مركز التدريب الجنوبي
بسم الله الرحمن الرحيم
بعد عشرة أيام من مغادرة ديمتري، وصل رومان إلى نقطة البداية للجبهة الجنوبية.
“منذ 48 يومًا، عبرت قوات الاستطلاع التابعة لمملكة هيكتور الحدود. لقد فحصوا ديناميكيات الجبهة الجنوبية وعادوا، ولكن بعد ذلك عادوا وفحصوا مرة أخرى 3 مرات. وليس من الواضح ما هي نيتهم حتى الآن. ومع ذلك، استنادًا إلى المعلومات التي وجدتها، فإن الجبهة الجنوبية ليست آمنة كما يُقال.”
لم يكن هناك أسياد في تلك الأرض، وكانت هناك قرية صغيرة مكونة من أشخاص يرغبون في التجارة مع الجنود المتجهين إلى ساحة المعركة.
دخلوا نزلًا لراحة أجسادهم المرهقة قبل التوجه إلى مركز التدريب.
لقد غير موقفه. وبمجرد أن انتهى من تلك الكلمات، استل سيفه.
“سنقضي اليوم هنا اليوم قبل التوجه إلى مركز التدريب عند شروق الشمس غدًا.”
إذا كان خصمه هو رومان حقا، كان عليه أن يتجنب هذه المواجهة مهما طلب منه كبرياؤه أن لا يفعل.
“نعم!”
كان الجميع مشرقا. في الواقع، لم يتوقعوا الحصول على مثل هذه الإقامة الجيدة. عادة، أعطى النبلاء أماكن متهالكة لجنودهم، لكن رومان استأجر نزلًا كبيرًا وأنيقًا لهم للراحة. لقد كان موقفًا كان فيه إظهار الولاء أمرًا لا مفر منه.
دخل الجنود سريعًا وهم متحمسون.
“مولاي!”
ذهب رومان أيضًا لتفريغ الأمتعة. ثم قرأ رسالة تلقاها قبل شهر وهو جالس على الكرسي.
“في النهاية، يجب أن أذهب وأرى ذلك بنفسي.”
[سمعت أنك متوجه لأداء الواجب العسكري. إذا قلت أنك ستنضم لفصيلنا، فسوف أقوم بحل المشكلة على الفور. ومع ذلك، لن أوقفك لأنني أعلم أنك تريد تكريس نفسك للأمة. ومع ذلك، لا أستطيع أن أسمح لأي شخص قد يصبح معنا أن يتأذى في مثل هذا المكان القاحل. لقد استخدمت اتصالاتي لنقلك الى الجبهة الجنوبية. ضع في اعتبارك دائمًا أن عائلة بنديكت ستكون دائمًا بجانبك إذا كنت بحاجة إلى المساعدة.]
قضية هنري لم تكن قضية لمرة واحدة. في ذلك اليوم نفسه، حدثت ثلاث حوادث مماثلة، لكنهم هربوا جميعًا عندما سمعوا اسم “رومان ديمتري“. عند رؤية هذا الوضع،
في الأشهر القليلة الماضية، كان ماركيز بنديكت يتودد إلى رومان بإصرار. بصفته رئيسًا للنبلاء، أراد أن يأخذ رومان بعيدًا ويستخدمه لمحاربة الفرسان الملكيين
“اسحب سيفك.” حثه رومان.
والاستيلاء على مملكة كايروا بأكملها. وقدر أصغر مرتبة في مملكة كايروا.
كان رومان قد رفض بالفعل الماركيز بنديكت، لكنه ما زال يريد استخدام المودة لكسبه.
تاك!
حتى أن نشر رومان في الجبهة الجنوبية تم بفضل اتصالات الماركيز بنديكت.
حتى أن نشر رومان في الجبهة الجنوبية تم بفضل اتصالات الماركيز بنديكت.
وكما قال، مقارنة بالجبهة الشرقية، التي واجهت إمبراطورية كرونوس بشكل مباشر، كانت الجبهة الجنوبية سلمية. ومع ذلك، وفقا للمعلومات التي علمها رومان حتى الآن، فإن الحقيقة كانت مختلفة. قال ماكين من فالهالا إن الجبهة الجنوبية كانت بمثابة قنبلة موقوتة يمكن أن تنفجر قريبًا. لم يكن رومان يعلم أنه سيتم نشره في الجبهة الجنوبية في ذلك الوقت، لكنه أمر لوكاس بالعثور على الحقيقة وراء ذلك.
“في النهاية، يجب أن أذهب وأرى ذلك بنفسي.”
“هذا ليس حتى المكان المناسب لنطلق على أنفسنا اسم عائلة ألبرت الشهيرة.”
“نعم!”
وكانت المعلومات صحيحة. وبما أنه لم يتم تكليفه بوظيفة مكتبية، ونظرًا لأنه سيكون مشغولًا قريبًا، أخذ رومان فترة راحة.
كانت الجبهة الجنوبية بمثابة منتجع لأبناء النبلاء. لقد رأى الآن الحقيقة بأم عينيه.
ومع ذلك، لم يتمكن رومان من إغلاق عينيه لفترة طويلة.
كان مثل الضفدع في البئر. كان ديمتري قوة مطلقة معروفة و معترف بها فقط في الشمال الشرقي. بطبيعة الحال، لم تتعرف العائلات في مناطق أخرى على ديمتري، ولم يكن هناك سبب لمعاملة عائلة مجهولة على قدم المساواة مع العائلات النبيلة الأخرى.
جلجل!
إلى جانب الشائعات حول كونه الأصغر سنًا، لم يتم استبعاد الشائعات التي توضح مدى رعب رومان. كانت تلك هي الأسباب التي جعلت هنري يبدو حذرًا. على الرغم من أن كبريائه قد جرح، وعلى الرغم من أنه لم ينحني أبدًا لأي شخص في حياته بسبب كونه من عائلة ألبرت، إلا أنه لم يكن أمامه خيار سوى ابتلاع كبريائه في الموقف الذي سيطير فيه رأسه في اللحظة التي يخرج فيها. سيفه.
كان بإمكانه سماع صوت الرجال وهم يصرخون ويقاتلون أسفل المكان الذي كان يقيم فيه. لذلك نزل ليؤكد ورأى أن القتال كان يحدث بالفعل.
ذهب رومان أيضًا لتفريغ الأمتعة. ثم قرأ رسالة تلقاها قبل شهر وهو جالس على الكرسي.
كوانغ!
“أيها الأوغاد سخيف. هل تعرف من أكون؟ أنا هنري ألبرت، الابن الثاني لعائلة ألبرت يريد سليل عائلة مملكة كايروا الشهيرة استخدام هذا النزل، لكنكم أيها البلهاء الذين لا يعرفون أصلهم تقولون إنكم ستبقون هنا، وأنا بحاجة إلى تحمل هذا؟ ”
لم يكن هناك أسياد في تلك الأرض، وكانت هناك قرية صغيرة مكونة من أشخاص يرغبون في التجارة مع الجنود المتجهين إلى ساحة المعركة.
كان الوضع واضحا في لمحة واحدة. لقد كانت معركة بدأها بعض النبلاء الآخرين. ومع ذلك، كان عليه أن يؤكد الحقائق، لذلك ذهب رومان إلى كريس.
وكانت المعلومات صحيحة. وبما أنه لم يتم تكليفه بوظيفة مكتبية، ونظرًا لأنه سيكون مشغولًا قريبًا، أخذ رومان فترة راحة.
“ما الذي يجري؟”
“مولاي!”
“مولاي!”
لقد فاجأ كريس. الذي كان للتو على وشك الانفجار، أبلغ عن كل ما حدث. من الطقطق لسلام عليكم.
سار الوضع على النحو التالي: بفضل اهتمام رومان، كان الجنود على وشك الراحة، ولكن بعد ذلك، جاء الابن الثاني لعائلة ألبرت مع قواته ثم صرخ مطالبًا الجميع بالخروج. كان هذا أكبر وأنظف نزل في المنطقة، لذلك لا بأس إذا كان ينوي استخدامه، ولكن لم يكن هناك سبب لمغادرة الجميع.
“الذي – التي…”
“…هل هذا الرجل هو رومان ؟”
سار الوضع على النحو التالي: بفضل اهتمام رومان، كان الجنود على وشك الراحة، ولكن بعد ذلك، جاء الابن الثاني لعائلة ألبرت مع قواته ثم صرخ مطالبًا الجميع بالخروج. كان هذا أكبر وأنظف نزل في المنطقة، لذلك لا بأس إذا كان ينوي استخدامه، ولكن لم يكن هناك سبب لمغادرة الجميع.
تم تصنيف معظم العائلات المنتشرة في الجبهة الجنوبية على أنها قوية في مملكة كايروا، لذلك كان من الحكمة أن يتراجع أحد دون إثارة المشاكل.
بالإضافة إلى،
“هذا ليس حتى المكان المناسب لنطلق على أنفسنا اسم عائلة ألبرت الشهيرة.”
الجبهة الشرقية والجبهة الجنوبية: على الرغم من أنهما كانا في نفس الأمة، إلا أن الوضع كان مختلفًا تمامًا. إذا كانت القوات الموجودة على الجبهة الشرقية هي تلك التي تخاطر بحياتهم كل يوم، فإن تلك الموجودة على الجبهة الجنوبية لم تفعل الكثير.
لم تكن عائلة بلا اسم.
كان الوضع واضحا في لمحة واحدة. لقد كانت معركة بدأها بعض النبلاء الآخرين. ومع ذلك، كان عليه أن يؤكد الحقائق، لذلك ذهب رومان إلى كريس.
لقد كانت ذات يوم عائلة تتمتع بسمعة طيبة في إنتاج المواهب المتميزة، ولكن بعد ذلك تم سحقها من قبل العائلات الأخرى التي أبقتهم تحت السيطرة عندما كانوا يحاولون بشكل متهور توسيع قوتهم. لقد كانوا أناسًا عاشوا في مجد الماضي.
حتى أن نشر رومان في الجبهة الجنوبية تم بفضل اتصالات الماركيز بنديكت.
ومع ذلك، كانت قوة قوية بما فيه الكفاية بالمقارنة مع تلك الموجودة في الشمال الشرقي، لكن رد فعل رومان لم يكن ليختلف كثيرًا حتى لو كانت عائلة مشهورة.
ولم يكن هناك نبيل لم يعلم بذلك. وبما أنه من عائلة تسكن في الضواحي، كان من الطبيعي ألا يتعرف على رمز ديمتري، لكن سمعة رومان كانت عالية بلا شك. حقيقة أنه كان مصنفا غير رسمي لم تكن مهمة حتى. وبما أن فالهالا نفسها تعرفت على رومان، فمن المستحيل أن تكون الشائعات كاذبة.
لم تكن عائلة بلا اسم.
“لماذا علينا الخروج؟”
الجبهة الشرقية والجبهة الجنوبية: على الرغم من أنهما كانا في نفس الأمة، إلا أن الوضع كان مختلفًا تمامًا. إذا كانت القوات الموجودة على الجبهة الشرقية هي تلك التي تخاطر بحياتهم كل يوم، فإن تلك الموجودة على الجبهة الجنوبية لم تفعل الكثير.
عندما تقدم، تحولت نظرة هنري الشرسة نحو رومان.
الجبهة الشرقية والجبهة الجنوبية: على الرغم من أنهما كانا في نفس الأمة، إلا أن الوضع كان مختلفًا تمامًا. إذا كانت القوات الموجودة على الجبهة الشرقية هي تلك التي تخاطر بحياتهم كل يوم، فإن تلك الموجودة على الجبهة الجنوبية لم تفعل الكثير.
“هل أنت سيدهم؟”
“ما الذي يجري؟”
“نعم.”
لقد فهم أخيرًا أن غطرسته لن تنجح هنا. وهكذا، تراجع هنري خطوة إلى الوراء وقال: “آه، لقد نسيت أن لدي بعض الخطط. سأعتبر هذا بمثابة اعتذار واترك هذا الأمر. أعتقد أنك محظوظ جدا. نعم، أنت، الذي تجرأ على تجاهل عائلة ألبرت – آك!.”
“ثم يرجى فهم الوضع. لا أعرف من أين أتيت، لكني، هنري ألبرت، سأستخدم هذا النزل. إذا كنت في وضع يسمح لك بالذهاب إلى مركز التدريب الجنوبي، فلن يأتي شيء جيد من الدخول في قتال معي. سأعطيك 10 دقائق لإخراج كل هذه القمامة من عيني..”
لقد كان شجاعا. لا بد أن السبب هو أنه رأى شعار عائلة ديمتري للمرة الأولى. حكم هنري ألبرت على الخصم بأنه غير جدير وقرر أن يتصرف قليلاً.
بما أنه لم يعرف الشعار
إلى جانب الشائعات حول كونه الأصغر سنًا، لم يتم استبعاد الشائعات التي توضح مدى رعب رومان. كانت تلك هي الأسباب التي جعلت هنري يبدو حذرًا. على الرغم من أن كبريائه قد جرح، وعلى الرغم من أنه لم ينحني أبدًا لأي شخص في حياته بسبب كونه من عائلة ألبرت، إلا أنه لم يكن أمامه خيار سوى ابتلاع كبريائه في الموقف الذي سيطير فيه رأسه في اللحظة التي يخرج فيها. سيفه.
كان مثل الضفدع في البئر. كان ديمتري قوة مطلقة معروفة و معترف بها فقط في الشمال الشرقي. بطبيعة الحال، لم تتعرف العائلات في مناطق أخرى على ديمتري، ولم يكن هناك سبب لمعاملة عائلة مجهولة على قدم المساواة مع العائلات النبيلة الأخرى.
تم تصنيف معظم العائلات المنتشرة في الجبهة الجنوبية على أنها قوية في مملكة كايروا، لذلك كان من الحكمة أن يتراجع أحد دون إثارة المشاكل.
الجبهة الشرقية والجبهة الجنوبية: على الرغم من أنهما كانا في نفس الأمة، إلا أن الوضع كان مختلفًا تمامًا. إذا كانت القوات الموجودة على الجبهة الشرقية هي تلك التي تخاطر بحياتهم كل يوم، فإن تلك الموجودة على الجبهة الجنوبية لم تفعل الكثير.
ومع ذلك، وجد رومان عيون هنري مزعجة.
“ليس لدي أي نية لتفريغ النزل. على أية حال، هناك طريقة سهلة لحل هذا الوضع.”
حتى أن نشر رومان في الجبهة الجنوبية تم بفضل اتصالات الماركيز بنديكت.
لقد غير موقفه. وبمجرد أن انتهى من تلك الكلمات، استل سيفه.
سار الوضع على النحو التالي: بفضل اهتمام رومان، كان الجنود على وشك الراحة، ولكن بعد ذلك، جاء الابن الثاني لعائلة ألبرت مع قواته ثم صرخ مطالبًا الجميع بالخروج. كان هذا أكبر وأنظف نزل في المنطقة، لذلك لا بأس إذا كان ينوي استخدامه، ولكن لم يكن هناك سبب لمغادرة الجميع.
“اسحب سيفك. إذا هزمتني، فسوف أفرغ النزل بكل سرور. ”
فقط عندما كان هنري على وشك أن يستخرج سيفه، التفت الفارس المجاور له إلى هنري بوجه شاحب وأوقفه.
لقد كان تصريحا استفزازيا.
“…هل هذا الرجل هو رومان ؟”
كيف يجرؤ مجرد نبيل تحتي على التصرف بهذه الطريقة؟ هذا لا يمكن أن يغفر.
ابتلع هنري ريقه عندما رأى رومان ينتظره. في اللحظة التي أسحب فيها سيفي، سوف يقطع رأسي
لم تكن عائلة بلا اسم.
فقط عندما كان هنري على وشك أن يستخرج سيفه، التفت الفارس المجاور له إلى هنري بوجه شاحب وأوقفه.
لم يكن معظم الناس في الجبهة الجنوبية مستعدين للحرب، لا عقليًا ولا جسديًا. على عكس بقية الجيش، الذين لم يكونوا مستعدين، تدرب رومان ورجاله بشكل جهنمي خلال الأشهر القليلة الماضية. إذا اندلعت الحرب بالفعل، فلن يكون لديهم أي نية للوثوق بالحثالة التي تسترخي على الجبهة الجنوبية. سوف ينجوا ويضعون الأساس للمستقبل بأنفسهم.
“يا سيدي، عليك أن تتوقف الآن. خصمك هو رومان ديمتري إنه أصغر مبارز يصل إلى التصنيف العالمي على الإطلاق..”
“…هل هذا الرجل هو رومان ؟”
بمجرد سماع تلك الكلمات، أصبح هنري متصلبًا.
عندما تقدم، تحولت نظرة هنري الشرسة نحو رومان.
هل هذا ما تشعر به للحصول على صرخة الرعب؟
إذا كان خصمه هو رومان حقا، كان عليه أن يتجنب هذه المواجهة مهما طلب منه كبرياؤه أن لا يفعل.
بدت عيون هنري مضطربة عندما كان على وشك سحب السيف.
ترجمة : ابو العز سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
“…هل هذا الرجل هو رومان ؟”
“مولاي!”
أصغر مصنف في كايروا
كانت الجبهة الجنوبية بمثابة منتجع لأبناء النبلاء. لقد رأى الآن الحقيقة بأم عينيه.
قضية هنري لم تكن قضية لمرة واحدة. في ذلك اليوم نفسه، حدثت ثلاث حوادث مماثلة، لكنهم هربوا جميعًا عندما سمعوا اسم “رومان ديمتري“. عند رؤية هذا الوضع،
ولم يكن هناك نبيل لم يعلم بذلك. وبما أنه من عائلة تسكن في الضواحي، كان من الطبيعي ألا يتعرف على رمز ديمتري، لكن سمعة رومان كانت عالية بلا شك.
حقيقة أنه كان مصنفا غير رسمي لم تكن مهمة حتى. وبما أن فالهالا نفسها تعرفت على رومان، فمن المستحيل أن تكون الشائعات كاذبة.
كان مثل الضفدع في البئر. كان ديمتري قوة مطلقة معروفة و معترف بها فقط في الشمال الشرقي. بطبيعة الحال، لم تتعرف العائلات في مناطق أخرى على ديمتري، ولم يكن هناك سبب لمعاملة عائلة مجهولة على قدم المساواة مع العائلات النبيلة الأخرى.
“اسحب سيفك.” حثه رومان.
اذكر الله
ابتلع هنري ريقه عندما رأى رومان ينتظره.
في اللحظة التي أسحب فيها سيفي، سوف يقطع رأسي
“أيها الأوغاد سخيف. هل تعرف من أكون؟ أنا هنري ألبرت، الابن الثاني لعائلة ألبرت يريد سليل عائلة مملكة كايروا الشهيرة استخدام هذا النزل، لكنكم أيها البلهاء الذين لا يعرفون أصلهم تقولون إنكم ستبقون هنا، وأنا بحاجة إلى تحمل هذا؟ ”
“سنقضي اليوم هنا اليوم قبل التوجه إلى مركز التدريب عند شروق الشمس غدًا.”
ومن بين شائعات رومان، كان هناك أيضًا ذكر لتورطه في حرب لورانس مع باركو. ذهب رومان ديمتري، الذي وضع خصمه في الزاوية، إلى ملكية باركو وقتل ابنه الأكبر أمامه مباشرة. وقد أصبحت هذه الحادثة مشهورة جدًا. ومنذ ذلك الحين فصاعدًا، عُرف بأنه شيطان بلا دم ولا دموع.
“لماذا علينا الخروج؟”
إلى جانب الشائعات حول كونه الأصغر سنًا، لم يتم استبعاد الشائعات التي توضح مدى رعب رومان. كانت تلك هي الأسباب التي جعلت هنري يبدو حذرًا. على الرغم من أن كبريائه قد جرح، وعلى الرغم من أنه لم ينحني أبدًا لأي شخص في حياته بسبب كونه من عائلة ألبرت، إلا أنه لم يكن أمامه خيار سوى ابتلاع كبريائه في الموقف الذي سيطير فيه رأسه في اللحظة التي يخرج فيها. سيفه.
لقد كان شجاعا. لا بد أن السبب هو أنه رأى شعار عائلة ديمتري للمرة الأولى. حكم هنري ألبرت على الخصم بأنه غير جدير وقرر أن يتصرف قليلاً. بما أنه لم يعرف الشعار
إذا كان خصمه هو رومان حقا، كان عليه أن يتجنب هذه المواجهة مهما طلب منه كبرياؤه أن لا يفعل.
“اسحب سيفك. إذا هزمتني، فسوف أفرغ النزل بكل سرور. ”
لقد فهم أخيرًا أن غطرسته لن تنجح هنا. وهكذا، تراجع هنري خطوة إلى الوراء
وقال: “آه، لقد نسيت أن لدي بعض الخطط. سأعتبر هذا بمثابة اعتذار واترك هذا الأمر. أعتقد أنك محظوظ جدا. نعم، أنت، الذي تجرأ على تجاهل عائلة ألبرت – آك!.”
تاك!
لم يكن معظم الناس في الجبهة الجنوبية مستعدين للحرب، لا عقليًا ولا جسديًا. على عكس بقية الجيش، الذين لم يكونوا مستعدين، تدرب رومان ورجاله بشكل جهنمي خلال الأشهر القليلة الماضية. إذا اندلعت الحرب بالفعل، فلن يكون لديهم أي نية للوثوق بالحثالة التي تسترخي على الجبهة الجنوبية. سوف ينجوا ويضعون الأساس للمستقبل بأنفسهم.
فقط عندما اتخذ رومان خطوة إلى الأمام، أصيب هنري بالذعر وهرب. عندما رأى رومان الجنود يندفعون نحو سيدهم الذي هرب، ضحك رومان.
ولم يكن هناك نبيل لم يعلم بذلك. وبما أنه من عائلة تسكن في الضواحي، كان من الطبيعي ألا يتعرف على رمز ديمتري، لكن سمعة رومان كانت عالية بلا شك. حقيقة أنه كان مصنفا غير رسمي لم تكن مهمة حتى. وبما أن فالهالا نفسها تعرفت على رومان، فمن المستحيل أن تكون الشائعات كاذبة.
“هل هذه هي حقيقة الجبهة الجنوبية؟”
كان الجميع مشرقا. في الواقع، لم يتوقعوا الحصول على مثل هذه الإقامة الجيدة. عادة، أعطى النبلاء أماكن متهالكة لجنودهم، لكن رومان استأجر نزلًا كبيرًا وأنيقًا لهم للراحة. لقد كان موقفًا كان فيه إظهار الولاء أمرًا لا مفر منه.
“هل أنت سيدهم؟”
كانت الجبهة الجنوبية بمثابة منتجع لأبناء النبلاء. لقد رأى الآن الحقيقة بأم عينيه.
كانت هناك علامات الحرب، مثل التحذير من فالهالا مملكة هيكتور التي تستكشف الجبهة الجنوبية. بالطبع هذا لا يعني أنه ستكون هناك حرب بالتأكيد، لكنه لا يعني أنه لا يوجد احتمال لها أيضًا.
قضية هنري لم تكن قضية لمرة واحدة. في ذلك اليوم نفسه، حدثت ثلاث حوادث مماثلة، لكنهم هربوا جميعًا عندما سمعوا اسم “رومان ديمتري“. عند رؤية هذا الوضع،
هل هذا ما تشعر به للحصول على صرخة الرعب؟
علق صاحب الفندق قائلاً: “هذا أمر شائع جدًا هنا. على عكس الجبهة الشرقية، التي تتعرض للتهديد المستمر من قبل إمبراطورية كرونوس، تتمتع الجبهة الجنوبية بعلاقة سلمية مع مملكة هيكتور. لذلك لا يوجد خطر هنا، وغالبا ما يأتي إلى هنا أبناء النبلاء الذين يريدون تجنب الخدمة العسكرية الفعلية. ربما يمكنك حتى تسميتها إجازة للنبلاء؟ التدريب سخي، وليس هناك شيء أفضل من المخاطرة بحياتهم عندما يخرجون. إنها مثالية تمامًا للقيام بالواجب العسكري بالاسم فقط..”
لم تكن عائلة بلا اسم.
لقد كان تصريحا استفزازيا.
الجبهة الشرقية والجبهة الجنوبية: على الرغم من أنهما كانا في نفس الأمة، إلا أن الوضع كان مختلفًا تمامًا. إذا كانت القوات الموجودة على الجبهة الشرقية هي تلك التي تخاطر بحياتهم كل يوم، فإن تلك الموجودة على الجبهة الجنوبية لم تفعل الكثير.
لقد فاجأ كريس. الذي كان للتو على وشك الانفجار، أبلغ عن كل ما حدث. من الطقطق لسلام عليكم.
ونتيجة لذلك، حدثت اضطرابات أثناء إقامتهم في النزل. تمامًا مثل هنري، كل النبلاء الذين جاءوا إلى الجبهة الجنوبية عاشوا حياتهم دون أي مشاكل، لذلك اعتقدوا أنهم يمكن أن يتصرفوا بتهور حتى لو قام شخص آخر بحجز النزل مقدمًا.
بالإضافة إلى،
كان من المضحك. انه على الرغم من عدم دخوله مركز التدريب بعد، فقد تعرف رومان بالفعل على واقع الجبهة الجنوبية.
“اسحب سيفك.” حثه رومان.
فتح رومان الخريطة. كان لديها معلومات تتعلق بالجبهة الجنوبية، وتم تقسيم كل منطقة وتفصيلها بالمعلومات التي جمعها لوكاس ونقابة المعلومات حتى الآن.
لقد كان شجاعا. لا بد أن السبب هو أنه رأى شعار عائلة ديمتري للمرة الأولى. حكم هنري ألبرت على الخصم بأنه غير جدير وقرر أن يتصرف قليلاً. بما أنه لم يعرف الشعار
“منذ 48 يومًا، عبرت قوات الاستطلاع التابعة لمملكة هيكتور الحدود. لقد فحصوا ديناميكيات الجبهة الجنوبية وعادوا، ولكن بعد ذلك عادوا وفحصوا مرة أخرى 3 مرات. وليس من الواضح ما هي نيتهم حتى الآن. ومع ذلك، استنادًا إلى المعلومات التي وجدتها، فإن الجبهة الجنوبية ليست آمنة كما يُقال.”
لقد كان شجاعا. لا بد أن السبب هو أنه رأى شعار عائلة ديمتري للمرة الأولى. حكم هنري ألبرت على الخصم بأنه غير جدير وقرر أن يتصرف قليلاً. بما أنه لم يعرف الشعار
“هل أنت سيدهم؟”
كانت هناك علامات الحرب، مثل التحذير من فالهالا مملكة هيكتور التي تستكشف الجبهة الجنوبية.
بالطبع هذا لا يعني أنه ستكون هناك حرب بالتأكيد، لكنه لا يعني أنه لا يوجد احتمال لها أيضًا.
كيف يجرؤ مجرد نبيل تحتي على التصرف بهذه الطريقة؟ هذا لا يمكن أن يغفر.
ولهذا السبب فقط، قام رومان بتدريب جنوده بشكل أكثر كثافة. كان سيقضي الوقت في سلام إذا لم تندلع حرب خلال السنتين اللتين قضاهما هنا، لكن كان عليه أن يكون مستعدًا لأسوأ الاحتمالات رغم ذلك.
“نعم!”
لم يكن معظم الناس في الجبهة الجنوبية مستعدين للحرب، لا عقليًا ولا جسديًا. على عكس بقية الجيش، الذين لم يكونوا مستعدين،
تدرب رومان ورجاله بشكل جهنمي خلال الأشهر القليلة الماضية. إذا اندلعت الحرب بالفعل، فلن يكون لديهم أي نية للوثوق بالحثالة التي تسترخي على الجبهة الجنوبية. سوف ينجوا ويضعون الأساس للمستقبل بأنفسهم.
“اسحب سيفك.” حثه رومان.
“حرب…”
لقد فهم أخيرًا أن غطرسته لن تنجح هنا. وهكذا، تراجع هنري خطوة إلى الوراء وقال: “آه، لقد نسيت أن لدي بعض الخطط. سأعتبر هذا بمثابة اعتذار واترك هذا الأمر. أعتقد أنك محظوظ جدا. نعم، أنت، الذي تجرأ على تجاهل عائلة ألبرت – آك!.”
شعر طرف أنف رومان فجأة برائحة دم مألوفة.
اذكر الله
“يا سيدي، عليك أن تتوقف الآن. خصمك هو رومان ديمتري إنه أصغر مبارز يصل إلى التصنيف العالمي على الإطلاق..”
اذكر الله
“سنقضي اليوم هنا اليوم قبل التوجه إلى مركز التدريب عند شروق الشمس غدًا.”
ترجمة : ابو العز
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
لم تكن عائلة بلا اسم.
