المعركة الفاصلة
بسـم الله الرحمن الرحيم
وفي تلك اللحظة، تلاقت عيون بلتر ورومان في الهواء. كانت عيون بلتر، التي كانت واثقة من النصر، الآن ملطخة بالصدمة، غير قادرة على قبول الواقع أمامه.
في ذلك اليوم، صُدم أبناء الشيطان السماوي بكلماته. ومع ذلك، أطاع أبناؤه أوامر والدهم بطبيعة الحال. بدلاً من تعلم تقنية الدفاع، بذلوا قصارى جهدهم للضغط على الخصم بتقنية هجومية.
بل عودة للخلف
كانت لحظة الانتقال من الدفاع إلى الهجوم مطلوبة أن تكون سريعة.
كان الجنود على الجدار يشجعون بحماس عندما رأوا بلتر يدفع رومان إلى الوراء منذ البداية.
“دمره”
“واااه”
لم يكن لدى إدوين هيكتور خيار سوى توسيع عينيه عندما رأى الوضع أمامه.
“بلتر بلتر”
حتى الآن ، كان لديه نصف سنة فقط للتدرب واستخدام الحركات المتوسطة لتقنية سيف الشيطان السماوي، وإلا لكان قد استجاب لمعركة القوة بالقوة* و أباده من دون تردد. ومع ذلك، لم يكن هذا هو الحال الآن. إذا كانت لديه نفس المهارات التي كانت لديه في حياته السابقة، كان بإمكانه قطع رأس بلتر في أي لحظة. ومع ذلك، لم يكن هذا هو الحال الآن. إذا اعتقد أنه لديه نفس المهارات، كان سيكون الشخص الذي سيتم قطع رأسه.
“انتقم لرفاقنا من فضلك”
تحمس إدوين <هذه هي النهاية.>
“اسحقه”
شعر بلتر بالاختناق وأصبح يشعر بالدوار. كان قد استخدم الكثير من القوة في هجومه النهائي. ومع ذلك، لم يحصل على أي وقت ليأخذ نفسه . في اللحظة التي بدأ فيها بلتر يكافح بوجه شاحب، تحولت عيون رومان إلى باردة.
“أبده”
<هل هذا هو الهجوم النهائي؟>
“دمره”
كان اسم رومان ديمتري يثير الرعب في عظامهم. ظهوره تحت الشمس كان يذكرهم بالشيطان و ايضا تلك الليله المرعبه كلما تذكروا ماحدث اقشعرت ابدانهم
لهذا عندما رأو بلتر وهو لايقهر في نظرهم و قفوا قريبًا من الجدار بعيون تتلألأ عطشًا للانتقام .
كونغ
لم يكن لديهم أدنى شك في انتصار بلتر. بالنسبة لهم، كان بلتر رمزًا للثقة. وكانوا يعتقدون أن حتى أقوى الخصوم لن يتمكنوا من هزيمة بلتر.
كونغ
ومع ذلك، في مرحلة ما، بدأ الجو يتغير. عندما بدأ رومان في اكتساب الزخم ببطء، أصبحت الجدران التي كانت مليئة بالهتافات هادئة كما لو أن أحدهم قد سكب عليها ماءً باردًا.
في الواقع، كانت مجرد لحظة عابرة، ولم يفوت رومان التغير في الوضع.
في وضعية حيث كان الجميع متأكدين من أن أي نوع من الدفاع لا يمكن أن يوقف هجوم بلتر، لم يكونوا متأكدين حتى مما كان يحدث عندما صد رومان الهجوم.
“… هل يعقل هذا؟ رومان ديمتري هو مبارز هالة ثلاث نجوم . كيف يمكنه أن ينافس مبارر هالة خمس نجوم؟
شخص ما، من فضلك… اشرح لي ما هذا .”
مثل ذلك الشخص، انتشرت الصدمة بين الجميع كالنار في الهشيم. لم يكن إدوين هيكتور مختلفًا. لا، من اللحظة التي رأى فيها رومان ديمتري يصد هجمات بلتر، لم يستطع التحكم في تعبيراته.
“واااه”
ومع ذلك، في مرحلة ما، بدأ الجو يتغير. عندما بدأ رومان في اكتساب الزخم ببطء، أصبحت الجدران التي كانت مليئة بالهتافات هادئة كما لو أن أحدهم قد سكب عليها ماءً باردًا.
<هل كان يحاول بجدية القتال فقط بمهاراته دون خدع ؟>
“أورا أورا أورا أورا أورا ” (صوت قتالي “ابحث عنه في اليوتيوب” إذا كان عندكم إقتراحات اكتبوها في التعليقات )
“دمره”
كانت عيناه ترتجفان. كانت المنطقية تقول أن المعركة وبكل وضوح غير مواتية لرومان. الجميع يعرف الفرق في وضعهم وقوتهم، ولهذا كانوا متأكدين أن بلتر سيفوز. ولهذا السبب اعتقدوا جميعًا أن رومان قد نصب فخًا. لم يتمكنوا من التفكير في أي طريقة تمكن رومان من هزيمة بلتر بشكل طبيعي، وبمجرد أن تصدى رومان للهجوم بسيفه، اشتبه في أن رومان قد استخدم السحر لتشبيع سيفه . ولكن، لم يكن الأمر كذلك. بما أن إدوين هيكتور نفسه كان ساحرًا، فقد فهم أن الخصم لم يستخدم أي سحر. من تلك اللحظة فصاعدًا، بدأ قلبه يخفق بشدة. جف فمه، وتذكر اللحظة التي التقى فيها برومان لأول مرة عندما ظهر من الظلام.
قرر أن نهايته حتميه . لكن من كان ؟ كان قائد الفرسان الملكيين في هيكتور.
<لا يمكن أن يكون هناك شيء أسوأ من خسارة بلتر أمام رومان . لن نفقد فقط أقوى شخص لدينا، بل سنضطر إلى الانسحاب من الموقع بسبب الهزيمة.
وايضا لا يمكننا تحمل تبعات المعركة. إذا خسرت هذه الحرب على الرغم من هذه الكمية الكبيرة من القوى والمواد، فذلك يعني انهيار هيكتور، وستتدهور سمعة مملكة هيكتور في أعين الأمم الأخرى.>
“بلتر. سأذكرك.”
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
هز رأسه. كان يثق في بلتر.
و ايضا بلتر لم يعطي أفضل ما لديه بعد.
لكن استمر شعور مشؤوم بالتسلل، لكنه حاول أن يصدق أن الفائز في النهاية سيكون بلتر.
<حتى لو مت، لا يمكن لمملكة هيكتور التراجع. نحن بالفعل دُفِعنا إلى الحافة، والطريقة الوحيدة للبقاء هي القتال حتى النهاية. وهذا الوحش سيظل يظهر أمام الأمير وقد يقتله أيضًا. يجب أن آخذه معي.>
كوانغ
في الواقع، كانت مجرد لحظة عابرة، ولم يفوت رومان التغير في الوضع.
كواكوانغ
كانت عيناه ترتجفان. كانت المنطقية تقول أن المعركة وبكل وضوح غير مواتية لرومان. الجميع يعرف الفرق في وضعهم وقوتهم، ولهذا كانوا متأكدين أن بلتر سيفوز. ولهذا السبب اعتقدوا جميعًا أن رومان قد نصب فخًا. لم يتمكنوا من التفكير في أي طريقة تمكن رومان من هزيمة بلتر بشكل طبيعي، وبمجرد أن تصدى رومان للهجوم بسيفه، اشتبه في أن رومان قد استخدم السحر لتشبيع سيفه . ولكن، لم يكن الأمر كذلك. بما أن إدوين هيكتور نفسه كان ساحرًا، فقد فهم أن الخصم لم يستخدم أي سحر. من تلك اللحظة فصاعدًا، بدأ قلبه يخفق بشدة. جف فمه، وتذكر اللحظة التي التقى فيها برومان لأول مرة عندما ظهر من الظلام.
تغير مجرى المعركة مرة أخرى. دفع بلتر رومان إلى الوراء،
كوانغ
و مستعينا بالهالة التي كانت تدور حول سيفه وتلمس السماء.جهز لموت رومان
كوانغ
تحمس إدوين <هذه هي النهاية.>
بسـم الله الرحمن الرحيم
كان مصدوماً. هذا لم يكن منطقياً. لم يستطع فهم كيف أن رومان قد أوقف هجومه النهائي الذي حتى مبارز هالة ذو خمس نجوم كان سيفشل في صد هجومه.
كان مقتنعًا بأنه لا توجد طريقة يمكن أن يوقف بها رومان هذا. حتى الرجال الأشداء في القارة قد سقطوا بسبب هذا الهجوم، ولكن في تلك اللحظة.
كونغ
رومبل
بسـم الله الرحمن الرحيم
كواكوانغ
‘الحديد الصلب’
“…”سقط فك إدوين
<معنى ما قاله والدي عن الهجوم هو عندما يكون الشخص مركزًا فقط على الهجوم. لكي يصبح المرء قويًا، يجب أن يكون مثاليًا في الدفاع والهجوم على حد سواء. يجب أن ندفع العدو بقوة ساحقة ولكن يجب أن نكون دائمًا قادرين على صدهم أيضًا. فقط عندما ينمو المرء ليصبح وجودًا كهذا يمكنه أن يصبح الشيطان السماوي.>
لم يكن لدى إدوين هيكتور خيار سوى توسيع عينيه عندما رأى الوضع أمامه.
ومع ذلك، كان هناك شخص واحد كان مختلفًا. على الرغم من إظهاره للحركات الأكثر هجومية، لم يهمل بايك جونغ-هيوك تعلم تقنيات الدفاع.
كونغ
بل رجوع إلى الماضي
كوانغ
قبل أن يدفع والده أبنائه إلى الكهف، كان قد دعى بايك جونغ-هيوك و إخوانه الـ 12 للجلوس وقال، “وجود الشيطان السماوي هو رمز للثقة العمياء. يجب أن لا تظهر أي ضعف في أي لحظة. من الصحيح أن تتخلى عن حياتك بدلاً من أن تتراجع خطوة. يجب أن تفوز بشكل ساحق على عدوك بدلاً من أن تكون راضيًا بنصر متواضع. تذكر هذا. لقب الشيطان السماوي يُمنح فقط للأقوى على الإطلاق. إذا كنت تريد حقًا خلافتي وأ الوقوف في قمة العالم، فيجب أن لا يكون لديك خجل في اتخاذ هذه الخطوات.”
بدأ وجه بلتر تدريجيًا يتحول إلى شاحب بينما كان يتراجع، وانفجرت الهالته بينما كان يبحث عن فرصة ليمسك بها.
في ذلك اليوم، صُدم أبناء الشيطان السماوي بكلماته. ومع ذلك، أطاع أبناؤه أوامر والدهم بطبيعة الحال. بدلاً من تعلم تقنية الدفاع، بذلوا قصارى جهدهم للضغط على الخصم بتقنية هجومية.
حتى الآن ، كان لديه نصف سنة فقط للتدرب واستخدام الحركات المتوسطة لتقنية سيف الشيطان السماوي، وإلا لكان قد استجاب لمعركة القوة بالقوة* و أباده من دون تردد. ومع ذلك، لم يكن هذا هو الحال الآن. إذا كانت لديه نفس المهارات التي كانت لديه في حياته السابقة، كان بإمكانه قطع رأس بلتر في أي لحظة. ومع ذلك، لم يكن هذا هو الحال الآن. إذا اعتقد أنه لديه نفس المهارات، كان سيكون الشخص الذي سيتم قطع رأسه.
ومع ذلك، كان هناك شخص واحد كان مختلفًا. على الرغم من إظهاره للحركات الأكثر هجومية، لم يهمل بايك جونغ-هيوك تعلم تقنيات الدفاع.
لم يكن لدى إدوين هيكتور خيار سوى توسيع عينيه عندما رأى الوضع أمامه.
<معنى ما قاله والدي عن الهجوم هو عندما يكون الشخص مركزًا فقط على الهجوم. لكي يصبح المرء قويًا، يجب أن يكون مثاليًا في الدفاع والهجوم على حد سواء. يجب أن ندفع العدو بقوة ساحقة ولكن يجب أن نكون دائمًا قادرين على صدهم أيضًا. فقط عندما ينمو المرء ليصبح وجودًا كهذا يمكنه أن يصبح الشيطان السماوي.>
بل رجوع للمعركة
كانغ
كانت الشمس تغرب أمامه، ولكن في اللحظة التي ملأت فيها هالة مشتعلة رؤيته، أدرك رومان أنه لا يوجد فرصة للفوز في معركة وجهاً لوجه.
هز رأسه. كان يثق في بلتر. و ايضا بلتر لم يعطي أفضل ما لديه بعد. لكن استمر شعور مشؤوم بالتسلل، لكنه حاول أن يصدق أن الفائز في النهاية سيكون بلتر.
<هل هذا هو الهجوم النهائي؟>
كانغ
حتى الآن ، كان لديه نصف سنة فقط للتدرب واستخدام الحركات المتوسطة لتقنية سيف الشيطان السماوي،
وإلا لكان قد استجاب لمعركة القوة بالقوة* و أباده من دون تردد.
ومع ذلك، لم يكن هذا هو الحال الآن. إذا كانت لديه نفس المهارات التي كانت لديه في حياته السابقة، كان بإمكانه قطع رأس بلتر في أي لحظة. ومع ذلك، لم يكن هذا هو الحال الآن. إذا اعتقد أنه لديه نفس المهارات، كان سيكون الشخص الذي سيتم قطع رأسه.
تقنية دفاع واحدة قد حطمت تمامًا منطق بلتر.
لذلك، غير موقفه. استبعد تمامًا أفكاره الهجومية لإستغلال الفرصة وركز فقط على الدفاع. استدعى هالته الكاملة . كانت تقنية سيف الشيطان السماوي هي أقوى تقنية لديه. ومع ذلك، كانت تقنية ‘الحديد الصلب’ هي أقوى درع يمتلكه بايك جونغ-هيوك.
ركع بلتر بينما فقدت عيناه التركيز، وتوجه سيف رومان مرة أخرى نحو رقبته.
‘الحديد الصلب’
“… هل يعقل هذا؟ رومان ديمتري هو مبارز هالة ثلاث نجوم . كيف يمكنه أن ينافس مبارر هالة خمس نجوم؟ شخص ما، من فضلك… اشرح لي ما هذا .” مثل ذلك الشخص، انتشرت الصدمة بين الجميع كالنار في الهشيم. لم يكن إدوين هيكتور مختلفًا. لا، من اللحظة التي رأى فيها رومان ديمتري يصد هجمات بلتر، لم يستطع التحكم في تعبيراته.
رومبل
تغير مجرى المعركة مرة أخرى. دفع بلتر رومان إلى الوراء،
كواكواكوانغ
انفجرت هالته بقوة. ضد القوة الهائلة لـ بـلتر التي بدت وكأنها تريد أن تلتهم وجوده بالكامل، ركز رومان هالته إلى أقصى حد ودفع نفسه للأمام لصد الهجوم بإنشاء فجوة فيه.
كوانغ
اهتزت ذراعاه من قوة الهجوم الهائلة. تقطر الدم من فمه، لكن قوة الحديد الصلب لم تُدفع للخلف بأي شكل من الأشكال.
وفي تلك اللحظة، تلاقت عيون بلتر ورومان في الهواء. كانت عيون بلتر، التي كانت واثقة من النصر، الآن ملطخة بالصدمة، غير قادرة على قبول الواقع أمامه.
بسـم الله الرحمن الرحيم
تقنية دفاع واحدة قد حطمت تمامًا منطق بلتر.
“لن تقتلو القئد إلا على جثتي ”
أي تقنية سيف تُقدّر التوازنيجب أن تقدر التالي : الدفاع لم يكن يعني فقط الدفاع، بل يعني توزيع الطاقة بشكل صحيح في الجسم والتأكد من أن الشخص مستعد للهجوم المضاد عندما تسنح الفرصة. ومع ذلك،
استبعد الحديد الصلب ذلك. بل، كان يجب التحول من شكل الدفاع إلى شكل الهجوم عند القيام بالهجوم المضاد أثناء استخدام الحديد الصلب.
كوانغ
حتى القوة حول رومان كانت منغمسة في الدفاع، وإذا كان بلتر قد استمر في الدفع، لكان استمر في التركيز فقط على الدفاع.
كواكواكوانغ
كانت لحظة الانتقال من الدفاع إلى الهجوم مطلوبة أن تكون سريعة.
كوانغ
في معركة بين المحاربين، حتى الوقت العابر كان قاتلاً، ولكن بلتر ارتكب خطأ في إهدار ذلك الوقت.
في معركة بين المحاربين، حتى الوقت العابر كان قاتلاً، ولكن بلتر ارتكب خطأ في إهدار ذلك الوقت.
“…كيف؟”
“لن تقتلو القئد إلا على جثتي ”
كان مصدوماً. هذا لم يكن منطقياً. لم يستطع فهم كيف أن رومان قد أوقف هجومه النهائي الذي حتى مبارز هالة ذو خمس نجوم كان سيفشل في صد هجومه.
اندفع الجنود بجنون. بدت مملكة هيكتور وكأنها قد جنت . تخلو عن سمعة مملكة هيكتور التي كانت موجودة دوليًا واختاروا إنقاذ بلتر. ومع ذلك، كان رومان ديمتري ينتظر إدوين هيكتور ليظهر إنسانيته .
وفي الوقت القصير الذي عبّر فيه عن مشاعره، استقر رومان . و استخدم المانا لدعم دفاع الحديد الصلب في نفس الوقت الذي كان فيه يغير موقفه ويعيد توزيع المانا في العضلات التي كانت مركزة فقط على الدفاع.
بل رجوع إلى الماضي
في وضعية حيث كان الجميع متأكدين من أن أي نوع من الدفاع لا يمكن أن يوقف هجوم بلتر، لم يكونوا متأكدين حتى مما كان يحدث عندما صد رومان الهجوم.
رومبل
في الواقع، كانت مجرد لحظة عابرة، ولم يفوت رومان التغير في الوضع.
“دمره”
تاب
كواكواكوانغ
ركل الأرض بعنف. هاجم بلتر بكل ما لديه لأول مرة. انفجرت المانا بشكل عدواني كما لو أنها كانت تثور من بركان نشط، وتم دفع بلتر للخلف دون أن يتمكن حتى من التقاط أنفاسه.
ركع بلتر بينما فقدت عيناه التركيز، وتوجه سيف رومان مرة أخرى نحو رقبته.
كوانغ
“أنقذوا قائد الفرسان بلتر”
كواكوانغ
طار سيف بلتر أمامه مباشرة. ومع ذلك، لم تهتز عيون رومان. بدلاً من التراجع والهجوم المضاد، لكي لا يبطئ من زخمه، تقدم للأمام واستمر في هجماته.
كانت قوة رد فعل بلتر ضعيفة. كان هناك بوضوح فرق كبير بين رومان وبلتر. ومع ذلك، بلتر كان قد استنفد قوته الآن بسبب الهجمات المستمرة والدفاع المثالي لرومان. بشكل ملحوظ، أصبحت الهالة الخاصة به ضعيفة الآن. عندما كان لديه ما يكفي من المانا، كان يظهر قوة انفجارية قوية، لكنه كان الآن يظهر تعابير ثقيلة بينما كان فقط يصد هجمات رومان.
أي تقنية سيف تُقدّر التوازنيجب أن تقدر التالي : الدفاع لم يكن يعني فقط الدفاع، بل يعني توزيع الطاقة بشكل صحيح في الجسم والتأكد من أن الشخص مستعد للهجوم المضاد عندما تسنح الفرصة. ومع ذلك، استبعد الحديد الصلب ذلك. بل، كان يجب التحول من شكل الدفاع إلى شكل الهجوم عند القيام بالهجوم المضاد أثناء استخدام الحديد الصلب.
ومع ذلك، كان رومان مختلفًا. كانت فنون القتال الخاصة به تتكون من تقنيات تركز الهاله
لكي يستطيع ممارسة القوة القصوى بأقل هاله ممكنه .
كان مصدوماً. هذا لم يكن منطقياً. لم يستطع فهم كيف أن رومان قد أوقف هجومه النهائي الذي حتى مبارز هالة ذو خمس نجوم كان سيفشل في صد هجومه.
الشخص المسيطر في المعركة الآن رومان. وبالتكيد استغل الفرصه و هاجم بلتر بلا هوادة وخرج حرته عليه ، تحرك بشراسة كما لو أنه كان سينهي بلتر الآن،
لم يكن لدى بلتر المسكين سوى أن يضغط على أسنانه ويحاول التصدي لرومان.
لم يكن لدى إدوين هيكتور خيار سوى توسيع عينيه عندما رأى الوضع أمامه.
كانغ
لا تنسوا الدعاء لأهلنا في غزة اللهم انصرهم يا قوي يا عزيز
كونغ
<هل كان يحاول بجدية القتال فقط بمهاراته دون خدع ؟>
و هتك ياضرب
كان مقتنعًا بأنه لا توجد طريقة يمكن أن يوقف بها رومان هذا. حتى الرجال الأشداء في القارة قد سقطوا بسبب هذا الهجوم، ولكن في تلك اللحظة.
طار سيف بلتر أمامه مباشرة. ومع ذلك، لم تهتز عيون رومان. بدلاً من التراجع والهجوم المضاد، لكي لا يبطئ من زخمه، تقدم للأمام واستمر في هجماته.
“انتقم لرفاقنا من فضلك”
طاح قلب بلتر مما حدث.
لم يكن ليعرف أنه لكي يصعد إلى عرش الشيطان السماوي، كان بايك جونغ-هيوك يجب أن يكون أكثر عدوانية من أي شخص آخر، ، كان
بايك جونغ-هيوك. شخصًا معتادًا على أن يكون ساحقًا.
كانت لحظة الانتقال من الدفاع إلى الهجوم مطلوبة أن تكون سريعة.
بدأ وجه بلتر تدريجيًا يتحول إلى شاحب بينما كان يتراجع، وانفجرت الهالته بينما كان يبحث عن فرصة ليمسك بها.
ومع ذلك،
< إذا دافعت ضد الهجمات، فذلك جيد،
إذا تمكن من الهجوم المضاد، فهذا جيد جدا.>
لم يكن لديهم أدنى شك في انتصار بلتر. بالنسبة لهم، كان بلتر رمزًا للثقة. وكانوا يعتقدون أن حتى أقوى الخصوم لن يتمكنوا من هزيمة بلتر.
تقدم رومان للأمام بشراسة. بدا وكأنه لم يكن يخشى فقدان حياته، حتى إذا كان سيف بلتر على رقبته،
سيصد سيفه ولن يسمح لـ بلتر بأي فرصة ليأخذ نفسًا واحدًا .
طار سيف بلتر أمامه مباشرة. ومع ذلك، لم تهتز عيون رومان. بدلاً من التراجع والهجوم المضاد، لكي لا يبطئ من زخمه، تقدم للأمام واستمر في هجماته.
شعر بلتر بالاختناق وأصبح يشعر بالدوار. كان قد استخدم الكثير من القوة في هجومه النهائي. ومع ذلك، لم يحصل على أي وقت ليأخذ نفسه . في اللحظة التي بدأ فيها بلتر يكافح بوجه شاحب، تحولت عيون رومان إلى باردة.
<‘هذه هي النهاية.’>
كيف حدث هذا؟
في تلك اللحظة،
كان لا يزال واضحًا أنه كان لديه ميزة عندما نظر إلى الوراء في المبارزة. كان رومان يُدفع باستمرار، وفجأه من دون أن يشعر ، أصبح هو الذي يُدفع.
“أورا أورا أورا أورا أورا ” (صوت قتالي “ابحث عنه في اليوتيوب” إذا كان عندكم إقتراحات اكتبوها في التعليقات )
اختار بلتر أن يأخذ رومان معه.
‘الحديد الصلب’
كانت النهاية بالنسبه له كان بلتر يعرف ذلك أفضل من الآخرين. أن رومان ديمتري وحش، وأنه لن يفوت هذه الفرصة لـ أخذ حياته.
“أيها الأوغاد لن تلمسوا قائدنا”
كيف حدث هذا؟
كانت قوة رد فعل بلتر ضعيفة. كان هناك بوضوح فرق كبير بين رومان وبلتر. ومع ذلك، بلتر كان قد استنفد قوته الآن بسبب الهجمات المستمرة والدفاع المثالي لرومان. بشكل ملحوظ، أصبحت الهالة الخاصة به ضعيفة الآن. عندما كان لديه ما يكفي من المانا، كان يظهر قوة انفجارية قوية، لكنه كان الآن يظهر تعابير ثقيلة بينما كان فقط يصد هجمات رومان.
كان لا يزال واضحًا أنه كان لديه ميزة عندما نظر إلى الوراء في المبارزة. كان رومان يُدفع باستمرار، وفجأه من دون أن يشعر ، أصبح هو الذي يُدفع.
كواكوانغ
كان هناك فرق كبير في تجربتهم. كان بلتر مبارزًا قديمًا في الخمسينيات من عمره قد خاض جميع أنواع المعارك وواجه جميع أنواع الأشخاص، لكن
خسارة حرب بسبب خصم في العشرينات من عمره كان شيئًا لم يسبق له تجربته في العالم.
“أنقذوا قائد الفرسان بلتر”
شعر بخيبة أمل. كان رومان ديمتري بوضوح وحشًا، وإذا لم يمت هنا، فلن تتمكن مملكة هيكتور من التعامل معه.
<حتى لو مت، لا يمكن لمملكة هيكتور التراجع. نحن بالفعل دُفِعنا إلى الحافة، والطريقة الوحيدة للبقاء هي القتال حتى النهاية. وهذا الوحش سيظل يظهر أمام الأمير وقد يقتله أيضًا. يجب أن آخذه معي.>
شعر بقشعريرة تجتاح جسده. كان رومان قد توقع حركته. في اللحظة التي تلاقت فيها عيونهما في الهواء، استنتج ما قرر العدو القيام به وتراجع عندما رأى بلتر يندفع نحوه بجنون.
قرر أن نهايته حتميه . لكن من كان ؟
كان قائد الفرسان الملكيين في هيكتور.
* (يعني كان قتله بالقوة الغاشمه مش يحلل مبارزته عشان يفوز ممكن يحللها من باب الفضول مو إن فوزه وموته يعتمد على تحليله و انتظاره للفرصة المناسبة )
لاحظ بلتر السيف يتجه نحو رأسه، لكنه ضغط على أسنانه وقفز للأمام. كان من الواضح أن سيف رومان سيقطع رأسه. ومع ذلك، كان سيأخذ إما واحدة أو كلا ذراعي رومان في المقابل.
ومع ذلك، كان رومان مختلفًا. كانت فنون القتال الخاصة به تتكون من تقنيات تركز الهاله لكي يستطيع ممارسة القوة القصوى بأقل هاله ممكنه .
ومع ذلك،
وفي الوقت القصير الذي عبّر فيه عن مشاعره، استقر رومان . و استخدم المانا لدعم دفاع الحديد الصلب في نفس الوقت الذي كان فيه يغير موقفه ويعيد توزيع المانا في العضلات التي كانت مركزة فقط على الدفاع.
“بلتر. سأذكرك.”
< إذا دافعت ضد الهجمات، فذلك جيد، إذا تمكن من الهجوم المضاد، فهذا جيد جدا.>
شعر بقشعريرة تجتاح جسده. كان رومان قد توقع حركته. في اللحظة التي تلاقت فيها عيونهما في الهواء، استنتج ما قرر العدو القيام به وتراجع عندما رأى بلتر يندفع نحوه بجنون.
كان هناك فرق كبير في تجربتهم. كان بلتر مبارزًا قديمًا في الخمسينيات من عمره قد خاض جميع أنواع المعارك وواجه جميع أنواع الأشخاص، لكن خسارة حرب بسبب خصم في العشرينات من عمره كان شيئًا لم يسبق له تجربته في العالم.
سويينغ
شعر بقشعريرة تجتاح جسده. كان رومان قد توقع حركته. في اللحظة التي تلاقت فيها عيونهما في الهواء، استنتج ما قرر العدو القيام به وتراجع عندما رأى بلتر يندفع نحوه بجنون.
هجوم بلتر قطع فقط الهواء. ومع ذلك، لم يكن هذا هو الحال بالنسبة لهجوم رومان. تحرك مثل البرق وقطع صدر بلتر.
“… هل يعقل هذا؟ رومان ديمتري هو مبارز هالة ثلاث نجوم . كيف يمكنه أن ينافس مبارر هالة خمس نجوم؟ شخص ما، من فضلك… اشرح لي ما هذا .” مثل ذلك الشخص، انتشرت الصدمة بين الجميع كالنار في الهشيم. لم يكن إدوين هيكتور مختلفًا. لا، من اللحظة التي رأى فيها رومان ديمتري يصد هجمات بلتر، لم يستطع التحكم في تعبيراته.
سييييش
كان لا يزال واضحًا أنه كان لديه ميزة عندما نظر إلى الوراء في المبارزة. كان رومان يُدفع باستمرار، وفجأه من دون أن يشعر ، أصبح هو الذي يُدفع.
“اااااااه”
<هل كان يحاول بجدية القتال فقط بمهاراته دون خدع ؟>
أتت هذه الصرخة معلنة نهاية هذ المعركة الشرسة وقدوم عصر من الحروب على القاره أجمع.
بدأ وجه بلتر تدريجيًا يتحول إلى شاحب بينما كان يتراجع، وانفجرت الهالته بينما كان يبحث عن فرصة ليمسك بها.
ركع بلتر بينما فقدت عيناه التركيز، وتوجه سيف رومان مرة أخرى نحو رقبته.
في ذلك الوقت،
بل عودة للخلف
“توقف”
” رون فاير ”
كوانغ
كانت النهاية بالنسبه له كان بلتر يعرف ذلك أفضل من الآخرين. أن رومان ديمتري وحش، وأنه لن يفوت هذه الفرصة لـ أخذ حياته.
كراكِل
وفي الوقت القصير الذي عبّر فيه عن مشاعره، استقر رومان . و استخدم المانا لدعم دفاع الحديد الصلب في نفس الوقت الذي كان فيه يغير موقفه ويعيد توزيع المانا في العضلات التي كانت مركزة فقط على الدفاع.
انفجرت النيران من فوق الجدار. تراجع رومان لتجنب الهجوم الذي كان يستهدفه، ورأى البوابات تفتح والقوات تندفع خارجًا.
في ذلك اليوم، صُدم أبناء الشيطان السماوي بكلماته. ومع ذلك، أطاع أبناؤه أوامر والدهم بطبيعة الحال. بدلاً من تعلم تقنية الدفاع، بذلوا قصارى جهدهم للضغط على الخصم بتقنية هجومية.
“أنقذوا قائد الفرسان بلتر”
قبل أن يدفع والده أبنائه إلى الكهف، كان قد دعى بايك جونغ-هيوك و إخوانه الـ 12 للجلوس وقال، “وجود الشيطان السماوي هو رمز للثقة العمياء. يجب أن لا تظهر أي ضعف في أي لحظة. من الصحيح أن تتخلى عن حياتك بدلاً من أن تتراجع خطوة. يجب أن تفوز بشكل ساحق على عدوك بدلاً من أن تكون راضيًا بنصر متواضع. تذكر هذا. لقب الشيطان السماوي يُمنح فقط للأقوى على الإطلاق. إذا كنت تريد حقًا خلافتي وأ الوقوف في قمة العالم، فيجب أن لا يكون لديك خجل في اتخاذ هذه الخطوات.”
“أيها الأوغاد لن تلمسوا قائدنا”
كراكِل
“كلنا فداء للقائد ”
في تلك اللحظة،
“لن تقتلو القئد إلا على جثتي ”
ومع ذلك، كان هناك شخص واحد كان مختلفًا. على الرغم من إظهاره للحركات الأكثر هجومية، لم يهمل بايك جونغ-هيوك تعلم تقنيات الدفاع.
اندفع الجنود بجنون. بدت مملكة هيكتور وكأنها قد جنت . تخلو عن سمعة مملكة هيكتور التي كانت موجودة دوليًا واختاروا إنقاذ بلتر. ومع ذلك، كان رومان ديمتري ينتظر إدوين هيكتور ليظهر إنسانيته .
كان اسم رومان ديمتري يثير الرعب في عظامهم. ظهوره تحت الشمس كان يذكرهم بالشيطان و ايضا تلك الليله المرعبه كلما تذكروا ماحدث اقشعرت ابدانهم لهذا عندما رأو بلتر وهو لايقهر في نظرهم و قفوا قريبًا من الجدار بعيون تتلألأ عطشًا للانتقام .
* (يعني كان قتله بالقوة الغاشمه مش يحلل مبارزته عشان يفوز ممكن يحللها من باب الفضول مو إن فوزه وموته يعتمد على تحليله و انتظاره للفرصة المناسبة )
طاح قلب بلتر مما حدث. لم يكن ليعرف أنه لكي يصعد إلى عرش الشيطان السماوي، كان بايك جونغ-هيوك يجب أن يكون أكثر عدوانية من أي شخص آخر، ، كان بايك جونغ-هيوك. شخصًا معتادًا على أن يكون ساحقًا.
هز رأسه. كان يثق في بلتر. و ايضا بلتر لم يعطي أفضل ما لديه بعد. لكن استمر شعور مشؤوم بالتسلل، لكنه حاول أن يصدق أن الفائز في النهاية سيكون بلتر.
لا تنسوا الدعاء لأهلنا في غزة اللهم انصرهم يا قوي يا عزيز
كانت الشمس تغرب أمامه، ولكن في اللحظة التي ملأت فيها هالة مشتعلة رؤيته، أدرك رومان أنه لا يوجد فرصة للفوز في معركة وجهاً لوجه.
صل على محمد
بل رجوع إلى الماضي
بقلم : ابو العز
أي تقنية سيف تُقدّر التوازنيجب أن تقدر التالي : الدفاع لم يكن يعني فقط الدفاع، بل يعني توزيع الطاقة بشكل صحيح في الجسم والتأكد من أن الشخص مستعد للهجوم المضاد عندما تسنح الفرصة. ومع ذلك، استبعد الحديد الصلب ذلك. بل، كان يجب التحول من شكل الدفاع إلى شكل الهجوم عند القيام بالهجوم المضاد أثناء استخدام الحديد الصلب.
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
“… هل يعقل هذا؟ رومان ديمتري هو مبارز هالة ثلاث نجوم . كيف يمكنه أن ينافس مبارر هالة خمس نجوم؟ شخص ما، من فضلك… اشرح لي ما هذا .” مثل ذلك الشخص، انتشرت الصدمة بين الجميع كالنار في الهشيم. لم يكن إدوين هيكتور مختلفًا. لا، من اللحظة التي رأى فيها رومان ديمتري يصد هجمات بلتر، لم يستطع التحكم في تعبيراته.
