفتاه ترتعشان، وغيرها من الحركات التي بدأت ضعيفة ثم ما لبثت أن اشتدت.

لم يستطع صوته الخروج.

لأنه مهما فعلت… لم تكن قادرة على الموت.

كان صوت “لوكاس” أشبه بصوت ريح تتسلل من بين الصخور.

تحركت شفتا “بايل” قليلًا، وخرج منها همس:

حتى ذلك، كان مؤلمًا.

فقط… هذا القدر…

الهواء الذي يمرّ عبر مجاريه التنفسية الجافة، كان يشعره وكأن نصلًا من الجليد يقطع حنجرته بلا رحمة. حتى التنفّس صار مؤلمًا.

“…!”

لم يعد لديه طاقة ليجلس.

“…”

تمدّد “لوكاس” على الأرض.

وحين رأت هذا المشهد، الذي قد يثير الشفقة أو الاشمئزاز في قلوب الآخرين، ماذا شعرت هي؟

أحيانًا كان يخنق نفسه، أو يضرب معدته بقبضته. لكنه لم يشعر بشيء، ولم يكن لذلك أي تأثير.

أخيرًا، قبلت “بايل” عرض “لوكاس”. * * كان تدفق الوقت في مكب النفايات مختلفًا عن الخارج.

ألم الاختناق أو الضرب لم يعد له أي معنى أمام ألم الجوع. فبما أن جسده كان يحترق بالفعل بأشدّ النيران حرارة، فإن إشعاله بعود ثقاب لن يزيده سوءًا.

* * الزمن.

“كنت تحسب الوقت، أليس كذلك؟”

حتى ذلك، كان مؤلمًا.

ظنّ أنه سمع صوتًا، لكن “لوكاس” لم يكن قادرًا على تمييزه بوضوح.

تكلمت “بايل” بصوت ساخر.

وعلى وجهها ابتسامة ساطعة، نظرت “بايل” من فوق إليه.

كان صعبًا.

قالت لهذا الرجل، الذي كان مطروحًا بين الجثث ويسير في دروب الجحيم:

“يجب أن تعرفي جزءًا من حياتي أيضًا. ويجب أن تعرفي كم كانت بعيدة عن السلاسة. كان هذا صحيحًا بشكل خاص في هذا المكان. لقد اتخذت قرارات صعبة لا تُحصى، بل واحتملت ألم كل ‘لوكاس فاشل’.”

“لكن في منتصف الطريق، لم تعد قادرًا على العدّ. لم يعد لديك الوقت الكافي للتركيز على ذلك. هوهو. كيف الحال؟ ليس سهلًا، أليس كذلك؟”

العطش.

قهقهت “بايل”، لكن “لوكاس” لم يكن قادرًا حتى على سماع ضحكتها بوضوح.

“لكن، أليس تطوّر الأمور بشكل مختلف عن قتلي هنا أكثر إثارة؟”

“سأخبرك… لقد مرّ الآن ثلاثة أشهر.”

“سأحاول الصمود. إن كان الجوع مرعبًا لدرجة تفوق أي ألم مررتُ به، فلن أتمكن من الاستمرار، وسأضطر إلى رفع الراية البيضاء. حينها، يمكنكِ قطع رأسي. ما رأيكِ؟ أليس ذلك بسيطًا؟”

لكنه سمع تلك الكلمات بوضوح.

هذا “لوكاس تروومان”…

—ثلاثة أشهر.

عندما دخل “لوكاس” هذا المكان لأول مرة مع “بايل”، كان ينبغي لذلك السيد أن يلاحظ وجودهما. ومع ذلك، لم تظهر أي علامات على التدخل حتى الآن، وذلك لسببين اثنين فقط.

آه.

ظنّ أنه سمع صوتًا، لكن “لوكاس” لم يكن قادرًا على تمييزه بوضوح.

يبدو…

أخيرًا، قبلت “بايل” عرض “لوكاس”. * * كان تدفق الوقت في مكب النفايات مختلفًا عن الخارج.

فقط… هذا القدر…

—ثلاثة أشهر.

“مقارنةً بالسنين التي مررتُ بها، فهذه لا تمثل حتى قطرة في بحر. من الآمن القول إنها مجرد لحظة. ومع ذلك، أنت يا عمي وصلت إلى هذه الحالة. تزحف على الأرض بشكل بائس، وتذرف الدموع… پُهُهُهُ.”

أثناء استرجاعه البطيء لذكرياته، تذكّر “لوكاس” هذه الكلمة مجددًا.

قهقهت كأنها ألقت للتو نكتةً مضحكة.

شعر بالغثيان. لكن بطبيعة الحال، لم يكن هناك شيء ليتقيأه، فقد كانت معدته فارغة تمامًا.

“…وبغض النظر عن أنك خلقتَ هذه الحالة الاصطناعية لتُحاكي ألمي، إلا أنني وأنت مختلفان من الأساس. لن تكون مثلي أبدًا. لأنك تستطيع أن تستسلم في أي لحظة.”

آه.

همسة من الإغراء.

عاشت حياة طويلة.

“إذا قلتَ فقط ‘أنا أستسلم’ الآن، فسينتهي كل شيء. وبعدها، كل ما عليك هو أن تقاتلني، أليس كذلك؟”

“هذا الألم لا تعتاد عليه. بل يزداد. كالكابوس.”

“…”

عندما دخل “لوكاس” هذا المكان لأول مرة مع “بايل”، كان ينبغي لذلك السيد أن يلاحظ وجودهما. ومع ذلك، لم تظهر أي علامات على التدخل حتى الآن، وذلك لسببين اثنين فقط.

“ليس الأمر وكأنك تفتقر إلى الثقة في قتالٍ قوى، بل يمكنك حتى استعارة قوة أحد الحُكّام. ألن يكون من المنطقي أكثر أن تحاول فقط أن تهزمني؟”

قهقهت “بايل”، لكن “لوكاس” لم يكن قادرًا حتى على سماع ضحكتها بوضوح.

نظر “لوكاس” إلى “بايل” بنظرة خاوية.

…هل كانوا يُدعون “حشرات الأيام الثلاثة”؟ تذكّر الألم الذي تسببت به تلك المخلوقات. كان الألم الذي يشعر به الآن لا يقلّ عما شعر به في ذلك الوقت. بدا كما لو أن تلك الجوارح، التي لا توجد إلا في مكب النفايات، تتحرك ببطء داخل جسده وتنهش أعضاءه قطعة قطعة.

كان يتضوّر جوعًا، و…

أصبح فراغ معدته واضحًا. على الأقل، وصل إلى مرحلة لم يعد من الممكن تجاهلها. ومع ذلك، كان لا يزال قابلاً للتحمّل.

في تلك اللحظة، كانت حنجرته تحترق.

قرر “لوكاس” أن يجوع نفسه.

اقتراح “بايل” زلزل كيانه كما لو كان عبير العسل يغريه.

لم يقل “لوكاس” شيئًا. ولم يتغيّر تعبير وجهه حتى.

—إغراء حلو إلى درجة لا تُحتمل تقريبًا، طُرح تحت ظروف قاهرة.

ويرجع السبب إلى أن امتلاكه لجسد مادي لم يكن ذا أهمية كبيرة أصلًا.

“آه-، كُك…”

لأنه، وبينما كان يتألم من الجوع، ويصارع العذاب، ويلتفّ كما لو كان يحتضر…

“لن يستغرق الأمر كل ذلك الوقت هذه المرة.”

هذا “لوكاس تروومان”…

قالت لهذا الرجل، الذي كان مطروحًا بين الجثث ويسير في دروب الجحيم:

تساءل، كم مرة سيكون قادرًا على المقاومة؟

وبعد ثلاثة أيام أخرى، بدأ شعور آخر بالبروز، مثل معدته الفارغة تمامًا:

“…!”

“لم أشعر بالجوع من قبل.”

ارتعشت “بايل”.

* * بعد شهر، بدأت أفكاره تتغيّر.

لأنه، وبينما كان يتألم من الجوع، ويصارع العذاب، ويلتفّ كما لو كان يحتضر…

“بايل”…

كان “لوكاس” يبتسم.

“…وبغض النظر عن أنك خلقتَ هذه الحالة الاصطناعية لتُحاكي ألمي، إلا أنني وأنت مختلفان من الأساس. لن تكون مثلي أبدًا. لأنك تستطيع أن تستسلم في أي لحظة.”

لهذا السبب قرر “لوكاس” تعديل تدفق الزمن. الآن، مهما قضوا من وقت في مكب النفايات، فلن تمر حتى ثانية واحدة في الخارج.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط