نجم هيكتور (2)
بسم الله الرحمن الرحيم
“ألم آمره أن لا يفعل أحد غير ما أُمر به؟”
ومع ذلك، فقد رفض ذلك في ذلك الوقت. على الرغم من أن كايروا كانت دولة ضعيفة، تمامًا مثل هيكتور، إلا أنه كان لا يزال من المستحيل بالنسبة لهم هزيمة تلك الأمة دون أي تضحيات. ومع ذلك، ساعتين – في ساعتين فقط، جعل إدوين جاكسون يقبل اقتراحه.
تذكر جاكسون، قائد وحدة رينجر، اليوم الذي تحدث فيه مع إدوين هيكتور قبل عام واحد.
[الكونت دونالد. أنا رومان ديمتري، عضو وحدة الاحتياط في خط الدفاع الخامس.]
“جاكسون، مملكة هيكتور لم تعد لديها القوة لتحمل
“نعم.”
الظروف الحالية. إذا لم تنمو المحاصيل كثيرًا هذا العام، فسوف تنفد الخزانة بسبب قربنا من البنك الذهبي والضغوط التي يواصلون ممارستها علينا. لذلك، أود أن أقترح شيئا . ماذا عن الهجوم على الجبهة الجنوبية لمملكة كايروا؟ ”
تنهد الكونت دونالد. وفي تلك اللحظة جاء إليه جندي.
[الكونت دونالد. أنا رومان ديمتري، عضو وحدة الاحتياط في خط الدفاع الخامس.]
بدا الأمر وكأنه اقتراح غبي بالنظر إلى أنه قدمه نجم هيكتور. على الرغم من أنه كان يعلم أن إدوين كان شخصًا غير عادي من الشائعات، إلا أنه لم يعتقد أنه سيتحدث عن هجوم على مملكة كايروا وكأنه لم يكن شيئًا.
ومع ذلك، فإن كلماته وأفعاله شعرت أنه بمجرد أن أومأ برأسه للموافقه ، ستسقط مملكة كايروا.
ومع ذلك، فقد رفض ذلك في ذلك الوقت. على الرغم من أن كايروا كانت دولة ضعيفة، تمامًا مثل هيكتور، إلا أنه كان لا يزال من المستحيل بالنسبة لهم هزيمة تلك الأمة دون أي تضحيات. ومع ذلك، ساعتين – في ساعتين فقط، جعل إدوين جاكسون يقبل اقتراحه.
عندما سمع بالخطة التي وضعها إدوين، أدرك أنه لم يكن يتحدث فقط عن الأفكار التي تتبادر إلى ذهنه.
لقد حان الوقت للقتال بكامل قوتهم من الآن فصاعدا. إذا اكتشفهم العدو قبل أن يتمكنوا من الاتصال ببوابة الانتقال، فسوف يُقتلون جميعًا هنا، ولكن إذا تمكنوا من النجاح، فسيكونون قادرين على الفوز في الحرب.
لم يكن متأكدًا من نجاح الأمر، لكنه أراد دعم إدوين.
إيماءة.
ترددت شائعات بأن مملكة هيكتور قد لعنت من قبل الآلهة، ولهذا السبب لم تكن المحاصيل تنمو بشكل صحيح في هيكتور. ولهذا السبب كانوا بحاجة إلى اتخاذ إجراءات صارمة لتغيير الوضع.
وقطع المكالمة.
وفي مثل هذه الأوقات، كان وجود إدوين هيكتور يعتبر بمثابة مطر في الجفاف. لقد كان، الذي كان يُطلق عليه أعظم عبقري في كل العصور، بطل ولد في الأوقات المضطربة.
الهجوم على خط الدفاع الأول، لكن هيكتور كان قد استولى بالفعل على بوابة الانتقال؟ لم يستطع أن يصدق ذلك. وبما أن هذه كانت حقيقة لم يرغب في قبولها، فقد أنكر الكونت دونالد الحقيقة.
“…انها تعمل”
وهكذا تم تنفيذ الخطة بجدية طوال عام واحد. تم زرع جاسوس على الجبهة الجنوبية لكايروا ، وتم حفر نفق يقود جاكسون وقواته إلى مؤخرة الجبهة الجنوبية. وهكذا نجحوا أيضًا في التسلل خلال ساعات قليلة.
“نعم.”
قال إدوين هيكتور: “ليس لدينا خيار سوى الفوز في هذه الحرب. لقد قمنا باستكشاف الجبهة الجنوبية 48 مرة في عام واحد، لكن مملكة كايروا لم تلاحظ ذلك أبدًا. أفعالهم تظهر إهمالهم. لا أعتقد أنهم سيكونون قادرين على اختراق خطتنا وحماية بوابة الانتقال، لكننا ما زلنا بحاجة إلى أن نكون يقظين ونواصل الأمور كما هو مخطط لها. إذا قطعنا الاتصالات في مركز التدريب الجنوبي، ودخلنا عبر النفق الخلفي كما خططنا، فسوف تقع بوابة الانتقال في أيدينا. ”
ظهرت مجموعة من القوات. لقد كانوا جنود هيكتور وكانوا يلوحون بعلمهم بفخر.
وكما هو مخطط له، رأى جاكسون بوابة الانتقال أمامه.
بواك!
“ألم آمره أن لا يفعل أحد غير ما أُمر به؟”
“كواك”
قوات عبر الأرض. لا يمكننا أبدًا أن نتوقع مدى اليأس الذي سيصلون إليه. وقد تستمر هذه الحرب لمدة أسبوع أو شهر أو سنة كاملة. لذلك، كن مستعدًا تمامًا للسيناريو الأسوأ.
وقد قُتل الجنود الذين كانوا يحرسونها على الفور.
وقد قُتل الجنود الذين كانوا يحرسونها على الفور.
وأظهر الاتجاه الذي كانوا يتجهون إليه أن هدف هيكتور التالي كان خط الدفاع الأول.
وهكذا تم تنفيذ الخطة بجدية طوال عام واحد. تم زرع جاسوس على الجبهة الجنوبية لكايروا ، وتم حفر نفق يقود جاكسون وقواته إلى مؤخرة الجبهة الجنوبية. وهكذا نجحوا أيضًا في التسلل خلال ساعات قليلة.
وعندما بدأ الرجال يموتون، أمكن سماع الصراخ في كل مكان، لكن جاكسون اندفع مباشرة نحو بوابة الانتقال دون أن يهتم حتى بإخفاء الجثث.
“أصلح الجدران قبل أن يهاجم الأعداء مرة أخرى حياتنا على المحك هنا عجل” زأر الكونت دونالد وهو ينظر حوله.
“بمجرد نجاح الخطة، سأعاقب البارون، بغض النظر عن أدائه. هل تعترض؟”
لقد حان الوقت للقتال بكامل قوتهم من الآن فصاعدا. إذا اكتشفهم العدو قبل أن يتمكنوا من الاتصال ببوابة الانتقال، فسوف يُقتلون جميعًا هنا، ولكن إذا تمكنوا من النجاح، فسيكونون قادرين على الفوز في الحرب.
كان إقناع رومان بلا معنى لأن الكونت دونالد كان قد اختتم أفكاره بالفعل واتخذ قرارًا. لم يصدق أن الجزء الخلفي قد تم الاستيلاء عليه بالفعل، واعتقد أن القلعة أكثر أمانًا، وأن رومان ربما كان جاسوسًا لهيكتور.
“أسرعوا ”
رأى رومان على الشاشة. عندما علم بأمر رومان، سأل الكونت دونالد: “لماذا يتصل بنا أصغر مرتب؟”
بدأ الفني بسرعة العمل على بوابة الانتقال كان هذا وقتًا شهيًا بالنسبة لهم. إذا كان لدى ملك كايروا نظام جيد على الحدود، لكان من الممكن أن يتم اكتشاف خطتهم بالفعل الآن، لكنهم مشتتون حاليًا بالهجمات على خطوط الدفاع.
عندما سمع بالخطة التي وضعها إدوين، أدرك أنه لم يكن يتحدث فقط عن الأفكار التي تتبادر إلى ذهنه.
“حسنًا، لو كانوا أشخاصًا يعرفون حقًا كيف تعمل الحروب، لما كانوا في مثل هذا الموقف. كانت الخطوط الأمامية في حالة من الفوضى الكاملة، كما تم الاستيلاء على الميزة التي يمكن أن نحصل عليها بسبب الخلف أيضًا. البقاء هنا بعد الآن هو مجرد عمل انتحاري.”
بعد بعض الوقت
قوات عبر الأرض. لا يمكننا أبدًا أن نتوقع مدى اليأس الذي سيصلون إليه. وقد تستمر هذه الحرب لمدة أسبوع أو شهر أو سنة كاملة. لذلك، كن مستعدًا تمامًا للسيناريو الأسوأ.
“…ماذا!؟”
أخيراً،
“نعم.”
ويك!
“…انها تعمل”
إيماءة.
أشرقت بوابة الانتقال، وعندما خفت الضوء الساطع، ظهر إدوين هيكتور في رؤيتهم.
بخطوة واحدة، أصبح إدوين هيكتور الآن على أرض كايروا.
بخطوة واحدة، أصبح إدوين هيكتور الآن على أرض كايروا.
عند رؤية إدوين هيكتور و شعره الأحمر المشتعل يرفرف في مهب الريح، وملامحه المهيبه
[أعترف بذلك، لكن الجبهة الجنوبية لم تعد قادرة على التعامل مع أي مواجهات مباشرة ضد هيكتور بعد الآن. لم تأت مملكة هيكتور للاستيلاء على خطوط الدفاع عمدًا. لم يستخدموا حتى قوتهم الكاملة وقاموا بتشتيت انتباهنا من خلال مهاجمة خطوط الدفاع بشكل معتدل أثناء التركيز على الاستيلاء على بوابة الاعوجاج. الكونت دونالد. فكر بعقلانية. هل تعتقد جديًا أنهم كانوا يقاتلون بينما يبذلون كل ما في وسعهم على
ركع جميع الرينجرز.
لا يوجد أكثر رعبًا من العدو القوي الا الحليف جاهل.
“…لقد فعلت أيها الأمير.”
“نحيي الأمير إدوين هيكتور.”
”سوف أنضم إليكم على الفور.”
كانت أصواتهم مليئة بالعاطفة.
وقد قُتل الجنود الذين كانوا يحرسونها على الفور.
وفقًا للخطة، خرجت القوات في وحدة رينجر بفكرة واحدة وهي أنهم سيكسبون الوقت من أجل بقاء مملكة هيكتور على قيد الحياة. لقد استعدوا حتى للعمل حتى عظامهم، وأخيرا، تمكنوا من تحقيق أفضل نتيجة يمكن أن يأملوا فيها.
“…ماذا!؟”
يبدو أن الحرب قد تم الفوز بها بالفعل. حتى أن بعض الجنود كانت لديهم الدموع في عيونهم.
لم يكن متأكدًا من نجاح الأمر، لكنه أراد دعم إدوين.
ومع ذلك، لم يبتسم إدوين هيكتور. مشى فقط نحو جاكسون.
بدا الأمر وكأنه اقتراح غبي بالنظر إلى أنه قدمه نجم هيكتور. على الرغم من أنه كان يعلم أن إدوين كان شخصًا غير عادي من الشائعات، إلا أنه لم يعتقد أنه سيتحدث عن هجوم على مملكة كايروا وكأنه لم يكن شيئًا.
[سأدخل مباشرة إلى هذه النقطة. يبدو أن مملكة هيكتور قد استولت على بوابة الانتقال في الجزء الخلفي من الجبهة الجنوبية باستخدام قواتها على خطوط الدفاع كستار من الدخان. نحن معزولون الآن. قبل أن يستغل هيكتور الوضع الحالي، يجب علينا التخلي عن الحصون واللجوء إلى الجبال.]
“ما هو الوضع؟”
وفي مثل هذه الأوقات، كان وجود إدوين هيكتور يعتبر بمثابة مطر في الجفاف. لقد كان، الذي كان يُطلق عليه أعظم عبقري في كل العصور، بطل ولد في الأوقات المضطربة.
“تم إرسال معظم القوات الموجودة في الجزء الخلفي من الجبهة الجنوبية إلى الخطوط الأمامية للتركيز على الدفاع عنهم. وكما هو متوقع، وبسبب النظام المعقد في كايروا، فإن تعزيزاتهم لم تصل بعد.
“نحيي الأمير إدوين هيكتور.”
إذا أعطيت الأمر، سنحتل الجزء الخلفي من الجبهة الجنوبية بالكامل. ”
أصبح الكونت دونالد عاجزًا عن الكلام بمجرد سماعه لتلك الكلمات. في الواقع، لقد شعر أيضًا أن الكثير من الأشياء الغريبة تحدث. على الرغم من أن مملكة هيكتور كانت في وضع مفيد بشكل واضح، إلا أنهم قرروا فجأة الانسحاب. لقد عرف الآن فقط أن السبب في ذلك هو أنهم ركزوا على الاستيلاء على المؤخرة أولاً.
لقد كان وضعا سخيفا.
لقد خلق نظام الطاقة المعقد في مملكة كايروا مشاكل حتى في حالة الطوارئ. لم تتلق الجبهة الجنوبية تعزيزات على الرغم من مرور أكثر من ساعتين على الهجوم الأول، وبفضل ذلك، تمكنت مملكة هيكتور من الاستيلاء على بوابة الانتقال بسهولة.
[الكونت دونالد. أنا رومان ديمتري، عضو وحدة الاحتياط في خط الدفاع الخامس.]
“سأعهد إليك بالكتيبة الأولى. اعتني بمن هم في القلعة الخلفية وأعد دفاعًا هائلاً، في حالة نجاحهم في إرسال
والآن حان الوقت لهيكتور للمضي قدمًا. لم يكن من الممكن أن ترسل كايروا أشخاصًا إلى هناك، لذلك قرر هيكتور المضي قدمًا في خطته.
“لا توجد طريقة يمكن من خلالها الاستيلاء على الجزء الخلفي بالفعل. وإذا كان ما تقوله صحيحا، فهل هو القرار الصحيح بالتخلي عن مواقفنا؟ من المستحيل أن نتمكن من النجاة من هجمات هيكتور أثناء إقامتنا في الغابة. وبدلا من ذلك، يجب أن يكون التركيز الرئيسي هو تعزيز دفاعنا.”
“لم أكتشف الأمر بنفسي، لكنني لا أعتقد أنه يمكننا تحمل تكلفة الاتصال به لأنه قد يكون في منتصف المعركة. لا داعي للقلق كثيرًا أيها الأمير.
“كيلان.”
ظهرت مجموعة من القوات. لقد كانوا جنود هيكتور وكانوا يلوحون بعلمهم بفخر.
“نعم.”
فعل الآن الحد الأدنى. لم يجبرهم رومان على اتباعه، لكنه أعطاهم خيارًا وأخبرهم بأفضل استراتيجية يمكن استخدامها.
تقدم فارس كان قد خرج مع الامير إلى الأمام.
وكما هو مخطط له، رأى جاكسون بوابة الانتقال أمامه.
ومع ذلك، فقد رفض ذلك في ذلك الوقت. على الرغم من أن كايروا كانت دولة ضعيفة، تمامًا مثل هيكتور، إلا أنه كان لا يزال من المستحيل بالنسبة لهم هزيمة تلك الأمة دون أي تضحيات. ومع ذلك، ساعتين – في ساعتين فقط، جعل إدوين جاكسون يقبل اقتراحه.
“سأعهد إليك بالكتيبة الأولى. اعتني بمن هم في القلعة الخلفية وأعد دفاعًا هائلاً، في حالة نجاحهم في إرسال
قوات عبر الأرض. لا يمكننا أبدًا أن نتوقع مدى اليأس الذي سيصلون إليه. وقد تستمر هذه الحرب لمدة أسبوع أو شهر أو سنة كاملة. لذلك، كن مستعدًا تمامًا للسيناريو الأسوأ.
“لا توجد طريقة يمكن من خلالها الاستيلاء على الجزء الخلفي بالفعل. وإذا كان ما تقوله صحيحا، فهل هو القرار الصحيح بالتخلي عن مواقفنا؟ من المستحيل أن نتمكن من النجاة من هجمات هيكتور أثناء إقامتنا في الغابة. وبدلا من ذلك، يجب أن يكون التركيز الرئيسي هو تعزيز دفاعنا.”
“نعم.”
أخيراً،
تراجع كيلان.
بعض الجنود الذين ظهروا واحدًا تلو الآخر عبر بوابة الانتقال تبعوا كيلان وتحركوا.
قوات عبر الأرض. لا يمكننا أبدًا أن نتوقع مدى اليأس الذي سيصلون إليه. وقد تستمر هذه الحرب لمدة أسبوع أو شهر أو سنة كاملة. لذلك، كن مستعدًا تمامًا للسيناريو الأسوأ.
“جاكسون.”
وسرعان ما دعا رومان جنوده.
إنه خط الدفاع الخامس، والقائد هناك مشهور بالفاسد والجبن، لذلك ربما قرر توفير القوة واستخدام عدد قليل من القوات لاختراقه”.
“نعم.”
“لقد فقدنا الاتصال مع بارون ماكليري الذي كان على خط الدفاع الخامس. هل لديك أي أخبار عن ذلك؟”
بدأ الفني بسرعة العمل على بوابة الانتقال كان هذا وقتًا شهيًا بالنسبة لهم. إذا كان لدى ملك كايروا نظام جيد على الحدود، لكان من الممكن أن يتم اكتشاف خطتهم بالفعل الآن، لكنهم مشتتون حاليًا بالهجمات على خطوط الدفاع.
لا تنسوا الدعاء لأهلنا في غزة اللهم انصرهم يا قوي يا عزيز
“لم أكتشف الأمر بنفسي، لكنني لا أعتقد أنه يمكننا تحمل تكلفة الاتصال به لأنه قد يكون في منتصف المعركة. لا داعي للقلق كثيرًا أيها الأمير.
إنه خط الدفاع الخامس، والقائد هناك مشهور بالفاسد والجبن، لذلك ربما قرر توفير القوة واستخدام عدد قليل من القوات لاختراقه”.
لقد حان الوقت للقتال بكامل قوتهم من الآن فصاعدا. إذا اكتشفهم العدو قبل أن يتمكنوا من الاتصال ببوابة الانتقال، فسوف يُقتلون جميعًا هنا، ولكن إذا تمكنوا من النجاح، فسيكونون قادرين على الفوز في الحرب.
بخطوة واحدة، أصبح إدوين هيكتور الآن على أرض كايروا.
تغير تعبير إدوين هيكتور بمجرد سماع ذلك.
وفي مثل هذه الأوقات، كان وجود إدوين هيكتور يعتبر بمثابة مطر في الجفاف. لقد كان، الذي كان يُطلق عليه أعظم عبقري في كل العصور، بطل ولد في الأوقات المضطربة.
“ألم آمره أن لا يفعل أحد غير ما أُمر به؟”
“…لقد فعلت أيها الأمير.”
“ما هو الوضع؟”
“بمجرد نجاح الخطة، سأعاقب البارون، بغض النظر عن أدائه. هل تعترض؟”
“لا يا سيدي.”
قال إدوين هيكتور: “ليس لدينا خيار سوى الفوز في هذه الحرب. لقد قمنا باستكشاف الجبهة الجنوبية 48 مرة في عام واحد، لكن مملكة كايروا لم تلاحظ ذلك أبدًا. أفعالهم تظهر إهمالهم. لا أعتقد أنهم سيكونون قادرين على اختراق خطتنا وحماية بوابة الانتقال، لكننا ما زلنا بحاجة إلى أن نكون يقظين ونواصل الأمور كما هو مخطط لها. إذا قطعنا الاتصالات في مركز التدريب الجنوبي، ودخلنا عبر النفق الخلفي كما خططنا، فسوف تقع بوابة الانتقال في أيدينا. ”
إيماءة.
“…لقد فعلت أيها الأمير.”
كان إدوين هيكتور يكره الأشياء التي تتعارض مع خططه. ومع ذلك، لم يكن يتخيل حتى أن البارون سيسقط. كان طبيعيا. وكان خط الدفاع الخامس هو الأضعف بين جميع خطوط الدفاع على الجبهة الجنوبية، ومن خلال حسابات عديدة استنتج أنه لا توجد متغيرات هناك.
“قم بقبوله.”
أمر إدوين هيكتور قائلاً: “باستثناء الكتيبة الأولى، سيتعامل الجميع الآن مع جنود كايروا. الحرب لم تنته بعد. وإلى أن يتم زرع علمنا هنا، علينا أن نبقى في حالة تأهب”.
في موقف لم يعرفوا فيه حتى ما إذا كان رومان يقول لهم الحقيقة، كان يتوقع ردود أفعال كهذه من القادة.
“نعم!”
حتى في ذلك الوقت، لم تكن مملكة هيكتور على علم بوجود المتغيرين الوحيدين اللذين ظهرا على خطتهم في الاستيلاء على الجبهة الجنوبية.
ولحسن الحظ، تم تجنب أزمة الاستيلاء على خط الدفاع الأول. تراجع الأعداء عندما تصدى لهم جنود كايروا، وبفضل ذلك تمكنوا أخيرًا من تنفس بعض الهواء النقي.
“كواك”
لم يكن متأكدًا من نجاح الأمر، لكنه أراد دعم إدوين.
“أصلح الجدران قبل أن يهاجم الأعداء مرة أخرى حياتنا على المحك هنا عجل” زأر الكونت دونالد وهو ينظر حوله.
خطوة.
وكان لا بد من تغطية الجدران قريبا. حتى أن بعض الجدران بدت وكأنها ستنهار في أي لحظة، وكانت البوابة مفتوحة تقريبًا. كان من حسن الحظ أن مملكة هيكتور لم تعد تتدخل بعد الآن. لو أنهم قرروا الاندفاع متجاهلين التضحيات، لسقطت البوابة بالتأكيد وكان خط الدفاع الأول معرضًا لخطر الإبادة. ومع ذلك، تمكنوا من حل المشكلة.
تنهد الكونت دونالد. وفي تلك اللحظة جاء إليه جندي.
“جاكسون، مملكة هيكتور لم تعد لديها القوة لتحمل
“أيها القائد، لقد تلقينا مكالمة من مركز التدريب الجنوبي.”
وقطع المكالمة.
“قم بقبوله.”
تحرك نحو غرفة القيادة. وعندما وصل أخيرًا،
“نعم!”
“كيلان.”
[الكونت دونالد. أنا رومان ديمتري، عضو وحدة الاحتياط في خط الدفاع الخامس.]
خطوط الدفاع؟]
رأى رومان على الشاشة. عندما علم بأمر رومان، سأل الكونت دونالد: “لماذا يتصل بنا أصغر مرتب؟”
بواك!
لقد حان الوقت للقتال بكامل قوتهم من الآن فصاعدا. إذا اكتشفهم العدو قبل أن يتمكنوا من الاتصال ببوابة الانتقال، فسوف يُقتلون جميعًا هنا، ولكن إذا تمكنوا من النجاح، فسيكونون قادرين على الفوز في الحرب.
[سأدخل مباشرة إلى هذه النقطة. يبدو أن مملكة هيكتور قد استولت على بوابة الانتقال في الجزء الخلفي من الجبهة الجنوبية باستخدام قواتها على خطوط الدفاع كستار من الدخان. نحن معزولون الآن. قبل أن يستغل هيكتور الوضع الحالي، يجب علينا التخلي عن الحصون واللجوء إلى الجبال.]
“نعم.”
“…ماذا!؟”
قفز الكونت دونالد من مقعده. كان بالكاد قد منع
الهجوم على خط الدفاع الأول، لكن هيكتور كان قد استولى بالفعل على بوابة الانتقال؟ لم يستطع أن يصدق ذلك. وبما أن هذه كانت حقيقة لم يرغب في قبولها، فقد أنكر الكونت دونالد الحقيقة.
قفز الكونت دونالد من مقعده. كان بالكاد قد منع
“لا توجد طريقة يمكن من خلالها الاستيلاء على الجزء الخلفي بالفعل. وإذا كان ما تقوله صحيحا، فهل هو القرار الصحيح بالتخلي عن مواقفنا؟ من المستحيل أن نتمكن من النجاة من هجمات هيكتور أثناء إقامتنا في الغابة. وبدلا من ذلك، يجب أن يكون التركيز الرئيسي هو تعزيز دفاعنا.”
بعض الجنود الذين ظهروا واحدًا تلو الآخر عبر بوابة الانتقال تبعوا كيلان وتحركوا.
لقد كان وضعا سخيفا.
[أعترف بذلك، لكن الجبهة الجنوبية لم تعد قادرة على التعامل مع أي مواجهات مباشرة ضد هيكتور بعد الآن. لم تأت مملكة هيكتور للاستيلاء على خطوط الدفاع عمدًا. لم يستخدموا حتى قوتهم الكاملة وقاموا بتشتيت انتباهنا من خلال مهاجمة خطوط الدفاع بشكل معتدل أثناء التركيز على الاستيلاء على بوابة الاعوجاج. الكونت دونالد. فكر بعقلانية. هل تعتقد جديًا أنهم كانوا يقاتلون بينما يبذلون كل ما في وسعهم على
خطوط الدفاع؟]
حتى في ذلك الوقت، لم تكن مملكة هيكتور على علم بوجود المتغيرين الوحيدين اللذين ظهرا على خطتهم في الاستيلاء على الجبهة الجنوبية.
“ما هو الوضع؟”
أصبح الكونت دونالد عاجزًا عن الكلام بمجرد سماعه لتلك الكلمات. في الواقع، لقد شعر أيضًا أن الكثير من الأشياء الغريبة تحدث. على الرغم من أن مملكة هيكتور كانت في وضع مفيد بشكل واضح، إلا أنهم قرروا فجأة الانسحاب. لقد عرف الآن فقط أن السبب في ذلك هو أنهم ركزوا على الاستيلاء على المؤخرة أولاً.
وتابع رومان،
وتابع رومان،
“بمجرد نجاح الخطة، سأعاقب البارون، بغض النظر عن أدائه. هل تعترض؟”
والآن حان الوقت لهيكتور للمضي قدمًا. لم يكن من الممكن أن ترسل كايروا أشخاصًا إلى هناك، لذلك قرر هيكتور المضي قدمًا في خطته.
[الهروب إلى الجبال لا يعني أننا نهرب. إذا بقيت في الحصن، سيتم عزلك عن القوات الأخرى وستهزم من قبل قوات العدو التي ستهاجم من الجانبين. نحن بحاجة إلى إطلاق عملية حرب عصابات في الجبال. حتى لو كان علينا أن نكون مجرد أشواك في طريقهم، علينا التأكد من أن العدو لا يستطيع الاستيلاء على الجبهة الجنوبية بأكملها.]
كان إقناع رومان بلا معنى لأن الكونت دونالد كان قد اختتم أفكاره بالفعل واتخذ قرارًا. لم يصدق أن الجزء الخلفي قد تم الاستيلاء عليه بالفعل، واعتقد أن القلعة أكثر أمانًا، وأن رومان ربما كان جاسوسًا لهيكتور.
“سوف نقرر بأنفسنا. من فضلك لا تتصل بنا مرة أخرى.”
”سوف أنضم إليكم على الفور.”
قوات عبر الأرض. لا يمكننا أبدًا أن نتوقع مدى اليأس الذي سيصلون إليه. وقد تستمر هذه الحرب لمدة أسبوع أو شهر أو سنة كاملة. لذلك، كن مستعدًا تمامًا للسيناريو الأسوأ.
وقطع المكالمة.
“…لقد فعلت أيها الأمير.”
الظروف الحالية. إذا لم تنمو المحاصيل كثيرًا هذا العام، فسوف تنفد الخزانة بسبب قربنا من البنك الذهبي والضغوط التي يواصلون ممارستها علينا. لذلك، أود أن أقترح شيئا . ماذا عن الهجوم على الجبهة الجنوبية لمملكة كايروا؟ ”
لم يكن قادة خطوط الدفاع الأخرى مختلفين كثيرًا. وكانت ردود أفعالهم هي نفسها تقريبا. لم يقبل البعض إمكانية الاستيلاء على الموضع الخلفي، وقال آخرون إنهم لن يتركوا مواقعهم. لم يكن بوسعهم إلا أن يعتقدوا أن الحصون كانت أكثر أمانًا بسبب منطقهم السليم. وخلصوا إلى أن الخيار الأفضل هو البقاء خلف الدفاع عن الجدران.
تقدم فارس كان قد خرج مع الامير إلى الأمام.
ومع ذلك، كان هناك واحد – ستيفن، الذي أصبح الآن قائد خط الدفاع الخامس، الذي أطاع أوامر رومان.
وكان لا بد من تغطية الجدران قريبا. حتى أن بعض الجدران بدت وكأنها ستنهار في أي لحظة، وكانت البوابة مفتوحة تقريبًا. كان من حسن الحظ أن مملكة هيكتور لم تعد تتدخل بعد الآن. لو أنهم قرروا الاندفاع متجاهلين التضحيات، لسقطت البوابة بالتأكيد وكان خط الدفاع الأول معرضًا لخطر الإبادة. ومع ذلك، تمكنوا من حل المشكلة.
”سوف أنضم إليكم على الفور.”
بخطوة واحدة، أصبح إدوين هيكتور الآن على أرض كايروا.
لقد كان وضعا سخيفا.
تراجع كيلان.
لا تنسوا الدعاء لأهلنا في غزة اللهم انصرهم يا قوي يا عزيز
في موقف لم يعرفوا فيه حتى ما إذا كان رومان يقول لهم الحقيقة، كان يتوقع ردود أفعال كهذه من القادة.
“سوف نقرر بأنفسنا. من فضلك لا تتصل بنا مرة أخرى.”
“حسنًا، لو كانوا أشخاصًا يعرفون حقًا كيف تعمل الحروب، لما كانوا في مثل هذا الموقف. كانت الخطوط الأمامية في حالة من الفوضى الكاملة، كما تم الاستيلاء على الميزة التي يمكن أن نحصل عليها بسبب الخلف أيضًا. البقاء هنا بعد الآن هو مجرد عمل انتحاري.”
“نعم.”
لقد أدرك رومان شيئًا واحدًا من خلال خبرته في العديد من الحروب، وهو أن
“ما هو الوضع؟”
لا يوجد أكثر رعبًا من العدو القوي الا الحليف جاهل.
“ما هو الوضع؟”
وكان سبب اتصاله بهم واضحاً رغم أنه كان يتوقع ردود أفعال كهذه. لأنهم ينتمون إلى كايروا، وكذلك هو. وهكذا، اعتقد أنهم إذا استمعوا إليه بطريقة أو بأخرى، فيمكنه استخدامها بشكل استراتيجي. ومع ذلك، فقد
قفز الكونت دونالد من مقعده. كان بالكاد قد منع
فعل الآن الحد الأدنى. لم يجبرهم رومان على اتباعه، لكنه أعطاهم خيارًا وأخبرهم بأفضل استراتيجية يمكن استخدامها.
وسرعان ما دعا رومان جنوده.
“خذوا أمتعتكم. سننتقل الآن إلى الجبال.”
“نعم.”
بدأ الجنود بالتحرك معه. من الآن فصاعدا، ستكون المعركة صعبة. ومع ذلك، لم يكن خائفا. في حياته السابقة، على الرغم من أنه كان في مواقف أسوأ من هذا، كان قادرا على الوصول إلى قمة الطائفة الشيطانية.
“كواك”
وبعد ساعة من مغادرة رومان إلى الجبال،
“…ماذا!؟”
“نعم.”
خطوة.
كان إدوين هيكتور يكره الأشياء التي تتعارض مع خططه. ومع ذلك، لم يكن يتخيل حتى أن البارون سيسقط. كان طبيعيا. وكان خط الدفاع الخامس هو الأضعف بين جميع خطوط الدفاع على الجبهة الجنوبية، ومن خلال حسابات عديدة استنتج أنه لا توجد متغيرات هناك.
“حسنًا، لو كانوا أشخاصًا يعرفون حقًا كيف تعمل الحروب، لما كانوا في مثل هذا الموقف. كانت الخطوط الأمامية في حالة من الفوضى الكاملة، كما تم الاستيلاء على الميزة التي يمكن أن نحصل عليها بسبب الخلف أيضًا. البقاء هنا بعد الآن هو مجرد عمل انتحاري.”
ظهرت مجموعة من القوات. لقد كانوا جنود هيكتور وكانوا يلوحون بعلمهم بفخر.
بدا الأمر وكأنه اقتراح غبي بالنظر إلى أنه قدمه نجم هيكتور. على الرغم من أنه كان يعلم أن إدوين كان شخصًا غير عادي من الشائعات، إلا أنه لم يعتقد أنه سيتحدث عن هجوم على مملكة كايروا وكأنه لم يكن شيئًا.
تقدموا جميعا إلى الأمام، وداسوا الجثث على الأرض.
“جاكسون.”
وأظهر الاتجاه الذي كانوا يتجهون إليه أن هدف هيكتور التالي كان خط الدفاع الأول.
“…ماذا!؟”
صل على محمد
[الهروب إلى الجبال لا يعني أننا نهرب. إذا بقيت في الحصن، سيتم عزلك عن القوات الأخرى وستهزم من قبل قوات العدو التي ستهاجم من الجانبين. نحن بحاجة إلى إطلاق عملية حرب عصابات في الجبال. حتى لو كان علينا أن نكون مجرد أشواك في طريقهم، علينا التأكد من أن العدو لا يستطيع الاستيلاء على الجبهة الجنوبية بأكملها.]
وكان سبب اتصاله بهم واضحاً رغم أنه كان يتوقع ردود أفعال كهذه. لأنهم ينتمون إلى كايروا، وكذلك هو. وهكذا، اعتقد أنهم إذا استمعوا إليه بطريقة أو بأخرى، فيمكنه استخدامها بشكل استراتيجي. ومع ذلك، فقد
“أصلح الجدران قبل أن يهاجم الأعداء مرة أخرى حياتنا على المحك هنا عجل” زأر الكونت دونالد وهو ينظر حوله.
لا تنسوا الدعاء لأهلنا في غزة اللهم انصرهم يا قوي يا عزيز
صل على محمد
ترجمة : ابو العز
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
بخطوة واحدة، أصبح إدوين هيكتور الآن على أرض كايروا.
قال إدوين هيكتور: “ليس لدينا خيار سوى الفوز في هذه الحرب. لقد قمنا باستكشاف الجبهة الجنوبية 48 مرة في عام واحد، لكن مملكة كايروا لم تلاحظ ذلك أبدًا. أفعالهم تظهر إهمالهم. لا أعتقد أنهم سيكونون قادرين على اختراق خطتنا وحماية بوابة الانتقال، لكننا ما زلنا بحاجة إلى أن نكون يقظين ونواصل الأمور كما هو مخطط لها. إذا قطعنا الاتصالات في مركز التدريب الجنوبي، ودخلنا عبر النفق الخلفي كما خططنا، فسوف تقع بوابة الانتقال في أيدينا. ”
وعندما بدأ الرجال يموتون، أمكن سماع الصراخ في كل مكان، لكن جاكسون اندفع مباشرة نحو بوابة الانتقال دون أن يهتم حتى بإخفاء الجثث.
