Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Great Mage Returns After 4000 Years 27

الزنزانة ، الميراث ، ملك الجبال (2)
PDF

الزنزانة ، الميراث ، ملك الجبال (2)

عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 27 – الزنزانة ، الميراث ، ملك الجبال (2)

كانت الزنزانة طويلة جدًا. لحسن الحظ ، لم يكن هناك شك في أن فراي تمكن من الإجابة.

 

عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 27 – الزنزانة ، الميراث ، ملك الجبال (2)

“الجواب صحيح.” ابتسم شفايزر بصوت خافت ثم اختفى الدخان.

“السؤال التالي …”

كرر.

في مرحلة ما ، نسي فراي عدد الغرف التي مر بها.

ثم بدأ الباب الضخم ينفتح ببطء. وقف فراي ، الذي كان على بعد خطوة واحدة منه وشاهد هناك ما يحدث.

اقترب فراي من باب آخر.

أخيرًا ، تم الكشف عن الجزء الداخلي من الزنزانة. ومع ذلك ، لا يبدو أن فراي سعيدًا بذلك.

عابر طريق.

“…”

كرر.

كانت الغرفة الضخمة خلف الباب فارغة.

كانت امرأة ترتدي دائمًا ابتسامة غامضة تتماشى تمامًا مع شعرها الداكن. لم يكن يعرف أبدًا ما إذا كانت تحاول الإغواء لأنها كانت بالفعل تتضور جوعا جنسيا ، أو ما إذا كانت مجرد شخصيتها كساحرة.

لا ، لم تكن فارغة.

كان هذا هو نفسه بالنسبة للوكاس الذي كان يُدعى الساحر العظيم وشفايزر الذي تم الترحيب به باعتباره الحكيم.

كان هناك شخصان معدنيان يقفان هناك ويبدو أنهما مصنوعان من معدن غير معروف.

عند هذه الكلمات ، اهتز جسد فراي.

كانوا من حديد غوليم.

عابر طريق.

لكن هذه لم تكن شيئًا يمكن نقله بعيدًا لأنهم كانوا ، في جوهرهم ، حراس الزنزانة.

في مرحلة ما ، نسي فراي عدد الغرف التي مر بها.

لقد كانوا أقوياء لدرجة أنه حتى فراي قد لا يكون قادرًا على هزيمتهم في الوقت الحالي.

“لقد تظاهرت بعدم الاهتمام بينما كنا نركض وننقذ العالم. في البداية ، كرهت تلك الساحرة حقًا لأنني لم أستطع فهم طريقة تفكيرها. هل كان عليها حقًا أن تقع في الحب قبل أن تصبح القارة بحرًا من النار؟ ”

في الأصل ، كان ينبغي أن تكون هذه الغرفة عبارة عن بعض التعاويذ القوية أو ملاحظات البحث السحرية أو المعدات المذهلة.

كان هذا هو نفسه بالنسبة للوكاس الذي كان يُدعى الساحر العظيم وشفايزر الذي تم الترحيب به باعتباره الحكيم.

كان فراي يعتقد أنه لم يزر هذا المكان من قبل ، لكنه نسي أن يأخذ في الحسبان حقيقة أنه كان هناك منذ 4000 عام.

كان الوهم الأول لصبي ، ظهر هذه المرة كشاب.

“أنا لا أعرف حتى متى تم أخذهم.”

كانت الغرفة الضخمة خلف الباب فارغة.

توقف فراي وهو ينظر حوله بهدوء.

“لوكاس ترومين.”

“هذه المساحة … هل كانت صغيرة جدًا؟”

ومع ذلك ، مر عليه فراي على الفور دون نظرة ثانية.

عندما خرج من الجزيرة ، بدا أن الزنزانة أكبر بكثير مما كان يراه.

“…”

وبينما كان ينظر حوله في ارتباك ، انجذب نظره إلى باب آخر على الجانب الآخر من الغرفة الكبيرة.

“آه ، ربما لم أشرح ذلك بشكل صحيح. كلما تقدمت في الداخل ، زاد الإرث الذي ستحصل عليه. وتذكر أنه لا يمكنك سوى أخد عنصر واحد “.

على الجانب الأيمن من الباب الضخم ، الذي يشبه تمامًا الباب الذي فتحه للتو ، كان هناك رخام آخر.

“السؤال التالي …”

اقترب فراي من هذا الرخام وغرسه بمانا.

“هذه هي الغرفة الأخيرة.”

بشش.

* * *

ثم مثلما حدث من قبل ، انسكب الدخان مرة أخرى قبل أن يتخذ شكل شخصية ذات شعر رمادي.

بدت تلك المرأة وكأنها تجسد كلمة أحجية. كانت تحب الاختباء وكانت جيدة في ذلك.

شفايزر قد ظهر مرة أخرى.

اقترب فراي من هذا الرخام وغرسه بمانا.

كان الاختلاف الوحيد هو أنه هذه المرة بدا وكأنه تقدم في السن قليلاً.

كان هذا شفايزر لم يره من قبل.

كان الوهم الأول لصبي ، ظهر هذه المرة كشاب.

“لقد تظاهرت بعدم الاهتمام بينما كنا نركض وننقذ العالم. في البداية ، كرهت تلك الساحرة حقًا لأنني لم أستطع فهم طريقة تفكيرها. هل كان عليها حقًا أن تقع في الحب قبل أن تصبح القارة بحرًا من النار؟ ”

“السؤال الثاني.”

“لكن هذا يعني أنك عشت لفترة أطول مما كنت عليه.”

“السؤال الثاني؟”

كان فراي يعتقد أنه لم يزر هذا المكان من قبل ، لكنه نسي أن يأخذ في الحسبان حقيقة أنه كان هناك منذ 4000 عام.

“آه ، ربما لم أشرح ذلك بشكل صحيح. كلما تقدمت في الداخل ، زاد الإرث الذي ستحصل عليه. وتذكر أنه لا يمكنك سوى أخد عنصر واحد “.

“هذه هي الغرفة الأخيرة.”

لم يرد شفايزر عليه في الواقع.

يمكن أن يطلق عليه عنصر رائع.

لقد كان توقيت سؤاله مثالياً لدرجة أنه بدا كما لو أنهما يجريان محادثة بالفعل.

كان هذا صحيحًا.

أشار شفايزر نحو غولم الحديد.

سواء للدخول أم لا.

“لن أكون مسؤولاً إذا قررت خرق هذه القاعدة. قد أكون قادرًا على مسامحتك ، لكنهم بالتأكيد لن يسمحوا بذلك “.

وبينما كان ينظر حوله في ارتباك ، انجذب نظره إلى باب آخر على الجانب الآخر من الغرفة الكبيرة.

ثم ابتسم ابتسامة مشرقة.

في ذلك الوقت ، بدأ فراي يشعر حقًا أن شفايزر كان ينظر إليه.

“إذا كنت مخطئًا ، فسيتم إرسالك على الفور ، لذلك لا داعي للقلق.”

كرر.

* * *

كان لا يزال يبتسم بسعادة ، لكنه بدا الآن وكأنه ابتسامة لطيفة لكبار السن.

“ثم دعنا ننتقل إلى السؤال.”

لم يستطع فراي سماع الكلمات.

في تلك اللحظة بدأ فراي يشعر ببعض التوتر.

اقترب فراي من هذا الرخام وغرسه بمانا.

لقد شعر أنه يعرف الكثير من الأشياء عن شفايزر لكنه لم يكن يعرف ما إذا كان يمكن أن يقال إنه يعرف كل شيء.

شفايزر قد ظهر مرة أخرى.

كل شخص لديه شيء قد لا يرغب في الكشف عنه.

“شفايزر ويلسمان.”

كان هذا هو نفسه بالنسبة للوكاس الذي كان يُدعى الساحر العظيم وشفايزر الذي تم الترحيب به باعتباره الحكيم.

“الجواب صحيح.” ابتسم شفايزر بصوت خافت ثم اختفى الدخان.

“الساحرة السوداء. آيرس فيس فاوندر . أنا حقا كرهت تلك المرأة “.

الآن ، يبدو أن شفايزر في السبعينيات من عمره. موقفه السابق المؤذي لم يكن يمكن رؤيته في أي مكان.

“…”

كرر.

لقد كان بيانًا عشوائيًا جدًا.

أمال فراي رأسه قليلاً في ارتباك.

“شفايزر ويلسمان.”

كان يعلم أن إيريس وشويز لا يحبان بعضهما البعض بشكل خاص ولكن …

كانت امرأة ترتدي دائمًا ابتسامة غامضة تتماشى تمامًا مع شعرها الداكن. لم يكن يعرف أبدًا ما إذا كانت تحاول الإغواء لأنها كانت بالفعل تتضور جوعا جنسيا ، أو ما إذا كانت مجرد شخصيتها كساحرة.

“هل كانت هناك مشكلة مع إيريس؟”

“هذا صحيح. و … كل شيء بالداخل لك “.

ضاقت عينيه فراي قليلا.

“… لا تقل لي أنه سيستمر هكذا؟”

بدت تلك المرأة وكأنها تجسد كلمة أحجية. كانت تحب الاختباء وكانت جيدة في ذلك.

في ذلك الوقت ، بدأ فراي يشعر حقًا أن شفايزر كان ينظر إليه.

بينما كان فراي يفكر بجدية ، تابع شفايزر.

“…”

“لقد تظاهرت بعدم الاهتمام بينما كنا نركض وننقذ العالم. في البداية ، كرهت تلك الساحرة حقًا لأنني لم أستطع فهم طريقة تفكيرها. هل كان عليها حقًا أن تقع في الحب قبل أن تصبح القارة بحرًا من النار؟ ”

لقد كانت أداة سحرية تسمح للمستخدم بإلقاء تعويذة 7 نجوم “العاصفة الثلجية” مرة واحدة في الأسبوع.

“هوو …”

كانت مشرقة ومنعشة.

كان هذا مثيرًا للاهتمام.

كانت هناك أيضًا كتب ومخطوطات فنون القتال التي يمكن أن يستخدمها الفرسان أو فنانو القتال السحريون.

بدأ فراي في تذكر إيريس.

ارتجف فراي.

كانت امرأة ترتدي دائمًا ابتسامة غامضة تتماشى تمامًا مع شعرها الداكن. لم يكن يعرف أبدًا ما إذا كانت تحاول الإغواء لأنها كانت بالفعل تتضور جوعا جنسيا ، أو ما إذا كانت مجرد شخصيتها كساحرة.

“هذه المساحة … هل كانت صغيرة جدًا؟”

لكن ماذا كان يقصد أن هناك رجلاً أحبته إيريس؟

“لم أكن أحب إيريس حقًا ، لكن عندما رأيت وجه لوكاس ، الذي لم يثر حواجبه حتى في عاطفتها الواضحة ، حتى أنني غضبت منه. أنا متأكد من أن حجر غولم كان سيلاحظ ذلك أسرع منه “. (شفايزر)

لم يكن هناك أي ثرثرة حول وجود علاقة لها في مجموعة أصدقائهم.

“لم أكن أحب إيريس حقًا ، لكن عندما رأيت وجه لوكاس ، الذي لم يثر حواجبه حتى في عاطفتها الواضحة ، حتى أنني غضبت منه. أنا متأكد من أن حجر غولم كان سيلاحظ ذلك أسرع منه “. (شفايزر)

“لوكاس ، ذلك اللقيط ذو الرأس الحجري. لقد كان الوحيد الذي لم يرَ أبدًا أنها كانت تغازله بشكل صارخ “. (شفايزر)

عندما خرج من الجزيرة ، بدا أن الزنزانة أكبر بكثير مما كان يراه.

“…هاه؟” أصبح وجه فراي شاحبًا قليلاً عند سماع هذه الكلمات. “ما الذي تتحدث عنه…”

“…”

“لم أكن أحب إيريس حقًا ، لكن عندما رأيت وجه لوكاس ، الذي لم يثر حواجبه حتى في عاطفتها الواضحة ، حتى أنني غضبت منه. أنا متأكد من أن حجر غولم كان سيلاحظ ذلك أسرع منه “. (شفايزر)

“هذه هي الغرفة الأخيرة.”

“…”

“…”

بينما كان فراي لا يزال في حالة صدمة من الوحي بعد 4000 عام ، واصل شفايزر التحدث بنبرة ترفيهية.

كان الاختلاف الوحيد هو أنه هذه المرة بدا وكأنه تقدم في السن قليلاً.

“آه. إذا استمريت في الحديث بهذه الطريقة ، سأشعر بالسوء ، لذلك هذا كل ما يتعلق بهذه الدردشة الصغيرة. على أي حال ، عن هذه المرأة المسماة إيريس. كان هناك ثلاثة شياطين أقوياء قد تعاقدت معهم. من بينهم ، كان هناك شخص يحمل سلاحًا مختلفًا في كل يد ، ويمثل وجود الخير والشر … ” (شفايزر)

يبدو أن اللحية البيضاء الطويلة ، والتجاعيد العديدة ، والآن رداءه الأبيض تتناسب مع مظهره العام.

“… أشورا.”

كان شفايزر يرتدي ابتسامته المعتادة لكن فراي لم يستطع إلا أن يحدق فيه.

“هذا صحيح!”

في الأصل ، كان ينبغي أن تكون هذه الغرفة عبارة عن بعض التعاويذ القوية أو ملاحظات البحث السحرية أو المعدات المذهلة.

كرر.

ثم مثلما حدث من قبل ، انسكب الدخان مرة أخرى قبل أن يتخذ شكل شخصية ذات شعر رمادي.

فتح الباب الضخم ببطء وارتفع الغبار.

كانت الزنزانة طويلة جدًا. لحسن الحظ ، لم يكن هناك شك في أن فراي تمكن من الإجابة.

اختفت هيئة شفايزر مرة أخرى بعد أن ابتسم بابتسامة مشرقة.

كانت مشرقة ومنعشة.

بدلاً من المضي قدمًا ، ترددت فراي وهو يرتدي تعبيرًا معقدًا.

يمر عبر الغرفة.

“… لا تقل لي أنه سيستمر هكذا؟”

سأل فراي بصوت مليء بالشوق على عجل. مع العلم أن صوته لا يمكن أن يصل.

شعرت وكأنه يتسلل لإلقاء نظرة خاطفة على يوميات صديقه.

بعد أن نثر مانا ، ظهر شفايزر مرة أخرى.

سواء للدخول أم لا.

لقد كانت أداة سحرية تسمح للمستخدم بإلقاء تعويذة 7 نجوم “العاصفة الثلجية” مرة واحدة في الأسبوع.

كان فراي يشعر بالانزعاج بجدية.

“إذا كنت مخطئًا ، فسيتم إرسالك على الفور ، لذلك لا داعي للقلق.”

* * *

“السؤال الثاني؟”

كانت الغرفة التالية أيضًا كبيرة جدًا ، ولكن على عكس الغرفة الأولى ، لم تكن فارغة.

“لن أكون مسؤولاً إذا قررت خرق هذه القاعدة. قد أكون قادرًا على مسامحتك ، لكنهم بالتأكيد لن يسمحوا بذلك “.

ومع ذلك ، كان هناك شيء واحد فقط يبدو أنه عنصر سحري.

لم يستطع فراي سماع الكلمات.

[سوار الثلج الدائم]

لم يستطع فراي إلا أن يغمغم على الرغم من أنه كان يعلم أن شفايزر لم يستطع سماعه.

لقد كانت أداة سحرية تسمح للمستخدم بإلقاء تعويذة 7 نجوم “العاصفة الثلجية” مرة واحدة في الأسبوع.

“أنا لا أعرف حتى متى تم أخذهم.”

يمكن أن يطلق عليه عنصر رائع.

اختفت شخصية شفايزر ببطء مثل الشبح.

ومع ذلك ، مر عليه فراي على الفور دون نظرة ثانية.

اختفت هيئة شفايزر مرة أخرى بعد أن ابتسم بابتسامة مشرقة.

لم يكن هذا ما يريده.

كان فراي يشعر بالانزعاج بجدية.

اقترب فراي من باب آخر.

كان فراي يشعر بالانزعاج بجدية.

بعد أن نثر مانا ، ظهر شفايزر مرة أخرى.

أخيرًا ، تم الكشف عن الجزء الداخلي من الزنزانة. ومع ذلك ، لا يبدو أن فراي سعيدًا بذلك.

كانت ابتسامة مرحة على وجهه وبدا أنه يبلغ من العمر بضع سنوات.

اختفت شخصية شفايزر ببطء مثل الشبح.

“السؤال التالي …”

وبينما كان ينظر حوله في ارتباك ، انجذب نظره إلى باب آخر على الجانب الآخر من الغرفة الكبيرة.

“…”

“لن أكون مسؤولاً إذا قررت خرق هذه القاعدة. قد أكون قادرًا على مسامحتك ، لكنهم بالتأكيد لن يسمحوا بذلك “.

كانت الزنزانة طويلة جدًا. لحسن الحظ ، لم يكن هناك شك في أن فراي تمكن من الإجابة.

[سوار الثلج الدائم]

ومع ذلك ، فإن معظم الأسئلة لم تكن أشياء يعرفها الكثير من الناس.

شعرت وكأنه يتسلل لإلقاء نظرة خاطفة على يوميات صديقه.

كان يعلم أن شفايزر كان غريبًا ، لكن فراي لم يتوقع منه أن يطرح الأسئلة في زنزانته بهذه الطريقة.

بشش.

لا علاقة لهم بالمعرفة السحرية.

كان الاختلاف الوحيد هو أنه هذه المرة بدا وكأنه تقدم في السن قليلاً.

عندما وصل إلى الغرفة الخامسة ، تحدث شفايزر مرة أخرى.

كانوا من حديد غوليم.

“أنت أول من وصل إلى هذا الحد.”

“أنا لا أعرف حتى متى تم أخذهم.”

كان هذا صحيحًا.

عند هذه الكلمات ، اهتز جسد فراي.

في هذه الغرفة كان هناك العديد من العناصر السحرية والتعاويذ والكتب البحثية التي ستكون ذات قيمة كبيرة إذا تم إخراجها من الخارج.

لا ، لم تكن فارغة.

كانت هناك أيضًا كتب ومخطوطات فنون القتال التي يمكن أن يستخدمها الفرسان أو فنانو القتال السحريون.

ومع ذلك ، مر عليه فراي على الفور دون نظرة ثانية.

“أحذية الحمم ، عباءة الطيران ، حجر استدعاء غولم الحديدي ، سيف ضوء القمر …”

سأل فراي بصوت مليء بالشوق على عجل. مع العلم أن صوته لا يمكن أن يصل.

حتى لو كان ساحرًا أو مرتزقًا أو فارسًا ، فإن العناصر التي يمكنهم العثور عليها هنا كانت أشياء يمكنهم حتى بيع أرواحهم من أجلها.

يمكن أن يطلق عليه عنصر رائع.

ومع ذلك ، استمر فراي في المشي فقط عندما ألقى نظرة عليهم.

وبينما كان ينظر حوله في ارتباك ، انجذب نظره إلى باب آخر على الجانب الآخر من الغرفة الكبيرة.

يمر عبر الغرفة.

مات جسد فراي عن عمر يناهز الخمسين وكانت روحه محاصرة في الهاوية.

عابر طريق.

الآن ، يبدو أن شفايزر في السبعينيات من عمره. موقفه السابق المؤذي لم يكن يمكن رؤيته في أي مكان.

يمر مرة أخرى.

كانت الغرفة الضخمة خلف الباب فارغة.

في مرحلة ما ، نسي فراي عدد الغرف التي مر بها.

لم يرد شفايزر عليه في الواقع.

“هذه هي الغرفة العاشرة.”

“هذا صحيح. و … كل شيء بالداخل لك “.

“هذه هي الغرفة الأخيرة.”

عابر طريق.

كان شفايزر يرتدي ابتسامته المعتادة لكن فراي لم يستطع إلا أن يحدق فيه.

“سأعطيك السؤال الأخير. ما هو اسمي الحقيقي؟ ”

كان هذا شفايزر لم يره من قبل.

توقف فراي وهو ينظر حوله بهدوء.

يبدو أن اللحية البيضاء الطويلة ، والتجاعيد العديدة ، والآن رداءه الأبيض تتناسب مع مظهره العام.

لا ، لم تكن فارغة.

عندما رأى فراي شفايزر آخر مرة ، كان في منتصف العمر فقط.

اختفت شخصية شفايزر ببطء مثل الشبح.

لم يرَ صديقه القديم بهذه “العجوز” من قبل.

في ذلك الوقت ، بدأ فراي يشعر حقًا أن شفايزر كان ينظر إليه.

لم يستطع فراي إلا أن يغمغم على الرغم من أنه كان يعلم أن شفايزر لم يستطع سماعه.

بدلاً من المضي قدمًا ، ترددت فراي وهو يرتدي تعبيرًا معقدًا.

“لكن هذا يعني أنك عشت لفترة أطول مما كنت عليه.”

كان الوهم الأول لصبي ، ظهر هذه المرة كشاب.

مات جسد فراي عن عمر يناهز الخمسين وكانت روحه محاصرة في الهاوية.

لم يرَ صديقه القديم بهذه “العجوز” من قبل.

الآن ، يبدو أن شفايزر في السبعينيات من عمره. موقفه السابق المؤذي لم يكن يمكن رؤيته في أي مكان.

كما لو كان ينظر إليه بنظرة توقع.

كان لا يزال يبتسم بسعادة ، لكنه بدا الآن وكأنه ابتسامة لطيفة لكبار السن.

“…”

استمع فراي لما قاله شفايزر.

ومع ذلك ، مر عليه فراي على الفور دون نظرة ثانية.

“لوكاس ترومين.”

حتى لو كان ساحرًا أو مرتزقًا أو فارسًا ، فإن العناصر التي يمكنهم العثور عليها هنا كانت أشياء يمكنهم حتى بيع أرواحهم من أجلها.

عند هذه الكلمات ، اهتز جسد فراي.

“ثم دعنا ننتقل إلى السؤال.”

لأنه تم استدعاء اسمه بصوت يبدو أنه يحتوي على إحساس لا يوصف بالحزن. “الوقوف على قمة العالم في سن الأربعين ، الساحر العظيم! السيد الذي نال احترام الجميع في العالم! إن القدرة على أن أكون صديقه هي واحدة من أكثر الأشياء التي أشعر بالفخر بها في حياتي “.

في تلك اللحظة بدأ فراي يشعر ببعض التوتر.

“…أنا أيضا.” ارتجفت شفتا فراي وشعر بحكة في عينه. “انا افخر بك ايضا.”

* * *

“سأعطيك السؤال الأخير. ما هو اسمي الحقيقي؟ ”

“هوو …”

“…!”

“… لا تقل لي أنه سيستمر هكذا؟”

ارتجف فراي.

في مرحلة ما ، نسي فراي عدد الغرف التي مر بها.

شعر وكأن شفايزر يبتسم وينظر إليه.

لم يكن هذا ما يريده.

‘هذا السؤال…’

لم يرد شفايزر عليه في الواقع.

ربما في العالم بأسره ، “لوكاس” فقط هو الذي يعرف الإجابة على هذا السؤال.

“…”

في ذلك الوقت ، بدأ فراي يشعر حقًا أن شفايزر كان ينظر إليه.

“…”

كما لو كان ينظر إليه بنظرة توقع.

كان لا يزال يبتسم بسعادة ، لكنه بدا الآن وكأنه ابتسامة لطيفة لكبار السن.

“شفايزر ويلسمان.”

كان هذا هو نفسه بالنسبة للوكاس الذي كان يُدعى الساحر العظيم وشفايزر الذي تم الترحيب به باعتباره الحكيم.

أطلق شفايزر الضحك.

مات جسد فراي عن عمر يناهز الخمسين وكانت روحه محاصرة في الهاوية.

كانت مشرقة ومنعشة.

ومع ذلك ، فإن معظم الأسئلة لم تكن أشياء يعرفها الكثير من الناس.

“هذا صحيح. و … كل شيء بالداخل لك “.

كان لا يزال يبتسم بسعادة ، لكنه بدا الآن وكأنه ابتسامة لطيفة لكبار السن.

“هل كنت تعلم؟ انتظر.”

“هذه هي الغرفة العاشرة.”

سأل فراي بصوت مليء بالشوق على عجل. مع العلم أن صوته لا يمكن أن يصل.

كان شفايزر يرتدي ابتسامته المعتادة لكن فراي لم يستطع إلا أن يحدق فيه.

لا يزال شفايزر يبتسم ويحرك شفتيه.

“سأعطيك السؤال الأخير. ما هو اسمي الحقيقي؟ ”

“…”

لا ، لم تكن فارغة.

“ماذا كان هذا؟”

سواء للدخول أم لا.

لم يستطع فراي سماع الكلمات.

يمكن أن يطلق عليه عنصر رائع.

اختفت شخصية شفايزر ببطء مثل الشبح.

* * *

ترجمة  : [ Heavenly Red Skull ]

ارتجف فراي.

كان هذا مثيرًا للاهتمام.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط