اتجاهين (2)
اقترب هاريسون من زوجته وسألها:
“أبي!”
“ما كل هذا؟”
كان الأمر كما هو. ما زال عليه أن ينحني أمام الآخرين، لكن الآن، يشعر وكأنه تمكن من الفرار من ماضيه.
لكن هاريسون، الذي كان على وشك فتح هدية أخرى، صُدم قليلًا.
“عزيزتي!”
“يا بني!”
بدت زوجته مسرورة. توقفت عما كانت تفعله ونظرت جانبًا.
“… سأذهب إلى مكانٍ ما لفترة.”
“هذا…”
“كنتُ أُحضر لعيد ميلاد طفلنا صباحًا، ثم قاد الرجل الموجود هناك، ذاك الرجل، الناس إلى هنا. لم أكن أعرف حتى ما يفعله، لكنه قال إن رومان دميتري أرسلهم جميعًا، ثم تحول كل شيء إلى فوضى عارمة أثناء تحضيرهم للحفلة قبل أن أعرف.”
“هدية الفيكونت لورانس.”
نظر إلى حيث كانت زوجته تُراقب. كان هناك رجل يقود الناس. رومان هو اسم الرجل الذي كان والده يخدمه، لكنه ما زال لا يفهم ما يحدث.
“أهل رومان دميتري؟”
ابتسم له هانز ابتسامة عريضة وعانقه بشدة.
نظر إلى حيث كانت زوجته تُراقب. كان هناك رجل يقود الناس. رومان هو اسم الرجل الذي كان والده يخدمه، لكنه ما زال لا يفهم ما يحدث.
ابتسم له هانز ابتسامة عريضة وعانقه بشدة.
“لماذا يُرسل السيد الشاب رومان بعض الناس؟”
“يا إلهي.”
“الفيكونت كونراد؟”
كان عيد ميلاد ابنته. اقترب هاريسون من الرجل، متسائلًا عن سبب وجودهم هناك.
وبقدر ما كانت دهشة الضيوف، كان هانز أيضًا في حيرة من أمره في الحفلة.
كان عيد ميلاد ابنته. اقترب هاريسون من الرجل، متسائلًا عن سبب وجودهم هناك.
“… معذرةً، هل أرسلك السيد الشاب رومان؟”
ابتسم له هانز ابتسامة عريضة وعانقه بشدة.
“آه!؟ سيد هاريسون؟” “أجل، أنا هاريسون. هل لي أن أسألك، لماذا تُنظّم الحفلة لابنتي؟”
قائد الحرس. تلقى أمرًا خاصًا من الكونت – مرافقة هانز إلى المكان الذي يريد الذهاب إليه. مع أن الكونت أديليان لم يكن طلب رومان، إلا أنه أرسل بعض الأشخاص.
“… سأذهب إلى مكانٍ ما لفترة.”
كان حذرًا، تمامًا كما كان يفعل مع عائلة أديليان. تواجده مع عائلة ديمتري جعله حذرًا.
فقال الرجل: “أنا لوكاس، وأخدم السيد الشاب رومان. لستَ مضطرًا لأن تكون حذرًا معي إلى هذا الحد. ليس هناك أي سبب خاص، لكن السيد الشاب رومان أرسلني والآخرين لردّ الجميل للسيد هانز. فلماذا لا تترك لنا أمر ترتيبات الحفلة؟ هذه الحفلة ليست مجرد احتفال لابنتك، بل ستكون عونًا كبيرًا للسيد هاريسون بينما تستمر في العيش في ضيعة أديليان.”
كان في حيرة من أمره. شخصٌ جدير؟ علقت الكلمات في رأسه، وشعر هاريسون بغرابة.
“… سأذهب إلى مكانٍ ما لفترة.”
“… لا أفهم. لا يبدو هذا وضعًا طبيعيًا.”
رومان وهانز. كانت علاقتهما علاقة نبيل بخادم. حتى بعد سماع هذا الشرح المطول، لم يستطع هاريسون تقبّله، فالنبلاء لم يُعروا اهتمامًا لخدمهم.
“أتفهم تمامًا ما تشعر به. إنها مسألة بسيطة. السيد الشاب رومان، سيدي، يُقدّر السيد هانز كثيرًا. ربما يكون هذا شعورًا تراكم منذ زمن طويل. لهذا السبب لم يُرسلنا أملًا في الحصول على شيء بالمقابل. لقد خطط لهذا الحدث بقصد الاحتفال بعيد ميلاد ابنتك فقط. ألم تسمع عن الرب من والدك؟ السيد هانز رجل يستحق هذا النوع من المعاملة.”
“أهل رومان دميتري؟”
كان في حيرة من أمره. شخصٌ جدير؟ علقت الكلمات في رأسه، وشعر هاريسون بغرابة.
“هل وصلنا إلى المكان الصحيح؟”
“أن أعتقد أن رومان دميتري يُقدّر والدي.”
“… أبي؟!”
كان هذا غير متوقع. كان الناس يتحدثون عن تغير رومان دميتري مؤخرًا، لكن هاريسون، ابن هانز، لم يستطع نسيان مدى جنون ذلك الرجل.
يا له من هراء! كان أصدقاء هاريسون يسخرون من هانز كثيرًا لخدمته رجلًا مجنونًا كهذا. هاريسون، الذي عاش طفولةً سعيدةً في رعاية والده، لم يُحب أن يرى والده يتبع رومان. تذكر كيف كان رومان دميتري كثيرًا ما يُسكر ويصرخ، وكيف بدا والده منهكًا.
“عزيزتي!”
لذا أراد النجاح، وبعد تخرجه من الأكاديمية وتأسيسه مشروعه الخاص، تغيرت حياته. الرجل الذي كان يُدعى ابن خادم أصبح الآن سيدًا.
سأله القبطان بوجهٍ يائس. هل كان ذلك تعاطفًا؟ ولأنه كان يعلم معنى اتباع الأوامر، لم يستطع هانز رفضه، فوصل إلى الحفلة معهم.
كان الأمر كما هو. ما زال عليه أن ينحني أمام الآخرين، لكن الآن، يشعر وكأنه تمكن من الفرار من ماضيه.
“أبي!”
فقد الجميع صوابهم. كان الحفل الضخم وحده كافيًا لمفاجأتهم، لكن الهدايا كانت أكثر من أن يستوعبوها. لم يتمكنوا من استيعاب سلسلة الأحداث.
والآن هو محبوب من رومان. لكن لم تكن هناك ذكرى طيبة واحدة تخطر بباله.
ابتعد الضيوف ببطء. كانوا بحاجةٍ إلى هدية. الآن وقد كُشف عن علاقات هاريسون، لم يعد منصبه شائعًا كما كان من قبل.
صوت خطوات ثابتة. اقترب جنود عائلة أديليان من الحفل. ولو كانوا وحدهم، لما صُدم هاريسون إلى هذه الدرجة.
“أيام كان يُوصف فيها رومان دميتري بالغباء. كان والدي يقول إنه مختلف بعض الشيء لأنه مر بظروف لا يستطيع تحملها، وأنه كان طفلًا طيب القلب. أنكرتُ ذلك ونعتتُ رومان دميتري بالجاحد، وظننتُ أن جهود والدي لا قيمة لها مهما تغير سلوكه. لكن الآن، أرسل رومان دميتري الناس من أجل والدي.”
في تلك اللحظة، سمع موسيقى كلاسيكية تُعزف. وجود موسيقيين يعزفون على الآلات الموسيقية هنا لحفيدته كان يعني شيئًا واحدًا…
شعر بالرغبة في البكاء. لم تذهب جهود والده سدى. حقيقة أن رومان دميتري عبّر عن امتنانه مباشرةً جعلت هاريسون يبتسم. “… يقولون إننا نستحق أن نُعامل هكذا. كلامٌ جميل.”
“أيام كان يُوصف فيها رومان دميتري بالغباء. كان والدي يقول إنه مختلف بعض الشيء لأنه مر بظروف لا يستطيع تحملها، وأنه كان طفلًا طيب القلب. أنكرتُ ذلك ونعتتُ رومان دميتري بالجاحد، وظننتُ أن جهود والدي لا قيمة لها مهما تغير سلوكه. لكن الآن، أرسل رومان دميتري الناس من أجل والدي.”
كان طفلاً طيب القلب، وأخذ كلام والده على محمل الجد.
والآن هو محبوب من رومان. لكن لم تكن هناك ذكرى طيبة واحدة تخطر بباله.
والآن هو محبوب من رومان. لكن لم تكن هناك ذكرى طيبة واحدة تخطر بباله.
سمح هاريسون للآخرين بترتيب الحفلة. طلب منه لوكاس أن يترك كل شيء بين يديه، وبأمره، بدأ الناس بتنظيم الحفلة وتجهيزها.
تقدم هو وزوجته مع ابنتهما البالغة من العمر ست سنوات. كانت الخطة الأولية فتح أربع أو خمس هدايا فقط، لكن الآن تراكمت عشرات الهدايا.
بقي القليل من الوقت قبل الحفلة. ومع ذلك، وصل الضيوف قبل الموعد المحدد.
منذ متى كان لديهم نبيلٌ قويٌّ كهذا خلفهم؟ اللعنة. لو كنتُ أعلم أن الأمر سيكون هكذا، لأعددتُ هديةً جميلةً لابنته. كلا، لماذا لم تُكشف علاقتهم الوثيقة برومان ديمتري إلا الآن؟
“يا إلهي.”
يا له من هراء! كان أصدقاء هاريسون يسخرون من هانز كثيرًا لخدمته رجلًا مجنونًا كهذا. هاريسون، الذي عاش طفولةً سعيدةً في رعاية والده، لم يُحب أن يرى والده يتبع رومان. تذكر كيف كان رومان دميتري كثيرًا ما يُسكر ويصرخ، وكيف بدا والده منهكًا.
“ما هذا بحق الجحيم؟!”
قال هاريسون.
سمعوا ذات مرة من هاريسون عن علاقته برومان. لذا لم يعتقدوا أن علاقتهما جيدة، ولكن إذا رتّب رومان حفلةً لابنته، لبدا الأمر مختلفًا.
“هل وصلنا إلى المكان الصحيح؟”
“ما هذا بحق الجحيم؟!”
صُدم الضيوف. حفلة في الهواء الطلق؟ نظر الجميع حولهم، مندهشين ومُفتَتنين بهذه الحفلة التي بدت وكأنها من تنظيم عائلة نبيلة. لو لم يروا هاريسون، لظنوا أنهم في المكان الخطأ.
“… سيدي الصغير.”
شرح هاريسون الموقف. لم يكن يعلم حتى صباح اليوم أن رومان ديمتري قد أرسل شخصًا لتجهيز كل شيء. وعند سماع هذه الكلمات، تبادل الجميع النظرات. أي شخص يعيش حياة اجتماعية جيدة سيعرف معناها. هل أرسل رومان ديمتري أشخاصًا من أجل والد هاريسون؟
اقترب هاريسون من زوجته وسألها:
كان عيد ميلاد ابنته. اقترب هاريسون من الرجل، متسائلًا عن سبب وجودهم هناك.
منذ متى كان لديهم نبيلٌ قويٌّ كهذا خلفهم؟ اللعنة. لو كنتُ أعلم أن الأمر سيكون هكذا، لأعددتُ هديةً جميلةً لابنته. كلا، لماذا لم تُكشف علاقتهم الوثيقة برومان ديمتري إلا الآن؟
اقترب هاريسون من زوجته وسألها:
سمعوا ذات مرة من هاريسون عن علاقته برومان. لذا لم يعتقدوا أن علاقتهما جيدة، ولكن إذا رتّب رومان حفلةً لابنته، لبدا الأمر مختلفًا.
“… سأذهب إلى مكانٍ ما لفترة.”
نظر إلى حيث كانت زوجته تُراقب. كان هناك رجل يقود الناس. رومان هو اسم الرجل الذي كان والده يخدمه، لكنه ما زال لا يفهم ما يحدث.
“كنتُ أُحضر لعيد ميلاد طفلنا صباحًا، ثم قاد الرجل الموجود هناك، ذاك الرجل، الناس إلى هنا. لم أكن أعرف حتى ما يفعله، لكنه قال إن رومان دميتري أرسلهم جميعًا، ثم تحول كل شيء إلى فوضى عارمة أثناء تحضيرهم للحفلة قبل أن أعرف.”
“لقد تركتُ الهدية في المنزل.”
تقدم هو وزوجته مع ابنتهما البالغة من العمر ست سنوات. كانت الخطة الأولية فتح أربع أو خمس هدايا فقط، لكن الآن تراكمت عشرات الهدايا.
ابتعد الضيوف ببطء. كانوا بحاجةٍ إلى هدية. الآن وقد كُشف عن علاقات هاريسون، لم يعد منصبه شائعًا كما كان من قبل.
رفض هانز بطبيعة الحال. كانت حفلة حفيدته. كانت الشخصية الرئيسية لهذا اليوم، ولم يكن ينوي سرقة الأضواء. لكن…
نظر إلى حيث كانت زوجته تُراقب. كان هناك رجل يقود الناس. رومان هو اسم الرجل الذي كان والده يخدمه، لكنه ما زال لا يفهم ما يحدث.
سادت ضجة. وصل الضيوف واحدًا تلو الآخر، وكانوا جميعًا مصدومين. ولأنهم جميعًا من عامة الشعب، كانت مشاركة رومان في الحفلة صادمةً.
وكاد الوقت أن يحين. مع انتهاء الاستعدادات للحفل، كانت أنظار الجميع مركزة على مكان واحد.
“الهدية الأولى هي التي أعدّها والدي.”
“… سأذهب إلى مكانٍ ما لفترة.”
تشاك!
صوت خطوات ثابتة. اقترب جنود عائلة أديليان من الحفل. ولو كانوا وحدهم، لما صُدم هاريسون إلى هذه الدرجة.
قائد الحرس. تلقى أمرًا خاصًا من الكونت – مرافقة هانز إلى المكان الذي يريد الذهاب إليه. مع أن الكونت أديليان لم يكن طلب رومان، إلا أنه أرسل بعض الأشخاص.
“ما كل هذا؟”
“… أبي؟!”
كان هانز في المنتصف تمامًا. كان والد هاريسون برفقة جنود أديليان.
شرح هاريسون الموقف. لم يكن يعلم حتى صباح اليوم أن رومان ديمتري قد أرسل شخصًا لتجهيز كل شيء. وعند سماع هذه الكلمات، تبادل الجميع النظرات. أي شخص يعيش حياة اجتماعية جيدة سيعرف معناها. هل أرسل رومان ديمتري أشخاصًا من أجل والد هاريسون؟
كان هانز في المنتصف تمامًا. كان والد هاريسون برفقة جنود أديليان.
ركب هانز العربة ووصل إلى ضيعة أديليان. ظن أنه عومل معاملة حسنة جدًا لرجل مسافر بمفرده، ولكن ما إن وصل حتى رحب به حراس أديليان.
كان حذرًا، تمامًا كما كان يفعل مع عائلة أديليان. تواجده مع عائلة ديمتري جعله حذرًا.
انهمرت دموعه وهو يشهد الحفلة الباذخة التي أعدها رومان ديمتري للخادم الوحيد الذي كان يخدمه. حقًا، لقد كان طفلًا رائعًا. قال الناس إن رومان أصبح باردًا بعد أن تغير، لكن هانز كان يعلم أنه أصبح أكثر دفئًا من أي وقت مضى.
“كنا ننتظرك!”
فقد الجميع صوابهم. كان الحفل الضخم وحده كافيًا لمفاجأتهم، لكن الهدايا كانت أكثر من أن يستوعبوها. لم يتمكنوا من استيعاب سلسلة الأحداث.
قائد الحرس. تلقى أمرًا خاصًا من الكونت – مرافقة هانز إلى المكان الذي يريد الذهاب إليه. مع أن الكونت أديليان لم يكن طلب رومان، إلا أنه أرسل بعض الأشخاص.
يا له من هراء! كان أصدقاء هاريسون يسخرون من هانز كثيرًا لخدمته رجلًا مجنونًا كهذا. هاريسون، الذي عاش طفولةً سعيدةً في رعاية والده، لم يُحب أن يرى والده يتبع رومان. تذكر كيف كان رومان دميتري كثيرًا ما يُسكر ويصرخ، وكيف بدا والده منهكًا.
“لستم مضطرين لفعل هذا كثيرًا.”
رفض هانز بطبيعة الحال. كانت حفلة حفيدته. كانت الشخصية الرئيسية لهذا اليوم، ولم يكن ينوي سرقة الأضواء. لكن…
هذه هدية من الفيكونت كونراد. ياقوتة… تبدو كخاتم. يا لها من هدية، لا أعرف ماذا أقول.
“أرجوك، أرجوك اعلم أنه إن لم نرافقك يا سيدي، سيغضب الكونت. لا نطلب الكثير. فقط دعنا نقود الطريق حتى نوصلك إلى الحفلة.”
والآن هو محبوب من رومان. لكن لم تكن هناك ذكرى طيبة واحدة تخطر بباله.
اقترب هاريسون من زوجته وسألها:
سأله القبطان بوجهٍ يائس. هل كان ذلك تعاطفًا؟ ولأنه كان يعلم معنى اتباع الأوامر، لم يستطع هانز رفضه، فوصل إلى الحفلة معهم.
وبقدر ما كانت دهشة الضيوف، كان هانز أيضًا في حيرة من أمره في الحفلة.
“هاه؟”
ركب هانز العربة ووصل إلى ضيعة أديليان. ظن أنه عومل معاملة حسنة جدًا لرجل مسافر بمفرده، ولكن ما إن وصل حتى رحب به حراس أديليان.
كان المنظر أمامه فخمًا. كان يُخطط لحفلة متواضعة، وكانت هذه الحفلة مُبهرجة وأنيقة للغاية مقارنةً بما كان يخطر بباله.
ابتسم هانز لكلمات ابنه.
ركب هانز العربة ووصل إلى ضيعة أديليان. ظن أنه عومل معاملة حسنة جدًا لرجل مسافر بمفرده، ولكن ما إن وصل حتى رحب به حراس أديليان.
في تلك اللحظة، سمع موسيقى كلاسيكية تُعزف. وجود موسيقيين يعزفون على الآلات الموسيقية هنا لحفيدته كان يعني شيئًا واحدًا…
“… سيدي الصغير.”
نظر إلى حيث كانت زوجته تُراقب. كان هناك رجل يقود الناس. رومان هو اسم الرجل الذي كان والده يخدمه، لكنه ما زال لا يفهم ما يحدث.
كان متأكدًا من أن هذا من فعل رومان ديمتري. رومان ديمتري، الذي كان من المفترض أن يُرسل هانز إلى الحفلة، كان قد جهز عربة مسبقًا وبعض الأشخاص لتنظيم الحفلة.
“كنا ننتظرك!”
انهمرت دموعه وهو يشهد الحفلة الباذخة التي أعدها رومان ديمتري للخادم الوحيد الذي كان يخدمه. حقًا، لقد كان طفلًا رائعًا. قال الناس إن رومان أصبح باردًا بعد أن تغير، لكن هانز كان يعلم أنه أصبح أكثر دفئًا من أي وقت مضى.
منظر عائلة دميتري المؤلم. من وجهة نظر شخص ربى ابنًا، وجد هانز صعوبة في رؤية الطفل الذي داسه الآخرون. وتبين أن رعايته كانت أفضل قرار اتخذه في حياته.
صُدم الناس من هذا. كان بإمكانهم فهم رومان ديمتري، لكن الفيكونت كونراد كان فوق طاقته. المشكلة كانت…
كان فتح الهدايا تقليدًا في القاهرة. وبعد فتح هدية هانز، تُفتح هدايا أخرى واحدة تلو الأخرى، كاشفةً عن هدايا متواضعة لكنها صادقة.
“أنا أكبر من أن أتحمل”.
كانت عيناه حمراوين. مسح دموعه عندما وجد وجهًا مألوفًا.
كانت عيناه حمراوين. مسح دموعه عندما وجد وجهًا مألوفًا.
“لقد تركتُ الهدية في المنزل.”
“أبي!”
“ما هذا بحق الجحيم؟!”
ابنه الوحيد، هاريسون.
سادت ضجة. وصل الضيوف واحدًا تلو الآخر، وكانوا جميعًا مصدومين. ولأنهم جميعًا من عامة الشعب، كانت مشاركة رومان في الحفلة صادمةً.
بينما كان يقترب منه، قال:
في الواقع، لم تكن هدايا للطفل الصغير، بل هدايا لهاريسون ولفتة حنان لهانز.
“يا بني!”
ابتسم له هانز ابتسامة عريضة وعانقه بشدة.
“أن أعتقد أن رومان دميتري يُقدّر والدي.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 3 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
كان الحفل يسير على ما يرام. طعام لذيذ، أناس طيبون، وموسيقى رائعة. سيسعد الجميع. وخاصة المدعوين الذين لم يتوقفوا عن الابتسام.
بدت زوجته مسرورة. توقفت عما كانت تفعله ونظرت جانبًا.
“الآن، سنأخذ وقتنا ونفتح الهدايا.”
انهمرت دموعه وهو يشهد الحفلة الباذخة التي أعدها رومان ديمتري للخادم الوحيد الذي كان يخدمه. حقًا، لقد كان طفلًا رائعًا. قال الناس إن رومان أصبح باردًا بعد أن تغير، لكن هانز كان يعلم أنه أصبح أكثر دفئًا من أي وقت مضى.
قال هاريسون.
تقدم هو وزوجته مع ابنتهما البالغة من العمر ست سنوات. كانت الخطة الأولية فتح أربع أو خمس هدايا فقط، لكن الآن تراكمت عشرات الهدايا.
اقترب هاريسون من زوجته وسألها:
كان حذرًا، تمامًا كما كان يفعل مع عائلة أديليان. تواجده مع عائلة ديمتري جعله حذرًا.
“الهدية الأولى هي التي أعدّها والدي.”
فتح هاريسون الصندوق نيابةً عن ابنته، التي كانت صغيرة جدًا على فتحه. وداخله دمية جميلة، ابتسمت لها ابنته وعانقتها.
نظر إلى حيث كانت زوجته تُراقب. كان هناك رجل يقود الناس. رومان هو اسم الرجل الذي كان والده يخدمه، لكنه ما زال لا يفهم ما يحدث.
كانت عيناه حمراوين. مسح دموعه عندما وجد وجهًا مألوفًا.
“هذه دمية جميلة جدًا. كانت ابنتي تتوسل إليّ لشرائها كل يوم، لكن يبدو أن والدي كان يعلم بها وأعدّها. شكرًا جزيلًا لك. أشعر أن اليوم يوم مميز لأبي.”
لم يكن الناس يعلمون أنه قبل ست ساعات، خاض نبلاء المنطقة الشمالية الشرقية حربًا شاملة بسبب خبر واحد.
“لقد تركتُ الهدية في المنزل.”
ابتسم هانز لكلمات ابنه.
“… معذرةً، هل أرسلك السيد الشاب رومان؟”
كان فتح الهدايا تقليدًا في القاهرة. وبعد فتح هدية هانز، تُفتح هدايا أخرى واحدة تلو الأخرى، كاشفةً عن هدايا متواضعة لكنها صادقة.
“ما كل هذا؟”
لكن هاريسون، الذي كان على وشك فتح هدية أخرى، صُدم قليلًا.
“أن أعتقد أن رومان دميتري يُقدّر والدي.”
شرح هاريسون الموقف. لم يكن يعلم حتى صباح اليوم أن رومان ديمتري قد أرسل شخصًا لتجهيز كل شيء. وعند سماع هذه الكلمات، تبادل الجميع النظرات. أي شخص يعيش حياة اجتماعية جيدة سيعرف معناها. هل أرسل رومان ديمتري أشخاصًا من أجل والد هاريسون؟
“هذا…”
كان صندوقًا صغيرًا، لكن محتواه كان صادمًا.
“آه!؟ سيد هاريسون؟” “أجل، أنا هاريسون. هل لي أن أسألك، لماذا تُنظّم الحفلة لابنتي؟”
هذه هدية من الفيكونت كونراد. ياقوتة… تبدو كخاتم. يا لها من هدية، لا أعرف ماذا أقول.
قال هاريسون.
بينما كان يقترب منه، قال:
همس.
“يا إلهي.”
“أنا أكبر من أن أتحمل”.
“الفيكونت كونراد؟”
“لماذا يُرسل نبيل هديةً لعامة الناس؟”
رومان وهانز. كانت علاقتهما علاقة نبيل بخادم. حتى بعد سماع هذا الشرح المطول، لم يستطع هاريسون تقبّله، فالنبلاء لم يُعروا اهتمامًا لخدمهم.
شرح هاريسون الموقف. لم يكن يعلم حتى صباح اليوم أن رومان ديمتري قد أرسل شخصًا لتجهيز كل شيء. وعند سماع هذه الكلمات، تبادل الجميع النظرات. أي شخص يعيش حياة اجتماعية جيدة سيعرف معناها. هل أرسل رومان ديمتري أشخاصًا من أجل والد هاريسون؟
صُدم الناس من هذا. كان بإمكانهم فهم رومان ديمتري، لكن الفيكونت كونراد كان فوق طاقته. المشكلة كانت…
“لماذا يُرسل نبيل هديةً لعامة الناس؟”
“هدية الكونت أديليان.”
“… سأذهب إلى مكانٍ ما لفترة.”
“هدية الفيكونت لورانس.”
“هل وصلنا إلى المكان الصحيح؟”
كُشف عن هدايا بأسماء غير متوقعة ومظاهر فاتنة. أرسل نبلاء الشمال الشرقي هدايا باهظة تليق بمكانتهم كنبلاء، فاتسعت أعين الجميع دهشةً.
كان الأمر كما هو. ما زال عليه أن ينحني أمام الآخرين، لكن الآن، يشعر وكأنه تمكن من الفرار من ماضيه.
في الواقع، لم تكن هدايا للطفل الصغير، بل هدايا لهاريسون ولفتة حنان لهانز.
فقد الجميع صوابهم. كان الحفل الضخم وحده كافيًا لمفاجأتهم، لكن الهدايا كانت أكثر من أن يستوعبوها. لم يتمكنوا من استيعاب سلسلة الأحداث.
“لماذا يُرسل هؤلاء النبلاء المتغطرسون هدايا إلى هاريسون؟”
رومان وهانز. كانت علاقتهما علاقة نبيل بخادم. حتى بعد سماع هذا الشرح المطول، لم يستطع هاريسون تقبّله، فالنبلاء لم يُعروا اهتمامًا لخدمهم.
لم يكن الناس يعلمون أنه قبل ست ساعات، خاض نبلاء المنطقة الشمالية الشرقية حربًا شاملة بسبب خبر واحد.
“لستم مضطرين لفعل هذا كثيرًا.”
