قيمة السيف (1)
اجتمع نبلاء تحالف الشمال الشرقي مجددًا.
“من الآن فصاعدًا، سنبدأ التدريب للبطولة.”
“مسابقة في المبارزة أقامتها عائلة دميتري. إنها فرصة سانحة لنا للانتقام من الإهانة التي تعرضنا لها سابقًا.”
نعم، لا أعتقد أن الفوز سهل. مع ذلك، ستُقسّم المنافسة إلى ست مجموعات. كريس؟ كيفن؟ حتى لو كانوا رائعين، لا يمكنهم المشاركة في ست مجموعات في الوقت نفسه. إذًا، لا بد من وجود حلقة ضعيفة بين رجال ديمتري. لذا، هذا ما نسعى لتحقيقه. كل ما علينا فعله هو توزيع قوات التحالف بالتساوي بين المجموعات الست. لذا، من البديهي أن مجموعة واحدة على الأقل ستفوز.
كان الفيكونت كونراد.
كانت عودته إلى ديمتري أفضل فرصة لتهدئة نفسه. ومع ذلك، لم يكتفِ رومان بالجلوس مكتوف الأيدي أمام هذا التغيير، بل قدّم لمرؤوسيه الذين فقدوا هدفهم وقودًا للحرق.
في نهاية حديثهما، تراجع رومان خطوةً نحو الحدادة. سيبدأ وقته في الحدادة الساخنة الآن.
حالما سمع الشائعات، اتصل بأعضاء التحالف.
أداة.
“وعد رومان دميتري ليس فقط بـ 100 قطعة ذهبية، بل أيضًا بتلبية طلبه. إذا فاز تحالف الشمال الشرقي، يمكننا أن نظهر أنفسنا فائزين، ومقابل قبول اعتذار رومان دميتري، يمكننا إظهار وجوه نبلائنا العظيمة، ونجعل الناس ينسون الإهانة. الفوائد التي سنجنيها من هذا واضحة. باعتذار واحد فقط، يمكننا قلب علاقتنا مع دميتري واستعادة شرفنا الذي سقط.”
أُطلق عليها كنوز الشيطان السماوي. ومع انتشار السيوف حول العالم، قابلت العديد من المالكين، واكتسبت شهرة، وأثبتت فائدتها للكثيرين.
أدركوا من خلال اتصالهم بفابيوس مدى أهمية رومان دميتري.
بدلاً من بناء علاقة لا رجعة فيها قائمة على الانتقام، اعتقدوا أن الوضع الأمثل هو حفظ ماء وجههم بالطريقة الصحيحة – أن يسامح تحالف الشمال الشرقي رومان على أفعاله.
مهارة عالية المستوى.
كانت فرصة جيدة لاستعادة شرفهم وتعزيز علاقة غير عادية مع رومان.
“أفهم.”
وقال أحد النبلاء:
حالما سمع الشائعات، اتصل بأعضاء التحالف.
“هل من الممكن أن نفوز؟ إلى جانب التحالف، هناك العديد من المهتمين بالمسابقة، وهل سيكون من الممكن التغلب عليهم جميعًا؟”
“من الآن فصاعدًا، سنبدأ التدريب للبطولة.”
“شهر واحد للتحضير. حان وقت التدريب لي أيضًا.”
“حسنًا، ومن بين من يتبعون رومان كريس وكيفن. أليس هما من خطفا الأضواء لإبادتهما سكان باركو؟ أتذكر أنهما كانا يتمتعان بمهارات قتالية رائعة آنذاك، وإذا كانا يمثلان رومان في المسابقة، فلن يكون الفوز سهلاً.”
أدركوا من خلال اتصالهم بفابيوس مدى أهمية رومان دميتري.
كانت هذه هي العقبة. كان عليهما الفوز. لم تكن جميع خططهما ممكنة إلا بفوز أحدهما.
صفّى لوكاس أفكاره، فهذا أمر رومان. لذا كان سينفذه. وبينما كان يكبت رغبته في السيف، خطرت في باله فكرة.
وأضاف الفيكونت كونراد:
وعند هذا القلق، ابتسم الفيكونت كونراد.
أُطلق عليها كنوز الشيطان السماوي. ومع انتشار السيوف حول العالم، قابلت العديد من المالكين، واكتسبت شهرة، وأثبتت فائدتها للكثيرين.
نعم، لا أعتقد أن الفوز سهل. مع ذلك، ستُقسّم المنافسة إلى ست مجموعات. كريس؟ كيفن؟ حتى لو كانوا رائعين، لا يمكنهم المشاركة في ست مجموعات في الوقت نفسه. إذًا، لا بد من وجود حلقة ضعيفة بين رجال ديمتري. لذا، هذا ما نسعى لتحقيقه. كل ما علينا فعله هو توزيع قوات التحالف بالتساوي بين المجموعات الست. لذا، من البديهي أن مجموعة واحدة على الأقل ستفوز.
الرب كائنٌ مختلفٌ عنا. لديه معرفةٌ واسعةٌ تُعدّ كنزًا ثمينًا في القارة، ونحن نزداد قوةً بأخذ بعضٍ من تعاليمه. وإذا منحنا الرب مهارةً رفيعة المستوى الآن، فستكون عظيمةً. من الواضح أنه سيُعلّمنا مهارةً تتفوقُ بما لا يُقارن على أي مكافأةٍ مالية.
“… هذا يبدو ممكنًا.”
فكّر في الطريقة المثالية، فحدد وجهته – المركز التجاري الشمالي الشرقي.
وعند هذا القلق، ابتسم الفيكونت كونراد.
“مما سمعته، لا تبدو خطة سيئة. إذا استطعنا الفوز بفائز واحد فقط، فستنجح خطتنا.”
مهارات عالية المستوى.
كانت الأيام القليلة الماضية مُهينة لهم. لم يتمكنوا حتى من رفع رؤوسهم أمام الناس، ولم يعرفوا كيف يُحلّون علاقتهم المتوترة مع رومان.
كان الأمر مختلفًا عن الماضي. إذا أراد معلومات باركو، فإن لوكاس لديه القدرة على إنجازها في خمس دقائق.
“هل من الممكن أن نفوز؟ إلى جانب التحالف، هناك العديد من المهتمين بالمسابقة، وهل سيكون من الممكن التغلب عليهم جميعًا؟”
الانتقام والتسوية.
سيفه.
للنجاح في كليهما، كانت هذه أفضل فرصة.
توجه إلى ضيعة الكونت أديليان، حيث تقع بوابة الالتواء الخاصة بالقائد.
في غضون شهر، توقعوا انتهاء الإذلال الشديد الذي تعرضوا له.
وأضاف الفيكونت كونراد:
لو كان سيفًا من صنع بطل القاهرة، لكان شيئًا يطمع فيه الأغنياء، وهو ما لم يعجبه. على أقل تقدير، كان يأمل أن يجد السيف مالكًا يُدرك قيمته.
خلال الحرب، مرّ رومان ورجاله بوقت عصيب. حقق بعضهم تقدمًا من تجاربهم، بينما قرر آخرون الاسترخاء والراحة. لم يكن لراحة الابتعاد عن ساحة المعركة، ولإشادة من حوله بأدائه، لأسباب متعددة، أثر إيجابي على الجميع فحسب.
“البطولة بعد شهر من الآن. على الجميع أن يضعوا ذلك في اعتبارهم. لا سبيل لاستعادة سمعة التحالف إلا باغتنام الفرصة التي تتيحها السماء. لذا لا تلجأوا إلى أي وسيلة أخرى. حتى لو كان هناك حدٌّ للتنكر بزي محارب من أرض أخرى، فكل ما نحتاجه هو تحقيق فائز بطريقة ما. سيكون الأمر صعبًا. حتى لو كانت قوة ديمتري هائلة، فلن يتمكنوا بالتأكيد من كسب جميع المجموعات الست، أليس كذلك؟ فهم أيضًا عائلة نبيلة في الضواحي، وبهذا نتقدم.”
للنجاح في كليهما، كانت هذه أفضل فرصة.
رأى رومان عالمًا جديدًا في الجبهة الجنوبية.
في غضون شهر، توقعوا انتهاء الإذلال الشديد الذي تعرضوا له.
كانت رغبة حرفي. أصبح الآن سيفًا لا يحتاجه لذاته الحالية، وكان يأمل أن يلمع في أيدي الآخرين.
كانت عودته إلى ديمتري أفضل فرصة لتهدئة نفسه. ومع ذلك، لم يكتفِ رومان بالجلوس مكتوف الأيدي أمام هذا التغيير، بل قدّم لمرؤوسيه الذين فقدوا هدفهم وقودًا للحرق.
في ذلك الوقت، استدعى رومان رجاله، بمن فيهم كريس وكيفن وماكبيرني وآخرون.
تحدث رومان بهدوء وهو ينظر إليهم.
أعتقد أنكم سمعتم بالبطولة. من الآن فصاعدًا، سأعلن أنه خلال شهر واحد، ستتنافسون فيما بينكم، وسأختار ستة محاربين للتنافس نيابةً عن عائلة دميتري. التقييمات السابقة ليست مهمة. هذا يعني أن نتائج شهر واحد فقط ستمثل وضعكم الحالي.
تغيرت تعابير رجاله في تلك اللحظة. لم تكن هناك مكافأة، لكن كلمة “منافسة” غيّرت كل شيء.
صفّى لوكاس أفكاره، فهذا أمر رومان. لذا كان سينفذه. وبينما كان يكبت رغبته في السيف، خطرت في باله فكرة.
“غادرنا الجبهة الجنوبية، لكن الحرب لم تنتهِ بعد. من اللحظة التي أرسم فيها تدريجيًا المسار الذي سأسلكه، سيكون من المحتم الهروب من قوى القاهرة. لهذا السبب، حتى لو بقينا في دميتري، علينا الحفاظ على التوتر الذي نشأ في ساحة المعركة. تمامًا مثل سيف حادّ قد يصيب في أي لحظة، سأمنح مرؤوسي حافزًا ليطمحوا إلى أرض أعلى.”
وقال أحد النبلاء:
خلال الحرب، مرّ رومان ورجاله بوقت عصيب. حقق بعضهم تقدمًا من تجاربهم، بينما قرر آخرون الاسترخاء والراحة. لم يكن لراحة الابتعاد عن ساحة المعركة، ولإشادة من حوله بأدائه، لأسباب متعددة، أثر إيجابي على الجميع فحسب.
وأضاف الفيكونت كونراد:
كانت عودته إلى ديمتري أفضل فرصة لتهدئة نفسه. ومع ذلك، لم يكتفِ رومان بالجلوس مكتوف الأيدي أمام هذا التغيير، بل قدّم لمرؤوسيه الذين فقدوا هدفهم وقودًا للحرق.
لم يكن الأمر مختلفًا هذه المرة.
“سيُكافأ أولئك الذين رفعوا من شأن ديمتري. إذا تم اختيارك كواحد من المبارزين الستة للمنافسة والفوز، فسأُبلغ الفائز بمهاراته العالية. هناك أنواع عديدة من المهارات – من مهارات القدم، ومهارة المبارزة، إلى القتال – سأريك كيف ترتقي بنجاح إلى مستوى أعلى من مستواك الحالي.”
كانت أفكار رومان صائبة. كان لوكاس رجلًا متميزًا يتمتع بقدرات تُعجب الجميع، وقد منحه مكافأة واضحة. وهكذا، تمكن من بناء نظام سريع مشابه لنظام طائفة المنطقة السفلى.
مهارات عالية المستوى.
كان الأمر مختلفًا عن الماضي. إذا أراد معلومات باركو، فإن لوكاس لديه القدرة على إنجازها في خمس دقائق.
ابتلعت أرواح الرجال. حتى لو قال رومان ذلك لتقييم ولائهم، لكانوا قد خاطروا بحياتهم.
وعند هذا القلق، ابتسم الفيكونت كونراد.
مهارة عالية المستوى.
“خلال الشهر القادم تقريبًا، أخطط لدخول تدريب مغلق. في هذه الأثناء، لن أتلقى أي تقارير، إلا في حالة واحدة: إذا حدثت مشكلة في العائلة، فأنا بحاجة إلى توصيل المعلومات فورًا.”
كان الرجال يدركون معناها.
نعم، لا أعتقد أن الفوز سهل. مع ذلك، ستُقسّم المنافسة إلى ست مجموعات. كريس؟ كيفن؟ حتى لو كانوا رائعين، لا يمكنهم المشاركة في ست مجموعات في الوقت نفسه. إذًا، لا بد من وجود حلقة ضعيفة بين رجال ديمتري. لذا، هذا ما نسعى لتحقيقه. كل ما علينا فعله هو توزيع قوات التحالف بالتساوي بين المجموعات الست. لذا، من البديهي أن مجموعة واحدة على الأقل ستفوز.
الرب كائنٌ مختلفٌ عنا. لديه معرفةٌ واسعةٌ تُعدّ كنزًا ثمينًا في القارة، ونحن نزداد قوةً بأخذ بعضٍ من تعاليمه. وإذا منحنا الرب مهارةً رفيعة المستوى الآن، فستكون عظيمةً. من الواضح أنه سيُعلّمنا مهارةً تتفوقُ بما لا يُقارن على أي مكافأةٍ مالية.
فكّر في الطريقة المثالية، فحدد وجهته – المركز التجاري الشمالي الشرقي.
في المعركة مع هيكتور، تصاعد التوتر، وبنوا روابط قوية مع رفاقهم. ازدادت ثقتهم ببعضهم البعض، لكنهم لم ينووا التخلي عن ما سيُقدّمه لهم رومان.
كانت الأيام القليلة الماضية مُهينة لهم. لم يتمكنوا حتى من رفع رؤوسهم أمام الناس، ولم يعرفوا كيف يُحلّون علاقتهم المتوترة مع رومان.
ضمن المجموعة نفسها، كانوا يأملون أن يصبحوا الأفضل. كانت النار التي أشعلها رومان في قلوبهم شديدة.
‘للمسابقة هدفان: مواجهة النبلاء وإجبارهم على مواجهة الواقع، وتدريب رجالي تدريبًا مثاليًا. بعد انتهاء البطولة، من المرجح أن يتغير الوضع في الشمال الشرقي كثيرًا.’
سيف.
ابتلعت أرواح الرجال. حتى لو قال رومان ذلك لتقييم ولائهم، لكانوا قد خاطروا بحياتهم.
فرصة نادرة.
في نهاية حديثهما، تراجع رومان خطوةً نحو الحدادة. سيبدأ وقته في الحدادة الساخنة الآن.
قرر رومان إطلاق العنان لرجاله.
“البطولة بعد شهر من الآن. على الجميع أن يضعوا ذلك في اعتبارهم. لا سبيل لاستعادة سمعة التحالف إلا باغتنام الفرصة التي تتيحها السماء. لذا لا تلجأوا إلى أي وسيلة أخرى. حتى لو كان هناك حدٌّ للتنكر بزي محارب من أرض أخرى، فكل ما نحتاجه هو تحقيق فائز بطريقة ما. سيكون الأمر صعبًا. حتى لو كانت قوة ديمتري هائلة، فلن يتمكنوا بالتأكيد من كسب جميع المجموعات الست، أليس كذلك؟ فهم أيضًا عائلة نبيلة في الضواحي، وبهذا نتقدم.”
كانت هذه نتيجة متوقعة. لطالما صنع سيفًا مناسبًا للحاضر، لذا أصبح السيف الذي يستخدمه الآن من بقايا الماضي.
“من الآن فصاعدًا، سنبدأ التدريب للبطولة.”
“مسابقة في المبارزة أقامتها عائلة دميتري. إنها فرصة سانحة لنا للانتقام من الإهانة التي تعرضنا لها سابقًا.”
تم صرف الرجال، ورتب رومان أفكاره.
لو كان سيفًا من صنع بطل القاهرة، لكان شيئًا يطمع فيه الأغنياء، وهو ما لم يعجبه. على أقل تقدير، كان يأمل أن يجد السيف مالكًا يُدرك قيمته.
“شهر واحد للتحضير. حان وقت التدريب لي أيضًا.”
“هذا سيف عظيم، مهما كان شكله. لماذا أبيعه؟”
رأى رومان عالمًا جديدًا في الجبهة الجنوبية.
“سأراك بعد شهر.”
في المعركة مع بتلر، كان يعلم أن هناك أقوياء، لكنه لم يقابل الكثير منهم، وكانت تلك أول مرة يشهد فيها سحر إدوين هيكتور.
قبل ذهابه للتدريب، استدعى لوكاس.
لأول مرة في حياته كرومان ديمتري، شعر أن حياته في خطر، وفي الأزمة التي تلت ذلك، شعر رومان بـ”وجوده” يحترق.
وكان قلب لوكاس ينبض بقوة من أجل المستقبل.
بايك جونغ هيوك، الشيطان السماوي – كائن وُلد من حافة الموت. كانت الأزمة مألوفة، وشعر رومان بحيوية الحياة كإنسان.
“البطولة بعد شهر من الآن. على الجميع أن يضعوا ذلك في اعتبارهم. لا سبيل لاستعادة سمعة التحالف إلا باغتنام الفرصة التي تتيحها السماء. لذا لا تلجأوا إلى أي وسيلة أخرى. حتى لو كان هناك حدٌّ للتنكر بزي محارب من أرض أخرى، فكل ما نحتاجه هو تحقيق فائز بطريقة ما. سيكون الأمر صعبًا. حتى لو كانت قوة ديمتري هائلة، فلن يتمكنوا بالتأكيد من كسب جميع المجموعات الست، أليس كذلك؟ فهم أيضًا عائلة نبيلة في الضواحي، وبهذا نتقدم.”
لكن…
حالما سمع الشائعات، اتصل بأعضاء التحالف.
مهارة عالية المستوى.
“إن إثارة الأزمات غباء، وقد خاطرتُ بحياتي من أجل النصر، والطريقة الوحيدة لتجنب مثل هذه الأزمات المستمرة هي أن أصبح أقوى. تمامًا كما يتدرب مرؤوسي للبطولة الشهر المقبل. سأجد أنا أيضًا طريقة للمضي قدمًا خلال شهر تقريبًا.”
كان الفيكونت كونراد.
التنوير الذي اكتسبه في ساحة المعركة. كان وقتًا يتطلب التدريب.
لكن…
في المعركة مع بتلر، كان يعلم أن هناك أقوياء، لكنه لم يقابل الكثير منهم، وكانت تلك أول مرة يشهد فيها سحر إدوين هيكتور.
هذه المرة، أثناء إقامته في ورشة الحدادة، كان يفكر في صنع سيف جديد بينما يراجع حالته.
توجه إلى ضيعة الكونت أديليان، حيث تقع بوابة الالتواء الخاصة بالقائد.
سيف.
أداة.
“خلال الشهر القادم تقريبًا، أخطط لدخول تدريب مغلق. في هذه الأثناء، لن أتلقى أي تقارير، إلا في حالة واحدة: إذا حدثت مشكلة في العائلة، فأنا بحاجة إلى توصيل المعلومات فورًا.”
كانت هذه طريقة بايك جونغ هيوك في العيش كشيطان سماوي. صنع بايك جون هيوك عدة سيوف، وكلما صنع سيفًا جديدًا، كان يترك القديم دون أي ندم.
للارتقاء إلى مستوى جديد، كان بحاجة إلى سيف مناسب له، وشعر أن السيف الحالي لن يواكب قوته المتزايدة.
أدركوا من خلال اتصالهم بفابيوس مدى أهمية رومان دميتري.
التنوير الذي اكتسبه في ساحة المعركة. كان وقتًا يتطلب التدريب.
كانت هذه نتيجة متوقعة. لطالما صنع سيفًا مناسبًا للحاضر، لذا أصبح السيف الذي يستخدمه الآن من بقايا الماضي.
كانت فرصة جيدة لاستعادة شرفهم وتعزيز علاقة غير عادية مع رومان.
في المعركة مع هيكتور، تصاعد التوتر، وبنوا روابط قوية مع رفاقهم. ازدادت ثقتهم ببعضهم البعض، لكنهم لم ينووا التخلي عن ما سيُقدّمه لهم رومان.
قبل ذهابه للتدريب، استدعى لوكاس.
“هل اتصلت بي يا سيدي؟”
بايك جونغ هيوك، الشيطان السماوي – كائن وُلد من حافة الموت. كانت الأزمة مألوفة، وشعر رومان بحيوية الحياة كإنسان.
بصفته رئيس نقابة المعلومات، حقق لوكاس إنجازات كبيرة. مستغلًا نفوذ ديمتري وموارده المالية، سيطر بسرعة على المنطقة المحيطة، واستحوذ مؤخرًا على نقابة معلومات القمر الأسود.
كانت أفكار رومان صائبة. كان لوكاس رجلًا متميزًا يتمتع بقدرات تُعجب الجميع، وقد منحه مكافأة واضحة. وهكذا، تمكن من بناء نظام سريع مشابه لنظام طائفة المنطقة السفلى.
أدركوا من خلال اتصالهم بفابيوس مدى أهمية رومان دميتري.
كان الأمر مختلفًا عن الماضي. إذا أراد معلومات باركو، فإن لوكاس لديه القدرة على إنجازها في خمس دقائق.
الرب كائنٌ مختلفٌ عنا. لديه معرفةٌ واسعةٌ تُعدّ كنزًا ثمينًا في القارة، ونحن نزداد قوةً بأخذ بعضٍ من تعاليمه. وإذا منحنا الرب مهارةً رفيعة المستوى الآن، فستكون عظيمةً. من الواضح أنه سيُعلّمنا مهارةً تتفوقُ بما لا يُقارن على أي مكافأةٍ مالية.
“خلال الشهر القادم تقريبًا، أخطط لدخول تدريب مغلق. في هذه الأثناء، لن أتلقى أي تقارير، إلا في حالة واحدة: إذا حدثت مشكلة في العائلة، فأنا بحاجة إلى توصيل المعلومات فورًا.”
“أفهم.”
في نهاية حديثهما، تراجع رومان خطوةً نحو الحدادة. سيبدأ وقته في الحدادة الساخنة الآن.
“وبيع هذا السيف.”
سلمه رومان السيف.
لو كان سيفًا من صنع بطل القاهرة، لكان شيئًا يطمع فيه الأغنياء، وهو ما لم يعجبه. على أقل تقدير، كان يأمل أن يجد السيف مالكًا يُدرك قيمته.
سيفه.
بصفته رئيس نقابة المعلومات، حقق لوكاس إنجازات كبيرة. مستغلًا نفوذ ديمتري وموارده المالية، سيطر بسرعة على المنطقة المحيطة، واستحوذ مؤخرًا على نقابة معلومات القمر الأسود.
لم يكن حدادًا، لكنه كان في ساحة المعركة، وكان لديه ذوق رفيع في اختيار الأسلحة، وكان هذا السيف أمرًا مؤكدًا.
لكي يصنع سيفًا جديدًا في المستقبل، كان عليه التخلي عن سيفه الحالي.
التنوير الذي اكتسبه في ساحة المعركة. كان وقتًا يتطلب التدريب.
“اسمه الأصلي هو اللهب، لكنني غيرته إلى اللهب لأنه يبحث عن مالك جديد. أي طريقة بيع مقبولة. دون الكشف عن هوية مالكه السابق، ابحث عن مالك جديد له. ستذهب الأرباح إلى نقابة المعلومات.”
كانت رغبة حرفي. أصبح الآن سيفًا لا يحتاجه لذاته الحالية، وكان يأمل أن يلمع في أيدي الآخرين.
كانت هذه طريقة بايك جونغ هيوك في العيش كشيطان سماوي. صنع بايك جون هيوك عدة سيوف، وكلما صنع سيفًا جديدًا، كان يترك القديم دون أي ندم.
“حسنًا، ومن بين من يتبعون رومان كريس وكيفن. أليس هما من خطفا الأضواء لإبادتهما سكان باركو؟ أتذكر أنهما كانا يتمتعان بمهارات قتالية رائعة آنذاك، وإذا كانا يمثلان رومان في المسابقة، فلن يكون الفوز سهلاً.”
كانت رغبة حرفي. أصبح الآن سيفًا لا يحتاجه لذاته الحالية، وكان يأمل أن يلمع في أيدي الآخرين.
كانت أفكار رومان صائبة. كان لوكاس رجلًا متميزًا يتمتع بقدرات تُعجب الجميع، وقد منحه مكافأة واضحة. وهكذا، تمكن من بناء نظام سريع مشابه لنظام طائفة المنطقة السفلى.
أُطلق عليها كنوز الشيطان السماوي. ومع انتشار السيوف حول العالم، قابلت العديد من المالكين، واكتسبت شهرة، وأثبتت فائدتها للكثيرين.
لم يكن الأمر مختلفًا هذه المرة.
“خلال الشهر القادم تقريبًا، أخطط لدخول تدريب مغلق. في هذه الأثناء، لن أتلقى أي تقارير، إلا في حالة واحدة: إذا حدثت مشكلة في العائلة، فأنا بحاجة إلى توصيل المعلومات فورًا.”
بعد شهر، سيكون لدى رومان الوقت الكافي لصنع سيف جديد. لذا، حان الوقت ليطوي صفحة الماضي، وكان رومان يأمل أن تجد السيوف مالكًا جديدًا.
قرر رومان إطلاق العنان لرجاله.
كانت رغبة حرفي. أصبح الآن سيفًا لا يحتاجه لذاته الحالية، وكان يأمل أن يلمع في أيدي الآخرين.
لو كان سيفًا من صنع بطل القاهرة، لكان شيئًا يطمع فيه الأغنياء، وهو ما لم يعجبه. على أقل تقدير، كان يأمل أن يجد السيف مالكًا يُدرك قيمته.
دار أديليان للمزادات.
أخذ لوكاس السيف.
توجه إلى ضيعة الكونت أديليان، حيث تقع بوابة الالتواء الخاصة بالقائد.
بدلاً من بناء علاقة لا رجعة فيها قائمة على الانتقام، اعتقدوا أن الوضع الأمثل هو حفظ ماء وجههم بالطريقة الصحيحة – أن يسامح تحالف الشمال الشرقي رومان على أفعاله.
“سأراك بعد شهر.”
كانت رغبة حرفي. أصبح الآن سيفًا لا يحتاجه لذاته الحالية، وكان يأمل أن يلمع في أيدي الآخرين.
في نهاية حديثهما، تراجع رومان خطوةً نحو الحدادة. سيبدأ وقته في الحدادة الساخنة الآن.
بعد انفصاله عن رومان، جال لوكاس بالسيف.
كان الفيكونت كونراد.
“هذا سيف عظيم، مهما كان شكله. لماذا أبيعه؟”
كان الأمر مختلفًا عن الماضي. إذا أراد معلومات باركو، فإن لوكاس لديه القدرة على إنجازها في خمس دقائق.
لم يكن حدادًا، لكنه كان في ساحة المعركة، وكان لديه ذوق رفيع في اختيار الأسلحة، وكان هذا السيف أمرًا مؤكدًا.
‘للمسابقة هدفان: مواجهة النبلاء وإجبارهم على مواجهة الواقع، وتدريب رجالي تدريبًا مثاليًا. بعد انتهاء البطولة، من المرجح أن يتغير الوضع في الشمال الشرقي كثيرًا.’
في ذلك الوقت، استدعى رومان رجاله، بمن فيهم كريس وكيفن وماكبيرني وآخرون.
نصل ناعم يقتل في لمح البصر، نصل يُضحك الناس. في نفسه، أراد أن يدفع مبلغًا كبيرًا للاحتفاظ به، لكن الأمر الصادر له يعني أنه لا بد من وجود غاية.
في غضون شهر، توقعوا انتهاء الإذلال الشديد الذي تعرضوا له.
تحدث رومان بهدوء وهو ينظر إليهم.
“يا للأسف! لو كنت لا أزال في الميدان، لفعلت أي شيء لشراء هذا.”
“البطولة بعد شهر من الآن. على الجميع أن يضعوا ذلك في اعتبارهم. لا سبيل لاستعادة سمعة التحالف إلا باغتنام الفرصة التي تتيحها السماء. لذا لا تلجأوا إلى أي وسيلة أخرى. حتى لو كان هناك حدٌّ للتنكر بزي محارب من أرض أخرى، فكل ما نحتاجه هو تحقيق فائز بطريقة ما. سيكون الأمر صعبًا. حتى لو كانت قوة ديمتري هائلة، فلن يتمكنوا بالتأكيد من كسب جميع المجموعات الست، أليس كذلك؟ فهم أيضًا عائلة نبيلة في الضواحي، وبهذا نتقدم.”
صفّى لوكاس أفكاره، فهذا أمر رومان. لذا كان سينفذه. وبينما كان يكبت رغبته في السيف، خطرت في باله فكرة.
دار أديليان للمزادات.
“أمرني الرب ببيع السيف بأي طريقة. إذا كان السيف من صنع بطل القاهرة وعُرض في مزاد مجهول، فكم ستكون قيمته؟ لا بد أنه أمر سيء. وأراد الرب أن يجد السيف مالكًا، لذا فإن من يعرف قيمته سيكون هو من يرفع سعره.”
“غادرنا الجبهة الجنوبية، لكن الحرب لم تنتهِ بعد. من اللحظة التي أرسم فيها تدريجيًا المسار الذي سأسلكه، سيكون من المحتم الهروب من قوى القاهرة. لهذا السبب، حتى لو بقينا في دميتري، علينا الحفاظ على التوتر الذي نشأ في ساحة المعركة. تمامًا مثل سيف حادّ قد يصيب في أي لحظة، سأمنح مرؤوسي حافزًا ليطمحوا إلى أرض أعلى.”
فكّر في الطريقة المثالية، فحدد وجهته – المركز التجاري الشمالي الشرقي.
“هل اتصلت بي يا سيدي؟”
فرصة نادرة.
توجه إلى ضيعة الكونت أديليان، حيث تقع بوابة الالتواء الخاصة بالقائد.
دار أديليان للمزادات.
وكان قلب لوكاس ينبض بقوة من أجل المستقبل.
“اسمه الأصلي هو اللهب، لكنني غيرته إلى اللهب لأنه يبحث عن مالك جديد. أي طريقة بيع مقبولة. دون الكشف عن هوية مالكه السابق، ابحث عن مالك جديد له. ستذهب الأرباح إلى نقابة المعلومات.”
“أفهم.”
