Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Heavenly Demon Cant Live a Normal Life 166

سيف القاهرة الأول (1)

سيف القاهرة الأول (1)

“… إذًا تريد التعامل مع رومان دميتري؟”

وقد أمضى العام الماضي دون أن يُفصح عن الكثير من المعلومات عن نفسه. يتذكر الناس الروماني منذ عام فقط، لكن الروماني الحالي قد طرأت عليه تغيرات كثيرة.

 

 

سأله صاحب المرتبة الخامسة.

 

 

لم أتوقع أبدًا أنهم سيستجيبون لسخرية رومان ديمتري! إذا حدث هذا، فلا يُمكن التنبؤ بالفائز.

استاء الجميع هنا من كلام رومان. ومع ذلك، بغض النظر عن عواطفهم الشخصية، لم يكن هناك من لا يُقرّ بمهارات رومان دميتري. كان وحشًا شقّ طريقه من المرتبة 99 إلى المرتبة العاشرة.

 

 

عندها فقط أدرك أن رومان دميتري كان وحشًا لا يستطيع كايرو التعامل معه.

بعد أن شاهدوا رومان دميتري يهزم رتب القاهرة دون أي راحة، بدأ رتب القاهرة يُكنّون له الاحترام. كانوا على يقين من أن رومان دميتري موهبة تستحق الأمة أن تفخر بها. أشاد به الجميع، رغم صغر سنه.

وعندما وضع هذه الخطة، كان أوسكار والآخرون مجرد جراء صغار لم يُعرهم اهتمامًا كبيرًا. مهما بلغت قوتهم، لم يكونوا سوى ضفادع في بئر، لم يكونوا حتى مُدرجين في تصنيف القارة.

 

 

فقال أوسكار: “أجل. علينا أن نتعامل معه مباشرةً. لهذا السبب استدعيتكم جميعًا. لا أملك الثقة لهزيمته، وأنا حذر بشأن هذا العرض لأنه يُجبركم على التضحية كثيرًا، لكن أرجوكم تأكدوا من أن رومان ديمتري يُنهك قدر استطاعته عندما يمد يده إليّ. سيضمن الماركيز بنديكت، الذي أخدمه، التعويض. وإذا وحدنا صفوفنا هكذا…”

كانغ!

 

 

تغيرت نظرته. كان ذلك فخره بأنه الثاني. لعلمه أن الماركيز بنديكت يريد رومان، لم يُرد أن يمرّ رومان.

 

 

أمضى صاحب المرتبة السابعة أيضًا وقتًا طويلاً تحت الأضواء. لم يكن من النوع الذي يسقط كالسياف المجهول، لذلك عندما خسر، ساد الصمت بين الناس.

“سأُخاطر بحياتي لهزيمته. وأمام الجميع، سأقول إنه لولاكم جميعًا، لما فزتُ أبدًا.”

كان الأمر ساحقًا للغاية. أظهرت هالة رومان قوة تدميرية لا يمكن صدها بهالة الخمس نجوم، ومهما حاول صده، لم يستطع الاستعداد للهجوم المضاد التالي.

 

“التالي.”

عند سماع كلمات أوسكار، تبادل المرتبون النظرات. لم يُعجبهم دور التضحية. لولا استهزاء رومان، لما اجتمعوا حتى في مثل هذا المكان. لكن بعد أن وُضِعَت خطتهم، لم يسمح لهم كبرياؤهم بالتراجع.

لم يكن للخطة التي دبرواها طوال الليل أي معنى، إذ كان الجميع ينهار. مع مرور الوقت، شحبت وجوه الناس. لا بد أن النتيجة كانت منطقية ليُظهروا إعجابهم، لكن هذا كان مُخيفًا جدًا للمشاهدين.

 

 

“سنتبع خطتكم.”

 

 

“سنتبع خطتكم.”

رومان ديمتري، هيا نُري ذلك الرجل الحقيقة. ماذا؟ أن يُسقطنا جميعًا في يوم واحد؟ أعدك أنني سأقضي عليه قبل أن يصل إلى السيد أوسكار!

 

 

يا إلهي!

معك حق! هيا نتحد!

 

 

“… إذًا تريد التعامل مع رومان دميتري؟”

كان المُصنِّفون يملؤهم الحماس. بكوا وهتفوا لهزيمة رومان ديمتري، وبدأوا يضعون الخطط طوال الليل.

 

 

 

بعد ثلاثة أيام بالضبط، ظهر رومان في المكان المُحدد وانتظر مع الحشد المُتجمع، وسرعان ما ظهر المُصنِّفون.

تاك.

 

ساد الصمت. صُدم من توقعوا نزالًا شرسًا عند رؤية هذا. مع ذلك، كانت هذه أول مباراة، وبرونو كان في المركز التاسع، لذا ظنوا أنها ستكون مختلفة.

يا إلهي!

 

 

كان لدى برونو هدف واحد – الدفاع. بعد أن رفع هالته لحماية جسده، كان سيُطيل أمد المعركة لأطول فترة ممكنة. لم تكن لديه الثقة بالفوز. لكن إذا كان مُصمّمًا ومُثابرًا، كان واثقًا من أنه مهما كان الفارق في مهاراتهما كبيرًا، فسيكون قادرًا على إرهاق رومان. لكن…

من برونو إلى أوسكار! لقد ظهروا بالفعل! من المُصنِّف التاسع إلى الثاني!

دقيقة واحدة.

 

لم أتوقع أبدًا أنهم سيستجيبون لسخرية رومان ديمتري! إذا حدث هذا، فلا يُمكن التنبؤ بالفائز.

لم أتوقع أبدًا أنهم سيستجيبون لسخرية رومان ديمتري! إذا حدث هذا، فلا يُمكن التنبؤ بالفائز.

 

 

ارتد السيف. حاول صاحب المرتبة الثامنة أيضًا صد هجوم رومان، ولكن تمامًا مثل برونو، انقطع سيفه إلى نصفين، وبالكاد صدّه. كان هذا أفضل ما استطاع صاحب المرتبة الثامنة فعله.

بعد القتال مع زيرون، ادّعى الناس أن الكونت نيكولاس هو الوحيد القادر على هزيمة رومان. لكن التعامل مع ثمانية سيوف في آنٍ واحد كان أمرًا مختلفًا.

“التالي.” كان هذا بمثابة حكم إعدام.

 

 

ولم يكونوا مجرد مبتدئين، بل كانوا من الرتب العليا ذوي سمعة طيبة في جميع أنحاء القاهرة.

كان لدى برونو هدف واحد – الدفاع. بعد أن رفع هالته لحماية جسده، كان سيُطيل أمد المعركة لأطول فترة ممكنة. لم تكن لديه الثقة بالفوز. لكن إذا كان مُصمّمًا ومُثابرًا، كان واثقًا من أنه مهما كان الفارق في مهاراتهما كبيرًا، فسيكون قادرًا على إرهاق رومان. لكن…

 

استمرت المباريات.

كان الجميع على الجبهة الغربية فخورين ببرونو، ألم يُظهر حضورًا قويًا في مواجهة إمبراطورية كرونوس القوية؟

تاك.

 

 

ظهر السيافون الثمانية واحدًا تلو الآخر. وبينما كان رومان ينظر إليهم، تذكر التقرير الذي تلقاه قبل أيام.

 

 

لم ينحاز المتصدرون أمامه إلى الفصيل الملكي، فقرروا توحيد صفوفهم مع اتباع أقوال فصيل آخر. هذا هو الواقع. ما لم ينحازوا إلى العائلة المالكة، فالتفت الجميع إلى جانب النبلاء.

فصيل النبلاء بقيادة الماركيز بنديكت يحشد قواته، وربما يكون هدفهم مواجهتي أنا وليس التمرد. إذا رفضتُ عرض الماركيز بنديكت، فيبدو أنه مستعد لتصعيد الموقف.

كانت خطوة متوقعة. ما سبب ارتجاف فصيل النبلاء الآن؟ قد يكون من الصعب هزيمة كرونوس أو فالهالا بقوتهم، لكنهم ما زالوا المجموعة التي استطاعت احتلال المركز الثالث في نظام السلطة في البلاد، بل ودفعوا فصيل العائلة المالكة إلى الزاوية. حتى في مملكة القاهرة، تمكنوا من خلق جوٍّ حيث اتبع الجميع أقوالهم. كان الأمر مثيرًا للاهتمام.

 

 

كانت خطوة متوقعة. ما سبب ارتجاف فصيل النبلاء الآن؟ قد يكون من الصعب هزيمة كرونوس أو فالهالا بقوتهم، لكنهم ما زالوا المجموعة التي استطاعت احتلال المركز الثالث في نظام السلطة في البلاد، بل ودفعوا فصيل العائلة المالكة إلى الزاوية. حتى في مملكة القاهرة، تمكنوا من خلق جوٍّ حيث اتبع الجميع أقوالهم. كان الأمر مثيرًا للاهتمام.

وكم دام ذلك؟ عام واحد فقط. والخطوة التي صدمت الناس لم تكن سوى نتيجة لقصر فترة تدريبه.

 

 

لم ينحاز المتصدرون أمامه إلى الفصيل الملكي، فقرروا توحيد صفوفهم مع اتباع أقوال فصيل آخر. هذا هو الواقع. ما لم ينحازوا إلى العائلة المالكة، فالتفت الجميع إلى جانب النبلاء.

سمع أوسكار صوت رومان يناديه، فأغمض عينيه بإحكام.

 

لن يمنحني نظام السلطة في القاهرة المزيد من الوقت. سيكون هذا طريقًا مسدودًا. هل سأأكلهم أم سيأكلونني؟ عند مفترق الطرق، عليّ الاختيار.

لن يمنحني نظام السلطة في القاهرة المزيد من الوقت. سيكون هذا طريقًا مسدودًا. هل سأأكلهم أم سيأكلونني؟ عند مفترق الطرق، عليّ الاختيار.

 

 

ولم يكونوا مجرد مبتدئين، بل كانوا من الرتب العليا ذوي سمعة طيبة في جميع أنحاء القاهرة.

ابتسم. هذه هي اللحظة التي كان ينتظرها بصبر. لقد طال السلام، ولم يُعجب رومان كثيرًا. إنها بداية النهاية.

 

 

 

تاك.

 

 

بعد أن شاهدوا رومان دميتري يهزم رتب القاهرة دون أي راحة، بدأ رتب القاهرة يُكنّون له الاحترام. كانوا على يقين من أن رومان دميتري موهبة تستحق الأمة أن تفخر بها. أشاد به الجميع، رغم صغر سنه.

صعد رومان إلى المسرح.

 

 

في البداية، بدت الخطة معقولة.

لا مزيد من الأسئلة ولا مزيد من الإجابات. من الآن فصاعدًا، حان الوقت ليُظهر لهم الحقيقة.

 

 

الشخص الرابع.

في البداية، بدت الخطة معقولة.

 

 

تاك.

سيحاول رومان دميتري إنهاء القتال قريبًا. في موقفٍ يُضطر فيه للتعامل مع ثمانية مُصنّفين، سيرغب في تجنّب معركة طويلة الأمد. لقد ارتكب هذا الوغد المتغطرس خطأً. لو لم نتحد، لكنا اندفعنا نحوه كالفراشات إلى النار وسقطنا واحدًا تلو الآخر.

 

 

“التالي.”

كان لدى برونو هدف واحد – الدفاع. بعد أن رفع هالته لحماية جسده، كان سيُطيل أمد المعركة لأطول فترة ممكنة. لم تكن لديه الثقة بالفوز. لكن إذا كان مُصمّمًا ومُثابرًا، كان واثقًا من أنه مهما كان الفارق في مهاراتهما كبيرًا، فسيكون قادرًا على إرهاق رومان. لكن…

انهار صاحب المرتبة الثالثة، وبينما سقط على الأرض ينزف، بدت الوجوه المصدومة خلفه.

 

 

ضربة!

“… إذًا تريد التعامل مع رومان دميتري؟”

 

بواك-

“…؟!”

 

 

في اللحظة التي صد فيها هجوم رومان، اتسعت عينا برونو. كان هذا مختلفًا عما توقعه. كان من المفترض أن يصد سيفه، المُغلّف بالهالة، هجوم رومان دميتري، لكن سيفه انقسم إلى نصفين. كان مشهدًا صادمًا.

في اللحظة التي صد فيها هجوم رومان، اتسعت عينا برونو. كان هذا مختلفًا عما توقعه. كان من المفترض أن يصد سيفه، المُغلّف بالهالة، هجوم رومان دميتري، لكن سيفه انقسم إلى نصفين. كان مشهدًا صادمًا.

سأله صاحب المرتبة الخامسة.

 

 

شعر برونو بشيء يخترق صدره دون أن تتاح له حتى فرصة للرد.

 

 

 

بواك!

 

 

 

تناثر الدم. لم يمت، لكن السيف اخترق صدره، وانهار برونو.

بواك-

 

 

“التالي.”

تغيرت نظرته. كان ذلك فخره بأنه الثاني. لعلمه أن الماركيز بنديكت يريد رومان، لم يُرد أن يمرّ رومان.

 

فصيل النبلاء بقيادة الماركيز بنديكت يحشد قواته، وربما يكون هدفهم مواجهتي أنا وليس التمرد. إذا رفضتُ عرض الماركيز بنديكت، فيبدو أنه مستعد لتصعيد الموقف.

ساد الصمت. صُدم من توقعوا نزالًا شرسًا عند رؤية هذا. مع ذلك، كانت هذه أول مباراة، وبرونو كان في المركز التاسع، لذا ظنوا أنها ستكون مختلفة.

 

 

انغرست قبضة رومان في معدته، وارتطم وجهه بالأرض وهو يسعل كل شيء.

كانغ!

 

 

 

ارتد السيف. حاول صاحب المرتبة الثامنة أيضًا صد هجوم رومان، ولكن تمامًا مثل برونو، انقطع سيفه إلى نصفين، وبالكاد صدّه. كان هذا أفضل ما استطاع صاحب المرتبة الثامنة فعله.

 

 

 

انغرست قبضة رومان في معدته، وارتطم وجهه بالأرض وهو يسعل كل شيء.

تاك.

 

تاك.

“التالي.”

 

 

 

دقيقة واحدة.

الشخص السادس.

 

 

صعد الثالث، صاحب المرتبة السابعة، متوترًا ولم يصمد طويلًا، فقد بدأ عقله يستسلم.

انغرست قبضة رومان في معدته، وارتطم وجهه بالأرض وهو يسعل كل شيء.

 

تغيرت نظرته. كان ذلك فخره بأنه الثاني. لعلمه أن الماركيز بنديكت يريد رومان، لم يُرد أن يمرّ رومان.

بواك-

وعندما وضع هذه الخطة، كان أوسكار والآخرون مجرد جراء صغار لم يُعرهم اهتمامًا كبيرًا. مهما بلغت قوتهم، لم يكونوا سوى ضفادع في بئر، لم يكونوا حتى مُدرجين في تصنيف القارة.

 

 

كان الأمر ساحقًا للغاية. أظهرت هالة رومان قوة تدميرية لا يمكن صدها بهالة الخمس نجوم، ومهما حاول صده، لم يستطع الاستعداد للهجوم المضاد التالي.

الشخص السادس.

 

يا إلهي!

أمضى صاحب المرتبة السابعة أيضًا وقتًا طويلاً تحت الأضواء. لم يكن من النوع الذي يسقط كالسياف المجهول، لذلك عندما خسر، ساد الصمت بين الناس.

صعد رومان إلى المسرح.

 

 

“التالي.”

وكم دام ذلك؟ عام واحد فقط. والخطوة التي صدمت الناس لم تكن سوى نتيجة لقصر فترة تدريبه.

 

 

الشخص الرابع.

 

 

 

الشخص الخامس.

“التالي.”

 

 

الشخص السادس.

 

 

يا إلهي!

استمرت المباريات.

 

 

لم أتوقع أبدًا أنهم سيستجيبون لسخرية رومان ديمتري! إذا حدث هذا، فلا يُمكن التنبؤ بالفائز.

لم يكن للخطة التي دبرواها طوال الليل أي معنى، إذ كان الجميع ينهار. مع مرور الوقت، شحبت وجوه الناس. لا بد أن النتيجة كانت منطقية ليُظهروا إعجابهم، لكن هذا كان مُخيفًا جدًا للمشاهدين.

صعد رومان إلى المسرح.

 

 

لم يكن الجميع هنا يعرفون الكثير عن رومان. بايك جونغ هيوك، الشيطان السماوي، استولى على جسد رومان دميتري، وكان مُجهزًا بالقدرة على هزيمة بتلر في وقت قصير جدًا.

بعد القتال مع زيرون، ادّعى الناس أن الكونت نيكولاس هو الوحيد القادر على هزيمة رومان. لكن التعامل مع ثمانية سيوف في آنٍ واحد كان أمرًا مختلفًا.

 

 

وكم دام ذلك؟ عام واحد فقط. والخطوة التي صدمت الناس لم تكن سوى نتيجة لقصر فترة تدريبه.

شعر برونو بشيء يخترق صدره دون أن تتاح له حتى فرصة للرد.

 

 

وقد أمضى العام الماضي دون أن يُفصح عن الكثير من المعلومات عن نفسه. يتذكر الناس الروماني منذ عام فقط، لكن الروماني الحالي قد طرأت عليه تغيرات كثيرة.

 

 

لم أتوقع أبدًا أنهم سيستجيبون لسخرية رومان ديمتري! إذا حدث هذا، فلا يُمكن التنبؤ بالفائز.

وعندما وضع هذه الخطة، كان أوسكار والآخرون مجرد جراء صغار لم يُعرهم اهتمامًا كبيرًا. مهما بلغت قوتهم، لم يكونوا سوى ضفادع في بئر، لم يكونوا حتى مُدرجين في تصنيف القارة.

سيحاول رومان دميتري إنهاء القتال قريبًا. في موقفٍ يُضطر فيه للتعامل مع ثمانية مُصنّفين، سيرغب في تجنّب معركة طويلة الأمد. لقد ارتكب هذا الوغد المتغطرس خطأً. لو لم نتحد، لكنا اندفعنا نحوه كالفراشات إلى النار وسقطنا واحدًا تلو الآخر.

 

فقال أوسكار: “أجل. علينا أن نتعامل معه مباشرةً. لهذا السبب استدعيتكم جميعًا. لا أملك الثقة لهزيمته، وأنا حذر بشأن هذا العرض لأنه يُجبركم على التضحية كثيرًا، لكن أرجوكم تأكدوا من أن رومان ديمتري يُنهك قدر استطاعته عندما يمد يده إليّ. سيضمن الماركيز بنديكت، الذي أخدمه، التعويض. وإذا وحدنا صفوفنا هكذا…”

بواك!

 

 

الشخص الخامس.

انهار صاحب المرتبة الثالثة، وبينما سقط على الأرض ينزف، بدت الوجوه المصدومة خلفه.

استمرت المباريات.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 3 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

“… هذا غير منطقي.”

كان الجميع على الجبهة الغربية فخورين ببرونو، ألم يُظهر حضورًا قويًا في مواجهة إمبراطورية كرونوس القوية؟

 

 

كان من بينهم أوسكار، الذي بدا شاحبًا. عجز عن الكلام مع شروق الشمس في منتصف السماء، رغم إعلانه أنه سينتصر على رومان بأي ثمن إذا أنهكه الآخرون.

وكم دام ذلك؟ عام واحد فقط. والخطوة التي صدمت الناس لم تكن سوى نتيجة لقصر فترة تدريبه.

 

 

بدأ القتال ظهرًا، لكن الشمس كانت لا تزال في منتصف السماء، وكان المسرح مليئًا بآثار الدماء.

بواك-

 

كان لدى برونو هدف واحد – الدفاع. بعد أن رفع هالته لحماية جسده، كان سيُطيل أمد المعركة لأطول فترة ممكنة. لم تكن لديه الثقة بالفوز. لكن إذا كان مُصمّمًا ومُثابرًا، كان واثقًا من أنه مهما كان الفارق في مهاراتهما كبيرًا، فسيكون قادرًا على إرهاق رومان. لكن…

عندها فقط أدرك أن رومان دميتري كان وحشًا لا يستطيع كايرو التعامل معه.

 

 

 

“التالي.” كان هذا بمثابة حكم إعدام.

 

 

 

سمع أوسكار صوت رومان يناديه، فأغمض عينيه بإحكام.

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 3 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط