Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Heavenly Demon Cant Live a Normal Life 165

بداية مباراة التصنيف (4)

بداية مباراة التصنيف (4)

مباراة التصنيف العام. لم تكن مجرد محاولة لإثبات الذات.

بعد مشاهدة مباريات التصنيف العام، لم تكن فكرة محاولة قتل رومان دميتري إيجابية. بالطبع، لم يكن هذا ينطبق إلا عندما تسوء الأمور بالنسبة لهم. كانوا لا يزالون مقتنعين بأنه بعيدًا عن هزيمة الكونت نيكولاس، سيعاني من المركز العاشر.

تستخدم إمبراطورية فالهالا نظام التصنيف هذا لتحديد مستويات المواهب. إن اكتشاف المواهب المجهولة قبل الآخرين سيعود بفائدة كبيرة على إمبراطورية فالهالا.

“سأكون صريحًا. في الطريق الذي تحدث عنه السيد رومان ديمتري، أرى أملًا. لقد وجدتُ حلًا لمشكلة هالتي، لكنني لا أعرف ما ستكون النتيجة إذا فعلتُ ذلك وحدي. إذا كنتَ تعرف الحل الأمثل، فهل يمكنك إخباري كيف؟”

أثبتت تجربته الشخصية صحة هدف فالهالا. عندما كان رومان ديمتري لا يزال مُقللًا من قيمته، أدركوا قيمة رومان من خلال معبد فالهالا، فبادروا بالتواصل معه.

كان قرارًا حاسمًا. نظرة رومان ديمتري الحازمة إليه منحته الثقة ليثق به.

لم يكن الأمر مجرد مصادفة. فقد انطلقت إمبراطورية فالهالا بمفردها ونشرت ثقافة “التصنيف” على نطاق واسع في القارة، ووضعت خطة لتحفيز رغبة الآخرين في نموها. ونتيجة لذلك، أصبح التصنيف العام ثقافة سائدة في القارة.

فقد الجميع صوابهم. زيرون، الذي كان فخورًا جدًا عندما صعد إلى المسرح، ركع على ركبتيه، وبدا عليه الألم الشديد. دفعه هجوم رومان بلا حول ولا قوة، فسعل دمًا على الأرض.

كان وسيلةً للموهوبين المجهولين الذين لم يحظوا بالاهتمام للكشف عن أنفسهم للعامة. وبإدارة إمبراطورية فالهالا لنظام التصنيف، تمكنت من استقبال الموهوبين الذين يطرقون باب المعبد. وبفضل هذا، تمكنت إمبراطورية فالهالا من توسيع نفوذها. بقبولهم مواهب من جميع أنحاء القارة، تمكنوا من بناء قوة هائلة تُضاهي إمبراطورية كرونوس.

كان قرارًا حاسمًا. نظرة رومان ديمتري الحازمة إليه منحته الثقة ليثق به.

وهذا يعني أن رومان قد يكون أيضًا جزءًا من نظام مماثل الآن. كانت قوائم المُصنِّفين في تصنيفات القاهرة جذابة للغاية وتم التحقق منها.

اعتقد أهل القاهرة، بمن فيهم النبلاء، أن المعارك الحقيقية ستبدأ من الصف العاشر.

“من بين المُصنِّفين، هناك من انحاز ومن لم ينضم. سأقيّم إمكاناتهم من خلال هذه المباريات. من المركز 99 إلى المركز الأول. من بينهم، سيكون هناك بالتأكيد من يستطيع ديمتري الاستفادة منهم. يمكنني وضعهم أمامي وأُتيحت لي فرصة اختبار مهاراتهم في مباريات التصنيف.”

ولكن حتى عندما حُجب فرناندو بحائط، لم يستسلم. ورغم أن خسارته أمام فيرتوف كانت صدمة كبيرة له، إلا أن فرناندو ظلّ في المرتبة الثلاثين.

ضربة واحدة، عصفورين. لقد كانت خطة فعّالة. دبّر رومان هذه الخطة عمدًا وبدأ في تضييق الخناق على المُصنِّفين، مما أجبرهم على الاستسلام. منذ ذلك الحين، سيواجه ديمتري قوى العالم الخارجي، بما في ذلك القوة في القاهرة.

موهبة الأمة؟ عيون الشعب؟ لا شيء من هذا مهم. كان لا بد من القضاء عليه في مهده قبل أن يكبر ويصبح شيئًا لا يمكنهم التعامل معه. كانت تعابير جميع النبلاء جامدة.

في حالة غلبة المنطق السليم في مباراة اعتُبرت غير مواتية، لم يكن بحاجة إلى أشخاص خائفين ومتراجعين. لم يكن بحاجة إلا لمن قرروا مواجهته حتى بعد سماع الشائعات. ومن بينهم، خطط لأخذ فرناندو، صاحب المرتبة الثلاثين، الذي أثار اهتمام رومان.

انتقلوا إلى مكان آخر. كان فرناندو مُهذبًا. ومع بصيص الأمل الذي تسلل إلى الصحراء، سأل بحذر:

“يُقال إن فرناندو هو حدّ الجهد.”

تستخدم إمبراطورية فالهالا نظام التصنيف هذا لتحديد مستويات المواهب. إن اكتشاف المواهب المجهولة قبل الآخرين سيعود بفائدة كبيرة على إمبراطورية فالهالا.

سمع عن نقطة ضعفه – انفجار الهالة. كانت قصة فرناندو هي ما لفت انتباهه، مع أنه كان بحاجة لمقابلته شخصيًا لحل مشاكله.

قال الماركيز بنديكت:

ولكن حتى عندما حُجب فرناندو بحائط، لم يستسلم. ورغم أن خسارته أمام فيرتوف كانت صدمة كبيرة له، إلا أن فرناندو ظلّ في المرتبة الثلاثين.

“شكرًا لك على تعليمي! لن أنسى أبدًا لطف رومان دميتري معي!”

في البداية، شكّ رومان في الأمر. هل يُمكن أن يكون خاسرًا يُقرّ بالواقع؟ ومع ذلك، عندما قابله شخصيًا، لم تكن عينا فرناندو، رغم امتلاءهما بالنقص، تُشبهان عيون الخاسرين.

“سعال!”

“يعتقد الناس أن النقص أمرٌ سيء. لكنني أفكر بشكل مختلف.” ينبع الشعور بالنقص من رغبة المرء في التغلب على عيوبه، ومن رغبته الدائمة في تجاوز الآخرين. الشعور بالنقص شعور صادق لدى البشر. بمجرد أن يُقرّ به المرء ويتقبل واقعه، يتواضع ويكون مستعدًا لتجاوز الحدود والانطلاق إلى عالم جديد.

“سأكون صريحًا. في الطريق الذي تحدث عنه السيد رومان ديمتري، أرى أملًا. لقد وجدتُ حلًا لمشكلة هالتي، لكنني لا أعرف ما ستكون النتيجة إذا فعلتُ ذلك وحدي. إذا كنتَ تعرف الحل الأمثل، فهل يمكنك إخباري كيف؟”

أعجبه ذلك. وبينما كان رومان يشاهد فرناندو يُكافح حتى النهاية، منحه علامة نجاح. فأعطاه توجيهات جديدة وانتظر أن يأتي إليه بعد المباراة. والآن…

سمع عن نقطة ضعفه – انفجار الهالة. كانت قصة فرناندو هي ما لفت انتباهه، مع أنه كان بحاجة لمقابلته شخصيًا لحل مشاكله.

“شكرًا لك على تعليمي! لن أنسى أبدًا لطف رومان دميتري معي!”

لأول مرة، انقسمت الآراء. زيرون كان مبارزًا نشطًا في القاهرة لعشرين عامًا. حتى لو أظهر رومان ديمتري أداءً ساحقًا، فإن التعامل مع زيرون كان أمرًا مختلفًا.

صرخة فرناندو – كانت الصورة التي رسمها رومان.

هل هذا هو السبب؟ لم يُبالِ إن كان أدنى من رومان.

انتقلوا إلى مكان آخر. كان فرناندو مُهذبًا. ومع بصيص الأمل الذي تسلل إلى الصحراء، سأل بحذر:

أعجبه ذلك. وبينما كان رومان يشاهد فرناندو يُكافح حتى النهاية، منحه علامة نجاح. فأعطاه توجيهات جديدة وانتظر أن يأتي إليه بعد المباراة. والآن…

“… هل لي أن أسألك كيف عرفتَ بمشكلتي؟ يعتقد الناس أنني لا أملك موهبة الهالة، وأنه لا توجد مشكلة في عملية ثوران الهالة التي تعلمناها.” سأل فرناندو رومان. كان الشخص الآخر في منتصف العشرينات من عمره. اعترف بأنه شخص رائع، لكن المشكلة كانت في النظرية التي لم يستطع فهمها فورًا.

كان ذلك جشع المبارز. لو كان يأمل في الثروة أو الشرف، لكان انحاز إلى بعض النبلاء الأقوياء، لكنه كان دائمًا موضع سخرية في حياته لبقائه في المرتبة الثلاثين لأنه تمسك بتطوير مهاراته في المبارزة.

قال رومان:

دوي.

“الأمر بسيط للغاية. إذا كنتَ مستخدم هالة من فئة 4 نجوم، فهذا يعني أنك وصلت إلى مستوى جيد بما فيه الكفاية. ومع ذلك، على عكس قوة هالتك، كان ثورانك ضعيفًا بشكل غير عادي. وليس الأمر كما لو أن القوة التدميرية لهالك كانت منخفضة. لذا، فإن تطبيق عملية الثوران بشكل مختلف من شأنه أن يحل مشكلتك. لم أقل ذلك بيقين، ولكن بناءً على تجربتي، اعتقدتُ أن هناك احتمالًا كبيرًا أن يكون مرور هالتك هو المشكلة.”

“علينا القضاء على رومان ديمتري بأي وسيلة.”

“… هذا مذهل.”

ستكون هزيمة نيكولاس مفاجأة كبيرة. لم تعني فقط ظهور مركز أعلى جديد، بل انهيار نظام القوة الحالي. وهذا جعل تعبير ماركيز بنديكت باردًا.

اندهش حقًا. بطل كايرو، ما نوع الحياة التي عاشها رومان ديمتري؟ كانت أيامه أقصر من أيامه، لكن طريقة حديثه بدت كما لو أنه خاض تجربة مختلفة تمامًا.

دوي.

هل هذا هو السبب؟ لم يُبالِ إن كان أدنى من رومان.

في الوقت الذي كان فيه النبلاء يخططون، واجه رومان صاحب المركز العاشر.

ساد الصمت لبعض الوقت.

التصنيف القاري. كان الفرق بين المرتبة 100 والثمانين هائلاً. و…

تردد فرناندو طويلًا، ثم قال:

أثبتت تجربته الشخصية صحة هدف فالهالا. عندما كان رومان ديمتري لا يزال مُقللًا من قيمته، أدركوا قيمة رومان من خلال معبد فالهالا، فبادروا بالتواصل معه.

“سأكون صريحًا. في الطريق الذي تحدث عنه السيد رومان ديمتري، أرى أملًا. لقد وجدتُ حلًا لمشكلة هالتي، لكنني لا أعرف ما ستكون النتيجة إذا فعلتُ ذلك وحدي. إذا كنتَ تعرف الحل الأمثل، فهل يمكنك إخباري كيف؟”

لقد حسبوا جميع السيناريوهات وتوقعوا أسوأ النتائج. في اللحظة التي يعود فيها رومان ديمتري إلى ديمتري، ستصبح المشكلة أسوأ من مجرد التعامل مع الملك الدمية. في العام الماضي، وبعد تفكير طويل، توصل الماركيز بنديكت إلى هذا الاستنتاج.

كان في الخمسين من عمره، وكان خصمه أصغر منه بكثير. ومع ذلك، لم يتردد في أفكاره. كان رومان ديمتري لطيفًا بما يكفي ليُريه الطريق، ورغم أن نواياه كانت مجهولة، إلا أن فرناندو لم يكن ليُفوّت هذه الفرصة.

أعجبه ذلك. وبينما كان رومان يشاهد فرناندو يُكافح حتى النهاية، منحه علامة نجاح. فأعطاه توجيهات جديدة وانتظر أن يأتي إليه بعد المباراة. والآن…

كان ذلك جشع المبارز. لو كان يأمل في الثروة أو الشرف، لكان انحاز إلى بعض النبلاء الأقوياء، لكنه كان دائمًا موضع سخرية في حياته لبقائه في المرتبة الثلاثين لأنه تمسك بتطوير مهاراته في المبارزة.

كريس، وكيفن، ومن قالوا إنهم سيتبعون رومان – جميعهم توصلوا إلى نفس النتيجة.

“ليس من الصعب إخبارك كيف.”

“يا له من رجل عظيم. بدءًا من الفرقة 99، وصلت إلى هنا.”

قال رومان.

ولكن حتى عندما حُجب فرناندو بحائط، لم يستسلم. ورغم أن خسارته أمام فيرتوف كانت صدمة كبيرة له، إلا أن فرناندو ظلّ في المرتبة الثلاثين.

بدأ قلبه ينبض بسرعة. نظر فرناندو إلى رومان، ورمق عينيه بنظرة كأنه مستعدٌّ لفعل أي شيء.

اعتقد أهل القاهرة، بمن فيهم النبلاء، أن المعارك الحقيقية ستبدأ من الصف العاشر.

“مع ذلك، لا أحبّذ الصفقات التي لا أحصل فيها على الكثير. إذا حلّلتُ مشكلتك، فسأحصل على مستحقاتي.”

في المباراة ضد صاحب المركز العاشر، بدأ الناس يتحدثون.

“أخبرني ما تريد.”

قال رومان.

“ما أريده واضح. أريد أن يعيش فرناندو حياته من أجلي.”

أقرّ برومان، لكن هذا كل شيء. حتى بعد مشاهدة جميع معارك رومان، كان واثقًا من نفسه. حتى وصل إلى هذا المنصب الذي هو عليه الآن، خاض معارك لا تُحصى، ومثل رومان ديمتري، قضى على عدد لا يُحصى من الأقوياء.

أعلن عن هدفه. طمعَ رومان في سيف فرناندو. وكما تواصلت إمبراطورية فالهالا مع رومان، كشف رومان أيضًا عن جشعه لفرناندو.

“يُقال إن فرناندو هو حدّ الجهد.”

إذا رفض، فسيغادر دون تردد. كانت هذه طريقة رومان في عدم فرض ولاء الآخرين عليه، لكن إجابات من تلقوا عرض رومان كانت متسقة.

اندهش حقًا. بطل كايرو، ما نوع الحياة التي عاشها رومان ديمتري؟ كانت أيامه أقصر من أيامه، لكن طريقة حديثه بدت كما لو أنه خاض تجربة مختلفة تمامًا.

“أنا، فرناندو، أُقسم بالولاء للسيد رومان ديمتري.”

“مع ذلك، لا أحبّذ الصفقات التي لا أحصل فيها على الكثير. إذا حلّلتُ مشكلتك، فسأحصل على مستحقاتي.”

كريس، وكيفن، ومن قالوا إنهم سيتبعون رومان – جميعهم توصلوا إلى نفس النتيجة.

“علينا القضاء على رومان ديمتري بأي وسيلة.”

رومان ديمتري هو من سيرشدني إلى الطريق الصحيح.

“يعتقد الناس أن النقص أمرٌ سيء. لكنني أفكر بشكل مختلف.” ينبع الشعور بالنقص من رغبة المرء في التغلب على عيوبه، ومن رغبته الدائمة في تجاوز الآخرين. الشعور بالنقص شعور صادق لدى البشر. بمجرد أن يُقرّ به المرء ويتقبل واقعه، يتواضع ويكون مستعدًا لتجاوز الحدود والانطلاق إلى عالم جديد.

كان قرارًا حاسمًا. نظرة رومان ديمتري الحازمة إليه منحته الثقة ليثق به.

“سأكون صريحًا. في الطريق الذي تحدث عنه السيد رومان ديمتري، أرى أملًا. لقد وجدتُ حلًا لمشكلة هالتي، لكنني لا أعرف ما ستكون النتيجة إذا فعلتُ ذلك وحدي. إذا كنتَ تعرف الحل الأمثل، فهل يمكنك إخباري كيف؟”

وهكذا في ذلك اليوم، استحوذ رومان ديمتري على فرناندو، الذي كان يُغازل باستمرار في القاهرة. لم تكن سوى حادثة صغيرة في مباراة التصنيف، ولكن دون علم الناس، كانت خطط رومان تقترب من نهايتها.

فقد الجميع صوابهم. زيرون، الذي كان فخورًا جدًا عندما صعد إلى المسرح، ركع على ركبتيه، وبدا عليه الألم الشديد. دفعه هجوم رومان بلا حول ولا قوة، فسعل دمًا على الأرض.

في الأيام القليلة الماضية، سادت الفوضى في القاهرة. وبينما كان رومان ديمتري يهزم المتصدرين واحدًا تلو الآخر بعد المباراة مع فرناندو، اجتمع النبلاء.

أعلن عن هدفه. طمعَ رومان في سيف فرناندو. وكما تواصلت إمبراطورية فالهالا مع رومان، كشف رومان أيضًا عن جشعه لفرناندو.

“أفعال رومان ديمتري ليست غريبة. أليس هذا حقًا هزيمة الكونت نيكولاس؟”

فقد الجميع صوابهم. زيرون، الذي كان فخورًا جدًا عندما صعد إلى المسرح، ركع على ركبتيه، وبدا عليه الألم الشديد. دفعه هجوم رومان بلا حول ولا قوة، فسعل دمًا على الأرض.

نيكولاس – فارس ملكي والمبارز الأول في القاهرة. كان الناس يعتبرون الكونت نيكولاس شخصًا لا يُمس، لكن أفعال رومان الحالية أظهرت أن ذلك ممكن.

“… هذا مذهل.”

لم يفز رومان ديمتري ببضع مباريات فحسب. ارتقى إلى أعلى مستوى بهزيمة المصنفين من المرتبة 99، وشق طريقه نحو القمة. وكان السيوف المعروفون بكونهم المصنفين الأوائل يذوقون هزيمة من طرف واحد أمامه.

أعجبه ذلك. وبينما كان رومان يشاهد فرناندو يُكافح حتى النهاية، منحه علامة نجاح. فأعطاه توجيهات جديدة وانتظر أن يأتي إليه بعد المباراة. والآن…

لذلك كان الناس على يقين من أن رومان دميتري يمتلك المؤهلات اللازمة لتحدي الكونت نيكولاس، الذي اعتُبر الأول في القاهرة.

“من سيفوز؟”

قال الماركيز بنديكت:

“أنا، فرناندو، أُقسم بالولاء للسيد رومان ديمتري.”

“لا يزال الأمر مبكرًا. الكونت نيكولاس مصنف قوي، ويحتل المرتبة 80 في التصنيف القاري. لرومان دميتري تاريخ في هزيمة بتلر، لكن نيكولاس مختلف تمامًا.”

في الأيام القليلة الماضية، سادت الفوضى في القاهرة. وبينما كان رومان ديمتري يهزم المتصدرين واحدًا تلو الآخر بعد المباراة مع فرناندو، اجتمع النبلاء.

التصنيف القاري. كان الفرق بين المرتبة 100 والثمانين هائلاً. و…

أعلن عن هدفه. طمعَ رومان في سيف فرناندو. وكما تواصلت إمبراطورية فالهالا مع رومان، كشف رومان أيضًا عن جشعه لفرناندو.

في الواقع، ما فعله رومان ديمتري حتى الآن لا يُحدث فرقًا يُذكر. أثبت هزيمة بتلر أنه سياف من الطراز الرفيع، مما يعني أن الفوز على جميع المقاتلين خارج قائمة أفضل أحد عشر سيافًا كان متوقعًا. تبدأ المباريات الحقيقية الآن. إنهم أفضل المقاتلين، وهم في مستوى مختلف تمامًا، وحتى لو هزمهم رومان، فسيكون من الصعب عليه السعي للمركز الأول. لكن أن يكون ضمن العشرة الأوائل في سنه أمر جيد بحد ذاته. بمجرد انتهاء المباريات، علينا التحرك لضمه إلى صفنا.

تردد فرناندو طويلًا، ثم قال:

“… إذن، ماذا لو هزم رومان ديمتري الكونت نيكولاس؟”

“زيرون مبارز من فئة 5 نجوم. مهما بلغت قوة رومان، فإن خبرة زيرون ستساعده على الفوز.” معركة بين مهارات زيرون وروح رومان ديمتري؟ أصوت لرومان ديمتري. حتى لو لم يصل إلى نيكولاس، فأنا متأكد من أنه سيهزم زيرون.

ستكون هزيمة نيكولاس مفاجأة كبيرة. لم تعني فقط ظهور مركز أعلى جديد، بل انهيار نظام القوة الحالي. وهذا جعل تعبير ماركيز بنديكت باردًا.

في حالة غلبة المنطق السليم في مباراة اعتُبرت غير مواتية، لم يكن بحاجة إلى أشخاص خائفين ومتراجعين. لم يكن بحاجة إلا لمن قرروا مواجهته حتى بعد سماع الشائعات. ومن بينهم، خطط لأخذ فرناندو، صاحب المرتبة الثلاثين، الذي أثار اهتمام رومان.

سبب صمود العائلة المالكة حتى الآن هو وجود الكونت نيكولاس. لكن إذا هزم رومان ديمتري الكونت نيكولاس، سيتغير معنى وجوده تمامًا. سيصبح أفضل سيف في القاهرة، وعائلته تملك ثروة طائلة. باتحاد المنطقة الشمالية الشرقية، يتمتع رومان ديمتري ببيئة مثالية لبناء قوته، بل ولديه القدرة على إنشاء نظام سلطة جديد في المملكة. هذه نتيجة غير مقبولة. إذا لم يقبل رومان ديمتري عرضنا بعد هزيمة الكونت نيكولاس…

خفض زيرون رأسه.

لقد حسبوا جميع السيناريوهات وتوقعوا أسوأ النتائج. في اللحظة التي يعود فيها رومان ديمتري إلى ديمتري، ستصبح المشكلة أسوأ من مجرد التعامل مع الملك الدمية. في العام الماضي، وبعد تفكير طويل، توصل الماركيز بنديكت إلى هذا الاستنتاج.

“أنا، فرناندو، أُقسم بالولاء للسيد رومان ديمتري.”

“علينا القضاء على رومان ديمتري بأي وسيلة.”

“الأمر بسيط للغاية. إذا كنتَ مستخدم هالة من فئة 4 نجوم، فهذا يعني أنك وصلت إلى مستوى جيد بما فيه الكفاية. ومع ذلك، على عكس قوة هالتك، كان ثورانك ضعيفًا بشكل غير عادي. وليس الأمر كما لو أن القوة التدميرية لهالك كانت منخفضة. لذا، فإن تطبيق عملية الثوران بشكل مختلف من شأنه أن يحل مشكلتك. لم أقل ذلك بيقين، ولكن بناءً على تجربتي، اعتقدتُ أن هناك احتمالًا كبيرًا أن يكون مرور هالتك هو المشكلة.”

موهبة الأمة؟ عيون الشعب؟ لا شيء من هذا مهم. كان لا بد من القضاء عليه في مهده قبل أن يكبر ويصبح شيئًا لا يمكنهم التعامل معه. كانت تعابير جميع النبلاء جامدة.

“من بين المُصنِّفين، هناك من انحاز ومن لم ينضم. سأقيّم إمكاناتهم من خلال هذه المباريات. من المركز 99 إلى المركز الأول. من بينهم، سيكون هناك بالتأكيد من يستطيع ديمتري الاستفادة منهم. يمكنني وضعهم أمامي وأُتيحت لي فرصة اختبار مهاراتهم في مباريات التصنيف.”

بعد مشاهدة مباريات التصنيف العام، لم تكن فكرة محاولة قتل رومان دميتري إيجابية. بالطبع، لم يكن هذا ينطبق إلا عندما تسوء الأمور بالنسبة لهم. كانوا لا يزالون مقتنعين بأنه بعيدًا عن هزيمة الكونت نيكولاس، سيعاني من المركز العاشر.

أعجبه ذلك. وبينما كان رومان يشاهد فرناندو يُكافح حتى النهاية، منحه علامة نجاح. فأعطاه توجيهات جديدة وانتظر أن يأتي إليه بعد المباراة. والآن…

قال الماركيز بنديكت:

أقرّ برومان، لكن هذا كل شيء. حتى بعد مشاهدة جميع معارك رومان، كان واثقًا من نفسه. حتى وصل إلى هذا المنصب الذي هو عليه الآن، خاض معارك لا تُحصى، ومثل رومان ديمتري، قضى على عدد لا يُحصى من الأقوياء.

“على الجميع أن يحضروا قوات كل عائلة إلى العاصمة سرًا. في اللحظة التي نجبر فيها رومان دميتري على الاختيار، أيًا كان خياره، فلن يفلت من قبضتنا.”

موهبة الأمة؟ عيون الشعب؟ لا شيء من هذا مهم. كان لا بد من القضاء عليه في مهده قبل أن يكبر ويصبح شيئًا لا يمكنهم التعامل معه. كانت تعابير جميع النبلاء جامدة.

في الوقت الذي كان فيه النبلاء يخططون، واجه رومان صاحب المركز العاشر.

في البداية، شكّ رومان في الأمر. هل يُمكن أن يكون خاسرًا يُقرّ بالواقع؟ ومع ذلك، عندما قابله شخصيًا، لم تكن عينا فرناندو، رغم امتلاءهما بالنقص، تُشبهان عيون الخاسرين.

في المباراة ضد صاحب المركز العاشر، بدأ الناس يتحدثون.

“لا يزال الأمر مبكرًا. الكونت نيكولاس مصنف قوي، ويحتل المرتبة 80 في التصنيف القاري. لرومان دميتري تاريخ في هزيمة بتلر، لكن نيكولاس مختلف تمامًا.”

“من سيفوز؟”

“علينا القضاء على رومان ديمتري بأي وسيلة.”

“زيرون مبارز من فئة 5 نجوم. مهما بلغت قوة رومان، فإن خبرة زيرون ستساعده على الفوز.” معركة بين مهارات زيرون وروح رومان ديمتري؟ أصوت لرومان ديمتري. حتى لو لم يصل إلى نيكولاس، فأنا متأكد من أنه سيهزم زيرون.

كان وسيلةً للموهوبين المجهولين الذين لم يحظوا بالاهتمام للكشف عن أنفسهم للعامة. وبإدارة إمبراطورية فالهالا لنظام التصنيف، تمكنت من استقبال الموهوبين الذين يطرقون باب المعبد. وبفضل هذا، تمكنت إمبراطورية فالهالا من توسيع نفوذها. بقبولهم مواهب من جميع أنحاء القارة، تمكنوا من بناء قوة هائلة تُضاهي إمبراطورية كرونوس.

أصوت لزيرون. إنه ليس خصمًا سهلاً.

قال الماركيز بنديكت:

لأول مرة، انقسمت الآراء. زيرون كان مبارزًا نشطًا في القاهرة لعشرين عامًا. حتى لو أظهر رومان ديمتري أداءً ساحقًا، فإن التعامل مع زيرون كان أمرًا مختلفًا.

“أفعال رومان ديمتري ليست غريبة. أليس هذا حقًا هزيمة الكونت نيكولاس؟”

كان زيرون واثقًا أيضًا. سار خلف الكونت غريغوري، وخرج أمام الناس بثقة.

لذلك كان الناس على يقين من أن رومان دميتري يمتلك المؤهلات اللازمة لتحدي الكونت نيكولاس، الذي اعتُبر الأول في القاهرة.

“يا له من رجل عظيم. بدءًا من الفرقة 99، وصلت إلى هنا.”

وهذا يعني أن رومان قد يكون أيضًا جزءًا من نظام مماثل الآن. كانت قوائم المُصنِّفين في تصنيفات القاهرة جذابة للغاية وتم التحقق منها.

أقرّ برومان، لكن هذا كل شيء. حتى بعد مشاهدة جميع معارك رومان، كان واثقًا من نفسه. حتى وصل إلى هذا المنصب الذي هو عليه الآن، خاض معارك لا تُحصى، ومثل رومان ديمتري، قضى على عدد لا يُحصى من الأقوياء.

“ليس من الصعب إخبارك كيف.”

لم يكن المركز العاشر مجرد اسم. تحدث الجميع عن كيفية إظهار القوة الحقيقية لنظام التصنيف من الآن فصاعدًا، ولأول مرة، شعروا بالقلق بشأن الفائز والخاسر.

ستكون هزيمة نيكولاس مفاجأة كبيرة. لم تعني فقط ظهور مركز أعلى جديد، بل انهيار نظام القوة الحالي. وهذا جعل تعبير ماركيز بنديكت باردًا.

ارتفعت توقعات الجميع. أي فوز عظيم سيكون؟ من سيفوز؟ مهما كانت النتيجة، ظنوا أن هذه ستكون معركة ستُخلّد في التاريخ. لذا توافد الناس لمشاهدة القتال. و…

بدأ قلبه ينبض بسرعة. نظر فرناندو إلى رومان، ورمق عينيه بنظرة كأنه مستعدٌّ لفعل أي شيء.

دوي.

قال رومان.

“سعال!”

لم ينتهِ القتال بعد. منحه رومان ثلاث فرص: عندما ضربه بالسيف في بطنه، عندما تراجع رومان خطوة إلى الوراء، وعندما أصبح زيرون واثقًا بنفسه بشكل مفرط ليتلقى ضربة في وجهه. كان من المشكوك فيه أن يكون هذا قتالًا حقيقيًا. والآن، شعر زيرون بالرعب. كان واثقًا من فوزه، لكن رؤية الحقيقة غيّرت كل شيء.

فقد الجميع صوابهم. زيرون، الذي كان فخورًا جدًا عندما صعد إلى المسرح، ركع على ركبتيه، وبدا عليه الألم الشديد. دفعه هجوم رومان بلا حول ولا قوة، فسعل دمًا على الأرض.

“سعال!”

“هل يجب أن نفعل المزيد؟”

لذلك كان الناس على يقين من أن رومان دميتري يمتلك المؤهلات اللازمة لتحدي الكونت نيكولاس، الذي اعتُبر الأول في القاهرة.

لم ينتهِ القتال بعد. منحه رومان ثلاث فرص: عندما ضربه بالسيف في بطنه، عندما تراجع رومان خطوة إلى الوراء، وعندما أصبح زيرون واثقًا بنفسه بشكل مفرط ليتلقى ضربة في وجهه. كان من المشكوك فيه أن يكون هذا قتالًا حقيقيًا. والآن، شعر زيرون بالرعب. كان واثقًا من فوزه، لكن رؤية الحقيقة غيّرت كل شيء.

لم يكن المركز العاشر مجرد اسم. تحدث الجميع عن كيفية إظهار القوة الحقيقية لنظام التصنيف من الآن فصاعدًا، ولأول مرة، شعروا بالقلق بشأن الفائز والخاسر.

رومان ديمتري لا يبذل قصارى جهده.

كان ذلك جشع المبارز. لو كان يأمل في الثروة أو الشرف، لكان انحاز إلى بعض النبلاء الأقوياء، لكنه كان دائمًا موضع سخرية في حياته لبقائه في المرتبة الثلاثين لأنه تمسك بتطوير مهاراته في المبارزة.

اعتقد أهل القاهرة، بمن فيهم النبلاء، أن المعارك الحقيقية ستبدأ من الصف العاشر.

“أنا، فرناندو، أُقسم بالولاء للسيد رومان ديمتري.”

هذا صحيح. منذ اللحظة التي شُكك فيها بنجاح رومان ديمتري، عزم على إظهار قوته بكل جدية.

كريس، وكيفن، ومن قالوا إنهم سيتبعون رومان – جميعهم توصلوا إلى نفس النتيجة.

“… أستسلم.”

صرخة فرناندو – كانت الصورة التي رسمها رومان.

خفض زيرون رأسه.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 3 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

النتيجة الصادمة جعلت من يشاهدون القتال غير قادرين على تقبّل الواقع الماثل أمامهم.

تردد فرناندو طويلًا، ثم قال:

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 3 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

ضربة واحدة، عصفورين. لقد كانت خطة فعّالة. دبّر رومان هذه الخطة عمدًا وبدأ في تضييق الخناق على المُصنِّفين، مما أجبرهم على الاستسلام. منذ ذلك الحين، سيواجه ديمتري قوى العالم الخارجي، بما في ذلك القوة في القاهرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط