معركة دايجون (4)
الفصل 49: معركة دايجون (4)
ارتجفت عيون الفيكونت باركو بقلق، حتى بعد فحص وجه هومر، اعتقد أنه لم يكن حقيقيًا.
في الواقع، لم يستطع فهم قدرة رومان بوضوح.
حتى كريس، الذي كان يعتقد أنه يعرف رومان جيدًا، صُدم من الموقف الذي دمر الفطرة السليمة.
طفل قزم.
انتصار كريس.
فهم.
لقد بدا وكأنه شخص لا يستطيع استخدام هالته، وقد تعرض للإذلال بخسارته أمام رومان في موقف كان يستخدم فن المبارزة فقط.
كان مروعًا.
قهر هومر.
بالنظر إلى رأس جانسون وهو يتدحرج على الأرض، تقبل الناس الواقع، قائلين إنه كان ممكنًا لأنه كان كريس، الذي لا يزال يطلق عليه المبارز العبقري.
أليس كريس تلميذاً لجوناثان؟
إنه شخص عظيم كان في التصنيف قبل دخوله عالم الـ 4 نجوم، وهو الآن إله كايرو متجاوزاً المركز الثلاثين.
كان شيئًا لا يمكن فهمه بالفطرة السليمة، لكنه لم يكن مستحيلًا بدون تعاليم جوناثان.
المشكلة.
كانت هذه المباراة.
“اذهب.”
نجح القتال بين كريس وجانسون بطريقة ما في ملاءمة المنطق، لكن جسد هومر البارد جعل الناس يشعرون وكأن الوقت قد توقف.
ابتلع كريس لعابه.
لم يصدق.
لم يكن هومر كائنًا يمكن التعبير عنه بكلمة “قوي”.
الفصل 49: معركة دايجون (4)
كان غباء.
إنه شخص عظيم كان في التصنيف قبل دخوله عالم الـ 4 نجوم، وهو الآن إله كايرو متجاوزاً المركز الثلاثين.
انتهى القتال.
مات.
ارتجفت عيون الفيكونت باركو بقلق، حتى بعد فحص وجه هومر، اعتقد أنه لم يكن حقيقيًا.
دون حتى عرض هالة الـ 4 نجوم، كسرت ضربة رومان السيف والجسد في نفس الوقت ونشرت الدم.
كان مروعًا.
“اه، كيف حدث هذا؟”
“هل أرى الهراء الآن؟”
بينسون فارس العدم. (اسم يليق به فهو لاشيئ حقا هههه)
فقد الناس عقولهم.
‘أنت أحمق.‘
الآن بعد أن أكد مهارة رومان الحقيقية، فإن كريس لديه إحساس بالرهبة وكذلك إحساس بالإحباط.
رومان ديمتري.
اصطف مع سادة الموريم كـ جيرسونج. على عكس المكانة التي كان عليها كـ تشونما بايك جونغ هيوك، عليه أن يكون مستعدًا للموت إذا كان مهملاً، لذا فإن الطريقة العقلية هنا كانت غير فعالة.
لهذا السبب.
بالطبع، اعتقدوا أنه مات.
كانت هذه المباراة.
بمعرفة أن خصمه كان هومر وأن عدم الامتناع عن القتال كان مجرد شجاعة، لم يفكروا حتى 1٪ انه سيفوز. لايستطيع الناس قول أي شيء.
بصرف النظر عن حقيقة أنها كانت معركة مهمة بين النصر والهزيمة، أغمضوا عينهم عدة مرات ليروا ما إذا كان هذا حقيقة واقعة.
لو كان هو رومان الذي عرفه، لكان ذلك ممكنًا.
شخص واحد فقط. أخذ الواقع أمامه كأمر مسلم به، رومان.
عندما قالته لأول مرة.
‘الرجل الذي لم يصل إلى الذروة مغرور‘.
“…لوردي. نحن بحاجة إلى إخراج مقاتلنا.”
كان معدل النمو سريعًا لدرجة أنه لا يوجد أحد مماثل يمكن العثور عليه في الموريم.
هومر.
لم يأخذ الناس الأمر على محمل الجد.
كانت هالته قوية.
كان أقوى شخص قابله رومان في قارة سالاماندر، لكن معايير تقييم رومان ليست من هذا العالم، ولكن من حياته السابقة.
لقد تلاعبوا بالوثائق عمدًا للحث على قتال مع لورانس، وأنفقوا مبلغًا فلكيًا من المال باستخدام اتصالات الحكومة المركزية لاستدعاء الكونت إرتس.
لا يمكن أن يعرف الحقيقة.
اصطف مع سادة الموريم كـ جيرسونج. على عكس المكانة التي كان عليها كـ تشونما بايك جونغ هيوك، عليه أن يكون مستعدًا للموت إذا كان مهملاً، لذا فإن الطريقة العقلية هنا كانت غير فعالة.
“لا يمكننا أن نفقد أملنا الأخير. أرسل بينسون. نظرًا لأنه الرجل الذي أهان باركو في الحفلة الاجتماعية. سأعطيه فرصة للتعويض عن ذلك في هذه المواجهة.”
ضربة هومر.
لا يمكن أن يعرف الحقيقة.
بينما أعجب الناس بالهالة التي ظهرت بشكل جذاب، تنهد رومان عند انفجار الطاقة التي تسربت واحدة تلو الأخرى.
منذ حوالي شهرين.
وبالتالي.
من أجل البقاء كفارس باركو، حتى مع العلم بحقيقة أنهم يريدون التخلص منه، لم يستطع تجنب معركة دايجون.
أنهى القتال.
وفقا للقانون العسكري، كان يستحق العقاب.
لأنه كان يعلم أنه كان انتصاره.
“ما هذا الموقف الذي يتخذه جندي عادي؟ خصمك فارس العدم، هو ليس شخصًا يمكنك التعامل معه. معركة دايجون هي مكان مقدس لشرف لورانس. احتراماً لوجه السيد رومان، سوف اغفر لك هذه المرة، فأسرع وتراجع “.
أصبح الحادث في ذلك الوقت قضية كبيرة بين الأرستقراطيين.
لم يكن هومر خصمًا لرومان، وانطفأت رغبته الشديدة في القتال في الحال.
رومان ديمتري.
وبالتالي.
قال رومان.
كان الناس يقولون إن رومان قام بالانتقام لتابعيه، لكن وراء الكواليس كان تابعاً ضعيفًا تعرض للإهانة والضرب بصمت.
“أيها القاضي، يرجى إعلان النتائج”.
من أجل البقاء كفارس باركو، حتى مع العلم بحقيقة أنهم يريدون التخلص منه، لم يستطع تجنب معركة دايجون.
انتهى كل شيء.
‘لماذا يمكن هزيمة هومر؟ هومر مبارز ذو أربع نجوم على عكس الحمقى في المنطقة الشمالية الشرقية، فهو مبارز حقيقي تجول في أنحاء المملكة للتعامل مع الأقوياء. لكن الخسارة بهذه الطريقة لا معنى لها من الواضح أن هذه مؤامرة من نقابة المرتزقة لقد أرسلوا بوجه هومر، لذلك قُتل هذا الرجل المزيف دون هزيمة نيرد ديمتري.‘
أدرك الناس الواقع.
انتصار رومان.
في فوز 2 ضد 3، حصلت عائلة لورانس بالفعل على لقب الفائز.
بسبب المقاطعة المفاجئة، تحدث فارس لورانس بصوت صارم.
بلع.
ابتلع كريس لعابه.
عندما تقدم بينسون إلى الأمام، كان هناك اضطراب في معسكر لورانس.
بينما كان يشاهد المعركة بين رومان وهومر، كانت راحة يده مبللة بالعرق.
‘انتهى.’
“سأعود قريبا.”
‘…هذه هي مهارة السيد الحقيقية.‘
بعد ان هزم كريس.
سواء كان خيارًا للانتقام من بينسون لما عانى منه، أو كان يخاطر بحياته لإثبات فائدته، فهو لا يعرف السبب.
في الواقع، لم يستطع فهم قدرة رومان بوضوح.
كان فارس لورانس على حق، لكن قائد لورانس، الذي تبعه راقب الموقف بصمت.
كان فارس لورانس على حق، لكن قائد لورانس، الذي تبعه راقب الموقف بصمت.
عندما قالته لأول مرة.
من الواضح أن رومان في ذلك الوقت لم يكن قوياً كما هو الآن.
‘ربما لا أعرف ما إذا كان وعدي سابق لأوانه.‘
لقد بدا وكأنه شخص لا يستطيع استخدام هالته، وقد تعرض للإذلال بخسارته أمام رومان في موقف كان يستخدم فن المبارزة فقط.
وفقًا للخطة الأصلية، قرروا ان الفارس ذو النجمتين سيأخذ المباراة الثالثة.
بعد ذلك، اكتشف الحقيقة.
كان رومان يتعامل مع المانا بطريقة مختلفة، وعلى عكس الصورة الخارجية لنيرد ديمتري، حقيقة أنه وصل بالفعل إلى مستوى كبير.
“اه، كيف حدث هذا؟”
كانت المشكلة أن المستوى لم يكن واضحًا.
انتصار رومان.
هل كان حده عند هزيمتي، أم أن هناك ما هو أكثر مما يجهله؟
أخذ نفساً عميقا.
لا يمكن أن يعرف الحقيقة.
هومر.
لم يكن هومر خصمًا لرومان، وانطفأت رغبته الشديدة في القتال في الحال.
لذلك كانت هذه الحرب فرصة جيدة لرؤية الوجه الحقيقي لرومان.
لم يكن هومر كائنًا يمكن التعبير عنه بكلمة “قوي”.
لم يستطع الفيكونت باركو أن يعدو إلى رشده.
عندما ذبح العشرات من الجنود.
في فوز 2 ضد 3، حصلت عائلة لورانس بالفعل على لقب الفائز.
فهم.
لم يزعج الفيكونت باركو بوضع بديل.
لو كان هو رومان الذي عرفه، لكان ذلك ممكنًا.
ارتجفت عيون الفيكونت باركو بقلق، حتى بعد فحص وجه هومر، اعتقد أنه لم يكن حقيقيًا.
بصفته فارسًا من فرسان لورانس، الذي كان من المقرر أن يشارك في المباراة الثالثة، فقد كان خصمًا يمكنه الفوز ضده دون قيد أو شرط، ولكن برز شخص قبل أن يتقدم.
وبصراحة، لقد فوجئ قليلاً عندما قطع رقبة المحارب ذو النجمتين بيرج، وكسر الفلير.
كان غباء.
أخيرا.
الأحداث في الحفلة الاجتماعية.
انتصار كريس.
قهر هومر.
يقال أن هومر كان مهملاً ولم يستخدم الهالة ذات الـ 4 نجوم، لكن هومر، الذي أظهر الهالة ذات الـ 3 نجوم إلى أقصى الحدود، قُطع إلى جزأين مع السيف.
حقا مشهد ساحق.
حتى كريس، الذي كان يعتقد أنه يعرف رومان جيدًا، صُدم من الموقف الذي دمر الفطرة السليمة.
‘هل كان لدى السيد هذا المستوى من المهارة منذ أن قاتلني؟ أم أنه حقق نموًا سريعًا منذ القتال معي؟ لا أستطيع أن أفهم أي شيء بالمنطق السليم. في الحالة الأولى، من الواضح أن السيد في ذلك الوقت لم يكن قوياً بما يكفي للتغلب على هومر، وبالنسبة للأخيرة كان الوقت قصيرًا للغاية ولم يكن منطقيا كيف أمكنه هذا بحق الجحيم؟‘
أخيرا.
كان عقله معقدًا.
خضع لتحسين الهيكل العظمي.
لم يجرؤ حتى على توقع الحقيقة.
_______________________________________________
فهم.
منذ حوالي شهرين.
“اذهب.”
خسر كريس، ولم يكن رومان يستطيع استخدام الهالة ذات النجمة الواحدة، لكن الوضع كان مختلفاً وفقًا لمعايير رومان.
بصرف النظر عن حقيقة أنها كانت معركة مهمة بين النصر والهزيمة، أغمضوا عينهم عدة مرات ليروا ما إذا كان هذا حقيقة واقعة.
بعد ان هزم كريس.
بالبقاء بجانب رومان، كان يعرف ما يقدره.
طور رومان نفسه بدوره.
خضع لتحسين الهيكل العظمي.
بينسون فارس العدم. (اسم يليق به فهو لاشيئ حقا هههه)
من خلال إظهار تألقه، تقدم إلى عالم لم يجرؤ كريس على الوصول إليه.
بإنتصار لورانس.
كان معدل النمو سريعًا لدرجة أنه لا يوجد أحد مماثل يمكن العثور عليه في الموريم.
بالحفلة الاجتماعية الأخيرة.
كان ذلك ممكنًا لأنه كان بايك جونغ-هيوك، الذي تم وصفه بأنه الأفضل في العالم، وكان من الطبيعي جدًا أن كريس لم يستطع فهم نمو رومان.
بالحفلة الاجتماعية الأخيرة.
‘رائع‘.
طور رومان نفسه بدوره.
أخذ نفساً عميقا.
******************************************************
بانتصاره على جانسون.
عندما ذبح العشرات من الجنود.
اعتقد كريس أنه ربما سيأتي اليوم الذي يعبر فيه جدار رومان.
كان بينسون الفارس الذي تشاجر مع كيفن.
لكن هذا كان مجرد وهم.
الآن بعد أن أكد مهارة رومان الحقيقية، فإن كريس لديه إحساس بالرهبة وكذلك إحساس بالإحباط.
‘ربما لا أعرف ما إذا كان وعدي سابق لأوانه.‘
الفصل 49: معركة دايجون (4)
‘اعتقدت أنني سأكون مخلصًا حتى أتجاوز سيدي.‘
حتى كريس، الذي كان يعتقد أنه يعرف رومان جيدًا، صُدم من الموقف الذي دمر الفطرة السليمة.
الآن فقط، بدأ كريس يدرك مدى تسرعه.
ترجمة: Šhàdÿ Šhërįf
عرف الجميع.
انتهى القتال.
لقد تلاعبوا بالوثائق عمدًا للحث على قتال مع لورانس، وأنفقوا مبلغًا فلكيًا من المال باستخدام اتصالات الحكومة المركزية لاستدعاء الكونت إرتس.
بإنتصار لورانس.
لم يجرؤ حتى على توقع الحقيقة.
لقد تلاعبوا بالوثائق عمدًا للحث على قتال مع لورانس، وأنفقوا مبلغًا فلكيًا من المال باستخدام اتصالات الحكومة المركزية لاستدعاء الكونت إرتس.
لم يكن هناك شيء يمكن رؤيته، ولكن بصفته الكونت إرتس الذي كان مسؤولاً عن المواجهة، كان من واجبه تحمل مسؤولية المعركة حتى النهاية.
لقد بدا وكأنه شخص لا يستطيع استخدام هالته، وقد تعرض للإذلال بخسارته أمام رومان في موقف كان يستخدم فن المبارزة فقط.
“يجب أن تمر معركة أمراء الحرب بثلاث معارك حتى النهاية وبما أن الفوز أو الخسارة قد تم تحديدهم بالفعل، فلما لا يرسل كلا الجانبين مقاتلًا جديدًا بالتشاور.”
طفل قزم.
بذلت باركو قصارى جهدها.
كان التسامح مع الخاسرين.
كان فارس لورانس على حق، لكن قائد لورانس، الذي تبعه راقب الموقف بصمت.
نظرًا لعدم وجود سبب لإهدار القوى العاملة في معركة كان من المؤكد أنها خسارة، فقد أعطيت باركو فرصة للاختيار بين الحماقة والفخر.
لأنه كان يعلم أنه كان انتصاره.
حتى بعد كلمات الكونت إرتس.
طور رومان نفسه بدوره.
لم يستطع الفيكونت باركو أن يعدو إلى رشده.
كان معدل النمو سريعًا لدرجة أنه لا يوجد أحد مماثل يمكن العثور عليه في الموريم.
منذ لحظة سقوط هومر ونزيفه، شعر الفيكونت باركو وكأن السماء تنهار.
كان فارس لورانس على حق، لكن قائد لورانس، الذي تبعه راقب الموقف بصمت.
كان شيئًا لا يمكن فهمه بالفطرة السليمة، لكنه لم يكن مستحيلًا بدون تعاليم جوناثان.
‘انتهى.’
اصبح عقله فارغًا.
ارتجفت عيون الفيكونت باركو بقلق، حتى بعد فحص وجه هومر، اعتقد أنه لم يكن حقيقيًا.
حقا مشهد ساحق.
في النزاع مع لورانس.
فهم.
نجح القتال بين كريس وجانسون بطريقة ما في ملاءمة المنطق، لكن جسد هومر البارد جعل الناس يشعرون وكأن الوقت قد توقف.
بذلت باركو قصارى جهدها.
لقد تلاعبوا بالوثائق عمدًا للحث على قتال مع لورانس، وأنفقوا مبلغًا فلكيًا من المال باستخدام اتصالات الحكومة المركزية لاستدعاء الكونت إرتس.
بالنظر إلى رأس جانسون وهو يتدحرج على الأرض، تقبل الناس الواقع، قائلين إنه كان ممكنًا لأنه كان كريس، الذي لا يزال يطلق عليه المبارز العبقري.
لكن المال لم يكن لباركو.
المشكلة.
لقد تلاعبوا بالوثائق عمدًا للحث على قتال مع لورانس، وأنفقوا مبلغًا فلكيًا من المال باستخدام اتصالات الحكومة المركزية لاستدعاء الكونت إرتس.
على عكس لورانس، التي كانت تمتلك أرضًا خصبة، وديمتري، التي طبعت النقود من مناجم الحديد، لم تكن باركو عائلة ثرية جدًا، وقد اقترضت كل الأموال للحرب من البنك الذهبي.
“هل أرى الهراء الآن؟”
كانت ساقايه ترتجفان.
بينسون فارس العدم. (اسم يليق به فهو لاشيئ حقا هههه)
كان يعرف معنى القرض الائتماني.
حتى بعد كلمات الكونت إرتس.
بدلاً من تقديم أي ضمانات إضافية، كان يعلم أن سعر فائدة ضخم سيأتي قريبًا إلى باركو.
‘لماذا يمكن هزيمة هومر؟ هومر مبارز ذو أربع نجوم على عكس الحمقى في المنطقة الشمالية الشرقية، فهو مبارز حقيقي تجول في أنحاء المملكة للتعامل مع الأقوياء. لكن الخسارة بهذه الطريقة لا معنى لها من الواضح أن هذه مؤامرة من نقابة المرتزقة لقد أرسلوا بوجه هومر، لذلك قُتل هذا الرجل المزيف دون هزيمة نيرد ديمتري.‘
قال كيفن.
تجاهل الواقع.
في فوز 2 ضد 3، حصلت عائلة لورانس بالفعل على لقب الفائز.
لم يصدق.
لأنه يعرف أن الثمن الذي سيدفعه ضخم.
لذلك كانت هذه الحرب فرصة جيدة لرؤية الوجه الحقيقي لرومان.
ارتجفت عيون الفيكونت باركو بقلق، حتى بعد فحص وجه هومر، اعتقد أنه لم يكن حقيقيًا.
من الواضح أن رومان في ذلك الوقت لم يكن قوياً كما هو الآن.
حتى كريس، الذي كان يعتقد أنه يعرف رومان جيدًا، صُدم من الموقف الذي دمر الفطرة السليمة.
“…لوردي. نحن بحاجة إلى إخراج مقاتلنا.”
لو كان هو رومان الذي عرفه، لكان ذلك ممكنًا.
من خلال إظهار تألقه، تقدم إلى عالم لم يجرؤ كريس على الوصول إليه.
تحدث أحد الفرسان بحذر.
هومر.
وفقًا للخطة الأصلية، قرروا ان الفارس ذو النجمتين سيأخذ المباراة الثالثة.
ومع ذلك، الآن بعد أن قُتل محاربو باركو العظماء مرتين، لم يتمكنوا من التضحية بالفرسان.
الأحداث في الحفلة الاجتماعية.
“سوف أتعامل معه”.
الحقيقة والشرف.
وبالتالي.
لأنه كان يعلم أنه كان انتصاره.
لم يزعج الفيكونت باركو بوضع بديل.
أصبح الحادث في ذلك الوقت قضية كبيرة بين الأرستقراطيين.
“لا يمكننا أن نفقد أملنا الأخير. أرسل بينسون. نظرًا لأنه الرجل الذي أهان باركو في الحفلة الاجتماعية. سأعطيه فرصة للتعويض عن ذلك في هذه المواجهة.”
أصبح الحادث في ذلك الوقت قضية كبيرة بين الأرستقراطيين.
“حسناً.”
حقيقة أن رومان ديمتري، الذي قاد معركة دايجون إلى النصر، لديه السلطة لقبول طلب كيفن.
كان بينسون الفارس الذي تشاجر مع كيفن.
انسحب الفارس بتعبير شديد الصلابة.
ومع ذلك، الآن بعد أن قُتل محاربو باركو العظماء مرتين، لم يتمكنوا من التضحية بالفرسان.
لكن المال لم يكن لباركو.
كانت فرصة للتخلص منه.
أدرك الناس الواقع.
كان معناه أن يموت، ولم يكن لدى بينسون أي سبب لرفض معركة أمراء الحرب.
بالحفلة الاجتماعية الأخيرة.
حقا مشهد ساحق.
كان بينسون الفارس الذي تشاجر مع كيفن.
عندما تقدم بينسون إلى الأمام، كان هناك اضطراب في معسكر لورانس.
كان من الجيد أن تسخر من ديمتري، لكن المشكلة كانت أنه تعرض للضرب من جانب واحد من قبل رومان أمام الجميع.
ارتجفت عيون الفيكونت باركو بقلق، حتى بعد فحص وجه هومر، اعتقد أنه لم يكن حقيقيًا.
لم يصدق.
أصبح الحادث في ذلك الوقت قضية كبيرة بين الأرستقراطيين.
كانت القضية التي أظهرت الفرق بين ديمتري وباركو، وكان بينسون منضبطاً وتقدم من أجل تحمل المسؤولية.
كانت فرصته الأخيرة.
أخيرا.
من أجل البقاء كفارس باركو، حتى مع العلم بحقيقة أنهم يريدون التخلص منه، لم يستطع تجنب معركة دايجون.
أصبح الحادث في ذلك الوقت قضية كبيرة بين الأرستقراطيين.
من خلال إظهار تألقه، تقدم إلى عالم لم يجرؤ كريس على الوصول إليه.
“أنا بينسون، مقاتل باركو”.
كان معدل النمو سريعًا لدرجة أنه لا يوجد أحد مماثل يمكن العثور عليه في الموريم.
‘أنت أحمق.‘
آخر امراء الحرب.
بينما كان يشاهد المعركة بين رومان وهومر، كانت راحة يده مبللة بالعرق.
عندما تقدم بينسون إلى الأمام، كان هناك اضطراب في معسكر لورانس.
بينسون فارس العدم. (اسم يليق به فهو لاشيئ حقا هههه)
عرف الجميع.
بإنتصار لورانس.
بصفته فارسًا من فرسان لورانس، الذي كان من المقرر أن يشارك في المباراة الثالثة، فقد كان خصمًا يمكنه الفوز ضده دون قيد أو شرط، ولكن برز شخص قبل أن يتقدم.
مرتديًا خوذة لا تناسبه، نظر إلى رومان وأظهر تعبيرًا حازمًا.
لم يكن كيفن كريس، وبالكاد شعروا أنه كان في وضع يستطيع فيه صبي أن يفعل أي شيء.
“سوف أتعامل معه”.
طفل قزم.
وبالتالي.
مرتديًا خوذة لا تناسبه، نظر إلى رومان وأظهر تعبيرًا حازمًا.
كانت ساقايه ترتجفان.
كان كيفن.
كان من الجيد أن تسخر من ديمتري، لكن المشكلة كانت أنه تعرض للضرب من جانب واحد من قبل رومان أمام الجميع.
بسبب المقاطعة المفاجئة، تحدث فارس لورانس بصوت صارم.
حقا مشهد ساحق.
يرجى إذا كان هناك أي أخطاء او شيئ غير مفهوم تنبيهي لها
“ما هذا الموقف الذي يتخذه جندي عادي؟ خصمك فارس العدم، هو ليس شخصًا يمكنك التعامل معه. معركة دايجون هي مكان مقدس لشرف لورانس. احتراماً لوجه السيد رومان، سوف اغفر لك هذه المرة، فأسرع وتراجع “.
تصرف كيفن المفاجئ.
في الواقع، لم يستطع فهم قدرة رومان بوضوح.
اعتقد كريس أنه ربما سيأتي اليوم الذي يعبر فيه جدار رومان.
وفقا للقانون العسكري، كان يستحق العقاب.
كان فارس لورانس على حق، لكن قائد لورانس، الذي تبعه راقب الموقف بصمت.
كانت القضية التي أظهرت الفرق بين ديمتري وباركو، وكان بينسون منضبطاً وتقدم من أجل تحمل المسؤولية.
عرف الجميع.
“أنا بينسون، مقاتل باركو”.
كان كيفن.
الفيكونت لورانس.
كان عقله معقدًا.
الأحداث في الحفلة الاجتماعية.
وفلورا أيضًا.
لم يكن هومر كائنًا يمكن التعبير عنه بكلمة “قوي”.
حقيقة أن رومان ديمتري، الذي قاد معركة دايجون إلى النصر، لديه السلطة لقبول طلب كيفن.
حتى بعد كلمات الكونت إرتس.
بذلت باركو قصارى جهدها.
نظر رومان إلى كيفن.
‘أنت أحمق.‘
كان غباء.
كان مروعًا.
ومع ذلك، قال كيفن إنه سيقاتل.
على الرغم من أن كيفن كان يتطور بسرعة مؤخرًا، إلا أن القتال ضد مقاتل قوي كان خيارًا محفوفًا بالمخاطر.
ومع ذلك، قال كيفن إنه سيقاتل.
لم يستطع الفيكونت باركو أن يعدو إلى رشده.
سواء كان خيارًا للانتقام من بينسون لما عانى منه، أو كان يخاطر بحياته لإثبات فائدته، فهو لا يعرف السبب.
سواء كان خيارًا للانتقام من بينسون لما عانى منه، أو كان يخاطر بحياته لإثبات فائدته، فهو لا يعرف السبب.
لم يصدق.
الشيء المؤكد هو.
انتصار كريس.
“اذهب.”
أحب رومان اختيار كيفن.
“أيها القاضي، يرجى إعلان النتائج”.
في عالم حيث الضعيف يكون طعام.
‘ربما لا أعرف ما إذا كان وعدي سابق لأوانه.‘
لا حقوق تمنح لمن هُزِمَ.
عندما تقدم بينسون إلى الأمام، كان هناك اضطراب في معسكر لورانس.
الأحداث في الحفلة الاجتماعية.
تصرف كيفن المفاجئ.
كان الناس يقولون إن رومان قام بالانتقام لتابعيه، لكن وراء الكواليس كان تابعاً ضعيفًا تعرض للإهانة والضرب بصمت.
لم يأخذ الناس الأمر على محمل الجد.
ومع ذلك، قال كيفن إنه سيقاتل.
لم يكن كيفن كريس، وبالكاد شعروا أنه كان في وضع يستطيع فيه صبي أن يفعل أي شيء.
لهذا السبب.
كان على كيفن أن يتقدم إلى الأمام.
بالبقاء بجانب رومان، كان يعرف ما يقدره.
تجاهل الواقع.
قال كيفن.
لم يستطع الفيكونت باركو أن يعدو إلى رشده.
“سأعود قريبا.”
عند رؤيته وهو ينهض من مقعده بوجه شرس، لم يستطع شعب لورانس إيقاف خطوات كيفن.
لم يأخذ الناس الأمر على محمل الجد.
عندما قالته لأول مرة.
******************************************************
يرجى إذا كان هناك أي أخطاء او شيئ غير مفهوم تنبيهي لها
ترجمة: Šhàdÿ Šhërįf
“حسناً.”
