Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Heavenly Demon Cant Live a Normal Life 170

تطهير (1)

تطهير (1)

كما هو متوقع، لم يكن لدى رومان ديمتري أي نية للولاء منذ البداية. بدأت الشكوك عندما تحدث عن إعلان اختياره بعد مباريات التصنيف.

 

 

 

“يا له من طفل غبي.”

ضحك الماركيز بنديكت. بصفتها أقوى سلطة حية، يُمكن للحكومة المركزية قمع رومان بمجرد الكلام. مهما بلغت قوة رومان ديمتري، لم يكن هذا أمرًا يفلت منه، وكان الردّ بخنوع هو كل ما بوسعه.

 

كسر الماركيز بنديكت الصمت، وقال:

ابتسم ماركيز بنديكت.

 

 

 

كان رومان ديمتري، المصنف الأول الجديد، قويًا. ولكن على الرغم من أنه مؤهل لقيادة مستقبل كايرو الجديد، إلا أنه ارتكب خطأً فادحًا بنشوة انتصاره. الأرض التي كان فيها الآن هي كايرو. ولو كان مختبئًا في عزبة ديمتري، لما أتيحت لهم فرصة مهاجمته، لكنه فتح صندوق باندورا.

إذا كان كيفن يتعامل مع الأعداء كشيطان غارق في الدماء، فإن كريس، الذي تحرك لاحقًا، كان كجدار صلب.

 

 

طقطقة! طقطقة!

 

 

 

حاصرت قوات النبلاء المنطقة، وسُمع صوت حركة حديد.

“عليكم أن تفعلوا ما عليكم فعله. وأنا أيضًا سأفعل ما عليّ فعله.”

 

كان الطريق مفتوحًا، والآن رومان يتجه نحوهم. بدأ الخوف يقبض على قلب الماركيز بنديكت.

كسر الماركيز بنديكت الصمت، وقال:

 

 

بدأ الفرسان برفع هالاتهم وهاجموا كيفن جماعيًا، لكنه الآن أصبح حيوانًا يتحرك بغريزته. و…

“من الآن فصاعدًا، أتحدث باسم رئيس الحكومة المركزية، الماركيز بنديكت. في السنوات القليلة الماضية، دأبت عائلة دميتري على مهاجمة القوات في المناطق المحيطة دون تمييز، بما في ذلك عائلة باركو وعائلة دوغلاس. القاهرة في حالة حرب، والحرب الأهلية محظورة في ظل احتمال غزو القوات الأجنبية لها في أي وقت، ومع ذلك، ومن أجل سلطتهم، ارتكبت عائلة دميتري هذا العمل الذي لا يُغتفر. لذلك، ولضمان تحقيق ما بعد الحرب في هذه القضية، سأعتقل رومان دميتري.”

“جميعًا! اهجموا!”

 

 

دوى صوته.

 

 

“… هؤلاء الأوغاد المجانين اللعينين.”

دُهس باركو ودوغلاس بأقدام رومان. لم تكن هناك أي مشاكل في العملية.

 

 

 

تشاجر باركو مع لورانس، وكان لدى رومان، الذي كان متورطًا لسبب ما بسبب خطوبته، سبب لمساعدتهما، ولم يكن دوغلاس استثناءً.

 

 

 

مع جلب دوغلاس للعائلات من الشمال، تصاعد الصراع، ولم تستطع عائلة دميتري، وهي عائلة نافذة في الشمال الشرقي، الصمود.

 

 

 

كما يُقال، من يضعه على أنفه فهو حلقة أنف، ومن يضعه على أذنيه فهو قرط. 1 كان مجرد تلاعب بالألفاظ.

“كيف يجرؤ على مهاجمة نبلاء القاهرة؟”

 

ولكن ما إن يتراجعوا ويضعوا خطة جديدة، حتى يدوسوا رومان ديمتري بأقدامهم. مهما بلغت قوتهم، كيف لعائلة نبيلة واحدة أن تصمد أمام هجوم كهذا؟

في الواقع، لم تكن هناك مشكلة، لكن الماركيز بنديكت استخدم أعذارًا واهية لاعتقال رومان.

 

 

 

“الحكومة المركزية منظمة تُطيع أوامر جلالته، الملك. لقد انتُهكت قاعدة التمرد بإرادة جلالته، وستُعاقب عائلة دميتري على ذلك. لذا، خذوه. إذا تعاونتم مع التحقيق، يُمكنكم إثبات براءة عائلة دميتري.”

 

 

 

ضحك الماركيز بنديكت. بصفتها أقوى سلطة حية، يُمكن للحكومة المركزية قمع رومان بمجرد الكلام. مهما بلغت قوة رومان ديمتري، لم يكن هذا أمرًا يفلت منه، وكان الردّ بخنوع هو كل ما بوسعه.

 

 

 

سيحرص الماركيز على قتل رومان حتى لا ينفجر غضبًا لاحقًا. لكن إن لم يُحسن الردّ على هذا الاعتقال، فلن يكون الأمر صراعًا بينه وبين عائلة ديمتري، بل صراعًا ضدّ سلطة القاهرة وديمتري.

ضحك الماركيز بنديكت. بصفتها أقوى سلطة حية، يُمكن للحكومة المركزية قمع رومان بمجرد الكلام. مهما بلغت قوة رومان ديمتري، لم يكن هذا أمرًا يفلت منه، وكان الردّ بخنوع هو كل ما بوسعه.

 

 

كانت هذه محاولة ذكية. استخدم الماركيز بنديكت سلطته لإظهار حقيقة لم يستطع رومان ديمتري التعامل معها.

سيحرص الماركيز على قتل رومان حتى لا ينفجر غضبًا لاحقًا. لكن إن لم يُحسن الردّ على هذا الاعتقال، فلن يكون الأمر صراعًا بينه وبين عائلة ديمتري، بل صراعًا ضدّ سلطة القاهرة وديمتري.

 

 

“كان عليك أن تستمع إليّ فحسب. لو كنتَ أمسكتَ بيدي، لكنتَ قادرًا على عيش حياتك مع شخصٍ قويّ في القاهرة والتمتّع بالسلطة، لكن منذ اللحظة التي اخترتَ فيها موقفًا وسطًا، لم يُسمح لك بالعيش. رومان ديمتري، أنت بالتأكيد كائنٌ ذو احتياجاتٍ كثيرة. قبل أن تعود إلى ديمتري وتُنشئ قوّةً خاصّةً بك، سيتمّ تدمير قوّتك ولن تستطيع معارضتي أبدًا.”

استمرّ الأعداء في الموت. استمرت الصرخات، وذبح كيفن الرجال المتجهين نحوه بوحشية كما لو كان يُجري تدريبًا عاديًا. كان منظرًا مُذهلًا.

 

 

كان قرارًا واضحًا. طاردوا رومان ديمتري عندما كان ضعيفًا بعد هزيمة الكونت نيكولاس. لكن لو كان قد أقسم بالولاء، لربما حاول الماركيز بنديكت أسره.

كانت هذه محاولة ذكية. استخدم الماركيز بنديكت سلطته لإظهار حقيقة لم يستطع رومان ديمتري التعامل معها.

 

 

كان كونه قائدًا للنبلاء هو الوجه الحقيقي للماركيز بنديكت. ولولا إعداماته الوحشية والجريئة، لما سيطر النبلاء على القاهرة بهذه القوة.

كان كونه قائدًا للنبلاء هو الوجه الحقيقي للماركيز بنديكت. ولولا إعداماته الوحشية والجريئة، لما سيطر النبلاء على القاهرة بهذه القوة.

 

في العام الماضي، أخذ رومان وقته. لم يركّز فقط على تقوية نفسه، بل جهّز شعبه أيضًا لفوضى مستقبلية. وهذه كانت النتيجة. كان رجال رومان يذبحون مئات الأعداء.

نظرة.

 

 

ولكن ما إن يتراجعوا ويضعوا خطة جديدة، حتى يدوسوا رومان ديمتري بأقدامهم. مهما بلغت قوتهم، كيف لعائلة نبيلة واحدة أن تصمد أمام هجوم كهذا؟

ركز على القوات النبيلة التي اقتربت من رومان. الآن وقد قيدوا يدي وقدمي رومان ديمتري، أصبحوا متأكدين من أنه سينحني. لكن…

 

 

“عليكم أن تفعلوا ما عليكم فعله. وأنا أيضًا سأفعل ما عليّ فعله.”

بواك!

 

 

كسر الماركيز بنديكت الصمت، وقال:

“آك!”

 

 

“عليكم أن تفعلوا ما عليكم فعله. وأنا أيضًا سأفعل ما عليّ فعله.”

“هذا الوغد!”

قال الماركيز بنديكت:

 

كانت هذه محاولة ذكية. استخدم الماركيز بنديكت سلطته لإظهار حقيقة لم يستطع رومان ديمتري التعامل معها.

تناثرت الدماء. ترنح فارس وانهار. قطع رومان ديمتري فارس الماركيز بنديكت بفخر.

إذا كان كيفن يتعامل مع الأعداء كشيطان غارق في الدماء، فإن كريس، الذي تحرك لاحقًا، كان كجدار صلب.

 

استمرّ الأعداء في الموت. استمرت الصرخات، وذبح كيفن الرجال المتجهين نحوه بوحشية كما لو كان يُجري تدريبًا عاديًا. كان منظرًا مُذهلًا.

تصلب تعبير الماركيز بنديكت. لا، لم يخطر بباله حتى أنه سيختار الاحتجاج. كان التمرد طريقًا للخراب بالنسبة لديمتري. وفوق كل ذلك، حشد النبلاء أفضل قواتهم، فاختار رومان ديمتري أسوأ خيار.

“هجوم!” “أوقفوهم… كواك!”

 

 

“… هل ستثور؟”

 

 

 

“لا، سأوضح الأمر. يا ماركيز بنديكت، إنها ليست ثورة ضد الملك، بل ثورة ضدك.”

“ماذا نفعل الآن؟!”

 

كنتُ مخطئًا. إن لم أستطع قمع رومان ديمتري بالتمرد، فالأفضل تجنّبه.

ابتسم رومان. نفض الدم عن سيفه، ونظر حوله.

احمرّ وجه الماركيز بنديكت. كيف يجرؤ؟ لم يظن أن خطته للتمرد ستُستخدم ضده. لم يكتفِ باستخدام كلمات تُشير إلى أنه عدو، بل سحق رجاله أيضًا، ومع ذلك لا يستطيع الماركيز بنديكت إظهار غضبه الآن. لقد دُهِس اسمه، ومن ينتصر، سيُقتل أحدهم.

 

“عليكم أن تفعلوا ما عليكم فعله. وأنا أيضًا سأفعل ما عليّ فعله.”

“كايروس أرض الملك. ما لم تكن الأمة في خطر الدمار، لا يمكن لجنود عائلات النبلاء إرسال قوات تتجاوز عددًا معينًا إلى كايروس لأي سبب. لكن يبدو لي أنك تجاوزت العدد. يا ماركيز بنديكت، هل من الممكن أن تكون أنت من ينوي التمرد؟”

 

 

ضحك الماركيز بنديكت. بصفتها أقوى سلطة حية، يُمكن للحكومة المركزية قمع رومان بمجرد الكلام. مهما بلغت قوة رومان ديمتري، لم يكن هذا أمرًا يفلت منه، وكان الردّ بخنوع هو كل ما بوسعه.

“يا لك من وقح!”

 

 

ركز على القوات النبيلة التي اقتربت من رومان. الآن وقد قيدوا يدي وقدمي رومان ديمتري، أصبحوا متأكدين من أنه سينحني. لكن…

احمرّ وجه الماركيز بنديكت. كيف يجرؤ؟ لم يظن أن خطته للتمرد ستُستخدم ضده. لم يكتفِ باستخدام كلمات تُشير إلى أنه عدو، بل سحق رجاله أيضًا، ومع ذلك لا يستطيع الماركيز بنديكت إظهار غضبه الآن. لقد دُهِس اسمه، ومن ينتصر، سيُقتل أحدهم.

 

 

 

قال الماركيز بنديكت:

 

 

 

“الحكومة المركزية هي مركز القاهرة. ولهذا تُسمى الحكومة المركزية، وجميع قراراتنا تعكس قرارات الملك. وماذا؟ هل نُخطط لتمرد؟ ههه! أنت مجنون بما يكفي لتنكر قرارك. لقد قتلتَ الخادم الذي يُطيع أوامر الملك. هذه ثورة، وسيهلك ديمتري بسبب أفعالك.”

 

 

 

“نعم.”

 

 

داس رومان دميتري على الجثث وبرك الدماء، واتجه نحو هدفه.

“عاقب الخائن!”

 

 

 

رفع النبلاء أصواتهم، وتغير الوضع لأنهم كانوا متأكدين من انتصارهم. ستندلع معركة داخل القاهرة، وسيُهزم رومان.

“س-توقف!”

 

 

لكنه كان يتوقع ذلك مُسبقًا. عرف رومان منذ اللحظة التي اعترض فيها الماركيز بنديكت طريقه أن قتالًا سيحدث.

 

 

 

“ماركيز بنديكت. الأمر متروك لجلالته ليُقرر من على حق. لذلك، من الآن فصاعدًا، أنوي التخلص من القمامة في القاهرة التي دبرت التمرد. بعد أن يُحل كل شيء، سيُحاكمني ملك القاهرة مباشرةً، وليس أولئك الذين سخروا من إرادة العائلة المالكة.”

كان كونه قائدًا للنبلاء هو الوجه الحقيقي للماركيز بنديكت. ولولا إعداماته الوحشية والجريئة، لما سيطر النبلاء على القاهرة بهذه القوة.

 

“… هل ستثور؟”

تحرك بنفس اتجاه خصمه.

“عليكم أن تفعلوا ما عليكم فعله. وأنا أيضًا سأفعل ما عليّ فعله.”

 

عند هذه الكلمات، اندفع السيافان، اللذان كانا ينتظران أمره، إلى الأمام.

حدق رومان في الماركيز بنديكت الذي بدا عليه الذهول، وقال:

كان رومان دميتري مجنونًا. لم يكن مهاجمة النبلاء مختلفًا عن التمرد، لكنه فعل ذلك رغم إدراكه لذلك.

 

“هجوم!” “أوقفوهم… كواك!”

“كريس. كيفن، افتح الطريق.”

“ماركيز بنديكت. الأمر متروك لجلالته ليُقرر من على حق. لذلك، من الآن فصاعدًا، أنوي التخلص من القمامة في القاهرة التي دبرت التمرد. بعد أن يُحل كل شيء، سيُحاكمني ملك القاهرة مباشرةً، وليس أولئك الذين سخروا من إرادة العائلة المالكة.”

 

 

عند هذه الكلمات، اندفع السيافان، اللذان كانا ينتظران أمره، إلى الأمام.

“… هؤلاء الأوغاد المجانين اللعينين.”

 

قال الماركيز بنديكت:

في لمحة، كان هناك أكثر من بضع مئات من الجنود. ورغم أنهم ملأوا الشوارع، اندفع كريس وكيفن إلى الأمام في نفس الوقت كما لو كانا ينتظران.

 

 

“ماركيز بنديكت!”

“هجوم!” “أوقفوهم… كواك!”

عند هذه الكلمات، اندفع السيافان، اللذان كانا ينتظران أمره، إلى الأمام.

 

 

بواك!

 

 

 

بدأ كل شيء مع كيفن. انقضّ كيفن على خصومه وقطع رأس الفارس الذي كان يقودهم. ركع الفارس والدم يسيل منه، فتحرك كيفن ليذبح الآخرين.

 

 

لكنه كان يتوقع ذلك مُسبقًا. عرف رومان منذ اللحظة التي اعترض فيها الماركيز بنديكت طريقه أن قتالًا سيحدث.

هدير.

تُرك الجنود لوحدهم، وكانوا يدركون خطورة الأمر. ومع ذلك، كان عليهم اتباع الأوامر والتصرف، مع أنهم كانوا يعلمون أنهم سيموتون.

 

 

هدير.

 

 

 

بدأ الفرسان برفع هالاتهم وهاجموا كيفن جماعيًا، لكنه الآن أصبح حيوانًا يتحرك بغريزته. و…

 

 

 

بواك!

 

 

 

بواك!

ولكن مع ذلك، صرخ قائلًا:

 

 

استمرّ الأعداء في الموت. استمرت الصرخات، وذبح كيفن الرجال المتجهين نحوه بوحشية كما لو كان يُجري تدريبًا عاديًا. كان منظرًا مُذهلًا.

“كان عليك أن تستمع إليّ فحسب. لو كنتَ أمسكتَ بيدي، لكنتَ قادرًا على عيش حياتك مع شخصٍ قويّ في القاهرة والتمتّع بالسلطة، لكن منذ اللحظة التي اخترتَ فيها موقفًا وسطًا، لم يُسمح لك بالعيش. رومان ديمتري، أنت بالتأكيد كائنٌ ذو احتياجاتٍ كثيرة. قبل أن تعود إلى ديمتري وتُنشئ قوّةً خاصّةً بك، سيتمّ تدمير قوّتك ولن تستطيع معارضتي أبدًا.”

 

 

إذا كان كيفن يتعامل مع الأعداء كشيطان غارق في الدماء، فإن كريس، الذي تحرك لاحقًا، كان كجدار صلب.

 

 

 

سحق!

سقط فارس من العائلة النبيلة أرضًا. على الرغم من سمعته كمبارز هالة، إلا أنه لم يستطع الصمود أمام ثلاث ضربات ضد كريس. و…

 

صحيح. لم يكن في عجلة من أمره أيضًا. تجاهل النبلاء الذين بدأوا بالفرار، وحوّل انتباهه إلى الجنود أمامه.

“كواك!”

“س-توقف!”

 

 

انقسم العدو إلى نصفين بسيفه. لم يكن كريس في عجلة من أمره. كان هناك الكثير من الأعداء للتعامل معهم. كانت قوات النبلاء لا تزال متوهمة بالتفوق، والآن تتراكم جثثهم في مواجهة كريس.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 3 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

 

 

حتى الجنود العاديون بلا هالة ماتوا، والأعداء الذين واجهوا كريس انهارت دماؤهم. لم يقم بأي حركات خاصة، ولكن بعد تبادل بعض الاشتباكات، بدا جميع خصومه مصدومين.

كان خصمه رومان ديمتري، الذي هزم الكونت نيكولاس. لم يكن بإمكانهم هزيمته في معارك صغيرة كهذه. وكانت قوة النبلاء تكمن في قواتهم الجبارة.

 

 

بواك!

“يا له من طفل غبي.”

 

“… هؤلاء الأوغاد المجانين اللعينين.”

سقط فارس من العائلة النبيلة أرضًا. على الرغم من سمعته كمبارز هالة، إلا أنه لم يستطع الصمود أمام ثلاث ضربات ضد كريس. و…

 

 

كان قرارًا واضحًا. طاردوا رومان ديمتري عندما كان ضعيفًا بعد هزيمة الكونت نيكولاس. لكن لو كان قد أقسم بالولاء، لربما حاول الماركيز بنديكت أسره.

“غطوا كريس وكيفن.”

“غطوا كريس وكيفن.”

 

بواك!

“اهاجموا!”

 

 

 

بدأ رجاله الآخرون بالهجوم أيضًا. عندما ذهب رومان إلى العاصمة، لم يحضر معه الكثير من القوات. أحضر عشرين جنديًا فقط، بمن فيهم كريس وكيفن، ولكن عندما تحرك الاثنان أولاً، اندفع الآخرون لمهاجمة الخصوم.

 

 

كان رومان ديمتري، المصنف الأول الجديد، قويًا. ولكن على الرغم من أنه مؤهل لقيادة مستقبل كايرو الجديد، إلا أنه ارتكب خطأً فادحًا بنشوة انتصاره. الأرض التي كان فيها الآن هي كايرو. ولو كان مختبئًا في عزبة ديمتري، لما أتيحت لهم فرصة مهاجمته، لكنه فتح صندوق باندورا.

بينما هاجم بوكي وفولكان الأعداء بتمزيق أطرافهم، كان هندرسون وماكبيرني يقضيان عليهم بهدوء. لم تكن لديهما أي استراتيجية للتعامل مع خصومهما. لقد ركضوا للأمام وشقّوا طريقًا ضامنين عدم إصابة أي شخص تحت قيادة رومان.

كان الطريق مفتوحًا، والآن رومان يتجه نحوهم. بدأ الخوف يقبض على قلب الماركيز بنديكت.

 

رفع النبلاء أصواتهم، وتغير الوضع لأنهم كانوا متأكدين من انتصارهم. ستندلع معركة داخل القاهرة، وسيُهزم رومان.

في العام الماضي، أخذ رومان وقته. لم يركّز فقط على تقوية نفسه، بل جهّز شعبه أيضًا لفوضى مستقبلية. وهذه كانت النتيجة. كان رجال رومان يذبحون مئات الأعداء.

 

 

 

وكان الطريق مفتوحًا الآن. هرعت قوات النبلاء لسد طريقهم، ولكن مع تراكم الجثث، برزت فجوة.

“يا له من طفل غبي.”

 

“يا له من طفل غبي.”

وبينهم…

 

 

كان كونه قائدًا للنبلاء هو الوجه الحقيقي للماركيز بنديكت. ولولا إعداماته الوحشية والجريئة، لما سيطر النبلاء على القاهرة بهذه القوة.

تقدموا.

“اهاجموا!”

 

رفع النبلاء أصواتهم، وتغير الوضع لأنهم كانوا متأكدين من انتصارهم. ستندلع معركة داخل القاهرة، وسيُهزم رومان.

تقدم رومان.

 

 

كما هو متوقع، لم يكن لدى رومان ديمتري أي نية للولاء منذ البداية. بدأت الشكوك عندما تحدث عن إعلان اختياره بعد مباريات التصنيف.

كان الماركيز بنديكت في المقدمة.

 

 

 

داس رومان دميتري على الجثث وبرك الدماء، واتجه نحو هدفه.

سيطر الخوف على النبلاء جميعًا. كان الجو غريبًا. مئات القوات التي كان من المفترض أن تسحق رجلًا واحدًا وتتمتع بالتفوق العددي، تُذبح من جانب واحد على يد رومان.

 

كان خصمه رومان ديمتري، الذي هزم الكونت نيكولاس. لم يكن بإمكانهم هزيمته في معارك صغيرة كهذه. وكانت قوة النبلاء تكمن في قواتهم الجبارة.

“… هؤلاء الأوغاد المجانين اللعينين.”

قال الماركيز بنديكت:

 

قطعت قوات النبلاء الطريق وهم يرتجفون خوفًا. لم يريدوا الانهيار الآن. بدا أنهم ما زالوا يعتقدون أن اتباع النبلاء هو القرار الصحيح، وحاولوا اعتراض خطوات رومان بطريقة ما وهم يصرخون بالتهديد.

شحب وجه الماركيز بنديكت. دارت عيناه. لم يستطع استيعاب المشهد الذي يتكشف أمام عينيه.

 

 

“عاقب الخائن!”

“كيف يجرؤ على مهاجمة نبلاء القاهرة؟”

في العام الماضي، أخذ رومان وقته. لم يركّز فقط على تقوية نفسه، بل جهّز شعبه أيضًا لفوضى مستقبلية. وهذه كانت النتيجة. كان رجال رومان يذبحون مئات الأعداء.

 

عند هذه الكلمات، اندفع السيافان، اللذان كانا ينتظران أمره، إلى الأمام.

كان رومان دميتري مجنونًا. لم يكن مهاجمة النبلاء مختلفًا عن التمرد، لكنه فعل ذلك رغم إدراكه لذلك.

 

 

كانت هذه محاولة ذكية. استخدم الماركيز بنديكت سلطته لإظهار حقيقة لم يستطع رومان ديمتري التعامل معها.

“ماذا نفعل الآن؟!”

“رومان ديمتري، أيها الخائن الحقير! خاطر بحياتك وأحضر لي المتمردين! بغض النظر عن مكانتك، أي شخص يُحضر رأسه سيُوعد بمستقبل باهر!”

 

 

“ماركيز بنديكت!”

صحيح. لم يكن في عجلة من أمره أيضًا. تجاهل النبلاء الذين بدأوا بالفرار، وحوّل انتباهه إلى الجنود أمامه.

 

سقط فارس من العائلة النبيلة أرضًا. على الرغم من سمعته كمبارز هالة، إلا أنه لم يستطع الصمود أمام ثلاث ضربات ضد كريس. و…

سيطر الخوف على النبلاء جميعًا. كان الجو غريبًا. مئات القوات التي كان من المفترض أن تسحق رجلًا واحدًا وتتمتع بالتفوق العددي، تُذبح من جانب واحد على يد رومان.

 

 

كان عليهم أن يتراجعوا خطوةً الآن، ثم خطوتين إلى الأمام لاحقًا. فتراجع الماركيز بنديكت.

كان الوقت في صالح النبلاء. لو صمدوا، لوصل حراس القاهرة وهاجموا الخونة، لكن القتال، الذي كان من المفترض أن يكون بطيئًا، كان يجري بسرعة جنونية.

 

 

في العام الماضي، أخذ رومان وقته. لم يركّز فقط على تقوية نفسه، بل جهّز شعبه أيضًا لفوضى مستقبلية. وهذه كانت النتيجة. كان رجال رومان يذبحون مئات الأعداء.

كان الطريق مفتوحًا، والآن رومان يتجه نحوهم. بدأ الخوف يقبض على قلب الماركيز بنديكت.

 

 

كان كونه قائدًا للنبلاء هو الوجه الحقيقي للماركيز بنديكت. ولولا إعداماته الوحشية والجريئة، لما سيطر النبلاء على القاهرة بهذه القوة.

كنتُ مخطئًا. إن لم أستطع قمع رومان ديمتري بالتمرد، فالأفضل تجنّبه.

هدير.

 

 

كان خصمه رومان ديمتري، الذي هزم الكونت نيكولاس. لم يكن بإمكانهم هزيمته في معارك صغيرة كهذه. وكانت قوة النبلاء تكمن في قواتهم الجبارة.

كان الطريق مفتوحًا، والآن رومان يتجه نحوهم. بدأ الخوف يقبض على قلب الماركيز بنديكت.

 

طقطقة! طقطقة!

ولكن ما إن يتراجعوا ويضعوا خطة جديدة، حتى يدوسوا رومان ديمتري بأقدامهم. مهما بلغت قوتهم، كيف لعائلة نبيلة واحدة أن تصمد أمام هجوم كهذا؟

 

 

“ماذا نفعل الآن؟!”

كان عليهم أن يتراجعوا خطوةً الآن، ثم خطوتين إلى الأمام لاحقًا. فتراجع الماركيز بنديكت.

بواك!

 

 

ولكن مع ذلك، صرخ قائلًا:

رفع سيفه. حان وقت تطهير كل شيء.

 

في لمحة، كان هناك أكثر من بضع مئات من الجنود. ورغم أنهم ملأوا الشوارع، اندفع كريس وكيفن إلى الأمام في نفس الوقت كما لو كانا ينتظران.

“رومان ديمتري، أيها الخائن الحقير! خاطر بحياتك وأحضر لي المتمردين! بغض النظر عن مكانتك، أي شخص يُحضر رأسه سيُوعد بمستقبل باهر!”

مع جلب دوغلاس للعائلات من الشمال، تصاعد الصراع، ولم تستطع عائلة دميتري، وهي عائلة نافذة في الشمال الشرقي، الصمود.

 

 

“جميعًا! اهجموا!”

سحق!

 

تصلب تعبير الماركيز بنديكت. لا، لم يخطر بباله حتى أنه سيختار الاحتجاج. كان التمرد طريقًا للخراب بالنسبة لديمتري. وفوق كل ذلك، حشد النبلاء أفضل قواتهم، فاختار رومان ديمتري أسوأ خيار.

صرخ النبلاء، ثم فروا هاربين، دافعين جنودهم إلى الأمام، بينما ركض النبلاء في الاتجاه المعاكس.

 

 

ركز على القوات النبيلة التي اقتربت من رومان. الآن وقد قيدوا يدي وقدمي رومان ديمتري، أصبحوا متأكدين من أنه سينحني. لكن…

تُرك الجنود لوحدهم، وكانوا يدركون خطورة الأمر. ومع ذلك، كان عليهم اتباع الأوامر والتصرف، مع أنهم كانوا يعلمون أنهم سيموتون.

 

 

سيطر الخوف على النبلاء جميعًا. كان الجو غريبًا. مئات القوات التي كان من المفترض أن تسحق رجلًا واحدًا وتتمتع بالتفوق العددي، تُذبح من جانب واحد على يد رومان.

“س-توقف!”

 

 

حدق رومان في الماركيز بنديكت الذي بدا عليه الذهول، وقال:

“هذا كايروس! هل تعتقد أنك قادر على فعل هذا؟”

كانت هذه محاولة ذكية. استخدم الماركيز بنديكت سلطته لإظهار حقيقة لم يستطع رومان ديمتري التعامل معها.

 

 

قطعت قوات النبلاء الطريق وهم يرتجفون خوفًا. لم يريدوا الانهيار الآن. بدا أنهم ما زالوا يعتقدون أن اتباع النبلاء هو القرار الصحيح، وحاولوا اعتراض خطوات رومان بطريقة ما وهم يصرخون بالتهديد.

عند هذه الكلمات، اندفع السيافان، اللذان كانا ينتظران أمره، إلى الأمام.

 

عند هذه الكلمات، اندفع السيافان، اللذان كانا ينتظران أمره، إلى الأمام.

على أي حال، فإن عصيان أوامرهم يعني الموت. وإذا كانوا سيموتون على أي حال، فمن الأفضل أن يموتوا وهم يقاتلون على أن يُوصَموا بالخيانة.

 

 

 

لم يتوقف رومان عن المشي.

 

 

هدير.

صحيح. لم يكن في عجلة من أمره أيضًا. تجاهل النبلاء الذين بدأوا بالفرار، وحوّل انتباهه إلى الجنود أمامه.

 

 

 

“عليكم أن تفعلوا ما عليكم فعله. وأنا أيضًا سأفعل ما عليّ فعله.”

قطعت قوات النبلاء الطريق وهم يرتجفون خوفًا. لم يريدوا الانهيار الآن. بدا أنهم ما زالوا يعتقدون أن اتباع النبلاء هو القرار الصحيح، وحاولوا اعتراض خطوات رومان بطريقة ما وهم يصرخون بالتهديد.

 

سقط فارس من العائلة النبيلة أرضًا. على الرغم من سمعته كمبارز هالة، إلا أنه لم يستطع الصمود أمام ثلاث ضربات ضد كريس. و…

رفع سيفه. حان وقت تطهير كل شيء.

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 3 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

بواك!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط