من أجل غاية معينة (8)
توك.
يوم واحد فقط، يوم واحد لهدم قلعة. ارتجف جسده فرحًا عندما حوّل رومان ديمتري كلماته إلى واقع.
“امشِ بسرعة.”
“لم أعد أثق بالعائلة المالكة في القاهرة. سأُشكّل قوة مستقلة تُمثّل القاهرة وتُرشدها إلى الطريق الصحيح. قل هذا للنبلاء الراغبين في اتباعي: “إن كنتم تنوين اتباعي يا بنديكت، بدلًا من العائلة المالكة في القاهرة، فتفضلوا وبايعوني في الموعد المُحدد.”
دُفع شيء صلب على ظهر الماركيز بنديكت. سار في الطريق وقد سقط أحد حذائه، وشعره أشعث ومظهره بائس.
مع ذلك، شعر بالارتياح. لم يمانع حياة الدمية طالما أنه يستطيع قيادة القاهرة في الاتجاه الصحيح. كان هذا الشعور بالسعادة كافيًا.
ركض بين الشجيرات، وباطن قدميه ممزق. كانت قدماه تتألمان، ولكن ما إن وصل إلى قلعة بنديكت، حتى رفع رأسه إذ ركزت عليه الأنظار من كل حدب وصوب.
في تلك اللحظة، انغمس عقل الماركيز بنديكت في ذكرياته الماضية التي نسيها.
“ماركيز بنديكت!”
قبل عقود، أُقيمت مأدبة فخمة في القاهرة. في حفل زفاف العائلة المالكة في القاهرة وعائلة بنديكت المرموقة، أرسل مبعوثون من دول عديدة أطيب تمنياتهم وبركاتهم.
“يا له من حثالة!”
“أرجوك، هذا فقط…”
“انظروا من هرب وحيدًا!”
أمامه مباشرةً، توقف رومان عن المشي. عندما رأى الماركيز بنديكت عينيه تنظران ببرود إلى أسفل بسيفه، رفع وجهه وصاح:
كانوا جنود فصيل النبلاء. من حاول الدفاع عن قلعة بنديكت حتى النهاية أُسر. في الواقع، ما كان ينبغي للحرب أن تنتهي هكذا.
“ماركيز بنديكت!”
قاتلوا حتى النهاية، حتى بعد ظهور رومان ديمتري، ولكن في لحظة ما، أدركوا أن هناك شيئًا غريبًا – لا أحد يُصدر أوامر.
دُفع شيء صلب على ظهر الماركيز بنديكت. سار في الطريق وقد سقط أحد حذائه، وشعره أشعث ومظهره بائس.
من الواضح أن كاميرون كان يصرخ من الأسوار، لكنه سرعان ما اختفى، ولم يظهر فصيل النبلاء، بمن فيهم الماركيز بنديكت، طوال الوقت. في اللحظة التي انهارت فيها ثقتهم، انتهت الحرب. ألقوا أسلحتهم، واحدًا تلو الآخر، وأعلنوا عن نيتهم الاستسلام، وسرعان ما انتشرت هذه المشاعر في كل مكان.
“مات الملك السابق. اعتلى دانيال كايرو العرش، مُطلقًا تصريحات سخيفة عن بناء أمة ينعم شعبها بالسعادة. رومان ديمتري. هل يمكنك أن تخدم ملكًا كهذا بإخلاص؟ إذا كنت تُصدر أحكامًا باردة كعادتك، فعليك أن تفهم شعوري. لقد تجاوزت إمبراطورية كرونوس الحدود مرات عديدة، ونحن الآن مُوبوءون بجواسيس من دول أخرى، ثم أعلنت مملكة هيكتور الحرب علينا. هذا هو كايرو. إذن، ألا ينبغي أن يكون من يتولى العرش قويًا بما يكفي لحماية المملكة من كل هذه الفوضى؟ حاول أن تُجيبني. قل لي إنني مُخطئ!”
كانت هذه الحرب حربًا أهلية تدور رحاها في مملكتهم. كانت حربًا تدور وفقًا لدوافع القادة الذين قادوا الجنود، ولكن بما أن قادتهم قد هربوا، لم يعد لديهم أي سبب للقتال.
كان الأمر ظالمًا. ما الخطأ الذي ارتكبه؟ مع أنه كان بإمكانه التخلي عن المملكة في أي وقت، إلا أنه بذل قصارى جهده للحفاظ على مملكة القاهرة. ومع أنه لم يكن يتبع العائلة المالكة، إلا أنه فعل أشياءً من أجل المملكة.
انهارت المعادلة. ألقت قوات المملكة القبض على جميع الجنود الذين فقدوا عدائهم، ونظرت داخل القلعة حتى انقضى اليوم، مانعةً أي متغيرات مجهولة.
وفي تلك الأثناء، حدث أمرٌ ما. مرضت الملكة، التي كانت ضعيفة، وماتت. كان المرض نفسه الذي أصيب به والد الماركيز بنديكت. في تلك اللحظة، انهارت كل روابطه بالعائلة المالكة، وشاهد جنازة أخته بنظرة باردة، وتساءل إن كان الملك على حق.
انتهى الأمر، والمنتصرون هم جنود المملكة.
“ماذا؟!”
وعندما رأوا الماركيز بنديكت يُسحب للخارج، لعنه السجناء.
ظنّ أن عائلة بنديكت وعائلة القاهرة الملكية هما الشيء نفسه، فلم يستطع تحمّل رؤية إمبراطورية كرونوس وهي تنظر إلى المملكة بنظرة استعلاء.
“بتوي!”
كان الأمر ظالمًا. ما الخطأ الذي ارتكبه؟ مع أنه كان بإمكانه التخلي عن المملكة في أي وقت، إلا أنه بذل قصارى جهده للحفاظ على مملكة القاهرة. ومع أنه لم يكن يتبع العائلة المالكة، إلا أنه فعل أشياءً من أجل المملكة.
“اذهب إلى الجحيم!”
لن أنتقد اختيارك. كما قلت، كان لدى القاهرة فرصة لتصحيح الأمور.
سقط اللعاب على وجهه وتساقط على الأرض، مما أدى إلى غليان معدة الماركيز بنديكت. كان جسده ملطخًا ببراز الحيوانات. علاوة على ذلك، لم يستطع قبول هذا الوضع حيث يُعاقب النبلاء على يد الجنود، ويُعامل أقوى شخص في القاهرة بقسوة.
كانوا جنود فصيل النبلاء. من حاول الدفاع عن قلعة بنديكت حتى النهاية أُسر. في الواقع، ما كان ينبغي للحرب أن تنتهي هكذا.
بواك!
قبل عقود، أُقيمت مأدبة فخمة في القاهرة. في حفل زفاف العائلة المالكة في القاهرة وعائلة بنديكت المرموقة، أرسل مبعوثون من دول عديدة أطيب تمنياتهم وبركاتهم.
“كواك!”
قبل عقود، أُقيمت مأدبة فخمة في القاهرة. في حفل زفاف العائلة المالكة في القاهرة وعائلة بنديكت المرموقة، أرسل مبعوثون من دول عديدة أطيب تمنياتهم وبركاتهم.
جثا على ركبتيه في وسط الساحة. تركزت جميع الأنظار عليه، ورفع رأسه، ناظرًا إلى رومان ديمتري يقترب منه.
فكّر في الأمر نفسه وبدأ يحسد أمثال رومان ديمتري. رجلٌ مثله لا يستطيع التخلص من التفكير فيما إذا كان قراره صائبًا أم خاطئًا.
“… هكذا سأموت.”
“بتوي!”
في تلك اللحظة، انغمس عقل الماركيز بنديكت في ذكرياته الماضية التي نسيها.
“امشِ بسرعة.”
قبل عقود، أُقيمت مأدبة فخمة في القاهرة. في حفل زفاف العائلة المالكة في القاهرة وعائلة بنديكت المرموقة، أرسل مبعوثون من دول عديدة أطيب تمنياتهم وبركاتهم.
“… أرجوك، أرجوك دعني أعيش. أردت أن يُدرك الناس جهدي. من الآن فصاعدًا، سأبذل قصارى جهدي من أجل العائلة المالكة في القاهرة – لا، من أجل ديمتري. لذا أرجوك أن تُنقذني.”
وكان الماركيز بنديكت حاضرًا أيضًا. بعد أن ورث التركة عن والده في سن مبكرة، لم يستطع إخفاء فرحته بزواج أخته الصغرى، التي كان يعتني بها كأب. ومنذ ذلك اليوم، كان في غاية السعادة.
كان منصب الملكة منصبًا شرفيًا، إلا أن الإمبراطوريات سخرت منها. كانت تعابيرهم خالية من الحزن، مما أجج غضب الماركيز بنديكت.
كان والد دانيال كايرو. حتى في ذلك الوقت، كان الملك السابق معروفًا بعدم كفاءته.
وبالنتيجة التي رجّاها الجميع، اعتلى الماركيز بنديكت العرش.
“تزداد أفعال إمبراطورية كرونوس سوءًا يومًا بعد يوم. إنهم يغزون حدودنا كلما سنحت لهم الفرصة، وحتى داخل المملكة، يتدخلون في شؤون دولتنا! يا صاحب الجلالة. كايرو عاجز الآن. أعلم جيدًا أنه لا خيار أمامنا سوى مشاهدتهم يفعلون ذلك، لكن هذا لا يعني أن نعاني هكذا. علينا أن نكون قدوة في قوتنا. علينا أن نثبت إرادة كايرو بقطع رؤوس الجواسيس.”
وعندما رأوا الماركيز بنديكت يُسحب للخارج، لعنه السجناء.
كان الكثيرون يموتون على الجبهة الغربية، وزار الماركيز بنديكت القصر الملكي غاضبًا وتحدث بصوت عالٍ، راغبًا في تحقيق بعض النتائج. وفي ذلك الوقت، كان بنديكت وطنيًا.
“ماركيز بنديكت!”
ظنّ أن عائلة بنديكت وعائلة القاهرة الملكية هما الشيء نفسه، فلم يستطع تحمّل رؤية إمبراطورية كرونوس وهي تنظر إلى المملكة بنظرة استعلاء.
كتم فرحته.
لكن الملك لم يفعل شيئًا. السبب بسيط: لم يستطع تعريض المزيد من الناس للخطر. قرر الملك أنه لا يستطيع تحمّل خسارة الأرواح نتيجة انتقام لن يُسفر عن أي نتائج.
“انقضى اليوم الأول من الأيام الثلاثة. إذا تأخرنا في إخضاع النبلاء، ستزداد احتمالات غزو كرونوس لنا عبر الجبهة الغربية. هل اتخذتُ القرار الصائب؟ لو توصلتُ إلى حل وسط في الوقت المناسب، لما اضطر أهل القاهرة إلى مواجهة حرب.”
قيل إن محبة الشعب فضيلة من فضائل الملك، لكن لم يبدِ الأمر كذلك للماركيز بنديكت. كان يقف متفرجًا عندما تحدث مثل هذه الأمور. بالنظر إلى المستقبل البعيد، كان من الواضح أن أرواحًا كثيرة ستُزهق.
وتحرك سيفه بينما شهق الجميع. حدّق بعضهم إلى الأمام بعيون مفتوحة، وأشاح بعضهم بنظره، وصُدم بعضهم.
مع ذلك، سعى الملك إلى السلام أكثر من القوة، وكان من الأفضل له عدم القتال. ومنذ ذلك الحين، بدأت قوة القاهرة بالانهيار.
أشار بسيفه، ولم يُشيح الماركيز بنديكت بنظره عنه. حتى لحظة وفاته، تحدث عن مدى ظلم الأمور.
وبينما ظلّ الملك مترددًا ومماطلًا في أحكامه، تمكنت إمبراطورية كرونوس وإمبراطورية فالهالا من تعزيز نفوذهما. ولمواجهتهما، حشد الماركيز بنديكت قواته. حتى لو كانت العائلة المالكة في القاهرة تتصرف بحماقة، فلن يستسلم.
سويش.
وفي تلك الأثناء، حدث أمرٌ ما. مرضت الملكة، التي كانت ضعيفة، وماتت. كان المرض نفسه الذي أصيب به والد الماركيز بنديكت. في تلك اللحظة، انهارت كل روابطه بالعائلة المالكة، وشاهد جنازة أخته بنظرة باردة، وتساءل إن كان الملك على حق.
“… هكذا سأموت.”
كان منصب الملكة منصبًا شرفيًا، إلا أن الإمبراطوريات سخرت منها. كانت تعابيرهم خالية من الحزن، مما أجج غضب الماركيز بنديكت.
“تهانينا على الإنجاز الكبير، وسيُكافأ من فعلوا ذلك. أمرهم بالانتقال إلى الجبهة الغربية فورًا. إن تحرك إمبراطورية كرونوس غريب، وردود الفعل المتأخرة ستجلب عواقب وخيمة.”
“لم أعد أثق بالعائلة المالكة في القاهرة. سأُشكّل قوة مستقلة تُمثّل القاهرة وتُرشدها إلى الطريق الصحيح. قل هذا للنبلاء الراغبين في اتباعي: “إن كنتم تنوين اتباعي يا بنديكت، بدلًا من العائلة المالكة في القاهرة، فتفضلوا وبايعوني في الموعد المُحدد.”
في حالته البائسة، توسل. كان وجهه مصمما على عدم الموت، وقال رومان،
وهكذا تشكّل فصيل النبلاء. لم يستطع الوثوق بالملك الذي لم يكن يُلقي سوى كلماتٍ مثالية، وكان دانيال كايرو، وريثهم الوحيد، صغيرًا جدًا. لم يكن للمملكة أي مستقبل.
“سيتذكر القاهرة هذا اليوم.”
لاحقًا في تاريخ كايرو، حتى لو وُصف بالجنون بسبب السلطة، فقد اعتقد أن قراره كان صائبًا.
ظنّ أن عائلة بنديكت وعائلة القاهرة الملكية هما الشيء نفسه، فلم يستطع تحمّل رؤية إمبراطورية كرونوس وهي تنظر إلى المملكة بنظرة استعلاء.
ثم مات الملك السابق.
وتحرك سيفه بينما شهق الجميع. حدّق بعضهم إلى الأمام بعيون مفتوحة، وأشاح بعضهم بنظره، وصُدم بعضهم.
وبالنتيجة التي رجّاها الجميع، اعتلى الماركيز بنديكت العرش.
ظنّ أن عائلة بنديكت وعائلة القاهرة الملكية هما الشيء نفسه، فلم يستطع تحمّل رؤية إمبراطورية كرونوس وهي تنظر إلى المملكة بنظرة استعلاء.
تنفيذ حكم الإعدام. أراد أن يواجه نهايته بهدوء قدر الإمكان، لكن ذكريات ذلك الوقت أبكته.
أشار بسيفه، ولم يُشيح الماركيز بنديكت بنظره عنه. حتى لحظة وفاته، تحدث عن مدى ظلم الأمور.
كان الأمر ظالمًا. ما الخطأ الذي ارتكبه؟ مع أنه كان بإمكانه التخلي عن المملكة في أي وقت، إلا أنه بذل قصارى جهده للحفاظ على مملكة القاهرة. ومع أنه لم يكن يتبع العائلة المالكة، إلا أنه فعل أشياءً من أجل المملكة.
“انظروا من هرب وحيدًا!”
أمامه مباشرةً، توقف رومان عن المشي. عندما رأى الماركيز بنديكت عينيه تنظران ببرود إلى أسفل بسيفه، رفع وجهه وصاح:
كان الكثيرون يموتون على الجبهة الغربية، وزار الماركيز بنديكت القصر الملكي غاضبًا وتحدث بصوت عالٍ، راغبًا في تحقيق بعض النتائج. وفي ذلك الوقت، كان بنديكت وطنيًا.
“أنا… أنا لست مخطئًا. لقد كنتُ مخلصًا للأمة، وها أنت ذا تحاول قتلي! من الواضح أن ملك القاهرة السابق كان لديه فرصة للتعامل مع قوى الإمبراطوريات، لكنه لم يفعل، مما تسبب في موت الناس. لو كان هذا العالم جنة، حيث لا يُسمح بالدم والموت، لكان ملكًا يُعجب به الناس، لكن هذا ليس الواقع. بينما دمّر الملك الضعيف الأمة، حافظتُ أنا على التوازن حتى لا تنهار القاهرة!”
“يا صاحب الجلالة! لقد انتصرنا! يُقال إن رومان ديمتري استولى على قلعة بنديكت!”
صرخ بصوت عالٍ. كان يائسًا. أراد أن يُطلق العنان لمشاعره المتراكمة، بغض النظر عن نظرة الآخرين إليه.
“… أرجوك، أرجوك دعني أعيش. أردت أن يُدرك الناس جهدي. من الآن فصاعدًا، سأبذل قصارى جهدي من أجل العائلة المالكة في القاهرة – لا، من أجل ديمتري. لذا أرجوك أن تُنقذني.”
“مات الملك السابق. اعتلى دانيال كايرو العرش، مُطلقًا تصريحات سخيفة عن بناء أمة ينعم شعبها بالسعادة. رومان ديمتري. هل يمكنك أن تخدم ملكًا كهذا بإخلاص؟ إذا كنت تُصدر أحكامًا باردة كعادتك، فعليك أن تفهم شعوري. لقد تجاوزت إمبراطورية كرونوس الحدود مرات عديدة، ونحن الآن مُوبوءون بجواسيس من دول أخرى، ثم أعلنت مملكة هيكتور الحرب علينا. هذا هو كايرو. إذن، ألا ينبغي أن يكون من يتولى العرش قويًا بما يكفي لحماية المملكة من كل هذه الفوضى؟ حاول أن تُجيبني. قل لي إنني مُخطئ!”
بواك!
استسلم للشر. كانت عيناه حمراوين، وشعر وكأن دموعًا تسيل منهما.
وكان الماركيز بنديكت حاضرًا أيضًا. بعد أن ورث التركة عن والده في سن مبكرة، لم يستطع إخفاء فرحته بزواج أخته الصغرى، التي كان يعتني بها كأب. ومنذ ذلك اليوم، كان في غاية السعادة.
بدا رومان هادئًا. النظر إلى صورة الماركيز بنديكت، الذي أصرّ على أنه مُحق، أعاد إلى الأذهان تفاعلاتهما السابقة.
كانوا جنود فصيل النبلاء. من حاول الدفاع عن قلعة بنديكت حتى النهاية أُسر. في الواقع، ما كان ينبغي للحرب أن تنتهي هكذا.
لن أنتقد اختيارك. كما قلت، كان لدى القاهرة فرصة لتصحيح الأمور.
انهارت المعادلة. ألقت قوات المملكة القبض على جميع الجنود الذين فقدوا عدائهم، ونظرت داخل القلعة حتى انقضى اليوم، مانعةً أي متغيرات مجهولة.
لكن…
كان الكثيرون يموتون على الجبهة الغربية، وزار الماركيز بنديكت القصر الملكي غاضبًا وتحدث بصوت عالٍ، راغبًا في تحقيق بعض النتائج. وفي ذلك الوقت، كان بنديكت وطنيًا.
لن أقول إن اختيار الملك السابق كان خاطئًا. لو كنتَ قدتَ جناح النبلاء وعززتَ قوة القاهرة، لكان لك الحق في انتقاده لعدم سحب سيفه في الوقت المناسب، لكن انظر إلى هذه النتائج. ماذا فعلت؟ على الرغم من تشكيلك جناحًا، ظل نظام السلطة كما هو، وعندما عبر هيكتور الحدود لم تُفكّر في سلامة الأمة. كل ما اهتممتَ به هو قوتك، والقضية التي تتحدث عنها فقدت معناها. وعندما كنتَ على وشك الهزيمة، تحالفتَ مع إمبراطورية كرونوس.
وتحرك سيفه بينما شهق الجميع. حدّق بعضهم إلى الأمام بعيون مفتوحة، وأشاح بعضهم بنظره، وصُدم بعضهم.
سويش.
وعندما رأوا الماركيز بنديكت يُسحب للخارج، لعنه السجناء.
أشار بسيفه، ولم يُشيح الماركيز بنديكت بنظره عنه. حتى لحظة وفاته، تحدث عن مدى ظلم الأمور.
ركض بين الشجيرات، وباطن قدميه ممزق. كانت قدماه تتألمان، ولكن ما إن وصل إلى قلعة بنديكت، حتى رفع رأسه إذ ركزت عليه الأنظار من كل حدب وصوب.
ليس من العار على الضعفاء أن ينحنوا. لو لم يتحمل الملك مسؤولية ذلك القرار، لكان عليه أن يتحمل وزر أرواح لا تُحصى. لا يُمكن لومه. أستطيع أن أجزم بذلك حتى من النظر إلى الأمر الآن. عندما تضع نفسك في موضع صانع القرار، ستدرك أنك أصبحت أكثر دناءة من الشخص الذي تُلقي عليه اللوم. على الرغم من أن العائلة المالكة تُنتقد لعدم كفاءتها، وأن وجودها مُنكر تمامًا، إلا أنهم لم يختاروا أبدًا بيع الوطن.
لاحقًا في تاريخ كايرو، حتى لو وُصف بالجنون بسبب السلطة، فقد اعتقد أن قراره كان صائبًا.
في تلك اللحظة، ارتعشت عينا الماركيز بنديكت. شعر أنه مُخطئ. لقد فهم ما قصده رومان. زحف على ركبتيه وأمسك بساقي رومان.
وفي تلك الأثناء، حدث أمرٌ ما. مرضت الملكة، التي كانت ضعيفة، وماتت. كان المرض نفسه الذي أصيب به والد الماركيز بنديكت. في تلك اللحظة، انهارت كل روابطه بالعائلة المالكة، وشاهد جنازة أخته بنظرة باردة، وتساءل إن كان الملك على حق.
“… أرجوك، أرجوك دعني أعيش. أردت أن يُدرك الناس جهدي. من الآن فصاعدًا، سأبذل قصارى جهدي من أجل العائلة المالكة في القاهرة – لا، من أجل ديمتري. لذا أرجوك أن تُنقذني.”
لكن…
في حالته البائسة، توسل. كان وجهه مصمما على عدم الموت، وقال رومان،
عملاق القاهرة – كانت نهاية الماركيز بنديكت، الذي كان يُطلق عليه ذات يوم اسم القوة الحية. مر الوقت ببطء على العائلة المالكة في القاهرة. لم يستطع دانيال كايرو تقبّل أن مصير الأمة معلقٌ على رومان ديمتري.
“لا، منذ اللحظة التي سللت فيها سيفك عليّ في القاهرة، كنتُ مستعدًا لما سأفعله إذا خسرتُ الحرب – بعد أن أُحرق دميتري، لسخر الناس من عائلتي. أنتَ من بدأ هذه الحرب. إنها معركة لا تنتهي إلا بموت أحد الطرفين. لا يهم أيُّهما على حق. الخاسر هو من يتحمل كل اللوم في الحرب. بنديكت، سأُظهر للجميع أنك كنتَ مخطئًا.”
“تهانينا على الإنجاز الكبير، وسيُكافأ من فعلوا ذلك. أمرهم بالانتقال إلى الجبهة الغربية فورًا. إن تحرك إمبراطورية كرونوس غريب، وردود الفعل المتأخرة ستجلب عواقب وخيمة.”
“أرجوك، هذا فقط…”
“يا له من حثالة!”
“سيتذكر القاهرة هذا اليوم.”
ثم مات الملك السابق.
قطع.
لاحقًا في تاريخ كايرو، حتى لو وُصف بالجنون بسبب السلطة، فقد اعتقد أن قراره كان صائبًا.
وتحرك سيفه بينما شهق الجميع. حدّق بعضهم إلى الأمام بعيون مفتوحة، وأشاح بعضهم بنظره، وصُدم بعضهم.
“بتوي!”
كان هذا ثمن التمرد. قطع سيف رومان رأس الماركيز بنديكت.
كان والد دانيال كايرو. حتى في ذلك الوقت، كان الملك السابق معروفًا بعدم كفاءته.
قطرة.
كتم فرحته.
تدحرج رأسه على الأرض، وسقط جسده أرضًا.
“لا، منذ اللحظة التي سللت فيها سيفك عليّ في القاهرة، كنتُ مستعدًا لما سأفعله إذا خسرتُ الحرب – بعد أن أُحرق دميتري، لسخر الناس من عائلتي. أنتَ من بدأ هذه الحرب. إنها معركة لا تنتهي إلا بموت أحد الطرفين. لا يهم أيُّهما على حق. الخاسر هو من يتحمل كل اللوم في الحرب. بنديكت، سأُظهر للجميع أنك كنتَ مخطئًا.”
عملاق القاهرة – كانت نهاية الماركيز بنديكت، الذي كان يُطلق عليه ذات يوم اسم القوة الحية. مر الوقت ببطء على العائلة المالكة في القاهرة. لم يستطع دانيال كايرو تقبّل أن مصير الأمة معلقٌ على رومان ديمتري.
وعندما رأوا الماركيز بنديكت يُسحب للخارج، لعنه السجناء.
“انقضى اليوم الأول من الأيام الثلاثة. إذا تأخرنا في إخضاع النبلاء، ستزداد احتمالات غزو كرونوس لنا عبر الجبهة الغربية. هل اتخذتُ القرار الصائب؟ لو توصلتُ إلى حل وسط في الوقت المناسب، لما اضطر أهل القاهرة إلى مواجهة حرب.”
أشار بسيفه، ولم يُشيح الماركيز بنديكت بنظره عنه. حتى لحظة وفاته، تحدث عن مدى ظلم الأمور.
فكّر في الأمر نفسه وبدأ يحسد أمثال رومان ديمتري. رجلٌ مثله لا يستطيع التخلص من التفكير فيما إذا كان قراره صائبًا أم خاطئًا.
أمامه مباشرةً، توقف رومان عن المشي. عندما رأى الماركيز بنديكت عينيه تنظران ببرود إلى أسفل بسيفه، رفع وجهه وصاح:
ثم فتح عينيه. جلس على عرشه بظهرٍ مستقيم، وكان مصممًا على ألا يشكك في قراره قدر الإمكان. كان والده شخصًا صالحًا. لكنه لم يُرِد أن يكون شخصًا صالحًا مثله. في تلك اللحظة…
جثا على ركبتيه في وسط الساحة. تركزت جميع الأنظار عليه، ورفع رأسه، ناظرًا إلى رومان ديمتري يقترب منه.
“يا صاحب الجلالة! لقد انتصرنا! يُقال إن رومان ديمتري استولى على قلعة بنديكت!”
كتم فرحته.
“ماذا؟!”
وفي تلك الأثناء، حدث أمرٌ ما. مرضت الملكة، التي كانت ضعيفة، وماتت. كان المرض نفسه الذي أصيب به والد الماركيز بنديكت. في تلك اللحظة، انهارت كل روابطه بالعائلة المالكة، وشاهد جنازة أخته بنظرة باردة، وتساءل إن كان الملك على حق.
قفز ونهض من كرسيه.
كتم فرحته.
يوم واحد فقط، يوم واحد لهدم قلعة. ارتجف جسده فرحًا عندما حوّل رومان ديمتري كلماته إلى واقع.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
كان رومان ديمتري وحشًا لا تستطيع القاهرة التعامل معه، وفي المستقبل، لكي يواكب الوحش، عليه أن يتخلى عن أفعاله الوديعة.
عملاق القاهرة – كانت نهاية الماركيز بنديكت، الذي كان يُطلق عليه ذات يوم اسم القوة الحية. مر الوقت ببطء على العائلة المالكة في القاهرة. لم يستطع دانيال كايرو تقبّل أن مصير الأمة معلقٌ على رومان ديمتري.
مع ذلك، شعر بالارتياح. لم يمانع حياة الدمية طالما أنه يستطيع قيادة القاهرة في الاتجاه الصحيح. كان هذا الشعور بالسعادة كافيًا.
“انظروا من هرب وحيدًا!”
“تهانينا على الإنجاز الكبير، وسيُكافأ من فعلوا ذلك. أمرهم بالانتقال إلى الجبهة الغربية فورًا. إن تحرك إمبراطورية كرونوس غريب، وردود الفعل المتأخرة ستجلب عواقب وخيمة.”
يوم واحد فقط، يوم واحد لهدم قلعة. ارتجف جسده فرحًا عندما حوّل رومان ديمتري كلماته إلى واقع.
كتم فرحته.
“أرجوك، هذا فقط…”
على الرغم من أن الحرب الأهلية قد حسمت، إلا أن سلام القاهرة لم يكن مضمونًا بعد.
انتهى الأمر، والمنتصرون هم جنود المملكة.
تدحرج رأسه على الأرض، وسقط جسده أرضًا.
