Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Great Mage Returns After 4000 Years 28

الزنزانة ، الميراث ، ملك الجبال (3)

الزنزانة ، الميراث ، ملك الجبال (3)

عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 28 – الزنزانة ، الميراث ، ملك الجبال (3)

متحولة برزت منذ لحظة ولادتها ، بذكاء متفوق مقارنة بالآخرين في عرقها والحظ في أكل القليل من الأعشاب أو العناصر السحرية.

كان حجم الغرفة الأخيرة صغيرًا جدًا مقارنةً بالغرف السابقة.

هل كانت يوميات؟

على اليسار كان هناك مكتب وكرسي وعلى اليمين كان هناك بعض صناديق التخزين المتهالكة.

كررر.

إذا كانت الغرف التي رآها حتى الآن غرف تخزين ، فإن هذه الغرفة تبدو أشبه بالغرفة التي يعيش فيها شخص ما.

كان على يقين من أنه يعرف ذلك وكان ينتظره في الخارج.

ذهب فري الأول إلى الصناديق.

“هل كنت تنتظرني؟”

كان هناك اثنان منهم ، عندما فتح فراي الصندوق الأول ، وجد العنصر الذي كان يبحث عنه.

لم يكن يريد أن يضيع الوقت في التركيز على هؤلاء التوابع الصغار.

في الداخل كانت زجاجة صغيرة مليئة بمادة تشبه الحليب.

“…”

بالنظر إليه ، لم يستطع فراي إلا أن يقول اسمه.

تنحني عيون توركونتا إلى أنصاف أقمار.

“النهر المتجمد.”

متحولة برزت منذ لحظة ولادتها ، بذكاء متفوق مقارنة بالآخرين في عرقها والحظ في أكل القليل من الأعشاب أو العناصر السحرية.

لقد كان سائلًا لا يمكن العثور عليه إلا في كهف بعيدًا عن متناول الإنسان ويتكون بمعدل قطرة واحدة كل ألف عام.

“أقراط تايفون”.

شرب قطرة واحدة فقط من شأنه تنشيط جميع الأوردة في الجسم وزيادة الحجم الأقصى والحساسية للانفجار المانا.

وضع الزجاجة بعناية في حقيبته. كان هذا هو الشيء الوحيد في المربع الأول.

بالإضافة إلى ذلك ، سيزداد حجم غرفة مانا الخاصة بالفرد عدة مرات ، إذا كان “فراي” الأصلي قد أخذ قطرة واحدة ، فسيكون قادرًا على الوصول مباشرة إلى مستوى 4 نجوم في قفزة واحدة.

في تلك اللحظة تجسدت في يده عصا الساحر العظيم واستخدم إحدى التعاويذ المخزنة دون تردد.

كان النهر المتجمد أحد الكنوز التي لم يعرف أحد حقًا ما إذا كان موجودًا بالفعل أم لا.

متحولة برزت منذ لحظة ولادتها ، بذكاء متفوق مقارنة بالآخرين في عرقها والحظ في أكل القليل من الأعشاب أو العناصر السحرية.

كان أيضًا الشيء الذي احتاجه فراي للوصول إلى 7 نجوم بسرعة.

أولئك الذين جاءوا قبل فراي ربما كانوا يبحثون عن بقايا شفايزر.

وضع الزجاجة بعناية في حقيبته. كان هذا هو الشيء الوحيد في المربع الأول.

كان حكمه صحيحًا.

فتح الصندوق الثاني على يمينه.

كانت أزمة مطلقة.

ما وجده هناك كان زوجًا من الأقراط وحجر دم أحمر وسوار أزرق.

بالإضافة إلى ذلك ، حتى لو كان قادرًا على التسبب في انفجار داخلي ، فلن يتمكن من إلحاق أضرار كافية لإخراجها من الهواء.

“…”

لقد ساعد العقل على التركيز بسلاسة واحتوى أيضًا على سحر الحاجز.

أغلق فراي عينيه.

بهذه الفكرة ، أخرج فراي النهر المتجمد من حقيبته.

في الطريق إلى هنا ، رأى فراي العديد من العناصر السحرية. كانت هذه العناصر السحرية هي الأشياء التي سيتبادلها السحرة حتى على حساب حياتهم.

بالطبع سيكون هذا هو الحال.

ومع ذلك ، أثناء النظر إليهم ، لم يكن لدى فراي أي ردود فعل على الإطلاق.

[أنت هنا لتكتسب القوة المخبأة في هذا الجبل.]

لكن الأن اصبحت مختلفة.

“هناك الكثير منهم.”

الأقراط التي أمامه الآن كانت خاصة به.

لقد خرج لأنه سيموت إذا لم يحصل على الطعام والماء.

“أقراط تايفون”.

كانت المعلومات الواردة في الكتاب شحيحة للغاية.

لقد ساعد العقل على التركيز بسلاسة واحتوى أيضًا على سحر الحاجز.

إن استخدام طاقم الحكيم العظيم لن يساعده على الإطلاق.

لم يكن عنصرًا رائعًا على الرغم من أنه كان في الغرفة الأخيرة.

لم يكن هو فقط.

في البداية ، جعلهم فراي يقضون الوقت ، لكنه أعطاهم لشفايزر بعد أن قال إنه يحبهم لسبب ما.

إذا ارتكب خطأً واحدًا ، فسوف يتضرر جسده بشدة ، لكن أي شيء أفضل من الموت هنا.

ومع ذلك ، رفع فراي الأقراط من الصندوق وكأنها كنز.

كانت أساسا النواة. لقد كان الجزء الأكثر أهمية ، لكنه لم يكن كافيًا لإنشاء غولم.

‘لا أصدق أنك تركت هذا في الغرفة الأخيرة.’

‘لا أصدق أنك تركت هذا في الغرفة الأخيرة.’

ابتسم فري ثم نظر إلى السوار.

في البداية ، جعلهم فراي يقضون الوقت ، لكنه أعطاهم لشفايزر بعد أن قال إنه يحبهم لسبب ما.

كان هذا شيئًا تجاوز كل العناصر السحرية التي رآها حتى الآن.

كان أيضًا الشيء الذي احتاجه فراي للوصول إلى 7 نجوم بسرعة.

“عصا الحكيم العظيم.”

بهذه الفكرة ، أخرج فراي النهر المتجمد من حقيبته.

على الرغم من أنه كان على شكل سوار في الوقت الحالي ، إلا أن العصي السحرية هم الذين أحبهم شفايزر كثيرًا.

لقد كان سائلًا لا يمكن العثور عليه إلا في كهف بعيدًا عن متناول الإنسان ويتكون بمعدل قطرة واحدة كل ألف عام.

كان أيضا رمزه.

لكن في هذه اللحظة ، لم يكن فراي قادرًا على استخدام مثل هذا السحر.

لقد جعل مانا أنقى وركزها إلى أقصى حد ، مما زاد من قوتك السحرية عدة مرات.

على أي حال ، لم يكن لديه أي مكونات ولم يكن يعرف كيف يفعل ذلك. لذلك سيحتاج إلى البحث عن محرك دمى موهوب ليصنعه لاحقًا.

كما كان له تأثير تخزين 5 تعاويذ يمكن استخدامها في حالات الطوارئ.

[لكن … لم أستطع الدخول إلى هناك. لم أستطع حتى كسرها.]

لم يستخدم فراي العناصر السحرية ، لكنه قرر الآن تغيير رأيه.

[عيناك شرسة جدا. لكن هذا كل ما يمكنك فعله. تعال … ستكون غذاءي.]

لأنه قبل كل شيء ، كان العنصر ملكًا لشفايزر ، لذلك أراد استخدامه.

مباشرة بعد مغادرة فراي للغرفة ، أغلق الباب.

ارتدت فراي القرط على الفور ووضعت السوار.

كان حكمه صحيحًا.

ثم التقط الجوهرة الحمراء.

حتى أن شفايزر انفجر ضاحكًا.

“هذه … هي نواة غولم …”

بالنظر إليه ، لم يستطع فراي إلا أن يقول اسمه.

لم يفهم تمامًا.

كان هناك باب آخر يبدو أنه المخرج.

كان شفايزر ساحرًا ممتازًا ، لكنه أيضًا كان معتادًا على صناعة الدمى.

كانت أزمة مطلقة.

بمجرد النظر إلى مقدار المانا الموجود في النواة ، يمكنه معرفة مقدار العمل الذي تم وضعه فيها.

“…”

نظر أخيرًا إلى المكتب.

كل واحدة من أسنانها الحادة كانت بحجم فراي نفسه.

كان الجو دافئًا كما لو أن شخصًا ما استخدمه منذ لحظات فقط. في الواقع ، كانت هناك شمعة تبدو وكأنها قد أضاءت للتو.

في الداخل كانت زجاجة صغيرة مليئة بمادة تشبه الحليب.

ما وجده على المكتب كان كتابًا.

[أناستازيا]

هل كانت يوميات؟

خط اليد الأنيق الذي اعتاد عليه كان أشعثًا تمامًا ، كما لو أن الكاتب لا يستطيع التحكم في عواطفه.

فتحها وقرأها.

نظر حول الغرفة مرة أخرى للتأكد من أنه أخذ كل ما يحتاجه.

[رحل لوكاس.]

تم خدش الحاجز الخاص به. تم تشكيله من أقراط تايفون الخاصة به.

كانت هذه مجرد العبارة الأولى ، لكن صدر فراي شعر بالثقل.

[عيناك شرسة جدا. لكن هذا كل ما يمكنك فعله. تعال … ستكون غذاءي.]

خط اليد الأنيق الذي اعتاد عليه كان أشعثًا تمامًا ، كما لو أن الكاتب لا يستطيع التحكم في عواطفه.

ذهب فري الأول إلى الصناديق.

[من الواضح أنه عمل أنصاف الآلهة. لا أحد يستطيع أن يجعله يختفي دون ترك أثر.]

بذل فراي قصارى جهده لعدم إظهار أي تعبيرات على وجهه ، لكن وجود توركونتا كان صادمًا للغاية.

كان حكمه صحيحًا.

“…”

كان أنصاف الآلهة هو الذي ذكره شفايزر هو الذي أرسل لوكاس إلى الهاوية.

بدا توركونتا سعيدا.

[كان لوكاس صانع السلام. لقد كان دورًا لا يمكن لغيره أن يلعبه ووظيفة لا يمكن لأي شخص آخر توليها. حاولت أن أتحمل عبئه ، لكن لا توجد لحظة أشعر فيها أنها غير كافية. أنا اسف. انا اسف جدا. لوكاس ، هذا مستحيل بالنسبة لي.] (TL: peacemaker كما في الشخص الذي يحافظ على تماسك المجموعة وسعادتها)

من منظور إنساني ، كان لهذا الكائن قوى متجاوزة ولم يكن صبورًا على الإطلاق.

انتهت الكلمات في الكتاب عند هذا الحد.

لقد جعل مانا أنقى وركزها إلى أقصى حد ، مما زاد من قوتك السحرية عدة مرات.

لا ، يبدو أن هناك فقرة أخيرة.

الأقراط التي أمامه الآن كانت خاصة به.

[إذا رأى أي شخص هذا ، يرجى إكمال أناستازيا. التوجيهات موجودة … في أعظم تحفة … أناستازيا.]

نظر حول الغرفة مرة أخرى للتأكد من أنه أخذ كل ما يحتاجه.

أخرج فراي النواة مرة أخرى.

لقد جعل مانا أنقى وركزها إلى أقصى حد ، مما زاد من قوتك السحرية عدة مرات.

عندما نظر إليها بعناية ، رأى الحروف محفورة على الأحجار الكريمة.

لكنها لم تنجح.

شكلوا كلمة.

غضب فراي.

[أناستازيا]

“إذا قمت بعمل ذلك غولم ، فستكون لدي صورة واضحة لكيفية سير الأمور بعد أن اختفت.”

* * *

كانت أساسا النواة. لقد كان الجزء الأكثر أهمية ، لكنه لم يكن كافيًا لإنشاء غولم.

“فهمت. هذا غولم أنشأه شفايزر إذن”.

غضب فراي.

ربما فعلها بعد أن اختفى.

كان حجم الغرفة الأخيرة صغيرًا جدًا مقارنةً بالغرف السابقة.

كان فراي فضوليًا.

نظر أخيرًا إلى المكتب.

مما يمكن أن يتذكره ، وصل شفايزر إلى قمة محرك الدمى.

مما يمكن أن يتذكره ، وصل شفايزر إلى قمة محرك الدمى.

كما أحب كل غولم صنعه.

كانت المعلومات الواردة في الكتاب شحيحة للغاية.

لكنه لم يعرب أبدًا عن مثل هذه الثقة في أي من أحجاره.

كان طائر العنقاء.

“غولم استطاع شفايزر أن يسميه رائعته”.

لقد فهم فراي الآن كيف تمكنت توركونتا من الحصول على مثل هذا العمر المذهل.

ما مقدار القوة التي ستمتلكها؟

سار فراي عبر كهف مظلم وعندما وصل بضع خطوات من المخرج ، توقف ، وأصبح تعبيره قاسياً.

“…”

كاد أن يصبح شعره أبيض من الغضب.

هز فراي رأسه وأعاد نواة الغولم في حقيبته.

أخذ نفسا عميقا ، وغادر فراي الكهف.

كانت أساسا النواة. لقد كان الجزء الأكثر أهمية ، لكنه لم يكن كافيًا لإنشاء غولم.

“أنت…”

لم يكن يعرف شيئًا تقريبًا عن صنع الغولم. لقد كانت دمية الغولم التي صنعها وهو يشعر بالملل كارثية لدرجة أنها دفعت شفايزر إلى الجنون.

تحولت جميع الدراك ، بما في ذلك توركونتا ، لتركيز أنظارهم على الشيء الذي كان قادمًا.

حتى أن شفايزر انفجر ضاحكًا.

كان حكمه صحيحًا.

‘لا تحاول أبدًا صنع غولم مرة أخرى!’

كان هذا شيئًا تجاوز كل العناصر السحرية التي رآها حتى الآن.

لقد تذكر ذلك الرجل وهو يضحك بشدة لدرجة أنه يذرف الدموع حتى أصابه في وجهه بكرة نارية.

كان النهر المتجمد أحد الكنوز التي لم يعرف أحد حقًا ما إذا كان موجودًا بالفعل أم لا.

على أي حال ، لم يكن لديه أي مكونات ولم يكن يعرف كيف يفعل ذلك. لذلك سيحتاج إلى البحث عن محرك دمى موهوب ليصنعه لاحقًا.

كان هذا شيئًا تجاوز كل العناصر السحرية التي رآها حتى الآن.

“إذا قمت بعمل ذلك غولم ، فستكون لدي صورة واضحة لكيفية سير الأمور بعد أن اختفت.”

كانت أساسا النواة. لقد كان الجزء الأكثر أهمية ، لكنه لم يكن كافيًا لإنشاء غولم.

كانت المعلومات الواردة في الكتاب شحيحة للغاية.

كان النهر المتجمد أحد الكنوز التي لم يعرف أحد حقًا ما إذا كان موجودًا بالفعل أم لا.

كان أقرب إلى شفايزر وهو يتذمر بشأن وضعه في ذلك الوقت.

“ليس لدي خيار.”

ربما كانت معظم المعلومات التي تركها شفايزر مع أناستازيا.

ومع ذلك ، أثناء النظر إليهم ، لم يكن لدى فراي أي ردود فعل على الإطلاق.

نظر فراي حول الغرفة.

لقد فهم فراي الآن كيف تمكنت توركونتا من الحصول على مثل هذا العمر المذهل.

كان هناك باب آخر يبدو أنه المخرج.

“ليس لدي خيار.”

نظر حول الغرفة مرة أخرى للتأكد من أنه أخذ كل ما يحتاجه.

لقد فهم فراي الآن كيف تمكنت توركونتا من الحصول على مثل هذا العمر المذهل.

تردد فراي للحظة قبل أن يضع الكتاب والقلم على المكتب في حقيبته ويغادر.

في الداخل كانت زجاجة صغيرة مليئة بمادة تشبه الحليب.

كرررر …

الأقراط التي أمامه الآن كانت خاصة به.

مباشرة بعد مغادرة فراي للغرفة ، أغلق الباب.

لأنه قبل كل شيء ، كان العنصر ملكًا لشفايزر ، لذلك أراد استخدامه.

تشانغ.

“غولم استطاع شفايزر أن يسميه رائعته”.

يبدو أن السحر الدفاعي أيضًا لحماية الغرفة ، وهذا يعني أنه لا يمكن للمرء إعادة دخول الغرفة بعد مغادرتها.

“عصا الحكيم العظيم.”

بالطبع ، هذا لا يهم لأنه حصل على ما يريد على أي حال.

[عيناك شرسة جدا. لكن هذا كل ما يمكنك فعله. تعال … ستكون غذاءي.]

سار فراي عبر كهف مظلم وعندما وصل بضع خطوات من المخرج ، توقف ، وأصبح تعبيره قاسياً.

[من الواضح أنه عمل أنصاف الآلهة. لا أحد يستطيع أن يجعله يختفي دون ترك أثر.]

“…”

كان الوحش الذي أمامه هو أول من التقى به منذ عودته وكان لديه القدرة على قتله.

نظر إلى الوراء.

[إذا رأى أي شخص هذا ، يرجى إكمال أناستازيا. التوجيهات موجودة … في أعظم تحفة … أناستازيا.]

كان الكهف الذي كان فيه طريقًا مسدودًا ، لذا لم يكن أمامه خيار سوى الخروج.

ما لم يفعل شيئًا بشأن توركونتا الذي كان النواة ، فإن مجموعة وحوش الدريك ستواصل مهاجمته إلى أجل غير مسمى.

كان على يقين من أنه يعرف ذلك وكان ينتظره في الخارج.

“ليس لدي خيار.”

أخذ نفسا عميقا ، وغادر فراي الكهف.

“تعاويذي لا يمكن أن تقتل توركونتا.”

[….]

مزقت الرماح جلد الدريك السميك كما لو كان من الورق.

لقد كان دريك.

بغض النظر عن مدى ذكاء توركونتا عند مقارنته بـ الدريك العاديين ، لم يكن هناك طريقة له للتنافس مع الحكيم شفايزر سترو الذي أنشأ الزنزانة على هذا الجبل.

بحجم عشرات المرات من حجم دريك العادي ، يحدق في فراي بعيونها الحمراء الناريّة.

ترجمة  : [ Heavenly Red Skull ]

كل واحدة من أسنانها الحادة كانت بحجم فراي نفسه.

نظر فراي حول الغرفة.

-ملك الدريك.

ظهرت الرماح الجليدية في السماء وتمكنت من عاصفة الرياح ، وحلقت بقوة لا تصدق نحو وحوش الدريك.

لقد كان حاكم الجبال التي لم يرغب فراي في مواجهته.

متحولة برزت منذ لحظة ولادتها ، بذكاء متفوق مقارنة بالآخرين في عرقها والحظ في أكل القليل من الأعشاب أو العناصر السحرية.

لم يكن هو فقط.

إذا كنت ستقارنه بدريك عادي ، فإن وجود توركونتا يمكن أن يُعزى فقط إلى مجموعة من المعجزات المتداخلة التي كان من المستحيل تكرارها.

كما لو كان يحرس الملك ، كان هناك عشرات الدراكي تحوم في الجوار.

يبدو أن السحر الدفاعي أيضًا لحماية الغرفة ، وهذا يعني أنه لا يمكن للمرء إعادة دخول الغرفة بعد مغادرتها.

نظر فراي حوله.

تركت توركونتا ضحكة منخفضة.

“هذا هو أسوأ موقف.”

الأقراط التي أمامه الآن كانت خاصة به.

لقد كان جرفًا شديدًا ، ولم يكن له مكان يخطو فيه بشكل صحيح.

[كوكوكو.]

كان الخصم أيضًا وحشًا يمكن أن يطير ولديه جلد قاسي لن يعمل السحر جيدًا ضده.

نظر أخيرًا إلى المكتب.

تنهد فراي وفتح فمه.

[لذا انتظرت. شاهدت ما كان يفعله البشر. إما أنهم حصلوا على نوع من الأسلحة من الفضاء المخفي أو أصبحوا أقوى بشكل مباشر عندما خرجوا. من الكهف الذي خرجت منه للتو.]

“هل كنت تنتظرني؟”

ثم شعر بشيء ساخن يتدفق عبر ظهره. لكن فراي لم ينتبه لها كثيرًا.

[…]

“إذا قمت بعمل ذلك غولم ، فستكون لدي صورة واضحة لكيفية سير الأمور بعد أن اختفت.”

ظلت عيون ملك الدريك المشرقة تحدق في فراي.

نظر فراي حول الغرفة.

واصل فراي بهدوء.

[أولئك الذين تناولوا الإكسير … كانت رائحتهم لذيذة للغاية. وعندما أكلتهم ، أصبحت أقوى. منذ ذلك الحين ، انتظرت أن يأتي بشر مثلك.]

“أعلم أن لديك ذكاء. اجب. هل كنت تنتظرني؟ ”

لقد كان جرفًا شديدًا ، ولم يكن له مكان يخطو فيه بشكل صحيح.

[كوكوكو.]

كان فراي قادرًا على إجراء عملية اختيار ثلاثية الآن ، لكن لم يكن لديه الوقت للقيام بذلك.

ضحك ملك الدريك. كما صرخ الدريك في المناطق المحيطة كما لو كانوا يستجيبون.

-ملك الدريك.

[أنت رجل مثير للاهتمام. نعم ، كنت في انتظارك. كنت أنتظر الإنسان الذي دخل جبال توركونتا دون خوف.]

ربما كانت معظم المعلومات التي تركها شفايزر مع أناستازيا.

أطلق ملك الدريك، توركونتا ، ضحكة أخرى.

ظل توركونتا يتحدث ليطرد الذكريات المهينة.

[أنت هنا لتكتسب القوة المخبأة في هذا الجبل.]

الآن جاء دور توركونتا وكان أنفاسه تقترب.

“… أنت تعرف عن وجود هذا الزنزانة.”

لكن الأمر سيستغرق أسبوعًا على الأقل حتى يستقر النهر المتجمد.

[أوه أوه. بالتاكيد. لقد مرت ألف عام منذ أن حكمت هذا المكان. كيف لا أعرف حتى هذا؟]

ومع ذلك ، رفع فراي الأقراط من الصندوق وكأنها كنز.

ألف سنة.

لم يكن عنصرًا رائعًا على الرغم من أنه كان في الغرفة الأخيرة.

عبس فري.

ذهب فري الأول إلى الصناديق.

لقد شعر بها منذ اللحظة التي رآها بها ، ولكن بعد سماع هذه الكلمات من ملك الدريك شخصيًا ، أصبح متأكدًا.

نظر فراي حوله بشراسة بينما كان يقتل الدريك الذي كان في مكان قريب.

“لقد تجاوز عرقه.”

اتخذ فراي قراره. لم يكن يعرف مدى استقراره.

الحجم المضحك والفكر الشبيه بالبشر والعمر الطويل.

“النهر المتجمد.”

لابد أن الأمر استغرق الكثير.

“ليس لدي خيار.”

متحولة برزت منذ لحظة ولادتها ، بذكاء متفوق مقارنة بالآخرين في عرقها والحظ في أكل القليل من الأعشاب أو العناصر السحرية.

لم يكن هو فقط.

إذا كنت ستقارنه بدريك عادي ، فإن وجود توركونتا يمكن أن يُعزى فقط إلى مجموعة من المعجزات المتداخلة التي كان من المستحيل تكرارها.

كان حجم الغرفة الأخيرة صغيرًا جدًا مقارنةً بالغرف السابقة.

أدركها فراي مرة أخرى.

“كويك!”

كان الوحش الذي أمامه هو أول من التقى به منذ عودته وكان لديه القدرة على قتله.

ما وجده على المكتب كان كتابًا.

[في البداية تساءلت عن سبب قدوم بشر ليسوا من حولنا. كنت أشعر بالفضول لمعرفة ما يريدون ، لذلك تركت لهم طريقتهم الخاصة لبعض الوقت.]

كان الأمر تمامًا كما لو أن ساحرًا من فئة 6 نجوم لم يتمكن أبدًا من هزيمة ساحر 7 نجوم.

أولئك الذين جاءوا قبل فراي ربما كانوا يبحثون عن بقايا شفايزر.

نظر أخيرًا إلى المكتب.

[لقد فتشت العديد من الأماكن قبل أن ألاحظ هذا الجبل. كان من السهل جدا أن تلاحظ. علمت أيضًا أن هناك الفضاء مخفي بالداخل …]

تركت توركونتا ضحكة منخفضة.

تحدث توركونتا بطريقة مسيئة قليلاً.

بدأ الدراكيون الذين كانوا يشاهدون من الجو ينقضون على الأرض.

[لكن … لم أستطع الدخول إلى هناك. لم أستطع حتى كسرها.]

كانت أساسا النواة. لقد كان الجزء الأكثر أهمية ، لكنه لم يكن كافيًا لإنشاء غولم.

بالطبع سيكون هذا هو الحال.

من منظور إنساني ، كان لهذا الكائن قوى متجاوزة ولم يكن صبورًا على الإطلاق.

بغض النظر عن مدى ذكاء توركونتا عند مقارنته بـ الدريك العاديين ، لم يكن هناك طريقة له للتنافس مع الحكيم شفايزر سترو الذي أنشأ الزنزانة على هذا الجبل.

[لذا انتظرت. شاهدت ما كان يفعله البشر. إما أنهم حصلوا على نوع من الأسلحة من الفضاء المخفي أو أصبحوا أقوى بشكل مباشر عندما خرجوا. من الكهف الذي خرجت منه للتو.]

لم يكن ليتمكن من حل هذا الجبل ما لم يقرر التنين مساعدته.

كان الخصم أيضًا وحشًا يمكن أن يطير ولديه جلد قاسي لن يعمل السحر جيدًا ضده.

[لذا انتظرت. شاهدت ما كان يفعله البشر. إما أنهم حصلوا على نوع من الأسلحة من الفضاء المخفي أو أصبحوا أقوى بشكل مباشر عندما خرجوا. من الكهف الذي خرجت منه للتو.]

كانت أزمة مطلقة.

تنحني عيون توركونتا إلى أنصاف أقمار.

حتى لو استخدم أقوى نوباته ، فلن يكون قادرًا على قتلها.

[بالطبع منذ أن كانوا بشر. أصبح معظمهم فريسة لي.]

“… أنت تعرف عن وجود هذا الزنزانة.”

في تلك اللحظة ظهر تلميح خافت من الاستياء على وجه توركنتا.

تم خدش الحاجز الخاص به. تم تشكيله من أقراط تايفون الخاصة به.

كان ذلك لأنه تذكر امرأة هربت من قبضته.

بحجم عشرات المرات من حجم دريك العادي ، يحدق في فراي بعيونها الحمراء الناريّة.

كان لديها شعر أرجواني ونظرة جليدية.

استخدم زاوية الجرف المطلق ليطعن برقبة توركونتا كالرمح.

ظل توركونتا يتحدث ليطرد الذكريات المهينة.

ربما فعلها بعد أن اختفى.

[جعلني سعيدا جدا. كان لدى بعضهم أسلحة لم أستطع حتى كسرها. كانوا مزعجين في التعامل معهم لذلك تخلصت منهم. لكن أكثر ما أوليت به اهتمامًا لم يكن أولئك الذين خرجوا بالسلاح.]

كان الجو دافئًا كما لو أن شخصًا ما استخدمه منذ لحظات فقط. في الواقع ، كانت هناك شمعة تبدو وكأنها قد أضاءت للتو.

تركت توركونتا ضحكة منخفضة.

حتى لو استخدم أقوى نوباته ، فلن يكون قادرًا على قتلها.

[أولئك الذين تناولوا الإكسير … كانت رائحتهم لذيذة للغاية. وعندما أكلتهم ، أصبحت أقوى. منذ ذلك الحين ، انتظرت أن يأتي بشر مثلك.]

كان الجو دافئًا كما لو أن شخصًا ما استخدمه منذ لحظات فقط. في الواقع ، كانت هناك شمعة تبدو وكأنها قد أضاءت للتو.

بدا توركونتا سعيدا.

فتح الصندوق الثاني على يمينه.

لقد فهم فراي الآن كيف تمكنت توركونتا من الحصول على مثل هذا العمر المذهل.

تنهد فراي وفتح فمه.

“عندما أكل البشر الذين اختاروا تناول الإكسير ، أكل أيضًا الإكسير الذي كان بحوزتهم.”

حتى المنحدرات ستذوب مثل الجليد في الصحراء تحت أنفاسه.

أو أكل البشر الذين أكلوها بالفعل. في كلتا الحالتين سيكون لهما نفس النتيجة.

الأقراط التي أمامه الآن كانت خاصة به.

كان توركونتا يصطاد البشر بهذه الطريقة.

لإسقاط توركونتا ، سيحتاج إلى تعويذة قوية واحدة كبيرة ، وليس مجموعة من التعويذات الصغيرة والضعيفة.

لم يستطع الذهاب إلى الزنزانة ، لذلك انتظر البشر الذين دخلوا الأبراج المحصنة وأخذوا الإكسير ثم قتلهم وأكلهم.

لكنه لم يعرب أبدًا عن مثل هذه الثقة في أي من أحجاره.

غضب فراي.

كان توركونتا كبيرًا جدًا لذلك.

كاد أن يصبح شعره أبيض من الغضب.

كان شفايزر ساحرًا ممتازًا ، لكنه أيضًا كان معتادًا على صناعة الدمى.

كان هذا الوحش القذر يستخدم زنزانة أفضل صديق له كطعم.

كواجيك.

لقد كان عارًا على شفايزر الذي عامل هذا الزنزانة على أنه طفله.

هووك.

في الوقت نفسه ، كان من الضروري له أن يظل عقلانيًا في الوقت الحالي. قام بسرعة بتقييم وضعه الحالي.

تحدث توركونتا بطريقة مسيئة قليلاً.

“تعاويذي لا يمكن أن تقتل توركونتا.”

لقد خرج لأنه سيموت إذا لم يحصل على الطعام والماء.

لن يستطع هزيمته.

“جدار الأرض”.

كان الأمر تمامًا كما لو أن ساحرًا من فئة 6 نجوم لم يتمكن أبدًا من هزيمة ساحر 7 نجوم.

أطلق ملك الدريك، توركونتا ، ضحكة أخرى.

حتى لو استخدم أقوى نوباته ، فلن يكون قادرًا على قتلها.

[في البداية تساءلت عن سبب قدوم بشر ليسوا من حولنا. كنت أشعر بالفضول لمعرفة ما يريدون ، لذلك تركت لهم طريقتهم الخاصة لبعض الوقت.]

إن استخدام طاقم الحكيم العظيم لن يساعده على الإطلاق.

بغض النظر عن مدى ذكاء توركونتا عند مقارنته بـ الدريك العاديين ، لم يكن هناك طريقة له للتنافس مع الحكيم شفايزر سترو الذي أنشأ الزنزانة على هذا الجبل.

‘اللعنة.’

‘لا أصدق أنك تركت هذا في الغرفة الأخيرة.’

بذل فراي قصارى جهده لعدم إظهار أي تعبيرات على وجهه ، لكن وجود توركونتا كان صادمًا للغاية.

ظل توركونتا يتحدث ليطرد الذكريات المهينة.

من منظور إنساني ، كان لهذا الكائن قوى متجاوزة ولم يكن صبورًا على الإطلاق.

عض فراي شفته وبدأ في إلقاء التعويذات بكلتا يديه.

يتناسب دهاءه مع عمره لأنه لم يكن في عجلة من أمره لتناول وجبته.

مزقت الرماح جلد الدريك السميك كما لو كان من الورق.

ففت.

كان طائر العنقاء.

[عيناك شرسة جدا. لكن هذا كل ما يمكنك فعله. تعال … ستكون غذاءي.]

مما يمكن أن يتذكره ، وصل شفايزر إلى قمة محرك الدمى.

فتح توركونتا فمه على مصراعيه وشعرت بحمم مثل اللهب تتسلق حلقها.

ومع ذلك ، أثناء النظر إليهم ، لم يكن لدى فراي أي ردود فعل على الإطلاق.

وضع فراي مانا في السوار.

تنهد فراي وفتح فمه.

في تلك اللحظة تجسدت في يده عصا الساحر العظيم واستخدم إحدى التعاويذ المخزنة دون تردد.

ومع ذلك ، أثناء النظر إليهم ، لم يكن لدى فراي أي ردود فعل على الإطلاق.

“جدار الأرض”.

[لذا انتظرت. شاهدت ما كان يفعله البشر. إما أنهم حصلوا على نوع من الأسلحة من الفضاء المخفي أو أصبحوا أقوى بشكل مباشر عندما خرجوا. من الكهف الذي خرجت منه للتو.]

كررر.

لم يستطع الذهاب إلى الزنزانة ، لذلك انتظر البشر الذين دخلوا الأبراج المحصنة وأخذوا الإكسير ثم قتلهم وأكلهم.

لقد كانت تعويذة بسيطة رفعت الأرض أمام العجلة وخلقت جدارًا ، لكن فراي كان يستخدم التضاريس.

ربما كانت معظم المعلومات التي تركها شفايزر مع أناستازيا.

استخدم زاوية الجرف المطلق ليطعن برقبة توركونتا كالرمح.

“هناك الكثير منهم.”

لقد كانت قوية لدرجة أنها لم تعد تشبه جدار الأرض.

ارتدت فراي القرط على الفور ووضعت السوار.

كواجيك.

تحولت جميع الدراك ، بما في ذلك توركونتا ، لتركيز أنظارهم على الشيء الذي كان قادمًا.

لكنها لم تنجح.

هز فراي رأسه وأعاد نواة الغولم في حقيبته.

الرمح مثل جدار الأرض ، والذي كان يجب أن يكون أقوى حتى من الرمح الفولاذي ، لا يمكن أن يترك خدشًا على رقبة توركونتا.

الآن جاء دور توركونتا وكان أنفاسه تقترب.

لكنها لم تنجح.

حتى المنحدرات ستذوب مثل الجليد في الصحراء تحت أنفاسه.

[لقد فتشت العديد من الأماكن قبل أن ألاحظ هذا الجبل. كان من السهل جدا أن تلاحظ. علمت أيضًا أن هناك الفضاء مخفي بالداخل …]

قفز فراي في الهواء ونشط سحر الطيران.

ترجمة  : [ Heavenly Red Skull ]

هووك.

تحولت جميع الدراك ، بما في ذلك توركونتا ، لتركيز أنظارهم على الشيء الذي كان قادمًا.

ثم شعر بشيء ساخن يتدفق عبر ظهره. لكن فراي لم ينتبه لها كثيرًا.

إذا كانت الغرف التي رآها حتى الآن غرف تخزين ، فإن هذه الغرفة تبدو أشبه بالغرفة التي يعيش فيها شخص ما.

“كويك!”

هل يمكنني إحداث انفجار في جسده؟ إذا قمت بتنسيقها بشكل صحيح ، يجب أن أكون قادرًا على القيام بذلك بطريقة ما. ربما يجب أن أغلق بصره بسبب الضباب أو الدخان … لا. رفرف بسيط بجناحيه سيكون قادرًا على التخلص من هذه الحيل الصغيرة.

بدأ الدراكيون الذين كانوا يشاهدون من الجو ينقضون على الأرض.

كان طائر العنقاء.

عض فراي شفته وبدأ في إلقاء التعويذات بكلتا يديه.

“كويك!”

”رمح الجليد. عاصفة الرياح. ”

“هذه … هي نواة غولم …”

ظهرت الرماح الجليدية في السماء وتمكنت من عاصفة الرياح ، وحلقت بقوة لا تصدق نحو وحوش الدريك.

كان هناك اثنان منهم ، عندما فتح فراي الصندوق الأول ، وجد العنصر الذي كان يبحث عنه.

مزقت الرماح جلد الدريك السميك كما لو كان من الورق.

[كوكوكو.]

كان فراي قادرًا على إجراء عملية اختيار ثلاثية الآن ، لكن لم يكن لديه الوقت للقيام بذلك.

“لقد تجاوز عرقه.”

“هناك الكثير منهم.”

كان على يقين من أنه يعرف ذلك وكان ينتظره في الخارج.

كرك.

لا ، يبدو أن هناك فقرة أخيرة.

تم خدش الحاجز الخاص به. تم تشكيله من أقراط تايفون الخاصة به.

كان أنصاف الآلهة هو الذي ذكره شفايزر هو الذي أرسل لوكاس إلى الهاوية.

إذا لم يكن للحاجز ، لكان قد أجبر على إلقاء السحر الدفاعي.

“جدار الأرض”.

لم يكن يريد أن يضيع الوقت في التركيز على هؤلاء التوابع الصغار.

كاد أن يصبح شعره أبيض من الغضب.

ما لم يفعل شيئًا بشأن توركونتا الذي كان النواة ، فإن مجموعة وحوش الدريك ستواصل مهاجمته إلى أجل غير مسمى.

سار فراي عبر كهف مظلم وعندما وصل بضع خطوات من المخرج ، توقف ، وأصبح تعبيره قاسياً.

نظر فراي حوله بشراسة بينما كان يقتل الدريك الذي كان في مكان قريب.

كان الأمر تمامًا كما لو أن ساحرًا من فئة 6 نجوم لم يتمكن أبدًا من هزيمة ساحر 7 نجوم.

هل يمكنني إحداث انفجار في جسده؟ إذا قمت بتنسيقها بشكل صحيح ، يجب أن أكون قادرًا على القيام بذلك بطريقة ما. ربما يجب أن أغلق بصره بسبب الضباب أو الدخان … لا. رفرف بسيط بجناحيه سيكون قادرًا على التخلص من هذه الحيل الصغيرة.

من منظور إنساني ، كان لهذا الكائن قوى متجاوزة ولم يكن صبورًا على الإطلاق.

بالإضافة إلى ذلك ، حتى لو كان قادرًا على التسبب في انفجار داخلي ، فلن يتمكن من إلحاق أضرار كافية لإخراجها من الهواء.

ضحك ملك الدريك. كما صرخ الدريك في المناطق المحيطة كما لو كانوا يستجيبون.

كان توركونتا كبيرًا جدًا لذلك.

لم يفهم تمامًا.

كان بحاجة إلى الهروب ، ولكن في اللحظة التي فكر فيها في الأمر ، أدرك أنه من المستحيل عليه الهروب.

[لقد فتشت العديد من الأماكن قبل أن ألاحظ هذا الجبل. كان من السهل جدا أن تلاحظ. علمت أيضًا أن هناك الفضاء مخفي بالداخل …]

لم يسمحوا له بالفرار أبدًا ولم يكن في المرحلة التي يمكنه فيها استخدام تعويذة الإنتقال.

‘لا تحاول أبدًا صنع غولم مرة أخرى!’

لا ، حتى لو كان بإمكانه استخدامها ، سيظل بحاجة إلى 10 دقائق لتنشيطها.

في تلك اللحظة ظهر تلميح خافت من الاستياء على وجه توركنتا.

“السحر لن ينجح. وإلا فلن يؤكل الآخر الذي اصطاده. هذه…’

مزقت الرماح جلد الدريك السميك كما لو كان من الورق.

كانت أزمة مطلقة.

‘لا تحاول أبدًا صنع غولم مرة أخرى!’

لإسقاط توركونتا ، سيحتاج إلى تعويذة قوية واحدة كبيرة ، وليس مجموعة من التعويذات الصغيرة والضعيفة.

الأقراط التي أمامه الآن كانت خاصة به.

لكن في هذه اللحظة ، لم يكن فراي قادرًا على استخدام مثل هذا السحر.

“السحر لن ينجح. وإلا فلن يؤكل الآخر الذي اصطاده. هذه…’

“إذا لم أستطع فعل ذلك ، سأحتاج إلى أخذ النهر المتجمد …”

هز فراي رأسه وأعاد نواة الغولم في حقيبته.

لكن الأمر سيستغرق أسبوعًا على الأقل حتى يستقر النهر المتجمد.

“غولم استطاع شفايزر أن يسميه رائعته”.

لقد خرج لأنه سيموت إذا لم يحصل على الطعام والماء.

هز فراي رأسه وأعاد نواة الغولم في حقيبته.

“ليس لدي خيار.”

لم يسمحوا له بالفرار أبدًا ولم يكن في المرحلة التي يمكنه فيها استخدام تعويذة الإنتقال.

اتخذ فراي قراره. لم يكن يعرف مدى استقراره.

“غولم استطاع شفايزر أن يسميه رائعته”.

إذا ارتكب خطأً واحدًا ، فسوف يتضرر جسده بشدة ، لكن أي شيء أفضل من الموت هنا.

[أولئك الذين تناولوا الإكسير … كانت رائحتهم لذيذة للغاية. وعندما أكلتهم ، أصبحت أقوى. منذ ذلك الحين ، انتظرت أن يأتي بشر مثلك.]

بهذه الفكرة ، أخرج فراي النهر المتجمد من حقيبته.

إذا ارتكب خطأً واحدًا ، فسوف يتضرر جسده بشدة ، لكن أي شيء أفضل من الموت هنا.

“كيويـك!”

في البداية ، جعلهم فراي يقضون الوقت ، لكنه أعطاهم لشفايزر بعد أن قال إنه يحبهم لسبب ما.

من بعيد ، طار شيء منهم صريرًا.

كرك.

تحولت جميع الدراك ، بما في ذلك توركونتا ، لتركيز أنظارهم على الشيء الذي كان قادمًا.

[أناستازيا]

لم يستطع فراي إلا أن يغمغم عندما رأى شكل المخلوق.

نظر أخيرًا إلى المكتب.

“أنت…”

في تلك اللحظة ظهر تلميح خافت من الاستياء على وجه توركنتا.

كان طائر العنقاء.

‘اللعنة.’

ترجمة  : [ Heavenly Red Skull ]

على اليسار كان هناك مكتب وكرسي وعلى اليمين كان هناك بعض صناديق التخزين المتهالكة.

خط اليد الأنيق الذي اعتاد عليه كان أشعثًا تمامًا ، كما لو أن الكاتب لا يستطيع التحكم في عواطفه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط