شبح الظل (3)
بسم الله الرحمن الرحيم
كان فرسان هيكتور غاضبين. لقد كانوا أولئك الذين يعرفون كيفية استخدام الهالة وأخذوا زمام المبادرة، لكن رومان استمر في استهداف نقاطهم العمياء حتى ذلك الحين. ومع ذلك، لم يكن يتحرك على عجل. في اللحظة التي ابتعدوا فيها ولو قليلاً عن الخط، أرسلهم رومان إلى البرزخ. بينما كان يحجب الضوضاء بالمانا، على الرغم من وفاة زميلهم بجوارهم، لم يلاحظ العدو ذلك.
لم تكن مملكة هيكتور تعلم أنه في الوقت الحالي، كان هناك عدو واحد فقط يواجهونه، وكان يتحرك بنفسه في الظلام.
كان يتبع باستمرار زعيم الطائفة بينما يخفي نفسه. وبمجرد أن استوعب كل إجراءات زعيم الطائفة، حاول اغتياله. كانت الخطة مثالية. لم يعتقد زعيم الطائفة أبدا أن القاتل سوف يختبئ تحت المرحاض، وقد لقي نهاية متواضعة من هذا القبيل. في المهمة، كان بايك جونغ – هيوك مخلصًا تمامًا للواقع من أجل البقاء.
من بين أبناء الشيطان السماوي السابق الاثني عشر، أولئك الذين تمكنوا من النجاة من النقطة السفلية تم اختبار قدراتهم بشكل مستمر لمجرد أنهم أبناء الشيطان السماوي.
“بايك جونغ – هيوك. ستبقى في وحدة الشيطان المظلم لمدة عام من الآن.”
ركض نحو القائد، ولكن بدلاً من التقاط جثة القائد، التقط قطعة أثرية جهاز الاتصال السحري التي كانت عليه.
و،
“قائد الكتيبة الأولى مات”
كان الشيطان المظلم وحدة اغتيال تابعة للطائفة الشيطانية. تم إعداد تلك الوحدة كمرحلة لاختبار بايك جونغ – هيوك. من الواضح أن إخوته الأكبر سنًا تم تكليفهم أيضًا بمهام واحدة تلو الأخرى، وبهذه الطريقة، أُمر بايك جونغ – هيوك باغتيال أحد أعضاء الطائفة. في الواقع، لم يكن الأمر بهذه الصعوبة. كان عليه فقط مطاردة عضو منخفض المستوى تسبب في مشاكل للطائفة ثم هرب. لم يتمكن بايك جونغ – هيوك من الانتهاء إلا بعد 3 أيام من توليه المهمة.
والآن ظهر رومان بنفسه أمام أعدائه. وعندما رأى المشاعل تندفع من كل الاتجاهات، استسلم مرة أخرى للظلام الحالك.
وكانت المهمة الثانية أصعب من المهمة الأولى. كان هدف الاغتيال عضوًا في قوى الشر، وقالت الشائعات إنه كان عنيفًا ومسيئًا للغاية. ذهب إليه بايك جونغ – هيوك على الفور وطلب مبارزة. كانت المبارزة شرسة للغاية. تمكن محارب قوى الشر من صد بايك جونغ – هيوك دون أن يتم صده. ومع ذلك، تم قطع رأسه بسبب خطأ واحد.
أنهى بايك جونغ – هيوك المهمة الثانية بشكل أسرع من المهمة الأولى. وعندما رآه أعضاء الطائفة يعود بهذه السرعة، علقوا بأنه موهوب بما يكفي لإمساك الوحدة بفسه.
لقد تعلم بايك جونغ هيوك ذلك في مكتبة الطائفة الشيطانية عندما كان يُعرف باسم شبح الظل. كان ملك الظل شخصًا ترك بصمة في تاريخ موريم. في البداية، كان مجرد لص بسيط، لكنه تعلم فيما بعد استخدام الظلام لصالحه وتحول في النهاية إلى طاغية يعرف باسم اللص العظيم. ومنذ ذلك الحين، استمرت قيمة الأشياء التي سرقها في التغير. وبدلاً من استهداف جيوب الأثرياء، انتقل إلى طوائف وعشائر الموريم.
ومع ذلك، كانت مهمته الثالثة هي اغتيال زعيم طائفة أرثوذكسية. من الواضح أن بايك جونغ – هيوك لم يكن لديه أي فرصة للفوز عليه في المواجهة وجهاً لوجه. على عكس الطريقة التي تعامل بها مع المحارب في المهمة الثانية، لم يتمكن من القتال علانية هذه المرة. أيضًا، نظرًا لأنه أُمر بإنهاء المهمة في أقل من أسبوع، لم يكن أمام بايك جونغ – هيوك خيار سوى اختيار طريقة أخرى. كانت تلك هي النقطة التي بدأ فيها بايك جونغ – هيوك بالتعرف على الظلام.
‘ببطء. واحدا تلو الآخر.’
“هذا الع….”
كان يتبع باستمرار زعيم الطائفة بينما يخفي نفسه. وبمجرد أن استوعب كل إجراءات زعيم الطائفة، حاول اغتياله. كانت الخطة مثالية. لم يعتقد زعيم الطائفة أبدا أن القاتل سوف يختبئ تحت المرحاض، وقد لقي نهاية متواضعة من هذا القبيل. في المهمة، كان بايك جونغ – هيوك مخلصًا تمامًا للواقع من أجل البقاء.
لقد سرق من أولئك الذين ينتمون إلى العشائر الخمس الكبرى، مثل عشائر نامغونغ و تشوغي، ومن أولئك الموجودين في قوى الشر، بل وتجرأ على وضع قدمه في جبال المائة ألف. المسكين إذا لم يحاول الانتقال الى هناك، لكان ملك الظل قادرًا على العيش مثل الأسطورة. ومع ذلك، مفتونًا بالقدراته، جاء ليطمع كنز الشيطان السماوي، وعندما حاول سرقته، لقي نهاية مروعة.
فكر رومان “الخطة ليست إبادة جميع الأعداء في وقت واحد. ومع ذلك، فإن قتل أكبر عدد ممكن هو أمر لا يجب فعله. سيبدؤون قريبًا بالندم على أي خطوة على هذا الجبل، المغطى بالظلام الأسود.” كانت الليلة طويلة. وعلى الأرجح أن العدو سيبدأ قريبًا في الأمل في أن تشرق الشمس بسرعة.
مع مرور الوقت، أصبح يُعرف بأنه الأقوى في وحدة الشيطان المظلم ويفضل قتال أعدائه وجهًا لوجه، ولكن عندما لم يكن لديه القوة للوقوف أثناء مواجهة أعدائه، عرف كيف يختبئ في الظلام. الظلال واستخدم تقنيات الاغتيال الخاصة به على أكمل وجه. وكانت تلك مسألة منفصلة عن الكبرياء. لو كان بايك جونغ – هيوك شخصًا يرفع كبريائه عاليًا منذ البداية، لكان قد مات في بداية الاختبارات على الفور .
كان الأمر أشبه بالصراخ طلباً للمساعدة.
مع مرور الوقت، قتل بايك جونغ – هيوك الكثير من الناس. وفي هذه العملية أتقن تقنيات الاغتيال ولم يختر أي وسيلة أخرى لتنفيذ مهماته. أخيرًا،
بعد عام واحد، قتل شبح الظل للطائفة الشيطانية 38 من أسياد موريم. ولهذا السبب نشأت مقولة – لا يمكن للمرء تجنب الموت في اللحظة التي يصبح فيها هدفًا لشبح الظل.
ومع ذلك، كانت مهمته الثالثة هي اغتيال زعيم طائفة أرثوذكسية. من الواضح أن بايك جونغ – هيوك لم يكن لديه أي فرصة للفوز عليه في المواجهة وجهاً لوجه. على عكس الطريقة التي تعامل بها مع المحارب في المهمة الثانية، لم يتمكن من القتال علانية هذه المرة. أيضًا، نظرًا لأنه أُمر بإنهاء المهمة في أقل من أسبوع، لم يكن أمام بايك جونغ – هيوك خيار سوى اختيار طريقة أخرى. كانت تلك هي النقطة التي بدأ فيها بايك جونغ – هيوك بالتعرف على الظلام.
كان هذا هو سر رومان ديمتري، وهو ما لم يعرفه الناس الحاليون.
و،
لا…
أثناء شرح هذه العملية، عندما ذكر أنه سيواجه مملكة هيكتور بمفرده، احتج جميع جنود الرومان تقريبًا.
“بالطبع لا هذا لا يعني أنني أشكك في قدرات سيدي. وبما أن سيدي هو الذي نتحدث عنه، فأنا متأكد من أنه يمكنك تحقيق نتائج بمهاراتك. ومع ذلك، فإن عدد قوات العدو كبير جدًا. استعدت مملكة هيكتور لحرب واسعة النطاق بقواتها الحالية.”
أكمل كريس: “حتى لو كان سيدنا شخصًا من غير المرجح أن يتأذى أثناء التعامل مع هيكتور، فليس لدينا خيار سوى القلق بشأن الأسوأ لأننا جنودك”.
حفيف
على عكس كيفن، الذي كان هادئًا، كان كريس يحاول إيقاف رومان بصوت غاضب. ولم يكن الجنود الآخرون مختلفين. حتى الوافد الجديد، ماكبيرني، كان له نفس رأي كريس.
ابتلع فارس هيكتور، طومسون. وكانت يداه ورجلاه ترتجفان بسبب ما يحدث حوله.
“هذه مهمة مستحيلة. الجبال الجنوبية شديدة الانحدار. قد يبدو الأمر وكأنك تستطيع التعامل مع العديد من الأعداء بعدد قليل من القوات، وذلك باستخدام التضاريس كميزة للوهلة الأولى، لكن الأمر ليس بهذه السهولة. هذا بسبب محدودية الحركة في هذه التضاريس. وبما أن هناك عدد قليل جدًا من الممرات الجبلية التي يمكن المرور البشري حولها، فسيكون من السهل على الأعداء ملاحقتك. من فضلك، فكر مرة أخرى.”
“مالذي يحدث؟”
يبدو أنه لا يستطيع قبول خطة رومان. في الواقع، مع أقل من 200 جندي، لم يكن من المنطقي حتى محاولة التعامل مع مملكة هيكتور.
ومع ذلك، قرر رومان التمسك بخطته، التي كانت تتجاوز المنطق السليم لأي شخص آخر. ما يحتاجه الآن ليس الإقناع وتغيير الحس السليم لدى الآخرين، بل الإيمان الأعمى وجنوده الذين يتبعون الخطة.
. كان يتحرك ببطء، وعلى عكس الجنود الآخرين، كان يركز على سلامته بدلاً من البحث عن العدو. وأخيرا، رأى طومسون ذلك. في الجزء الخلفي من التشكيل، بدأ الجنود الذين كانوا يتحركون يختفون واحدًا تلو الآخر.
أنهى بايك جونغ – هيوك المهمة الثانية بشكل أسرع من المهمة الأولى. وعندما رآه أعضاء الطائفة يعود بهذه السرعة، علقوا بأنه موهوب بما يكفي لإمساك الوحدة بفسه.
“إذا كنت تؤمن بي، اتبع هذه الخطة.”
. كان يتحرك ببطء، وعلى عكس الجنود الآخرين، كان يركز على سلامته بدلاً من البحث عن العدو. وأخيرا، رأى طومسون ذلك. في الجزء الخلفي من التشكيل، بدأ الجنود الذين كانوا يتحركون يختفون واحدًا تلو الآخر.
هذا كان هو. بمجرد أن سمع تلك الكلمات القليلة، صمت كريس. لا يزال الأشخاص الجدد مثل ماكبيرني غير قادرين على قبول ذلك، لكن كل أولئك الذين اتبعوا رومان كانوا مختلفين.
من كان رومان ديمتري؟ لقد كان رجلاً يتجاوز الفطرة السليمة للآخرين. في عملية إبادة رومان لعائلة باركو، وحتى عندما تعامل مع ناب الدم، لم يروا سوى جزء أو جزأين غير منطقيين.
“هذا الع….”
والآن ظهر رومان بنفسه أمام أعدائه. وعندما رأى المشاعل تندفع من كل الاتجاهات، استسلم مرة أخرى للظلام الحالك.
“القائد”
فرقعة
رائع
أشعل جميع جنود هيكتور مشاعلهم وتحركوا ذهابًا وإيابًا للعثور على رومان بمساعدة المشاعل المضيئة، لكنهم ما زالوا غير قادرين على العثور عليه.
“كواك”
بواك
“بدأت الفنون القتالية لملك الظل بالاندماج مع الظلام.”
كانت مناعة ملك الظل أساسًا لأنه كان يندمج دائمًا في الظلام. حتى لو كان أمام وجه شخص ما، كان من الصعب تمييز ذلك، وحتى عندما داس على أوراق الشجر، لم يكن من الممكن سماع أي صوت. لقد كان حقًا مختبئًا مثاليًا.
لقد تعلم بايك جونغ هيوك ذلك في مكتبة الطائفة الشيطانية عندما كان يُعرف باسم شبح الظل. كان ملك الظل شخصًا ترك بصمة في تاريخ موريم. في البداية، كان مجرد لص بسيط، لكنه تعلم فيما بعد استخدام الظلام لصالحه وتحول في النهاية إلى طاغية يعرف باسم اللص العظيم. ومنذ ذلك الحين، استمرت قيمة الأشياء التي سرقها في التغير. وبدلاً من استهداف جيوب الأثرياء، انتقل إلى طوائف وعشائر الموريم.
لقد سرق من أولئك الذين ينتمون إلى العشائر الخمس الكبرى، مثل عشائر نامغونغ و تشوغي، ومن أولئك الموجودين في قوى الشر، بل وتجرأ على وضع قدمه
في جبال المائة ألف. المسكين إذا لم يحاول الانتقال الى هناك، لكان ملك الظل قادرًا على العيش مثل الأسطورة. ومع ذلك، مفتونًا بالقدراته، جاء ليطمع كنز الشيطان السماوي، وعندما حاول سرقته، لقي نهاية مروعة.
“بايك جونغ – هيوك. ستبقى في وحدة الشيطان المظلم لمدة عام من الآن.”
كانت مناعة ملك الظل أساسًا لأنه كان يندمج دائمًا في الظلام. حتى لو كان أمام وجه شخص ما، كان من الصعب تمييز ذلك، وحتى عندما داس على أوراق الشجر، لم يكن من الممكن سماع أي صوت. لقد كان حقًا مختبئًا مثاليًا.
كان الشيطان المظلم وحدة اغتيال تابعة للطائفة الشيطانية. تم إعداد تلك الوحدة كمرحلة لاختبار بايك جونغ – هيوك. من الواضح أن إخوته الأكبر سنًا تم تكليفهم أيضًا بمهام واحدة تلو الأخرى، وبهذه الطريقة، أُمر بايك جونغ – هيوك باغتيال أحد أعضاء الطائفة. في الواقع، لم يكن الأمر بهذه الصعوبة. كان عليه فقط مطاردة عضو منخفض المستوى تسبب في مشاكل للطائفة ثم هرب. لم يتمكن بايك جونغ – هيوك من الانتهاء إلا بعد 3 أيام من توليه المهمة.
لم تكن مملكة هيكتور تعلم أنه في الوقت الحالي، كان هناك عدو واحد فقط يواجهونه، وكان يتحرك بنفسه في الظلام.
عندما أصبح المكان الذي كان مضاءً بالنار من الشعلة حتى اللحظة الماضية ملونًا بالظلام، انتقل رومان إلى هناك.
و،
بواك
“بايك جونغ – هيوك. ستبقى في وحدة الشيطان المظلم لمدة عام من الآن.”
“…كيغ”
رنة صافرة بصوت عال
هاجم العدو على حين غرة. لم يكن السيف الذي نزل من الظلام شيئًا يمكن لأي شخص أن يتفاعل معه بسهولة، وظل جنود هيكتور فقط ذوي عيون واسعة وهم يسعلون الدم.
و،
“هذا الع….”
لقد كانوا يدركون بالفعل أن العدو كان في مكان قريب، لذلك قاموا بتضييق التشكيل حول الجندي القتيل، لكن رومان كان قد هرب بالفعل في اللحظة التي سمع فيها الصفارة .
“العدو العدو هنا
رائع
رنة صافرة بصوت عال
“مالذي يحدث؟”
لقد كانوا يدركون بالفعل أن العدو كان في مكان قريب، لذلك قاموا بتضييق التشكيل حول الجندي القتيل، لكن رومان كان قد هرب بالفعل في اللحظة التي سمع فيها الصفارة .
هاجم العدو على حين غرة. لم يكن السيف الذي نزل من الظلام شيئًا يمكن لأي شخص أن يتفاعل معه بسهولة، وظل جنود هيكتور فقط ذوي عيون واسعة وهم يسعلون الدم.
“كواك”
فرقعة
“أك”
“كواك”
مع ذلك،
وسرعان ما بدأ سماع الصراخ من كل مكان. لقد كان من أولئك الذين كانوا يحاولون محاصرة رومان في وقت سابق. لقد ظنوا أنهم ردوا بسرعة كبيرة، ولكن يبدو أن رومان يظهر من جميع الجوانب ويستفزهم جميعًا في وقت واحد.
بواك
لقد كانت حركات جديدة تمامًا. نظر جنود هيكتور حولهم بشكل محموم، ولكن بينما كانوا يحاولون حماية بعضهم البعض عن طريق سد الفجوة، تمكن رومان من استهداف الفجوة التي تم إنشاؤها في النهاية.
“العدو العدو هنا
‘ببطء. واحدا تلو الآخر.’
كانت مملكة هيكتور قد وضعت قدمها على الجبل المغطى بالظلام. لقد ظنوا أن الظلام لن يمثل مشكلة كبيرة بالنسبة لهم، لكنهم لم يتمكنوا حتى من رؤية تحركات رومان على الرغم من أنهم كانوا يعتمدون على ضوء المشاعل.
‘ببطء. واحدا تلو الآخر.’
لم تجعل الفنون القتالية لملك الظل جسده غير مرئي. وبدلاً من ذلك، جعله يندمج في الظلام باستخدام الطاقة المحيطة به. ومع ذلك، فإن تجربته في العيش كشبح الظل كانت أكثر ما ساعده.
كان فرسان هيكتور غاضبين. لقد كانوا أولئك الذين يعرفون كيفية استخدام الهالة وأخذوا زمام المبادرة، لكن رومان استمر في استهداف نقاطهم العمياء حتى ذلك الحين. ومع ذلك، لم يكن يتحرك على عجل. في اللحظة التي ابتعدوا فيها ولو قليلاً عن الخط، أرسلهم رومان إلى البرزخ. بينما كان يحجب الضوضاء بالمانا،
على الرغم من وفاة زميلهم بجوارهم، لم يلاحظ العدو ذلك.
أثناء شرح هذه العملية، عندما ذكر أنه سيواجه مملكة هيكتور بمفرده، احتج جميع جنود الرومان تقريبًا.
لم تكن مملكة هيكتور تعلم أنه في الوقت الحالي، كان هناك عدو واحد فقط يواجهونه، وكان يتحرك بنفسه في الظلام.
كان الشيطان المظلم وحدة اغتيال تابعة للطائفة الشيطانية. تم إعداد تلك الوحدة كمرحلة لاختبار بايك جونغ – هيوك. من الواضح أن إخوته الأكبر سنًا تم تكليفهم أيضًا بمهام واحدة تلو الأخرى، وبهذه الطريقة، أُمر بايك جونغ – هيوك باغتيال أحد أعضاء الطائفة. في الواقع، لم يكن الأمر بهذه الصعوبة. كان عليه فقط مطاردة عضو منخفض المستوى تسبب في مشاكل للطائفة ثم هرب. لم يتمكن بايك جونغ – هيوك من الانتهاء إلا بعد 3 أيام من توليه المهمة.
فكر رومان
مع ذلك،
“الخطة ليست إبادة جميع الأعداء في وقت واحد. ومع ذلك، فإن قتل أكبر عدد ممكن هو أمر لا يجب فعله. سيبدؤون قريبًا بالندم على أي خطوة على هذا الجبل، المغطى بالظلام الأسود.”
كانت الليلة طويلة. وعلى الأرجح أن العدو سيبدأ قريبًا في الأمل في أن تشرق الشمس بسرعة.
أنهى بايك جونغ – هيوك المهمة الثانية بشكل أسرع من المهمة الأولى. وعندما رآه أعضاء الطائفة يعود بهذه السرعة، علقوا بأنه موهوب بما يكفي لإمساك الوحدة بفسه.
ابتلع فارس هيكتور، طومسون. وكانت يداه ورجلاه ترتجفان بسبب ما يحدث حوله.
“مالذي يحدث؟”
“إذا كنت تؤمن بي، اتبع هذه الخطة.”
لا…
“هناك”
“هناك”
“تحرك بسرعة”
“هذه مهمة مستحيلة. الجبال الجنوبية شديدة الانحدار. قد يبدو الأمر وكأنك تستطيع التعامل مع العديد من الأعداء بعدد قليل من القوات، وذلك باستخدام التضاريس كميزة للوهلة الأولى، لكن الأمر ليس بهذه السهولة. هذا بسبب محدودية الحركة في هذه التضاريس. وبما أن هناك عدد قليل جدًا من الممرات الجبلية التي يمكن المرور البشري حولها، فسيكون من السهل على الأعداء ملاحقتك. من فضلك، فكر مرة أخرى.”
يبدو أنه لا يستطيع قبول خطة رومان. في الواقع، مع أقل من 200 جندي، لم يكن من المنطقي حتى محاولة التعامل مع مملكة هيكتور.
كان بإمكانه سماع أصوات الجنود فقط، ولا يبدو أن رتبة الجميع مهمة الآن. كلما سمعوا صوت اختناق وموت أحد الزملاء، اندفع جميع جنود هيكتور كالمجانين نحو مصدر الصوت. ولم يتمكن قادة الكتائب حتى من السيطرة عليهم.
عندما مات أحد الزملاء، الذي كان يظل يقظًا بجوارهم، ، تشابك الغضب والخوف وتوقفوا عن حكم الجنود.
مع ذلك،
بواك
كان يتبع باستمرار زعيم الطائفة بينما يخفي نفسه. وبمجرد أن استوعب كل إجراءات زعيم الطائفة، حاول اغتياله. كانت الخطة مثالية. لم يعتقد زعيم الطائفة أبدا أن القاتل سوف يختبئ تحت المرحاض، وقد لقي نهاية متواضعة من هذا القبيل. في المهمة، كان بايك جونغ – هيوك مخلصًا تمامًا للواقع من أجل البقاء.
“كواك”
ركض نحو القائد، ولكن بدلاً من التقاط جثة القائد، التقط قطعة أثرية جهاز الاتصال السحري التي كانت عليه.
رائع
واستمر عدد الجثث في التزايد. على الرغم من أن آلاف الجنود كانوا يبحثون عن العدو، إلا أن ظل الموت لم يظهر وجهه لهم حتى قبل أن يودي بحياتهم.
اتخذ طومسون خطوة إلى الوراء. عندما رأى عدد المشاعل التي اختفت، أدرك أن شيئًا ما قد حدث خطأً فادحًا. لقد كان يعتقد أن مملكة هيكتور تتمتع بالميزة الواضحة، لكن الوضع الحالي لا يمكن حتى القول أنه يمثل الميزة أبدا.
وبسبب ذلك، كانوا يشعرون بنوع من الخوف الذي لم يتمكنوا حتى من التعبير عنه بالكلمات. وكانت وجوههم مصبوغة بالرعب.
طومسون، غير قادر على التنبؤ بعدد الأعداء الذين كانوا يتربصون في الظلام، رفع سيفه بتعبير متوتر. استمرت حبات العرق في السقوط على رأسه. ولم يترك مكانه
“…كيغ” . كان يتحرك ببطء، وعلى عكس الجنود الآخرين، كان يركز على سلامته بدلاً من البحث عن العدو. وأخيرا، رأى طومسون ذلك. في الجزء الخلفي من التشكيل، بدأ الجنود الذين كانوا يتحركون يختفون واحدًا تلو الآخر.
“هذا لا معنى له.”
حفيف
أنهى بايك جونغ – هيوك المهمة الثانية بشكل أسرع من المهمة الأولى. وعندما رآه أعضاء الطائفة يعود بهذه السرعة، علقوا بأنه موهوب بما يكفي لإمساك الوحدة بفسه.
على عكس كيفن، الذي كان هادئًا، كان كريس يحاول إيقاف رومان بصوت غاضب. ولم يكن الجنود الآخرون مختلفين. حتى الوافد الجديد، ماكبيرني، كان له نفس رأي كريس.
انطفأت شعلة مضاءة. وبدلاً من رؤية موت الجندي، رأى فقط الشعلة تختفي. ومع ذلك، فقد افترض أن الجندي قد مات، لأن حسه السليم لا يسمح له بالتفكير في أي شيء آخر. وكما كان متوقعًا، أطلق جندي، لاحظ لاحقًا اختفاء زميله، صفيرًا بأسرع ما يمكن، واندفع جميع الجنود الذين يحملون مشاعل مضاءة نحو ذلك المكان على الفور.
“تحرك بسرعة”
و،
كان بإمكانه سماع أصوات الجنود فقط، ولا يبدو أن رتبة الجميع مهمة الآن. كلما سمعوا صوت اختناق وموت أحد الزملاء، اندفع جميع جنود هيكتور كالمجانين نحو مصدر الصوت. ولم يتمكن قادة الكتائب حتى من السيطرة عليهم. عندما مات أحد الزملاء، الذي كان يظل يقظًا بجوارهم، ، تشابك الغضب والخوف وتوقفوا عن حكم الجنود.
حفيف
ومرة أخرى، اختفت شعلة أخرى على الجانب الآخر.
“أك”
“إذا كنت تؤمن بي، اتبع هذه الخطة.”
اتخذ طومسون خطوة إلى الوراء. عندما رأى عدد المشاعل التي اختفت، أدرك أن شيئًا ما قد حدث خطأً فادحًا. لقد كان يعتقد أن مملكة هيكتور تتمتع بالميزة الواضحة، لكن الوضع الحالي لا يمكن حتى القول أنه يمثل الميزة أبدا.
أشعل جميع جنود هيكتور مشاعلهم وتحركوا ذهابًا وإيابًا للعثور على رومان بمساعدة المشاعل المضيئة، لكنهم ما زالوا غير قادرين على العثور عليه.
عندها فقط،
“القائد”
“قائد الكتيبة الأولى مات”
بمجرد أن سمع بوفاة القائد، شعر طومسون أن قدميه مشتعلة. على الرغم من وجود الكثير من الجنود حول القائد، إلا أنه مات. لقد شعر وكأن الفطرة السليمة التي بناها قد تم إنكارها. من الواضح أنه كان ينظر حوله بعناية، ولكن في اللحظة التي رمش فيها، تغير المشهد بأكمله.
رائع
واستمر عدد الجثث في التزايد. على الرغم من أن آلاف الجنود كانوا يبحثون عن العدو، إلا أن ظل الموت لم يظهر وجهه لهم حتى قبل أن يودي بحياتهم. وبسبب ذلك، كانوا يشعرون بنوع من الخوف الذي لم يتمكنوا حتى من التعبير عنه بالكلمات. وكانت وجوههم مصبوغة بالرعب.
“هذا لا معنى له.”
“كواك”
ركض نحو القائد، ولكن بدلاً من التقاط جثة القائد، التقط قطعة أثرية جهاز الاتصال السحري التي كانت عليه.
و،
‘ببطء. واحدا تلو الآخر.’
“القائد إدوين لقد ظهرت أشباح هنا ساعدنا أرجوك
كان الأمر أشبه بالصراخ طلباً للمساعدة.
إذا بقينا هنا هكذا لفترة أطول، فسنموت جميعًا ”
بواك
لقد كان ذلك الصوت الذي صدم الناس على الطرف الآخر من المكالمة.
عندها فقط،
لا…
“بدأت الفنون القتالية لملك الظل بالاندماج مع الظلام.”
كان الأمر أشبه بالصراخ طلباً للمساعدة.
هاجم العدو على حين غرة. لم يكن السيف الذي نزل من الظلام شيئًا يمكن لأي شخص أن يتفاعل معه بسهولة، وظل جنود هيكتور فقط ذوي عيون واسعة وهم يسعلون الدم.
كان بإمكانه سماع أصوات الجنود فقط، ولا يبدو أن رتبة الجميع مهمة الآن. كلما سمعوا صوت اختناق وموت أحد الزملاء، اندفع جميع جنود هيكتور كالمجانين نحو مصدر الصوت. ولم يتمكن قادة الكتائب حتى من السيطرة عليهم. عندما مات أحد الزملاء، الذي كان يظل يقظًا بجوارهم، ، تشابك الغضب والخوف وتوقفوا عن حكم الجنود.
“هذا الع….”
“كواك”
حفيف
لا تنسوا الدعاء لأهلنا في غزة اللهم انصرهم يا قوي يا عزيز
لقد كانت حركات جديدة تمامًا. نظر جنود هيكتور حولهم بشكل محموم، ولكن بينما كانوا يحاولون حماية بعضهم البعض عن طريق سد الفجوة، تمكن رومان من استهداف الفجوة التي تم إنشاؤها في النهاية.
صل على محمد
ترجمة : ابو العز
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
‘ببطء. واحدا تلو الآخر.’
بسم الله الرحمن الرحيم
