Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مركز التدريب الجنوبي 3

مركز التدريب الجنوبي 3

مركز التدريب الجنوبي 3

بسم الله الرحمن الرحيم

 

بدأ الجنود بالخروج واصطفوا أمام رومان. لقد كانوا جميعًا سريعين ومرتبين جدًا.

 

 

 

“مفهوم”

 

 

أمسك هنري خده. شعر بألم وخز ينتشر في جميع أنحاءه، نظر إلى فيسكونت بيل بتعبير صادم وعينان واسعتان.

 

“…خال؟”
(مع كل احترامي “للباز الخال”)

 

 

 

في ذكرى هنري، كان فيكونت بيل هو خاله الذي أحبه كثيرًا. منذ صغره، نشأ هنري وهو يشاهد خاله يفعل أي شيء يطلبه. وبطبيعة الحال، كان هناك وقت كان يحب فيه خاله أكثر من والديه. لقد كان مهمًا جدًا لدرجة أنه لم يتخيل أبدًا أن يصفعه على وجهه.

 

 

بعد انتهاء الضجة، توجه رومان إلى مسكنه. تم تخصيص مساكن الجنود بشكل عشوائي في مركز التدريب لجميع المتدربين، ولكن بمجرد وصوله إلى مسكنه، تمكن رومان من رؤية نوع التفضيل الذي تم إعطاؤه له.

وتدفقت الدموع في داخله. كان من الصعب عليه أن يتقبل عقليًا حقيقة تعرضه للضرب من قبل خاله أكثر من الألم الذي يشعر به على خده.(المسكين جته صدمه نفسيه)

“يجب أن يأتي الأخ دائمًا”

على الرغم من رد الفعل هذا، لم ينظر إليه فيكونت بيل وابتسم بحرج لرومان.

حتى قائد مركز التدريب الجنوبي لم يهتم بالأمر، لذلك كان المدرب ماكبيرني هو الوحيد الذي كان يواجه الأمر بقسوة.

 

“يجب أن يأتي الأخ دائمًا”

“هذا… أنا آسف جدًا بشأن هذا. كان علي أن أتأكد من أن ابن أختي كان عقله مستقيماً. يبدو أنه ارتكب خطأً بسبب كونه صغيراً وغير ناضج. سوف أعتذر. من أجلي، أرجوك أن تغض الطرف عن هذا..”

في الطريق إلى هنا، رأى النبلاء الآخرين يفرغون أمتعتهم في الغرف القديمة البالية. لقد كان مشهدًا مفهومًا بسبب الوضع في مركز التدريب الجنوبي،

كان الخصم رومان ديمتري. لا أحد يعرف مدى تطوره في المستقبل. علاوة على ذلك، نظرًا لأنه كان مفضلاً من قبل الماركيز بنديكت نفسه، قرر فيسكونت بيل الاعتذار بسرعة.

قال له الحقيقة الباردة. لو كانت عائلة ألبرت عائلة عظيمة، لما تم تعيين هنري في الجبهة الجنوبية. وكان والداه سيضغطان لإعفائه من الخدمة العسكرية بدلاً من ذلك.

في الواقع، لقد كان قرارًا عقلانيًا للغاية. بغض النظر عن مدى اعتزازه بابن أخته، لم يكن ذلك كافيًا لتبادل المودة من أجل مستقبله. في النهاية، حتى والدي هنري كانا سيصفعانه.

ومع ذلك، بينما كان النبلاء يستمتعون بوقت الفراغ، ظل ماكبيرني يقوم بتعليم الجنود. كان كل ذلك لأنه اختبر بعمق الخوف من كلمة “الحرب“.

صُدم هنري عندما طلب فيسكونت بيل المغفرة.

 

 

لقد كان محاربًا مخضرمًا خدم ذات مرة في الجبهة الشرقية. ولأنه كان مخلصًا للأمة، فقد تطوع هو نفسه للذهاب إلى الجبهة الشرقية، حيث دارت المعارك بشكل متكرر. وتقديراً لأدائه هناك لمدة 10 سنوات، تمت ترقيته. هو، الذي بدأ كقائد، أصبح قائدا. ومع ذلك، كان ذلك لفترة قصيرة فقط حيث سرعان ما سقط في الهاوية.

ولم تكن هناك حاجة لتصعيد المشكلة أكثر من ذلك. كانت تصرفات هنري بمثابة مقالب طفل ولن يعتبرها رومان معادية.

 

وبطبيعة الحال، لولا الحكم الحكيم للفيكونت بيل، لم يكن من الممكن أن ينتهي الوضع بهذه السهولة.

“مفهوم”

 

لقد كان محاربًا مخضرمًا خدم ذات مرة في الجبهة الشرقية. ولأنه كان مخلصًا للأمة، فقد تطوع هو نفسه للذهاب إلى الجبهة الشرقية، حيث دارت المعارك بشكل متكرر. وتقديراً لأدائه هناك لمدة 10 سنوات، تمت ترقيته. هو، الذي بدأ كقائد، أصبح قائدا. ومع ذلك، كان ذلك لفترة قصيرة فقط حيث سرعان ما سقط في الهاوية.

“بسبب فيسكونت بيل، سأترك هذا الأمر.”

ومع ذلك، كان يعتقد أنه سيكون الأمرنفسه هذه المرة.

“شكرًا لك.”

كان يأمل في مشهد مختلف هذه المرة.

حاول فيسكونت بيل أن يبتسم. عندما رأى تراجع رومان، نظر إلى هنري بعيون غاضبة.

اذكر الله

 

 

“هنري، هل تعرف ماذا فعلت؟”

ومع ذلك، بينما كان النبلاء يستمتعون بوقت الفراغ، ظل ماكبيرني يقوم بتعليم الجنود. كان كل ذلك لأنه اختبر بعمق الخوف من كلمة “الحرب“.

“…لكن كيف يمكن لخالي أن يضربني؟”

 

“أنت غبي! رومان ديمتري هو موهبة يراقبها الماركيز بنديكت. سيفعل أي شيء لجعل هذا الرجل يقف إلى جانبه، فماذا تفعل بمحاولة أن تبدو عاليًا وقويًا من خلال النظر إلى مثل هذا الرجل الموهوب؟! هنري. متى سوف تكبر؟ لن تكون هناك مشاكل إذا تصرفت بهذه الطريقة في عائلة ألبرت، لكن هنا، لا يمكنك التصرف بهذه الطريقة. لا تستطيع عائلتك حمايتك هنا.”

وفي لحظة، تحول المكان المنظم جيدًا إلى حالة من الفوضى، وسكب الجنود أغراضهم على الأرض. أخذوا الأشياء الصغيرة، وأسرع 30 جنديًا في الحال.

قال له الحقيقة الباردة. لو كانت عائلة ألبرت عائلة عظيمة، لما تم تعيين هنري في الجبهة الجنوبية. وكان والداه سيضغطان لإعفائه من الخدمة العسكرية بدلاً من ذلك.

ماذا لو تم إرسال هؤلاء الجنود للدفاع عن الجبهة الشرقية؟ سوف ينهار دفاع الجبهة الشرقية دون الصمود ليوم واحد.

ومع ذلك، فقد أظهر له الآن الواقع والقوة الغامضة. لم يعرف هنري الحقيقة ولم يعترف بالقوة الصاعدة.

وبطبيعة الحال، لولا الحكم الحكيم للفيكونت بيل، لم يكن من الممكن أن ينتهي الوضع بهذه السهولة.

ومع ذلك، فجأة، جاء فيكونت بيل بفكرة.

“هذه هي نفس الأمة، فكيف يمكن أن يكون الجانبان مختلفين إلى هذا الحد؟”

 

 

“قد يكون رومان ديمتري شخصًا لا تحبه اليوم. لذا، هنري، من الآن فصاعدا، يبدأ التدريب. سيتم إلحاقك بقوات الاحتياط مع رومان، لذا حاول أن تصبح ودودًا معه. ضع هذا في الاعتبار – إذا لم تتبع نصيحة خالك، فسأرسلك إلى الجبهة الشرقية، وحتى لو توسلت والدتك، فلن أغير القرار، حسنًا؟”

ومع ذلك، بينما كان النبلاء يستمتعون بوقت الفراغ، ظل ماكبيرني يقوم بتعليم الجنود. كان كل ذلك لأنه اختبر بعمق الخوف من كلمة “الحرب“.

 

بسم الله الرحمن الرحيم  

في تلك اللحظة، أدرك هنري أنه بسبب خطأ واحد، تحولت حياته المريحة على الجبهة الجنوبية بالكامل إلى رماد.

عندما رآهم يتعرقون حتى قبل التدريب، تنهد ماكبرني فقط.

بعد انتهاء الضجة، توجه رومان إلى مسكنه. تم تخصيص مساكن الجنود بشكل عشوائي في مركز التدريب لجميع المتدربين، ولكن بمجرد وصوله إلى مسكنه، تمكن رومان من رؤية نوع التفضيل الذي تم إعطاؤه له.

لكنه الآن يشعر بالخجل من النظر إلى الأشخاص الذين يطلق عليهم لقب جنود ولكنهم لا يستطيعون حتى القيام بذلك. الحد الأدنى مما يجب أن يكون الجندي قادرًا عليه.

 

“طارئ!”

“لقد عمل فيسكونت بيل بجد.”

ومع ذلك، كان يعتقد أنه سيكون الأمرنفسه هذه المرة.

في الطريق إلى هنا، رأى النبلاء الآخرين يفرغون أمتعتهم في الغرف القديمة البالية. لقد كان مشهدًا مفهومًا بسبب الوضع في مركز التدريب الجنوبي،

 

ولكن تم تخصيص مبنى أنيق وجديد جدًا لرومان كمكان للإقامة. كان مبنى من طابق واحد مصمم لاستيعاب فريق واحد فقط. في الواقع، كان طموح فيسكونت بيل للسلطة عظيمًا حقًا.

 

 

في ذكرى هنري، كان فيكونت بيل هو خاله الذي أحبه كثيرًا. منذ صغره، نشأ هنري وهو يشاهد خاله يفعل أي شيء يطلبه. وبطبيعة الحال، كان هناك وقت كان يحب فيه خاله أكثر من والديه. لقد كان مهمًا جدًا لدرجة أنه لم يتخيل أبدًا أن يصفعه على وجهه.

“من السهل التعامل مع الأشخاص الذين يعبرون عن طموحاتهم بشكل علني. ربما حياتي في مركز التدريب لن تكون كلها سيئة.”

“من السهل التعامل مع الأشخاص الذين يعبرون عن طموحاتهم بشكل علني. ربما حياتي في مركز التدريب لن تكون كلها سيئة.”

على عكس مطالب الفيكونت بيل، لن يتمكن رومان من منحه القدرة على الارتقاء إلى الحكومة المركزية. ومع ذلك، رأى أنه من الضروري الاستفادة الكاملة من الوضع الحالي.

 

كيك!

بسم الله الرحمن الرحيم  

وفتح باب المنزل. في الداخل، كان الجنود على وشك الانتهاء من تفريغ أمتعتهم. عندما رأوا رومان وكانوا على وشك تحيته، قرع رومان الجرس المعلق بجانب الباب بخفة.

كم بلغ طول الوقت؟

ترينج!

قبل 3 سنوات، قررت إمبراطورية كرونوس عبور الحدود. وهاجموا المملكة، وفقد العديد من الجنود أرواحهم في ذلك الوقت. لم يكن ماكبيرني مختلفًا كثيرًا. وعلى الرغم من أنه منع سقوط الجبهة الشرقية، إلا أنه فقد ذراعه اليمنى التي كانت تحمل سيفه. عندما شعر بألم فقدان ذراعه، في الوقت نفسه، شعر أيضًا أن حياته كمحارب قد انتهت.

توقف جميع الجنود عن عملهم على الفور. وقد انطبع معنى الجرس في أذهانهم خلال الأشهر القليلة الماضية.

في تلك اللحظة، أدرك هنري أنه بسبب خطأ واحد، تحولت حياته المريحة على الجبهة الجنوبية بالكامل إلى رماد.

 

الحرب، في نهاية المطاف، هي معركة رؤوس. لا يقتصر وجود القادة على إعطاء الأوامر فحسب، بل يجب عليهم أيضًا فهم مستوى الجنود ولديهم القدرة على التحمل للتحرك وفقًا لذلك وإصدار الأوامر دون العبث بتنفسهم. ومع ذلك، فإن أولئك الذين لم يختبروا الحرب قط لم يعرفوا مثل هذه الأشياء. كان معظمهم مجرد حثالة اعتقدوا أنه يمكن كسب الحروب في لمح البصر.

“طارئ!”

كان الخصم رومان ديمتري. لا أحد يعرف مدى تطوره في المستقبل. علاوة على ذلك، نظرًا لأنه كان مفضلاً من قبل الماركيز بنديكت نفسه، قرر فيسكونت بيل الاعتذار بسرعة.

“الجميع، الاستعداد للمعركة”

عندما رآهم يتعرقون حتى قبل التدريب، تنهد ماكبرني فقط.

وفي لحظة، تحول المكان المنظم جيدًا إلى حالة من الفوضى، وسكب الجنود أغراضهم على الأرض. أخذوا الأشياء الصغيرة، وأسرع 30 جنديًا في الحال.

‘…؟!’

خرج رومان. بعد دق الجرس، كما لو أنه ليس لديه ما يفعله، ابتعد وحدق في الباب، مسترخيًا.

قال رومان: “دقيقتان و39 ثانية. على الرغم من أنك كنت في منتصف عملية تنظيف المكان وتفريغ الأمتعة، إلا أن قضاء أكثر من دقيقتين في التحضير للمعركة يعد أمرًا أكثر من اللازم. لقد أخبرتكم  أن العدو لن يأتي إلينا في الوقت المناسب. في موقف لا نعرف فيه متى وأين ومن سيهاجمنا، نحتاج إلى التأكد من قدرتنا على الاستعداد في أقصر وقت ممكن للبقاء على قيد الحياة. إذا استغرق الأمر أكثر من دقيقتين في المرة التالية التي أعلن فيها عن حالة الطوارئ، فستتم معاقبتكم جميعًا بشكل مناسب.”

كم بلغ طول الوقت؟

ترينج!

بدأ الجنود بالخروج واصطفوا أمام رومان. لقد كانوا جميعًا سريعين ومرتبين جدًا.

لقد كان محاربًا مخضرمًا خدم ذات مرة في الجبهة الشرقية. ولأنه كان مخلصًا للأمة، فقد تطوع هو نفسه للذهاب إلى الجبهة الشرقية، حيث دارت المعارك بشكل متكرر. وتقديراً لأدائه هناك لمدة 10 سنوات، تمت ترقيته. هو، الذي بدأ كقائد، أصبح قائدا. ومع ذلك، كان ذلك لفترة قصيرة فقط حيث سرعان ما سقط في الهاوية.

حتى عندما كانوا يلهثون لالتقاط أنفاسهم، وقفوا منتصبين.

“قد يكون رومان ديمتري شخصًا لا تحبه اليوم. لذا، هنري، من الآن فصاعدا، يبدأ التدريب. سيتم إلحاقك بقوات الاحتياط مع رومان، لذا حاول أن تصبح ودودًا معه. ضع هذا في الاعتبار – إذا لم تتبع نصيحة خالك، فسأرسلك إلى الجبهة الشرقية، وحتى لو توسلت والدتك، فلن أغير القرار، حسنًا؟”

 

 

قال رومان: “دقيقتان و39 ثانية. على الرغم من أنك كنت في منتصف عملية تنظيف المكان وتفريغ الأمتعة، إلا أن قضاء أكثر من دقيقتين في التحضير للمعركة يعد أمرًا أكثر من اللازم. لقد أخبرتكم  أن العدو لن يأتي إلينا في الوقت المناسب. في موقف لا نعرف فيه متى وأين ومن سيهاجمنا، نحتاج إلى التأكد من قدرتنا على الاستعداد في أقصر وقت ممكن للبقاء على قيد الحياة. إذا استغرق الأمر أكثر من دقيقتين في المرة التالية التي أعلن فيها عن حالة الطوارئ، فستتم معاقبتكم جميعًا بشكل مناسب.”

“هل هذا صحيح؟”

“حاضر”

“انت وعدت. سأزورك بالتأكيد.”

“مفهوم”

“ما هذا؟”

صرخ الجنود بصوت عالٍ جدًا. في الواقع، كان مشهدا فريدا من نوعه. لم يكن هناك أحد أكثر انضباطًا من القوات الخاصة لرومان بين جميع القوات التي تبعت أسيادهم هنا.

ثم أدرك أن أفكاره كانت خاطئة. هذا العام، على عكس القمامة التي رآها من قبل، دخل مستقبل(ال هو رومان) ديمتري إلى مركز التدريب الجنوبي. لاتنسوا الدعاء لأهلنا في غزة اللهم انصرهم يارب العالمين

كان مركز التدريب الجنوبي يسمى منتجع النبلاء. ومع ذلك، لم يكن الأمر يهم جنود رومان. عندما يعطي رومان الأوامر، فإنهم يتبعون ذلك – لقد كان الوضع طبيعيًا بالنسبة لهم الآن.

 

وفي الوقت نفسه، لم يتمكن ماكبرني، المدرب العام لمركز التدريب الجنوبي، من كبح تنهداته بينما كان يستعد للتدريب.

 

“أنا أستعد لهذا النوع من التدريب.”

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

لقد كان محاربًا مخضرمًا خدم ذات مرة في الجبهة الشرقية. ولأنه كان مخلصًا للأمة، فقد تطوع هو نفسه للذهاب إلى الجبهة الشرقية، حيث دارت المعارك بشكل متكرر. وتقديراً لأدائه هناك لمدة 10 سنوات، تمت ترقيته. هو، الذي بدأ كقائد، أصبح قائدا. ومع ذلك، كان ذلك لفترة قصيرة فقط حيث سرعان ما سقط في الهاوية.

كيك!

قبل 3 سنوات، قررت إمبراطورية كرونوس عبور الحدود. وهاجموا المملكة، وفقد العديد من الجنود أرواحهم في ذلك الوقت.
لم يكن ماكبيرني مختلفًا كثيرًا. وعلى الرغم من أنه منع سقوط الجبهة الشرقية، إلا أنه فقد ذراعه اليمنى التي كانت تحمل سيفه. عندما شعر بألم فقدان ذراعه، في الوقت نفسه، شعر أيضًا أن حياته كمحارب قد انتهت.

صرخ الجنود بصوت عالٍ جدًا. في الواقع، كان مشهدا فريدا من نوعه. لم يكن هناك أحد أكثر انضباطًا من القوات الخاصة لرومان بين جميع القوات التي تبعت أسيادهم هنا.

وبما أن ساحة المعركة لم تكن مكانًا للمعاقين، فقد تم تجريد ماكبيرني من منصبه كقائد. ومع ذلك، فإن المملكة لم تتخلى عنه تماما.

“بسبب فيسكونت بيل، سأترك هذا الأمر.”

 

 

“ماكبيرني، تقديرًا لإنجازاتك في ساحة المعركة، أنوي تعيينك كمدرب تدريب في مركز التدريب الجنوبي. على الرغم من أنه يجب عليك مغادرة ساحة المعركة، آمل أن تستمر في العمل من أجل مستقبل مملكة كايروا. ”

 

 

قبل 3 سنوات، قررت إمبراطورية كرونوس عبور الحدود. وهاجموا المملكة، وفقد العديد من الجنود أرواحهم في ذلك الوقت. لم يكن ماكبيرني مختلفًا كثيرًا. وعلى الرغم من أنه منع سقوط الجبهة الشرقية، إلا أنه فقد ذراعه اليمنى التي كانت تحمل سيفه. عندما شعر بألم فقدان ذراعه، في الوقت نفسه، شعر أيضًا أن حياته كمحارب قد انتهت.

لقد تغير واقع ماكبرني. لقد شعر أنه لا يزال أمامه عمل ليقوم به من أجل مستقبل كايروا، لكن الحقيقة المروعة هي أنه، على عكس الجبهة الشرقية، كان الوعي بالحرب منخفضًا جدًا على الجبهة الجنوبية، ومعظم أولئك الذين جاءوا إلى هنا لم يكونوا كذلك. هنا للتحضير للحرب ولكن لقضاء بعض الوقت دون جدوى قبل العودة إلى المنزل. ونتيجة لذلك، كان التدريب فوضى تامة.

“شكرًا لك.”

عادة، حتى النبلاء في مركز التدريب الشرقي تم تدريبهم كجنود، لكن النبلاء هنا لم يتمكنوا حتى من حمل السيف. علاوة على ذلك، بينما كان جنودهم يتدربون في حرارة الشمس الحارقة، كان النبلاء يستظلون ويستريحون تحت الأشجار.

صُدم هنري عندما طلب فيسكونت بيل المغفرة.

حتى قائد مركز التدريب الجنوبي لم يهتم بالأمر، لذلك كان المدرب ماكبيرني هو الوحيد الذي كان يواجه الأمر بقسوة.

كيك!

“ما هذا؟”

“أنت غبي! رومان ديمتري هو موهبة يراقبها الماركيز بنديكت. سيفعل أي شيء لجعل هذا الرجل يقف إلى جانبه، فماذا تفعل بمحاولة أن تبدو عاليًا وقويًا من خلال النظر إلى مثل هذا الرجل الموهوب؟! هنري. متى سوف تكبر؟ لن تكون هناك مشاكل إذا تصرفت بهذه الطريقة في عائلة ألبرت، لكن هنا، لا يمكنك التصرف بهذه الطريقة. لا تستطيع عائلتك حمايتك هنا.”

نظر إلى جدول التدريب بوجه حزين. تم التخطيط لنظام التدريب بشكل جيد، مع التدريب البدني الأساسي لمدة 3 أسابيع، ولكن كل شيء كان بلا معنى إذا لم يتدرب النبلاء مع جنودهم.

“…عليهم على الأقل أن يفعلوا الحد الأدنى.”

الحرب، في نهاية المطاف، هي معركة رؤوس. لا يقتصر وجود القادة على إعطاء الأوامر فحسب، بل يجب عليهم أيضًا فهم مستوى الجنود ولديهم القدرة على التحمل للتحرك وفقًا لذلك وإصدار الأوامر دون العبث بتنفسهم. ومع ذلك، فإن أولئك الذين لم يختبروا الحرب قط لم يعرفوا مثل هذه الأشياء. كان معظمهم مجرد حثالة اعتقدوا أنه يمكن كسب الحروب في لمح البصر.

وبما أن ساحة المعركة لم تكن مكانًا للمعاقين، فقد تم تجريد ماكبيرني من منصبه كقائد. ومع ذلك، فإن المملكة لم تتخلى عنه تماما.

“هاها…” تنهد. لقد كانت سنته الثالثة فقط هنا، لكن الدافع الذي كان لديه كان ينهار بالفعل.

كانوا يتحدثون مثل الأصدقاء القدامى مع الإثارة في أصواتهم عندما كان من المفترض أن يتدربوا.

 

عادة، حتى النبلاء في مركز التدريب الشرقي تم تدريبهم كجنود، لكن النبلاء هنا لم يتمكنوا حتى من حمل السيف. علاوة على ذلك، بينما كان جنودهم يتدربون في حرارة الشمس الحارقة، كان النبلاء يستظلون ويستريحون تحت الأشجار.

“…عليهم على الأقل أن يفعلوا الحد الأدنى.”

 

 

كما كان الحال على الجبهة الشرقية، أراد أن يقود جنودًا أقوياء مخلصين للأمة ويشعرون بالفخر بما فعله، ويتذكرونه

ومع ذلك، كان يعتقد أنه سيكون الأمرنفسه هذه المرة.

“بسبب فيسكونت بيل، سأترك هذا الأمر.”

ومع ذلك، بينما كان النبلاء يستمتعون بوقت الفراغ، ظل ماكبيرني يقوم بتعليم الجنود. كان كل ذلك لأنه اختبر بعمق الخوف من كلمة “الحرب“.

كما كان الحال على الجبهة الشرقية، أراد أن يقود جنودًا أقوياء مخلصين للأمة ويشعرون بالفخر بما فعله، ويتذكرونه

كما هو متوقع، في اليوم التالي، استظل النبلاء الذين وصلوا إلى ساحة التدريب تحت الأشجار العملاقة قبل بدء التدريب.

صُدم هنري عندما طلب فيسكونت بيل المغفرة.

 

ومع ذلك، فقد أظهر له الآن الواقع والقوة الغامضة. لم يعرف هنري الحقيقة ولم يعترف بالقوة الصاعدة.

“هل هذا صحيح؟”

“من السهل التعامل مع الأشخاص الذين يعبرون عن طموحاتهم بشكل علني. ربما حياتي في مركز التدريب لن تكون كلها سيئة.”

“صحيح لاحقًا، عندما تأتي إلى منزلنا، سأريكم كيف تبدوا مزرعتنا جميلة.”

ترينج!

“انت وعدت. سأزورك بالتأكيد.”

 

“يجب أن يأتي الأخ دائمًا”

 

 

ولكن تم تخصيص مبنى أنيق وجديد جدًا لرومان كمكان للإقامة. كان مبنى من طابق واحد مصمم لاستيعاب فريق واحد فقط. في الواقع، كان طموح فيسكونت بيل للسلطة عظيمًا حقًا.

كانوا يتحدثون مثل الأصدقاء القدامى مع الإثارة في أصواتهم عندما كان من المفترض أن يتدربوا.

ومع ذلك، بينما كان النبلاء يستمتعون بوقت الفراغ، ظل ماكبيرني يقوم بتعليم الجنود. كان كل ذلك لأنه اختبر بعمق الخوف من كلمة “الحرب“.

وعلى العكس من ذلك، كان جنودهم واقفين يختبرون حرارة الشمس الحارقة. على عكس الجنود المجندين الذين جلبهم رومان، كانوا جنودًا أرسلتهم عائلات النبلاء لحماية أطفالهم. ومع هذا، كانوا بعيدين عن كونهم جنود النخبة. من الواضح أنه لم يكن هناك سبب لإرسال أفضل قوات العائلة إلى مكان مثل الجبهة الجنوبية، حيث لم تحدث حروب، وإهدار موارد جيدة بسبب الخوف.

“…عليهم على الأقل أن يفعلوا الحد الأدنى.”

كان مستوى الجنود منخفضًا جدًا لدرجة أنهم لم يتمكنوا حتى من الاصطفاف بشكل صحيح.

 

عندما رآهم يتعرقون حتى قبل التدريب، تنهد ماكبرني فقط.

“ماكبيرني، تقديرًا لإنجازاتك في ساحة المعركة، أنوي تعيينك كمدرب تدريب في مركز التدريب الجنوبي. على الرغم من أنه يجب عليك مغادرة ساحة المعركة، آمل أن تستمر في العمل من أجل مستقبل مملكة كايروا. ”

 

عادة، حتى النبلاء في مركز التدريب الشرقي تم تدريبهم كجنود، لكن النبلاء هنا لم يتمكنوا حتى من حمل السيف. علاوة على ذلك، بينما كان جنودهم يتدربون في حرارة الشمس الحارقة، كان النبلاء يستظلون ويستريحون تحت الأشجار.

“كما اعتقدت..”

“حاضر”

كان يأمل في مشهد مختلف هذه المرة.

“بسبب فيسكونت بيل، سأترك هذا الأمر.”

كما كان الحال على الجبهة الشرقية، أراد أن يقود جنودًا أقوياء مخلصين للأمة ويشعرون بالفخر بما فعله، ويتذكرونه

ماذا لو تم إرسال هؤلاء الجنود للدفاع عن الجبهة الشرقية؟ سوف ينهار دفاع الجبهة الشرقية دون الصمود ليوم واحد.

لكنه الآن يشعر بالخجل من النظر إلى الأشخاص الذين يطلق عليهم لقب جنود ولكنهم لا يستطيعون حتى القيام بذلك. الحد الأدنى مما يجب أن يكون الجندي قادرًا عليه.

“لقد عمل فيسكونت بيل بجد.”

 

 

ماذا لو تم إرسال هؤلاء الجنود للدفاع عن الجبهة الشرقية؟ سوف ينهار دفاع الجبهة الشرقية دون الصمود ليوم واحد.

ومع ذلك، فجأة، جاء فيكونت بيل بفكرة.

 

لقد كان محاربًا مخضرمًا خدم ذات مرة في الجبهة الشرقية. ولأنه كان مخلصًا للأمة، فقد تطوع هو نفسه للذهاب إلى الجبهة الشرقية، حيث دارت المعارك بشكل متكرر. وتقديراً لأدائه هناك لمدة 10 سنوات، تمت ترقيته. هو، الذي بدأ كقائد، أصبح قائدا. ومع ذلك، كان ذلك لفترة قصيرة فقط حيث سرعان ما سقط في الهاوية.

“هذه هي نفس الأمة، فكيف يمكن أن يكون الجانبان مختلفين إلى هذا الحد؟”

وفتح باب المنزل. في الداخل، كان الجنود على وشك الانتهاء من تفريغ أمتعتهم. عندما رأوا رومان وكانوا على وشك تحيته، قرع رومان الجرس المعلق بجانب الباب بخفة.

لقد قمع عواطفه. كمعلم، كان عليه أن يكون وفيا لدوره. لا يستطيع أن يفقد هدوئه.

وفي الوقت نفسه، لم يتمكن ماكبرني، المدرب العام لمركز التدريب الجنوبي، من كبح تنهداته بينما كان يستعد للتدريب.

و عندها فقط،
طق
طق
طق

“مفهوم”

‘…؟!’

 

على عكس أولئك الخرقاء الذين رآهم سابقًا، رأى الآن جنودًا مصطفين بشكل مستقيم على كل جانب، وأمامهم، كان هناك رومان ديمتري. على الرغم من أن الشمس كانت مشرقة ببراعة، إلا أن رومان ديمتري وجنوده كانوا يقفون بشكل مستقيم دون أن يتحركوا بوصة واحدة.

وفتح باب المنزل. في الداخل، كان الجنود على وشك الانتهاء من تفريغ أمتعتهم. عندما رأوا رومان وكانوا على وشك تحيته، قرع رومان الجرس المعلق بجانب الباب بخفة.

 

وفي الوقت نفسه، لم يتمكن ماكبرني، المدرب العام لمركز التدريب الجنوبي، من كبح تنهداته بينما كان يستعد للتدريب.

ثم أدرك أن أفكاره كانت خاطئة. هذا العام، على عكس القمامة التي رآها من قبل، دخل مستقبل(ال هو رومان) ديمتري إلى مركز التدريب الجنوبي.
لاتنسوا الدعاء لأهلنا في غزة
اللهم انصرهم يارب العالمين

ومع ذلك، بينما كان النبلاء يستمتعون بوقت الفراغ، ظل ماكبيرني يقوم بتعليم الجنود. كان كل ذلك لأنه اختبر بعمق الخوف من كلمة “الحرب“.

 

“هل هذا صحيح؟”

 

وفي الوقت نفسه، لم يتمكن ماكبرني، المدرب العام لمركز التدريب الجنوبي، من كبح تنهداته بينما كان يستعد للتدريب.

اذكر الله

ومع ذلك، كان يعتقد أنه سيكون الأمرنفسه هذه المرة.

 

 

ترجمة : ابو العز

 

 

 

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

عادة، حتى النبلاء في مركز التدريب الشرقي تم تدريبهم كجنود، لكن النبلاء هنا لم يتمكنوا حتى من حمل السيف. علاوة على ذلك، بينما كان جنودهم يتدربون في حرارة الشمس الحارقة، كان النبلاء يستظلون ويستريحون تحت الأشجار.

 

في ذكرى هنري، كان فيكونت بيل هو خاله الذي أحبه كثيرًا. منذ صغره، نشأ هنري وهو يشاهد خاله يفعل أي شيء يطلبه. وبطبيعة الحال، كان هناك وقت كان يحب فيه خاله أكثر من والديه. لقد كان مهمًا جدًا لدرجة أنه لم يتخيل أبدًا أن يصفعه على وجهه.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط