شبح الظل (2)
بسم الله الرحمن الرحيم
في ذلك الوقت، كان هناك اسم حصل عليه بايك جونغ هيوك وكان يُطلق عليه كثيرًا.
ترجمة : ابو العز
توجه إدوين هيكتور إلى الثكنات وغادر ساحة المعركة. وبما أن الثكنات كانت المكان المخصص لإصدار الأوامر، فقد أُمر جميع القادة تحت قيادته أيضًا بالقدوم
.
“القائد.”بعد أن أخذ الإذن بالكلام تابع رجل ذو وجه مربع، وهو أحد القادة تحت قيادة إدوين، بصوت حازم: “كما قال القائد، حدث متغير لم يكن في الاعتبار في الخطة الأصلية. مات البارون ماكليري، وربما يخطط رومان ضم ما تبقى من جنود كايروا . ومع ذلك، هذا ليس مهما. الجبهة الجنوبية لديها 5 خطوط دفاع إلى جانب المؤخرة(الى فيها بوابة الانتقال). ومع وجود المواقع الأكثر أهمية، وهي المؤخرة وخط الدفاع الأول، في قبضتنا، فإن الاستيلاء على بقية الجبهة الجنوبية سيضعف بالتأكيد قوات كايروا المضادة أكثر. يجب أن نرى الصورة الكبيرة. بدلاً من التركيز على فأر مثل رومان ، من المهم تدمير خطوط الدفاع بالكامل”.
“جاكسون. أبلغ عن الوضع.”
وكان بعيدا عنهم رجل تحتافه الظلمة.
“نعم أيها الأمير.”
“شبح الظل“.
تقدم زعيم وحدة الحارس، جاكسون، إلى الأمام.
في ذلك الوقت، كان هناك اسم حصل عليه بايك جونغ هيوك وكان يُطلق عليه كثيرًا.
من الواضح أن الجميع كانوا مستاءين. أدار جميع الجنود أعينهم ذهابًا وإيابًا للتحقق من المناطق المحيطة بهم. من بينهم، كان هناك أيضًا سيافوا الهالة الذين كانوا يستخدمون الهالة لإضاءة الظلام، وأولئك الذين كانوا يستخدمون التحف السحرية. ومع ذلك، بغض النظر عن عدد المرات التي نظروا فيها، لم يتمكنوا من رؤية العدو في أي مكان.
“تم تعبئة الكتيبة الثالثة للتعامل مع بقايا كايروا مباشرة بعد تعاملنا مع خط الدفاع الأول. إلا أن الاتصال بهم انقطع منذ حوالي الساعة. في البداية، اعتقدنا أنه ربما كانت هناك مشكلة مع الحجر السحري، ولكن بما أننا فقدنا الاتصال بثلاث كتائب، يبدو أن العدو بدأ الهجوم المضاد. “
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
“ما هي الأضرار المتوقعة؟”
“شبح الظل“.
“حوالي 300 شخص يا أيها القائد.”
رفع قائدا الكتيبتين ، المكلفتين بالتفتيش في بعض الأماكن، أصواتهما.
“حوالي 300 شخص يا أيها القائد.”
بمجرد أن سمع إدوين ذلك، أصبح تعبيره باردًا. لقد بدأوا هذه الحرب بخطة مثالية. ومع ذلك، فإن حقيقة أن متغيرًا واحدًا خرم خطته وبدأ يتعامل مع محاربيهم
عندما أشرق النار في الظلام، أضاءت المنطقة التي لم يكن من الممكن رؤيتها في وقت سابق.
جعل قلبه يرتعد.
غربت الشمس. وبينما كان الناس يعودون إلى منازلهم ويتناولون العشاء مع عائلاتهم،
“معظم القوات على الجبهة الجنوبية أغلقت البوابات واختارت التراجع. وبالتالي، لا يمكن إلا أن يكون رومان ديمتري هو من قتل بارون ماكليري وقرر إلحاق الضرر بنا حتى في مثل هذه الحالة. ويبدو أن الخوف قد تحول إلى حقيقة. اختار رومان عدم الفرار من الجبال، بل البقاء على الجبهة الجنوبية والقتال ضدنا.”
كان صوت إدوين مرعباً. ولم يعجبه منذ البداية متى ظهر اسم رومان ديمتري في هذه الحرب.؟
ذلك لأنه منذ المرة الأولى التي انحرفت فيها العجلة المسننة في خطته، ظل إدوين هيكتور يلاحظ اسمه في كل مرة تحدث فيها مشكلة.
بغض النظر عن مدى استعدادهم للقتال، على الرغم من أنهم تعهدوا بالمخاطرة بحياتهم من أجل الأمة، لم يكن أحد يريد أن يموت أولاً.
“سيتعين علينا تغيير الخطة. إن ترك شخص مثل رومان ديمتري على قيد الحياة سيضرنا بالتأكيد في وقت لاحق.”
“ما هي الأضرار المتوقعة؟”
“القائد.”بعد أن أخذ الإذن بالكلام تابع رجل ذو وجه مربع، وهو أحد القادة تحت قيادة إدوين، بصوت حازم:
“كما قال القائد، حدث متغير لم يكن في الاعتبار في الخطة الأصلية. مات البارون ماكليري، وربما يخطط رومان ضم ما تبقى من جنود كايروا . ومع ذلك، هذا ليس مهما. الجبهة الجنوبية لديها 5 خطوط دفاع إلى جانب المؤخرة(الى فيها بوابة الانتقال). ومع وجود المواقع الأكثر أهمية، وهي المؤخرة وخط الدفاع الأول، في قبضتنا، فإن الاستيلاء على بقية الجبهة الجنوبية سيضعف بالتأكيد قوات كايروا المضادة أكثر. يجب أن نرى الصورة الكبيرة. بدلاً من التركيز على فأر مثل رومان ، من المهم تدمير خطوط الدفاع بالكامل”.
عندما أشرق النار في الظلام، أضاءت المنطقة التي لم يكن من الممكن رؤيتها في وقت سابق.
هل كان رومان متغيرا صغيرا؟ حتى لو كان كذلك، فإن فشل هذا الحصار وتأرجح بسببه، فإن خطتهم بأكملها ستتحول إلى رماد.
“نعم أيها الأمير.” وفي الأيام الماضية، لم يتمكنوا من إعطاء كايروا أي فرصة لمواجهتهم. حتى لو حدثت بعض المتغيرات، فقد خططوا لتدمير الدفاع وخنق أنفاس الجبهة الجنوبية بأكملها في غضون 3 أيام.
ولهذا السبب تم ثني إدوين عما قيل له. لقد كان نجم هيكتور. ومن خبرته الطويلة، عرف أنه لا يستطيع اتصرف بشكل طبيعي كلما ظل منزعجا.
لهذا، كان إدوين قد اتخذ قراره بالفعل.
لا تنسوا الدعاء لأهلنا في غزة اللهم انصرهم يا قوي يا عزيز
“لا. المهم الآن ليس التركيز على خط الدفاع الثاني، الذي لا يستطيع حتى الهجوم المضاد، بل التعامل مع المتغير الذي أفسد خطتنا بطرق غير متوقعة.
اسحبوا القوات الآن. من الآن فصاعدا، سوف نقوم بإبادة فئران الجبهة الجنوبية بالكامل “.
في الواقع، كانوا جميعًا يعلمون أن إدوين كان لديه سبب وجيه لاتخاذ هذا القرار. ومع ذلك، فإن السبب الذي جعلهم يطلبون منه التفكير هو أن أي إنسان يمكن أن يرتكب خطأ.
بمجرد سماع هذه الكلمات، تلونت وجوه جميع القادة تحت قيادة إدوين بالصدمة.
زفر القائد الذي أخذ زمام المبادرة أنفاسه واستمر في النظر حوله بوجه متصلب. أخبره الناجي الذي تبع بارون ماكليري إلى المعركة أن رومان ديمتري كان حقًا مثل “شبح الظل” في ساحة المعركة. في اللحظة التي يظهر فيها أي جندي أدنى قدر من الإهمال، يقطع رأسه.
خط الدفاع الثاني لن يصمد طويلا , مع النصر في الأفق، لم يكن من السهل على جميع القادة اتباع أمر إدوين الجديد.
الجندي، الذي توفي لأنه لم يتمكن من التحقق بشكل صحيح، أصدر صوتا حادا عندما سقط على الأرض. ومع ذلك، لم يسمع القائد ذلك. لا، لم يكن الأمر مجرد القائد،
بل تقدمت الكتيبة بأكملها للأمام وكأن شيئًا لم يحدث.
في نهاية المطاف، قال أحد القادة: “إنه قرار متهور. ليس هناك سوى عدد قليل من البقايا المتبقية. لن يفوت الأوان لقتلهم جميعًا بمجرد الإحكام على خطوط الدفاع. وكيف يمكن للعدو أن يقلب دفة الأمور بهذه القوة الصغيرة؟”
من الواضح أن الجميع كانوا مستاءين. أدار جميع الجنود أعينهم ذهابًا وإيابًا للتحقق من المناطق المحيطة بهم. من بينهم، كان هناك أيضًا سيافوا الهالة الذين
كانوا يستخدمون الهالة لإضاءة الظلام، وأولئك الذين كانوا يستخدمون التحف السحرية. ومع ذلك، بغض النظر عن عدد المرات التي نظروا فيها، لم يتمكنوا من رؤية العدو في أي مكان.
وكان بعيدا عنهم رجل تحتافه الظلمة.
كان ذلك صحيحا. أيضًا، لم يكن الأمر كما لو أن إدوين لم يكن يعلم ذلك، ولكن منذ اللحظة التي تلقى فيها التقرير الأول المتعلق برومان ديمتري، لم يعجبه كيف تسير الخطة. كان ذلك بسبب غرائزه وحواسه.
حفيف
؛يقول معظم الناس أن الغريزة والحس السليم شيئان مختلفان؛ ولكن في النهاية، تنشأ الغريزة دائمًا من الفطرة السليمة. بعد مراجعة الخطة، بسم الله الرحمن الرحيم
وهو الأمر الذي قام به بالفعل مرات لا تحصى خلال العام الماضي، أخبرته غرائزه أن رومان ديمتري كان بمثابة مخاطرة.
؛يقول معظم الناس أن الغريزة والحس السليم شيئان مختلفان؛ ولكن في النهاية، تنشأ الغريزة دائمًا من الفطرة السليمة. بعد مراجعة الخطة، وهو الأمر الذي قام به بالفعل مرات لا تحصى خلال العام الماضي، أخبرته غرائزه أن رومان ديمتري كان بمثابة مخاطرة.
قال إدوين هيكتور: “أفهم ما تعنيه. ومع ذلك، كقائد، يجب أن أكون مستعدًا للأسوأ. وأسوأ ما يقلقني ليس الفشل في إسقاط جميع خطوط الدفاع الخمسة.
“…!”
بل إنه رومان ديمتري، الذي يفعل أشياء غير متوقعة على هذه الجبهة الجنوبية. ليس لدينا الوقت. إذا تمكن رومان من خلق متغير لا يمكن التنبؤ به، فسوف يصبح الوضع أسوأ مما لو لم نتمكن من الاستيلاء على خطوط الدفاع.”
أومأ الجميع برؤوسهم، مما يعني أنهم يفهمون.
لقد كانت مسألة بسيطة. ومن بين المشاكل التي يمكن حلها والمشاكل التي لا يمكن حلها، اعتبر إدوين أن الأخيرة هي الأكثر أهمية. سيكون من الجيد أن يتمكن من إسقاط خطوط الدفاع، لكنه لم يتمكن من فهم تصرفات رومان تمامًا.
كانت الجبال الجنوبية واسعة. ومن الواضح أنه إذا حاول المرء البحث بسرعة، فسوف يتخطى العدو. ولهذا السبب كانوا يبحثون ببطء عن الأعداء. كان هناك خطر فقدان حياة المرء إذا ظهر الأعداء فجأة، ولكن في الوقت نفسه، سيتم تطويق الأعداء بمجرد الكشف عن موقعهم. كانت تلك فكرة إدوين.
“ليس الأسوأ، ولكن بالتأكيد أهون الشرين. إذا كان أغلبكم يعتقد أن الاستيلاء على خط الدفاع الثاني يمثل أولوية، حتى بعد سماع شرحي،
فسوف أتخلى عن عنادي وأتبع رأيكم. “
في الواقع، كانوا جميعًا يعلمون أن إدوين كان لديه سبب وجيه لاتخاذ هذا القرار. ومع ذلك، فإن السبب الذي جعلهم يطلبون منه التفكير هو أن أي إنسان يمكن أن يرتكب خطأ.
وتحدث جاكسون باسم الجميع قائلاً: “سنتبعك ياسيدي”.
أومأ الجميع برؤوسهم، مما يعني أنهم يفهمون.
“معظم القوات على الجبهة الجنوبية أغلقت البوابات واختارت التراجع. وبالتالي، لا يمكن إلا أن يكون رومان ديمتري هو من قتل بارون ماكليري وقرر إلحاق الضرر بنا حتى في مثل هذه الحالة. ويبدو أن الخوف قد تحول إلى حقيقة. اختار رومان عدم الفرار من الجبال، بل البقاء على الجبهة الجنوبية والقتال ضدنا.”
وتحدث جاكسون باسم الجميع قائلاً: “سنتبعك ياسيدي”.
صل على محمد
ومع ذلك، هل كانوا يعلمون أن مملكة هيكتور، بموجب هذا الحكم، قد وطأت أقدامها الجبال الجنوبية في الفخ، وأن رومان ديميتري ينتظر وصولهم على احر من الجمر؟
“هاه…”
غربت الشمس. وبينما كان الناس يعودون إلى منازلهم ويتناولون العشاء مع عائلاتهم،
“كيف الوضع عندك “ أضاءت نار ساطعة في الظلام.
فرقعة.
فرقعة.
نشأت النار الساطعة عندما أشعل جنود هيكتور مشاعلهم
“القائد.”بعد أن أخذ الإذن بالكلام تابع رجل ذو وجه مربع، وهو أحد القادة تحت قيادة إدوين، بصوت حازم:
“كما قال القائد، حدث متغير لم يكن في الاعتبار في الخطة الأصلية. مات البارون ماكليري، وربما يخطط رومان ضم ما تبقى من جنود كايروا . ومع ذلك، هذا ليس مهما. الجبهة الجنوبية لديها 5 خطوط دفاع إلى جانب المؤخرة(الى فيها بوابة الانتقال). ومع وجود المواقع الأكثر أهمية، وهي المؤخرة وخط الدفاع الأول، في قبضتنا، فإن الاستيلاء على بقية الجبهة الجنوبية سيضعف بالتأكيد قوات كايروا المضادة أكثر. يجب أن نرى الصورة الكبيرة. بدلاً من التركيز على فأر مثل رومان ، من المهم تدمير خطوط الدفاع بالكامل”.
.
“…!”
“فقط أين هم؟”
“عندما تجد الأعداء، لا تهاجم على عجل. الأولوية القصوى هي إطلاق صافرة الإنذار وإبلاغ الجميع. بقايا كايروا منهم سيافوا هالة أيضًا.
قال إدوين هيكتور: “أفهم ما تعنيه. ومع ذلك، كقائد، يجب أن أكون مستعدًا للأسوأ. وأسوأ ما يقلقني ليس الفشل في إسقاط جميع خطوط الدفاع الخمسة. بل إنه رومان ديمتري، الذي يفعل أشياء غير متوقعة على هذه الجبهة الجنوبية. ليس لدينا الوقت. إذا تمكن رومان من خلق متغير لا يمكن التنبؤ به، فسوف يصبح الوضع أسوأ مما لو لم نتمكن من الاستيلاء على خطوط الدفاع.”
وبالتالي، إذا جذبنا الأعداء ودفعناهم إلى الزاوية وهاجمناهم في وقت واحد، فسنكون قادرين على القضاء عليهم جميعًا دون التعرض لأضرار كبيرة “
من الواضح أن الجميع كانوا مستاءين. أدار جميع الجنود أعينهم ذهابًا وإيابًا للتحقق من المناطق المحيطة بهم. من بينهم، كان هناك أيضًا سيافوا الهالة الذين كانوا يستخدمون الهالة لإضاءة الظلام، وأولئك الذين كانوا يستخدمون التحف السحرية. ومع ذلك، بغض النظر عن عدد المرات التي نظروا فيها، لم يتمكنوا من رؤية العدو في أي مكان.
“حاضر”
سلسلة الجبال الجنوبية شديدة الانحدار، وهي تضاريس لا تسمح بوجود كثير من اماكن الاختباء. كان قائد مملكة هيكتور يدرك ذلك تمامًا، وقرر أن يتخلى بجرأة عن المناطق التي لا يمكن للبقايا الاختباء فيها وبدأ البحث فقط في المناطق الأخرى. حكمه مذهل.
رفع قائدا الكتيبتين ، المكلفتين بالتفتيش في بعض الأماكن، أصواتهما.
كانت الجبال الجنوبية واسعة. ومن الواضح أنه إذا حاول المرء البحث بسرعة، فسوف يتخطى العدو. ولهذا السبب كانوا يبحثون ببطء عن الأعداء. كان هناك خطر فقدان حياة المرء إذا ظهر الأعداء فجأة، ولكن في الوقت نفسه، سيتم تطويق الأعداء بمجرد الكشف عن موقعهم. كانت تلك فكرة إدوين.
“إن حكم مملكة هيكتور أكثر جرأة مما كنت أتوقع. كنت أخطط في البداية للاستفادة الكاملة من عملية حرب العصابات حيث ركزوا هجماتهم على خطوط الدفاع، لكنهم قرروا منع المتغير أولاً. من هو زعيمهم؟ الحكم الذي أصدره، بدءًا من الهجوم المفاجئ وحتى الاستيلاء على بوابة الانتقال، يكفي لإثبات أنه ليس شخصًا عاديًا.”
بدلاً من إضاعة الوقت في بحث غامض، أراد إدوين القضاء على جميع الأعداء في الجبال مرة واحدة.
“لا يوجد شيء خاطئ”، أجاب الجندي الذي كان يتبعه مباشرة. وعندما رأى القائد أن الجندي يتحرك حتى أنه كان يخز الأرض بعصا، قرر أنه من الآمن أن يدير رأسه ويواصل بحثه.
فرقعة.
تم دفع الظلام بالنار.
زمارة
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
واصل الجنود تسلق الجبل ببطء. كانوا ينظرون حولهم بدقة، إلى درجة التحقق من صوت شخص يدوس على أوراق الشجر .
صل على محمد
حفيف
“هاه…”
صل على محمد
“لا يوجد شيء خاطئ”، أجاب الجندي الذي كان يتبعه مباشرة. وعندما رأى القائد أن الجندي يتحرك حتى أنه كان يخز الأرض بعصا، قرر أنه من الآمن أن يدير رأسه ويواصل بحثه.
زفر القائد الذي أخذ زمام المبادرة أنفاسه واستمر في النظر حوله بوجه متصلب. أخبره الناجي الذي تبع بارون ماكليري إلى المعركة أن رومان ديمتري
كان حقًا مثل “شبح الظل” في ساحة المعركة. في اللحظة التي يظهر فيها أي جندي أدنى قدر من الإهمال، يقطع رأسه.
بغض النظر عن مدى استعدادهم للقتال، على الرغم من أنهم تعهدوا بالمخاطرة بحياتهم من أجل الأمة، لم يكن أحد يريد أن يموت أولاً.
خطوة. خطوة.
غطى الظلام الجندي. ناهيك عن إطلاق الصافرة، لم يتمكن حتى من القيام بأي حركات لطلب المساعدة. كان ذلك لأنه، على الرغم من أنها كانت لحظة عابرة،
إلا أن رقبته كانت ملتوية بالفعل.
عندما أشرق النار في الظلام، أضاءت المنطقة التي لم يكن من الممكن رؤيتها في وقت سابق.
“على اليمين”
“لا يوجد شيء خاطئ”، أجاب الجندي الذي كان يتبعه مباشرة. وعندما رأى القائد أن الجندي يتحرك حتى أنه كان يخز الأرض بعصا،
قرر أنه من الآمن أن يدير رأسه ويواصل بحثه.
في تلك اللحظة،
خطوة. خطوة.
حفيف
“…!”
“عندما تجد الأعداء، لا تهاجم على عجل. الأولوية القصوى هي إطلاق صافرة الإنذار وإبلاغ الجميع. بقايا كايروا منهم سيافوا هالة أيضًا.
غطى الظلام الجندي. ناهيك عن إطلاق الصافرة، لم يتمكن حتى من القيام بأي حركات لطلب المساعدة. كان ذلك لأنه، على الرغم من أنها كانت لحظة عابرة،
“تم تعبئة الكتيبة الثالثة للتعامل مع بقايا كايروا مباشرة بعد تعاملنا مع خط الدفاع الأول. إلا أن الاتصال بهم انقطع منذ حوالي الساعة. في البداية، اعتقدنا أنه ربما كانت هناك مشكلة مع الحجر السحري، ولكن بما أننا فقدنا الاتصال بثلاث كتائب، يبدو أن العدو بدأ الهجوم المضاد. “
إلا أن رقبته كانت ملتوية بالفعل.
في الواقع، قوات رومان كانت هناك في الأماكن التي اختارها قائد العدو، ولكن مع ذلك، لم تتوقع مملكة هيكتور متغيرًا واحدًا. لم يعرفوا أي نوع من الأشخاص كان رومان ديمتري.
الجندي، الذي توفي لأنه لم يتمكن من التحقق بشكل صحيح، أصدر صوتا حادا عندما سقط على الأرض. ومع ذلك، لم يسمع القائد ذلك. لا، لم يكن الأمر مجرد القائد،
بل تقدمت الكتيبة بأكملها للأمام وكأن شيئًا لم يحدث.
خط الدفاع الثاني لن يصمد طويلا , مع النصر في الأفق، لم يكن من السهل على جميع القادة اتباع أمر إدوين الجديد.
“كيف الوضع عندك “
ومع ذلك، هل كانوا يعلمون أن مملكة هيكتور، بموجب هذا الحكم، قد وطأت أقدامها الجبال الجنوبية في الفخ، وأن رومان ديميتري ينتظر وصولهم على احر من الجمر؟
“لا يوجد شيء خاطئ.”
وبمجرد أن أرجع رأسه مرة أخرى، حدثت وفاة أخرى. بمجرد أن أكد القائد أنه لا توجد مشاكل، غطى الظلام جنديًا مرة أخرى وأودى بحياته.
لقد كانت مسألة بسيطة. ومن بين المشاكل التي يمكن حلها والمشاكل التي لا يمكن حلها، اعتبر إدوين أن الأخيرة هي الأكثر أهمية. سيكون من الجيد أن يتمكن من إسقاط خطوط الدفاع، لكنه لم يتمكن من فهم تصرفات رومان تمامًا.
واحد، وراء الثاني ، وهكذا.
تم دفع الظلام بالنار.
زفر القائد الذي أخذ زمام المبادرة أنفاسه واستمر في النظر حوله بوجه متصلب. أخبره الناجي الذي تبع بارون ماكليري إلى المعركة أن رومان ديمتري كان حقًا مثل “شبح الظل” في ساحة المعركة. في اللحظة التي يظهر فيها أي جندي أدنى قدر من الإهمال، يقطع رأسه.
في الواقع، لم يشعر بالغرابة في البداية. ومع ذلك، عندما رأى أن النيران المحيطة قد خفتت للغاية، أدرك القائد أن هناك خطأ ما.
“معظم القوات على الجبهة الجنوبية أغلقت البوابات واختارت التراجع. وبالتالي، لا يمكن إلا أن يكون رومان ديمتري هو من قتل بارون ماكليري وقرر إلحاق الضرر بنا حتى في مثل هذه الحالة. ويبدو أن الخوف قد تحول إلى حقيقة. اختار رومان عدم الفرار من الجبال، بل البقاء على الجبهة الجنوبية والقتال ضدنا.”
من الواضح أن الجميع كانوا مستاءين. أدار جميع الجنود أعينهم ذهابًا وإيابًا للتحقق من المناطق المحيطة بهم. من بينهم، كان هناك أيضًا سيافوا الهالة الذين
كانوا يستخدمون الهالة لإضاءة الظلام، وأولئك الذين كانوا يستخدمون التحف السحرية. ومع ذلك، بغض النظر عن عدد المرات التي نظروا فيها، لم يتمكنوا من رؤية العدو في أي مكان.
“م-ما هذا؟”
بمجرد أن وضع الصافرة في فمه، إلتوت رقبة القائد. وهكذا انهار القائد أيضًا بصافرة في فمه وكأنه دمية ذات خيط مكسور.
تحول وجهه إلى اللون الأبيض عندما رأى أنه لا يوجد جندي خلفه. حتى عندما بدأ، كانت المنطقة المحيطة مضاءة بشكل مشرق بمشاعل النار، ولكن الآن، لا يمكن رؤية سوى الظلام خلفه.
كان صوت إدوين مرعباً. ولم يعجبه منذ البداية متى ظهر اسم رومان ديمتري في هذه الحرب.؟ ذلك لأنه منذ المرة الأولى التي انحرفت فيها العجلة المسننة في خطته، ظل إدوين هيكتور يلاحظ اسمه في كل مرة تحدث فيها مشكلة.
وغرق قلبه إلى القاع. أطلق الصافرة على عجل عندما أدرك أن الآخرين قد ماتوا على الرغم من أنهم كانوا يسيرون على مسافة قريبة جدًا – لا، بل أصح
لقد حاول إطلاقها.
نشأت النار الساطعة عندما أشعل جنود هيكتور مشاعلهم .
حفيف
“لا. المهم الآن ليس التركيز على خط الدفاع الثاني، الذي لا يستطيع حتى الهجوم المضاد، بل التعامل مع المتغير الذي أفسد خطتنا بطرق غير متوقعة. اسحبوا القوات الآن. من الآن فصاعدا، سوف نقوم بإبادة فئران الجبهة الجنوبية بالكامل “.
بمجرد أن وضع الصافرة في فمه، إلتوت رقبة القائد. وهكذا انهار القائد أيضًا بصافرة في فمه وكأنه دمية ذات خيط مكسور.
الجندي، الذي توفي لأنه لم يتمكن من التحقق بشكل صحيح، أصدر صوتا حادا عندما سقط على الأرض. ومع ذلك، لم يسمع القائد ذلك. لا، لم يكن الأمر مجرد القائد، بل تقدمت الكتيبة بأكملها للأمام وكأن شيئًا لم يحدث.
ومع ذلك، كانت تلك مجرد البداية. وسرعان ما بدأ جنود هيكتور يموتون واحدًا تلو الآخر في جميع أنحاء الجبال.
“سيتعين علينا تغيير الخطة. إن ترك شخص مثل رومان ديمتري على قيد الحياة سيضرنا بالتأكيد في وقت لاحق.”
السر لم يدم طويلا. تم اكتشاف وفاة الجنود بعد وقت قصير من سماع صافرة عالية اخترقت سكون الظلام وترددت أصداءها في كل مكان.
خطوة. خطوة.
زمارة
زمارة
“حاضر”
“لقد ظهر العدو”
لا تنسوا الدعاء لأهلنا في غزة اللهم انصرهم يا قوي يا عزيز
“تحققوا من الحلفاء يجب علينا أن نقطع طريق الهروب ونقود العدو إلى مكان واحد”
في ذلك الوقت، كان هناك اسم حصل عليه بايك جونغ هيوك وكان يُطلق عليه كثيرًا.
من الواضح أن الجميع كانوا مستاءين. أدار جميع الجنود أعينهم ذهابًا وإيابًا للتحقق من المناطق المحيطة بهم. من بينهم، كان هناك أيضًا سيافوا الهالة الذين
كانوا يستخدمون الهالة لإضاءة الظلام، وأولئك الذين كانوا يستخدمون التحف السحرية. ومع ذلك، بغض النظر عن عدد المرات التي نظروا فيها، لم يتمكنوا من رؤية العدو في أي مكان.
زفر القائد الذي أخذ زمام المبادرة أنفاسه واستمر في النظر حوله بوجه متصلب. أخبره الناجي الذي تبع بارون ماكليري إلى المعركة أن رومان ديمتري كان حقًا مثل “شبح الظل” في ساحة المعركة. في اللحظة التي يظهر فيها أي جندي أدنى قدر من الإهمال، يقطع رأسه.
“فقط أين هم؟”
لم يفهموا كيف اختفى شخص بجانبهم دون أن يصدر أي صوت.
“جاكسون. أبلغ عن الوضع.”
وكان بعيدا عنهم رجل تحتافه الظلمة.
حفيف
“معظم القوات على الجبهة الجنوبية أغلقت البوابات واختارت التراجع. وبالتالي، لا يمكن إلا أن يكون رومان ديمتري هو من قتل بارون ماكليري وقرر إلحاق الضرر بنا حتى في مثل هذه الحالة. ويبدو أن الخوف قد تحول إلى حقيقة. اختار رومان عدم الفرار من الجبال، بل البقاء على الجبهة الجنوبية والقتال ضدنا.”
“إن حكم مملكة هيكتور أكثر جرأة مما كنت أتوقع. كنت أخطط في البداية للاستفادة الكاملة من عملية حرب العصابات حيث ركزوا هجماتهم على خطوط الدفاع، لكنهم قرروا منع المتغير أولاً. من هو زعيمهم؟ الحكم الذي أصدره، بدءًا من الهجوم المفاجئ وحتى الاستيلاء على بوابة الانتقال، يكفي لإثبات أنه ليس شخصًا عاديًا.”
بدلاً من إضاعة الوقت في بحث غامض، أراد إدوين القضاء على جميع الأعداء في الجبال مرة واحدة.
زفر القائد الذي أخذ زمام المبادرة أنفاسه واستمر في النظر حوله بوجه متصلب. أخبره الناجي الذي تبع بارون ماكليري إلى المعركة أن رومان ديمتري كان حقًا مثل “شبح الظل” في ساحة المعركة. في اللحظة التي يظهر فيها أي جندي أدنى قدر من الإهمال، يقطع رأسه.
قمع ضحكته. عندما رأى رومان رد فعل هيكتور على هذا الموقف الشديد، لم يشعر بالذعر بسبب ذكاء العدو، لكنه شعر بنار تشتعل في قلبه.
كان بإمكانه رؤية الأضواء في جميع أنحاء الجبل. وهذا يعني أنه بدلاً من قيادة كتيبة واحدة فقط للبحث عن البقابا والتعامل معها،
“هاه…”
قرر قائد العدو جلب كل ما يستطيع من قوات للتعامل مع القايا ولم يترك سوى عدد قليل من القوات التي كانت تضغط على خطوط الدفاع حتى الآن. .
سلسلة الجبال الجنوبية شديدة الانحدار، وهي تضاريس لا تسمح بوجود كثير من اماكن الاختباء. كان قائد مملكة هيكتور يدرك ذلك تمامًا، وقرر أن يتخلى بجرأة عن المناطق التي لا يمكن للبقايا الاختباء فيها وبدأ البحث فقط في المناطق الأخرى. حكمه مذهل.
في نهاية المطاف، قال أحد القادة: “إنه قرار متهور. ليس هناك سوى عدد قليل من البقايا المتبقية. لن يفوت الأوان لقتلهم جميعًا بمجرد الإحكام على خطوط الدفاع. وكيف يمكن للعدو أن يقلب دفة الأمور بهذه القوة الصغيرة؟”
كان رومان ينتظر بهدوء قرار هيكتور التالي. وعندما غطى الظلام الجبل بأكمله أخيرًا، أصبح مسرح بايك جونج هيوك، والشيطان السماوي، وشبح الظل.
في الواقع، قوات رومان كانت هناك في الأماكن التي اختارها قائد العدو، ولكن مع ذلك، لم تتوقع مملكة هيكتور متغيرًا واحدًا.
تم دفع الظلام بالنار.
لم يعرفوا أي نوع من الأشخاص كان رومان ديمتري.
كان ذلك صحيحا. أيضًا، لم يكن الأمر كما لو أن إدوين لم يكن يعلم ذلك، ولكن منذ اللحظة التي تلقى فيها التقرير الأول المتعلق برومان ديمتري، لم يعجبه كيف تسير الخطة. كان ذلك بسبب غرائزه وحواسه.
كانت الجبال الوعرة والظلام الدامس من العوامل التي لم تسمح لأي شخص برؤية ولو بوصة واحدة للأمام. لقد حدوا من تحركات كلا الجانبين، لكن رومان ديمتري،
السر لم يدم طويلا. تم اكتشاف وفاة الجنود بعد وقت قصير من سماع صافرة عالية اخترقت سكون الظلام وترددت أصداءها في كل مكان.
الذي عاش باسم بايك جونغ هيوك، كان قادرًا على التحرك بحرية في الظلام.
هل كان رومان متغيرا صغيرا؟ حتى لو كان كذلك، فإن فشل هذا الحصار وتأرجح بسببه، فإن خطتهم بأكملها ستتحول إلى رماد.
“لقد مر وقت طويل منذ أن شعرت بهذا النوع من الشعور.”
توجه إدوين هيكتور إلى الثكنات وغادر ساحة المعركة. وبما أن الثكنات كانت المكان المخصص لإصدار الأوامر، فقد أُمر جميع القادة تحت قيادته أيضًا بالقدوم
كيفية القتال باستخدام الظلام – اعتقد معظم الناس أن بايك جونغ هيوك كان شخصًا يحارب أعداءه دائمًا وجهاً لوجه. ومع ذلك، كانت الحقيقة مختلفة تماما. عندما لم يكن لدى بايك جونغ هيوك السلطة، لتلبية توقعات والده، كان عليه أن يتكيف مع العيش في الظلام الكئيب.
أضاءت نار ساطعة في الظلام.
ومع ذلك، كانت تلك مجرد البداية. وسرعان ما بدأ جنود هيكتور يموتون واحدًا تلو الآخر في جميع أنحاء الجبال.
في ذلك الوقت، كان هناك اسم حصل عليه بايك جونغ هيوك وكان يُطلق عليه كثيرًا.
“شبح الظل“.
السر لم يدم طويلا. تم اكتشاف وفاة الجنود بعد وقت قصير من سماع صافرة عالية اخترقت سكون الظلام وترددت أصداءها في كل مكان.
لقد كانت مسألة بسيطة. ومن بين المشاكل التي يمكن حلها والمشاكل التي لا يمكن حلها، اعتبر إدوين أن الأخيرة هي الأكثر أهمية. سيكون من الجيد أن يتمكن من إسقاط خطوط الدفاع، لكنه لم يتمكن من فهم تصرفات رومان تمامًا.
لقد كان مثل ظل الشبح تمامًا، وهو شيء لا يمكن لأحد التنبؤ بأفعاله أو رؤيته.
“على اليمين”
كان رومان ينتظر بهدوء قرار هيكتور التالي. وعندما غطى الظلام الجبل بأكمله أخيرًا، أصبح مسرح بايك جونج هيوك، والشيطان السماوي، وشبح الظل.
“لقد ظهر العدو”
تقدم زعيم وحدة الحارس، جاكسون، إلى الأمام.
لا تنسوا الدعاء لأهلنا في غزة اللهم انصرهم يا قوي يا عزيز
في الواقع، كانوا جميعًا يعلمون أن إدوين كان لديه سبب وجيه لاتخاذ هذا القرار. ومع ذلك، فإن السبب الذي جعلهم يطلبون منه التفكير هو أن أي إنسان يمكن أن يرتكب خطأ.
صل على محمد
بسم الله الرحمن الرحيم
ترجمة : ابو العز
صل على محمد
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
السر لم يدم طويلا. تم اكتشاف وفاة الجنود بعد وقت قصير من سماع صافرة عالية اخترقت سكون الظلام وترددت أصداءها في كل مكان.
كان صوت إدوين مرعباً. ولم يعجبه منذ البداية متى ظهر اسم رومان ديمتري في هذه الحرب.؟ ذلك لأنه منذ المرة الأولى التي انحرفت فيها العجلة المسننة في خطته، ظل إدوين هيكتور يلاحظ اسمه في كل مرة تحدث فيها مشكلة.
“القائد.”بعد أن أخذ الإذن بالكلام تابع رجل ذو وجه مربع، وهو أحد القادة تحت قيادة إدوين، بصوت حازم: “كما قال القائد، حدث متغير لم يكن في الاعتبار في الخطة الأصلية. مات البارون ماكليري، وربما يخطط رومان ضم ما تبقى من جنود كايروا . ومع ذلك، هذا ليس مهما. الجبهة الجنوبية لديها 5 خطوط دفاع إلى جانب المؤخرة(الى فيها بوابة الانتقال). ومع وجود المواقع الأكثر أهمية، وهي المؤخرة وخط الدفاع الأول، في قبضتنا، فإن الاستيلاء على بقية الجبهة الجنوبية سيضعف بالتأكيد قوات كايروا المضادة أكثر. يجب أن نرى الصورة الكبيرة. بدلاً من التركيز على فأر مثل رومان ، من المهم تدمير خطوط الدفاع بالكامل”.
