Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 سنة 821

الكتاب الثاني: الفصل 531
هبط على الأرض ونظر حوله.

وكانت المشكلة الحقيقية هي الخسائر.

كان جبل هوا شبه منهار واضحًا. حوّلت الأنقاض المتساقطة كالمطر الغزير هذا المشهدَ الرائع إلى كومة من الأعشاب الضارة. كان المشهد بعد كارثة اجتاحت المنطقة، ولكن بالنظر إلى من تسبب في تلك الكارثة، يمكن اعتباره ضررًا طفيفًا.

توقف لوكاس للحظة ثم سأل.

انسحب إله البرق الرعديّ بسهولة نسبية. لكنّ “الرعد” الذي أطلقه في البداية كان كافيًا لانهيار الفضاء المحيط.

حدث اللقاء غير المباشر مع الساحر المبتدئ عندما أسره سيدي. في ذلك الوقت، كان قد تنكر في صورة ميت بين يدي، وظهر أمام لوكاس في صورة ضفدع.

“لم يتم تدميره بالكامل، لذلك ينبغي أن يكون قابلاً للاسترداد.”

لم يؤكد ريزيديو ذلك صراحةً، لكنه بدا مقتنعًا جزئيًا. ربما يكون هذا حدس حاكم سابق. مع ذلك، إنه تكهن لا يمكن الاستهانة به….

يبدو أن المنطقة لديها درجة من الشفاء الذاتي، لذلك كان الأمر ممكنا تماما.

بعد كل هذا، في هذه المرحلة، لم يكن من الممكن أن أطلب أن أتخذ لي جونغ هاك تلميذاً.

وكانت المشكلة الحقيقية هي الخسائر.

[بالطبع، إذا كنت تعتبر نفسك قديسًا، فقد يكون الأمر مختلفًا.]

“تم جمع كل الذين كان من الممكن إنقاذهم.”

نعم. حتى لو فهمت بيل كلامي جيدًا، فلن ترغب في إنقاذ شخصٍ تحت سيطرة حاكمٍ مباشرةً.

“قال يانغ إن هيون بصوت مختصر.

[من اليوم فصاعدا، أنت أحمق تماما.]

….لقد جمع مَن يُمكن إنقاذهم. فماذا عن مَن “لا يُمكن إنقاذهم”؟

“لا، أنت الذي قتلتني.”

“أنا آسف.”

أصدرت البقايا صوتًا يبدو مليئًا بالتردد.

وبدلا من ذكر ذلك، اعتذر لوكاس لفترة وجيزة.

انسحب إله البرق الرعديّ بسهولة نسبية. لكنّ “الرعد” الذي أطلقه في البداية كان كافيًا لانهيار الفضاء المحيط.

أرسل له يانغ إن هيون نظرة حيرة.

عندما سمع تلك النصيحة، أدرك شيئا ما.

لماذا تعتذر؟

“لماذا؟”

كان بإمكاني طرد إله البرق بشكل أكثر إتقانًا. الفوضى التي أحدثها باستعداداته وثورته كانت بسببي.

بعد كل هذا، في هذه المرحلة، لم يكن من الممكن أن أطلب أن أتخذ لي جونغ هاك تلميذاً.

لكي نكون أكثر دقة، كان ذلك بسبب إله البرق داخل رأس لوكاس – لا، بسبب البقايا، ولكن في هذه الحالة، خطأ البقايا هو خطأ لوكاس.

‘ماذا تقصد؟’

من الغريب قول ذلك. أنا ممتنٌّ جدًّا لأن الضرر انتهى عند هذا المستوى. حتى لو كان ضدّ دمية، فالخصم حاكم. توقّع نتيجة أفضل سيكون ظلمًا.

[اشرح جيدًا ما هي علاقتك بسيدي ترومان.]

“…”

[و…. شعرت بوجود يشبه إلى حد ما وجودك.]

لا، هذا خطأ.

[يا أحمق.]

في حياته الماضية، أوقف لوكاس إله البرق بطريقة أكثر كمالًا. ورغم أنه انتهى بمواجهته لبقايا الشرير، إلا أنه لم يُلحق أي ضرر بجبل هوا في النهاية.

لو حاول لوكاس إنقاذها لمجرد أنها ابنته، فقد يرى بالي نفاقًا واشمئزازًا في تصرفاته. فكونها ابنته المتبناة لن تكون عذرًا كافيًا.

[ليس هناك حاجة لذكر مثل هذه الأشياء.]

“ولكن قبل ذلك.”

قال البقايا بصوت قصير.

لكن…

[بالطبع، إذا كنت تعتبر نفسك قديسًا، فقد يكون الأمر مختلفًا.]

“فما نوع المساعدة التي تحتاجها؟”

“لا، أنا لا أخطط للحديث عن هذا أيضًا.”

الكتاب الثاني: الفصل 531 هبط على الأرض ونظر حوله.

ابتسم لوكاس بمرارة، ثم أومأ برأسه نحو يانغ إن هيون، وأرسل ببطء لي جونج هاك، الذي كان يطفو في الهواء، نحوه.

كان لوكاس يتساءل أحيانًا لماذا لا يتعارض أولئك الذين يسعون دائمًا إلى التحديات مع بعضهم البعض، ولكن ربما كانت هناك أسباب معقدة تتجاوز ما يمكنه تصوره.

ليس لديه أي إصابات خارجية، لكن العبء النفسي سيكون كبيرًا. قد يبدو مظهره جيدًا، لكن قد لا يكون كذلك.

كان يعلم جيدًا مدى اضطراب سيدي النفسي وهشاشته في تلك اللحظة. ومع ذلك، تجاهل لوكاس الأمر. أجّل الأمر بحجة عدم وجود حل فوري.

ربما سيستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يستعيد وعيه.

بالنظر إلى الماضي، كان خيارًا قاسيًا. مجرد عدم جنونها لا يعني أنها لم تكن تعاني في تلك اللحظة.

استقبل يانغ إن هيون لي جونج هاك وأومأ برأسه.

لو كان هناك نقطة تحول، فستكون الآن.

“دعونا نأخذ هذا الرجل إلى الداخل. لم تعد هناك حاجة لاحتجازه بعد الآن، لذلك سنعامله كضيف.”

“إذا لم تقابلني، لن تصاب سيدي بالجنون على الفور.”

لم تعد هناك حاجة لتقييده.

صوت بالي الجوي،

في هذه المرحلة، بدا أن يانغ إن هيون قد أدرك إلى حد ما الخطر الذي يُشكّله لي جونغ هاك. مع ذلك، ربما لم يكن يعلم بوجود حاكم متورط.

[ولكن ألا يزعجك ما قاله الفارس الأبيض؟]

“إذا استيقظ لي جونغ هاك….”

بدأ لوكاس في قول شيء ما، ثم توقف فجأة.

يبدو أن البقايا تشير إلى شخص لديه فكرة عنه.

بدا يانغ إن هيون في حيرة لكنه لم يستطع أن يقول المزيد.

وأعطى النصيحة بالانتقال إلى “المرحلة التالية”.

بعد كل هذا، في هذه المرحلة، لم يكن من الممكن أن أطلب أن أتخذ لي جونغ هاك تلميذاً.

بالنظر إلى الخيارات العديدة المتاحة، لقد صنعتَ معجزة حقيقية. أشيد بكَ حقًا. يبدو أنني قللتُ من شأنكَ. وصفكَ بالغباء لا يكفي.

[اترك الأمر كما هو. لا تتدخل إطلاقًا.]

“أنا آسف.”

وتحدثت البقايا مرة أخرى.

“لا، أنا لا أخطط للحديث عن هذا أيضًا.”

للقدر جوانب غريبة بشكل مدهش. إذا كانت علاقة “مُقدّرة”، مهما اختلف مسارها أو ساءت، فستلتقي مجددًا في النهاية.

وتحدثت البقايا مرة أخرى.

“….أنا أتفق معك بشأن القوة الجذابة للعلاقات، ولكن من الغريب أن أسمعك تقول ذلك.”

“هل هذا يعني أنه يمكن أن يكون [لوكاس ترومان آخر]؟”

[همف. من الأفضل أن تعتاد على ذلك. سيكون الأمر مُرهقًا لنا كلينا إذا فاجأتك نصيحتي في كل مرة.]

الكتاب الثاني: الفصل 531 هبط على الأرض ونظر حوله.

“….”

يتعلق الأمر بإخفاء الحقيقة دون الكذب الصريح.

لقد تغير ريزيديو قليلاً. في البداية، كان يتحدث بشكل متقطع فقط عندما يجد موقفًا مثيرًا للاهتمام.

لا، هذا خطأ.

الآن اختلف الأمر. كلماته أصبحت نصائح، وأصبحت أكثر حدسًا. بدأ ريزديو بالتعبير عن آرائه حتى في أمور لا تتعلق به مباشرةً، مما يعني أنه فهم وضعه تمامًا.

لماذا تعتذر؟

سواء للأفضل أو الأسوأ، فقد أصبح رفيقًا يشارك لوكاس مصيره.

وبدلا من ذكر ذلك، اعتذر لوكاس لفترة وجيزة.

* * *

“لذا، يجب أن أطلب من بالي تحرير سيدي، وفي الوقت نفسه، يجب أن أذهب إلى الكوكب السحري وحدي؟”

مكث لوكاس في جبل هوا ذلك اليوم، مساهمًا في ترميم المساحات الممزقة أو المتضررة بشدة. حتى لو تُركت، ستتعافى إلى حد ما، لكن استخدام الفراغ الذي يمتلكه قد يُختصر هذه العملية بشكل كبير.

كان إله البرق قد حطم الجبل قبل يوم واحد فقط، ومع ذلك تساءل لوكاس إن كان الصيد ممكنًا هنا أصلًا. هل كان هناك سمك في هذا النهر الضحل أصلًا؟

وفي أثناء ذلك، كان ينظم أفكاره ويفكر في الأمور المستقبلية.

“هذا ممكن. إخضاع الدمية ليس صعبًا أيضًا.”

ماذا يجب أن أفعل الآن؟

ليس لديه أي إصابات خارجية، لكن العبء النفسي سيكون كبيرًا. قد يبدو مظهره جيدًا، لكن قد لا يكون كذلك.

حاليا كان لديه خيارين رئيسيين.

توقف لوكاس للحظة ثم سأل.

كان هدفه الأصلي هو التوجه مباشرة إلى الكوكب السحري، وهو الكشف أخيرًا عن هوية الساحر المبتدئ.

وعندها سأل لوكاس.

لكن…

من الغريب قول ذلك. أنا ممتنٌّ جدًّا لأن الضرر انتهى عند هذا المستوى. حتى لو كان ضدّ دمية، فالخصم حاكم. توقّع نتيجة أفضل سيكون ظلمًا.

ظهرت فتاة ذات شعر أسود في ذهن لوكاس.

بالطبع كان يعلم.

سيدي ترومان.

لم يؤكد ريزيديو ذلك صراحةً، لكنه بدا مقتنعًا جزئيًا. ربما يكون هذا حدس حاكم سابق. مع ذلك، إنه تكهن لا يمكن الاستهانة به….

ابنته بالتبني، والمعروفة شعبيا باسم “الحفرة”، تقيم في منطقة ديمونسيو.

[…تهانينا أيها الأحمق. لقد نجحتَ في تجاوز احتمالٍ ضئيل وجعلتَ الوضع أسوأ ما يمكن.]

“إذا لم تقابلني، لن تصاب سيدي بالجنون على الفور.”

ابتسم لوكاس بمرارة، ثم أومأ برأسه نحو يانغ إن هيون، وأرسل ببطء لي جونج هاك، الذي كان يطفو في الهواء، نحوه.

لقد علم ذلك، ولهذا السبب لم يفكر بها في حياته الماضية.

“إذا استيقظ لي جونغ هاك….”

بالنظر إلى الماضي، كان خيارًا قاسيًا. مجرد عدم جنونها لا يعني أنها لم تكن تعاني في تلك اللحظة.

[يا أحمق، ليست هذه هي المشكلة.]

كان يعلم جيدًا مدى اضطراب سيدي النفسي وهشاشته في تلك اللحظة. ومع ذلك، تجاهل لوكاس الأمر. أجّل الأمر بحجة عدم وجود حل فوري.

لم يؤكد ريزيديو ذلك صراحةً، لكنه بدا مقتنعًا جزئيًا. ربما يكون هذا حدس حاكم سابق. مع ذلك، إنه تكهن لا يمكن الاستهانة به….

وحتى الآن، كان وعيها يتجول في غياهب النسيان المظلم.

ربما يكون “مهجورًا”. ليس شيئًا طُرد من العوالم الثلاثة آلاف، بل كائنٌ نشأ في هذا العالم منذ البداية.

“أنا فاشل كوالد.”

لماذا تعتذر؟

عبس بمرارة، متذكراً إله الشيطان ذو القرون السوداء.

“إذا لم تقابلني، لن تصاب سيدي بالجنون على الفور.”

ربما كان الحاكم الأكثر عدائية تجاه لوكاس….

قال البقايا بصوت قصير.

وتساءل لوكاس.

أهلاً لوكاس، صباح الخير!

“أريد أن أطرد إله الشيطان الذي يمتلك سيدي تمامًا.”

أومأت بيل برأسها وهي تهز صنارة الصيد الخاصة بها.

[همم.]

“…”

هل لا توجد وسيلة فعالة؟

ربما كان الحاكم الأكثر عدائية تجاه لوكاس….

[كما فعلت معي، إذا واجهته بشكل مباشر في عالم الوعي، فقد يكون من الممكن….]

[ولكن ألا يزعجك ما قاله الفارس الأبيض؟]

هز البقايا رأسه.

عندما سمع تلك النصيحة، أدرك شيئا ما.

سيكون الأمر صعبًا. عقلك قوي جدًا، لكن قوة إرادتك وحدها لا تكفي لهزيمة حاكم.

أرسل له يانغ إن هيون نظرة حيرة.

“ثم لا يوجد حل لذلك.”

يا أحمق! الآن، لديك أقوى خادم وأوفى في الكون، أليس كذلك؟

نقر بلسانه، وهو يفكر في طريقة أخرى.

كان بإمكاني طرد إله البرق بشكل أكثر إتقانًا. الفوضى التي أحدثها باستعداداته وثورته كانت بسببي.

هل تفكر بالذهاب إلى “الفارس الأحمر”؟

سواء للأفضل أو الأسوأ، فقد أصبح رفيقًا يشارك لوكاس مصيره.

قرأ البقايا بسرعة نية لوكاس وسأل.

كان هدفه الأصلي هو التوجه مباشرة إلى الكوكب السحري، وهو الكشف أخيرًا عن هوية الساحر المبتدئ.

“أنا بالتأكيد بحاجة إلى مقابلته مرة واحدة.”

عبس بمرارة، متذكراً إله الشيطان ذو القرون السوداء.

إن حقيقة أنه لم يقابل الفارس الرابع بمفرده كانت سببًا كافيًا للقاء.

ابتسمت البقايا.

[ولكن ألا يزعجك ما قاله الفارس الأبيض؟]

“لقد كان أقوى بكثير من سيدي، أو مني في ذلك الوقت.”

بالطبع كان ذلك صحيحا.

[يبدو أن الأمور أصبحت مضطربة بالفعل، ولكن هل تريد نصيحة؟]

-اعتقدت أنك قد تتمكن من مساعدة الفارس الأحمر.

صدى صوت الفارس الأبيض في أذنيه.

لم يكن لوكاس بحاجة إلى الكشف عن أفكاره حتى يعرفها.

وكان الفارس الأحمر في خطر حاليا.

سيكون الأمر صعبًا. عقلك قوي جدًا، لكن قوة إرادتك وحدها لا تكفي لهزيمة حاكم.

في أرض حيث يوجد كوكب سحري، في مكان ما في حقول الثلوج.

توقف لوكاس للحظة ثم سأل.

لقد رفض لأنه لم يرغب في التدخل. وحتى الآن، كان تردده أقوى بكثير.

سيدي ترومان.

لكن تجاهل احتمالية المساعدة الضئيلة سيكون بمثابة تجاهل الوضع الذي كان فيه سيدي.

“ثم لا يوجد حل لذلك.”

[إذا كنت لا ترغب في التورط مع الفارس الأحمر، فلماذا لا تذهب بنفسك؟]

وتساءل لوكاس.

وقد قدم البقايا مثل هذا الاقتراح فجأة.

قال البقايا بصوت قصير.

‘ماذا تقصد؟’

‘لماذا.’

يا أحمق! الآن، لديك أقوى خادم وأوفى في الكون، أليس كذلك؟

“لا، أنا لا أخطط للحديث عن هذا أيضًا.”

يبدو أن البقايا تشير إلى شخص لديه فكرة عنه.

“على ما يرام.”

“الشحب ليس خادما”

[اترك الأمر كما هو. لا تتدخل إطلاقًا.]

[كما تقول.]

“فما نوع المساعدة التي تحتاجها؟”

“…. هل تقترح أن أسألها؟”

“إله الشيطان ذو القرون السوداء.”

ابتسمت البقايا.

قال البقايا بصوت قصير.

[يبدو أن الفارس الأزرق كان على علاقة جيدة مع الفارس الأحمر.]

“…أنا أستمع.”

حسنًا، إنهم فرسان، لذا فالأمر ليس غريبًا. ولكن هل سيُحل الأمر بسهولة؟ هناك أيضًا احتمال أن يكون الفارس الأحمر معاديًا لبيل.

لقد كان مرتبكًا.

[أنت ترى 4 فرسان من وجهة نظر الحكام.]

“ومع ذلك، فأنا لا أريد أن أكذب على بيل.”

لقد كان سريع الفهم بالفعل.

آها! إذًا في تلك الحياة، قُتل لوكاس على يد دمية إله الشيطان!

لم يكن لوكاس بحاجة إلى الكشف عن أفكاره حتى يعرفها.

ابتسامتها وهي تقول صباح الخير اختلفت تمامًا الآن. مجرد تضييق طفيف في عينيها غيّر تعبيرها بشكل واضح، وهو أمر لا يستطيع فعله إلا بيل.

علاقتهما مختلفة عن علاقتنا. من طريقة ذكر الفارس الأزرق للفارس الأحمر، ما كان ليفعل ذلك لو كان حاكمًا.

مع أنني أنا من يقول ذلك، إلا أنني واثقٌ جدًا من هذا الجانب. قلقك لا داعي له.

لقد كان ذلك منطقيا عند سماعه.

أوقف بيل لوكاس المتحمس بيده، مبتسمًا بهدوء.

وكانت العلاقات بين الحكام غامضة إلى حد ما.

ماذا يجب أن أفعل الآن؟

لم يكونوا أعداء بعضهم البعض، ولكنهم بالتأكيد لم يكونوا حلفاء أيضًا.

“هل هذا يعني أنه يمكن أن يكون [لوكاس ترومان آخر]؟”

كان لوكاس يتساءل أحيانًا لماذا لا يتعارض أولئك الذين يسعون دائمًا إلى التحديات مع بعضهم البعض، ولكن ربما كانت هناك أسباب معقدة تتجاوز ما يمكنه تصوره.

بعد كل هذا، في هذه المرحلة، لم يكن من الممكن أن أطلب أن أتخذ لي جونغ هاك تلميذاً.

أي أنه لم يكن هناك شيء يستحق السؤال عنه الآن.

لم يكن متأكدًا من السبب، لكنه شعر أن الجو قد تجمد تمامًا.

“لذا، يجب أن أطلب من بالي تحرير سيدي، وفي الوقت نفسه، يجب أن أذهب إلى الكوكب السحري وحدي؟”

[همم. إذًا عليك أن تشرح جيدًا.]

[لماذا؟ هل أنت خائف؟]

حدث اللقاء غير المباشر مع الساحر المبتدئ عندما أسره سيدي. في ذلك الوقت، كان قد تنكر في صورة ميت بين يدي، وظهر أمام لوكاس في صورة ضفدع.

‘قليلاً. ساحر البداية لا يزال لغزاً في النهاية.’

ربما سيستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يستعيد وعيه.

توقف لوكاس للحظة ثم سأل.

“….”

‘وبالمناسبة، هل لديك أي فكرة عنه؟’

[…تهانينا أيها الأحمق. لقد نجحتَ في تجاوز احتمالٍ ضئيل وجعلتَ الوضع أسوأ ما يمكن.]

ربما يكون “مهجورًا”. ليس شيئًا طُرد من العوالم الثلاثة آلاف، بل كائنٌ نشأ في هذا العالم منذ البداية.

“وجود مماثل لتواجدي؟”

‘…’

صدى صوت الفارس الأبيض في أذنيه.

[و…. شعرت بوجود يشبه إلى حد ما وجودك.]

[كما فعلت معي، إذا واجهته بشكل مباشر في عالم الوعي، فقد يكون من الممكن….]

وعندها سأل لوكاس.

لم يكن متأكدًا من السبب، لكنه شعر أن الجو قد تجمد تمامًا.

“وجود مماثل لتواجدي؟”

[اشرح جيدًا ما هي علاقتك بسيدي ترومان.]

[نعم.]

[من اليوم فصاعدا، أنت أحمق تماما.]

“هل هذا يعني أنه يمكن أن يكون [لوكاس ترومان آخر]؟”

[يا أحمق، ليست هذه هي المشكلة.]

[الاحتمالية عالية جدًا.]

مع ذلك، لن تُشكّل خطرًا عليك. في الواقع، في إحدى حيواتك الماضية، تقاتلتَ معها وانتصرتَ بسهولة.

لم يؤكد ريزيديو ذلك صراحةً، لكنه بدا مقتنعًا جزئيًا. ربما يكون هذا حدس حاكم سابق. مع ذلك، إنه تكهن لا يمكن الاستهانة به….

[…حقا؟ هممم.]

“هل يمكن أن يكون هذا حقا؟”

[كما فعلت معي، إذا واجهته بشكل مباشر في عالم الوعي، فقد يكون من الممكن….]

لقد كان مرتبكًا.

في أرض حيث يوجد كوكب سحري، في مكان ما في حقول الثلوج.

حدث اللقاء غير المباشر مع الساحر المبتدئ عندما أسره سيدي. في ذلك الوقت، كان قد تنكر في صورة ميت بين يدي، وظهر أمام لوكاس في صورة ضفدع.

[إذا كنت لا ترغب في التورط مع الفارس الأحمر، فلماذا لا تذهب بنفسك؟]

وأعطى النصيحة بالانتقال إلى “المرحلة التالية”.

“همم.”

“لقد كان أقوى بكثير من سيدي، أو مني في ذلك الوقت.”

تنهدت البقايا.

-ساحر البداية.

“هناك شيء يجب توضيحه أولاً.”

كان عليه أن يرى الوجه خلف القناع.

لقد رأى وجه بيل، ابتسامتها متشققة كما لو كانت مكسورة.

هذا هو السبب الذي دفع لوكاس للحفاظ على “رعده” قدر الإمكان. لو استخدم قوة المعرفة المطلقة أمامه، لربما اكتشف دليلاً على هويته.

وبينما كان يفكر في هذا الفكر الذي لا معنى له، انفرجت شفتا بيل مرة أخرى.

“على ما يرام.”

بدأ لوكاس في قول شيء ما، ثم توقف فجأة.

أصدر لوكاس صوته ووقف.

فكر بيل لبرهة ثم أومأ برأسه ببطء.

هل اتخذت قرارك؟

استقبل يانغ إن هيون لي جونج هاك وأومأ برأسه.

سأسأل بيل. يبدو أنه الخيار الأمثل الآن.

في أرض حيث يوجد كوكب سحري، في مكان ما في حقول الثلوج.

طريقة لإنقاذ سيدي دون مواجهة الفارس الأحمر بشكل مباشر.

لقد تغير ريزيديو قليلاً. في البداية، كان يتحدث بشكل متقطع فقط عندما يجد موقفًا مثيرًا للاهتمام.

وبطبيعة الحال، كان عليه أن يعمل بشكل منفصل عن بالي في الوقت الراهن، ولكن كان ذلك أمرا لا مفر منه.

لقد علم ذلك، ولهذا السبب لم يفكر بها في حياته الماضية.

[همم. إذًا عليك أن تشرح جيدًا.]

‘لماذا.’

نعم. حتى لو فهمت بيل كلامي جيدًا، فلن ترغب في إنقاذ شخصٍ تحت سيطرة حاكمٍ مباشرةً.

بعد كل هذا، في هذه المرحلة، لم يكن من الممكن أن أطلب أن أتخذ لي جونغ هاك تلميذاً.

[يا أحمق، ليست هذه هي المشكلة.]

كانت نبرته وكأنه ينظر إليه من أعلى، مما جعل لوكاس يتراجع.

كانت نبرته وكأنه ينظر إليه من أعلى، مما جعل لوكاس يتراجع.

لماذا تعتذر؟

لقد شعر وكأنه تم التعامل معه بهذه الطريقة منذ وقت ليس ببعيد.

[همم. إذًا عليك أن تشرح جيدًا.]

[اشرح جيدًا ما هي علاقتك بسيدي ترومان.]

ولحسن الحظ، لم يمر وقت طويل قبل أن يجد المرأة ذات الشعر الأزرق جالسة على صخرة عند قاعدة الجبل.

مع أنني أنا من يقول ذلك، إلا أنني واثقٌ جدًا من هذا الجانب. قلقك لا داعي له.

“اسمها سيدي ترومان—”

[…حقا؟ هممم.]

ظهرت فتاة ذات شعر أسود في ذهن لوكاس.

أصدرت البقايا صوتًا يبدو مليئًا بالتردد.

[…حقا؟ هممم.]

* * *

“لا، أنت الذي قتلتني.”

لم يكن بالي يقيم في السكن الذي قدمه له يانغ إن هيون.

“من هي هذه المرأة التي يريد لوكاس إنقاذها بشدة؟”

بطبيعة الحال، بدا أن يانغ إن هيون، بما في ذلك الأشخاص الآخرون في جبل هوا، لم يعرفوا مكان وجودها، لذلك كان على لوكاس إجراء بحث قصير.

“فما نوع المساعدة التي تحتاجها؟”

ولحسن الحظ، لم يمر وقت طويل قبل أن يجد المرأة ذات الشعر الأزرق جالسة على صخرة عند قاعدة الجبل.

هل لا توجد وسيلة فعالة؟

“باهت.”

كان يعلم جيدًا مدى اضطراب سيدي النفسي وهشاشته في تلك اللحظة. ومع ذلك، تجاهل لوكاس الأمر. أجّل الأمر بحجة عدم وجود حل فوري.

لقد نادى بإسمها بهدوء، والتفت إليه بابتسامة منعشة.

الآن اختلف الأمر. كلماته أصبحت نصائح، وأصبحت أكثر حدسًا. بدأ ريزديو بالتعبير عن آرائه حتى في أمور لا تتعلق به مباشرةً، مما يعني أنه فهم وضعه تمامًا.

أهلاً لوكاس، صباح الخير!

“ترومان؟”

لم يكن هناك وقت كاف لتفسيرات مطولة.

* * *

لقد ذكر لوكاس هدفه أولاً.

لم يكونوا أعداء بعضهم البعض، ولكنهم بالتأكيد لم يكونوا حلفاء أيضًا.

“أحتاج إلى مساعدتك في شيء ما.”

لم يؤكد ريزيديو ذلك صراحةً، لكنه بدا مقتنعًا جزئيًا. ربما يكون هذا حدس حاكم سابق. مع ذلك، إنه تكهن لا يمكن الاستهانة به….

“فهمتها.”

-اعتقدت أنك قد تتمكن من مساعدة الفارس الأحمر.

وكان شاكرا لاستجابتها الفورية.

[يبدو أن الأمور أصبحت مضطربة بالفعل، ولكن هل تريد نصيحة؟]

صعد لوكاس إلى الصخرة التي كانت تجلس عليها بيل وجلس بجانبها. وعند التدقيق، كانت تحمل صنارة صيد.

[إذا كنت لا ترغب في التورط مع الفارس الأحمر، فلماذا لا تذهب بنفسك؟]

كان إله البرق قد حطم الجبل قبل يوم واحد فقط، ومع ذلك تساءل لوكاس إن كان الصيد ممكنًا هنا أصلًا. هل كان هناك سمك في هذا النهر الضحل أصلًا؟

حسنًا، إنهم فرسان، لذا فالأمر ليس غريبًا. ولكن هل سيُحل الأمر بسهولة؟ هناك أيضًا احتمال أن يكون الفارس الأحمر معاديًا لبيل.

وبينما كان يفكر في هذا الفكر الذي لا معنى له، انفرجت شفتا بيل مرة أخرى.

“تم جمع كل الذين كان من الممكن إنقاذهم.”

“فما نوع المساعدة التي تحتاجها؟”

‘ماذا تقصد؟’

“….ديمونسيو.”

ابتسم لوكاس بمرارة، ثم أومأ برأسه نحو يانغ إن هيون، وأرسل ببطء لي جونج هاك، الذي كان يطفو في الهواء، نحوه.

مسح لوكاس الأفكار غير الضرورية واستمر.

لو كان هناك نقطة تحول، فستكون الآن.

أعرف امرأة في تلك المنطقة تُدعى “الحفرة”. هي الآن مجرد دمية في يد حاكم، وأرغب بشدة في إنقاذها.

[إذا كنت لا ترغب في التورط مع الفارس الأحمر، فلماذا لا تذهب بنفسك؟]

“حاكم؟”

[أنت ترى 4 فرسان من وجهة نظر الحكام.]

“إله الشيطان ذو القرون السوداء.”

هل اتخذت قرارك؟

“هوهو.”

كانت نبرته وكأنه ينظر إليه من أعلى، مما جعل لوكاس يتراجع.

أومأت بيل برأسها وهي تهز صنارة الصيد الخاصة بها.

كان عليه أن يرى الوجه خلف القناع.

“أريد مساعدتك لإنقاذها.”

‘لماذا.’

“همم؟”

سواء للأفضل أو الأسوأ، فقد أصبح رفيقًا يشارك لوكاس مصيره.

أمال بيل رأسه قليلاً في حيرة.

[همف. من الأفضل أن تعتاد على ذلك. سيكون الأمر مُرهقًا لنا كلينا إذا فاجأتك نصيحتي في كل مرة.]

“لماذا؟”

لم يكن لوكاس بحاجة إلى الكشف عن أفكاره حتى يعرفها.

“….لا، لا شيء! من فضلك، تابع.”

ثم، مثل الماء البارد، تم إلقاء صوت ريزيديو الساخر على عقله.

“…؟”

“أريد مساعدتك لإنقاذها.”

شعر لوكاس بلحظة من الحيرة لكنه استمر في الحديث.

بالطبع كان ذلك صحيحا.

“حاليا هي….”

“دعونا نأخذ هذا الرجل إلى الداخل. لم تعد هناك حاجة لاحتجازه بعد الآن، لذلك سنعامله كضيف.”

“همم.”

شعر لوكاس بلحظة من الحيرة لكنه استمر في الحديث.

“…. من المرجح أن يصبح “الشيطان رقم 0″، حاكم ديمونسيو وسيد الفراغ الاثني عشر، بالإضافة إلى قوة الحاكم.”

وحتى الآن، كان وعيها يتجول في غياهب النسيان المظلم.

“….”

كان عليه أن يرى الوجه خلف القناع.

مع ذلك، لن تُشكّل خطرًا عليك. في الواقع، في إحدى حيواتك الماضية، تقاتلتَ معها وانتصرتَ بسهولة.

بالنظر إلى الخيارات العديدة المتاحة، لقد صنعتَ معجزة حقيقية. أشيد بكَ حقًا. يبدو أنني قللتُ من شأنكَ. وصفكَ بالغباء لا يكفي.

عندها ابتسم بيل مرة أخرى.

“ثم لا يوجد حل لذلك.”

آها! إذًا في تلك الحياة، قُتل لوكاس على يد دمية إله الشيطان!

“….لا، لا شيء! من فضلك، تابع.”

“لا، أنت الذي قتلتني.”

“أُووبس.”

“أُووبس.”

عبس بمرارة، متذكراً إله الشيطان ذو القرون السوداء.

حكّت بيل رأسها بخجل لبرهة ثم غيّرت الموضوع.

الكتاب الثاني: الفصل 531 هبط على الأرض ونظر حوله.

“….عن ماذا كنا نتحدث؟”

بعد كل هذا، في هذه المرحلة، لم يكن من الممكن أن أطلب أن أتخذ لي جونغ هاك تلميذاً.

“….أسألك إذا كان بإمكانك الاتصال بالفارس الأحمر وإزالة بقايا الحاكم من جسدها.”

للقدر جوانب غريبة بشكل مدهش. إذا كانت علاقة “مُقدّرة”، مهما اختلف مسارها أو ساءت، فستلتقي مجددًا في النهاية.

“همم.”

ربما سيستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يستعيد وعيه.

فكر بيل لبرهة ثم أومأ برأسه ببطء.

لقد تغير ريزيديو قليلاً. في البداية، كان يتحدث بشكل متقطع فقط عندما يجد موقفًا مثيرًا للاهتمام.

“هذا ممكن. إخضاع الدمية ليس صعبًا أيضًا.”

* * *

“ثم….”

“إنها الكائن الوحيد الثمين حقًا بالنسبة لي.”

“ولكن قبل ذلك.”

إن حقيقة أنه لم يقابل الفارس الرابع بمفرده كانت سببًا كافيًا للقاء.

أوقف بيل لوكاس المتحمس بيده، مبتسمًا بهدوء.

[من اليوم فصاعدا، أنت أحمق تماما.]

“هناك شيء يجب توضيحه أولاً.”

لقد ذكر لوكاس هدفه أولاً.

ابتسامتها وهي تقول صباح الخير اختلفت تمامًا الآن. مجرد تضييق طفيف في عينيها غيّر تعبيرها بشكل واضح، وهو أمر لا يستطيع فعله إلا بيل.

ظهرت فتاة ذات شعر أسود في ذهن لوكاس.

“من هي هذه المرأة التي يريد لوكاس إنقاذها بشدة؟”

[قد يكون من الأفضل إبقاء علاقتك بسيدي ترومان مخفية قدر الإمكان.]

[كن حذرا مع إجاباتك الآن.]

“أحتاج إلى مساعدتك في شيء ما.”

صوت بالي الجوي،

قرأ البقايا بسرعة نية لوكاس وسأل.

اختلطت أصوات البقايا الصارمة كما لو كانت تتقاطع مع بعضها البعض.

لم يكن بالي يقيم في السكن الذي قدمه له يانغ إن هيون.

أومأ لوكاس داخليًا.

صوت بالي الجوي،

بالطبع كان يعلم.

“أُووبس.”

لو كان هناك نقطة تحول، فستكون الآن.

صحيح. سيدي ابنة لوكاس. وبيل كانت لديه علاقة معقدة متقلبة مع مفهوم الوالدين.

“اسمها سيدي ترومان—”

عندما سمع تلك النصيحة، أدرك شيئا ما.

“ترومان؟”

شعر لوكاس بلحظة من الحيرة لكنه استمر في الحديث.

لقد قطعته قبل أن يتمكن من إنهاء كلامه.

لقد علم ذلك، ولهذا السبب لم يفكر بها في حياته الماضية.

“ترومان….”

ابنته بالتبني، والمعروفة شعبيا باسم “الحفرة”، تقيم في منطقة ديمونسيو.

بدأت بيل في نطق الكلمة ببطء على لسانها ثم تحدثت مرة أخرى.

“…. هل تقترح أن أسألها؟”

آه. آسف يا لوكاس. من فضلك، تابع. هذا مثير للاهتمام.

“حاكم؟”

قالت أنها كانت مثيرة للاهتمام بوجه لا يظهر أي تسلية، مما تسبب في إغلاق لوكاس فمه للحظة.

“أحتاج إلى مساعدتك في شيء ما.”

لم يكن متأكدًا من السبب، لكنه شعر أن الجو قد تجمد تمامًا.

علاقتهما مختلفة عن علاقتنا. من طريقة ذكر الفارس الأزرق للفارس الأحمر، ما كان ليفعل ذلك لو كان حاكمًا.

[يا أحمق.]

“تم جمع كل الذين كان من الممكن إنقاذهم.”

‘لماذا.’

كان هدفه الأصلي هو التوجه مباشرة إلى الكوكب السحري، وهو الكشف أخيرًا عن هوية الساحر المبتدئ.

[يبدو أن الأمور أصبحت مضطربة بالفعل، ولكن هل تريد نصيحة؟]

وبطبيعة الحال، كان عليه أن يعمل بشكل منفصل عن بالي في الوقت الراهن، ولكن كان ذلك أمرا لا مفر منه.

“…أنا أستمع.”

وكان شاكرا لاستجابتها الفورية.

[قد يكون من الأفضل إبقاء علاقتك بسيدي ترومان مخفية قدر الإمكان.]

“حاكم؟”

‘علاقة؟ ─آه.’

ربما كان الحاكم الأكثر عدائية تجاه لوكاس….

عندما سمع تلك النصيحة، أدرك شيئا ما.

كان يريد تجنب هذه الطريقة قدر الإمكان، ولكن لم يكن أمامه خيار سوى استخدام “خطابة الحاكم”.

صحيح. سيدي ابنة لوكاس. وبيل كانت لديه علاقة معقدة متقلبة مع مفهوم الوالدين.

سيكون الأمر صعبًا. عقلك قوي جدًا، لكن قوة إرادتك وحدها لا تكفي لهزيمة حاكم.

لو حاول لوكاس إنقاذها لمجرد أنها ابنته، فقد يرى بالي نفاقًا واشمئزازًا في تصرفاته. فكونها ابنته المتبناة لن تكون عذرًا كافيًا.

عندما سمع تلك النصيحة، أدرك شيئا ما.

“ومع ذلك، فأنا لا أريد أن أكذب على بيل.”

كان بإمكاني طرد إله البرق بشكل أكثر إتقانًا. الفوضى التي أحدثها باستعداداته وثورته كانت بسببي.

…فإنه لا يمكن أن تكون ساعدت.

لا، هذا خطأ.

كان يريد تجنب هذه الطريقة قدر الإمكان، ولكن لم يكن أمامه خيار سوى استخدام “خطابة الحاكم”.

“تم جمع كل الذين كان من الممكن إنقاذهم.”

“سيدي ترومان هو….”

أومأ لوكاس داخليًا.

ما هو خطاب الحاكم؟

وتحدثت البقايا مرة أخرى.

“إنها الكائن الوحيد الثمين حقًا بالنسبة لي.”

لم يكن هناك وقت كاف لتفسيرات مطولة.

يتعلق الأمر بإخفاء الحقيقة دون الكذب الصريح.

نعم. حتى لو فهمت بيل كلامي جيدًا، فلن ترغب في إنقاذ شخصٍ تحت سيطرة حاكمٍ مباشرةً.

ظنّ لوكاس أنه اتخذ القرار الصحيح. حتى أن ابتسامة خفيفة ارتسمت على شفتيه.

حدث اللقاء غير المباشر مع الساحر المبتدئ عندما أسره سيدي. في ذلك الوقت، كان قد تنكر في صورة ميت بين يدي، وظهر أمام لوكاس في صورة ضفدع.

[…تهانينا أيها الأحمق. لقد نجحتَ في تجاوز احتمالٍ ضئيل وجعلتَ الوضع أسوأ ما يمكن.]

لكي نكون أكثر دقة، كان ذلك بسبب إله البرق داخل رأس لوكاس – لا، بسبب البقايا، ولكن في هذه الحالة، خطأ البقايا هو خطأ لوكاس.

ثم، مثل الماء البارد، تم إلقاء صوت ريزيديو الساخر على عقله.

ابنته بالتبني، والمعروفة شعبيا باسم “الحفرة”، تقيم في منطقة ديمونسيو.

بالنظر إلى الخيارات العديدة المتاحة، لقد صنعتَ معجزة حقيقية. أشيد بكَ حقًا. يبدو أنني قللتُ من شأنكَ. وصفكَ بالغباء لا يكفي.

[همم. إذًا عليك أن تشرح جيدًا.]

تنهدت البقايا.

[ولكن ألا يزعجك ما قاله الفارس الأبيض؟]

[من اليوم فصاعدا، أنت أحمق تماما.]

وقد قدم البقايا مثل هذا الاقتراح فجأة.

وهناك كان.

“أريد أن أطرد إله الشيطان الذي يمتلك سيدي تمامًا.”

لقد رأى وجه بيل، ابتسامتها متشققة كما لو كانت مكسورة.

[إذا كنت لا ترغب في التورط مع الفارس الأحمر، فلماذا لا تذهب بنفسك؟]

 

لقد تغير ريزيديو قليلاً. في البداية، كان يتحدث بشكل متقطع فقط عندما يجد موقفًا مثيرًا للاهتمام.

“….عن ماذا كنا نتحدث؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط