شيطان كايرو!! (2)
في أعلى نقطة ، حيث يمكن مشاهدة المعركة بأكملها ، شوهد جنود مملكة هيكتور يندفعون بوجوه غاضبة.
لم يكن هناك سبب آخر.
“اقتله!”
“إذا لم يقتل ، فسوف تنكسر البوابات!”
“الجميع يهاجم!”
شعرت قوات مملكة هيكتور وكأن أقدامهم اشتعلت فيها النيران. لم يتمكنوا من رفع البوابات كلها بسبب رجل واحد فقط.
قائد هيكتور ، الهدف الآخر لرومان.
إذا هاجمتهم قوات كايرو خلال هذا الوقت ، فستكون هذه هي النهاية ، لذلك قام جنود هيكتور بالمخاطرة بحياتهم.
كان مشهدا صادما.
لم يكن هناك سبب آخر.
مشهد ساحق ، مشاهدة الكثير من الناس يندفعون بنية القتل ، لكن رومان كان هادئا جدا.
كان هذا المنظر شيئا اعتاد عليه. عندما كان يغزو موريم ، عانى الشيطان السماوي بايك جونغ هيوك من أشياء كثيرة لدرجة أنه لم يعد هناك شيء يزعجه.
بواك!
“أك!”
قطع أولا جثث الجنود الذين ركضوا نحوه. ضربهم بسيفه الملطخ بالدماء. جاء عدد كبير من الجنود بعده. منذ ذلك الحين ، لم يكن هناك مجال للتنفس، ولو للحظة.
كان يمكن سماع صرخات الجنود حتى أعلى الجدران ، وبدا أن قوات كايرو كانت على وشك الاقتحام.
لقد كانت طريقة لانتزاع التشي بالقوة. كانت هذه تقنية فنون الدفاع عن النفس التي كان الكثيرون يخشونها أكثر من الهجمات.
إذا قطع العدو الذي كان يندفع في المقدمة ، فإن الأعداء سيهاجمون من جانبه ، وإذا تفادى هجماتهم وتصد ، فسيأتي هجوم آخر على جانبه الآخر.
كان الدانتيان على وشك الانكسار ، وعندما شعر أن المانا الخاصة به على وشك النفاد ، استخدم رومان تقنية الامتصاص العظيمة.
حتى عندما كسر البوابات ، استمر في إنزال الأعداء الذين كانوا يعترضون الطريق.
كان محاطا.
“إدوين هيكتور!”
“كانت هذه الحرب خاطئة منذ البداية. منذ اللحظة التي أدركت فيها أن هناك متغيرا يسمى “أنت” ، عرفت أنني يجب أن أقتلك بطريقة ما “.
هاجم رومان دون انقطاع. لقد زاد من جميع حواس جسده ، مما سمح له بالشعور بهجوم من النقطة العمياء والدفاع ضده.
“البوابات مفتوحة!”
بواك!
كان هذا هو الحدث الحاسم. بعد كل شيء ، كانت الهزيمة تعني سقوط مملكة هيكتور ، لذلك حاولوا إيقاف رومان بأي ثمن.
“كواك!”
كانت الخطة مثالية.
اخترق فكي الجنود الذين صوبوا نحوه من الخلف.
عندما وصلوا أخيرا إلى قمة الجدار ، تحولت نظرة رومان إلى شخص واحد.
سحب رومان سيفه مرة أخرى وتخلص من الدم ، وفي الوقت نفسه ، أنزل هالة المبارز أمامه.
إذا قطع العدو الذي كان يندفع في المقدمة ، فإن الأعداء سيهاجمون من جانبه ، وإذا تفادى هجماتهم وتصد ، فسيأتي هجوم آخر على جانبه الآخر.
توفي سياف الهالة ذو النجمتين، الذي كرس حياته كلها للتدريب ووصل إلى هذا المستوى ، عبثا مثل نملة صعدت عن غير قصد.
لم يستطع جنود مملكة هيكتور قبول سقوط هيكتور في أيدي إنسان واحد. عندما علم جنود مملكة هيكتور أنهم سيموتون ، في كلتا الحالتين ، هرعوا إلى رومان.
مات عشرات الأشخاص فقط على الفور. تراجع المئات عندما أصيبوا ، وأثبت هجوم واحد فقط مدى قوة الساحر.
لقد كان مشهدا ساحقا. ذبح رومان كل من هرع إليه. عندما انجذبت مملكة هيكتور إلى حافة الهاوية ، لم يتمكنوا من التراجع الآن.
أخرج فارس هيكتور الهالة الخاصة به وركض نحو رومان. سمح له رومان عمدا بالهجوم لامتصاص مانا الفارس الخاصة به عندما اشتبكت سيوفهم.
كان هذا هو الحدث الحاسم. بعد كل شيء ، كانت الهزيمة تعني سقوط مملكة هيكتور ، لذلك حاولوا إيقاف رومان بأي ثمن.
في وقت قصير ، كان رومان غارقا في الدماء. على الرغم من أن الدم بدأ يلطخ الأرض باللون الأحمر ، إلا أن رومان و هيكتور لم يتراجعا.
لقد ضحوا بحياتهم لإرهاق قدرته على التحمل.
اليوم اكتشف أنه لم يكن قائدا جيدا.
كان رومان إنسانا أيضا.
كان من المفترض أن تستهلك المعركة مع بتلر الكثير من الطاقة ، وأثناء التعامل مع عدد كبير من الأعداء ، اعتقدوا جميعا أنه في مرحلة ما ستنفد طاقته.
خططوا لتأخيره.
لقد ضحوا بحياتهم لإرهاق قدرته على التحمل.
“انتشر على نطاق واسع واشحن! أبواب العدو مفتوحة. إذا أضعنا هذه الفرصة، فسوف نفقد الكثير من الأرواح!”
“اشحن!”
مع كل نفس أخذه رومان ، مات جنود هيكتور.
لماذا؟
لكن…
كان مشهدا صادما.
“الوقت ليس في صالحك”.
كان هذا المنظر شيئا اعتاد عليه. عندما كان يغزو موريم ، عانى الشيطان السماوي بايك جونغ هيوك من أشياء كثيرة لدرجة أنه لم يعد هناك شيء يزعجه.
كان هذا ما اعتقدوه.
في وقت قصير ، كان رومان غارقا في الدماء. على الرغم من أن الدم بدأ يلطخ الأرض باللون الأحمر ، إلا أن رومان و هيكتور لم يتراجعا.
كان من المفترض أن يكون رومان في حالة من الإرهاق البدني. لم يكن بتلر خصما سهلا ، وحتى لو كان كذلك ، فإن هزيمة خصم قوي تؤثر سلبا على الجسم.
كانت المشكلة أن رومان عرف كيف يقاتل لفترة طويلة من الزمن. في وقت إخضاع العديد من الأعداء داخل موريم ، كان من الشائع القتال لمدة 3 أيام وليال ، وجاء الموت لأولئك الذين كانوا مرهقين.
“أين حدث الخطأ؟”
“اشحن!”
كان الدانتيان على وشك الانكسار ، وعندما شعر أن المانا الخاصة به على وشك النفاد ، استخدم رومان تقنية الامتصاص العظيمة.
تردد صوته في جميع أنحاء ساحة المعركة. هتف جنود كايرو ، الذين كانوا محبطين به ، بصوت رومان.
“مت!”
الساحر.
“انتشر على نطاق واسع واشحن! أبواب العدو مفتوحة. إذا أضعنا هذه الفرصة، فسوف نفقد الكثير من الأرواح!”
أخرج فارس هيكتور الهالة الخاصة به وركض نحو رومان. سمح له رومان عمدا بالهجوم لامتصاص مانا الفارس الخاصة به عندما اشتبكت سيوفهم.
قائد هيكتور ، الهدف الآخر لرومان.
انهارت البوابات. سقط على الأرض بصوت ضخم ، وبمجرد أن رآه رومان ، صرخ وعزز صوته بالمانا.
حفيف!
لقد كانت قوة غير مرئية. عندما كان وجه الفارس ملتويا بالصدمة ، قطع رومان رأسه.
وييك!
“إن هذا ارتجال”.
مع كل نفس أخذه رومان ، مات جنود هيكتور.
تقنية الامتصاص العظيمة.
يختلف تشي كل فرد ، لذلك إذا تجاوز المرء استخدام هذه التقنية ، فسوف يفقد تركيزه ويكسر دانتيان الخاص به.
على الرغم من أنه كره نفسه لجلب الناس إلى موتهم ، إلا أنه لم يكن ينوي الاستسلام الآن.
لقد كانت طريقة لانتزاع التشي بالقوة. كانت هذه تقنية فنون الدفاع عن النفس التي كان الكثيرون يخشونها أكثر من الهجمات.
لقد ضحوا بحياتهم لإرهاق قدرته على التحمل.
يختلف تشي كل فرد ، لذلك إذا تجاوز المرء استخدام هذه التقنية ، فسوف يفقد تركيزه ويكسر دانتيان الخاص به.
بدأ الحريق يعيث فسادا. كان الأعداء الذين يقتربون من الجدار يصرخون عندما اشتعلت فيهم النيران ، وفي لحظة ، تفحم عشرات الأشخاص عندما سقطوا على الأرض.
نتيجة لذلك ، لم يمتص رومان المانا في دانتيان. بطريقة ما ، أطلق سراحه على الفور. كان يخزن مانا الخاصة به في دانتيان واستخدم على الفور الامتصاص.
“اهجم!”
لم يعرف الأعداء كيف كان رومان لا يزال قادرا على الصمود.
مع مرور الوقت ، صدموا ، وبدأ الخوف يغرق وجوههم. كانت الجثث تتراكم. بدأ الشعور المشؤوم يتسلل إلى قلوبهم.
لم يستطع جنود مملكة هيكتور قبول سقوط هيكتور في أيدي إنسان واحد. عندما علم جنود مملكة هيكتور أنهم سيموتون ، في كلتا الحالتين ، هرعوا إلى رومان.
اعتقدوا ربما.
“رومان ديمتري. هذا الوحش سيكسر البوابات”.
تم تدمير البوابات ، وانتهت الحرب عمليا.
“اقتله!”
لقد صدقوا ذلك. لقد كانت نهاية لم يعتقدوا أبدا أنها ممكنة.
“اشحن!”
لم يستطع جنود مملكة هيكتور قبول سقوط هيكتور في أيدي إنسان واحد. عندما علم جنود مملكة هيكتور أنهم سيموتون ، في كلتا الحالتين ، هرعوا إلى رومان.
أراد أن يطلب شيئا واحدا.
فوق الجدار ، رأى إدوين هيكتور الواقع أمام عينيه. عندما شاهد قوات كايرو تندفع ، أدرك أنه ارتكب خطأ فادحا.
“صحيح. رومان ديمتري. كل هذا بسببه!
لقد ضحوا بحياتهم لإرهاق قدرته على التحمل.
‘… لا، كنت أعرف أن هذا سيحدث في المقام الأول”.
أحمق.
كان هذا ما اعتقدوه.
مثير للشفقة.
“دوري انتهى”.
كقائد ، كان عليه أن يحافظ على عقله حتى النهاية ، لكنه فقد إحساسه بالعقل عندما رأى بتلر على وشك الموت.
عندما وصلوا أخيرا إلى قمة الجدار ، تحولت نظرة رومان إلى شخص واحد.
لم يكن هناك سبب آخر.
كان رومان الآن قريبا من الجدار.
بواك!
“حتى لو مت ، رومان ديمتري. ستكون رفيقي في العالم السفلي “.
لقد اتخذ قرارا سخيفا حقا واعتقد أنه إذا أنقذ بتلر ، فلن تكون هناك أية عواقب.
الجميع اعتقد نفس الشيء. كان بتلر شخصا محترما. لم يرغب الجميع في موته وفتحوا الأبواب لإنقاذه ، وكان هذا هو الثمن.
كان يمكن سماع صرخات الجنود حتى أعلى الجدران ، وبدا أن قوات كايرو كانت على وشك الاقتحام.
الساحر.
“اشحن!”
“فيو”.
“مت!”
كان رومان الآن قريبا من الجدار.
تنهد.
اليوم اكتشف أنه لم يكن قائدا جيدا.
على الرغم من أنه كره نفسه لجلب الناس إلى موتهم ، إلا أنه لم يكن ينوي الاستسلام الآن.
“البوابات مفتوحة!”
“الوقت ليس في صالحك”.
“الحرب لم تنته بعد. إذا استطعنا الصمود أمام هذا الهجوم مرة واحدة فقط، فلدينا فرصة”.
وييك!
خاطر إدوين هيكتور بحياته
قام برفع المانا.
جعل نفسه يعرف باسم نجم هيكتور. فلماذا أتى رومان ديمتري إلى مملكة كايرو؟
أربع دوائر سحرية تحيط بقلبه. لقد نسجوا بعنف ، وأطلقوا العنان لقوة مهيبة بأمر إدوين هيكتور.
دوى صوت الأوامر.
“رون مضيئة”
إذا هاجمتهم قوات كايرو خلال هذا الوقت ، فستكون هذه هي النهاية ، لذلك قام جنود هيكتور بالمخاطرة بحياتهم.
كوانغ!
“فيو”.
وييك!
“إذا لم يقتل ، فسوف تنكسر البوابات!”
“دمروا شعب هيكتور!”
بدأ الحريق يعيث فسادا. كان الأعداء الذين يقتربون من الجدار يصرخون عندما اشتعلت فيهم النيران ، وفي لحظة ، تفحم عشرات الأشخاص عندما سقطوا على الأرض.
مثير للشفقة.
كان هدف رومان هو الرافعة التي فتحت البوابات. قطع رومان رأس الجندي الذي يحرس المنطقة ورفع هالته لكسرها.
مات عشرات الأشخاص فقط على الفور. تراجع المئات عندما أصيبوا ، وأثبت هجوم واحد فقط مدى قوة الساحر.
الساحر.
سارت الخطة بشكل مختلف منذ البداية ، واستولوا على الخط الأمامي لمواقع الدفاع مرة أخرى. ولكن بعد ذلك فتح رومان ديمتري ، الذي كان يختبئ مثل الشبح ، البوابات وظهر الآن أمامه.
أطلق الناس على السحرة اسم أباطرة الإحتمالات ، لدرجة أنه كان هناك قول مأثور مفاده أنه يجب على المرء تجنب مواجهتهم في ساحة المعركة.
رفع المانا.
“رون مضيئة”
“كرة النار!”
شعرت قوات مملكة هيكتور وكأن أقدامهم اشتعلت فيها النيران. لم يتمكنوا من رفع البوابات كلها بسبب رجل واحد فقط.
“واه!!”
كانغ!
وييك!
بجانب إدوين هيكتور ، خرج سحرة مملكة هيكتور أيضا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉fadl qahtan🔥 1004FroGit Brit🔥 1005taoufik hadid🔥 1006Ala Nala🔥 1007Moamel Yahya🔥 1008moamen bishara🔥 1009Khalil Rah🔥 10010Basel Mohammed🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulrzq Al hajjaji💎 1008Fahad K💎 1009azoz Ali💎 10010hamadaxq💎 100
أطلقوا العنان لسحرهم في وقت واحد وخلقوا لهبا قويا. لم تستطع مملكة كايرو التقدم بسبب سحر اللهب.
مع كل نفس أخذه رومان ، مات جنود هيكتور.
حتى عندما كسر البوابات ، استمر في إنزال الأعداء الذين كانوا يعترضون الطريق.
ثم صرخ قائد كايرو ، الكونت فابيوس ، بصوت عال. إذا تأخروا أكثر من ذلك ، فقد اعتقد أن حياة رومان ديمتري في خطر.
شاهدين على ذلك ، كان الأعداء مرتبكين.
“انتشر على نطاق واسع واشحن! أبواب العدو مفتوحة. إذا أضعنا هذه الفرصة، فسوف نفقد الكثير من الأرواح!”
فوق الجدار ، رأى إدوين هيكتور الواقع أمام عينيه. عندما شاهد قوات كايرو تندفع ، أدرك أنه ارتكب خطأ فادحا.
فقدت البوابات قوتها. أثناء مشاهدة البوابات المهتزة والساقطة ، قطع رومان السلاسل التي كانت تدعمها.
“اشحن!”
توجه الأعداء إلى الحصن.
“اهجم!”
لكنه لم يكن ينوي الموت بلا حول ولا قوة.
دوى صوت الأوامر.
شق جنود كايرو طريقهم عبر النيران. ألقوا الجثث المحترقة بالفعل في النيران ، وإذا اهتزت قلوبهم قليلا ، كانوا مستعدين للاستفادة منها.
عندما وصلوا أخيرا إلى قمة الجدار ، تحولت نظرة رومان إلى شخص واحد.
كوانغ!
عاد بعض الجنود هربا من النيران. كان هدف العدو هو الوصول إلى الجدار بطريقة أو بأخرى.
كان ذلك في ذلك الوقت.
أعد إدوين هيكتور هدية لهم.
“جدار النار!”
وييك!
وييك!
عندما وصلوا أخيرا إلى قمة الجدار ، تحولت نظرة رومان إلى شخص واحد.
وييك!
‘… لا، كنت أعرف أن هذا سيحدث في المقام الأول”.
كانت عيون إدوين هيكتور حمراء وملطخة بالدماء وهو ينظر إلى رومان ديمتري.
ارتفعت النار. لقد كان لهبا عاليا لدرجة أنه كان من المستحيل عبوره ، وستبتلع النيران المشتعلة بشدة الأعداء.
ارتفعت النار. لقد كان لهبا عاليا لدرجة أنه كان من المستحيل عبوره ، وستبتلع النيران المشتعلة بشدة الأعداء.
هل كان ذلك لأن إدوين هيكتور عمل بجد؟
تم تدمير البوابات ، وانتهت الحرب عمليا.
على الرغم من هجمات التوهج ، بدأ الرماة على الجدران في إطلاق سهامهم من أجل تقليل عدد الأعداء ولو قليلا.
“اشحن!”
وييك!
اعتقد الناس للحظة أنه إذا كان الأمر كذلك ، فعليهم فقط التعامل مع رومان ديمتري وإغلاق البوابات. لا تزال لديهم فرصتهم.
رفع المانا.
تقنية الامتصاص العظيمة.
لكن تلك اللحظة،
كانت تلك هي النهاية.
الجميع اعتقد نفس الشيء. كان بتلر شخصا محترما. لم يرغب الجميع في موته وفتحوا الأبواب لإنقاذه ، وكان هذا هو الثمن.
الانفجار!
تردد صدى صوت الهادر في نفس الوقت.
كوانغ!
تردد صدى صوت الهادر في نفس الوقت.
كان هذا ما اعتقدوه.
“البوابات مفتوحة!”
قطع أولا جثث الجنود الذين ركضوا نحوه. ضربهم بسيفه الملطخ بالدماء. جاء عدد كبير من الجنود بعده. منذ ذلك الحين ، لم يكن هناك مجال للتنفس، ولو للحظة.
لقد كانت قوة غير مرئية. عندما كان وجه الفارس ملتويا بالصدمة ، قطع رومان رأسه.
يمكن سماع صوت رومان. كان هذا هو حكم الإعدام الذي دفع مملكة هيكتور إلى اليأس.
استمرت المعركة ، وعرف رومان أنه لا يستطيع القتال إلى الأبد هكذا. في النهاية ، لكسب الحرب ، كان لا بد من فتح أبواب حصن كايرو بالقوة.
مات عشرات الأشخاص فقط على الفور. تراجع المئات عندما أصيبوا ، وأثبت هجوم واحد فقط مدى قوة الساحر.
لذلك،
وييك!
تاك!
“جدار النار!”
لكن…
تاك!
في لحظة ، بحركات ذكية ورشيقة ، بدأ في تسلق الجدار. تم ذلك في لحظة ، ولم يستطع جنود مملكة هيكتور الرد.
حفيف!
في البداية ، حاولوا متابعته ولكن بعد ذلك أصيبوا بصدمة شديدة ، وبعد التأكد من المكان الذي وصل إليه رومان صرخوا على وجه السرعة ،
كانغ!
“لا!”
كوانغ!
“أوقفوه!”
فوق الجدار ، رأى إدوين هيكتور الواقع أمام عينيه. عندما شاهد قوات كايرو تندفع ، أدرك أنه ارتكب خطأ فادحا.
كان هدف رومان هو الرافعة التي فتحت البوابات. قطع رومان رأس الجندي الذي يحرس المنطقة ورفع هالته لكسرها.
اليوم اكتشف أنه لم يكن قائدا جيدا.
بواك!
فطر!
أحمق.
فقدت البوابات قوتها. أثناء مشاهدة البوابات المهتزة والساقطة ، قطع رومان السلاسل التي كانت تدعمها.
لماذا؟
كوانغ!
جلجل!
تقنية الامتصاص العظيمة.
انهارت البوابات. سقط على الأرض بصوت ضخم ، وبمجرد أن رآه رومان ، صرخ وعزز صوته بالمانا.
كوانغ!
“البوابات مفتوحة!”
تردد صوته في جميع أنحاء ساحة المعركة. هتف جنود كايرو ، الذين كانوا محبطين به ، بصوت رومان.
تقنية الامتصاص العظيمة.
“واه!!”
بواك!
“اشحن!”
نتيجة لذلك ، لم يمتص رومان المانا في دانتيان. بطريقة ما ، أطلق سراحه على الفور. كان يخزن مانا الخاصة به في دانتيان واستخدم على الفور الامتصاص.
لم يكن هناك سبب آخر.
“دمروا شعب هيكتور!”
كانت تلك هي النهاية.
أربع دوائر سحرية تحيط بقلبه. لقد نسجوا بعنف ، وأطلقوا العنان لقوة مهيبة بأمر إدوين هيكتور.
لقد خسروا.
“إن هذا ارتجال”.
إذا جاء جنود كايرو عبر البوابات ، فلن يتمكن جنود مملكة هيكتور من إيقافهم.
تم تدمير البوابات ، وانتهت الحرب عمليا.
“دوري انتهى”.
لماذا لا يعود هذا الوحش إلى الوراء الآن؟
كانت المشكلة أن رومان عرف كيف يقاتل لفترة طويلة من الزمن. في وقت إخضاع العديد من الأعداء داخل موريم ، كان من الشائع القتال لمدة 3 أيام وليال ، وجاء الموت لأولئك الذين كانوا مرهقين.
كان من الجيد التراجع الآن.
لقد ضحوا بحياتهم لإرهاق قدرته على التحمل.
لكنه لم يفعل.
عند سماع صرخات الجنود من جميع الاتجاهات ، عرف إدوين هيكتور أنه سيكون من الصعب العودة على قيد الحياة.
حتى عندما كسر البوابات ، استمر في إنزال الأعداء الذين كانوا يعترضون الطريق.
استمرت المعركة ، وعرف رومان أنه لا يستطيع القتال إلى الأبد هكذا. في النهاية ، لكسب الحرب ، كان لا بد من فتح أبواب حصن كايرو بالقوة.
كان هدف رومان هو الرافعة التي فتحت البوابات. قطع رومان رأس الجندي الذي يحرس المنطقة ورفع هالته لكسرها.
شاهدين على ذلك ، كان الأعداء مرتبكين.
اعتقد الناس للحظة أنه إذا كان الأمر كذلك ، فعليهم فقط التعامل مع رومان ديمتري وإغلاق البوابات. لا تزال لديهم فرصتهم.
في هذا الوضع القمعي ، شعر إدوين هيكتور بالارتباك.
لماذا؟
فقدت البوابات قوتها. أثناء مشاهدة البوابات المهتزة والساقطة ، قطع رومان السلاسل التي كانت تدعمها.
كان رومان الآن قريبا من الجدار.
لماذا لا يعود هذا الوحش إلى الوراء الآن؟
انهارت البوابات. سقط على الأرض بصوت ضخم ، وبمجرد أن رآه رومان ، صرخ وعزز صوته بالمانا.
أربع دوائر سحرية تحيط بقلبه. لقد نسجوا بعنف ، وأطلقوا العنان لقوة مهيبة بأمر إدوين هيكتور.
عندما وصلوا أخيرا إلى قمة الجدار ، تحولت نظرة رومان إلى شخص واحد.
كانت المشكلة أن رومان عرف كيف يقاتل لفترة طويلة من الزمن. في وقت إخضاع العديد من الأعداء داخل موريم ، كان من الشائع القتال لمدة 3 أيام وليال ، وجاء الموت لأولئك الذين كانوا مرهقين.
“إدوين هيكتور”.
الساحر.
يمكن سماع صوت رومان. كان هذا هو حكم الإعدام الذي دفع مملكة هيكتور إلى اليأس.
قائد هيكتور ، الهدف الآخر لرومان.
كوانغ!
تم تدمير البوابات ، وانتهت الحرب عمليا.
كانت تلك هي النهاية.
في هذا الوضع القمعي ، شعر إدوين هيكتور بالارتباك.
عندما وصلوا أخيرا إلى قمة الجدار ، تحولت نظرة رومان إلى شخص واحد.
لكن…
“أين حدث الخطأ؟”
كانت الخطة مثالية.
“انتشر على نطاق واسع واشحن! أبواب العدو مفتوحة. إذا أضعنا هذه الفرصة، فسوف نفقد الكثير من الأرواح!”
فقط من خلال إخضاع الأعداء في الموضع الخلفي بهجوم مفاجئ ، اعتقد أنه اتخذ القرار الصحيح.
كان ذلك في ذلك الوقت.
“رون مضيئة”
مات عشرات الأشخاص فقط على الفور. تراجع المئات عندما أصيبوا ، وأثبت هجوم واحد فقط مدى قوة الساحر.
“إدوين هيكتور!”
الجميع اعتقد نفس الشيء. كان بتلر شخصا محترما. لم يرغب الجميع في موته وفتحوا الأبواب لإنقاذه ، وكان هذا هو الثمن.
ظهر رومان ديمتري.
انهارت البوابات. سقط على الأرض بصوت ضخم ، وبمجرد أن رآه رومان ، صرخ وعزز صوته بالمانا.
حفيف!
كان الجنود يحاولون اعتراض طريقه ، لكنهم هزموا بسهولة وماتوا. كانت دماء الذين قتلهم رومان تقطر من سيفه.
جعل نفسه يعرف باسم نجم هيكتور. فلماذا أتى رومان ديمتري إلى مملكة كايرو؟
كانت عيون إدوين هيكتور حمراء وملطخة بالدماء وهو ينظر إلى رومان ديمتري.
“صحيح. رومان ديمتري. كل هذا بسببه!
كان رومان الآن قريبا من الجدار.
لم يكن هناك سبب آخر.
على الرغم من أنه كره نفسه لجلب الناس إلى موتهم ، إلا أنه لم يكن ينوي الاستسلام الآن.
هل كان ذلك لأن إدوين هيكتور عمل بجد؟
دافع رومان ديمتري عن الخط الدفاعي الخامس ، والذي كان من المفترض أن يؤخذ كما هو مخطط له. مع عملية حرب العصابات ، قاد رومان القوات لهزيمة مملكة هيكتور. نتيجة لذلك ، مات الآلاف من جنود مملكة هيكتور.
كان الدانتيان على وشك الانكسار ، وعندما شعر أن المانا الخاصة به على وشك النفاد ، استخدم رومان تقنية الامتصاص العظيمة.
سارت الخطة بشكل مختلف منذ البداية ، واستولوا على الخط الأمامي لمواقع الدفاع مرة أخرى. ولكن بعد ذلك فتح رومان ديمتري ، الذي كان يختبئ مثل الشبح ، البوابات وظهر الآن أمامه.
أراد أن يطلب شيئا واحدا.
كان رومان الآن قريبا من الجدار.
“كواك!”
جعل نفسه يعرف باسم نجم هيكتور. فلماذا أتى رومان ديمتري إلى مملكة كايرو؟
يختلف تشي كل فرد ، لذلك إذا تجاوز المرء استخدام هذه التقنية ، فسوف يفقد تركيزه ويكسر دانتيان الخاص به.
حفيف!
كانت هذه هزيمة كاملة في كل من الاستراتيجية والقوة. لم يستطع إدوين هيكتور هزيمة رومان ديمتري.
“كانت هذه الحرب خاطئة منذ البداية. منذ اللحظة التي أدركت فيها أن هناك متغيرا يسمى “أنت” ، عرفت أنني يجب أن أقتلك بطريقة ما “.
وييك!
فتح الدوائر السحرية.
رفع المانا.
قائد هيكتور ، الهدف الآخر لرومان.
توجه الأعداء إلى الحصن.
عند سماع صرخات الجنود من جميع الاتجاهات ، عرف إدوين هيكتور أنه سيكون من الصعب العودة على قيد الحياة.
فقدت البوابات قوتها. أثناء مشاهدة البوابات المهتزة والساقطة ، قطع رومان السلاسل التي كانت تدعمها.
“كواك!”
لكنه لم يكن ينوي الموت بلا حول ولا قوة.
“حتى لو مت ، رومان ديمتري. ستكون رفيقي في العالم السفلي “.
“صحيح. رومان ديمتري. كل هذا بسببه!
وييك!
فوق الجدار ، رأى إدوين هيكتور الواقع أمام عينيه. عندما شاهد قوات كايرو تندفع ، أدرك أنه ارتكب خطأ فادحا.
فتح الدوائر السحرية.
خاطر إدوين هيكتور بحياته
