مركز التدريب الجنوبي 2
بسم الله الرحمن الرحيم
كان سيعود إلى مسكنه على الفور، ولكن بعد ذلك فقط، التقى بشخص ذو وجه مألوف.
سار هنري على عجل لأنه كان يعتقد أن رومان سيهرب بعيدًا في اللحظة التي رأى فيها الفيكونت بيل.
لقد كان محبطًا. كان رومان يظهر رد فعل كهذا حتى عندما عرف من هو خاله. بدأ العرق البارد يتساقط على رأسه، معتقدًا أن رومان قد يسحب سيفه مرة أخرى.
قبل بضعة ايام
“إنه ذلك الرجل.”
وصل رومان الى مركز التدريب الجنوبي كما كان مقررا. لقد كان إجراءً أساسيًا كان على الجميع القيام به قبل وضعهم في ساحة المعركة. وهكذا ظهر نبلاء كايروا وغيرهم مع جنودهم.
وجوه النبلاء لا تبدو جيدة. كان ذلك لأن أيا منهم لم يجند طوعا. ولو كان ولاؤهم للأمة بهذه العظمة، لكانوا قد ذهبوا إلى الجبهة الشرقية، حيث كانت هناك حاجة ماسة للمساعدة، وليس الجبهة الجنوبية.
“عمي، ماذا ستفعل إذا هددني أحد أفراد عائلة بارون؟”
أصبحت غرفة القائد مصبوغة على الفور برائحة القهوة.
وسرعان ما تقدم رجل يبدو أنه القائد.
لقد اتخذ قرارًا سريعًا قبل أن يقول هنري أي شيء آخر. صفع فيسكونت بيل هنري على خده.
“أنا الفيكونت بيل فرانك، قائد مركز التدريب الجنوبي. وكما يعلم الجميع، فإن مركز التدريب الجنوبي هو المكان الذي يتم فيه تدريس التدريب العسكري الأساسي للجنود المنتشرين على الجبهة الجنوبية. سوف تتلقى 3 أسابيع من التدريب هنا وسيتم تعيينك في وحدة احتياطية وقضاء بقية فترة خدمتك هناك..”
“نعم. لكن لم يكن الأمر كبيرًا.”
“هذا اللقيط المجنون يحاول منع نموي.”
حضور التدريب العسكري الأساسي ثم تعيينه في وحدة احتياطية – كانت العملية نفسها بالنسبة للجبهة الشرقية والجنوبية. ومع ذلك،
سار هنري على عجل لأنه كان يعتقد أن رومان سيهرب بعيدًا في اللحظة التي رأى فيها الفيكونت بيل.
لم يكن لدى الجبهة الجنوبية الكثير من المعارك، بل كان لديها قوات احتياط، في حين لم يكن لدى الجبهة الشرقية قوات احتياطية لأنها كانت في معارك مستمرة.
وكان لهذه الخدمة من جانب واحد غرض. لم يكن شيئًا ضخمًا.
وهكذا انتشر بين الجنود مقولة مفادها أن الجندي الذي يخدم في الجبهة الجنوبية يكتسب وزناً كبيراً، والجندي الذي يخدم في الجبهة الغربية لا يستطيع أن يعود بصحة جيدة. باختصار، كانا على طرفي نقيض.
“اشربه. في الواقع، سبب دعوتي لك هنا هو أن أسأل شيئًا ما. تقول الشائعات أن الماركيز بنديكت استخدم صلاحياته لوضعك على الجبهة الجنوبية. هل هذا صحيح؟”
“ماذا؟ من هو ذلك الوغد؟!”
حتى الجو هنا أخبر الرومان بكل شيء. وبعيدًا عن الشعور بالتعاسة عند فكرة التواجد في ساحة المعركة، كان الناس يتثاءبون.
“ماذا؟ من هو ذلك الوغد؟!”
“لقد لمست الشخص الخطأ. هل تعرف من أي عائلة تنتمي والدتي؟ إنها عائلة فرانك. الآن هل عرفت ما هو الخطأ الذي ارتكبته؟ حسنًا، القائد، الفيكونت بيل فرانك، هو خالي لذا اعتذر لي و لن أدع هذا الأمر ينتشر، خاصة لخالي”.
“هناك بعض الحقائق التي يجب أن تضعها في اعتبارك أثناء إقامتك هنا. مهما كانت حالتك قبل التجنيد، فأنت هنا مجرد جندي يؤدي الخدمة العسكرية. أي شخص يخالف قواعد مركز التدريب سيتم إرساله إلى الجبهة الشرقية كعقوبة “.
“إنه ذلك الرجل.”
كان الفيكونت بيل يدندن أثناء تحضير القهوة. وفي حين كان بإمكان الجندي أداء هذه المهمة نيابة عنه، إلا أنه اختار أن يقوم بها بنفسه.
كان من المضحك التفكير في إرسال آخرين إلى الجبهة الشرقية كعقاب. ومع ذلك، فإن الشيء السخيف هو أنها نجحت بالفعل.
حتى أن تخيل شيء مثل الذهاب إلى الجبهة الشرقية من الجبهة الجنوبية كان أمرًا فظيعًا. مثل الذهاب من النعيم الى الجحيم والعياذ بالله
وهكذا، فقد أولوا المزيد من الاهتمام.
“تعال و اجلس.”
“أنت – ألا تفهم هذا الموقف؟ وقد ذكر خالي بوضوح في خطاب الترحيب أن أي شخص يخالف القواعد سيتم إرساله إلى الجبهة الشرقية. القواعد لا تشير فقط إلى التصرف مثل الجنود. بل ويشمل ذلك أولئك الذين لا يتصرفون كما يحب خالي، وأمثالك يشملون ذلك..”
كان خطاب فيسكونت بيل قصيرًا. وعندما انتهى من حديثه، تم حل القوات.
“لا أعتقد أنك تعرف ما هي الجبهة الغربية. حتى لو كنت مبارزًا بالهالة من فئة 3 نجوم، فسوف تموت في لحظة هناك. يمكنك البقاء هنا والانتظار! سأحضر خالي وأرى ما إذا كان بإمكانك التصرف بهذه الفخر بعد ذلك “.
عند رؤية هنري، ابتسم فيسكونت بيل على نطاق واسع.
“الجميع، قم بفك أمتعتك في مساكن الجنود المخصصة. وسيتم الإعلان عن جدول التدريب في المساء.”
وهكذا انتشر بين الجنود مقولة مفادها أن الجندي الذي يخدم في الجبهة الجنوبية يكتسب وزناً كبيراً، والجندي الذي يخدم في الجبهة الغربية لا يستطيع أن يعود بصحة جيدة. باختصار، كانا على طرفي نقيض.
وعلى رد فعل رومان الفظ، واصل هنري المضي قدمًا.
وأخيرا، تم قبولهم، والآن، كانوا ينتمون إلى مركز التدريب الجنوبي.
“إنه ذلك الرجل.”
كان من المضحك التفكير في إرسال آخرين إلى الجبهة الشرقية كعقاب. ومع ذلك، فإن الشيء السخيف هو أنها نجحت بالفعل. حتى أن تخيل شيء مثل الذهاب إلى الجبهة الشرقية من الجبهة الجنوبية كان أمرًا فظيعًا. مثل الذهاب من النعيم الى الجحيم والعياذ بالله وهكذا، فقد أولوا المزيد من الاهتمام.
عندما كان رومان على وشك التوجه إلى مسكنه الخاص، اقترب منه جندي وقال: “القائد يريد مقابلتك”.
كانت عيون الفيكونت بيل تنظر إلى القهوة، لكنه أراد شيئًا من رومان.
لم تكن فكرة رومان أن الفيكونت بيل يتواصل معه بالعين طوال الخطاب مجرد وهم.
وأخيرا، تم قبولهم، والآن، كانوا ينتمون إلى مركز التدريب الجنوبي.
أول ما تم الترحيب به رومان في غرفة القائد هو الابتسامة المشرقة لـلفيسكونت بيل، والتي لم تكن مرئية في خطاب الترحيب.
“تعال و اجلس.”
“تفضل بالدخول! لا بد أن الطريق إلى الجبهة الجنوبية كان صعبًا..”
“نعم. لكن لم يكن الأمر كبيرًا.”
“تعال و اجلس.”
اذكر الله ترجمة : ابو العز سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
قام فيسكونت بيل بسحب الكرسي بيده. لقد كان الأمر محرجًا نوعًا ما. لقد رأى رومان فيسكونت بيل لأول مرة في حياته،
لكن فيسكونت بيل تصرف كما لو كانا من معارفه القدامى.
“أنت – ألا تفهم هذا الموقف؟ وقد ذكر خالي بوضوح في خطاب الترحيب أن أي شخص يخالف القواعد سيتم إرساله إلى الجبهة الشرقية. القواعد لا تشير فقط إلى التصرف مثل الجنود. بل ويشمل ذلك أولئك الذين لا يتصرفون كما يحب خالي، وأمثالك يشملون ذلك..”
على الرغم من أن رومان كان أصغر رتبة، هنا كان مجرد جندي وليس أكثر.
“هل تعلم كم كنت متحمسًا عندما سمعت أنه تم نشرك في الجبهة الجنوبية؟ رومان ديمتري أصغر رتبة في مملكة كايروا لقد كنت متحمسًا جدًا لمعرفة أن
التنين النائم قد ولد في ديمتري. و انه سوف آه، هل أنت بخير مع القهوة ام تريد شيء اخر؟ ”
“يا مرحبا. ابن أختي هنا؟”
“لا مانع من القهوة.”
جنبا إلى جنب مع الصوت الهائل، تغير وجه هنري الفخور على الفور.
“خذني إلى هذا اللقيط الآن. كيف يجرؤ شخص ما على لمس ابن أختي في مركز التدريب هذا؟! سوف أسحقه!”
كان الفيكونت بيل يدندن أثناء تحضير القهوة. وفي حين كان بإمكان الجندي أداء هذه المهمة نيابة عنه،
إلا أنه اختار أن يقوم بها بنفسه.
بسم الله الرحمن الرحيم
أصبحت غرفة القائد مصبوغة على الفور برائحة القهوة.
“هل تعلم كم كنت متحمسًا عندما سمعت أنه تم نشرك في الجبهة الجنوبية؟ رومان ديمتري أصغر رتبة في مملكة كايروا لقد كنت متحمسًا جدًا لمعرفة أن التنين النائم قد ولد في ديمتري. و انه سوف آه، هل أنت بخير مع القهوة ام تريد شيء اخر؟ ”
أخذ رشفة من القهوة اللذيذة وابتسم وهو يضع كوب رومان أمامه. (ما هو تعب علي الفنجان. تخيل معايا كدا معاك فلوس وخدم و لك مكانة اجتماعية كبيرة.
تقوم تسوي قهوه لضيفك قدامه بدل الخادم الى جالس يخيل فيك. هوه عادي عندنا كمسلمين الله سبحانه و تعالى
امر رسوله صل الله عليه وسلم بالتواضع . فما بالك فينا . لكن من منظور الرواية )
لقد كان تصريحًا صريحًا وصارخًا.
تاك.
“اشربه. في الواقع، سبب دعوتي لك هنا هو أن أسأل شيئًا ما. تقول الشائعات أن الماركيز بنديكت استخدم صلاحياته لوضعك على الجبهة الجنوبية. هل هذا صحيح؟”
“الجميع، قم بفك أمتعتك في مساكن الجنود المخصصة. وسيتم الإعلان عن جدول التدريب في المساء.”
“عمي، ماذا ستفعل إذا هددني أحد أفراد عائلة بارون؟”
وكان لهذه الخدمة من جانب واحد غرض. لم يكن شيئًا ضخمًا.
خرج رومان من غرفة القائد.
كانت عيون الفيكونت بيل تنظر إلى القهوة، لكنه أراد شيئًا من رومان.
كان سيعود إلى مسكنه على الفور، ولكن بعد ذلك فقط، التقى بشخص ذو وجه مألوف.
لم يكن رومان يعرف الغرض من طرح هذا السؤال، وبحثًا عن الحياد، رأى أنه ليس عليه إخفاء ذلك.
“يا مرحبا. ابن أختي هنا؟”
“الجميع، قم بفك أمتعتك في مساكن الجنود المخصصة. وسيتم الإعلان عن جدول التدريب في المساء.”
“نعم. لم أطلب ذلك، لكن الماركيز بنديكت هو من فعل ذلك”.
“هل هذا صحيح؟”
لم تكن فكرة رومان أن الفيكونت بيل يتواصل معه بالعين طوال الخطاب مجرد وهم.
أشرق تعبير فيسكونت بيل . في الواقع، لقد أكد بالفعل الحقيقة إلى حد ما. ومع ذلك، كان عليه التحقق من الأمر من خلال رومان، وعندما حصل على الإجابة التي أرادها، لم يستطع إخفاء سعادته.
شرب.
أصبحت غرفة القائد مصبوغة على الفور برائحة القهوة.
” سأقول لك وجهة نظري بشكل مباشر. أريد أن أبدو بمظهر جيد أمام ماركيز بنديكت. معسكر التدريب الجنوبي ليس مكانًا سيئًا، لكنه لا يقارن بالحياة الفخمة في العاصمة. ولهذا السبب سأعتني بك، حتى لا ينقصك أي شيء أثناء إقامتك في مركز التدريب. لا أقصد أن أطلب الكثير. فقط افعل شيئًا واحدًا — لاحقًا، عندما تقابل ماركيز بنديكت، أخبره أن الفيكونت بيل فرانك اعتنى بك جيدًا. هذا كل ما تحتاج إلى قوله.”
بيل فرانك – مثل ديمتري، كان أيضًا نبيلًا من الضواحي وكان لديه الحلم الكبير بدخول الحكومة المركزية. ومع ذلك، بغض النظر عن مدى صعوبة محاولته، لم يتمكن من الوصول إلى الحكومة المركزية.
لقد كان تصريحًا صريحًا وصارخًا.
بيل فرانك – مثل ديمتري، كان أيضًا نبيلًا من الضواحي وكان لديه الحلم الكبير بدخول الحكومة المركزية. ومع ذلك، بغض النظر عن مدى صعوبة محاولته، لم يتمكن من الوصول إلى الحكومة المركزية.
“هناك بعض الحقائق التي يجب أن تضعها في اعتبارك أثناء إقامتك هنا. مهما كانت حالتك قبل التجنيد، فأنت هنا مجرد جندي يؤدي الخدمة العسكرية. أي شخص يخالف قواعد مركز التدريب سيتم إرساله إلى الجبهة الشرقية كعقوبة “.
كان مركز التدريب موقعًا تلقى طلبات من العديد من عائلات النبلاء، ولم يكن الماركيز بنديكت شخصًا يمكنه حتى لمسه. لقد كان جوهر الفصيل النبيل. لقد كانت منطقة لا يمكن لـ فيسكونت بيل أن يلمسها بشكل طبيعي، وكان بحاجة إلى طريقة للتواصل معه. وهذا ما حكم عليه رومان .
على الرغم من أن رومان كان أصغر رتبة، هنا كان مجرد جندي وليس أكثر.
وأشار إلى الشخص الآخر بإصبعه. كان رومان ديمتري.
لقد قام الماركيز بنديكت بمهمة عظيمة لصالح رومان ديمتري. إذا أقسم رومان ديمتري الولاء للماركيز بنديكت في أي وقت، فسيكون قادرًا على قيادتي إلى الفصيل النبيل. هذه فرصة نادرة لدخول الحكومة المركزية.
“هناك بعض الحقائق التي يجب أن تضعها في اعتبارك أثناء إقامتك هنا. مهما كانت حالتك قبل التجنيد، فأنت هنا مجرد جندي يؤدي الخدمة العسكرية. أي شخص يخالف قواعد مركز التدريب سيتم إرساله إلى الجبهة الشرقية كعقوبة “.
لقد كان محبطًا. كان رومان يظهر رد فعل كهذا حتى عندما عرف من هو خاله. بدأ العرق البارد يتساقط على رأسه، معتقدًا أن رومان قد يسحب سيفه مرة أخرى.
ولم يكن لديه أي نية لإخفاء الغرض. كانت هذه صفقة. صفقة حصل عليها المرء مقابل حياة مريحة في الجنوب. كان مركز التدريب الجنوبي هو المكان الذي يحكم فيه القائد. ولهذا السبب، على الرغم من أنه طلب علنًا التماسًا غير لائق، إلا أن Viscount Bale لم يبدو مخجلًا على الإطلاق.
“أنا الفيكونت بيل فرانك، قائد مركز التدريب الجنوبي. وكما يعلم الجميع، فإن مركز التدريب الجنوبي هو المكان الذي يتم فيه تدريس التدريب العسكري الأساسي للجنود المنتشرين على الجبهة الجنوبية. سوف تتلقى 3 أسابيع من التدريب هنا وسيتم تعيينك في وحدة احتياطية وقضاء بقية فترة خدمتك هناك..”
‘مثير للاهتمام.’
“هذا اللقيط المجنون يحاول منع نموي.”
ظل رومان يبتسم أثناء سماع اقتراحه. ماركيز بنديكت وفيسكونت بيل – لم يكن من الطبيعي أن يكونا معًا طوال حياتهما. ومع ذلك، في الوقت الحالي، كان يُمنح معروفًا لم يكن مضطرًا إلى رفضه. فقال رومان: “أنا أفهم. لن أنسى هذا اللطف أبدًا.”
هذا كل شئ.
اذكر الله ترجمة : ابو العز سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
أبقى رومان الابتسامة على وجهه وقبل المعروف.
خرج رومان من غرفة القائد.
كان سيعود إلى مسكنه على الفور، ولكن بعد ذلك فقط، التقى بشخص ذو وجه مألوف.
“خذني إلى هذا اللقيط الآن. كيف يجرؤ شخص ما على لمس ابن أختي في مركز التدريب هذا؟! سوف أسحقه!”
“كنت هنا”
قام فيسكونت بيل بسحب الكرسي بيده. لقد كان الأمر محرجًا نوعًا ما. لقد رأى رومان فيسكونت بيل لأول مرة في حياته، لكن فيسكونت بيل تصرف كما لو كانا من معارفه القدامى.
كان هنري ألبرت هو الشخص الذي تسبب في أعمال شغب في النزل. وعلى عكس مظهره وهو يهرب على عجل في ذلك الوقت، بدا هادئًا الآن وقال:
وصل رومان الى مركز التدريب الجنوبي كما كان مقررا. لقد كان إجراءً أساسيًا كان على الجميع القيام به قبل وضعهم في ساحة المعركة. وهكذا ظهر نبلاء كايروا وغيرهم مع جنودهم. وجوه النبلاء لا تبدو جيدة. كان ذلك لأن أيا منهم لم يجند طوعا. ولو كان ولاؤهم للأمة بهذه العظمة، لكانوا قد ذهبوا إلى الجبهة الشرقية، حيث كانت هناك حاجة ماسة للمساعدة، وليس الجبهة الجنوبية.
“بينما كنت أفكر في أفعالي، أدركت أنني لم أرتكب أي خطأ للاعتذار لك. باختصار، ديمتري مجرد عائلة بارونية تعيش في الضواحي، وأنا، الابن الثاني لألبرت، قلت إنني أرغب في استخدام النزل. هل من المنطقي أن نخوض معركة من أجل ذلك فقط؟”
شعر فيسكونت بيل بالضياع.
مساء أمس، لم يتمكن هنري من النوم. كان ذلك لأنه كان غاضبا. لقد ولد ونشأ في عائلة ثرية، لذلك لم يستطع قبول الإهانة من قبل شخص من عائلة بارون. لم يكن يهمه إذا كان رومان هو المصنف الأصغر سنًا. مما سمعه، كانت ديمتري في الأصل عائلة من عامة الناس، لذلك على عكسه، لا يمكن أن يطلق عليهم نبلاء حقيقيين.
“حقًا؟”
كانت معدته تغلي من الغضب، وانتظر اليوم. عندما دخل مركز التدريب، اعتقد أنه حتى رومان لن يتمكن من إساءة معاملته.
“تفضل بالدخول! لا بد أن الطريق إلى الجبهة الجنوبية كان صعبًا..”
وعلى رد فعل رومان الفظ، واصل هنري المضي قدمًا.
“لقد لمست الشخص الخطأ. هل تعرف من أي عائلة تنتمي والدتي؟ إنها عائلة فرانك. الآن هل عرفت ما هو الخطأ الذي ارتكبته؟ حسنًا، القائد، الفيكونت بيل فرانك، هو خالي لذا اعتذر لي و لن أدع هذا الأمر ينتشر، خاصة لخالي”.
الخلفية التي آمن بها هي الفيكونت بيل.
“يا مرحبا. ابن أختي هنا؟”
على الرغم من أن رومان كان أصغر رتبة، هنا كان مجرد جندي وليس أكثر.
قام فيسكونت بيل بسحب الكرسي بيده. لقد كان الأمر محرجًا نوعًا ما. لقد رأى رومان فيسكونت بيل لأول مرة في حياته، لكن فيسكونت بيل تصرف كما لو كانا من معارفه القدامى.
وهكذا شعر هنري بالفخر بنفسه. هذه المرة كان متأكدا من فوزه.
أصبحت غرفة القائد مصبوغة على الفور برائحة القهوة.
ظل رومان يبتسم أثناء سماع اقتراحه. ماركيز بنديكت وفيسكونت بيل – لم يكن من الطبيعي أن يكونا معًا طوال حياتهما. ومع ذلك، في الوقت الحالي، كان يُمنح معروفًا لم يكن مضطرًا إلى رفضه. فقال رومان: “أنا أفهم. لن أنسى هذا اللطف أبدًا.”
لكن…
حضور التدريب العسكري الأساسي ثم تعيينه في وحدة احتياطية – كانت العملية نفسها بالنسبة للجبهة الشرقية والجنوبية. ومع ذلك،
“و المطلوب؟”
كان مركز التدريب موقعًا تلقى طلبات من العديد من عائلات النبلاء، ولم يكن الماركيز بنديكت شخصًا يمكنه حتى لمسه. لقد كان جوهر الفصيل النبيل. لقد كانت منطقة لا يمكن لـ فيسكونت بيل أن يلمسها بشكل طبيعي، وكان بحاجة إلى طريقة للتواصل معه. وهذا ما حكم عليه رومان .
“…هاه؟”
“عمك هو قائد مركز التدريب، فماذا؟”
تاك.
“أنت – ألا تفهم هذا الموقف؟ وقد ذكر خالي بوضوح في خطاب الترحيب أن أي شخص يخالف القواعد سيتم إرساله إلى الجبهة الشرقية. القواعد لا تشير فقط إلى التصرف مثل الجنود. بل ويشمل ذلك أولئك الذين لا يتصرفون كما يحب خالي، وأمثالك يشملون ذلك..”
لقد كان تصريحًا صريحًا وصارخًا.
لقد كان محبطًا. كان رومان يظهر رد فعل كهذا حتى عندما عرف من هو خاله. بدأ العرق البارد يتساقط على رأسه، معتقدًا أن رومان قد يسحب سيفه مرة أخرى.
“ولكن لماذا يبدو ولد أختي وكأنه سيبكي؟” سأل الفيكونت بيل بعد التحقق من تعبير هنري.
“لا أعتقد أنك تعرف ما هي الجبهة الغربية. حتى لو كنت مبارزًا بالهالة من فئة 3 نجوم، فسوف تموت في لحظة هناك. يمكنك البقاء هنا والانتظار! سأحضر خالي وأرى ما إذا كان بإمكانك التصرف بهذه الفخر بعد ذلك “.
شعر فيسكونت بيل بالضياع.
أخذ خطوة إلى الوراء ليأخذ واحدة إلى الأمام. حتى ذلك الحين، كان هنري ألبرت يعتقد اعتقادًا راسخًا أن خاله سيحل مشاكله.
مساء أمس، لم يتمكن هنري من النوم. كان ذلك لأنه كان غاضبا. لقد ولد ونشأ في عائلة ثرية، لذلك لم يستطع قبول الإهانة من قبل شخص من عائلة بارون. لم يكن يهمه إذا كان رومان هو المصنف الأصغر سنًا. مما سمعه، كانت ديمتري في الأصل عائلة من عامة الناس، لذلك على عكسه، لا يمكن أن يطلق عليهم نبلاء حقيقيين.
“خال!”
“و المطلوب؟”
عند رؤية هنري، ابتسم فيسكونت بيل على نطاق واسع.
“تفضل بالدخول! لا بد أن الطريق إلى الجبهة الجنوبية كان صعبًا..”
“يا مرحبا. ابن أختي هنا؟”
بالنسبة لعامة الناس، قد لا يكون هنري ألبرت كثيرًا، ولكن بالنسبة للفيكونت بيل، كان ابن أخته المحبوب الذي لا يرغب حتى في رؤيته يتأذى. على وجه الخصوص، كان هنري يشبه كثيرًا أخت فيسكونت بيل بشعره البني ومظهره المرح.
عندما كان رومان على وشك التوجه إلى مسكنه الخاص، اقترب منه جندي وقال: “القائد يريد مقابلتك”.
بيل فرانك – مثل ديمتري، كان أيضًا نبيلًا من الضواحي وكان لديه الحلم الكبير بدخول الحكومة المركزية. ومع ذلك، بغض النظر عن مدى صعوبة محاولته، لم يتمكن من الوصول إلى الحكومة المركزية.
“ولكن لماذا يبدو ولد أختي وكأنه سيبكي؟” سأل الفيكونت بيل بعد التحقق من تعبير هنري.
“يا مرحبا. ابن أختي هنا؟”
“عمي، ماذا ستفعل إذا هددني أحد أفراد عائلة بارون؟”
كان خطاب فيسكونت بيل قصيرًا. وعندما انتهى من حديثه، تم حل القوات.
“ماذا؟ من هو ذلك الوغد؟!”
وأشار إلى الشخص الآخر بإصبعه. كان رومان ديمتري.
نهض فيسكونت بيل من المقعد. لقد هدد طفل ابن أخته الجميل. لم تكن هناك حاجة له للاستماع إلى هذا أكثر من ذلك.
“لقد لمست الشخص الخطأ. هل تعرف من أي عائلة تنتمي والدتي؟ إنها عائلة فرانك. الآن هل عرفت ما هو الخطأ الذي ارتكبته؟ حسنًا، القائد، الفيكونت بيل فرانك، هو خالي لذا اعتذر لي و لن أدع هذا الأمر ينتشر، خاصة لخالي”.
أمسك بالسيف المغمد على الحائط بوجه غاضب.
“خذني إلى هذا اللقيط الآن. كيف يجرؤ شخص ما على لمس ابن أختي في مركز التدريب هذا؟! سوف أسحقه!”
بيل فرانك – مثل ديمتري، كان أيضًا نبيلًا من الضواحي وكان لديه الحلم الكبير بدخول الحكومة المركزية. ومع ذلك، بغض النظر عن مدى صعوبة محاولته، لم يتمكن من الوصول إلى الحكومة المركزية.
“حقًا؟”
“هل تعلم كم كنت متحمسًا عندما سمعت أنه تم نشرك في الجبهة الجنوبية؟ رومان ديمتري أصغر رتبة في مملكة كايروا لقد كنت متحمسًا جدًا لمعرفة أن التنين النائم قد ولد في ديمتري. و انه سوف آه، هل أنت بخير مع القهوة ام تريد شيء اخر؟ ”
“هذا اللقيط المجنون يحاول منع نموي.”
أشرق تعبير هنري. إذا كان عمه سيتعامل مع هذا، فهو متأكد من أن كل شيء سينجح. وبمجرد دخول أحدهم إلى مركز التدريب، كانت أوامر القائد مطلقة.
“خذني إلى هذا اللقيط الآن. كيف يجرؤ شخص ما على لمس ابن أختي في مركز التدريب هذا؟! سوف أسحقه!”
سار هنري على عجل لأنه كان يعتقد أن رومان سيهرب بعيدًا في اللحظة التي رأى فيها الفيكونت بيل.
“اشربه. في الواقع، سبب دعوتي لك هنا هو أن أسأل شيئًا ما. تقول الشائعات أن الماركيز بنديكت استخدم صلاحياته لوضعك على الجبهة الجنوبية. هل هذا صحيح؟”
كان الفيكونت بيل يدندن أثناء تحضير القهوة. وفي حين كان بإمكان الجندي أداء هذه المهمة نيابة عنه، إلا أنه اختار أن يقوم بها بنفسه.
“إنه ذلك الرجل.”
وأشار إلى الشخص الآخر بإصبعه. كان رومان ديمتري.
ذلك الغبي لم يهرب
أشرق تعبير فيسكونت بيل . في الواقع، لقد أكد بالفعل الحقيقة إلى حد ما. ومع ذلك، كان عليه التحقق من الأمر من خلال رومان، وعندما حصل على الإجابة التي أرادها، لم يستطع إخفاء سعادته.
عندما رآه هنري ينتظرهم، رفع شفتيه وابتسم.
كان خطاب فيسكونت بيل قصيرًا. وعندما انتهى من حديثه، تم حل القوات.
وصل فيسكونت بيل متأخرًا بعض الشيء، وبمجرد أن رأى من أشار إلى الطرف الآخر من إصبعه، تصلبت تعابير وجهه. أغمض عينيه وفتحهما مرة أخرى. التفت لينظر إلى هنري ثم عاد إلى رومان. لقد أراد حقًا أن ينكر أن الشخص الذي كان يشير إليه بإصبعه كان رومان. من ناحية أخرى، كان هنري ينتظر توبيخ رومان.
“بينما كنت أفكر في أفعالي، أدركت أنني لم أرتكب أي خطأ للاعتذار لك. باختصار، ديمتري مجرد عائلة بارونية تعيش في الضواحي، وأنا، الابن الثاني لألبرت، قلت إنني أرغب في استخدام النزل. هل من المنطقي أن نخوض معركة من أجل ذلك فقط؟”
شعر فيسكونت بيل بالضياع.
وكان لهذه الخدمة من جانب واحد غرض. لم يكن شيئًا ضخمًا.
“خال!”
“هذا اللقيط المجنون يحاول منع نموي.”
لم تكن فكرة رومان أن الفيكونت بيل يتواصل معه بالعين طوال الخطاب مجرد وهم.
لقد اتخذ قرارًا سريعًا قبل أن يقول هنري أي شيء آخر. صفع فيسكونت بيل هنري على خده.
كان هنري ألبرت هو الشخص الذي تسبب في أعمال شغب في النزل. وعلى عكس مظهره وهو يهرب على عجل في ذلك الوقت، بدا هادئًا الآن وقال:
اجتز!
جنبا إلى جنب مع الصوت الهائل، تغير وجه هنري الفخور على الفور.
نهض فيسكونت بيل من المقعد. لقد هدد طفل ابن أخته الجميل. لم تكن هناك حاجة له للاستماع إلى هذا أكثر من ذلك.
“خال!”
كان خطاب فيسكونت بيل قصيرًا. وعندما انتهى من حديثه، تم حل القوات.
اذكر الله
ترجمة : ابو العز
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
حضور التدريب العسكري الأساسي ثم تعيينه في وحدة احتياطية – كانت العملية نفسها بالنسبة للجبهة الشرقية والجنوبية. ومع ذلك،
