Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Heavenly Demon Cant Live a Normal Life 113

نصر كايرو..!
PDF

نصر كايرو..!

فتحت الدوائر السحرية. على وجه الدقة ، تم استيعابها مع الطبيعة في حالة أكثر تقبلا للمانا. كان سحر السحرة. نتيجة لعدم قدرته على استخدام السحر لفترة من الوقت ، كان لدى إدوين هيكتور قوة أكبر من ذي قبل.

كانوا يعلمون أنه إذا ترك رومان ديمتري بمفرده ، فسوف يموت الجميع. لذلك قرروا إنزاله على حساب عدد قليل من الأرواح.

“شفرة الرياح!”

لم يكن رومان متهورا. بدلا من مواجهة السحر وجها لوجه ، استخدم تقنية القدم الخفيفة لتجنب الهجمات التي يمكن أن يراها. بدا وكأن البرق قد ضربه بسبب ذلك.

ساك!

“هل تريد أن تموت هنا؟ لقد ضحى الناس بحياتهم لإنقاذ أميرهم ، أميرهم الوحيد ، إدوين هيكتور! أنت تستحق أن تعيش ، لذا ابق على قيد الحياة حتى النهاية. حتى لو وصفت بالجبان والخاسر ، ابق على قيد الحياة حتى لا تذهب تضحيات أولئك الذين اعتنوا بك سدى.

أول من رد كان إدوين هيكتور. عندما رأى رومان ديمتري يهرع إليه ، رفع شفرة الرياح وحاول الهجوم على الفور. لقد كانت قوة غير مرئية وغير ملموسة.

بدأ رأسه يدور. من بتلر إلى كيلان ، استمر شعبه في الموت. على الرغم من أن رومان كان أمامه مباشرة ، سحب إدوين هيكتور جرعة وسكبها على صدر كيلان.

كانت شفرة الرياح واحدة من أصعب السحر على المبارزين مواجهتها.

برق!

لكن رومان كان بإمكانه بسهولة استشعار شفرة الرياح وتقييم اتجاهها وتفاديها بسرعة.

بواك!

عندما تم حظر الهجوم ، هرع فرسان هيكتور إلى الداخل.

برق!

كوانغ!

مات جميع الفرسان دفعة واحدة. لقد كان مذهلا حقا.

كوانغ!

أول من رد كان إدوين هيكتور. عندما رأى رومان ديمتري يهرع إليه ، رفع شفرة الرياح وحاول الهجوم على الفور. لقد كانت قوة غير مرئية وغير ملموسة.

“يموت!”

لم يكن رومان متهورا. بدلا من مواجهة السحر وجها لوجه ، استخدم تقنية القدم الخفيفة لتجنب الهجمات التي يمكن أن يراها. بدا وكأن البرق قد ضربه بسبب ذلك.

“احموا الأمير!”

وييك!

انفجرت الهالة في كل مكان. لقد كان وضعا أراد فيه الجانبان شيئا ما. عرف إدوين هيكتور أفضل من محاولة خوض معركة عادلة. كان التعامل مع رومان ديمتري على رأس أولوياته ، بغض النظر عن الوسائل.

واصل إدوين هيكتور التئام الجرح. حقيقة أنه لم يستطع فعل أي شيء جعلته يسكب جرعة أخرى ، وشعر وكأنه يفقد عقله.

برق!

انتهت الحرب. بدأت المعركة بغزو مفاجئ.

قام بضربة واحدة. زاد مانا له من دانتيان. بمجرد إصدار تقنية سيف الشيطان السماوي ، استخدم رومان هالته لقطع جميع الأعداء.

لم يكن رومان متهورا. بدلا من مواجهة السحر وجها لوجه ، استخدم تقنية القدم الخفيفة لتجنب الهجمات التي يمكن أن يراها. بدا وكأن البرق قد ضربه بسبب ذلك.

بوك!

على الرغم من هذا المنظر ، لم يصاب إدوين هيكتور وجنوده بالصدمة. عندما لاحظوا تقدم رومان طوال هذا الوقت ، عرفوا أنه لا داعي للصدمة من هذا.

مات جميع الفرسان دفعة واحدة. لقد كان مذهلا حقا.

وسع إدوين هيكتور عينيه. كان جاكسون يبكي ، وأصيب كيلان. كان كل شيء في حالة من الفوضى. لم يستطع التفكير بوضوح في هذه الزوبعة من المشاعر التي لم يشعر بها من قبل.

ارتفع لون الهالة المبهر من جميع الاتجاهات ، وفي غمضة عين ، كان الجميع ملطخين بالدماء.

كانوا يعلمون أنه قوي ، لكن عندما تحققوا من النتيجة هنا ، شعروا بارتفاع صرخة الرعب.

على الرغم من هذا المنظر ، لم يصاب إدوين هيكتور وجنوده بالصدمة. عندما لاحظوا تقدم رومان طوال هذا الوقت ، عرفوا أنه لا داعي للصدمة من هذا.

قطع من خلال النيران. غطت حرارة مشتعلة جسد رومان ، لكنه لم يستطع ترك إدوين هيكتور يذهب.

“تشابك!”

انفجرت الهالة في كل مكان. لقد كان وضعا أراد فيه الجانبان شيئا ما. عرف إدوين هيكتور أفضل من محاولة خوض معركة عادلة. كان التعامل مع رومان ديمتري على رأس أولوياته ، بغض النظر عن الوسائل.

بابك!

عندما تم حظر الهجوم ، هرع فرسان هيكتور إلى الداخل.

سيطر إدوين هيكتور على جذع شجرة بموجة من يده للحد من حركة رومان وتأكد من أن الرماة يمكنهم إطلاق النار. ثم بدأ على الفور في شن هجوم متابعة.

انفجرت الهالة في كل مكان. لقد كان وضعا أراد فيه الجانبان شيئا ما. عرف إدوين هيكتور أفضل من محاولة خوض معركة عادلة. كان التعامل مع رومان ديمتري على رأس أولوياته ، بغض النظر عن الوسائل.

“جحيم!”

ومع ذلك ، كما هو متوقع ، عرف إدوين هيكتور أن رومان ديمتري سيصل إليه.

وييك!

كان جاكسون.

وييك!

سقط القبطان.

كان سحر النار قويا. كانت الدائرة السحرية 4. من حيث الضرر ، كان لهذا السحر قوة تفجيرية هائلة. كان مثل أنفاس التنين. مجرد الاقتراب منه كان كافيا لإذابة الجلد ، وحتى رومان ديمتري لن يكون قادرا على البقاء على قيد الحياة.

وسع إدوين هيكتور عينيه. كان جاكسون يبكي ، وأصيب كيلان. كان كل شيء في حالة من الفوضى. لم يستطع التفكير بوضوح في هذه الزوبعة من المشاعر التي لم يشعر بها من قبل.

مع كل هجوم ، كانت حياة رومان في خطر. الكثير من الخسارة سببها شخص واحد فقط. خاطر جنود هيكتور بحياتهم حتى لو لم يأمرهم أحد بذلك. أظهرت تعابير وجوههم وتصميمهم أنهم لا يهتمون إذا ماتوا.

وييك!

كانوا يعلمون أنه إذا ترك رومان ديمتري بمفرده ، فسوف يموت الجميع. لذلك قرروا إنزاله على حساب عدد قليل من الأرواح.

تردد صدى أمر التراجع في جميع أنحاء ساحة المعركة. تبع رومان جاكسون. عندما هاجم جنود هيكتور رومان لكسب الوقت لهم للهروب ، قام بقطعهم.

جهودهم لم تذهب سدى. لم يكن رومان ديمتري لا يقهر ، وأصيب بجرح صغير في طريقه إلى إدوين هيكتور.

أظلم وجه جاكسون. كان الأوان قد فات للركض. فقط عندما كان مستعدا للموت ، توقف رومان وصرخ كما لو كان يريد أن يستمع جاكسون ،

بدأ رومان في التحرك بشكل أكثر عنفا. في مواجهة الأعداء الصاخبين الذين كانوا على استعداد للتخلي عن حياتهم ، بذل رومان قصارى جهده.

بعد خروجه من البرق ، هرع رومان إلى إدوين هيكتور.

وييك!

سقط القبطان.

باك!

“التخلي عن الحصن!”

قطع من خلال النيران. غطت حرارة مشتعلة جسد رومان ، لكنه لم يستطع ترك إدوين هيكتور يذهب.

“كيلان!”

كان هذا مشهدا يمكن للمرء أن يعجب به بمجرد النظر إليه. على الرغم من أن الكثير من الناس يخاطرون بحياتهم لإيقافه ، إلا أن رومان لم يبد كإنسان عندما كان يخترقهم.

على الرغم من هذا المنظر ، لم يصاب إدوين هيكتور وجنوده بالصدمة. عندما لاحظوا تقدم رومان طوال هذا الوقت ، عرفوا أنه لا داعي للصدمة من هذا.

ومع ذلك ، كما هو متوقع ، عرف إدوين هيكتور أن رومان ديمتري سيصل إليه.

سارع الكونت فابيوس خطواته. تبعه النبلاء الآخرون حتى لا يخسروا. عندما صعدوا سلالم جدار الحصن ، شهدوا مشهدا مروعا ،

“شفرة البرق!”

قرقع!

لم يكن ليتراجع.

كان جاكسون قائد وحدة الحارس. كان أيضا مبارزا من فئة 4 نجوم ، لكنه لم يختبر شيئا كهذا من قبل. مثل طفل خائف ، ركض مع إدوين هيكتور بين ذراعيه.

وميض ضوء ساطع. لقد ألقى أقوى سحره وكان لديه هدف واحد فقط.

في اللحظة التي كان فيها جاكسون على وشك تكليف إدوين بقبطان آخر في الوحدة ، تقدم القبطان وقال ،

انتظر رومان. في اللحظة التي كان فيها الوحش يقترب ، أطلقت حزمة البرق بعيدا عن يدي إدوين.

سارع الكونت فابيوس خطواته. تبعه النبلاء الآخرون حتى لا يخسروا. عندما صعدوا سلالم جدار الحصن ، شهدوا مشهدا مروعا ،

قرقع!

انتظر رومان. في اللحظة التي كان فيها الوحش يقترب ، أطلقت حزمة البرق بعيدا عن يدي إدوين.

“لقد ضربه!”

وميض ضوء ساطع. لقد ألقى أقوى سحره وكان لديه هدف واحد فقط.

بعد إلقاء التعويذة ، شعر بوخز قوي في يده. على حساب عدد لا يحصى من الأرواح ، اعتقد أنه قد أنزل رومان أخيرا.

بواك!

لكن في تلك اللحظة،

“كيلان!”

وييك!

“تشابك!”

بعد خروجه من البرق ، هرع رومان إلى إدوين هيكتور.

وييك!

لم يكن رومان متهورا. بدلا من مواجهة السحر وجها لوجه ، استخدم تقنية القدم الخفيفة لتجنب الهجمات التي يمكن أن يراها. بدا وكأن البرق قد ضربه بسبب ذلك.

كان سحر النار قويا. كانت الدائرة السحرية 4. من حيث الضرر ، كان لهذا السحر قوة تفجيرية هائلة. كان مثل أنفاس التنين. مجرد الاقتراب منه كان كافيا لإذابة الجلد ، وحتى رومان ديمتري لن يكون قادرا على البقاء على قيد الحياة.

حتى في نظر أشخاص مثل إدوين هيكتور ، تجاوزت حركة رومان الحدود البشرية.

كان جاكسون قائد وحدة الحارس. كان أيضا مبارزا من فئة 4 نجوم ، لكنه لم يختبر شيئا كهذا من قبل. مثل طفل خائف ، ركض مع إدوين هيكتور بين ذراعيه.

“هذه هي النهاية”.

“الأمير … كواك!”

عرف إدوين هيكتور ذلك لفترة من الوقت الآن ، لكنه كان لا يزال يكافح من أجل العيش. كان يعلم أن العدو لن يبقيه على قيد الحياة. بعد أن اعترف بذلك ، اختار المضي قدما بدلا من التراجع بعد فتح البوابات.

“كواك!”

برق!

أحب هذا

تأرجح السيف. لقد كان هجوما لم يستطع جسد الساحر الرد عليه. هذه المرة ، في اللحظة التي اعتقد فيها أن الأمر قد تم ، شعر رومان بحركة غريبة.

“الجميع يتراجع!”

“الأمير … كواك!”

سيطر إدوين هيكتور على جذع شجرة بموجة من يده للحد من حركة رومان وتأكد من أن الرماة يمكنهم إطلاق النار. ثم بدأ على الفور في شن هجوم متابعة.

بواك!

“لقد ضربه!”

تناثر الدم.

“لقد حذرتك بوضوح. في اللحظة التي نلتقي فيها مرة أخرى ، سأقتلكم جميعا. بدأت هذه الحرب لأنك عبرت الحدود، لذا توقف عن البكاء وكأنك الضحية”.

كان كيلان. تبع رومان من البوابات وحاول إيقافه ، لكنه لم يتمكن من الوقوف لأن إدوين كان في خطر.

“رومان ديمتري هو الشيطان”.

تمزق صدره بوحشية. سقط كيلان على الأرض بينما فقدت عيناه التركيز ، وأصبح تعبير إدوين هيكتور شاحبا.

تردد صدى أمر التراجع في جميع أنحاء ساحة المعركة. تبع رومان جاكسون. عندما هاجم جنود هيكتور رومان لكسب الوقت لهم للهروب ، قام بقطعهم.

“كيلان!”

بدأ رأسه يدور. من بتلر إلى كيلان ، استمر شعبه في الموت. على الرغم من أن رومان كان أمامه مباشرة ، سحب إدوين هيكتور جرعة وسكبها على صدر كيلان.

بدأ رأسه يدور. من بتلر إلى كيلان ، استمر شعبه في الموت. على الرغم من أن رومان كان أمامه مباشرة ، سحب إدوين هيكتور جرعة وسكبها على صدر كيلان.

كوانغ!

“من فضلك، من فضلك!”

تأرجح السيف. لقد كان هجوما لم يستطع جسد الساحر الرد عليه. هذه المرة ، في اللحظة التي اعتقد فيها أن الأمر قد تم ، شعر رومان بحركة غريبة.

” … كواك!”

أظلم وجه جاكسون. كان الأوان قد فات للركض. فقط عندما كان مستعدا للموت ، توقف رومان وصرخ كما لو كان يريد أن يستمع جاكسون ،

كيلان يبصق الدم. كانت عيناه تفقدان التركيز.

وييك!

واصل إدوين هيكتور التئام الجرح. حقيقة أنه لم يستطع فعل أي شيء جعلته يسكب جرعة أخرى ، وشعر وكأنه يفقد عقله.

جهودهم لم تذهب سدى. لم يكن رومان ديمتري لا يقهر ، وأصيب بجرح صغير في طريقه إلى إدوين هيكتور.

كان ذلك آنذاك ،

وييك!

“الجميع يتراجع!”

تم دفع جثة إدوين هيكتور للخلف.

في ذلك الوقت ، تراجع رومان خطوة إلى الوراء.

كان جاكسون.

في اللحظة التي كان فيها جاكسون على وشك تكليف إدوين بقبطان آخر في الوحدة ، تقدم القبطان وقال ،

بينما تأوه إدوين وحاول مصافحة يده ، صرخ جاكسون ،

عندما تم حظر الهجوم ، هرع فرسان هيكتور إلى الداخل.

“هل تريد أن تموت هنا؟ لقد ضحى الناس بحياتهم لإنقاذ أميرهم ، أميرهم الوحيد ، إدوين هيكتور! أنت تستحق أن تعيش ، لذا ابق على قيد الحياة حتى النهاية. حتى لو وصفت بالجبان والخاسر ، ابق على قيد الحياة حتى لا تذهب تضحيات أولئك الذين اعتنوا بك سدى.

كان الجنود متحمسين. كانت صيحة الفرح امتيازا ممنوحا للمنتصر ، وهتفت جميع القوات الخلفية.

قال وهو يبكي.

“التخلي عن الحصن!”

كان بتلر وكيلان صديقين لجاكسون. كان أحدهما على وشك الموت ، بينما أصيب الآخر بجروح خطيرة.

حتى في نظر أشخاص مثل إدوين هيكتور ، تجاوزت حركة رومان الحدود البشرية.

دمه يغلي. في قلبه ، أراد أن يقتل رومان ، لكنه استطاع أن يرى النتيجة التي ستأتي من ذلك.

مات جميع الفرسان دفعة واحدة. لقد كان مذهلا حقا.

“رومان ديمتري هو الشيطان”.

“على القائد أن يعيش”.

لأول مرة في حياته ، شعر بالخوف. معتقدا أنهم جميعا قد يموتون هنا ، اختار جاكسون الهرب مع إدوين هيكتور.

وييك!

“الجميع يتراجع!”

“أك!”

“التخلي عن الحصن!”

ساك!

تردد صدى أمر التراجع في جميع أنحاء ساحة المعركة. تبع رومان جاكسون. عندما هاجم جنود هيكتور رومان لكسب الوقت لهم للهروب ، قام بقطعهم.

مات جميع الفرسان دفعة واحدة. لقد كان مذهلا حقا.

وسع إدوين هيكتور عينيه. كان جاكسون يبكي ، وأصيب كيلان. كان كل شيء في حالة من الفوضى. لم يستطع التفكير بوضوح في هذه الزوبعة من المشاعر التي لم يشعر بها من قبل.

“على القائد أن يعيش”.

أحب هذا

عرف إدوين هيكتور ذلك لفترة من الوقت الآن ، لكنه كان لا يزال يكافح من أجل العيش. كان يعلم أن العدو لن يبقيه على قيد الحياة. بعد أن اعترف بذلك ، اختار المضي قدما بدلا من التراجع بعد فتح البوابات.

توك!

كانوا يعلمون أنه قوي ، لكن عندما تحققوا من النتيجة هنا ، شعروا بارتفاع صرخة الرعب.

كان عقل إدوين هيكتور ملوثا بالظلام.

“من فضلك، من فضلك!”

كان جاكسون قائد وحدة الحارس. كان أيضا مبارزا من فئة 4 نجوم ، لكنه لم يختبر شيئا كهذا من قبل. مثل طفل خائف ، ركض مع إدوين هيكتور بين ذراعيه.

“هذه هي النهاية”.

“كواك!”

دمه يغلي. في قلبه ، أراد أن يقتل رومان ، لكنه استطاع أن يرى النتيجة التي ستأتي من ذلك.

“أك!”

انتهت الحرب. بدأت المعركة بغزو مفاجئ.

خلفه مباشرة ، كان يسمع رجاله يموتون. تلقت وحدة الحارس أوامر من جاكسون ، وعندما طلب منهم شراء الوقت ، تخلوا عن حياتهم. ومع ذلك ، لم يتمكنوا من إيقاف رومان.

لم يكن ليتراجع.

كان الجميع يسارعون لإبطائه ، لكن رومان استمر في اللحاق بالركب. وأخيرا ، عرف أنه لا يستطيع العيش.

أراد أن يعرف نواياه.

في اللحظة التي كان فيها جاكسون على وشك تكليف إدوين بقبطان آخر في الوحدة ، تقدم القبطان وقال ،

كيلان يبصق الدم. كانت عيناه تفقدان التركيز.

“على القائد أن يعيش”.

وييك!

كان الرجل مبارزا من فئة 3 نجوم. لم ينتظر حتى إجابة ، وسحب سيفه لسد الطريق وصرخ وهو ينظر إلى النهج الروماني.

عرف إدوين هيكتور ذلك لفترة من الوقت الآن ، لكنه كان لا يزال يكافح من أجل العيش. كان يعلم أن العدو لن يبقيه على قيد الحياة. بعد أن اعترف بذلك ، اختار المضي قدما بدلا من التراجع بعد فتح البوابات.

“هذه معركة فزت بها بالفعل. لماذا تفعل هذا؟”

فكروا فجأة ،

أراد أن يعرف نواياه.

ارتفع لون الهالة المبهر من جميع الاتجاهات ، وفي غمضة عين ، كان الجميع ملطخين بالدماء.

لم يكن الأمر يستحق الإجابة. لذلك ، بمجرد أن لحق رومان ، قطع ذراعه بدلا من الإجابة.

“شفرة الرياح!”

برق!

كان هذا مشهدا يمكن للمرء أن يعجب به بمجرد النظر إليه. على الرغم من أن الكثير من الناس يخاطرون بحياتهم لإيقافه ، إلا أن رومان لم يبد كإنسان عندما كان يخترقهم.

لم يستطع حتى الرد. كان وجه القبطان ملطخا بالألم والصدمة ، وذهب رومان على الفور إلى صدره.

وييك!

بواك!

“احموا الأمير!”

سقط القبطان.

“أك!”

غير قادر على تصديق ما شاهده ، حدق جاكسون بهدوء في رومان.

لقد حان الوقت لإنهاء الحرب”.

قال رومان ،

لم يكن الأمر يستحق الإجابة. لذلك ، بمجرد أن لحق رومان ، قطع ذراعه بدلا من الإجابة.

“لقد حذرتك بوضوح. في اللحظة التي نلتقي فيها مرة أخرى ، سأقتلكم جميعا. بدأت هذه الحرب لأنك عبرت الحدود، لذا توقف عن البكاء وكأنك الضحية”.

وسع إدوين هيكتور عينيه. كان جاكسون يبكي ، وأصيب كيلان. كان كل شيء في حالة من الفوضى. لم يستطع التفكير بوضوح في هذه الزوبعة من المشاعر التي لم يشعر بها من قبل.

أظلم وجه جاكسون. كان الأوان قد فات للركض. فقط عندما كان مستعدا للموت ، توقف رومان وصرخ كما لو كان يريد أن يستمع جاكسون ،

حتى في نظر أشخاص مثل إدوين هيكتور ، تجاوزت حركة رومان الحدود البشرية.

“تذكر اليوم. في اليوم الذي ألتقي بك فيه مرة أخرى ، سأصبح شيطانا وأقتلك جميعا “.

جهودهم لم تذهب سدى. لم يكن رومان ديمتري لا يقهر ، وأصيب بجرح صغير في طريقه إلى إدوين هيكتور.

كان جاكسون والآخرون مرعوبين. مجرد التفكير في مظهر رومان جعل قلوبهم تتسابق. حتى أنفاس القائد يمكن سماعها في ذلك الصمت المخيف ، وركض جاكسون دون النظر إلى الوراء. كان خائفا من أن يجعل رومان يتبعهم مرة أخرى.

ومع ذلك ، كما هو متوقع ، عرف إدوين هيكتور أن رومان ديمتري سيصل إليه.

في ذلك الوقت ، تراجع رومان خطوة إلى الوراء.

كوانغ!

لقد حان الوقت لإنهاء الحرب”.

انتظر رومان. في اللحظة التي كان فيها الوحش يقترب ، أطلقت حزمة البرق بعيدا عن يدي إدوين.

من الآن فصاعدا ، لن يتم منح أي أمل للأعداء المتبقين.

من الآن فصاعدا ، لن يتم منح أي أمل للأعداء المتبقين.

انتهت الحرب. بدأت المعركة بغزو مفاجئ.

على الرغم من هذا المنظر ، لم يصاب إدوين هيكتور وجنوده بالصدمة. عندما لاحظوا تقدم رومان طوال هذا الوقت ، عرفوا أنه لا داعي للصدمة من هذا.

عندما تم الاستيلاء على الجبهة الجنوبية ، بدا أن الوضع كان ميؤوسا منه. لكن تراجع هيكتور وضع حدا لذلك.

“جحيم!”

“لقد فزنا!”

برق!

“النصر كايرو!”

كان جاكسون قائد وحدة الحارس. كان أيضا مبارزا من فئة 4 نجوم ، لكنه لم يختبر شيئا كهذا من قبل. مثل طفل خائف ، ركض مع إدوين هيكتور بين ذراعيه.

“كايرو! كايرو!

لقد حان الوقت لإنهاء الحرب”.

كان الجنود متحمسين. كانت صيحة الفرح امتيازا ممنوحا للمنتصر ، وهتفت جميع القوات الخلفية.

غير قادر على تصديق ما شاهده ، حدق جاكسون بهدوء في رومان.

كان جنود كايرو يحطمون أعلام هيكتور واحدا تلو الآخر. ألقوا الأعلام على الأرض وداسوا عليها.

عندما تم الاستيلاء على الجبهة الجنوبية ، بدا أن الوضع كان ميؤوسا منه. لكن تراجع هيكتور وضع حدا لذلك.

أظهروا ذلك بوضوح لسجناء هيكتور. في المنظر المروع ، غطوا وجوههم بأكمامهم.

كان سحر النار قويا. كانت الدائرة السحرية 4. من حيث الضرر ، كان لهذا السحر قوة تفجيرية هائلة. كان مثل أنفاس التنين. مجرد الاقتراب منه كان كافيا لإذابة الجلد ، وحتى رومان ديمتري لن يكون قادرا على البقاء على قيد الحياة.

“هذا … . ”

مع كل هجوم ، كانت حياة رومان في خطر. الكثير من الخسارة سببها شخص واحد فقط. خاطر جنود هيكتور بحياتهم حتى لو لم يأمرهم أحد بذلك. أظهرت تعابير وجوههم وتصميمهم أنهم لا يهتمون إذا ماتوا.

“… . أمر مأساوي للغاية”.

أحب هذا

كانت هناك جثث في كل مكان. كانت الأرض مليئة بالجثث ، وتناثرت الدماء في كل مكان ، حتى على الجدران.

أراد أن يعرف نواياه.

عبس النبلاء ، الذين لم يكونوا على دراية كبيرة بالحرب. أرادوا أن يعهدوا بالتنظيف إلى الآخرين لأن لديهم أشياء أخرى للقيام بها.

وييك!

“أين رومان ديمتري؟”

“الأمير … كواك!”

كان عليهم أن يجتمعوا ويهنئوا بطل كايرو، الذي قادهم إلى النصر.

على الرغم من هذا المنظر ، لم يصاب إدوين هيكتور وجنوده بالصدمة. عندما لاحظوا تقدم رومان طوال هذا الوقت ، عرفوا أنه لا داعي للصدمة من هذا.

سارع الكونت فابيوس خطواته. تبعه النبلاء الآخرون حتى لا يخسروا. عندما صعدوا سلالم جدار الحصن ، شهدوا مشهدا مروعا ،

مات جميع الفرسان دفعة واحدة. لقد كان مذهلا حقا.

“….!”

“هل تريد أن تموت هنا؟ لقد ضحى الناس بحياتهم لإنقاذ أميرهم ، أميرهم الوحيد ، إدوين هيكتور! أنت تستحق أن تعيش ، لذا ابق على قيد الحياة حتى النهاية. حتى لو وصفت بالجبان والخاسر ، ابق على قيد الحياة حتى لا تذهب تضحيات أولئك الذين اعتنوا بك سدى.

كان رومان ديمتري هناك ، غارقا في الدماء من المعركة الشرسة التي خاضها ومع عدد لا يحصى من الجثث ملقاة بالقرب منه. أدركوا على الفور أن هذه الجثث كانت من عمل رومان ديمتري.

كان سحر النار قويا. كانت الدائرة السحرية 4. من حيث الضرر ، كان لهذا السحر قوة تفجيرية هائلة. كان مثل أنفاس التنين. مجرد الاقتراب منه كان كافيا لإذابة الجلد ، وحتى رومان ديمتري لن يكون قادرا على البقاء على قيد الحياة.

كانوا يعلمون أنه قوي ، لكن عندما تحققوا من النتيجة هنا ، شعروا بارتفاع صرخة الرعب.

“أك!”

فكروا فجأة ،

كان كيلان. تبع رومان من البوابات وحاول إيقافه ، لكنه لم يتمكن من الوقوف لأن إدوين كان في خطر.

“الوجود الذي قلب الحرب التي بدا من المستحيل التغلب عليها ، سترتفع قيمة رومان ديمتري إلى السماء في المستقبل.”

“أك!”

كان توقعهم صحيحا. لم يمض وقت طويل بعد ذلك ، اجتاحت الأخبار الصادمة بأنه حقق النصر جميع أنحاء مملكة كايرو

قرقع!

وييك!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط