شيطان كايرو!!
الفصل111:شيطان كايرو!!
“النار!”
“لا.”
تمت المحاولة الأولى لمنع الحرب من التصعيد أكثر. كان رد فعل نبلاء كايرو مريبا إلى حد ما. لم يتم قبول خبر هزيمة بتلر بسهولة ، لذلك طلبوا مرة أخرى.
“دعنا نقول أن مثل هذه المعجزة حدثت. ما هي الخطة التالية؟”
“الهجوم!”
ماذا سيحدث من ذلك الحين؟
بناء على رد فعلهم على ما سمعوه ، قال رومان ،
بدأ جنود كايرو في الفرار. لم تكن المعركة بين رومان وبتلر أكثر من مقدمة. من الآن فصاعدا ، كانت الحرب الحقيقية ستبدأ.
“كما تعلمون جميعا ، لدي خبرة في التعامل مع مملكة هيكتور في الجبال. اليوم مشرق. قررت مملكة هيكتور التراجع ، لكنهم لم يتراجعوا فحسب ، بل نزلوا إلى الجبل مع جثث رفاقهم المفقودين بعد هذه الليلة. هل تعتقد أن هذا كان القرار الصحيح؟ عاطفيا ، قد يكون من المنطقي القيام بذلك لرفاقهم القتلى ، ولكن في ذلك الوقت ، كانت مملكة هيكتور تحت الضغط. وأخذوا استراحة للاستيلاء على مواقع دفاع الخط الأمامي التي كانت الطريقة الوحيدة للتعافي من النصر المفقود “.
أمر الجنود المتعبين بإسقاط الجثث ، ونتيجة لذلك ، لم يتمكنوا من الراحة إلا بعد شروق الشمس إلى منتصف السماء.
العاطفة والعقل.
لقد كانت دائما مشكلة في ساحة المعركة. لم يكن رومان من النوع الذي يعامل الناس بشكل سيء ، ولكن مع ذلك ، لم يكن يضحي بالأحياء من أجل الموتى.
انقلب الجزء العلوي من جدار الحصن. كان مختلفا عن الخطة. كان من المفترض أن يتراجع رومان بعد سقوط الأسهم ، لكن رومان تقدم على الرغم من بحر السهام.
على الأقل ، كان هذا ما قرر إدوين القيام به.
أمر الجنود المتعبين بإسقاط الجثث ، ونتيجة لذلك ، لم يتمكنوا من الراحة إلا بعد شروق الشمس إلى منتصف السماء.
هل كان هذا القرار صحيحا؟
كان الجنود يعتقدون أنهم يفعلون الشيء الصحيح من أجل رفاقهم ، لكن قرارهم سيسبب مشكلة في أي وقت.
إذا استطاعوا وضع مسافة بينهم وبين رومان ، فيمكنهم مهاجمته. لكن الآن ، كان حلفاؤهم يقاتلون معه ، مما جعل من الصعب تحقيق ضربة.
“شاهدتهم من مسافة بعيدة. أحرق إدوين هيكتور الجثث ، وبدا حزينا. إدوين هيكتور قائد جيد. بحكم جريء وتكتيكات شائنة ، سرعان ما استولى على الجبهة الجنوبية ، لكنه ليس من النوع العقلاني تماما. فكيف سيكون رد فعله إذا تم خلق موقف محبط؟”
لم يكن لديهم خيار سوى منع الرجل على الرغم من خوفهم ، وتم جرفهم بلا حول ولا قوة.
“لا.”
“نعم. بتلر قادر على كسر حسه الخير في قتال “.
بتلر وإدوين هيكتور.
لم يكن لديهم علاقة طبيعية.
من خلال منع رومان ، لم يتمكن الأعداء من الهروب.
دعم بتلر ، كعضو في الفرسان الملكيين ، إدوين هيكتور لفترة طويلة ، وأظهر الولاء للأمير ، وشارك مباشرة في الحرب المفاجئة.
ماذا سيحدث من ذلك الحين؟
محفز جيد.
إذا انهار بتلر وسعل دما ، فلن يتمكن إدوين هيكتور من التفكير بعقلانية في هذا الموقف.
“مما وجدته ، يبدو أن لديهم علاقة خاصة. سأطلب معركة رسمية مع بتلر. إذا تغلبت عليه ، يتم الانتهاء من الجزء الأول من الخطة ، ويبدأ الجزء الثاني. لن أقتل بتلر بضربة واحدة ، سأعجزه فقط “.
“رومان ديمتري …!”
سقط بتلر ، دموي. لقد كانت نتيجة محسوبة. على الرغم من أن رومان كان بإمكانه قطع رأسه ، إلا أنه قطع صدره فقط لإظهار يأس إدوين.
من فوق الجدار ، أطلق الرماة السهام. مئات الأسهم توجهت نحو رومان. كل ذلك لإنقاذ فارس واحد فقط وإحضاره إلى بر الأمان.
وكان رد فعله كما هو متوقع. عندما بدا الهجوم التالي وكأنه سيقتل بتلر ، تأكد رومان من أن إدوين لا يستطيع التفكير بعقلانية.
على الأقل ، كان هذا ما قرر إدوين القيام به.
“ثم ، إذا قرر إدوين هيكتور إنقاذ بتلر.”
مائل!
لقد كان فخا. ليس فخا لهزيمة بتلر ولكنه فخ لإدوين هيكتور ، الذي كان ينظر إلى أسفل من الحائط.
تخلى عن الجنود في الخارج. سيموت مئات الجنود هكذا ، لكن لم يكن لديه الوقت لإنقاذهم.
سنستخدم اختيار إدوين هيكتور كفرصة”.
كما هو مخطط له ، اتخذ إدوين هيكتور قرارا غير عقلاني. بقصد إنقاذ بتلر ، فتح البوابات وأرسل الجنود.
“الهجوم!”
“عليك أن تشتري الوقت لإنقاذ قائد الفرسان!”
تحول وجهه إلى اللون الأحمر. في الوقت الحالي ، من المهم التركيز على الحاضر. أعطى الكونت فابيوس ، الذي عاد إلى رشده ، الأمر كما هو مخطط له.
من فوق الجدار ، أطلق الرماة السهام. مئات الأسهم توجهت نحو رومان. كل ذلك لإنقاذ فارس واحد فقط وإحضاره إلى بر الأمان.
“إذا استمر الأمر على هذا النحو ، فلن تصمد البوابات”.
أطلقوا السهام ، لكن ذلك لم ينته بذلك. أظهر الجنود الذين يركضون نحو بتلر إرادتهم في الموت. منعوا السهام التي قد تؤذيه ، أرادوا إنقاذ بتلر ، الذي سقط على الأرض.
مع مسافة كافية ، تحركوا إلى الأمام مثل مشهد من مسرحية. كان وجود بتلر يستحق المخاطرة بحياتهم. تماما كما قاتلوا من أجل مملكة هيكتور ، قاتلوا من أجل بتلر.
“إدوين هيكتور. من الواضح أنك قائد جيد”.
نظر رومان إلى الحائط.
قرقع!
إدوين هيكتور.
“ارفع البوابات!”
عند رؤيته يحاول الهجوم بالمانا ، ابتسم رومان وضرب الأرض.
تاك!
أطلقوا السهام ، لكن ذلك لم ينته بذلك. أظهر الجنود الذين يركضون نحو بتلر إرادتهم في الموت. منعوا السهام التي قد تؤذيه ، أرادوا إنقاذ بتلر ، الذي سقط على الأرض.
“… هذا!”
“توقف عن ذلك!”
“هاجم هذا الوحش!”
اصطدموا بالجدار. تم إطلاقه عمدا على مناطق لم يكن فيها رومان ، مما تسبب في تأثير قوي. وعلى الرغم من الضربات المتكررة، لم تظهر الجدران أي علامات على الانهيار. اعتمد شعب مملكة هيكتور على الدفاع السحري للحفاظ على موقعهم آمنا ، مما جعل الجدار قويا.
انقلب الجزء العلوي من جدار الحصن. كان مختلفا عن الخطة. كان من المفترض أن يتراجع رومان بعد سقوط الأسهم ، لكن رومان تقدم على الرغم من بحر السهام.
لم يسقط عليه سهم واحد.
أولا ، اعتقدوا أن هزيمة بتلر كانت مستحيلة.
كان فيلم رقيق يسد الأسهم مثل الدرع ، وفجأة كان أمام الجنود.
“توقف عن ذلك!”
مائل!
“أطلق المشاعل!”
“كواك!”
حتى إدوين هيكتور كان مرتبكا. يمكن أن يؤدي هجومه السحري إلى أضرار جيدة ، وعلى الرغم من اكتمال صبه ، إلا أنه لم يستطع إطلاقه على رومان.
بدأت المعركة. قطع رومان الفارس الذي اندفع أمامه وقطع الآخرين بلا رحمة.
لم تكن هناك معركة أعقبتها اشتباكان أو ثلاثة. على الرغم من أن فرسان هيكتور هاجموا بهالة ، إلا أن رؤوسهم انفجرت بخطوط مائلة واحدة.
لقد كانت مذبحة. كان وجود رومان ديمتري ساحقا. على الرغم من أن جنود مملكة هيكتور جاءوا مسرعين مثل موجة ، إلا أن رومان كان يحطمهم.
كان هدفهم إنقاذ بتلر. بينما كان رفاقه يموتون ، جاء عدد قليل من القوات إلى بتلر وحملوا جسده العرج بعيدا.
“إنقاذ بتلر!”
من البداية إلى النهاية ، كانت كل عملية مروعة. وجود لا يمكن فهمه ، ويبدو أنهم يفهمون سبب رغبة شعب كايرو القوي فيه.
“اشتر لنا الوقت!”
كان هدفهم إنقاذ بتلر. بينما كان رفاقه يموتون ، جاء عدد قليل من القوات إلى بتلر وحملوا جسده العرج بعيدا.
“هاجم هذا الوحش!”
تركه رومان عمدا وشأنه. هجومه الذي قطع صدر بتلر أضعفه. بدلا من محاولة قتل الرجل الفاقد للوعي ، أمسك الآخرين من كاحليهم وسحبهم أقرب.
“ثم ، إذا قرر إدوين هيكتور إنقاذ بتلر.”
كان بتلر لا يزال على قيد الحياة.
من خلال منع رومان ، لم يتمكن الأعداء من الهروب.
لم يكن لديهم خيار سوى منع الرجل على الرغم من خوفهم ، وتم جرفهم بلا حول ولا قوة.
“إذا استمر الأمر على هذا النحو ، فلن تصمد البوابات”.
“اللعنة.”
“لا يمكننا الهجوم بهذه الطريقة!”
كوانغ!
من فوق الجدار ، صدم الناس الذين كانوا يشاهدون هذا.
تخلى عن الجنود في الخارج. سيموت مئات الجنود هكذا ، لكن لم يكن لديه الوقت لإنقاذهم.
إذا استطاعوا وضع مسافة بينهم وبين رومان ، فيمكنهم مهاجمته. لكن الآن ، كان حلفاؤهم يقاتلون معه ، مما جعل من الصعب تحقيق ضربة.
سنستخدم اختيار إدوين هيكتور كفرصة”.
حتى إدوين هيكتور كان مرتبكا. يمكن أن يؤدي هجومه السحري إلى أضرار جيدة ، وعلى الرغم من اكتمال صبه ، إلا أنه لم يستطع إطلاقه على رومان.
فوق البوابات ، التي كان ينبغي إغلاقها ، ارتد ظل أسود.
لقد كان قرارا متعمدا. كان يعلم أنها كانت خطوة خاطئة ، لكن منذ اللحظة التي فتحوا فيها البوابات وأرسلوا القوات ، لم يكن هناك شيء آخر يمكنهم القيام به.
“… هذا!”
لم يستطع نبلاء كايرو ، الذين يراقبون الوضع من مسافة بعيدة ، إلا أن يتعجبوا من تقدم رومان.
أعرب كيلان ، فارس هيكتور ، الذي كان مسؤولا عن المركز الخلفي ، عن غضبه من الوضع أمامه. بعد أن شهد الموقف ، أراد إغلاق البوابات على الفور ، لكن الجنود كانوا لا يزالون يقاتلون رومان.
“يشبه إلى حد كبير السحر.”
أولا ، اعتقدوا أن هزيمة بتلر كانت مستحيلة.
ثانيا ، بغض النظر عن الطريقة التي حاولوا بها هزيمة بتلر ، لم يكونوا متأكدين مما إذا كان إدوين هيكتور سينقذه.
عندما رأى أمير الأمة أن بتلر على وشك قطع رأسه من قبل رومان ، فتح الأبواب دون تردد ، على الرغم من علمه أن القيام بذلك سيجلب العار على مملكة هيكتور.
“اللعنة!”
وجنون رومان لم ينته بعد. حتى في حالة سقوط السهام ، تحرك رومان نحو الأعداء وذبحهم.
من البداية إلى النهاية ، كانت كل عملية مروعة. وجود لا يمكن فهمه ، ويبدو أنهم يفهمون سبب رغبة شعب كايرو القوي فيه.
على الأقل ، كان هذا ما قرر إدوين القيام به.
“رومان ديمتري هو أعظم موهبة أنتجتها كايرو على الإطلاق. أستطيع أن أرى لماذا يخبرنا ماركيز بنديكت بتجنيده بأي ثمن. في اللحظة التي يقسم فيها رومان ديمتري بالولاء ، ليس فقط الملك الضعيف ولكن الإمبراطوريتين الأخريين اللتين تضايقان كايرو ستتراجعان.
لقد كان فخا. ليس فخا لهزيمة بتلر ولكنه فخ لإدوين هيكتور ، الذي كان ينظر إلى أسفل من الحائط.
تحول وجهه إلى اللون الأحمر. في الوقت الحالي ، من المهم التركيز على الحاضر. أعطى الكونت فابيوس ، الذي عاد إلى رشده ، الأمر كما هو مخطط له.
كيك!
“أطلق المشاعل!”
“النار!”
سنستخدم اختيار إدوين هيكتور كفرصة”.
تم تنفيذ الأمر. وضع الجنود المشاعل التي أعدوها مسبقا على الصف الأمامي وأطلقوها.
بونغ! بونغ!
قرقع!
“شاهدتهم من مسافة بعيدة. أحرق إدوين هيكتور الجثث ، وبدا حزينا. إدوين هيكتور قائد جيد. بحكم جريء وتكتيكات شائنة ، سرعان ما استولى على الجبهة الجنوبية ، لكنه ليس من النوع العقلاني تماما. فكيف سيكون رد فعله إذا تم خلق موقف محبط؟”
اصطدموا بالجدار. تم إطلاقه عمدا على مناطق لم يكن فيها رومان ، مما تسبب في تأثير قوي. وعلى الرغم من الضربات المتكررة، لم تظهر الجدران أي علامات على الانهيار. اعتمد شعب مملكة هيكتور على الدفاع السحري للحفاظ على موقعهم آمنا ، مما جعل الجدار قويا.
تاك!
لكنهم لم يكن لديهم نية لتدمير الجدار في المقام الأول. تم إطلاق مشاعل لمنع الناس في الداخل من الهروب ، وعندما تم وضع الخطة المقصودة ، صرخ الكونت فابيوس ،
“القوات ، إلى الأمام!”
“الهجوم!”
“واو!”
اصطدموا بالجدار. تم إطلاقه عمدا على مناطق لم يكن فيها رومان ، مما تسبب في تأثير قوي. وعلى الرغم من الضربات المتكررة، لم تظهر الجدران أي علامات على الانهيار. اعتمد شعب مملكة هيكتور على الدفاع السحري للحفاظ على موقعهم آمنا ، مما جعل الجدار قويا.
بدأ جنود كايرو في الفرار. لم تكن المعركة بين رومان وبتلر أكثر من مقدمة. من الآن فصاعدا ، كانت الحرب الحقيقية ستبدأ.
“… هذا!”
كوانغ!
قرقع!
تم إطلاق النار على المشاعل. ساعد السحر الذي يدافع عن الجدار في تقليل الضرر ، لكن الرماة لم يتمكنوا من إطلاق السهام. في هذه الأثناء ، بدأ جنود كايرو في الاندفاع. بمجرد اختراق البوابات ، لن تتمكن مملكة هيكتور من البقاء على قيد الحياة.
“اللعنة!”
“كواك!”
أعرب كيلان ، فارس هيكتور ، الذي كان مسؤولا عن المركز الخلفي ، عن غضبه من الوضع أمامه. بعد أن شهد الموقف ، أراد إغلاق البوابات على الفور ، لكن الجنود كانوا لا يزالون يقاتلون رومان.
“إذا استمر الأمر على هذا النحو ، فلن تصمد البوابات”.
أصدرت السلاسل المتصلة بالبوابة صوتا مزعجا ، وبدأت البوابة المتصلة بقمة الخندق مثل الجسر في الصعود.
كان هذا سيئا. كان عليه أن يفعل شيئا. لا يمكن هزيمة مملكة هيكتور . عرف كيلان ما يعنيه بتلر لإدوين هيكتور ، لكنه أعطي دور الحارس لإصدار الحكم الصحيح.
قلبه مؤلم. نظر إلى الأمام بعيون ملطخة بالدماء ، وبمجرد أن دخل الجندي الذي يحمل بتلر ، صرخ ،
إدوين هيكتور.
“ارفع البوابات!”
“… هذا!”
“ارفع البوابات!”
تخلى عن الجنود في الخارج. سيموت مئات الجنود هكذا ، لكن لم يكن لديه الوقت لإنقاذهم.
كيك!
العاطفة والعقل.
أصدرت السلاسل المتصلة بالبوابة صوتا مزعجا ، وبدأت البوابة المتصلة بقمة الخندق مثل الجسر في الصعود.
“اشتر لنا الوقت!”
إذا تم إغلاق البوابات ، يمكن لمملكة هيكتور الاستفادة من الحصن ، واعتقدوا أنهم يستطيعون هزيمة كايرو.
بدأ جنود كايرو في الفرار. لم تكن المعركة بين رومان وبتلر أكثر من مقدمة. من الآن فصاعدا ، كانت الحرب الحقيقية ستبدأ.
كان ذلك في ذلك الوقت.
تخلى عن الجنود في الخارج. سيموت مئات الجنود هكذا ، لكن لم يكن لديه الوقت لإنقاذهم.
وييك!
كان فيلم رقيق يسد الأسهم مثل الدرع ، وفجأة كان أمام الجنود.
فوق البوابات ، التي كان ينبغي إغلاقها ، ارتد ظل أسود.
في تلك اللحظة ، غرق قلب كيلان.
“رومان ديمتري …!”
بدأ جنود كايرو في الفرار. لم تكن المعركة بين رومان وبتلر أكثر من مقدمة. من الآن فصاعدا ، كانت الحرب الحقيقية ستبدأ.
شيطان كايرو.
كان ذلك في ذلك الوقت.
بعد رؤيته يقف هناك أمامه ، ذهب عقل كيلان فارغا تماما
“اشتر لنا الوقت!”
ترجمة:ramy
في تلك اللحظة ، غرق قلب كيلان.
“رومان ديمتري …!”
“اللعنة.”
“شاهدتهم من مسافة بعيدة. أحرق إدوين هيكتور الجثث ، وبدا حزينا. إدوين هيكتور قائد جيد. بحكم جريء وتكتيكات شائنة ، سرعان ما استولى على الجبهة الجنوبية ، لكنه ليس من النوع العقلاني تماما. فكيف سيكون رد فعله إذا تم خلق موقف محبط؟”
سقط بتلر ، دموي. لقد كانت نتيجة محسوبة. على الرغم من أن رومان كان بإمكانه قطع رأسه ، إلا أنه قطع صدره فقط لإظهار يأس إدوين.
بدأ جنود كايرو في الفرار. لم تكن المعركة بين رومان وبتلر أكثر من مقدمة. من الآن فصاعدا ، كانت الحرب الحقيقية ستبدأ.
بناء على رد فعلهم على ما سمعوه ، قال رومان ،
هل كان هذا القرار صحيحا؟
تخلى عن الجنود في الخارج. سيموت مئات الجنود هكذا ، لكن لم يكن لديه الوقت لإنقاذهم.
أمر الجنود المتعبين بإسقاط الجثث ، ونتيجة لذلك ، لم يتمكنوا من الراحة إلا بعد شروق الشمس إلى منتصف السماء.
“شاهدتهم من مسافة بعيدة. أحرق إدوين هيكتور الجثث ، وبدا حزينا. إدوين هيكتور قائد جيد. بحكم جريء وتكتيكات شائنة ، سرعان ما استولى على الجبهة الجنوبية ، لكنه ليس من النوع العقلاني تماما. فكيف سيكون رد فعله إذا تم خلق موقف محبط؟”
“ثم ، إذا قرر إدوين هيكتور إنقاذ بتلر.”
اصطدموا بالجدار. تم إطلاقه عمدا على مناطق لم يكن فيها رومان ، مما تسبب في تأثير قوي. وعلى الرغم من الضربات المتكررة، لم تظهر الجدران أي علامات على الانهيار. اعتمد شعب مملكة هيكتور على الدفاع السحري للحفاظ على موقعهم آمنا ، مما جعل الجدار قويا.
لم تكن هناك معركة أعقبتها اشتباكان أو ثلاثة. على الرغم من أن فرسان هيكتور هاجموا بهالة ، إلا أن رؤوسهم انفجرت بخطوط مائلة واحدة.
أمر الجنود المتعبين بإسقاط الجثث ، ونتيجة لذلك ، لم يتمكنوا من الراحة إلا بعد شروق الشمس إلى منتصف السماء.
نظر رومان إلى الحائط.
في تلك اللحظة ، غرق قلب كيلان.
إذا استطاعوا وضع مسافة بينهم وبين رومان ، فيمكنهم مهاجمته. لكن الآن ، كان حلفاؤهم يقاتلون معه ، مما جعل من الصعب تحقيق ضربة.
بدأ جنود كايرو في الفرار. لم تكن المعركة بين رومان وبتلر أكثر من مقدمة. من الآن فصاعدا ، كانت الحرب الحقيقية ستبدأ.
حتى إدوين هيكتور كان مرتبكا. يمكن أن يؤدي هجومه السحري إلى أضرار جيدة ، وعلى الرغم من اكتمال صبه ، إلا أنه لم يستطع إطلاقه على رومان.
“إنقاذ بتلر!”
“رومان ديمتري هو أعظم موهبة أنتجتها كايرو على الإطلاق. أستطيع أن أرى لماذا يخبرنا ماركيز بنديكت بتجنيده بأي ثمن. في اللحظة التي يقسم فيها رومان ديمتري بالولاء ، ليس فقط الملك الضعيف ولكن الإمبراطوريتين الأخريين اللتين تضايقان كايرو ستتراجعان.
“نعم. بتلر قادر على كسر حسه الخير في قتال “.
“توقف عن ذلك!”
محفز جيد.
قلبه مؤلم. نظر إلى الأمام بعيون ملطخة بالدماء ، وبمجرد أن دخل الجندي الذي يحمل بتلر ، صرخ ،
تمت المحاولة الأولى لمنع الحرب من التصعيد أكثر. كان رد فعل نبلاء كايرو مريبا إلى حد ما. لم يتم قبول خبر هزيمة بتلر بسهولة ، لذلك طلبوا مرة أخرى.
عند رؤيته يحاول الهجوم بالمانا ، ابتسم رومان وضرب الأرض.
إذا انهار بتلر وسعل دما ، فلن يتمكن إدوين هيكتور من التفكير بعقلانية في هذا الموقف.
وكان رد فعله كما هو متوقع. عندما بدا الهجوم التالي وكأنه سيقتل بتلر ، تأكد رومان من أن إدوين لا يستطيع التفكير بعقلانية.
بدأ جنود كايرو في الفرار. لم تكن المعركة بين رومان وبتلر أكثر من مقدمة. من الآن فصاعدا ، كانت الحرب الحقيقية ستبدأ.
“إدوين هيكتور. من الواضح أنك قائد جيد”.
“القوات ، إلى الأمام!”
أعرب كيلان ، فارس هيكتور ، الذي كان مسؤولا عن المركز الخلفي ، عن غضبه من الوضع أمامه. بعد أن شهد الموقف ، أراد إغلاق البوابات على الفور ، لكن الجنود كانوا لا يزالون يقاتلون رومان.
“اللعنة.”
“ارفع البوابات!”
تركه رومان عمدا وشأنه. هجومه الذي قطع صدر بتلر أضعفه. بدلا من محاولة قتل الرجل الفاقد للوعي ، أمسك الآخرين من كاحليهم وسحبهم أقرب.
كما هو مخطط له ، اتخذ إدوين هيكتور قرارا غير عقلاني. بقصد إنقاذ بتلر ، فتح البوابات وأرسل الجنود.
“أطلق المشاعل!”
“إذا استمر الأمر على هذا النحو ، فلن تصمد البوابات”.
لكنهم لم يكن لديهم نية لتدمير الجدار في المقام الأول. تم إطلاق مشاعل لمنع الناس في الداخل من الهروب ، وعندما تم وضع الخطة المقصودة ، صرخ الكونت فابيوس ،
بتلر وإدوين هيكتور.
أطلقوا السهام ، لكن ذلك لم ينته بذلك. أظهر الجنود الذين يركضون نحو بتلر إرادتهم في الموت. منعوا السهام التي قد تؤذيه ، أرادوا إنقاذ بتلر ، الذي سقط على الأرض.
“أطلق المشاعل!”
“الهجوم!”
بدأت المعركة. قطع رومان الفارس الذي اندفع أمامه وقطع الآخرين بلا رحمة.
“دعنا نقول أن مثل هذه المعجزة حدثت. ما هي الخطة التالية؟”
الفصل111:شيطان كايرو!!
أطلقوا السهام ، لكن ذلك لم ينته بذلك. أظهر الجنود الذين يركضون نحو بتلر إرادتهم في الموت. منعوا السهام التي قد تؤذيه ، أرادوا إنقاذ بتلر ، الذي سقط على الأرض.
“كما تعلمون جميعا ، لدي خبرة في التعامل مع مملكة هيكتور في الجبال. اليوم مشرق. قررت مملكة هيكتور التراجع ، لكنهم لم يتراجعوا فحسب ، بل نزلوا إلى الجبل مع جثث رفاقهم المفقودين بعد هذه الليلة. هل تعتقد أن هذا كان القرار الصحيح؟ عاطفيا ، قد يكون من المنطقي القيام بذلك لرفاقهم القتلى ، ولكن في ذلك الوقت ، كانت مملكة هيكتور تحت الضغط. وأخذوا استراحة للاستيلاء على مواقع دفاع الخط الأمامي التي كانت الطريقة الوحيدة للتعافي من النصر المفقود “.
نظر رومان إلى الحائط.
“إنقاذ بتلر!”
“دعنا نقول أن مثل هذه المعجزة حدثت. ما هي الخطة التالية؟”
عند رؤيته يحاول الهجوم بالمانا ، ابتسم رومان وضرب الأرض.
شيطان كايرو.
من البداية إلى النهاية ، كانت كل عملية مروعة. وجود لا يمكن فهمه ، ويبدو أنهم يفهمون سبب رغبة شعب كايرو القوي فيه.
