تجربه أخرى
عند ناحية بعيده للغايه عن الثانويه كثيراً يجلس إثنين أحدهم يرتدي بيجامة نوم والآخر كان ذو ملابس عاديه.
وبكل هدوء يتناولان عصيران مختلفا النكهه.
يضع شين رأسه على الوساده في غرفة الممرضه وهي تقف فوق رأسه هي تتحدث معه وهو لا يستمع إليها بل كل ما كان يريد أن ينسى ما حدث ولو لبعض الوقت تقتحم يده الموضوع وتتصرف عند حدوث شيء ما له.
ويبتسم صاحب البيجامة المخطط لصديقه الذي يجلس امامه ليقول لصديقه الذي يجلس واضعاً قدمه فوق الأخرى على الرصيف.
-هل تتوقع انه سيدركَ ذلك؟
-هل تتوقع انه سيدركَ ذلك؟
نهض صاحب البيجامة من على الرصيف ونفض مؤخرته من الاتربه وقال.
رفز بابتسامه صاحب الملبس العادي وقال بابتسامه خاليه من المشاعر وعيون صفراء كعيون النسر بحدتها.
– ماذا تريد أن تقول، أخبرنا؟
– الأمر اكبر من أن يدركه طفل صغير مثله.
– إذاً هل سيكون علينا التصرف؟
– كلا…
-هل تتوقع انه سيدركَ ذلك؟
– دعنا فقط ننتظر ونرى كيف سيتصرف
أصبح عقله في وضعيه مشوشه للغايه ولم يكن يستطيع أن يفكر في أمر معين أو تفسير منطقي لما حدث معه ومع روغ منذُ ذلك اليوم.
شين الصغير من الأمر.
– اتشوق للقائه وجهاً لوجه حقاً.
بنبره بارده.
نظر صاحب الملبس العادي لصديقه
– هل سبق وأن صادفتم أوراق البانشي من قبل؟
صاحب البيجامة المخططه وقال له بنظره بارده خاليه من الابتسامات هذه المره وقال
بنبره بارده.
-الأمور لا تسير هكذا، من المحتمل ان ينسحب شين الصغير من هذا الأمر، لذا ليس علينا التسرع.
– ثلاثيه من نهاية الملعب لشين هيجين!!
– مازلنا لسنا متأكدين مما هو عليه أن كان من المدمغين حقاً، أم من نوعية أخرى.
نهض صاحب البيجامة من على الرصيف ونفض مؤخرته من الاتربه وقال.
عند ناحية بعيده للغايه عن الثانويه كثيراً يجلس إثنين أحدهم يرتدي بيجامة نوم والآخر كان ذو ملابس عاديه.
– هل تعتقد أن القائد الأعلى لن يجبره على المجيء معنا بالرغم من كونه من المدمغين؟
رد الجميع على شين بعدم فهم وأكتشف شين أن لا أحد منهم سبق وأن صادف ان وجد مثل هذا الشيء.
فنهض خلفه صديقه بهدوء وقال بعد أن تنهد.
تنهد شين وهو يجلس بأستقامه ممسكاً بأضلاعه التي تحمطت بسبب السقوط وأبدا نظره متألمه ثم قال.
– مازلنا لسنا متأكدين مما هو عليه أن كان من المدمغين حقاً، أم من نوعية أخرى.
فقال روغ
أمسك رأس التمساح إلياس الشوكه وثبتها بالطعام ونظر إليهم بعدها وابتسم.
مرر صاحب البيجامة يده لصديقه وكأن صديقه كان يعرف ما يريده فأخرج علبة السجائر من جيبه وناوله سيجاره، ليناوله ولاعه فيشعل سيجاره بها وينظر إلى السماء وهو يبتسم
هو قد وقع على وجهه لكن يده كانت مصداً فضربت بطنه دون قصد.
– سننتظر فقط وسنرى اذاً كما قلتَ أنتَ.
– مررها لي يا شين!
بنبره بارده.
ثانوية تيجون
– الأمور لم تعد جيده حقاً، لابد أن تلك الورقه كانت تحوي سحراً من نوعاً ما…
الساعه الواحده ظهراً في قاعه كرة السله.
– لكن ألم يقل روغ إن الورقه لم تكن تحوي اي كتابه، فكيف يمكنني أن أجد فيها ذلك الكلام، هل يُعقل أنني الوحيد الذي يستطيع رؤية المكتوب…. ام…
– ثلاثيه من نهاية الملعب لشين هيجين!!
“لماذا شعرتُ أن عقلي تشوش للحظه عندما سقطت…”
– شين! أنتَ رائع.
اجابه صاحب الجسد الممتلأ قليلاً وقال.
نهض صاحب البيجامة من على الرصيف ونفض مؤخرته من الاتربه وقال.
هتافات الكثير من الفتيات عند المدرجات التشجيع والكثير من الأولاد أيضاً، حيث يلعب شين مع فريقه الذي أعتاد على اللعب معهم منذُ أن كان صغيراً وحتى الثانويه.
وبكل هدوء يتناولان عصيران مختلفا النكهه.
– مررها لي يا شين!
وبعد عدة ثوان قامت الممرضه بطردهم من الغرفه لأنهم أتخذوا منها مجلساً لهم ولحديثهم، فأكملوا جلوسهم في كافتريا الثانويه حيث جلسوا يتناولون الغداء جميعهم.
– روغ! انتبه أنكَ مراقب!!
– السيد شين هنا، انه الرجل العنكبوت الذي سينقذنا.
تشتت انتباه شين بأنتباهه لصديقه روغ الذي يشاركه في اللعب ليرتطم بالأرض بعد أن تعرض ادفعه قويه دون أن يدرك ذلك.
-الأمور لا تسير هكذا، من المحتمل ان ينسحب شين الصغير من هذا الأمر، لذا ليس علينا التسرع.
ولكن تلك السقطه تلقاها بذراعه التي حملت جسده وكأنها مصنوعه من حديد حتى أن باقي جسده أصبح يؤلمه بثبات يده على الأرض.
هو قد وقع على وجهه لكن يده كانت مصداً فضربت بطنه دون قصد.
– الأمر اكبر من أن يدركه طفل صغير مثله.
ركض جميع أعضاء فريقه والآخرين أصبحوا يتحدثون بحده مع فريق الجامعه التابعه لثانوية تيجون.
صاحب البيجامة المخططه وقال له بنظره بارده خاليه من الابتسامات هذه المره وقال
– هل جننتَ؟! ام إنكم تعتقدون انكم تستطيعون قلب النتيجه بمجرد الإيقاع بشين؟؟
وبكل هدوء يتناولان عصيران مختلفا النكهه.
-أجل. هذا ما اقصده.
لاقى شين الكثير من المشجعين من قبل فريقه والأعضاء الآخرين وحتى الثانويه كانت بكاملها تقف معه وأعترضوا على ما حدث.
فذهبوا إليه ورفعوه من الأرض ثم ساعده على السير روغ الذي وضع ذراعه حول عنقه وأخرجه من الملعب بالكامل، بعد أن اخبره المدرب أن يأخذه إلى غرفه الممرضه.
أخذ البدين حصة إلياس من الطعام وجعل إلياس يصرخ في وسط المكان وقال السمين بعد أن انتهى من تناول صحن الأرز بالكامل.
يضع شين رأسه على الوساده في غرفة الممرضه وهي تقف فوق رأسه هي تتحدث معه وهو لا يستمع إليها بل كل ما كان يريد أن ينسى ما حدث ولو لبعض الوقت تقتحم يده الموضوع وتتصرف عند حدوث شيء ما له.
الساعه الواحده ظهراً في قاعه كرة السله.
– إذاً هل سيكون علينا التصرف؟
– سيد هيجين هل تستمع الي؟
ولكن تلك السقطه تلقاها بذراعه التي حملت جسده وكأنها مصنوعه من حديد حتى أن باقي جسده أصبح يؤلمه بثبات يده على الأرض.
التفت إليها بهدوء وكأنه يستمع اليها للمره الأولى وقال ببرود وتبلد
– آه أجل؟
-أجل. هذا ما اقصده.
-جسدك لا يعاني من أي أضرار لكن أضلاعكَ قد تضررت قليلاً عندما تلقيت سقوطك بيدكَ.
– على الرغم من أن يدكَ كان يجب أن تنكسر لقوه السقوط لكن لحسن حظكَ فهي لم تفعل
– هل سبق وأن صادفتم أوراق البانشي من قبل؟
– يمكنكَ أن تغادر الغرفه عندما تشعر أنكَ بخير، لقد اعطيتكَ هذا المرهم ضعه على جسدكَ قبل أن تغادر وستتحسن.
– يمكنكَ أن تغادر الغرفه عندما تشعر أنكَ بخير، لقد اعطيتكَ هذا المرهم ضعه على جسدكَ قبل أن تغادر وستتحسن.
غادرت الممرضه الغرفه وتركته لوحده ينظر إلى السقف ورفع يده وهو ينظر إليها فكان يعتقد أن يده ملعونه او أمراً كهذا.
– انا ايضاً سمعتُ أن البانشي يعطي القوه، ولكن ليس الجميع يستطيعون الحصول على قوة البانشي.
“ماذا أفعل لأتأكد أن يدي بخير ولا ضرر فيها او خطوره علي وعلى من حولي….”
“لماذا شعرتُ أن عقلي تشوش للحظه عندما سقطت…”
رفز بابتسامه صاحب الملبس العادي وقال بابتسامه خاليه من المشاعر وعيون صفراء كعيون النسر بحدتها.
“وكأن عقلي أدركَ السقوط قبل وقوعه فتصدت يدي بثبات للسقوط السريع الذي حدث…”
لاقى شين الكثير من المشجعين من قبل فريقه والأعضاء الآخرين وحتى الثانويه كانت بكاملها تقف معه وأعترضوا على ما حدث.
“ماذا أفعل لأتأكد أن يدي بخير ولا ضرر فيها او خطوره علي وعلى من حولي….”
– الأمور لم تعد جيده حقاً، لابد أن تلك الورقه كانت تحوي سحراً من نوعاً ما…
-تقصد طاقة البانشي التي يقال انها متواجده في الأماكن المهجوره صحيح؟
ابتسم أحداً منهم ذو مظهر نحيل وعيون بارزه كعيون التمساح وحدق بشين بشكلاً مباشر وقال
– لكن ألم يقل روغ إن الورقه لم تكن تحوي اي كتابه، فكيف يمكنني أن أجد فيها ذلك الكلام، هل يُعقل أنني الوحيد الذي يستطيع رؤية المكتوب…. ام…
-رباه…
– هل سبق وأن صادفتم أوراق البانشي من قبل؟
ابتسم أحداً منهم ذو مظهر نحيل وعيون بارزه كعيون التمساح وحدق بشين بشكلاً مباشر وقال
أصبح عقله في وضعيه مشوشه للغايه ولم يكن يستطيع أن يفكر في أمر معين أو تفسير منطقي لما حدث معه ومع روغ منذُ ذلك اليوم.
-جسدك لا يعاني من أي أضرار لكن أضلاعكَ قد تضررت قليلاً عندما تلقيت سقوطك بيدكَ.
وقُطع حبل أفكاره عند أقتحام أصدقائه الغرفه بسرعه وهم يحومون حوله خائفين والآخرين يضحكون ويضربونه وهو ينظر لهم بغرابه ويفكر أن كان عليه أخبارهم بذلك الأمر ام لا حتى توصل إلى قراره بالفعل وقال.
لاقى شين الكثير من المشجعين من قبل فريقه والأعضاء الآخرين وحتى الثانويه كانت بكاملها تقف معه وأعترضوا على ما حدث.
-يا شباب هناك ما أريد أن اقوله.
أخذ البدين حصة إلياس من الطعام وجعل إلياس يصرخ في وسط المكان وقال السمين بعد أن انتهى من تناول صحن الأرز بالكامل.
ابتسم أحداً منهم ذو مظهر نحيل وعيون بارزه كعيون التمساح وحدق بشين بشكلاً مباشر وقال
– ماذا تريد أن تقول، أخبرنا؟
– شين! أنتَ رائع.
تنهد شين وهو يجلس بأستقامه ممسكاً بأضلاعه التي تحمطت بسبب السقوط وأبدا نظره متألمه ثم قال.
تنهد شين وهو يجلس بأستقامه ممسكاً بأضلاعه التي تحمطت بسبب السقوط وأبدا نظره متألمه ثم قال.
– هل سبق وأن صادفتم أوراق البانشي من قبل؟
– أنني أوافق رأس التمساح، يجب أن نذهب لنعثر على القوه والا مالذي سننتظره من مستقبلنا المظلم الذي لا يمكن حتى رؤية شمسه ولو لمره واحده؟
الساعه الواحده ظهراً في قاعه كرة السله.
اجابه صاحب الجسد الممتلأ قليلاً وقال.
-تقصد طاقة البانشي التي يقال انها متواجده في الأماكن المهجوره صحيح؟
-أجل. هذا ما اقصده.
-أجل. هذا ما اقصده.
رفع صاحب القبعه ثالثهمش قبعته وحدق بإلياس رافعاً حاجبه وقال بنبره أستهزاء.
قال روغ بحماس وكأنه لم يمر بتجربه سابقه ولم يكن ينطلي عليه مثل “التعلم من التجارب السابقه”
رد الجميع على شين بعدم فهم وأكتشف شين أن لا أحد منهم سبق وأن صادف ان وجد مثل هذا الشيء.
– هل سبق وأن صادفتم أوراق البانشي من قبل؟
فقال روغ
– لقد تصرفت بجنون قبل عدة ايام وكنتُ سأموت لولا…
– مازلنا لسنا متأكدين مما هو عليه أن كان من المدمغين حقاً، أم من نوعية أخرى.
– مررها لي يا شين!
فرك روغ رأسه وأنتظر أن يكمل شين ما حدث وبالفعل اكمل شين ما حدث لهما في ذلك اليوم وكانوا أصدقائه الثلاث الآخرين في حالة من التعجب والغرابه وايضاً انزعجوا لأن شين وروغ لم يتحدثوا عن الأمر لهم في وقت الحادث.
التفت إليها بهدوء وكأنه يستمع اليها للمره الأولى وقال ببرود وتبلد
وبعد عدة ثوان قامت الممرضه بطردهم من الغرفه لأنهم أتخذوا منها مجلساً لهم ولحديثهم، فأكملوا جلوسهم في كافتريا الثانويه حيث جلسوا يتناولون الغداء جميعهم.
ثانوية تيجون
قال صاحب رأس التمساح او هذا ما كانوا يلقبونه به.
“لماذا شعرتُ أن عقلي تشوش للحظه عندما سقطت…”
– انا ايضاً سمعتُ أن البانشي يعطي القوه، ولكن ليس الجميع يستطيعون الحصول على قوة البانشي.
-ماذا تقصد يا إلياس؟
– آه أجل؟
أمسك رأس التمساح إلياس الشوكه وثبتها بالطعام ونظر إليهم بعدها وابتسم.
– سننتظر فقط وسنرى اذاً كما قلتَ أنتَ.
– اقصد ان تمكننا من الحصول على القوه جميعنا كما حدث مع شين وروغ فسنكون أقوياء وسنسيطر على الثانويه، ما رأيكم؟
أخذ البدين حصة إلياس من الطعام وجعل إلياس يصرخ في وسط المكان وقال السمين بعد أن انتهى من تناول صحن الأرز بالكامل.
قال صاحب رأس التمساح او هذا ما كانوا يلقبونه به.
رفع صاحب القبعه ثالثهمش قبعته وحدق بإلياس رافعاً حاجبه وقال بنبره أستهزاء.
– غبي أحمق، لا يعرف كيف يتحدث حتى، تعتقد أن الأمر سيكون بهذه السهولة، ماذا لو لم يستطيع أي أحد منا سحب الورقه من يدكَ أن امسكت بها؟
ويبتسم صاحب البيجامة المخطط لصديقه الذي يجلس امامه ليقول لصديقه الذي يجلس واضعاً قدمه فوق الأخرى على الرصيف.
هتافات الكثير من الفتيات عند المدرجات التشجيع والكثير من الأولاد أيضاً، حيث يلعب شين مع فريقه الذي أعتاد على اللعب معهم منذُ أن كان صغيراً وحتى الثانويه.
نهض إلياس بسرعه وأشار بيديه بفخر منزلاً رأسه نحو شين وقال بنبره تمجيديه.
– أنني أوافق رأس التمساح، يجب أن نذهب لنعثر على القوه والا مالذي سننتظره من مستقبلنا المظلم الذي لا يمكن حتى رؤية شمسه ولو لمره واحده؟
– السيد شين هنا، انه الرجل العنكبوت الذي سينقذنا.
نظر صاحب الملبس العادي لصديقه
أخذ البدين حصة إلياس من الطعام وجعل إلياس يصرخ في وسط المكان وقال السمين بعد أن انتهى من تناول صحن الأرز بالكامل.
رفع صاحب القبعه ثالثهمش قبعته وحدق بإلياس رافعاً حاجبه وقال بنبره أستهزاء.
– أنني أوافق رأس التمساح، يجب أن نذهب لنعثر على القوه والا مالذي سننتظره من مستقبلنا المظلم الذي لا يمكن حتى رؤية شمسه ولو لمره واحده؟
تنهد شين وهو يجلس بأستقامه ممسكاً بأضلاعه التي تحمطت بسبب السقوط وأبدا نظره متألمه ثم قال.
قال روغ بحماس وكأنه لم يمر بتجربه سابقه ولم يكن ينطلي عليه مثل “التعلم من التجارب السابقه”
– مازلنا لسنا متأكدين مما هو عليه أن كان من المدمغين حقاً، أم من نوعية أخرى.
– أعرف مسبحاً كبير عند الاتجاه الشرقي، لابد أن نجد هناك ورقة بانشي.
صاحب البيجامة المخططه وقال له بنظره بارده خاليه من الابتسامات هذه المره وقال
– السيد شين هنا، انه الرجل العنكبوت الذي سينقذنا.
حدق الجميع نحو شين الذي يضع قدم فوق الأخرى ويضم يديه إلى صدره وينظر إليهم ببرود ولا يبادر في الحديث ولو قليلاً.
تشتت انتباه شين بأنتباهه لصديقه روغ الذي يشاركه في اللعب ليرتطم بالأرض بعد أن تعرض ادفعه قويه دون أن يدرك ذلك.
– آه أجل؟
– أعرف مسبحاً كبير عند الاتجاه الشرقي، لابد أن نجد هناك ورقة بانشي.
