Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Great Mage Returns After 4000 Years 20

التجهيز والتدريب (6)

التجهيز والتدريب (6)

عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 20 – التجهيز والتدريب (6)

اتخذ فراي قرارًا بسيطًا.

مر أسبوع.

لقد مكث في الكهف لفترة طويلة جدًا دون أن يرى حتى ولو لمحات من الوحش.

بدا فراي مقرف للغاية.

كان الأمر أشبه بالمشي على حبل مشدود ، لكن فراي احتفظ بالتوازن بعناية واستوعبه تمامًا.

بمجرد أن قرر أن مكانه آمن بالفعل ، قام بإعداد بعض أجهزة الإنذار ، وخلع درعه وبدأ في التدريب بإخلاص.

مر أسبوع.

كان أكثر كفاءة بهذه الطريقة.

تم العثور مؤخرًا على جثث بالقرب من سلسلة الجبال وكان هناك احتمال كبير أن يكون قد تم فعل ذلك من قبل أشخاص آخرين.

لكن لحيته بدأت تنمو وبدأت رائحة جسده تشم.

أصبح تعبير فراي قاسي.

كان هناك شلال أمامه مباشرة ليقرر أن يغتسل في أي وقت ، لكنه في النهاية اختار ألا يغتسل.

رمش طائر العنقاء وظل يحدق في فراي.

كان هذا لأن تركيزه سوف ينكسر بسبب الماء البارد المتساقط على جسده. كان الوضع الذي كان فيه الآن شديد الحساسية.

ما لاحظه أيضًا ، هو الحالة التي كانت فيها العنقاء. كان ريشها غارقًا.

بخلاف الاهتمام بالاحتياجات الفسيولوجية لجسمه ، كرس فراي كل وقته للتدريب.

آآآه ~

مر الوقت.

بدا فراي مقرف للغاية.

كوو.

تم تسميته فقط لأنه في ظل الظروف المناسبة ، سيكون قادرًا على الهروب من الموت مقارنة بالمخلوقات الأخرى.

بعد إسبوع.

“لقد وصلت لـ 6 نجوم.”

بدأ ضباب أزرق يتشكل حول جسد فراي. أصبح مانا مرئيًا بشكل واضح!

إذا أغمض عينيه وركز ، فسيكون قادرًا على جمع المانا الأكثر ثراءً بشكل أسرع.

تعني هذه العلامة أن فراي كان على وشك الاختراق إلى 6 نجوم.

‘هذا…’

زادت قدرته على المانا بأكثر من الضعف. كان النقاء أيضًا لا يضاهى كما كان من قبل.

لكنه لم يكن يتوقع أن يلتقي طائر العنقاء هنا.

على الرغم من أن هذا كان إنجازًا كان من المستحيل تقريبًا تحقيقه في غضون أسبوع ، إلا أن فراي لم يكن راضيًا.

أربعة أسابيع.

كان لا يزال غير كاف.

‘هذا…’

أكثر. أكثر. أكثر.

أحد الإنذارات التي وضعها نبهه في خضم تدريباته القتالية.

كان يائسًا مثل شخص محكوم عليه بالموت ، لكنه لم يكن صبورًا.

تم إعطاء المانا خصائص النار مرة أخرى.

كان الأمر أشبه بالمشي على حبل مشدود ، لكن فراي احتفظ بالتوازن بعناية واستوعبه تمامًا.

كانت هدية لها قيمة لا نهاية لها حيث يمكن استخدامها من أشياء مثل التئام الجروح وتصنيع العناصر السحرية.

مر الوقت مرة أخرى.

لقد أصبح ساحر 6 نجوم!

ثلاثة اسابيع.

كان طعامه قد نفد منذ أسبوع.

لكن هذه الفترة كانت أكثر إثارة قليلاً من الأسابيع الأخرى.

أعطى فراي ابتسامة أخرى مشرقة عندما أعاد نظره.

أحد الإنذارات التي وضعها نبهه في خضم تدريباته القتالية.

خرج هسهسة طويلة من فمه.

‘هذا…’

بدأ ضباب أزرق يتشكل حول جسد فراي. أصبح مانا مرئيًا بشكل واضح!

أصبح تعبير فراي قاسي.

كان أكثر كفاءة بهذه الطريقة.

عند القيام بهذا التدريب ، كان جسد الساحر أعزل مثل طفل حديث الولادة. مجرد لمسة بسيطة وكان من الممكن أن يتشابك النبض في جسده ويموت على الفور.

أي شخص لديه عيون عاملة سيكون قادرًا على رؤية الضباب الأزرق الذي يخرج من فمه مع الهسهسة.

بالكاد تمكن من تهدئة نصفي غرفته المانا المحصورة في المعركة. ثم أزال الممتلكات التي أعطاها لهم وانتظر حتى تهدأ المانا بداخله ببطء.

كانت صرخة انسان.

بعد ذلك ، فتح عينيه لينظر إلى الدخيل.

“هل ستظل تحدق في وجهي؟ ألم تأتي إلى هنا لأنك تريد المساعدة؟ ”

“…أنت.”

أصبح تعبير فراي قاسي.

كانت العيون السوداء تنظر إليه.

داس طائر العنقاء على قدميه وأصدر صوتًا منخفضًا.

لقد كان طائرًا ، لكنه لم يكن طائرًا عاديًا.

“لقد وصلت لـ 6 نجوم.”

كان لديه نظرة عميقة ، مع ريش يبدو أنه تشكَّل من اللهب والحرارة. عرف فراي هذا المخلوق.

“والان اذن…”

لا ، لم يكن هناك من لا يعرف اسمه.

“أنت تأخذ ثمار تدريبي.”

“عنقاء”.

ثم جلس وأغمض عينيه وعاد إلى تدريبه.

ظهر وحش نادر جدًا لدرجة أنه كان يطلق عليه خيالًا.

لكن لحيته بدأت تنمو وبدأت رائحة جسده تشم.

ظهرت ومضة من السعادة في عيون فراي.

ظهرت ومضة من السعادة في عيون فراي.

لقد تعامل مع طائر العنقاء من قبل. بشكل عام ، كان من الصعب للغاية ترويضها. لا ، يجب أن يقال إنه مستحيل.

كان يائسًا مثل شخص محكوم عليه بالموت ، لكنه لم يكن صبورًا.

ومع ذلك كان هذا فقط لأنهم كانوا من الصعب إرضاءهم عند اختيار رفاقهم وفقط بالنسبة لأولئك الذين يستحقون ، فإنهم يحنيون رؤوسهم دون تردد.

“إنها جبال إسبانيا التي بها كل أنواع الوحوش”.

ومع ذلك ، لم تكن مشكلة كبيرة لأنه لا يزال بإمكانه أن يكون فعالاً حتى عندما لم يكن في أفضل حالاته.

لكنه لم يكن يتوقع أن يلتقي طائر العنقاء هنا.

ضرب فراي ببطء ريش العنقاء.

الى جانب ذلك ، لماذا كان هناك؟

بدأ فراي على الفور بصب مانا في العنقاء.

لم يكن هناك عداء في نظرتها. منذ البداية انتظر هذا المخلوق الإلهي بهدوء حتى فتح عينيه.

من ناحية أخرى ، كان مستوى الـ 6 نجوم قابلاً للتحقيق طالما كان لدى المرء موهبة كافية وكان على استعداد لبذل جهد كافٍ.

سرعان ما خمن فراي السبب.

“أنت تأخذ ثمار تدريبي.”

“يجب أن يكون قد جذبه مانا النار التي كنت أتلاعب بها أثناء التدريب على المعركة.”

نظرت العنقاء إلى فراي بنظرة عميقة.

ما لاحظه أيضًا ، هو الحالة التي كانت فيها العنقاء. كان ريشها غارقًا.

“…”

هل لأنه جاء من خلال السقوط؟

لكن لحيته بدأت تنمو وبدأت رائحة جسده تشم.

لا ، كانت هناك رائحة مطر خافتة قادمة منه. ومع ذلك ، فقد اشتعلت النيران على ريش طائر العنقاء بشدة لدرجة أنه لا ينبغي أن يبللها المطر.

كانت العيون السوداء تنظر إليه.

لكن ألسنة هذا الرجل كانت ضعيفة وبدا وكأنها ستطفأ في أي لحظة.

وتكدست جثث الوحوش خارج الكهف.

نظر عن قرب ، أدرك أن هناك ندبة كبيرة على صدر الطائر. كما لو أن جسده قد تم بمخلب ضخم.

كانت خديه نحيفتين ويبدو أنهما مجرد جلد.

إذا كان الجرح أعمق قليلاً ، لكان قد مزق قلبه.

على عكس ما يعتقده الكثير من الناس ، لم يكن هذا المخلوق خالداً في الواقع.

“كوروك …”

تم تسميته فقط لأنه في ظل الظروف المناسبة ، سيكون قادرًا على الهروب من الموت مقارنة بالمخلوقات الأخرى.

عند القيام بهذا التدريب ، كان جسد الساحر أعزل مثل طفل حديث الولادة. مجرد لمسة بسيطة وكان من الممكن أن يتشابك النبض في جسده ويموت على الفور.

ابتسم فري بلطف وأشار.

“كنت تعلم أنني أعزل ، لذلك كنت تراقبني.”

“تعال الى هنا.”

استكشاف زنزانة شفايزر.

رمش طائر العنقاء وظل يحدق في فراي.

‘هذا…’

“هل ستظل تحدق في وجهي؟ ألم تأتي إلى هنا لأنك تريد المساعدة؟ ”

إذا رأى أي شخص هذا المنظر ، لكانوا يشتبهون في وجود خطأ في عيونهم.

كانت نبرته اللطيفة هي تلك الخاصة بلوكاس ، الذي تم الإشادة به كمعلم رائع في الماضي.

كانت العيون السوداء تنظر إليه.

توقفت العنقاء للحظة قبل أن تشق طريقها إلى فراي.

كان الأمر أشبه بالمشي على حبل مشدود ، لكن فراي احتفظ بالتوازن بعناية واستوعبه تمامًا.

إذا رأى أي شخص هذا المنظر ، لكانوا يشتبهون في وجود خطأ في عيونهم.

لكن لم يكن هناك إثارة على وجه فراي.

كائن نبيل اشتهر بعدم طاعته لأي شخص كان ينجذب إلى بضع كلمات وإيماءات بسيطة؟

لم ينظف نفسه فكانت رائحة شعره ولحيته وجسده فاسدة تمامًا وأصبح وجهه أسود كما لو كان مصبوغًا بالفحم.

ضرب فراي ببطء ريش طائر العنقاء الذي اقترب منه. كان هذا الإجراء أشبه بإمساك كرة من اللهب بيديك العاريتين ، لكن فراي لم يشعر بأي حرارة.

لا ، لم يكن هناك من لا يعرف اسمه.

كان هذا دليلًا على أن طائر العنقاء لم يشعر بأي عداء تجاهه.

مر الوقت ببطء.

“لابد أنك قاتلت مخلوقًا عظيمًا. لا بأس. أعتقد أنني أستطيع مساعدتك “.

مر الوقت مرة أخرى.

بدأ فراي على الفور بصب مانا في العنقاء.

على الرغم من أن هذا كان إنجازًا كان من المستحيل تقريبًا تحقيقه في غضون أسبوع ، إلا أن فراي لم يكن راضيًا.

تم إعطاء المانا خصائص النار مرة أخرى.

كانت خديه نحيفتين ويبدو أنهما مجرد جلد.

كان تغيير خصائص المانا مهارة صعبة للغاية لدرجة أن بعض السحرة الأكثر شهرة لم يجرؤوا على تجربتها ، لكنها كانت سهلة للغاية بالنسبة لـ فراي.

فتح فراي عينيه ببطء.

عندما لمس رقبة العنقاء ، تمتم فراي.

اختفى فراي ، الذي ظل ثابتًا لفترة من الوقت ، فجأة ، ولم يترك شيئًا سوى صوت ناعم.

“أنت تأخذ ثمار تدريبي.”

على الرغم من أن هذا كان إنجازًا كان من المستحيل تقريبًا تحقيقه في غضون أسبوع ، إلا أن فراي لم يكن راضيًا.

“كوروك …”

لكن لحيته بدأت تنمو وبدأت رائحة جسده تشم.

داس طائر العنقاء على قدميه وأصدر صوتًا منخفضًا.

في الأصل كان ينوي الخروج للبحث عن الطعام إذا لزم الأمر ، لكن فراي كان يركز على تدريبه لدرجة أنه قرر أن يتضور جوعًا.

ضحك فراي. “لقد كانت مزحة ، لذا ابق ساكنًا. وسوف ننتهي قريبا.”

لقد كان حلمًا يأمل كل ساحر في تحقيقه وكان الخط الهامشي الذي اعتقد الجميع أنه يمكنهم الوصول إليه بجهد كافٍ.

مر الوقت ببطء.

مر أسبوع.

جعل صوت المطر المشهد متناغمًا بشكل ممتع دون كسر سكون الصورة.

ثلاثة اسابيع.

استمتع فراي بهذه اللحظة.

تم تسميته فقط لأنه في ظل الظروف المناسبة ، سيكون قادرًا على الهروب من الموت مقارنة بالمخلوقات الأخرى.

الأماكن الماضية ، العلاقات الماضية ، الذكريات الماضية.

أربعة أسابيع.

انتشرت ابتسامة ناعمة نادرة على وجهه.

كان أكثر كفاءة بهذه الطريقة.

“أنت تذكرني بالعصور القديمة. بدا صديقي القديم مثلك تمامًا “.

ما لاحظه أيضًا ، هو الحالة التي كانت فيها العنقاء. كان ريشها غارقًا.

ضرب فراي ببطء ريش العنقاء.

“والان اذن…”

“هذه مقابل تذكيري بتلك الذكريات الجيدة. في المرة القادمة التي ترى فيها عدوك ، اضربه “.

ضرب فراي ببطء ريش العنقاء.

“كوروك …”

لا ، لم يكن هناك من لا يعرف اسمه.

نظرت العنقاء إلى فراي بنظرة عميقة.

“تعال الى هنا.”

أعطى فراي ابتسامة أخرى مشرقة عندما أعاد نظره.

“…”

“…”

وصل بهدوء إلى حالته.

استدارت العنقاء ببطء قبل أن يفصل تدفق الشلال ويخرج.

“…”

شاهده فراي وهو يغادر مع العديد من المشاعر المعقدة قبل أن يلاحظ شيئًا على الأرض أمامه.

إذا شاء القدر ، سوف يجتمعون مرة أخرى.

“اممم.”

“كوروك …”

كانت ريشة طائر العنقاء.

ابتسم فري بلطف وأشار.

“لقد قدمت هدية زائدة.”

“كوروك …”

سمح فراي بضحكة منخفضة.

جعل صوت المطر المشهد متناغمًا بشكل ممتع دون كسر سكون الصورة.

كانت هدية لها قيمة لا نهاية لها حيث يمكن استخدامها من أشياء مثل التئام الجروح وتصنيع العناصر السحرية.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 20 – التجهيز والتدريب (6)

نظر إليها للحظة.

بعد إسبوع.

ثم جلس وأغمض عينيه وعاد إلى تدريبه.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 20 – التجهيز والتدريب (6)

* * *

عندما لمس رقبة العنقاء ، تمتم فراي.

أربعة أسابيع.

“والان اذن…”

في أعماق الكهف ، أصبح فراي لا يمكن تمييزه تمامًا عن مظهره الوسيم السابق.

أربعة أسابيع.

لم ينظف نفسه فكانت رائحة شعره ولحيته وجسده فاسدة تمامًا وأصبح وجهه أسود كما لو كان مصبوغًا بالفحم.

خرج فراي وفجأة أضحك.

كان طعامه قد نفد منذ أسبوع.

سُمعت صرخة من بعيد.

في الأصل كان ينوي الخروج للبحث عن الطعام إذا لزم الأمر ، لكن فراي كان يركز على تدريبه لدرجة أنه قرر أن يتضور جوعًا.

لم يكن هناك عداء في نظرتها. منذ البداية انتظر هذا المخلوق الإلهي بهدوء حتى فتح عينيه.

إذا لم يشرب أي ماء ، فمن المحتمل أنه مات.

كانت هذه إحدى المهارات التي كان بإمكان سحرة الـ 6 نجوم القيام بها. كانت بالتأكيد ميزة كبيرة أن تمتص المانا ببساطة من خلال اتباع روتينك اليومي.

كانت خديه نحيفتين ويبدو أنهما مجرد جلد.

كان لديه نظرة عميقة ، مع ريش يبدو أنه تشكَّل من اللهب والحرارة. عرف فراي هذا المخلوق.

بالنظر إلى مظهره ، يُعتقد أنه كان متسولًا بدلاً من أرستقراطي.

استدارت العنقاء ببطء قبل أن يفصل تدفق الشلال ويخرج.

ومع ذلك ، إذا كان هناك أي شخص يرى هذا المشهد ، فلن يتمكن من فتح أفواههم.

استكشاف زنزانة شفايزر.

كان هذا لأن فراي ، الذي كان يركز بشكل كامل على زراعته وعيناه مغمضتان ، أعطى شعورًا غامضًا للغاية.

كانت خديه نحيفتين ويبدو أنهما مجرد جلد.

“سسس …”

كان يائسًا مثل شخص محكوم عليه بالموت ، لكنه لم يكن صبورًا.

خرج هسهسة طويلة من فمه.

لكن هذه الفترة كانت أكثر إثارة قليلاً من الأسابيع الأخرى.

أي شخص لديه عيون عاملة سيكون قادرًا على رؤية الضباب الأزرق الذي يخرج من فمه مع الهسهسة.

“…”

فتح فراي عينيه ببطء.

لقد تعامل مع طائر العنقاء من قبل. بشكل عام ، كان من الصعب للغاية ترويضها. لا ، يجب أن يقال إنه مستحيل.

على عكس وجهه الهزيل ، كانت عيون فراي مليئة بالحياة.

نظرت العنقاء إلى فراي بنظرة عميقة.

وصل بهدوء إلى حالته.

لكنها لم تكن صرخة وحش. ولا حتى وحش شائع.

“لقد وصلت لـ 6 نجوم.”

رمش طائر العنقاء وظل يحدق في فراي.

لقد أصبح ساحر 6 نجوم!

على أي حال ، لم يكن الشكل الذي كان به مثاليًا ، لذلك كان ينوي الأكل حتى انفجرت معدته عند الانتهاء واكتسب بعض الوزن.

لقد كان حلمًا يأمل كل ساحر في تحقيقه وكان الخط الهامشي الذي اعتقد الجميع أنه يمكنهم الوصول إليه بجهد كافٍ.

استكشاف زنزانة شفايزر.

7 نجوم و 8 نجوم. كانت هذه مستويات لا يمكن الوصول إليها أبدًا ما لم تكن موهبة الشخص وجهده وقدرته على مستوى عالٍ.

كان طعامه قد نفد منذ أسبوع.

من ناحية أخرى ، كان مستوى الـ 6 نجوم قابلاً للتحقيق طالما كان لدى المرء موهبة كافية وكان على استعداد لبذل جهد كافٍ.

“اممم.”

بالطبع ، لم يعرف أحد كم من الوقت سيستغرق الأمر.

تعني هذه العلامة أن فراي كان على وشك الاختراق إلى 6 نجوم.

أصغر ساحر يصل إلى 6 نجوم كان عمره 35 عامًا. من ناحية أخرى ، كان فراي بليك قد تجاوز سن الرشد بقليل.

“لابد أنك قاتلت مخلوقًا عظيمًا. لا بأس. أعتقد أنني أستطيع مساعدتك “.

إذا أصبح هذا معروفًا ، فربما يغمى على جميع السحرة في جميع أنحاء القارة. ثم يخوضون جميعًا حربًا استكشافية ليأخذوه بعيدًا بكل قوتهم.

كانت هدية لها قيمة لا نهاية لها حيث يمكن استخدامها من أشياء مثل التئام الجروح وتصنيع العناصر السحرية.

لكن لم يكن هناك إثارة على وجه فراي.

أكثر. أكثر. أكثر.

بعد كل شيء ، كان يسير ببساطة على طريق كان قد سار بالفعل قبل ذلك بوقت طويل.

“…”

“الآن يمكنني جمع المانا ببساطة عن طريق التنفس.”

وتكدست جثث الوحوش خارج الكهف.

كانت هذه إحدى المهارات التي كان بإمكان سحرة الـ 6 نجوم القيام بها. كانت بالتأكيد ميزة كبيرة أن تمتص المانا ببساطة من خلال اتباع روتينك اليومي.

ظهرت ومضة من السعادة في عيون فراي.

إذا أغمض عينيه وركز ، فسيكون قادرًا على جمع المانا الأكثر ثراءً بشكل أسرع.

إذا لم يشرب أي ماء ، فمن المحتمل أنه مات.

تمتم فراي لنفسه وهو ينظر إلى معصمه النحيل.

نظرت العنقاء إلى فراي بنظرة عميقة.

“لقد كنت أتضور جوعا لفترة من الوقت لذلك أنا في حالة سيئة.”

لم يكن هناك عداء في نظرتها. منذ البداية انتظر هذا المخلوق الإلهي بهدوء حتى فتح عينيه.

ومع ذلك ، لم تكن مشكلة كبيرة لأنه لا يزال بإمكانه أن يكون فعالاً حتى عندما لم يكن في أفضل حالاته.

على عكس وجهه الهزيل ، كانت عيون فراي مليئة بالحياة.

على أي حال ، لم يكن الشكل الذي كان به مثاليًا ، لذلك كان ينوي الأكل حتى انفجرت معدته عند الانتهاء واكتسب بعض الوزن.

كان هذا لأن تركيزه سوف ينكسر بسبب الماء البارد المتساقط على جسده. كان الوضع الذي كان فيه الآن شديد الحساسية.

خرج فراي وفجأة أضحك.

“لقد قدمت هدية زائدة.”

“هذا الشخص…”

كانت هدية لها قيمة لا نهاية لها حيث يمكن استخدامها من أشياء مثل التئام الجروح وتصنيع العناصر السحرية.

وتكدست جثث الوحوش خارج الكهف.

إذا أصبح هذا معروفًا ، فربما يغمى على جميع السحرة في جميع أنحاء القارة. ثم يخوضون جميعًا حربًا استكشافية ليأخذوه بعيدًا بكل قوتهم.

كان هناك العديد من الوحوش التي تشترك في شيء واحد. كانوا جميعًا مصابين بحروق في أجسادهم.

خرج فراي وفجأة أضحك.

عرف فراي على الفور من يقف وراءها.

كان لا يزال غير كاف.

طائر العنقاء.

“…أنت.”

“كنت تعلم أنني أعزل ، لذلك كنت تراقبني.”

“كوروك …”

لقد مكث في الكهف لفترة طويلة جدًا دون أن يرى حتى ولو لمحات من الوحش.

بخلاف الاهتمام بالاحتياجات الفسيولوجية لجسمه ، كرس فراي كل وقته للتدريب.

كانت الخدمة قوية.

خرج فراي وفجأة أضحك.

بحث فراي حوله بحثًا عن هذا المشاغب لكنه لم يعرف ما إذا كان مختبئًا أم أنه قد غادر بالفعل.

في الأصل كان ينوي الخروج للبحث عن الطعام إذا لزم الأمر ، لكن فراي كان يركز على تدريبه لدرجة أنه قرر أن يتضور جوعًا.

إذا شاء القدر ، سوف يجتمعون مرة أخرى.

بدأ فراي على الفور بصب مانا في العنقاء.

اتخذ فراي قرارًا بسيطًا.

* * *

“والان اذن…”

ظهرت ومضة من السعادة في عيون فراي.

لقد حان الوقت لتحقيق هدفه في جبال إسبانيا.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 20 – التجهيز والتدريب (6)

استكشاف زنزانة شفايزر.

في أعماق الكهف ، أصبح فراي لا يمكن تمييزه تمامًا عن مظهره الوسيم السابق.

تمامًا كما كان فراي على وشك الانطلاق.

أربعة أسابيع.

آآآه ~

كان طعامه قد نفد منذ أسبوع.

سُمعت صرخة من بعيد.

ضحك فراي. “لقد كانت مزحة ، لذا ابق ساكنًا. وسوف ننتهي قريبا.”

كما أُذهلت الطيور الموجودة على الأشجار أمامها من الصراخ الرهيب فطاروا بعيدًا معًا.

طائر العنقاء.

لكنها لم تكن صرخة وحش. ولا حتى وحش شائع.

بعد ذلك ، فتح عينيه لينظر إلى الدخيل.

كانت صرخة انسان.

بدأ فراي على الفور بصب مانا في العنقاء.

“…”

“سسس …”

تذكر فراي فجأة القصة التي سمعها في الحانة.

“لقد وصلت لـ 6 نجوم.”

تم العثور مؤخرًا على جثث بالقرب من سلسلة الجبال وكان هناك احتمال كبير أن يكون قد تم فعل ذلك من قبل أشخاص آخرين.

سُمعت صرخة من بعيد.

اختفى فراي ، الذي ظل ثابتًا لفترة من الوقت ، فجأة ، ولم يترك شيئًا سوى صوت ناعم.

كان لا يزال غير كاف.

ترجمة  : [ Heavenly Red Skull ]
في حالة وجود أي أخطاء في الترجمة ، أتمنى أن تكتبها في التعليقات حتى نتمكن من تصحيحها في أسرع وقت ممكن . شكرا لك

“…”

لقد كان طائرًا ، لكنه لم يكن طائرًا عاديًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط