Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Heavenly Demon Cant Live a Normal Life 169

سيف القاهرة الأول (4)

سيف القاهرة الأول (4)

دويّ!

 

 

 

اهتزت الأرض. تسببت موجات الصدمة على الأرض في تعثر المشاهدين أو قذفهم إلى الوراء، وحجبت سحابة من الغبار نتيجة القتال مانعةً إياهم من رؤيته.

قطع.

 

لكن نتيجةً لذلك، انهار الكونت نيكولاس. بالإضافة إلى ذلك، شكلت عائلة دميتري تحالفًا في الشمال الشرقي، وأثبت رومان دميتري أنه أقوى من الكونت نيكولاس الذي كان النبلاء يحذرون منه.

لم يكن هذا قتالاً بين البشر. الناس الذين غطّاهم الغبار الآن ينظرون حولهم بوجوه مصدومة.

 

 

 

هبّت.

في كل مرة كان يكافح فيها، كان يتذكر أقوال وأفعال من ينظرون إليه، فيلعن مصيره، راغبًا في إنهاء كل شيء.

 

ولكن ماذا عساه أن يفعل؟ إذا انكسر سيفه، فهو الذي أراد أن يُظهر إرادته، انكسر أيضاً.

هبت الرياح. وما إن انكشف الموقف حتى اتسعت عيون الجميع.

 

 

الموت. إذا لم يتمكنوا من جعله حليفًا لهم، فلا مفر من رومان.

دويّ.

وهذه كانت النتيجة.

 

 

“… سعال.”

في ذلك الوقت، كان الماركيز بنديكت يعتقد أنه لا يزال قادرًا على السيطرة على رومان دميتري. لم تكن قوة رومان بتلك القوة، لذا حتى بعد منحه عامًا، لم يقلق عليه كثيرًا.

 

 

جثا الكونت نيكولاس على ركبة واحدة. وبينما كان الدم يسيل من فمه وأنفه، رفع رأسه ونظر إلى الرجل الذي أمامه.

ورؤية رومان ينظر إليه بوجهٍ خالٍ من التوتر جعلته يشعر ببؤس أكبر.

 

“لكن كما ترى، لا أعتقد أنني أستطيع العيش من أجل الآخرين. هذا خياري.”

“هل هُزمتُ؟”

 

 

وميض!

في آخر مواجهة بينهما، بذل الكونت نيكولاس قصارى جهده. كان مقتنعًا بأن المواجهة المباشرة ستكون حتمية، لكن رومان لم يتراجع وهاجمه وجهاً لوجه.

لم يستطع ويلاس إخفاء صدمته. حتى مع أنه يستمتع بمثل هذه المباريات حقًا، كانت هذه النتيجة صادمة للغاية.

 

 

وهذه كانت النتيجة.

 

 

“تنتهي تحديات مباريات التصنيف الآن.”

حتى هجومه، الذي تدرب عليه ستين عامًا، لم يستطع هزيمة رومان ديمتري، وانتهى به الأمر وهو يسعل دمًا.

سأل رومان ديمتري.

 

“جونغ هيوك، سأصبح قائد طائفة الشياطين السماوية. لطالما عاملتك كأخي. لكن من الآن فصاعدًا، سيحدد قرارك علاقتنا، لذا عليك أن تختار. هل ستتمتع بالثروة والشرف بجانبي لبقية حياتك أم ستختار أن تكون عدوي حتى النهاية؟”

ورؤية رومان ينظر إليه بوجهٍ خالٍ من التوتر جعلته يشعر ببؤس أكبر.

“ريتشارد نيكولاس.”

 

“ريتشارد نيكولاس.”

“ها هي النهاية.”

 

 

ولكن ماذا عساه أن يفعل؟ إذا انكسر سيفه، فهو الذي أراد أن يُظهر إرادته، انكسر أيضاً.

حُسمت المباراة، وفاز رومان ديمتري. جاء دوره للاعتراف بالهزيمة، لكن الكونت نيكولاس أجبر نفسه على النهوض.

كان الأمر نفسه في حياة بايك جونغ هيوك. فبينما كان يكافح من أجل البقاء في مرحلة ما، كان عليه أن يتخذ قرارًا.

 

عند هذه الكلمات، تغيّرت ملامح ماركيز بنديكت بشكل مُريع.

قطرة.

حان وقت الاختيار أخيرًا.

 

لم يكن رومان دميتري بحاجة إلى عام ليُجهز نفسه. مع مبرر الاستعداد للترتيب العام، لا بد أنه استغل ذلك الوقت لإعادة تنظيم عائلة ديمتري. كان رومان ديمتري يعلم منذ البداية أنه قادر على التعامل معي. ومع ذلك، كنتُ على يقين تام بأن رومان ديمتري لا خيار أمامه سوى اتباع كلامي. وكان اعتقادي بأنه مجرد أحمق من الضواحي خطأً مني.

كان الدم يسيل من ذراعه. لم يصغِ إليه جسده كله، فصر على أسنانه وهو يرفع سيفه.

اقتل، اقتل، اقتل، واقتل.

 

 

“… تابع.”

كان رومان ديمتري قادرًا على التحمل أكثر من اللازم. كانت إمبراطورية فالهالا تراقبه بسبب نموه السريع وموهبته اللامحدودة. أعجبوا بالطريقة التي هزم بها مُصنّفي القاهرة من المرتبة 99 إلى المرتبة 2.

 

 

كان صوته متقطعًا.

أرسل له رومان رسالة. عندما وجّه رومان إليه هذه الكلمات عبر المانا، ركض الكونت نحوه بعينين واسعتين.

 

لكن في اللحظة التي يمسك فيها بيد بايك هو يول، ستصبح الحياة مريحة. لن يضطر إلى الكفاح، وسيتمكن من النوم دون قلق من محاولة قتله. لكن…

يُقال إن قبول المنتصر فضيلة من فضائل المبارز، لكن الكونت نيكولاس لم يستطع تقبّل الواقع، حتى لو بدا بائسًا لأنه يحمل العائلة المالكة على كتفيه.

“أفهم قصدك.”

 

 

تقبّل حقيقة هزيمته، لكنه لم يستطع الركوع عندما راودته فكرة تعرض العائلة المالكة للأذى مستقبلًا.

والآن…

 

 

لم يكن متأكدًا مما يجب فعله. لقد فقد دوره كمؤيد بإظهاره ضعفه هنا، لكن في ستين عامًا من عمره، لم يفعل شيئًا سوى الثبات على السيف. لذا كان القتال حتى النهاية أفضل ما يمكنه فعله.

 

 

 

أجبر عينيه الثقيلتين المتدليتين على الفتح، ودفع نفسه للأعلى ليستعيد وعيه في جسده الباهت.

ابتسم الكونت.

 

 

“لماذا تفعل هذا؟”

“ما الخيار المتاح لي؟”

 

 

سأل رومان ديمتري.

في ذلك اليوم، ظهر بايك هو يول، الزعيم الشاب العظيم للطائفة، بقوة قادرة على تلطيخ الأرض بظلمة سماء الليل.

 

 

كان هجوم الكونت نيكولاس مرعبًا حقًا. لقد تمكن من الفوز بفضل الشكل الأوسط لفن سيف الشيطان السماوي، لكن الكونت نيكولاس كان بلا شك أفضل من قاتله على الإطلاق.

وأكمل الماركيز بنديكت بصوت حازم:

 

وفي تلك اللحظة…

لو لم يقابل بتلر ولو لم يتلقَّ عامًا من التدريب الوهمي، لما كان رومان ديمتري في مأمن من مواجهة اللهب الهادر.

“… سعال.”

 

 

وأخيراً، كان هو المنتصر. شقّ طريقه عبر النيران، ووطأ أعظم سيف في القاهرة.

 

 

“جونغ هيوك، سأصبح قائد طائفة الشياطين السماوية. لطالما عاملتك كأخي. لكن من الآن فصاعدًا، سيحدد قرارك علاقتنا، لذا عليك أن تختار. هل ستتمتع بالثروة والشرف بجانبي لبقية حياتك أم ستختار أن تكون عدوي حتى النهاية؟”

ابتسم الكونت.

كانت نهاية رحلة طويلة. نظر ويلاس إلى الكونت نيكولاس الملطخ بالدماء، وتحدث بصوت مرتجف:

 

 

“… لماذا تسأل هذا؟ أليس هذا طبيعياً؟ أنا سيف القاهرة الأول، ورغم سقوطي، لم تنكسر إرادتي بعد.”

دويّ.

 

 

ظل صوته يفقد نبرته. لم تكن هزيمته جميلة. كان الكونت نيكولاس ملطخاً بالدماء، وعلى عكس اسمه، بدا مثيراً للشفقة.

والآن…

 

“هيونغ. أنا آسف، لكنني شخص لا يستطيع العيش من أجل الآخرين.”

ولكن ماذا عساه أن يفعل؟ إذا انكسر سيفه، فهو الذي أراد أن يُظهر إرادته، انكسر أيضاً.

 

 

“هل هُزمتُ؟”

“كفى.”

 

 

دويّ.

تاك.

كان الدم يسيل من ذراعه. لم يصغِ إليه جسده كله، فصر على أسنانه وهو يرفع سيفه.

 

“جونغ هيوك، سأصبح قائد طائفة الشياطين السماوية. لطالما عاملتك كأخي. لكن من الآن فصاعدًا، سيحدد قرارك علاقتنا، لذا عليك أن تختار. هل ستتمتع بالثروة والشرف بجانبي لبقية حياتك أم ستختار أن تكون عدوي حتى النهاية؟”

ركل الأرض لكن حركته كانت بطيئة. وبينما كان يركض، كانت الدماء تتساقط على الأرض، وبدا وكأنه سينهار في أي وقت.

كان تعبير بايك هو يول باردًا على وجهه. وبينما تراجع خطوة إلى الوراء، اندفع رجاله نحو بايك جونغ هيوك.

 

 

ابتسم رومان.

 

 

 

“ريتشارد نيكولاس.”

 

 

سيف القاهرة الأول.

كان نور القاهرة رجلاً رائعاً. لن يقتله، لكن الزمن كان يتغير، ولن يرحمه.

 

 

“ما الخيار المتاح لي؟”

أرسل له رومان رسالة. عندما وجّه رومان إليه هذه الكلمات عبر المانا، ركض الكونت نحوه بعينين واسعتين.

حُسمت المباراة، وفاز رومان ديمتري. جاء دوره للاعتراف بالهزيمة، لكن الكونت نيكولاس أجبر نفسه على النهوض.

 

 

وفي تلك اللحظة…

لم يُصفق أحد للنتائج الصادمة. كانت المباراة فوق طاقتها، حيث حدّق الجميع فيهما بذهول.

 

“… سعال.”

وميض!

“جونغ هيوك، سأصبح قائد طائفة الشياطين السماوية. لطالما عاملتك كأخي. لكن من الآن فصاعدًا، سيحدد قرارك علاقتنا، لذا عليك أن تختار. هل ستتمتع بالثروة والشرف بجانبي لبقية حياتك أم ستختار أن تكون عدوي حتى النهاية؟”

 

 

بواك!

 

 

عادت لحظات القبول بغضب.

شقّ السيف صدره، وتناثر الدم. فقدت عينا الكونت نيكولاس التركيز، وانهار وهو يهاجم.

جثا الكونت نيكولاس على ركبة واحدة. وبينما كان الدم يسيل من فمه وأنفه، رفع رأسه ونظر إلى الرجل الذي أمامه.

 

 

دويّ.

 

 

لم يُصفق أحد للنتائج الصادمة. كانت المباراة فوق طاقتها، حيث حدّق الجميع فيهما بذهول.

سيف القاهرة الأول.

 

 

كان تعبير بايك هو يول باردًا على وجهه. وبينما تراجع خطوة إلى الوراء، اندفع رجاله نحو بايك جونغ هيوك.

كانت نهاية عملاق حكم عصرًا.

“قبل عام. قلتَ إنك ستختار بعد انتهاء الترتيب. أخبرنا باختيارك الآن. هل ستتبعني أنا والنبلاء أم ستختار خيارًا مختلفًا؟ إذا اخترتَ الأول فسأقبلك، أما إذا اخترتَ الثاني، فسيتعين عليك دفع ثمن ما تلقيته مني.”

 

والآن…

كانت نهاية رحلة طويلة. نظر ويلاس إلى الكونت نيكولاس الملطخ بالدماء، وتحدث بصوت مرتجف:

 

 

“ها هي النهاية.”

“… بهذا، أصبح رومان ديمتري الآن الأول في مملكة القاهرة.”

غادر المكان على عجل. النتائج؟ لم يعد الأمر يهمه. حان الوقت ليتواصل مع وطنه إذ كان عليه أن ينقل ما حدث في القاهرة.

 

 

لم يُصفق أحد للنتائج الصادمة. كانت المباراة فوق طاقتها، حيث حدّق الجميع فيهما بذهول.

كان الدم يسيل من ذراعه. لم يصغِ إليه جسده كله، فصر على أسنانه وهو يرفع سيفه.

 

 

لم يستطع ويلاس إخفاء صدمته. حتى مع أنه يستمتع بمثل هذه المباريات حقًا، كانت هذه النتيجة صادمة للغاية.

 

 

 

“هذا سخيف.”

وأكمل الماركيز بنديكت بصوت حازم:

 

 

كان رومان ديمتري قادرًا على التحمل أكثر من اللازم. كانت إمبراطورية فالهالا تراقبه بسبب نموه السريع وموهبته اللامحدودة. أعجبوا بالطريقة التي هزم بها مُصنّفي القاهرة من المرتبة 99 إلى المرتبة 2.

وهذه كانت النتيجة.

 

 

لم يكن لديهم خيار سوى الاعتراف بمهارات رومان، لكنهم لم يعتقدوا أنه قادر على هزيمة الكونت نيكولاس. وفقًا للمعلومات الواردة من فالهالا، كان الكونت أقوى مما كان عليه قبل خمس سنوات. ومهما حاول رومان ديمتري، كان من المستحيل اللحاق به.

 

 

 

لكن رومان انتصر بقوة ساحقة.

قطع.

 

 

حتى عندما شهد ويلاس المواجهة المباشرة، لم يكن متأكدًا مما حدث، لكنه أدرك أن المباراة انتهت للتو.

في ليلة اكتمال القمر، كان بايك جونغ هيوك غارقًا في الدماء. ورغم أنه أطفأ عطشه بالدم، إلا أن شبح الموت كان قريبًا.

 

الموت. إذا لم يتمكنوا من جعله حليفًا لهم، فلا مفر من رومان.

“هل استهننا برومان ديمتري؟ لا، ليست هذه هي المشكلة. مهما ظننا أن حدود رومان محدودة، فإن الوحش يتخطى حدوده. حسنًا، ظهر وحش في مملكة القاهرة. رومان ديمتري شخص كان سيُحدث ضجة كبيرة لو وُلد في فالهالا.”

 

 

 

دق قلبه بشدة. الكونت نيكولاس ليس شخصًا ذا رتبة عالية في فالهالا. لكن رومان كان شخصًا يجب مراقبته، خاصةً وهو لا يزال في منتصف العشرينيات من عمره.

ركل الأرض لكن حركته كانت بطيئة. وبينما كان يركض، كانت الدماء تتساقط على الأرض، وبدا وكأنه سينهار في أي وقت.

 

 

“تنتهي تحديات مباريات التصنيف الآن.”

لو لم يقابل بتلر ولو لم يتلقَّ عامًا من التدريب الوهمي، لما كان رومان ديمتري في مأمن من مواجهة اللهب الهادر.

 

 

غادر المكان على عجل. النتائج؟ لم يعد الأمر يهمه. حان الوقت ليتواصل مع وطنه إذ كان عليه أن ينقل ما حدث في القاهرة.

 

 

وميض!

“لم يعد رومان دميتري هدفًا، فلن نتركه وشأنه. إذا تمسك بموقفه الرافض للانحياز لأي طرف…”

في البداية، اختار من كانوا يقاتلون من أجل نفس المنصب الاستسلام لبيك هو يول.

 

وأخيراً، كان هو المنتصر. شقّ طريقه عبر النيران، ووطأ أعظم سيف في القاهرة.

الموت. إذا لم يتمكنوا من جعله حليفًا لهم، فلا مفر من رومان.

لم يكن رومان دميتري بحاجة إلى عام ليُجهز نفسه. مع مبرر الاستعداد للترتيب العام، لا بد أنه استغل ذلك الوقت لإعادة تنظيم عائلة ديمتري. كان رومان ديمتري يعلم منذ البداية أنه قادر على التعامل معي. ومع ذلك، كنتُ على يقين تام بأن رومان ديمتري لا خيار أمامه سوى اتباع كلامي. وكان اعتقادي بأنه مجرد أحمق من الضواحي خطأً مني.

 

 

بعد انتهاء القتال، توجه رومان إلى القصر. حان وقت الاعتراف بهزيمته الكونت نيكولاس، ولإعلان أنه أصبح الآن أول وأفضل سيف في القاهرة. لكن في طريقه إلى القصر، اعترضت مجموعة طريقه.

في كل مرة كان يكافح فيها، كان يتذكر أقوال وأفعال من ينظرون إليه، فيلعن مصيره، راغبًا في إنهاء كل شيء.

 

“ريتشارد نيكولاس.”

“… رومان دميتري. لم أتوقع أبدًا أن تهزم الكونت نيكولاس.”

ابتسم رومان.

 

لم يكن رومان دميتري بحاجة إلى عام ليُجهز نفسه. مع مبرر الاستعداد للترتيب العام، لا بد أنه استغل ذلك الوقت لإعادة تنظيم عائلة ديمتري. كان رومان ديمتري يعلم منذ البداية أنه قادر على التعامل معي. ومع ذلك، كنتُ على يقين تام بأن رومان ديمتري لا خيار أمامه سوى اتباع كلامي. وكان اعتقادي بأنه مجرد أحمق من الضواحي خطأً مني.

كان الماركيز بنديكت. ظهر هو والنبلاء في مجموعات. امتلأت الشوارع بقوات من كل عائلة متحالفة، حتى أن الناس العاديين اختبأوا في هذه القوة.

حتى هجومه، الذي تدرب عليه ستين عامًا، لم يستطع هزيمة رومان ديمتري، وانتهى به الأمر وهو يسعل دمًا.

 

 

كان الجو غير عادي. الماركيز بنديكت، الذي اعتاد أن ينظر إلى رومان بعينين ملؤهما الحب، أصبح الآن بوجه بارد. بينما كنت أشاهد الكونت نيكولاس ينهار، راودتني فكرة معقدة. هل كنتُ غبيًا لعدم توقعي ذلك، أم أنك كنتَ تُخفي قوتك عمدًا طوال هذا الوقت؟ وظننتُ أن السبب هو الأخير.

وفي تلك اللحظة…

 

 

في ذلك الوقت، كان الماركيز بنديكت يعتقد أنه لا يزال قادرًا على السيطرة على رومان دميتري. لم تكن قوة رومان بتلك القوة، لذا حتى بعد منحه عامًا، لم يقلق عليه كثيرًا.

 

 

بعد انتهاء القتال، توجه رومان إلى القصر. حان وقت الاعتراف بهزيمته الكونت نيكولاس، ولإعلان أنه أصبح الآن أول وأفضل سيف في القاهرة. لكن في طريقه إلى القصر، اعترضت مجموعة طريقه.

لكن نتيجةً لذلك، انهار الكونت نيكولاس. بالإضافة إلى ذلك، شكلت عائلة دميتري تحالفًا في الشمال الشرقي، وأثبت رومان دميتري أنه أقوى من الكونت نيكولاس الذي كان النبلاء يحذرون منه.

في ليلة اكتمال القمر، كان بايك جونغ هيوك غارقًا في الدماء. ورغم أنه أطفأ عطشه بالدم، إلا أن شبح الموت كان قريبًا.

 

 

لم تكن هذه نتيجة مقبولة. ما اعتقد أنه يستطيع السيطرة عليه لم يكن سوى كشف قوته الآن. كان هذا مُربكًا.

في كل مرة كان يكافح فيها، كان يتذكر أقوال وأفعال من ينظرون إليه، فيلعن مصيره، راغبًا في إنهاء كل شيء.

 

 

كان رومان دميتري ثعلبًا. لم يكن يعلم إن كان هذا صحيحًا، لكنه لم يعتقد أن رومان من النوع الذي يُلقي مثل هذه النكات.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 3 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

 

 

لم يكن رومان دميتري بحاجة إلى عام ليُجهز نفسه. مع مبرر الاستعداد للترتيب العام، لا بد أنه استغل ذلك الوقت لإعادة تنظيم عائلة ديمتري. كان رومان ديمتري يعلم منذ البداية أنه قادر على التعامل معي. ومع ذلك، كنتُ على يقين تام بأن رومان ديمتري لا خيار أمامه سوى اتباع كلامي. وكان اعتقادي بأنه مجرد أحمق من الضواحي خطأً مني.

 

 

 

اختلف الأمر الآن بعد أن اكتسب رومان ديمتري القوة. لم يعد من المستحيل على رومان معارضتهم إذا عزم على ذلك.

 

 

 

ولهذا السبب، استدعى قوات فصيلهم. حتى لو كانت القاهرة تحت حكم العائلة المالكة، فسيفتح الحراس لهم الأبواب.

في آخر مواجهة بينهما، بذل الكونت نيكولاس قصارى جهده. كان مقتنعًا بأن المواجهة المباشرة ستكون حتمية، لكن رومان لم يتراجع وهاجمه وجهاً لوجه.

 

في ليلة اكتمال القمر، كان بايك جونغ هيوك غارقًا في الدماء. ورغم أنه أطفأ عطشه بالدم، إلا أن شبح الموت كان قريبًا.

قال الماركيز بنديكت:

 

 

“ريتشارد نيكولاس.”

“قبل عام. قلتَ إنك ستختار بعد انتهاء الترتيب. أخبرنا باختيارك الآن. هل ستتبعني أنا والنبلاء أم ستختار خيارًا مختلفًا؟ إذا اخترتَ الأول فسأقبلك، أما إذا اخترتَ الثاني، فسيتعين عليك دفع ثمن ما تلقيته مني.”

دويّ!

 

 

عادت لحظات القبول بغضب.

 

 

 

وأكمل الماركيز بنديكت بصوت حازم:

 

 

 

“اختر. ما هو قرارك؟”

 

 

كان الجو غير عادي. الماركيز بنديكت، الذي اعتاد أن ينظر إلى رومان بعينين ملؤهما الحب، أصبح الآن بوجه بارد. بينما كنت أشاهد الكونت نيكولاس ينهار، راودتني فكرة معقدة. هل كنتُ غبيًا لعدم توقعي ذلك، أم أنك كنتَ تُخفي قوتك عمدًا طوال هذا الوقت؟ وظننتُ أن السبب هو الأخير.

حان وقت الاختيار أخيرًا.

 

 

 

كان الأمر نفسه في حياة بايك جونغ هيوك. فبينما كان يكافح من أجل البقاء في مرحلة ما، كان عليه أن يتخذ قرارًا.

 

 

 

“جونغ هيوك، سأصبح قائد طائفة الشياطين السماوية. لطالما عاملتك كأخي. لكن من الآن فصاعدًا، سيحدد قرارك علاقتنا، لذا عليك أن تختار. هل ستتمتع بالثروة والشرف بجانبي لبقية حياتك أم ستختار أن تكون عدوي حتى النهاية؟”

 

 

سيف القاهرة الأول.

في ذلك اليوم، ظهر بايك هو يول، الزعيم الشاب العظيم للطائفة، بقوة قادرة على تلطيخ الأرض بظلمة سماء الليل.

 

 

قطع.

ولم يكن الأمر مسألة قرار بسيط. فمع إثبات بايك جونغ هيوك جدارته وطرحه للنقاش كخليفة لمنصب الشيطان السماوي الجديد، لم يسمح بايك هو يول لبايك جونغ هيوك بالنمو. وكان هناك إخوتهم الآخرون أيضًا.

حتى عندما شهد ويلاس المواجهة المباشرة، لم يكن متأكدًا مما حدث، لكنه أدرك أن المباراة انتهت للتو.

 

 

في البداية، اختار من كانوا يقاتلون من أجل نفس المنصب الاستسلام لبيك هو يول.

لكن في اللحظة التي يمسك فيها بيد بايك هو يول، ستصبح الحياة مريحة. لن يضطر إلى الكفاح، وسيتمكن من النوم دون قلق من محاولة قتله. لكن…

 

أرسل له رومان رسالة. عندما وجّه رومان إليه هذه الكلمات عبر المانا، ركض الكونت نحوه بعينين واسعتين.

“ما الخيار المتاح لي؟”

كانت نهاية عملاق حكم عصرًا.

 

ولكن ماذا عساه أن يفعل؟ إذا انكسر سيفه، فهو الذي أراد أن يُظهر إرادته، انكسر أيضاً.

كانت حياته مليئة بالصراعات، وكل لحظة كانت بمثابة جحيم. لم يكن ينام بسلام، وقُتل الكثير ممن تبعوه لأنهم كانوا مخلصين له.

“… لماذا تسأل هذا؟ أليس هذا طبيعياً؟ أنا سيف القاهرة الأول، ورغم سقوطي، لم تنكسر إرادتي بعد.”

 

كانت نهاية عملاق حكم عصرًا.

في كل مرة كان يكافح فيها، كان يتذكر أقوال وأفعال من ينظرون إليه، فيلعن مصيره، راغبًا في إنهاء كل شيء.

 

 

ورؤية رومان ينظر إليه بوجهٍ خالٍ من التوتر جعلته يشعر ببؤس أكبر.

لكن في اللحظة التي يمسك فيها بيد بايك هو يول، ستصبح الحياة مريحة. لن يضطر إلى الكفاح، وسيتمكن من النوم دون قلق من محاولة قتله. لكن…

تاك.

 

لكن نتيجةً لذلك، انهار الكونت نيكولاس. بالإضافة إلى ذلك، شكلت عائلة دميتري تحالفًا في الشمال الشرقي، وأثبت رومان دميتري أنه أقوى من الكونت نيكولاس الذي كان النبلاء يحذرون منه.

“هيونغ. أنا آسف، لكنني شخص لا يستطيع العيش من أجل الآخرين.”

 

 

 

عندما كان في أسفل السلم، بدأ بايك جونغ هيوك كفاحه بسحق رأس صبي بحجر.

عند هذه الكلمات، تغيّرت ملامح ماركيز بنديكت بشكل مُريع.

 

 

اقتل، اقتل، اقتل، واقتل.

 

 

 

إذا نظر إليه أحدٌ بازدراء، أو حاول أن يرتفع أعلى منه، أو حتى حاول النظر إليه، كان يؤذيه ويخرج منتصرًا.

 

 

 

طبيعته لن تتغير أبدًا. الوحش الذي ذاق الدم لا يمكنه أن يحني رأسه حتى لو كان ذلك يعني الموت.

“هل استهننا برومان ديمتري؟ لا، ليست هذه هي المشكلة. مهما ظننا أن حدود رومان محدودة، فإن الوحش يتخطى حدوده. حسنًا، ظهر وحش في مملكة القاهرة. رومان ديمتري شخص كان سيُحدث ضجة كبيرة لو وُلد في فالهالا.”

 

لو لم يقابل بتلر ولو لم يتلقَّ عامًا من التدريب الوهمي، لما كان رومان ديمتري في مأمن من مواجهة اللهب الهادر.

كان تعبير بايك هو يول باردًا على وجهه. وبينما تراجع خطوة إلى الوراء، اندفع رجاله نحو بايك جونغ هيوك.

كان هجوم الكونت نيكولاس مرعبًا حقًا. لقد تمكن من الفوز بفضل الشكل الأوسط لفن سيف الشيطان السماوي، لكن الكونت نيكولاس كان بلا شك أفضل من قاتله على الإطلاق.

 

سأل رومان ديمتري.

في ليلة اكتمال القمر، كان بايك جونغ هيوك غارقًا في الدماء. ورغم أنه أطفأ عطشه بالدم، إلا أن شبح الموت كان قريبًا.

“هيونغ. أنا آسف، لكنني شخص لا يستطيع العيش من أجل الآخرين.”

 

“هيونغ. أنا آسف، لكنني شخص لا يستطيع العيش من أجل الآخرين.”

ضرب بايك جونغ هيوك الأعداء الذين اندفعوا نحوه.

في آخر مواجهة بينهما، بذل الكونت نيكولاس قصارى جهده. كان مقتنعًا بأن المواجهة المباشرة ستكون حتمية، لكن رومان لم يتراجع وهاجمه وجهاً لوجه.

 

“قبل عام. قلتَ إنك ستختار بعد انتهاء الترتيب. أخبرنا باختيارك الآن. هل ستتبعني أنا والنبلاء أم ستختار خيارًا مختلفًا؟ إذا اخترتَ الأول فسأقبلك، أما إذا اخترتَ الثاني، فسيتعين عليك دفع ثمن ما تلقيته مني.”

وأخيرًا، وبينما نظر إليه بايك هو يول بنظرة مصدومة على وجهه، قطع بايك جون هيوك رأسه.

 

 

نظر رومان ديمتري إلى الماركيز بنديكت والأشخاص الذين خلفه. ذكّره هذا الموقف كثيرًا بحياته السابقة، مما جعله يبتسم.

قطع.

 

 

 

والآن…

كان الدم يسيل من ذراعه. لم يصغِ إليه جسده كله، فصر على أسنانه وهو يرفع سيفه.

 

شقّ السيف صدره، وتناثر الدم. فقدت عينا الكونت نيكولاس التركيز، وانهار وهو يهاجم.

“أفهم قصدك.”

 

 

 

نظر رومان ديمتري إلى الماركيز بنديكت والأشخاص الذين خلفه. ذكّره هذا الموقف كثيرًا بحياته السابقة، مما جعله يبتسم.

 

 

غادر المكان على عجل. النتائج؟ لم يعد الأمر يهمه. حان الوقت ليتواصل مع وطنه إذ كان عليه أن ينقل ما حدث في القاهرة.

“لكن كما ترى، لا أعتقد أنني أستطيع العيش من أجل الآخرين. هذا خياري.”

دويّ!

 

كان الأمر نفسه في حياة بايك جونغ هيوك. فبينما كان يكافح من أجل البقاء في مرحلة ما، كان عليه أن يتخذ قرارًا.

عند هذه الكلمات، تغيّرت ملامح ماركيز بنديكت بشكل مُريع.

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 3 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط