تجربه أخرى
عند ناحية بعيده للغايه عن الثانويه كثيراً يجلس إثنين أحدهم يرتدي بيجامة نوم والآخر كان ذو ملابس عاديه.
– اقصد ان تمكننا من الحصول على القوه جميعنا كما حدث مع شين وروغ فسنكون أقوياء وسنسيطر على الثانويه، ما رأيكم؟
وبكل هدوء يتناولان عصيران مختلفا النكهه.
ويبتسم صاحب البيجامة المخطط لصديقه الذي يجلس امامه ليقول لصديقه الذي يجلس واضعاً قدمه فوق الأخرى على الرصيف.
“ماذا أفعل لأتأكد أن يدي بخير ولا ضرر فيها او خطوره علي وعلى من حولي….”
-هل تتوقع انه سيدركَ ذلك؟
– اتشوق للقائه وجهاً لوجه حقاً.
رفز بابتسامه صاحب الملبس العادي وقال بابتسامه خاليه من المشاعر وعيون صفراء كعيون النسر بحدتها.
– الأمر اكبر من أن يدركه طفل صغير مثله.
اجابه صاحب الجسد الممتلأ قليلاً وقال.
– إذاً هل سيكون علينا التصرف؟
– كلا…
ويبتسم صاحب البيجامة المخطط لصديقه الذي يجلس امامه ليقول لصديقه الذي يجلس واضعاً قدمه فوق الأخرى على الرصيف.
– دعنا فقط ننتظر ونرى كيف سيتصرف
– على الرغم من أن يدكَ كان يجب أن تنكسر لقوه السقوط لكن لحسن حظكَ فهي لم تفعل
شين الصغير من الأمر.
– آه أجل؟
– اتشوق للقائه وجهاً لوجه حقاً.
فذهبوا إليه ورفعوه من الأرض ثم ساعده على السير روغ الذي وضع ذراعه حول عنقه وأخرجه من الملعب بالكامل، بعد أن اخبره المدرب أن يأخذه إلى غرفه الممرضه.
-جسدك لا يعاني من أي أضرار لكن أضلاعكَ قد تضررت قليلاً عندما تلقيت سقوطك بيدكَ.
نظر صاحب الملبس العادي لصديقه
رفع صاحب القبعه ثالثهمش قبعته وحدق بإلياس رافعاً حاجبه وقال بنبره أستهزاء.
صاحب البيجامة المخططه وقال له بنظره بارده خاليه من الابتسامات هذه المره وقال
أمسك رأس التمساح إلياس الشوكه وثبتها بالطعام ونظر إليهم بعدها وابتسم.
بنبره بارده.
-الأمور لا تسير هكذا، من المحتمل ان ينسحب شين الصغير من هذا الأمر، لذا ليس علينا التسرع.
نهض صاحب البيجامة من على الرصيف ونفض مؤخرته من الاتربه وقال.
ابتسم أحداً منهم ذو مظهر نحيل وعيون بارزه كعيون التمساح وحدق بشين بشكلاً مباشر وقال
– هل تعتقد أن القائد الأعلى لن يجبره على المجيء معنا بالرغم من كونه من المدمغين؟
وبكل هدوء يتناولان عصيران مختلفا النكهه.
– انا ايضاً سمعتُ أن البانشي يعطي القوه، ولكن ليس الجميع يستطيعون الحصول على قوة البانشي.
فنهض خلفه صديقه بهدوء وقال بعد أن تنهد.
– مازلنا لسنا متأكدين مما هو عليه أن كان من المدمغين حقاً، أم من نوعية أخرى.
رد الجميع على شين بعدم فهم وأكتشف شين أن لا أحد منهم سبق وأن صادف ان وجد مثل هذا الشيء.
-يا شباب هناك ما أريد أن اقوله.
مرر صاحب البيجامة يده لصديقه وكأن صديقه كان يعرف ما يريده فأخرج علبة السجائر من جيبه وناوله سيجاره، ليناوله ولاعه فيشعل سيجاره بها وينظر إلى السماء وهو يبتسم
-هل تتوقع انه سيدركَ ذلك؟
– سننتظر فقط وسنرى اذاً كما قلتَ أنتَ.
ثانوية تيجون
– على الرغم من أن يدكَ كان يجب أن تنكسر لقوه السقوط لكن لحسن حظكَ فهي لم تفعل
الساعه الواحده ظهراً في قاعه كرة السله.
رد الجميع على شين بعدم فهم وأكتشف شين أن لا أحد منهم سبق وأن صادف ان وجد مثل هذا الشيء.
– ثلاثيه من نهاية الملعب لشين هيجين!!
– شين! أنتَ رائع.
رفز بابتسامه صاحب الملبس العادي وقال بابتسامه خاليه من المشاعر وعيون صفراء كعيون النسر بحدتها.
– غبي أحمق، لا يعرف كيف يتحدث حتى، تعتقد أن الأمر سيكون بهذه السهولة، ماذا لو لم يستطيع أي أحد منا سحب الورقه من يدكَ أن امسكت بها؟
هتافات الكثير من الفتيات عند المدرجات التشجيع والكثير من الأولاد أيضاً، حيث يلعب شين مع فريقه الذي أعتاد على اللعب معهم منذُ أن كان صغيراً وحتى الثانويه.
نهض إلياس بسرعه وأشار بيديه بفخر منزلاً رأسه نحو شين وقال بنبره تمجيديه.
– مررها لي يا شين!
– روغ! انتبه أنكَ مراقب!!
– اتشوق للقائه وجهاً لوجه حقاً.
– يمكنكَ أن تغادر الغرفه عندما تشعر أنكَ بخير، لقد اعطيتكَ هذا المرهم ضعه على جسدكَ قبل أن تغادر وستتحسن.
تشتت انتباه شين بأنتباهه لصديقه روغ الذي يشاركه في اللعب ليرتطم بالأرض بعد أن تعرض ادفعه قويه دون أن يدرك ذلك.
– إذاً هل سيكون علينا التصرف؟
ولكن تلك السقطه تلقاها بذراعه التي حملت جسده وكأنها مصنوعه من حديد حتى أن باقي جسده أصبح يؤلمه بثبات يده على الأرض.
هو قد وقع على وجهه لكن يده كانت مصداً فضربت بطنه دون قصد.
– مازلنا لسنا متأكدين مما هو عليه أن كان من المدمغين حقاً، أم من نوعية أخرى.
ركض جميع أعضاء فريقه والآخرين أصبحوا يتحدثون بحده مع فريق الجامعه التابعه لثانوية تيجون.
– شين! أنتَ رائع.
– آه أجل؟
– هل جننتَ؟! ام إنكم تعتقدون انكم تستطيعون قلب النتيجه بمجرد الإيقاع بشين؟؟
ولكن تلك السقطه تلقاها بذراعه التي حملت جسده وكأنها مصنوعه من حديد حتى أن باقي جسده أصبح يؤلمه بثبات يده على الأرض.
وبكل هدوء يتناولان عصيران مختلفا النكهه.
لاقى شين الكثير من المشجعين من قبل فريقه والأعضاء الآخرين وحتى الثانويه كانت بكاملها تقف معه وأعترضوا على ما حدث.
نظر صاحب الملبس العادي لصديقه
فذهبوا إليه ورفعوه من الأرض ثم ساعده على السير روغ الذي وضع ذراعه حول عنقه وأخرجه من الملعب بالكامل، بعد أن اخبره المدرب أن يأخذه إلى غرفه الممرضه.
ابتسم أحداً منهم ذو مظهر نحيل وعيون بارزه كعيون التمساح وحدق بشين بشكلاً مباشر وقال
قال روغ بحماس وكأنه لم يمر بتجربه سابقه ولم يكن ينطلي عليه مثل “التعلم من التجارب السابقه”
يضع شين رأسه على الوساده في غرفة الممرضه وهي تقف فوق رأسه هي تتحدث معه وهو لا يستمع إليها بل كل ما كان يريد أن ينسى ما حدث ولو لبعض الوقت تقتحم يده الموضوع وتتصرف عند حدوث شيء ما له.
– يمكنكَ أن تغادر الغرفه عندما تشعر أنكَ بخير، لقد اعطيتكَ هذا المرهم ضعه على جسدكَ قبل أن تغادر وستتحسن.
– السيد شين هنا، انه الرجل العنكبوت الذي سينقذنا.
– سيد هيجين هل تستمع الي؟
اجابه صاحب الجسد الممتلأ قليلاً وقال.
التفت إليها بهدوء وكأنه يستمع اليها للمره الأولى وقال ببرود وتبلد
نظر صاحب الملبس العادي لصديقه
– آه أجل؟
– اتشوق للقائه وجهاً لوجه حقاً.
-جسدك لا يعاني من أي أضرار لكن أضلاعكَ قد تضررت قليلاً عندما تلقيت سقوطك بيدكَ.
– على الرغم من أن يدكَ كان يجب أن تنكسر لقوه السقوط لكن لحسن حظكَ فهي لم تفعل
– دعنا فقط ننتظر ونرى كيف سيتصرف
– يمكنكَ أن تغادر الغرفه عندما تشعر أنكَ بخير، لقد اعطيتكَ هذا المرهم ضعه على جسدكَ قبل أن تغادر وستتحسن.
أصبح عقله في وضعيه مشوشه للغايه ولم يكن يستطيع أن يفكر في أمر معين أو تفسير منطقي لما حدث معه ومع روغ منذُ ذلك اليوم.
قال روغ بحماس وكأنه لم يمر بتجربه سابقه ولم يكن ينطلي عليه مثل “التعلم من التجارب السابقه”
غادرت الممرضه الغرفه وتركته لوحده ينظر إلى السقف ورفع يده وهو ينظر إليها فكان يعتقد أن يده ملعونه او أمراً كهذا.
“ماذا أفعل لأتأكد أن يدي بخير ولا ضرر فيها او خطوره علي وعلى من حولي….”
“لماذا شعرتُ أن عقلي تشوش للحظه عندما سقطت…”
– الأمر اكبر من أن يدركه طفل صغير مثله.
“وكأن عقلي أدركَ السقوط قبل وقوعه فتصدت يدي بثبات للسقوط السريع الذي حدث…”
– الأمور لم تعد جيده حقاً، لابد أن تلك الورقه كانت تحوي سحراً من نوعاً ما…
– لكن ألم يقل روغ إن الورقه لم تكن تحوي اي كتابه، فكيف يمكنني أن أجد فيها ذلك الكلام، هل يُعقل أنني الوحيد الذي يستطيع رؤية المكتوب…. ام…
– الأمور لم تعد جيده حقاً، لابد أن تلك الورقه كانت تحوي سحراً من نوعاً ما…
-رباه…
الساعه الواحده ظهراً في قاعه كرة السله.
– هل سبق وأن صادفتم أوراق البانشي من قبل؟
أصبح عقله في وضعيه مشوشه للغايه ولم يكن يستطيع أن يفكر في أمر معين أو تفسير منطقي لما حدث معه ومع روغ منذُ ذلك اليوم.
فرك روغ رأسه وأنتظر أن يكمل شين ما حدث وبالفعل اكمل شين ما حدث لهما في ذلك اليوم وكانوا أصدقائه الثلاث الآخرين في حالة من التعجب والغرابه وايضاً انزعجوا لأن شين وروغ لم يتحدثوا عن الأمر لهم في وقت الحادث.
وقُطع حبل أفكاره عند أقتحام أصدقائه الغرفه بسرعه وهم يحومون حوله خائفين والآخرين يضحكون ويضربونه وهو ينظر لهم بغرابه ويفكر أن كان عليه أخبارهم بذلك الأمر ام لا حتى توصل إلى قراره بالفعل وقال.
التفت إليها بهدوء وكأنه يستمع اليها للمره الأولى وقال ببرود وتبلد
-يا شباب هناك ما أريد أن اقوله.
– الأمر اكبر من أن يدركه طفل صغير مثله.
تشتت انتباه شين بأنتباهه لصديقه روغ الذي يشاركه في اللعب ليرتطم بالأرض بعد أن تعرض ادفعه قويه دون أن يدرك ذلك.
ابتسم أحداً منهم ذو مظهر نحيل وعيون بارزه كعيون التمساح وحدق بشين بشكلاً مباشر وقال
صاحب البيجامة المخططه وقال له بنظره بارده خاليه من الابتسامات هذه المره وقال
– ماذا تريد أن تقول، أخبرنا؟
أمسك رأس التمساح إلياس الشوكه وثبتها بالطعام ونظر إليهم بعدها وابتسم.
– أنني أوافق رأس التمساح، يجب أن نذهب لنعثر على القوه والا مالذي سننتظره من مستقبلنا المظلم الذي لا يمكن حتى رؤية شمسه ولو لمره واحده؟
تنهد شين وهو يجلس بأستقامه ممسكاً بأضلاعه التي تحمطت بسبب السقوط وأبدا نظره متألمه ثم قال.
اجابه صاحب الجسد الممتلأ قليلاً وقال.
– هل سبق وأن صادفتم أوراق البانشي من قبل؟
– سننتظر فقط وسنرى اذاً كما قلتَ أنتَ.
اجابه صاحب الجسد الممتلأ قليلاً وقال.
-تقصد طاقة البانشي التي يقال انها متواجده في الأماكن المهجوره صحيح؟
-أجل. هذا ما اقصده.
– لقد تصرفت بجنون قبل عدة ايام وكنتُ سأموت لولا…
رد الجميع على شين بعدم فهم وأكتشف شين أن لا أحد منهم سبق وأن صادف ان وجد مثل هذا الشيء.
بنبره بارده.
فقال روغ
– هل سبق وأن صادفتم أوراق البانشي من قبل؟
– لقد تصرفت بجنون قبل عدة ايام وكنتُ سأموت لولا…
صاحب البيجامة المخططه وقال له بنظره بارده خاليه من الابتسامات هذه المره وقال
فرك روغ رأسه وأنتظر أن يكمل شين ما حدث وبالفعل اكمل شين ما حدث لهما في ذلك اليوم وكانوا أصدقائه الثلاث الآخرين في حالة من التعجب والغرابه وايضاً انزعجوا لأن شين وروغ لم يتحدثوا عن الأمر لهم في وقت الحادث.
ويبتسم صاحب البيجامة المخطط لصديقه الذي يجلس امامه ليقول لصديقه الذي يجلس واضعاً قدمه فوق الأخرى على الرصيف.
وبعد عدة ثوان قامت الممرضه بطردهم من الغرفه لأنهم أتخذوا منها مجلساً لهم ولحديثهم، فأكملوا جلوسهم في كافتريا الثانويه حيث جلسوا يتناولون الغداء جميعهم.
فرك روغ رأسه وأنتظر أن يكمل شين ما حدث وبالفعل اكمل شين ما حدث لهما في ذلك اليوم وكانوا أصدقائه الثلاث الآخرين في حالة من التعجب والغرابه وايضاً انزعجوا لأن شين وروغ لم يتحدثوا عن الأمر لهم في وقت الحادث.
قال صاحب رأس التمساح او هذا ما كانوا يلقبونه به.
فذهبوا إليه ورفعوه من الأرض ثم ساعده على السير روغ الذي وضع ذراعه حول عنقه وأخرجه من الملعب بالكامل، بعد أن اخبره المدرب أن يأخذه إلى غرفه الممرضه.
– انا ايضاً سمعتُ أن البانشي يعطي القوه، ولكن ليس الجميع يستطيعون الحصول على قوة البانشي.
أخذ البدين حصة إلياس من الطعام وجعل إلياس يصرخ في وسط المكان وقال السمين بعد أن انتهى من تناول صحن الأرز بالكامل.
-ماذا تقصد يا إلياس؟
– على الرغم من أن يدكَ كان يجب أن تنكسر لقوه السقوط لكن لحسن حظكَ فهي لم تفعل
أمسك رأس التمساح إلياس الشوكه وثبتها بالطعام ونظر إليهم بعدها وابتسم.
– اقصد ان تمكننا من الحصول على القوه جميعنا كما حدث مع شين وروغ فسنكون أقوياء وسنسيطر على الثانويه، ما رأيكم؟
حدق الجميع نحو شين الذي يضع قدم فوق الأخرى ويضم يديه إلى صدره وينظر إليهم ببرود ولا يبادر في الحديث ولو قليلاً.
هو قد وقع على وجهه لكن يده كانت مصداً فضربت بطنه دون قصد.
رفع صاحب القبعه ثالثهمش قبعته وحدق بإلياس رافعاً حاجبه وقال بنبره أستهزاء.
يضع شين رأسه على الوساده في غرفة الممرضه وهي تقف فوق رأسه هي تتحدث معه وهو لا يستمع إليها بل كل ما كان يريد أن ينسى ما حدث ولو لبعض الوقت تقتحم يده الموضوع وتتصرف عند حدوث شيء ما له.
– غبي أحمق، لا يعرف كيف يتحدث حتى، تعتقد أن الأمر سيكون بهذه السهولة، ماذا لو لم يستطيع أي أحد منا سحب الورقه من يدكَ أن امسكت بها؟
– اتشوق للقائه وجهاً لوجه حقاً.
“لماذا شعرتُ أن عقلي تشوش للحظه عندما سقطت…”
نهض إلياس بسرعه وأشار بيديه بفخر منزلاً رأسه نحو شين وقال بنبره تمجيديه.
– السيد شين هنا، انه الرجل العنكبوت الذي سينقذنا.
أصبح عقله في وضعيه مشوشه للغايه ولم يكن يستطيع أن يفكر في أمر معين أو تفسير منطقي لما حدث معه ومع روغ منذُ ذلك اليوم.
وبعد عدة ثوان قامت الممرضه بطردهم من الغرفه لأنهم أتخذوا منها مجلساً لهم ولحديثهم، فأكملوا جلوسهم في كافتريا الثانويه حيث جلسوا يتناولون الغداء جميعهم.
أخذ البدين حصة إلياس من الطعام وجعل إلياس يصرخ في وسط المكان وقال السمين بعد أن انتهى من تناول صحن الأرز بالكامل.
يضع شين رأسه على الوساده في غرفة الممرضه وهي تقف فوق رأسه هي تتحدث معه وهو لا يستمع إليها بل كل ما كان يريد أن ينسى ما حدث ولو لبعض الوقت تقتحم يده الموضوع وتتصرف عند حدوث شيء ما له.
– أنني أوافق رأس التمساح، يجب أن نذهب لنعثر على القوه والا مالذي سننتظره من مستقبلنا المظلم الذي لا يمكن حتى رؤية شمسه ولو لمره واحده؟
وبكل هدوء يتناولان عصيران مختلفا النكهه.
– أنني أوافق رأس التمساح، يجب أن نذهب لنعثر على القوه والا مالذي سننتظره من مستقبلنا المظلم الذي لا يمكن حتى رؤية شمسه ولو لمره واحده؟
قال روغ بحماس وكأنه لم يمر بتجربه سابقه ولم يكن ينطلي عليه مثل “التعلم من التجارب السابقه”
اجابه صاحب الجسد الممتلأ قليلاً وقال.
– أعرف مسبحاً كبير عند الاتجاه الشرقي، لابد أن نجد هناك ورقة بانشي.
“ماذا أفعل لأتأكد أن يدي بخير ولا ضرر فيها او خطوره علي وعلى من حولي….”
حدق الجميع نحو شين الذي يضع قدم فوق الأخرى ويضم يديه إلى صدره وينظر إليهم ببرود ولا يبادر في الحديث ولو قليلاً.
نهض صاحب البيجامة من على الرصيف ونفض مؤخرته من الاتربه وقال.
– إذاً هل سيكون علينا التصرف؟
– آه أجل؟
فرك روغ رأسه وأنتظر أن يكمل شين ما حدث وبالفعل اكمل شين ما حدث لهما في ذلك اليوم وكانوا أصدقائه الثلاث الآخرين في حالة من التعجب والغرابه وايضاً انزعجوا لأن شين وروغ لم يتحدثوا عن الأمر لهم في وقت الحادث.
