سونيا أكواريد (1)
عودة الساحرة العظيم بعد 4000 عام – الفصل 21 – سونيا أكواريد (1)
“مهلا ، دعنا نخرج من هنا. أنا نائب القبطان بعد كل شيء “.
لقد مر شهر منذ أن دخلوا سلسلة الجبال الغبية.
بالكاد كانت الملابس تغطي أعضائه التناسلية وكانت هناك خناجر في كل جزء من جلده المكشوف تقريبًا.
افتقد لورانس ، وهو عضو في مجموعة مرتزقة فأس الهيكل العظمي ، البيرة الباردة والتبغ القوي وجسد ايمي المذهل.
أدلى كارليس بتعبير غريب عندما قال مرؤوسه هذه الكلمات.
‘العنة. متى ستأتي تلك الكلبة سونيا أو أيا كانت؟
سحب خوان سكينه بسرعة.
إذا لم يكن ذلك بسبب الأجر المرتفع ، لكان قد ألغى هذه الوظيفة بالفعل.
وإذا تمكنوا من العثور على امرأة لاستخدامها كلعبة ، فسيستخدمونها عدة مرات قبل السماح لها بالذهاب إلى الجبل وستعتني بها الوحوش من أجلهم.
لا بأس إذا كان الأمر خطيرًا بعض الشيء. لم يمر يوم أو يومين منذ أن بدأ يخاطر بحياته بعد كل شيء.
لكن نظرات الرجل ظلت على الجسد حتى دون أن يلقي نظرة على خوان الذي كان يقف هناك.
لكن الوظيفة المملة كانت أكثر ما لا يطاق.
عندما أظهر شركاؤه الآخرون نواياهم بالعودة ، لم يكن أمام خوان خيار سوى اتباعهم.
كمرتزقة ، تحلت أعضاء مجموعة مرتزقة فأس الهيكل العظميبالصبر والشجاعة عند انتظار هدفهم.
ارتد الرأس عدة مرات قبل أن يتوقف عن التدحرج. انكشف وجه رجل حبس في تعبير عن الألم والخوف.
لكن في غابة خالية من الكحول أو النساء ، كان من التعذيب عمليًا بالنسبة لهم البقاء هناك لمدة شهر كامل.
“لا أعرف ، لكنك تقتل أي شخص يأتي باحثًا عن أعشاب. لن تتعب منه أبدًا وتريد دائمًا الاستمرار. من الطبيعة البشرية مشاركة الأشياء الجيدة مع زملائك. أليس كذلك؟ ”
نتيجة لذلك ، لعبوا مباريات لتمضية الوقت.
كان يعاني من الكثير من التوتر هذه الأيام.
“الآن هذا كل شيء! خوان ، لقد خسرت! ”
“الآن هذا كل شيء! خوان ، لقد خسرت! ”
“اخرس وانتظر قليلا! فيكتور! من أين سأفوز؟ تفاحة آدم؟ قلب؟ أم يجب أن أهدف إلى المسافة بين الأسنان الأمامية؟ ”
كان الرجل المربوط بالشجرة مغطى بالدماء بالفعل. كان في حالة سيئة لدرجة أنه سيموت على الأرجح حتى من لمسة خفيفة.
“جبين. إذا كانت وفاة فورية ، فإنك تحصل على 10 نقاط وتفوز “.
نقر لورانس على لسانه وهو يحدق في شركائه.
“نعم. علاوة على ذلك ، ظهر واختفى مثل الشبح ، على الرغم من أنه كان في منتصف النهار “.
“السهام البشرية” التي كانوا يلعبونها كانت لعبة صنعوها لتمضية الوقت.
حدق كارليس في مرؤوسه بنظرة شريرة قبل أن ينظر حوله.
كانت لعبة بسيطة حيث يتم تعليق شخص من شجرة ويتناوبون على رمي الخناجر عليهم.
سمع صوت هادئ.
كلما اقتربنا من الهدف ، زادت النتيجة.
“لإخراج غضبك على رجل مات بالفعل.”
في بعض الأحيان كانوا يصطادون الغرباء من الجبل ليكونوا أهدافهم.
ظل خوان ينظر إلى وجه الشخص بتعبير غير مرتاح حتى فتح الشخص فمه أخيرًا.
وإذا تمكنوا من العثور على امرأة لاستخدامها كلعبة ، فسيستخدمونها عدة مرات قبل السماح لها بالذهاب إلى الجبل وستعتني بها الوحوش من أجلهم.
في ذلك الوقت ، ظهر منجل أبيض خلفه وأزال رأسه من كتفيه بضربة واحدة.
كان خوان أحد الأعضاء الذين أحبوا اللعب بشكل خاص.
“لقد كان رجلاً. بشعر طويل متناثر … كانت به رائحة فاسدة للغاية “.
“اثبت مكانك…”
حتى القاتل بدم بارد الذي خاض العديد من معارك الحياة والموت لم يستطع إلا أن يجد مظهره مرعبًا.
ابتسم بشكل خبيث ووجه خنجره.
عودة الساحرة العظيم بعد 4000 عام – الفصل 21 – سونيا أكواريد (1)
كان الرجل المربوط بالشجرة مغطى بالدماء بالفعل. كان في حالة سيئة لدرجة أنه سيموت على الأرجح حتى من لمسة خفيفة.
أطلق الصعداء.
“عندما أضرب الجبهة ستكون 10 نقاط؟ ثم سآتي من الخلف “.
“نعم ، أيها الوغد! ماذا بحق الجحيم انت…!”
“دعنا نرى ما إذا كنت ستفهم.”
“نعم ، أيها الوغد! ماذا بحق الجحيم انت…!”
شويك!
حدق كارليس في مرؤوسه بنظرة شريرة قبل أن ينظر حوله.
طار الخنجر بسرعة ، وإذا استمر في مسار طيرانه ، فسيضرب الرجل في منتصف جبهته.
هذه المرة كان كارليس هو الشخص الذي أضحك وضحك لفترة طويلة.
بينما كان خوان على وشك الصراخ فرحًا ، تدلى رأس الرجل.
“أنا أت- ، أتوسل … الأشياء التي رأيتها هنا … لن أخبر أحدا أبدا.”
باك!
“بحق الجحيم؟ هل مات بسرعة؟ كوهاها! ”
انتهى الخنجر بالالتصاق بالشجرة فوق رأس الرجل مباشرة.
“نعم ، أيها الوغد! ماذا بحق الجحيم انت…!”
“بوهاهاها! انظر إليك حظك أيها الوغد خوان! ”
كانت هذه جبال إسبانيا ، جنة الوحوش.
“بحق الجحيم؟ هل مات بسرعة؟ كوهاها! ”
“أنا فقط.”
“انا فزت! اعطني 10 فضيات الآن هاها! ”
“هل كان هناك ناجون؟”
وبينما كان جميع شركائه يضحكون ، احمر وجه خوان من الغضب وارتجفت خديه.
“كيف كان؟”
“من هذا العاهر الصغير لتحني رأسه؟”
شيك.
اقترب خوان من الرجل المربوط بالشجرة وقطع رقبته.
ثم نظر إلى الوراء.
رطم.
بينما كان خوان على وشك الصراخ فرحًا ، تدلى رأس الرجل.
ارتد الرأس عدة مرات قبل أن يتوقف عن التدحرج. انكشف وجه رجل حبس في تعبير عن الألم والخوف.
في بعض الأحيان كانوا يصطادون الغرباء من الجبل ليكونوا أهدافهم.
“لإخراج غضبك على رجل مات بالفعل.”
“انها ليست مزحة. هذا أمر جاد. قُتل خمسة عشر عضوا من مجموعتنا ، بمن فيهم نائب النقيب ، على يد وحش مجهول “.
“ليكن. لقد خسر بالفعل 5 مباريات متتالية ، إنها ضربة كبيرة لدرجة أنه اضطر للتنفيس بطريقة ما “.
‘كم سنة كانوا يتصرفون كمرتزقة؟’
“مهلا ، دعنا نخرج من هنا. أنا نائب القبطان بعد كل شيء “.
“لا أعرف ، لكنك تقتل أي شخص يأتي باحثًا عن أعشاب. لن تتعب منه أبدًا وتريد دائمًا الاستمرار. من الطبيعة البشرية مشاركة الأشياء الجيدة مع زملائك. أليس كذلك؟ ”
“أنت على حق.”
كانت لحيته طويلة متشابكة ويبدو وجهه وكأنه قد تم غسله بالطين عدة مرات.
عندما أظهر شركاؤه الآخرون نواياهم بالعودة ، لم يكن أمام خوان خيار سوى اتباعهم.
‘شب- ، شبح؟ ل- ، لا. يجب أن يكون هناك تفسير … ”
لكن قبل أن يغادر ، حرص على البصق على الوجه المشوه بتعبير غاضب على وجهه.
بدأت حدقات فراي بالتألق مثل اللهب المشتعل.
“الوغد اللعين.”
“ممكن. بعد كل شيء ، هذا الأمر أكثر تصديقًا من شخص عاد من الموت ليقتلنا “.
كما قال ذلك واستدار ، فوجئ خوان.
“ضع كل اللهو بعيدًا. وفقا للمعلومات ، ستكون ابنة أكواريد هنا غدا. ارموا الجثث على الوحوش. لا تتركهم بالقرب من المدينة مثل آخر مرة؟ سنغادر هذا المكان قريبًا لكنه لا يزال يمثل مشكلة “.
“هو- ، هوك!”
“النساء اللواتي جئن لقطف الأعشاب والمرتزقة كانوا يرافقونهن”.
كان رجل يقف أمامه الآن.
نظر إليه كارليس للحظة قبل أن يستدير.
لكن مظهر الرجل كان غريباً للغاية.
سمع صوت هادئ.
كان الرجل هزيلًا وبدا رأسه فوضويًا.
* * *
كانت لحيته طويلة متشابكة ويبدو وجهه وكأنه قد تم غسله بالطين عدة مرات.
“هل هي أنثى شبح؟ إذن فالمجيء أكثر من موضع ترحيب “.
حتى القاتل بدم بارد الذي خاض العديد من معارك الحياة والموت لم يستطع إلا أن يجد مظهره مرعبًا.
“نعم ، أيها الوغد! ماذا بحق الجحيم انت…!”
وبينما كان جميع شركائه يضحكون ، احمر وجه خوان من الغضب وارتجفت خديه.
سحب خوان سكينه بسرعة.
“شبح؟ هل أنت متأكد أنك تعرف أين نحن؟ ”
لكن نظرات الرجل ظلت على الجسد حتى دون أن يلقي نظرة على خوان الذي كان يقف هناك.
في بعض الأحيان كانوا يصطادون الغرباء من الجبل ليكونوا أهدافهم.
‘شب- ، شبح؟ ل- ، لا. يجب أن يكون هناك تفسير … ”
“لهذا السبب تم سقط نائب القبطان والباقي. ساحر محارب؟ ”
الرائحة الفاسدة .. الرائحة الفاسدة؟
كانت واحدة من أكبر ثلاث مناطق خطرة في القارة بأكملها حتى أن المغامرين من الفئة B مثلهم لم يجرؤوا على الذهاب إلى أبعد من الضواحي.
“أو- ، أوندد؟”
كان الساحر في حد ذاته صعبًا ، لكن القدرة على القتال بشكل جيد في الجبال بالإضافة إلى القذف المزدوج والقتال العاري؟
هل ظهر أوندد أيضًا في جبال إسبانيا؟
“هذا … كان شبحًا.”
ظل خوان ينظر إلى وجه الشخص بتعبير غير مرتاح حتى فتح الشخص فمه أخيرًا.
“النساء اللواتي جئن لقطف الأعشاب والمرتزقة كانوا يرافقونهن”.
“كنت متأخرا.”
ترجمة : [ Heavenly Red Skull ] في حالة وجود أي أخطاء في الترجمة ، أتمنى أن تكتبها في التعليقات حتى نتمكن من تصحيحها في أسرع وقت ممكن . شكرا لك
“هاه…؟ ما- ، ماذا قلت؟ ”
لكن نظرات الرجل ظلت على الجسد حتى دون أن يلقي نظرة على خوان الذي كان يقف هناك.
شيك.
“تمام. لكن أليس هذا غريبا؟ من الصعب تصديق أن عائلة الفرسان ذوي الرتب العالية قد استأجرت ساحرًا “.
كانت تلك الكلمات الأخيرة التي قالها خوان على الإطلاق.
شكك كارليس في قصتهم. إذا أكلهم وحش حقًا ، فسيكون هناك بعض الآثار المتبقية لأن الوحوش كانت فوضوية.
في ذلك الوقت ، ظهر منجل أبيض خلفه وأزال رأسه من كتفيه بضربة واحدة.
عودة الساحرة العظيم بعد 4000 عام – الفصل 21 – سونيا أكواريد (1)
مات خوان دون أن يدرك أنه قد تم بواسطة تعويذة 5 نجوم ، منجل الضوء.
كان من الطبيعي أن يأخذ الأمر على محمل الجد.
تدحرج رأسه على جسد الرجل الذي كان لا يزال مقيدًا بالشجرة الذي مات قبل لحظات قليلة.
أطلق الصعداء.
ظل الرجل النحيل ، فراي ، ينظر إلى الجسد.
“آه. قلت بالأمس أنك وجدت خمسة رجال هنا. ماذا فعلتم بهم؟ أشعر وكأنهم سيموتون إذا سمحنا لهم بالرحيل على أي حال ، لذا يمكننا اللعب معهم بشكل جيد “.
كان الرجل قد مات لأنه لعب به من قبل جميع المرتزقة ، وليس خوان فقط.
“أي نوع من الوحش كان ذلك؟”
“…”
“النساء اللواتي جئن لقطف الأعشاب والمرتزقة كانوا يرافقونهن”.
ثم نظر إلى الوراء.
كلما اقتربنا من الهدف ، زادت النتيجة.
في ظلام الليل ، كانت عيون فراي لا تزال ترى بوضوح بقية مجموعة المرتزقة الذين كانوا يتجهون إلى معسكرهم ببطء وهدوء بينما لا يزالون في مزاج يمزحون مع بعضهم البعض.
“رائحة فاسدة؟”
بدأت حدقات فراي بالتألق مثل اللهب المشتعل.
ضحك مرؤوسو كارليس بخفة.
* * *
كان الرجل المربوط بالشجرة مغطى بالدماء بالفعل. كان في حالة سيئة لدرجة أنه سيموت على الأرجح حتى من لمسة خفيفة.
“فقدنا الاتصال بنائب القبطان”.
ابتسم تيون وسحب سيفه.
عبس رئيس مجموعة مرتزقة فأس الهيكل العظمي ، كارليس ، عندما سمع هذه الكلمات.
“ولم يكن هناك أثر لهم. وكأنهم قد تبخروا جميعًا. أنا أعرف. كانوا يمزحون لمساعدتنا على الاسترخاء “.
كان يعاني من الكثير من التوتر هذه الأيام.
“هل كان هناك ناجون؟”
باك!
“أنا فقط.”
باك!
“أي نوع من الوحش كان ذلك؟”
كان خوان أحد الأعضاء الذين أحبوا اللعب بشكل خاص.
“هذا … كان شبحًا.”
“لقد استخدمنا النساء للتعبير عن رغباتنا واستخدمنا المغامرين كأهداف. آه. ماتوا عند الفجر. أكلتهم الذئاب أحياء أثناء نومهم. واحد منهم تم اللعب به من قبل نائب القبطان أمس “.
أدلى كارليس بتعبير غريب عندما قال مرؤوسه هذه الكلمات.
“تمام. لكن أليس هذا غريبا؟ من الصعب تصديق أن عائلة الفرسان ذوي الرتب العالية قد استأجرت ساحرًا “.
“شبح؟ هل أنت متأكد أنك تعرف أين نحن؟ ”
لقد مر شهر منذ أن دخلوا سلسلة الجبال الغبية.
“نعم طبعا. نحن هنا منذ أكثر من شهر ، كيف لا أعرف أين نحن؟ ”
في ظلام الليل ، كانت عيون فراي لا تزال ترى بوضوح بقية مجموعة المرتزقة الذين كانوا يتجهون إلى معسكرهم ببطء وهدوء بينما لا يزالون في مزاج يمزحون مع بعضهم البعض.
“أنت تقول أنك تعرف لكنك تتحدث كما لو أن صخرة صدمت في رأسك.”
“رائحة فاسدة؟”
حدق كارليس في مرؤوسه بنظرة شريرة قبل أن ينظر حوله.
“نعم.”
غابة شاسعة ، بها عشرات الآلاف من الأشجار التي تعلو عالياً فوق رؤوسهم وكذلك على الجبال الممتدة حتى السحب
“لقد كان رجلاً. بشعر طويل متناثر … كانت به رائحة فاسدة للغاية “.
كانت هذه جبال إسبانيا ، جنة الوحوش.
رطم.
أطلق عليها المغامرين المطلعون على هذا المكان اسم جبال الجحيم.
كلما اقتربنا من الهدف ، زادت النتيجة.
كانت واحدة من أكبر ثلاث مناطق خطرة في القارة بأكملها حتى أن المغامرين من الفئة B مثلهم لم يجرؤوا على الذهاب إلى أبعد من الضواحي.
“جبين. إذا كانت وفاة فورية ، فإنك تحصل على 10 نقاط وتفوز “.
كان هناك ماذا في هذا المكان؟ شبح؟
“أو- ، أوندد؟”
“أفضل رؤية شبح. لقد كنت أرى فقط وجوه المتصيدون طوال هذا الوقت وأنا بصراحة سئمت من ذلك “.
كان الرجل هزيلًا وبدا رأسه فوضويًا.
ضحك مرؤوسو كارليس بخفة.
أغمض كارلس عينيه للحظة.
“هل هي أنثى شبح؟ إذن فالمجيء أكثر من موضع ترحيب “.
اقترب خوان من الرجل المربوط بالشجرة وقطع رقبته.
“انها ليست مزحة. هذا أمر جاد. قُتل خمسة عشر عضوا من مجموعتنا ، بمن فيهم نائب النقيب ، على يد وحش مجهول “.
شويك!
إذا فقدوا المزيد من مجموعتهم ، فسيكون من الصعب عليهم مواجهة الفرسان الأقوياء من عائلة أكواريد.
ثم نظر إلى الوراء.
كان من الطبيعي أن يأخذ الأمر على محمل الجد.
“لقد كان رجلاً. بشعر طويل متناثر … كانت به رائحة فاسدة للغاية “.
“ولم يكن هناك أثر لهم. وكأنهم قد تبخروا جميعًا. أنا أعرف. كانوا يمزحون لمساعدتنا على الاسترخاء “.
انتهى الخنجر بالالتصاق بالشجرة فوق رأس الرجل مباشرة.
شكك كارليس في قصتهم. إذا أكلهم وحش حقًا ، فسيكون هناك بعض الآثار المتبقية لأن الوحوش كانت فوضوية.
‘كم سنة كانوا يتصرفون كمرتزقة؟’
حتى لو أكلت الجسد كله ، فهل ستأكل الدروع والأسلحة أيضًا؟
في ظلام الليل ، كانت عيون فراي لا تزال ترى بوضوح بقية مجموعة المرتزقة الذين كانوا يتجهون إلى معسكرهم ببطء وهدوء بينما لا يزالون في مزاج يمزحون مع بعضهم البعض.
“كيف كان؟”
في ظلام الليل ، كانت عيون فراي لا تزال ترى بوضوح بقية مجموعة المرتزقة الذين كانوا يتجهون إلى معسكرهم ببطء وهدوء بينما لا يزالون في مزاج يمزحون مع بعضهم البعض.
“لقد كان رجلاً. بشعر طويل متناثر … كانت به رائحة فاسدة للغاية “.
“أعف- ، أعفو عني ، من فضلـ…”
“رائحة فاسدة؟”
“لقد استخدمنا النساء للتعبير عن رغباتنا واستخدمنا المغامرين كأهداف. آه. ماتوا عند الفجر. أكلتهم الذئاب أحياء أثناء نومهم. واحد منهم تم اللعب به من قبل نائب القبطان أمس “.
“نعم. علاوة على ذلك ، ظهر واختفى مثل الشبح ، على الرغم من أنه كان في منتصف النهار “.
إذا فقدوا المزيد من مجموعتهم ، فسيكون من الصعب عليهم مواجهة الفرسان الأقوياء من عائلة أكواريد.
“همم.”
“كوكو. إذن ماذا فعلت بهم؟ ”
أغمض كارلس عينيه للحظة.
نتيجة لذلك ، لعبوا مباريات لتمضية الوقت.
ثم فتحها ببطء مرة أخرى.
كان الساحر في حد ذاته صعبًا ، لكن القدرة على القتال بشكل جيد في الجبال بالإضافة إلى القذف المزدوج والقتال العاري؟
“لقد كان ساحرا.”
“السهام البشرية” التي كانوا يلعبونها كانت لعبة صنعوها لتمضية الوقت.
“يجب أن يكون ماهرًا جدًا وقادرًا على أداء دور مزدوج أيضًا.”
“يجب أن يكون ماهرًا جدًا وقادرًا على أداء دور مزدوج أيضًا.”
“لهذا السبب تم سقط نائب القبطان والباقي. ساحر محارب؟ ”
عندما كان كارليس على وشك أن يستدير ، فكر فجأة في شيء وفتح فمه.
“ممكن. بعد كل شيء ، هذا الأمر أكثر تصديقًا من شخص عاد من الموت ليقتلنا “.
“لقد استخدمنا النساء للتعبير عن رغباتنا واستخدمنا المغامرين كأهداف. آه. ماتوا عند الفجر. أكلتهم الذئاب أحياء أثناء نومهم. واحد منهم تم اللعب به من قبل نائب القبطان أمس “.
أطلق الصعداء.
“السهام البشرية” التي كانوا يلعبونها كانت لعبة صنعوها لتمضية الوقت.
كان الساحر في حد ذاته صعبًا ، لكن القدرة على القتال بشكل جيد في الجبال بالإضافة إلى القذف المزدوج والقتال العاري؟
بالكاد كانت الملابس تغطي أعضائه التناسلية وكانت هناك خناجر في كل جزء من جلده المكشوف تقريبًا.
‘كم سنة كانوا يتصرفون كمرتزقة؟’
افتقد لورانس ، وهو عضو في مجموعة مرتزقة فأس الهيكل العظمي ، البيرة الباردة والتبغ القوي وجسد ايمي المذهل.
إذا كان الأمر كذلك ، فسيكون أكثر أنواع الأعداء شراسة.
كلما اقتربنا من الهدف ، زادت النتيجة.
“تقوية المحيط. هذا الشبح … إذا رأيت ذلك الشبح ، فقتله على الفور. يمكن أن يكون ساحرًا أرسلته عائلة أكواريد “.
* * *
“تمام. لكن أليس هذا غريبا؟ من الصعب تصديق أن عائلة الفرسان ذوي الرتب العالية قد استأجرت ساحرًا “.
سمع صوت هادئ.
“ليس الأمر وكأنه غير ممكن. إنه لمرافقة الابنة الوحيدة ، حتى يكونوا قد أحنوا رؤوسهم مرة واحدة. على أي حال ، نحتاج فقط إلى التركيز على مهمتنا ، لذا ابق متيقظًا “.
أدلى كارليس بتعبير غريب عندما قال مرؤوسه هذه الكلمات.
عندما كان كارليس على وشك أن يستدير ، فكر فجأة في شيء وفتح فمه.
بالكاد كانت الملابس تغطي أعضائه التناسلية وكانت هناك خناجر في كل جزء من جلده المكشوف تقريبًا.
“آه. قلت بالأمس أنك وجدت خمسة رجال هنا. ماذا فعلتم بهم؟ أشعر وكأنهم سيموتون إذا سمحنا لهم بالرحيل على أي حال ، لذا يمكننا اللعب معهم بشكل جيد “.
باك!
“أيهم تقصد؟”
لكن مظهر الرجل كان غريباً للغاية.
“النساء اللواتي جئن لقطف الأعشاب والمرتزقة كانوا يرافقونهن”.
لكن قبل أن يغادر ، حرص على البصق على الوجه المشوه بتعبير غاضب على وجهه.
بدأ مرؤوسو كارليس بالضحك.
“أي نوع من الوحش كان ذلك؟”
“لا أعرف ، لكنك تقتل أي شخص يأتي باحثًا عن أعشاب. لن تتعب منه أبدًا وتريد دائمًا الاستمرار. من الطبيعة البشرية مشاركة الأشياء الجيدة مع زملائك. أليس كذلك؟ ”
شكك كارليس في قصتهم. إذا أكلهم وحش حقًا ، فسيكون هناك بعض الآثار المتبقية لأن الوحوش كانت فوضوية.
“يريدون الموت قريباً. علينا مساعدتهم “.
سمع صوت هادئ.
“كوكو. إذن ماذا فعلت بهم؟ ”
“كوكو. إذن ماذا فعلت بهم؟ ”
“لقد استخدمنا النساء للتعبير عن رغباتنا واستخدمنا المغامرين كأهداف. آه. ماتوا عند الفجر. أكلتهم الذئاب أحياء أثناء نومهم. واحد منهم تم اللعب به من قبل نائب القبطان أمس “.
“دعنا نرى ما إذا كنت ستفهم.”
هذه المرة كان كارليس هو الشخص الذي أضحك وضحك لفترة طويلة.
“انا فزت! اعطني 10 فضيات الآن هاها! ”
“ضع كل اللهو بعيدًا. وفقا للمعلومات ، ستكون ابنة أكواريد هنا غدا. ارموا الجثث على الوحوش. لا تتركهم بالقرب من المدينة مثل آخر مرة؟ سنغادر هذا المكان قريبًا لكنه لا يزال يمثل مشكلة “.
افتقد لورانس ، وهو عضو في مجموعة مرتزقة فأس الهيكل العظمي ، البيرة الباردة والتبغ القوي وجسد ايمي المذهل.
“أعف- ، أعفو عني ، من فضلـ…”
“شبح؟ هل أنت متأكد أنك تعرف أين نحن؟ ”
سمع صوت هادئ.
“لقد كان رجلاً. بشعر طويل متناثر … كانت به رائحة فاسدة للغاية “.
استدار كارلس وحدق في الصوت. هناك يتدلى من حبل كان هناك رجل ملطخ بالدماء جسده.
لقد مر شهر منذ أن دخلوا سلسلة الجبال الغبية.
بالكاد كانت الملابس تغطي أعضائه التناسلية وكانت هناك خناجر في كل جزء من جلده المكشوف تقريبًا.
نظر إليه كارليس للحظة قبل أن يستدير.
“أنا أت- ، أتوسل … الأشياء التي رأيتها هنا … لن أخبر أحدا أبدا.”
“كوكو. إذن ماذا فعلت بهم؟ ”
بدا الرجل يرثى له.
استدار كارلس وحدق في الصوت. هناك يتدلى من حبل كان هناك رجل ملطخ بالدماء جسده.
نظر إليه كارليس للحظة قبل أن يستدير.
كان خوان أحد الأعضاء الذين أحبوا اللعب بشكل خاص.
“تيون ، ماذا قلت للتو؟”
بدا الرجل يرثى له.
“نعم.”
تدحرج رأسه على جسد الرجل الذي كان لا يزال مقيدًا بالشجرة الذي مات قبل لحظات قليلة.
ابتسم تيون وسحب سيفه.
“اخرس وانتظر قليلا! فيكتور! من أين سأفوز؟ تفاحة آدم؟ قلب؟ أم يجب أن أهدف إلى المسافة بين الأسنان الأمامية؟ ”
“قلت تخلص منه.”
لا بأس إذا كان الأمر خطيرًا بعض الشيء. لم يمر يوم أو يومين منذ أن بدأ يخاطر بحياته بعد كل شيء.
“أنت تقول أنك تعرف لكنك تتحدث كما لو أن صخرة صدمت في رأسك.”
ترجمة : [ Heavenly Red Skull ]
في حالة وجود أي أخطاء في الترجمة ، أتمنى أن تكتبها في التعليقات حتى نتمكن من تصحيحها في أسرع وقت ممكن . شكرا لك
بدأ مرؤوسو كارليس بالضحك.
حتى لو أكلت الجسد كله ، فهل ستأكل الدروع والأسلحة أيضًا؟
