الكتاب الثاني: الفصل 530
إنه أمر مؤلم.
[هاهاها! كهاها!]
شعر إله البرق أن أنينًا قد يخرج منه بسبب الألم الذي لم يختبره من قبل.
بالطبع، لم يكن إله البرق هو من فعل ذلك. إذًا، لم يكن هناك سوى كائن واحد قادر على فعل كهذا.
لم يكن الألم غريبًا عليه. قد يظن البعض أن الحاكم لم يشعر بألم قط، لكن هذا هراء.
[…مشهد مروع حقا.]
قد يكون الألم تسليةً ممتعةً للكائن المطلق. وحسب الموقف، قد يوفر أيضًا بياناتٍ ضروريةً للتجارب.
[….]
وهكذا، كان إله البرق يصمم في كثير من الأحيان مواقف من شأنها أن تسبب الألم لنفسه.
“وهذا عندما يلتزم الطرف الآخر بالحد الأدنى من المجاملة.”
ربما يمكن أن نسمي ذلك إيذاء النفس.
سيتعين تحديده في نهاية المطاف، ولكن ليس الآن.
ولكن في هذه اللحظة، فهم إله البرق لأول مرة.
“لا.”
كان “الشعور بالألم” و”الشعور بالعذاب” مختلفين تمامًا.
بمعنى آخر، كان يحبس ضحكته.
والكلمة الأخيرة تعني “المعاناة”، وهي كلمة أبعد ما تكون عن الحاكم.
ربما يمكن أن نسمي ذلك إيذاء النفس.
“هذا هو…. أنا……”
لقد كانت هذه إجابة غير متوقعة بالنسبة لإله البرق.
كلمة غير مكتملة خرجت متلعثمة.
“….”
[…مشهد مروع حقا.]
سواء كانت أعذارًا، أو صراخًا، أو مغالطة، أي شيء إلا الصمت.
ولم يعد إله البرق الرعد يسخر.
محبط؟
استمر صوت، يبدو أنه سئم، بهدوء.
هل وجدت أي فائدة في تلك القمامة؟
[أشعر بالغثيان عندما أفكر أن هذا قد يكون أحد أشكال إله البرق، مع أنني لا أملك جسدًا…. إنها المرة الأولى التي أشعر فيها بهذا القدر من الاستياء.]
حتى بدون أي رد، استمر الصوت.
“….”
في هذه الحالة، يصبح الصمت تأكيدًا، والتأكيد يؤدي إلى النهاية الأكثر بؤسًا التي يمكن أن يواجهها إله البرق.
أنت مُنهكٌ بالفعل. يبدو أنه لا علاج. مجرد أفكارٍ عالقةٍ مزروعة، وأن تتأثر بهذا القدر؟ وجودك يُثبت أن حتى شخصًا بمستوى لوكاس ترومان قادرٌ على تغيير إله البرق هذا.
[لن أستخدم اسم إله البرق حتى يأتي ذلك اليوم.]
كان الاهتمام يلوح في الصوت المستاء لكنه سرعان ما تلاشى.
[….]
[ومع ذلك، هذا تغيير غير مرغوب فيه من وجهة نظري. إنه ما يمكن اعتباره تأثيرًا سيئًا.]
انفجر الضحك للحظة.
بالفعل.
لا يوجد ما أناقشه معك بعد الآن. أيها الحقير، اختفي. ولا تظهر لي مرة أخرى.
لقد اكتملت هوية الحاكم منذ بداية وجوده.
في تلك اللحظة.
إذا حدث أي تغيير في تلك الأنا المثالية، فلا يمكن أن نسميه إلا انحطاطًا.
“ما هذا؟”
التواءت زوايا فم إله البرق الرعد.
ولم يعد إله البرق الرعد يسخر.
لا يوجد ما أناقشه معك بعد الآن. أيها الحقير، اختفي. ولا تظهر لي مرة أخرى.
[هل هذا حقا كل ما يمكنك فعله؟]
“….”
سواء كانت أعذارًا، أو صراخًا، أو مغالطة، أي شيء إلا الصمت.
كان ينبغي أن يقال شيئا.
“….”
سواء كانت أعذارًا، أو صراخًا، أو مغالطة، أي شيء إلا الصمت.
لكن الآن، أصبح ذلك الكبرياء عبئًا ثقيلًا. العمود الذي كان يومًا ما يسند روحه القوية، تحول إلى رمح حاد، بدأ يُمزق روحه إربًا إربًا.
في هذه الحالة، يصبح الصمت تأكيدًا، والتأكيد يؤدي إلى النهاية الأكثر بؤسًا التي يمكن أن يواجهها إله البرق.
“إن مجرد ضربه ليس كافيًا.”
ولكن هل كان هناك حقا أي خطأ في ما قاله إله البرق الرعد؟
طقطقة، بدأت الغيوم الداكنة المحيطة تتلألأ بالبرق. هذه الظاهرة، قبل الرعد مباشرةً، كانت انعكاسًا حقيقيًا لمشاعر إله البرق الرعد.
هل هناك حقا أي شيء أستطيع أن أنكره بشكل قاطع؟
وظل واقفًا تحت السماء الزرقاء الصافية، منتظرًا الكلمات التالية منه.
لا.
الآن الأمر مختلف.
“…أرى.”
في تلك الحالة، اختفت بقاياه. بدأ شكله يختفي تدريجيًا. ابتسم وهو في تلك الحالة.
كان الصوت الذي خرج بعد هذا الإدراك ثابتًا بشكل مدهش.
“….”
هل لم يكن مصدومًا كما كان متوقعًا؟ أم أنه تقبّل الأمر أخيرًا؟
لم يستطع أن ينكر ذلك تمامًا.
ربما كان كلاهما.
ولم يكن لديه المزيد ليقوله لهذا الرجل.
كان إله البرق يبحث عن وجود ليقدم إجابة محددة.
كان إله البرق الرعد صامتًا. مع أن تعبيره لم يُظهر ذلك، إلا أنه ربما كان متفاجئًا أو مرتبكًا.
لأنه لم يستطع أن يتقبل الحالة البائسة التي كان فيها، ومع ذلك، فإن الكبرياء كحاكم لا يزال يتردد في زاوية من قلبه –
لأنه لم يستطع أن يتقبل الحالة البائسة التي كان فيها، ومع ذلك، فإن الكبرياء كحاكم لا يزال يتردد في زاوية من قلبه –
لكن الآن، أصبح ذلك الكبرياء عبئًا ثقيلًا. العمود الذي كان يومًا ما يسند روحه القوية، تحول إلى رمح حاد، بدأ يُمزق روحه إربًا إربًا.
[هذا ليس الوقت المناسب لمثل هذه الأمور التافهة.]
“إنها نسخة.”
شخصيات بالي تلوح بيدها ويانغ إن هيون الذي انتهى من إخلاء تلاميذه.
حتى هذه الأفكار، والإذلال الذي يشعر به، والمرارة المتزايدة – كل هذا لم يكن أكثر من نتائج لشخصية منسوخة.
“….”
إن الكلمات التي نطق بها إله البرق الرعد لم تكن خاطئة.
كان إله البرق يبحث عن وجود ليقدم إجابة محددة.
حثالة، نفايات، أو بقايا. هل هناك كلمات أدق لوصف إله البرق الحالي؟
وبعد لحظة، قال إله البرق فجأة.
وخاصة أنه هو من نطقها بنفسه.
بالفعل.
على الأقل، كان لا يزال شيئًا يريد اعتباره ذاته.
هدفك هو تحرير هذا الجسد، أليس كذلك؟ أوافقك الرأي. يبدو أنك تمكنتَ من استخدام قوتي الكامنة، “الرعد”، إلى حد ما. إن شئتَ، يُمكنني حتى إعادة شحن هذه القوة….
هل هذه هي النهاية؟
[لكن مع ذلك، لم أستطع إلا التمسك به. نعم. لم يكن لدي خيار سوى….]
لقد أغمض عينيه.
صوته بدا مرتاحا إلى حد ما.
الآن أصبح الأمل الأخير بعيد المنال.
“…!”
لقد تحطمت كبرياء كونه حاكمًا، والتي كانت قد أبقى أفكاره المتبقية سليمة.
[أفعالك محبطة للغاية.]
أعاد السيطرة على الجسد إلى مالكه الأصلي، ليتلاشى بصمت في زاوية من وعي لوكاس.
ظهرت ذكريات من الماضي في ذهنه.
كانت هذه هي النهاية الوحيدة المسموح بها لإله البرق.
قاطعه لوكاس بحدة.
في تلك اللحظة.
ظهرت ذكريات من الماضي في ذهنه.
“…؟”
إنها إحدى الدمى الثمينة التي حصلت عليها أخيرًا، لكنني لا أريد أن أتورط مع البشر الآن. حتى أنا لا أريد أن أنتهي في “تلك الحالة”.
استعاد وعيه المتلاشية قوته. استعادته الأحاسيس التي كانت تتلاشى ببطء من جسده.
“هذا أحد الأسباب.”
بالطبع، لم يكن إله البرق هو من فعل ذلك. إذًا، لم يكن هناك سوى كائن واحد قادر على فعل كهذا.
شعر إله البرق أن أنينًا قد يخرج منه بسبب الألم الذي لم يختبره من قبل.
“ماذا تفعل يا لوكاس.”
[أشعر بالغثيان عندما أفكر أن هذا قد يكون أحد أشكال إله البرق، مع أنني لا أملك جسدًا…. إنها المرة الأولى التي أشعر فيها بهذا القدر من الاستياء.]
وكان لوكاس هو الذي سلم السيطرة مرة أخرى إلى إله البرق.
هل هذه هي النهاية؟
[هل هذا حقا كل ما يمكنك فعله؟]
حتى هذه الأفكار، والإذلال الذي يشعر به، والمرارة المتزايدة – كل هذا لم يكن أكثر من نتائج لشخصية منسوخة.
سمعنا صوتًا يبدو غاضبًا.
[هل كنت حقا غير شهية؟]
نعم.
“ما هذا؟”
حتى لو تخلى عن السيطرة الجسدية، كان عقله مدركًا تمامًا للوضع. لكان قد رأى حالته المزرية بكل تفاصيلها. الآن، لم يعد لديه الكبرياء ليُجرح بسببها.
التواءت زوايا فم إله البرق الرعد.
‘أليس كذلك؟’
[أشعر بالغثيان عندما أفكر أن هذا قد يكون أحد أشكال إله البرق، مع أنني لا أملك جسدًا…. إنها المرة الأولى التي أشعر فيها بهذا القدر من الاستياء.]
ضحك إله البرق.
هل لأن كبرياءك مجروح؟ هل تشعر باليأس من الوضع الراهن؟ هل تريد التخلي عن كل شيء الآن؟ أنت مخطئ. الشعور الذي يجب أن تشعر به بشدة الآن ليس أيًا من هذه المشاعر.
أليس لديك ما تقوله لي؟ حاولتُ أن أخلف وعدنا، رغم كل تباهيي.
هدفك هو تحرير هذا الجسد، أليس كذلك؟ أوافقك الرأي. يبدو أنك تمكنتَ من استخدام قوتي الكامنة، “الرعد”، إلى حد ما. إن شئتَ، يُمكنني حتى إعادة شحن هذه القوة….
[هذا ليس الوقت المناسب لمثل هذه الأمور التافهة.]
“لقد عرفت ذلك فعليا.”
‘ثم لماذا أنت غاضب؟’
[لماذا تتظاهر بعدم رؤية غضبك؟]
[أفعالك محبطة للغاية.]
انفجر الضحك للحظة.
محبط؟
هل لا يمكنك الغضب لمجرد أنك في حالة بائسة؟ إذا كان الخصم يملك قوةً جبارة، فهل عليك أن تصبر؟ خطأ. مهما كان الخصم أو وضعك، فلديك دائمًا الحق في الغضب.
لقد كانت هذه إجابة غير متوقعة بالنسبة لإله البرق.
“…؟”
هل لأن كبرياءك مجروح؟ هل تشعر باليأس من الوضع الراهن؟ هل تريد التخلي عن كل شيء الآن؟ أنت مخطئ. الشعور الذي يجب أن تشعر به بشدة الآن ليس أيًا من هذه المشاعر.
-أطلق العنان لغضبه.
“ماذا تتحدث عنه؟”
كان الاهتمام يلوح في الصوت المستاء لكنه سرعان ما تلاشى.
أحيانًا لا بأس بتجاهل الحقيقة. لكن لا تتجاهل مشاعرك أبدًا، مهما كانت الظروف. أنت وحدك من يستطيع الاعتراف بها.
[رد فعل عاطفي. ألم تكن دائمًا من أولئك الذين يُعطون الأولوية للخيارات العقلانية؟]
أصبح صوت لوكاس حادًا.
“….إذن أنت تقول إن عليّ أن أطلق العنان لغضبي في هذه الحالة؟ على هذا الكائن، إله البرق الرعد؟”
[لماذا تتظاهر بعدم رؤية غضبك؟]
“….”
وارتجف إله البرق.
استمر صوت، يبدو أنه سئم، بهدوء.
أنت غاضب لدرجة أن رأسك سينفجر. هذا الوغد الذي يتكلم بكلام فارغ أمر مزعج ولا يُطاق.
على الأقل، كان لا يزال شيئًا يريد اعتباره ذاته.
“….إذن أنت تقول إن عليّ أن أطلق العنان لغضبي في هذه الحالة؟ على هذا الكائن، إله البرق الرعد؟”
ولكن في هذه اللحظة، فهم إله البرق لأول مرة.
[ما الذي يهم في هذا؟]
“كوك.”
رد لوكاس بدلا من ذلك.
“إن مجرد ضربه ليس كافيًا.”
ظهرت ذكريات من الماضي في ذهنه.
[تتذكر الأحداث التي مرت بها الحثالة للتو.]
الهاوية، عالم العدم الذي ظل محاصراً فيه لمدة 4000 عام.
رفاقه من حياته الماضية.
كيف كان لوكاس آنذاك؟ كيف كان يتصرف ليحافظ على نفسه؟
أريد أن أضرب هذا الوغد. هل ستساعدني؟
-أطلق العنان لغضبه.
[ماذا؟]
لقد كان يكره باستمرار الكائن الذي سجنه.
هدفك هو تحرير هذا الجسد، أليس كذلك؟ أوافقك الرأي. يبدو أنك تمكنتَ من استخدام قوتي الكامنة، “الرعد”، إلى حد ما. إن شئتَ، يُمكنني حتى إعادة شحن هذه القوة….
هل لا يمكنك الغضب لمجرد أنك في حالة بائسة؟ إذا كان الخصم يملك قوةً جبارة، فهل عليك أن تصبر؟ خطأ. مهما كان الخصم أو وضعك، فلديك دائمًا الحق في الغضب.
“….إذن أنت تقول إن عليّ أن أطلق العنان لغضبي في هذه الحالة؟ على هذا الكائن، إله البرق الرعد؟”
“…!”
أن إله البرق الرعد أمامه وأصبح هو نفسه كائنات مختلفة بالفعل.
[أنت لست معتادًا على ذلك، إذ لم تشعر أبدًا بمثل هذه المشاعر المكثفة من قبل.]
هل لأن كبرياءك مجروح؟ هل تشعر باليأس من الوضع الراهن؟ هل تريد التخلي عن كل شيء الآن؟ أنت مخطئ. الشعور الذي يجب أن تشعر به بشدة الآن ليس أيًا من هذه المشاعر.
توترت أعصابه بشكل حاد، ثم استرخيت، وسرعان ما أصبح هادئًا.
[تتذكر الأحداث التي مرت بها الحثالة للتو.]
أدرك إله البرق فجأةً أنه لم يختبر مثل هذه التغيرات العاطفية العنيفة من قبل. كان لوكاس محقًا.
[هل كنت حقا غير شهية؟]
‘…هل هذا صحيح.’
[شريك؟ أفهم. إذًا، هكذا ترى الأمر. لكن…. لقد راقبتك طويلًا. أنت لست ممن يتصرفون بدافع التعاطف فقط.]
والآن لم يعد أمامه خيار سوى الاعتراف بذلك الآن.
“كوك.”
أن إله البرق الرعد أمامه وأصبح هو نفسه كائنات مختلفة بالفعل.
هل هناك حقا أي شيء أستطيع أن أنكره بشكل قاطع؟
“لقد عرفت ذلك فعليا.”
قاطعه لوكاس بحدة.
[ماذا؟]
أحيانًا لا بأس بتجاهل الحقيقة. لكن لا تتجاهل مشاعرك أبدًا، مهما كانت الظروف. أنت وحدك من يستطيع الاعتراف بها.
لو قبلتُ العرض الذي قدمه، فلن يراني حاكمًا بعد الآن. ههه. كيف لي ألا أعرف؟ كانت هذه فكرتي.
الكتاب الثاني: الفصل 530 إنه أمر مؤلم.
“….”
[مثير للاهتمام. تعاون بين “لوكاس ترومان” و”القمامة” المنفصلة عن إله البرق هذا….]
[لكن مع ذلك، لم أستطع إلا التمسك به. نعم. لم يكن لدي خيار سوى….]
والكلمة الأخيرة تعني “المعاناة”، وهي كلمة أبعد ما تكون عن الحاكم.
صوت إله البرق ارتجف بشكل خافت.
أحيانًا لا بأس بتجاهل الحقيقة. لكن لا تتجاهل مشاعرك أبدًا، مهما كانت الظروف. أنت وحدك من يستطيع الاعتراف بها.
هل عشتَ هكذا دائمًا؟ متشبثًا بأملٍ خافتٍ يكاد يكون منعدمًا، مدركًا منطقيًا أن فرص حدوثه ضئيلة، ومع ذلك ما زلتَ تُكافح بشدة….
سمع صوت آخر للإله البرق.
ليس بالأمر الاستثنائي. لا أحد يرغب في أن يجد نفسه في موقف يُجبره على النضال.
والآن لم يعد أمامه خيار سوى الاعتراف بذلك الآن.
[…هل هذا صحيح.]
أليس لديك ما تقوله لي؟ حاولتُ أن أخلف وعدنا، رغم كل تباهيي.
هناك أشياء لا يدركها المرء إلا بعد الوصول إلى الحضيض. هذا الشعور لا يعرفه حتى لوكاس، فهو لا يستطيع فهمه.
[…قدرتك على تسمية الأشياء مُرعبة. إذا أنجبتِ أطفالًا، فمن الحكمة أن تُسمّيهم لشخص آخر.]
ولم يكن لديه المزيد ليقوله لهذا الرجل.
لكن الآن، أصبح ذلك الكبرياء عبئًا ثقيلًا. العمود الذي كان يومًا ما يسند روحه القوية، تحول إلى رمح حاد، بدأ يُمزق روحه إربًا إربًا.
لقد تلاشى حضور إله البرق تدريجيا.
“إنها نسخة.”
و لوكاس،
“من الجيد أنك أدركت ذلك الآن.”
كان قادرًا على تحريك جسده مرة أخرى.
هناك أشياء لا يدركها المرء إلا بعد الوصول إلى الحضيض. هذا الشعور لا يعرفه حتى لوكاس، فهو لا يستطيع فهمه.
نظر إلى “إله البرق الرعد”.
لم يأتِ ردٌّ فوري. ساد الصمت حتى انقشعت السماء تمامًا.
وكان الرجل يبتسم.
“….”
[الآن، لوكاس ترومان، هل نبدأ بالتفاوض مع إله البرق هذا؟]
[هذا ليس الوقت المناسب لمثل هذه الأمور التافهة.]
ابتسامة وكأنه وجد أخيراً شريك المحادثة المناسب.
…بقايا.
“التفاوض؟”
“…. هل تقصد الأشياء المتعلقة بـ “مستقبل آخر”؟”
[تتذكر الأحداث التي مرت بها الحثالة للتو.]
“لقد عرفت ذلك فعليا.”
“…. هل تقصد الأشياء المتعلقة بـ “مستقبل آخر”؟”
خذ كل شيء منه. كل ما يملكه هذا الرجل.
[بالتأكيد. في الواقع، ربما تعرف أكثر من المراقب نفسه. أريد هذه المعلومة.]
رفاقه من حياته الماضية.
“….”
لقد كان يكره باستمرار الكائن الذي سجنه.
هدفك هو تحرير هذا الجسد، أليس كذلك؟ أوافقك الرأي. يبدو أنك تمكنتَ من استخدام قوتي الكامنة، “الرعد”، إلى حد ما. إن شئتَ، يُمكنني حتى إعادة شحن هذه القوة….
…بقايا.
لن يكون هناك أي تفاوض. لا يوجد ما نناقشه معك بعد الآن.
لقد كان لا يثق بهم، وكان حذرًا منهم، وحاول استغلالهم.
قاطعه لوكاس بحدة.
هدفك هو تحرير هذا الجسد، أليس كذلك؟ أوافقك الرأي. يبدو أنك تمكنتَ من استخدام قوتي الكامنة، “الرعد”، إلى حد ما. إن شئتَ، يُمكنني حتى إعادة شحن هذه القوة….
كان إله البرق الرعد صامتًا. مع أن تعبيره لم يُظهر ذلك، إلا أنه ربما كان متفاجئًا أو مرتبكًا.
حتى بدون أي رد، استمر الصوت.
[رد فعل عاطفي. ألم تكن دائمًا من أولئك الذين يُعطون الأولوية للخيارات العقلانية؟]
سمع صوت آخر للإله البرق.
“وهذا عندما يلتزم الطرف الآخر بالحد الأدنى من المجاملة.”
ورأى لوكاس بقايا وعي إله البرق الرعد وهي تترك جسد لي جونج هاك.
[لا أعتقد أنني كنت وقحا معك.]
بمعنى آخر، كان يحبس ضحكته.
لم تكن مجرد ملاحظة تافهة.
سواء كانت أعذارًا، أو صراخًا، أو مغالطة، أي شيء إلا الصمت.
لقد آمن إله البرق الرعديّ بذلك حقًا، وكانت هذه نقطةً وجيهةً بالفعل. وافقه لوكاس في هذا الأمر.
[ثم….]
وكان هذا العلاج نتيجة أيضا لتقوية القوة.
لكن.
لقد آمن إله البرق الرعد حقًا بذلك، ووافقه لوكاس في هذه النقطة.
أعاد السيطرة على الجسد إلى مالكه الأصلي، ليتلاشى بصمت في زاوية من وعي لوكاس.
لكن.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“أنا لستُ أنا. أنتَ….”
كيف كان لوكاس آنذاك؟ كيف كان يتصرف ليحافظ على نفسه؟
لقد كان الأمر يتطلب القليل من التفكير هنا.
كلمة غير مكتملة خرجت متلعثمة.
بعد تفكير قصير، تحدث لوكاس.
أصبح صوت لوكاس حادًا.
لقد أهنتَ شريكي. هذا وحده يُلغي أي فرصة للتفاوض.
حتى لو تخلى عن السيطرة الجسدية، كان عقله مدركًا تمامًا للوضع. لكان قد رأى حالته المزرية بكل تفاصيلها. الآن، لم يعد لديه الكبرياء ليُجرح بسببها.
[شريك؟]
ولم يعد إله البرق الرعد يسخر.
[….]
“….”
سأل إله البرق الرعد بصوت مذهول.
سيتعين تحديده في نهاية المطاف، ولكن ليس الآن.
[هاهاهاها.]
[ومع ذلك، هذا تغيير غير مرغوب فيه من وجهة نظري. إنه ما يمكن اعتباره تأثيرًا سيئًا.]
طقطقة، بدأت الغيوم الداكنة المحيطة تتلألأ بالبرق. هذه الظاهرة، قبل الرعد مباشرةً، كانت انعكاسًا حقيقيًا لمشاعر إله البرق الرعد.
وارتجف إله البرق.
بمعنى آخر، كان يحبس ضحكته.
لقد آمن إله البرق الرعديّ بذلك حقًا، وكانت هذه نقطةً وجيهةً بالفعل. وافقه لوكاس في هذا الأمر.
[هاهاها! كهاها!]
“….”
ولكن الصبر ليس كلمة تناسب الحاكم.
التواء.
انفجر إله البرق الرعد بالضحك وهو ينظر إلى لوكاس.
لقد كان الأمر يتطلب القليل من التفكير هنا.
[شريك؟ أفهم. إذًا، هكذا ترى الأمر. لكن…. لقد راقبتك طويلًا. أنت لست ممن يتصرفون بدافع التعاطف فقط.]
نظر إلى “إله البرق الرعد”.
“….”
“….”
هل وجدت أي فائدة في تلك القمامة؟
محبط؟
“هذا أحد الأسباب.”
قد يكون الألم تسليةً ممتعةً للكائن المطلق. وحسب الموقف، قد يوفر أيضًا بياناتٍ ضروريةً للتجارب.
لم يستطع أن ينكر ذلك تمامًا.
لقد اهتز شكله للحظة.
[مثير للاهتمام. تعاون بين “لوكاس ترومان” و”القمامة” المنفصلة عن إله البرق هذا….]
ليس بالأمر الاستثنائي. لا أحد يرغب في أن يجد نفسه في موقف يُجبره على النضال.
بدا أن إله البرق الرعد يفكر للحظة قبل أن يبتسم قليلاً.
اغتصب السلطة التي كنتَ تتمتّع بها يومًا. يا إله البرق، أرِ ذلك الرجل عديم الذوق معنى تمرد الخاسرين.
أنا فضولي. أي نوع من الكائنات ستصبحان؟
[ما الذي يهم في هذا؟]
التواء.
لقد آمن إله البرق الرعد حقًا بذلك، ووافقه لوكاس في هذه النقطة.
لقد اهتز شكله للحظة.
صوت إله البرق ارتجف بشكل خافت.
ورأى لوكاس بقايا وعي إله البرق الرعد وهي تترك جسد لي جونج هاك.
هل لأن كبرياءك مجروح؟ هل تشعر باليأس من الوضع الراهن؟ هل تريد التخلي عن كل شيء الآن؟ أنت مخطئ. الشعور الذي يجب أن تشعر به بشدة الآن ليس أيًا من هذه المشاعر.
في تلك الحالة، اختفت بقاياه. بدأ شكله يختفي تدريجيًا. ابتسم وهو في تلك الحالة.
لقد آمن إله البرق الرعديّ بذلك حقًا، وكانت هذه نقطةً وجيهةً بالفعل. وافقه لوكاس في هذا الأمر.
إنها إحدى الدمى الثمينة التي حصلت عليها أخيرًا، لكنني لا أريد أن أتورط مع البشر الآن. حتى أنا لا أريد أن أنتهي في “تلك الحالة”.
[أنت لست معتادًا على ذلك، إذ لم تشعر أبدًا بمثل هذه المشاعر المكثفة من قبل.]
“….”
لم يأتِ ردٌّ فوري. ساد الصمت حتى انقشعت السماء تمامًا.
سأراقبك من بعيد. لوكاس ترومان، أمتعني.
“….”
بدأت السحب الداكنة التي كانت تحجب السماء بالاختفاء.
[هذا ليس الوقت المناسب لمثل هذه الأمور التافهة.]
في الوقت نفسه، تلاشى الضغط الهائل الذي ملأ المكان تدريجيًا. هذا…. لقد ترك لي جونغ هاك حقًا.
أحيانًا لا بأس بتجاهل الحقيقة. لكن لا تتجاهل مشاعرك أبدًا، مهما كانت الظروف. أنت وحدك من يستطيع الاعتراف بها.
“من المحتمل أنه لم يغادر العالم الفارغ بشكل كامل.”
[هل هذا حقا كل ما يمكنك فعله؟]
من المحتمل أن يكون هناك دمى أخرى أعدها إلى جانب لي جونغ هاك.
سأل إله البرق الرعد بصوت مذهول.
سيتعين تحديده في نهاية المطاف، ولكن ليس الآن.
“….”
[مرحبًا، لوكاس.]
“لقد عرفت ذلك فعليا.”
سمع صوت آخر للإله البرق.
لقد كان يكره باستمرار الكائن الذي سجنه.
“ما هذا؟”
لو قبلتُ العرض الذي قدمه، فلن يراني حاكمًا بعد الآن. ههه. كيف لي ألا أعرف؟ كانت هذه فكرتي.
لم يأتِ ردٌّ فوري. ساد الصمت حتى انقشعت السماء تمامًا.
لقد أهنتَ شريكي. هذا وحده يُلغي أي فرصة للتفاوض.
وبعد لحظة، قال إله البرق فجأة.
[شريك؟ أفهم. إذًا، هكذا ترى الأمر. لكن…. لقد راقبتك طويلًا. أنت لست ممن يتصرفون بدافع التعاطف فقط.]
[هل كنت حقا غير شهية؟]
حتى ذلك الحين، لم يكن لوكاس قادرًا على الوثوق بهم.
“كوك.”
كان قادرًا على تحريك جسده مرة أخرى.
انفجر الضحك للحظة.
لكن.
وجد لوكاس نفسه يضحك من كل قلبه لأول مرة منذ فترة طويلة.
[مثير للاهتمام. تعاون بين “لوكاس ترومان” و”القمامة” المنفصلة عن إله البرق هذا….]
“من الجيد أنك أدركت ذلك الآن.”
حثالة، نفايات، أو بقايا. هل هناك كلمات أدق لوصف إله البرق الحالي؟
[…أرى.]
أليس لديك ما تقوله لي؟ حاولتُ أن أخلف وعدنا، رغم كل تباهيي.
الصمت مرة أخرى
[تتذكر الأحداث التي مرت بها الحثالة للتو.]
لم ينزل لوكاس على الفور.
[…هل هذا صحيح.]
وظل واقفًا تحت السماء الزرقاء الصافية، منتظرًا الكلمات التالية منه.
و لوكاس،
[لوكاس.]
لا شك أن تعاون إله البرق، الذي أصبح الآن بقايا، سيكون عونًا كبيرًا للوكاس، حتى وإن فقد معظم قوته كحاكم.
حتى بدون أي رد، استمر الصوت.
ليس بالأمر الاستثنائي. لا أحد يرغب في أن يجد نفسه في موقف يُجبره على النضال.
أريد أن أضرب هذا الوغد. هل ستساعدني؟
ورأى لوكاس بقايا وعي إله البرق الرعد وهي تترك جسد لي جونج هاك.
“لا.”
نزل تدريجيًا، ونظر إلى الأرض. بفضل صفاء السماء، كان المنظر من الأسفل واضحًا تمامًا.
يبدو أن الرد السريع من لوكاس فاجأ إله البرق.
نعم.
“إن مجرد ضربه ليس كافيًا.”
ولكن الصبر ليس كلمة تناسب الحاكم.
[ثم….]
“هذا أحد الأسباب.”
خذ كل شيء منه. كل ما يملكه هذا الرجل.
“كوك.”
“قال لوكاس مبتسما.
صوته بدا مرتاحا إلى حد ما.
اغتصب السلطة التي كنتَ تتمتّع بها يومًا. يا إله البرق، أرِ ذلك الرجل عديم الذوق معنى تمرد الخاسرين.
‘ثم لماذا أنت غاضب؟’
[….]
“….”
بعد لحظة من الذهول، ضحك إله البرق.
“من المحتمل أنه لم يغادر العالم الفارغ بشكل كامل.”
[أعجبني ذلك. لكن لديّ تصحيح واحد.]
‘ثم لماذا أنت غاضب؟’
“ما هذا؟”
رفاقه من حياته الماضية.
[لن أستخدم اسم إله البرق حتى يأتي ذلك اليوم.]
لم يستطع أن ينكر ذلك تمامًا.
إذن، ماذا أناديكم؟ بما أنكم من بقايا إله البرق، ماذا عن بقايا البرق؟ أو ربما من بقاياه؟
ولكن الصبر ليس كلمة تناسب الحاكم.
[…قدرتك على تسمية الأشياء مُرعبة. إذا أنجبتِ أطفالًا، فمن الحكمة أن تُسمّيهم لشخص آخر.]
الهاوية، عالم العدم الذي ظل محاصراً فيه لمدة 4000 عام.
“….”
في هذه الحالة، يصبح الصمت تأكيدًا، والتأكيد يؤدي إلى النهاية الأكثر بؤسًا التي يمكن أن يواجهها إله البرق.
[بقايا.]
لكن الآن، أصبح ذلك الكبرياء عبئًا ثقيلًا. العمود الذي كان يومًا ما يسند روحه القوية، تحول إلى رمح حاد، بدأ يُمزق روحه إربًا إربًا.
صوته بدا مرتاحا إلى حد ما.
“….”
[أسميني بذلك في الوقت الراهن.]
[لماذا تتظاهر بعدم رؤية غضبك؟]
…بقايا.
الآن، يمكن لوكاس أن يثق في جميعهم.
على الرغم من أنه يحمل شعوراً قوياً بالاستخفاف بالنفس، فإن حقيقة أنه أطلق هذا الاسم على نفسه تحمل أهمية كبيرة.
لقد كان يكره باستمرار الكائن الذي سجنه.
على الأقل هذا يعني أن روحه تعافت بما يكفي ليتمكن من المزاح بشأن وضعه.
شخصيات بالي تلوح بيدها ويانغ إن هيون الذي انتهى من إخلاء تلاميذه.
لم يكن التطور الذي توقعه، لكنه لم يكن سيئًا أيضًا.
لكن الآن، أصبح ذلك الكبرياء عبئًا ثقيلًا. العمود الذي كان يومًا ما يسند روحه القوية، تحول إلى رمح حاد، بدأ يُمزق روحه إربًا إربًا.
لا شك أن تعاون إله البرق، الذي أصبح الآن بقايا، سيكون عونًا كبيرًا للوكاس، حتى وإن فقد معظم قوته كحاكم.
هل لأن كبرياءك مجروح؟ هل تشعر باليأس من الوضع الراهن؟ هل تريد التخلي عن كل شيء الآن؟ أنت مخطئ. الشعور الذي يجب أن تشعر به بشدة الآن ليس أيًا من هذه المشاعر.
نزل تدريجيًا، ونظر إلى الأرض. بفضل صفاء السماء، كان المنظر من الأسفل واضحًا تمامًا.
فجأة، شعر بشعور غريب.
الفوضى في جبل الزهور،
إذن، ماذا أناديكم؟ بما أنكم من بقايا إله البرق، ماذا عن بقايا البرق؟ أو ربما من بقاياه؟
شخصيات بالي تلوح بيدها ويانغ إن هيون الذي انتهى من إخلاء تلاميذه.
ليس بالأمر الاستثنائي. لا أحد يرغب في أن يجد نفسه في موقف يُجبره على النضال.
فجأة، شعر بشعور غريب.
أنت غاضب لدرجة أن رأسك سينفجر. هذا الوغد الذي يتكلم بكلام فارغ أمر مزعج ولا يُطاق.
رفاقه من حياته الماضية.
“ما هذا؟”
حتى ذلك الحين، لم يكن لوكاس قادرًا على الوثوق بهم.
“إنها نسخة.”
لقد كان لا يثق بهم، وكان حذرًا منهم، وحاول استغلالهم.
لقد اهتز شكله للحظة.
الآن الأمر مختلف.
“من الجيد أنك أدركت ذلك الآن.”
الفارس الأزرق الشاحب، سيف البرقوق الأبدي يانغ إن هيون، وحتى البقايا.
انفجر إله البرق الرعد بالضحك وهو ينظر إلى لوكاس.
الآن، يمكن لوكاس أن يثق في جميعهم.
وبعد لحظة، قال إله البرق فجأة.
*****
التواءت زوايا فم إله البرق الرعد.
“….”
