Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Heavenly Demon Cant Live a Normal Life 50

معركة دايجون (5)

معركة دايجون (5)

الفصل 50: معركة دايجون (5)

3 انتصارات من أصل 3.

 

السيف كان يقطع الريح.

 

أمره الفيكونت باركو بالتقدم بصفته أمير الحرب الأخير.

 

كان اختلافا كبيراً.

لم يثق بينسون عادة بكلمة كارما.

 

 

‘يا إلهي من فضلك، أنقذني مرة واحدة فقط.‘

‘حتى بعد القيام بكل أنواع الأشياء المجنونة، بفضل والدي، الذي كان فارسًا، تمكنت من السير على طريق صلب وأصبحت فارسًا لـ باركو، وهو شخص قوي في المنطقة الشمالية الشرقية.‘

جلس الساحر الشبح في ذهن كيفن.

 

 

‘لهذا السبب كنت فخوراً جدًا بكوني فارسًا.‘

 

 

 

يتمتع عن عامة الناس بقوة لا يمكن تجاوزها، وقد بذل قصارى جهده من أجل باركو، كموضوع الحفل.

نظر كيفن إلى بينسون وعيناه تحترقان.

 

لم يستطع اختراق الفولاذ الأسود دون استخدام الهالة، وتشوه تعبيره قليلاً جراء الهجوم الذي أصاب بطنه.

ما فعله لكيفن.

 

 

ولكن هذا كل شيء.

كان تعبيرا عن الولاء المفرط.

 

 

 

كان غير قادر على قمع احترام الذات الزائد والسخرية من الخصم، لم يكن يعرف أنه سيصل إلى مثل هذه النتيجة.

بالمعركة.

 

 

“هل هذه الكارما؟”

 

 

 

كان الظلام أمام عينه.

“…!”

 

 

كان لديه خبرة كبيرة عند مقابلة رومان ديمتري أثناء خدمته أنتوني باركو.

ابتسم كيفن بإشراق كما لو أنه ربح العالم كله.

 

 

على الرغم من انعكاس الصورة بسبب أحداث ناب الدم، إلا أن بينسون لم يصدق الشائعات.

لكن.

 

 

في الواقع، كان قرارًا معقولًا.

نشأ الطفل الذي عاش مع حب والديه بشكل مختلف تمامًا بسبب عواصف الحياة.

 

كانت سرعة السيف أسرع من المتوقع.

كان رومان ديمتري، الذي رأى واختبر بأم عينيه، أحمق، لذلك اعتقد أنه لا بأس من تجاوز الخط.

 

 

 

لكن الواقع كان مختلفًا.

لقد كان بائسًا لدرجة أنه لا يمكن اعتباره كجسم بشري.

 

 

رومان ديمتري.

‘اللعنة.’

 

 

قطع هومر.

 

 

 

عند مشاهدة تدفق الدم، أصيب جسد بينسون بالقشعريرة على الرغم من أنه لم يكن يقاتله بنفسه.

 

 

حتى لو صد السيف، فإن ذلك لم يمنع الصدمة، ودفع هجوم بينسون كيفن إلى المكان الذي كان فيه الناس.

“لقد ارتكبت خطأً فادحًا حقًا.”

بينسون اصطدم بجسد الخصم.

 

 

‘لو كنت أعرف الوجه الحقيقي لرومان، لم أكن سألمس كيفن أبدًا، وكنت سأحاول بطريقة ما التمسك بديمتري وليس باركو.‘

تناثر الدم

 

امسكت حياته كفارس باركو في كاحله، وما كان يفعله كرجل عظيم عاد كأنه يرتد.

لكن الماء انسكب.

 

 

مظهر كيفين.

امسكت حياته كفارس باركو في كاحله، وما كان يفعله كرجل عظيم عاد كأنه يرتد.

لم تكن هناك مقاومة أخرى.

 

 

أمره الفيكونت باركو بالتقدم بصفته أمير الحرب الأخير.

 

 

رفرفة.

مع العلم أنه لا يستطيع الرفض، تقدم ووجهه شاحبًا كسجين محكوم عليه بالإعدام.

فرق واضح في القوة.

 

ظهر وجه بينسون الحائر.

‘اللعنة.’

كان خصم بينسون، كيفن، قزمًا بما يكفي ليعرفوا أنه كان جنديًا طفلًا للوهلة الأولى، في حين أن البنية الجسدية لبينسون تطغي تمامًا على خصمه.

 

لم يستطع تحمل قوة الخصم.

نظرة الناس إليه.

كانت معدته تغلي.

 

عند رؤية كيفن يحاول الهجوم أيضاً، قرر بينسون التخلي عن دفاعه للانتهاء من هذا القتال.

بدلاً من تشجيع فارس باركو، بدا وكأنهم يفكرون في بينسون كجثة.

لكن.

 

 

“أنا بينسون، مقاتل باركو”.

في اللحظة التي لاحظ فيها كيفن تحول تعبير وجهه إلى خوف، طعن كيفن الجرح دون تردد.

 

 

كافح لكبح صوته المرتعش.

على الرغم من انعكاس الصورة بسبب أحداث ناب الدم، إلا أن بينسون لم يصدق الشائعات.

 

 

أي نوع من الأسياد سيخرج؟

لم تستطع يده الضعيفة إيقاف ذلك.

 

“في البداية، شككت في عيني بغض النظر عن مدى كانت عدم أهمية المعركة، لم أكن أعرف أنهم سيرسلون رجلاً مثلك ليكون آخر محارب.”

‘سمعت أن لورانس لديها مبارز ذو نجمتين، وفي اللحظة التي يخرج فيها، لن أتمكن من تجنب الموت.‘

إلى أي مدى مشى.

 

كان وجهه ملطخًا بالدماء.

‘يا إلهي من فضلك، أنقذني مرة واحدة فقط.‘

أمره الفيكونت باركو بالتقدم بصفته أمير الحرب الأخير.

 

*كانغ!*

آنذاك.

 

 

 

شخص خرج من معسكر لورانس.

 

 

 

وجه مألوف.

 

 

“أيها الوغد الصفيق.”

بنية الجسم القزمة.

 

 

لم يتجنبها.

لم يستطع بينسون كبح انفجار الضحك للحظة.

*كانغ!*

 

 

‘ربما كان هذا الرجل خصمي؟‘

 

 

 

كان واضحا.

 

 

 

جندي صبي تعرض للضرب على وجهه منه.

 

 

 

نظر بينسون إلى هذا المحارب الأخير الذي يتقدم للأمام، ونظر إلى السماء وشد قبضتيه.

كان غير قادر على قمع احترام الذات الزائد والسخرية من الخصم، لم يكن يعرف أنه سيصل إلى مثل هذه النتيجة.

 

 

“إلهي، شكرا جزيلا لك.”

عند مشاهدة تدفق الدم، أصيب جسد بينسون بالقشعريرة على الرغم من أنه لم يكن يقاتله بنفسه.

 

 

كان يعتقد، أنه عاش.

 

 

*كانغ!*

في عينيه، بدا كيفن وكأنه تافه.

أراد أن يقتلع لسان بينسون لإهانة رومان وإثبات أنه سيف مفيد أيضًا.

 

 

***

انتصار لورانس.

 

 

رفرفة.

 

 

عند مشاهدة تدفق الدم، أصيب جسد بينسون بالقشعريرة على الرغم من أنه لم يكن يقاتله بنفسه.

بدأت المعركة النهائية.

 

 

سوف يأرجح الخصم السيف من أعلى إلى أسفل.

كان بينسون مرتاحًا تمامًا.

 

 

 

على الرغم من أن العلم يشير إلى بداية المواجهة، إلا أنه أظهر موقفًا هادئًا بدلاً من التسرع على الفور.

 

 

 

“في البداية، شككت في عيني بغض النظر عن مدى كانت عدم أهمية المعركة، لم أكن أعرف أنهم سيرسلون رجلاً مثلك ليكون آخر محارب.”

“…!”

 

 

ضحك.

 

 

 

ارتفعت إحدى زوايا فمه، ولم يستطع إخفاء فرحته.

كان الظلام أمام عينه.

 

 

“حسنًا، لا بد أنك أردت الانتقام. لكن سواء طوعاً أو عن غير قصد. لقد تخلى سيدك عنك الآن. فكر في الأمر إذا كنت الشخص الذي لديه سلطة القيادة، هل ستسمح لي بالذهاب بصفتي المقاتل الأخير؟ بالطبع لا! هذا يعني أنك قليل الفائدة ومن اللحظة التي تقبل فيها الطلب، سيتقرر مستقبلك “.

عندما كان بينسون يأرجح سيفه بحركة ثقيلة، أدار كيفن رأسه قليلاً وغطس في ذراعي الخصم.

 

رفع بينسون ذراعه لصد السيف، وفي نفس الوقت ضرب معدة كيفن بذراعه الأخرى.

التقط سيفا.

كان الألم الجسدي لا شيء.

 

 

حتى ذلك الحين، راقب كيفن بينسون بصمت.

في عينيه، بدا كيفن وكأنه تافه.

 

في موقف تخلى فيه عن الدفاع إلى حد ما، شن سلسلة من الهجمات مثل العاصفة، وتراجع كيفن ذهابًا وإيابًا لصد هجوم الخصم.

فتح ساقيه مسافة معقولة، ووجه طرف سيفه إلى بينسون بعيون حادة.

حتى لو طعنه خصمه في عينه ومزق رأسه، استمر كيفن في الهجوم بقطع جروحه حتى النهاية.

 

 

“أيها الوغد الصفيق.”

“اغه.”

 

 

تألم تقديره لذاته.

 

 

ومع ذلك، لم يشك أحد في انتصار بينسون. (ألم يتعلمو شيئاً!)

ضرب بينسون الأرض بوجه شرس عندما رأى ذلك الوغد وهو يركز عينيه ليحاول ضربه.

 

 

3 انتصارات من أصل 3.

“مت!”

“أنا بينسون، مقاتل باركو”.

 

 

كانت حركات بينسون بطيئة.

 

 

 

نظرًا لأن المواجهتين السابقتين كانتا مختلفتين تمامًا، لم يبدو بهذه السرعة في نظر الناس.

نظر كيفن إلى بينسون وعيناه تحترقان.

 

حتى ذلك الحين، راقب كيفن بينسون بصمت.

ومع ذلك، لم يشك أحد في انتصار بينسون. (ألم يتعلمو شيئاً!)

*غرس! غرس!*

 

كيفن هرب.

كان خصم بينسون، كيفن، قزمًا بما يكفي ليعرفوا أنه كان جنديًا طفلًا للوهلة الأولى، في حين أن البنية الجسدية لبينسون تطغي تمامًا على خصمه.

 

 

 

فرق واضح في القوة.

 

 

-اقتله!

عندما كان بينسون يأرجح سيفه بحركة ثقيلة، أدار كيفن رأسه قليلاً وغطس في ذراعي الخصم.

‘ربما كان هذا الرجل خصمي؟‘

 

 

تناثر الدم

 

 

عند مشاهدة تدفق الدم، أصيب جسد بينسون بالقشعريرة على الرغم من أنه لم يكن يقاتله بنفسه.

ظهر خط دم على خد كيفن، لكن كيفن لم يهتم، واستهدف ذقن بينسون، ودفع سيفه من الأسفل إلى الأعلى.

 

 

 

لا يمكن حماية المنطقة الواقعة تحت الذقن بالدروع. لقد كان هجوماً مهدداً.

 

 

كان واضحا.

رفع بينسون ذراعه لصد السيف، وفي نفس الوقت ضرب معدة كيفن بذراعه الأخرى.

 

 

حتى لو صد السيف، فإن ذلك لم يمنع الصدمة، ودفع هجوم بينسون كيفن إلى المكان الذي كان فيه الناس.

*كانغ!*

تحول تعبير كيفن إلى تعبير شرس.

 

آنذاك.

تم صد هجوم كيفين.

بينسون اصطدم بجسد الخصم.

 

 

لم يستطع اختراق الفولاذ الأسود دون استخدام الهالة، وتشوه تعبيره قليلاً جراء الهجوم الذي أصاب بطنه.

 

 

 

لكن.

قبل أن يقطع سيف بينسون كيفن.

 

*غرس! غرس!*

لم يتراجع.

 

 

كان يعتقد، أنه عاش.

بدون أنين واحد، قام كيفن بأرجحة سيفه نحو ثغرة الخصم مرة أخرى، كما لو أنه لا علاقة له بالألم في معدته.

اهتز جسد بينسون.

 

عندما نظر رومان إليه، نظر إليه كيفن كطفل يرغب في الثناء.

كانت سرعة السيف أسرع من المتوقع.

أراد معاقبة رجل لم يكن له علاقة بالموضوع.

 

السيف كان يقطع الريح.

كانت العضلات التي تم تدريبها من خلال الزراعة والأعمال المنزلية تمارس قوتها، وتم قطع الرابط بين ساعد الدرع والجذع بدقة.

 

 

*كانغ!*

“اغه.”

 

 

 

ابتلع بينسون تأواه.

 

 

 

هجوم مضاد غير متوقع.

 

 

 

بينسون اصطدم بجسد الخصم.

كان الفارق الجسدي ساحقًا، لم يكن قادرًا على النمو بما يكفي لهزيمة فارس في شهر أو شهرين فقط.

 

لكن أراد كيفن الانتقام.

ارتد كيفن للوراء، وبينما كان يتدحرج على الأرض، قفز إلى الأمام مباشرة وشق سيفه من أعلى إلى أسفل.

ارتد كيفن للوراء، وبينما كان يتدحرج على الأرض، قفز إلى الأمام مباشرة وشق سيفه من أعلى إلى أسفل.

 

 

“مت!”

 

 

 

كان اختلافا كبيراً.

 

 

أراد أن يقتلع لسان بينسون لإهانة رومان وإثبات أنه سيف مفيد أيضًا.

تهرب بينسون بسرعة، وتحطمت الأرض، قفز كيفن وأغلق المسافة مع بينسون.

آنذاك.

 

 

بدا الأمر وكأنه لم يسمح بتوسع المسافة لدرجة أن يكون عنيدًا.

 

 

في موقف تخلى فيه عن الدفاع إلى حد ما، شن سلسلة من الهجمات مثل العاصفة، وتراجع كيفن ذهابًا وإيابًا لصد هجوم الخصم.

كيفن وبينسون، نظرًا لوجود فرق جسدي بين الصبي والبالغ، فإن مسافة الهجوم بينهما تختلف اختلافًا كبيرًا.

ظهر خط دم على خد كيفن، لكن كيفن لم يهتم، واستهدف ذقن بينسون، ودفع سيفه من الأسفل إلى الأعلى.

 

على الرغم من أنها كانت معركة حيث تقتل الخصم، إلا أن البعض منهم أغلق أفواههم بأيديهم المرتعشة.

عرف كيفن غريزيًا أنه كان عليه التمسك بخصمه، ولم يفقد تركيزه أبدًا، على الرغم من أن وجهه قد جُرح وألقي به على الأرض.

لكن الماء انسكب.

 

اصطدم السيف بالسيف بلا هوادة.

*كانغ!*

كما تم قطع الجلد على الجانب الآخر، وتناثرت قطرات الدم الحمراء في عينيه.

 

 

اصطدم السيف بالسيف بلا هوادة.

أي نوع من الأسياد سيخرج؟

 

 

من الواضح أن بينسون يتغلب على خصمه بميزة جسدية، لكن لا يوجد مشهد حاسم.

*غرس!*

 

ارتفعت إحدى زوايا فمه، ولم يستطع إخفاء فرحته.

“هذا اللقيط!”

– هذا اللقيط يؤذيك الآن!

 

 

احمر وجه بينسون باللون الأحمر.

-أقتل أقتل أقتل!

 

 

تأذى تقديره لذاته.

 

 

وصل كيفن أمام رومان.

الخصم صبي جندي.

لحظة هدوء.

 

الآن لم يكن هناك قوة لاستخدام المانا.

في حين أنه حصل على لقب فارس من خلال أخذ دورة النخبة، فإن كيفن رجل أصوله غير معروفة.

اندفع بينسون إلى الأمام.

 

نشأت طاقة حمراء من السيف.

‘لكن ما زلت غير قادر على الانتهاء منه.‘

تأذى تقديره لذاته.

 

 

كانت معدته تغلي.

 

 

شخص خرج من معسكر لورانس.

‘عادةً ما أحاول إنهاءها بعد اللعب قليلا، لكنني غيرت رأيي عندما رأيت عيني كيفن ممتلئة بالسم.‘

ظهر وجه بينسون الحائر.

 

 

‘اقتل دون قيد أو شرط‘.

أصاب سيف بينسون جسده الضعيف دفعة واحدة، ولكن في المقابل انفتح صدره بالكامل.

 

كان لديه خبرة كبيرة عند مقابلة رومان ديمتري أثناء خدمته أنتوني باركو.

غيرت رأيي.

 

 

 

حتى لو كان يؤلم قليلا.

قُطعت يده وكان يتألم، لكنه كان مهتمًا فقط بقتل خصمه.

 

 

أراد معاقبة رجل لم يكن له علاقة بالموضوع.

 

 

 

أمال كيفن رأسه بينما كان بينسون يأرجح سيفه بكل قوته.

 

 

أمال كيفن رأسه بينما كان بينسون يأرجح سيفه بكل قوته.

لحظة هدوء.

 

 

 

اندفع بينسون إلى الأمام.

الآن لم يكن هناك قوة لاستخدام المانا.

 

 

في موقف تخلى فيه عن الدفاع إلى حد ما، شن سلسلة من الهجمات مثل العاصفة، وتراجع كيفن ذهابًا وإيابًا لصد هجوم الخصم.

الفصل 50: معركة دايجون (5)

 

 

في كل مرة كان الهجوم ينفجر، كان جسد كيفن يترنح.

كانت أزمة يائسة.

 

آنذاك.

حتى لو صد السيف، فإن ذلك لم يمنع الصدمة، ودفع هجوم بينسون كيفن إلى المكان الذي كان فيه الناس.

 

 

 

كانت مباراة ذات نتائج واضحة.

ومع ذلك، لم يشك أحد في انتصار بينسون. (ألم يتعلمو شيئاً!)

 

 

انتصار بينسون.

 

 

 

لا يمكن توقع نتائج أخرى.

 

 

 

كان الفارق الجسدي ساحقًا، لم يكن قادرًا على النمو بما يكفي لهزيمة فارس في شهر أو شهرين فقط.

 

 

كانت مباراة ذات نتائج واضحة.

*كانغ!*

كان مثل الشيطان.

 

******************************************************

“…!”

لم يتراجع.

 

تأذى تقديره لذاته.

ارتدت ذراع كيفن.

غيرت رأيي.

 

 

لم يستطع تحمل قوة الخصم.

 

 

 

انتهز بينسون الفرصة وبذل قصارى جهده لشن هجوم متتابع.

‘لو كنت أعرف الوجه الحقيقي لرومان، لم أكن سألمس كيفن أبدًا، وكنت سأحاول بطريقة ما التمسك بديمتري وليس باركو.‘

 

 

السيف كان يقطع الريح.

صدق كيفن كلمات الساحر الشبح، وتجنب هجوم الخصم مع تأخير قصير فقط.

 

لم يتراجع.

كانت أزمة يائسة.

الساحر الشبح هي وسيلة للنمو أسرع من أي طريقة أخرى على حساب الألم والتضحية.

 

 

عند رؤية كيفن يحاول الهجوم أيضاً، قرر بينسون التخلي عن دفاعه للانتهاء من هذا القتال.

 

 

لقد كان بائسًا لدرجة أنه لا يمكن اعتباره كجسم بشري.

“على أي حال، سيف مثل هذا لا يمكن أن يخترق درعي.”

 

 

 

بالمعركة.

 

 

حتى لو طعنه خصمه في عينه ومزق رأسه، استمر كيفن في الهجوم بقطع جروحه حتى النهاية.

لا يمكن تجاهل وجود الدروع.

 

 

لم يتراجع.

قبل أن يقطع سيف بينسون كيفن.

 

 

‘لكن ما زلت غير قادر على الانتهاء منه.‘

في لحظة، اتسعت عيون بينسون.

حتى لو صد السيف، فإن ذلك لم يمنع الصدمة، ودفع هجوم بينسون كيفن إلى المكان الذي كان فيه الناس.

 

 

*قطع!*

 

 

فرق واضح في القوة.

ارتفع سيف أحمر.

ارتفع سيف أحمر.

 

لكن الماء انسكب.

قطع سيف كيفن درع بينسون، وتناثرت عشرات قطرات الدم أمام عيون بينسون.

يمكنك تسميته شعور بالنقص.

 

*كانغ!*

قال رومان.

 

 

 

الساحر الشبح هي وسيلة للنمو أسرع من أي طريقة أخرى على حساب الألم والتضحية.

 

 

لكن الماء انسكب.

كان هذا صحيحًا.

حبس الجميع أنفاسهم.

 

لقد كان بائسًا لدرجة أنه لا يمكن اعتباره كجسم بشري.

من يوم قطع ذراعه.

 

 

 

جلس الساحر الشبح في ذهن كيفن.

أمال كيفن رأسه بينما كان بينسون يأرجح سيفه بكل قوته.

 

 

-أقتل أقتل أقتل!

“أريد أن أكون سيفًا مفيدًا لسيدي.”

 

كان يعتقد أنه يمكن أن يفوز مقابل جسده، وكان هذا خطأ ارتكبه لأنه لم يتعرف على كيفن بشكل صحيح.

– هذا اللقيط يؤذيك الآن!

 

 

 

– احصل على الانتقام الآن!

 

 

رفرفة.

كانت ذات(روح/نفس) الساحر الشبح تثرثر.

“حسنًا، لا بد أنك أردت الانتقام. لكن سواء طوعاً أو عن غير قصد. لقد تخلى سيدك عنك الآن. فكر في الأمر إذا كنت الشخص الذي لديه سلطة القيادة، هل ستسمح لي بالذهاب بصفتي المقاتل الأخير؟ بالطبع لا! هذا يعني أنك قليل الفائدة ومن اللحظة التي تقبل فيها الطلب، سيتقرر مستقبلك “.

 

 

كانت هلوسة.

*كانغ!*

 

ترنح كيفن ووقف.

الساحر الشبح لا وجود له ويربك العقل.

 

 

 

نظر كيفن إلى بينسون وعيناه تحترقان.

أصاب سيف بينسون جسده الضعيف دفعة واحدة، ولكن في المقابل انفتح صدره بالكامل.

 

لقد كان بائسًا لدرجة أنه لا يمكن اعتباره كجسم بشري.

كان الألم الجسدي لا شيء.

وصل كيفن أمام رومان.

 

كان خصم بينسون، كيفن، قزمًا بما يكفي ليعرفوا أنه كان جنديًا طفلًا للوهلة الأولى، في حين أن البنية الجسدية لبينسون تطغي تمامًا على خصمه.

حتى لو أصابت قبضة بينسون العملاقة بطنه، فإنها لا تقارن بألم قطع ذراعه.

 

 

 

عانى.

كان الفارق الجسدي ساحقًا، لم يكن قادرًا على النمو بما يكفي لهزيمة فارس في شهر أو شهرين فقط.

 

– هذا اللقيط يؤذيك الآن!

وقمع الألم وضيق المسافة مع الخصم.

‘الساحر الشبح.‘

 

 

-أعلى!

 

 

يرجى تنبيهي إذا كان هناك أي أخطاء او شيئ غير مفهوم

-كن حذرا!

مظهر كيفين.

 

 

قالت غريزته.

في موقف تخلى فيه عن الدفاع إلى حد ما، شن سلسلة من الهجمات مثل العاصفة، وتراجع كيفن ذهابًا وإيابًا لصد هجوم الخصم.

 

 

سوف يأرجح الخصم السيف من أعلى إلى أسفل.

 

 

 

صدق كيفن كلمات الساحر الشبح، وتجنب هجوم الخصم مع تأخير قصير فقط.

 

 

لكن.

مر سيف بينسون بشراسة أمام عينيه.

 

 

وفي وسطها كان رومان ديمتري

في موقف يمكن أن يموت فيه بأقل قدر من الإلهاء، شعر كيفن بأنه على قيد الحياة.

ارتدت ذراع كيفن.

 

 

“أريد أن أكون سيفًا مفيدًا لسيدي.”

 

 

 

تم اختيار كريس كمقاتل.

 

 

 

لقد شعر بالحسد من كريس عندما رأى الملاحظة الواثقة بأنه يمكنه التغلب على فارس ذي 3 نجوم.

تبعته عيون الناس.

 

“مت!”

كان الأول.

“هل هذه الكارما؟”

 

 

‘قررت أن أتبع رومان قبل كريس، لكنني كنت غاضبًا من حقيقة أنني لم أتمكن من الوصول إلى قوته بسبب الاختلاف في المواهب.‘

السيف كان يقطع الريح.

 

 

تلقت عائلته معروفًا من رومان.

 

 

 

لكن ما الذي يفعله بحق لرومان؟

 

 

 

كما أظهر كريس، أراد كسب ثقة رومان وتنفيذ أوامره، لكن كل ما كان فعله هو رؤية بينسون يهين رومان ويتعرض للضرب بصمت.

بدأت المعركة النهائية.

 

هجوم مضاد غير متوقع.

يمكنك تسميته شعور بالنقص.

لقد كان بائسًا لدرجة أنه لا يمكن اعتباره كجسم بشري.

 

 

يمكن أن يكون الكثير من الولاء.

 

 

جندي صبي تعرض للضرب على وجهه منه.

لكن أراد كيفن الانتقام.

 

 

كافح بينسون، الذي كان يعاني من الألم أثناء بصق الدم. ليعيش، دفع كيفن بيديه الملطختين بالدماء.

أراد أن يقتلع لسان بينسون لإهانة رومان وإثبات أنه سيف مفيد أيضًا.

 

 

 

آنذاك.

 

 

“إلهي، شكرا جزيلا لك.”

هجوم بينسون.

ظهر خط دم على خد كيفن، لكن كيفن لم يهتم، واستهدف ذقن بينسون، ودفع سيفه من الأسفل إلى الأعلى.

 

 

كان الخصم واثقا من الانتصار.

عرف كيفن غريزيًا أنه كان عليه التمسك بخصمه، ولم يفقد تركيزه أبدًا، على الرغم من أن وجهه قد جُرح وألقي به على الأرض.

 

 

كان يعتقد أنه يمكن أن يفوز مقابل جسده، وكان هذا خطأ ارتكبه لأنه لم يتعرف على كيفن بشكل صحيح.

كان الألم الجسدي لا شيء.

 

 

‘الساحر الشبح.‘

 

 

السيف كان يقطع الريح.

-كياكياكياكيا! (ضحكة الشبح)

يرجى تنبيهي إذا كان هناك أي أخطاء او شيئ غير مفهوم

 

 

-اقتله!

كانت سرعة السيف أسرع من المتوقع.

 

“…!”

قليلا من المانا.

تمزق لحم الكتف.

 

انتصار لورانس.

نشأت طاقة حمراء من السيف.

 

 

-أقتل أقتل أقتل!

كانت لا تزال قوة لا يمكن استخدامها إلا لفترة عابرة، لكنها بالتأكيد تتمتع بالقدرة على تمزيق الفولاذ.

الساحر الشبح هي وسيلة للنمو أسرع من أي طريقة أخرى على حساب الألم والتضحية.

 

تناثر الدم

قطع الدروع

 

 

لقد كان بائسًا لدرجة أنه لا يمكن اعتباره كجسم بشري.

كما تم قطع الجلد على الجانب الآخر، وتناثرت قطرات الدم الحمراء في عينيه.

 

 

 

“…!”

 

 

 

ظهر وجه بينسون الحائر.

لكن ما الذي يفعله بحق لرومان؟

 

 

لقد تشوهت تعابير وجهه بألم مبرح، لكنه سارع بسيفه نحو كيفن ليعيش.

وصل كيفن أمام رومان.

 

كما تم قطع الجلد على الجانب الآخر، وتناثرت قطرات الدم الحمراء في عينيه.

لم يتجنبها.

‘الساحر الشبح.‘

 

 

تمزق لحم الكتف.

 

 

 

أصاب سيف بينسون جسده الضعيف دفعة واحدة، ولكن في المقابل انفتح صدره بالكامل.

 

 

 

كيفن هرب.

 

 

لقد تشوهت تعابير وجهه بألم مبرح، لكنه سارع بسيفه نحو كيفن ليعيش.

على الرغم من أن اللحم على الكتف كان يتمزق بشكل أكثر فظاعة مع كل حركة، إلا أن كيفن كان يرى فقط جروح بينسون.

 

 

 

كان هناك وقت شعر فيه بالرعب حتى من جرح بسيط في إصبعه.

من يوم قطع ذراعه.

 

‘سمعت أن لورانس لديها مبارز ذو نجمتين، وفي اللحظة التي يخرج فيها، لن أتمكن من تجنب الموت.‘

نشأ الطفل الذي عاش مع حب والديه بشكل مختلف تمامًا بسبب عواصف الحياة.

تألم تقديره لذاته.

 

 

تحول تعبير كيفن إلى تعبير شرس.

 

 

لم تستطع يده الضعيفة إيقاف ذلك.

التقت عيونه بـ بينسون للحظة.

كان الألم الجسدي لا شيء.

 

كان رومان ديمتري، الذي رأى واختبر بأم عينيه، أحمق، لذلك اعتقد أنه لا بأس من تجاوز الخط.

في اللحظة التي لاحظ فيها كيفن تحول تعبير وجهه إلى خوف، طعن كيفن الجرح دون تردد.

 

 

أي نوع من الأسياد سيخرج؟

“اااااه!”

 

 

ضرب بينسون الأرض بوجه شرس عندما رأى ذلك الوغد وهو يركز عينيه ليحاول ضربه.

صرخ بينسون.

 

 

 

الآن لم يكن هناك قوة لاستخدام المانا.

 

 

 

كان عليه أن يقاتل بقوة جسدية فقط، قفز كيفن على جسد بينسون المنهار ووقف على الجزء العلوي من جسده.

 

 

حتى لو صد السيف، فإن ذلك لم يمنع الصدمة، ودفع هجوم بينسون كيفن إلى المكان الذي كان فيه الناس.

ثم أمسك النصل مباشرة وقطع جروح الخصم دون توقف.

هجوم بينسون.

 

 

قُطعت يده وكان يتألم، لكنه كان مهتمًا فقط بقتل خصمه.

 

 

 

*غرس! غرس!*

 

 

 

*غرس!*

تأذى تقديره لذاته.

 

كان هذا صحيحًا.

في كل مرة يتم فيها إخراج السكين، تناثر الدم.

“هل هذه الكارما؟”

 

 

كافح بينسون، الذي كان يعاني من الألم أثناء بصق الدم. ليعيش، دفع كيفن بيديه الملطختين بالدماء.

نظرًا لأن المواجهتين السابقتين كانتا مختلفتين تمامًا، لم يبدو بهذه السرعة في نظر الناس.

 

 

ولكن هذا كل شيء.

 

 

كان غير قادر على قمع احترام الذات الزائد والسخرية من الخصم، لم يكن يعرف أنه سيصل إلى مثل هذه النتيجة.

لم تستطع يده الضعيفة إيقاف ذلك.

 

 

 

حتى لو طعنه خصمه في عينه ومزق رأسه، استمر كيفن في الهجوم بقطع جروحه حتى النهاية.

 

 

-أقتل أقتل أقتل!

اهتز جسد بينسون.

“…!”

 

 

لم تكن هناك مقاومة أخرى.

تم صد هجوم كيفين.

 

 

وبعد ذلك، بعد طعن الجرح عدة مرات، شهق كيفن ورفع رأسه.

قطع هومر.

 

صرخ بينسون.

“هااااااااااا،”

تحول تعبير كيفن إلى تعبير شرس.

 

 

حالة بينسون.

 

 

“لقد ارتكبت خطأً فادحًا حقًا.”

لقد كان بائسًا لدرجة أنه لا يمكن اعتباره كجسم بشري.

 

 

 

المعركة الأخيرة.

لا يمكن حماية المنطقة الواقعة تحت الذقن بالدروع. لقد كان هجوماً مهدداً.

 

‘الساحر الشبح.‘

كان الفائز هو كيفن.

بنية الجسم القزمة.

 

 

حبس الجميع أنفاسهم.

 

 

 

مظهر كيفين.

وصل كيفن أمام رومان.

 

 

كان مثل الشيطان.

 

 

الخصم صبي جندي.

على الرغم من أنها كانت معركة حيث تقتل الخصم، إلا أن البعض منهم أغلق أفواههم بأيديهم المرتعشة.

*كانغ!*

 

الفصل 50: معركة دايجون (5)

ترنح كيفن ووقف.

 

 

تلقت عائلته معروفًا من رومان.

كان وجهه ملطخًا بالدماء.

بدأت المعركة النهائية.

 

بنية الجسم القزمة.

كان الدم يقطر من كتفه الممزقة، لكنه استمر كما لو أن الجرح غير موجود.

مع العلم أنه لا يستطيع الرفض، تقدم ووجهه شاحبًا كسجين محكوم عليه بالإعدام.

 

 

كان تركيز انتباه الجميع.

جندي صبي تعرض للضرب على وجهه منه.

 

 

خطوة واحدة صعبة في كل مرة.

– احصل على الانتقام الآن!

 

 

تبعته عيون الناس.

ترنح كيفن ووقف.

 

“في البداية، شككت في عيني بغض النظر عن مدى كانت عدم أهمية المعركة، لم أكن أعرف أنهم سيرسلون رجلاً مثلك ليكون آخر محارب.”

إلى أي مدى مشى.

أي نوع من الأسياد سيخرج؟

 

*كانغ!*

وصل كيفن أمام رومان.

لحظة هدوء.

 

تألم تقديره لذاته.

عندما نظر رومان إليه، نظر إليه كيفن كطفل يرغب في الثناء.

 

 

 

“انا في البيت.”

نظر كيفن إلى بينسون وعيناه تحترقان.

 

لم يستطع بينسون كبح انفجار الضحك للحظة.

عند سماع تلك الكلمة.

 

 

 

كافأ رومان كيفن.

غيرت رأيي.

 

لقد كان بائسًا لدرجة أنه لا يمكن اعتباره كجسم بشري.

“لقد عملت بجد يا كيفن.”

أصاب سيف بينسون جسده الضعيف دفعة واحدة، ولكن في المقابل انفتح صدره بالكامل.

 

الفصل 50: معركة دايجون (5)

كان هذا وحده كافيا.

 

 

كان يعتقد، أنه عاش.

ابتسم كيفن بإشراق كما لو أنه ربح العالم كله.

 

 

 

انتهى القتال.

بدلاً من تشجيع فارس باركو، بدا وكأنهم يفكرون في بينسون كجثة.

 

 

المعركة بين لورانس وباركو.

 

 

قليلا من المانا.

قال الناس جميعًا إن باركو ستفوز، لكن النتيجة كانت كافية لصدم مملكة كايرو.

 

 

ابتلع بينسون تأواه.

3 انتصارات من أصل 3.

-كن حذرا!

 

 

انتصار لورانس.

 

 

خطوة واحدة صعبة في كل مرة.

وفي وسطها كان رومان ديمتري

 

 

 

******************************************************

“لقد عملت بجد يا كيفن.”

الفصول حتى 95 مجانية على موقع فضاء الروايات

 

يرجى تنبيهي إذا كان هناك أي أخطاء او شيئ غير مفهوم

كان وجهه ملطخًا بالدماء.

ترجمة: Šhàdÿ Šhërįf

 

لم يتراجع.

 

كانت معدته تغلي.

 

لكن ما الذي يفعله بحق لرومان؟

يتمتع عن عامة الناس بقوة لا يمكن تجاوزها، وقد بذل قصارى جهده من أجل باركو، كموضوع الحفل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط