١٦- بطن الحوت "آزيف و إلياس"
“تخطى ذلك يا إلياس!!”
صرخت ليريرا بقوه بينما تحرك جسد إلياس بيديها او يمكن القول إنها تتحكم به مثل اللعبه، وذلك لأن إلياس لم يكن قادراً على ان يتحكم بجسده بدقه كامله فهو لم يقاتل من قبل.
” لا تتدخلي بيني وبين اصدقائي وتعالي الى هنا لتعالجس ساقي أولستِ مسؤوله عمي انا ام أنني مخطئ؟”
“سانديني أنتِ فقط بينما أنا سأوجهُ اللكمات!!”
فقال بعدها “أنتِ تعرفين أنكِ غير قادره على قتلي، فقتلي يعني موتكِ، ألم يكن هذا الأمر من ضمن شروط العقد؟ ”
أندفع نحو آزيف الذي كان يتقلب على الجدران كالافعى ويتحرك بدقه كامله على الرغم من ضعف جسده وعدم قدرته على التجدد او يمكن القول على اصلاح ذراعيه المتمزقه والمكسره عظامها الا انه كان يتحرك بخفه كامله تقريباً وهذا هو ما جعل الياس يعتقد ان آزيف ليس على يرام أبداً.
بدا الانزعاج واضحاً على ليريرا وحاولت ان تتجاهل جميع كلام إلياس، على الرغم من إنها وجهت اهتمامها نحو آزيف الذي لم تجف دمائُه من الأرض بعد، إلا إنها عالجت ساق إلياس التي نقل آزيف الضربه إليها.
” يا ليريرا هل أنتِ متاكده ان هذا هو صديقي الوغد ذاته الا يمكن ان يكون مستبدلا؟؟”
” لا تتدخلي بيني وبين اصدقائي وتعالي الى هنا لتعالجس ساقي أولستِ مسؤوله عمي انا ام أنني مخطئ؟”
فرك إلياس رأسه وقال أيضاً.
” كلا كلا لا يمكنني ان أشكك في كونه آزيف فيمكنني فعلا أن اشتم تلك الرائحه القذره التي قد ملات انفي مسبقاً منذُ وصولنا”
” لا تتدخلي بيني وبين اصدقائي وتعالي الى هنا لتعالجس ساقي أولستِ مسؤوله عمي انا ام أنني مخطئ؟”
احنت ليريرا رأسها الى الأمام بينما تقف خلفه لتحدق بإلياس بنظره غبيه وقالت له
بدا الانزعاج واضحاً على ليريرا وحاولت ان تتجاهل جميع كلام إلياس، على الرغم من إنها وجهت اهتمامها نحو آزيف الذي لم تجف دمائُه من الأرض بعد، إلا إنها عالجت ساق إلياس التي نقل آزيف الضربه إليها.
” إنها ليست رائحته يا إلياس بل إنه البانشي خاصته”
” إنها ليست رائحته يا إلياس بل إنه البانشي خاصته”
“هاه؟”
رفع رأسه ليحدق فيها بغباء ونظره بارده وحواجبه التي كانت معقوده طوال الوقت.
” انني لا احب الأوغاد المتمثلين بالبشر أنتَ لست بشراً أنكَ مجرد وحش على هيئه بشر! ”
” رائحته او هالته أن البانشي خاصته كل شيء فيه مقرف لذا مالفرق؟”
فقال بعدها “أنتِ تعرفين أنكِ غير قادره على قتلي، فقتلي يعني موتكِ، ألم يكن هذا الأمر من ضمن شروط العقد؟ ”
أمالت ليريرا برأسها بينما كان آزيف ما زال ينظر إليهما وينتظر أن يهاجماه وقالت لالياس.
” هل أنتَ متأكد انه صديقكَ ام أنكَ تعامل أصدقاءك جميعاً بهذه الطريقه؟”
قهقه على كلماتها وانفعالها وقال لها بنبره استهزائيه ” انظروا من يتحدثُ هنا!!!”
” ليريرا دعينا نقوم بهذا فقط فأنا لا اتحمل حقاً كل هذا الهراء الذي يحصل الان دعينا ننهي الامر ونعود بهذا الوغد الى ذلك الغبي الآخر مع ذلك الرجل الغريب الذي ما زلت لا اعرفه ولا اعرف حتى ما الذي يفعله هنا او كيف تمكن من الدخول”
“سانديني أنتِ فقط بينما أنا سأوجهُ اللكمات!!”
صرخ إلياس بقوه وقال وعينيه لا تحط من نظراتها الحاده.
” هلُم الي أيها الوغد سأعيدكَ إلى رُشدِكَ!! ”
بدا الانزعاج واضحاً على ليريرا وحاولت ان تتجاهل جميع كلام إلياس، على الرغم من إنها وجهت اهتمامها نحو آزيف الذي لم تجف دمائُه من الأرض بعد، إلا إنها عالجت ساق إلياس التي نقل آزيف الضربه إليها.
قفز آزيف على الأرض وكُسرت ساقه من الركبه بسبب قوة السقوط المفاجئ لجسده الذي لم يتعود على ذلك أبداً، اندهش إلياس من هذت الامر وعرف ان آزيف ليس بعقله حقاً.
” اسمعني ايها الوغد أنا لا اتحدث هكذا كي أُعيدك الى رشدك أبداً، لا تفهم الامر وكأنني اتوسل إليك او شيء كهذا على إلاطلاق، بل أنني فعلا أريد ان ابرحك ضرباً الآن، ولكن بحالتك هذه فأنا سأشعر بالعقار”
“آزيف أعتقد أنكَ لست مجرد وغداً فقط بل لإنكَ قد استسلمت وجعلت هذا المكان القذر يتملك نفسكَ القذره، فلا اعتقد انني أستطيع مسامحتك على هذا حقاً، فانا لما اعهد اي وغداً منكم كان بهذا الضعف أبداً منذ ان كنا صغاراً وحتى اللحظه التي دخلنا بها الى هذا المكان”
وجهت ليريرا عينيها او رأسها بالاحرى نحو جسد آزيف الممزق ووجهه الدامي وذهبت بيديها العظمتين لتمسك ساقه وعندما رفعت هذه الساق من طرف بنطاله لم تكن ساقه مكسوره فنزلتها بهدوء ووضعت كلتا يديها حول الجسده وفعلت معه الشيء ذاته الذي فعلته مع شين
أقترب إلياس بخطوات بسيطه منه بينما يجلس آزيف على الأرض بساق مكسوره إلى الأمام بينما كان كالجسد بلا روح
” كيف يمكنك ان تتتحدث بهذا وانك الشخص الذي ورط الجميع؟ ”
” اسمعني ايها الوغد أنا لا اتحدث هكذا كي أُعيدك الى رشدك أبداً، لا تفهم الامر وكأنني اتوسل إليك او شيء كهذا على إلاطلاق، بل أنني فعلا أريد ان ابرحك ضرباً الآن، ولكن بحالتك هذه فأنا سأشعر بالعقار”
” إلياس أنني لا أنصحكَ بذلك حقا عليك ان تضع مسافه بينك وبينه! ”
اقترب إلياس من هو دون خوف او تردد على الرغم من كون ليريرا بقيت في الخلف دون ان تتقدم مع إلياس ولابد ان هذه عرفت مدى خطوره وضع آزيف وقد قالت أيضاً لإلياس الذي ما زال يتقدم إليه دون اهتمام.
” ليريرا دعينا نقوم بهذا فقط فأنا لا اتحمل حقاً كل هذا الهراء الذي يحصل الان دعينا ننهي الامر ونعود بهذا الوغد الى ذلك الغبي الآخر مع ذلك الرجل الغريب الذي ما زلت لا اعرفه ولا اعرف حتى ما الذي يفعله هنا او كيف تمكن من الدخول”
” إلياس أنني لا أنصحكَ بذلك حقا عليك ان تضع مسافه بينك وبينه! ”
“تخطى ذلك يا إلياس!!” صرخت ليريرا بقوه بينما تحرك جسد إلياس بيديها او يمكن القول إنها تتحكم به مثل اللعبه، وذلك لأن إلياس لم يكن قادراً على ان يتحكم بجسده بدقه كامله فهو لم يقاتل من قبل.
“أخرسي أنتِ!”
صاح عليها بصوت اجش فاقداً للاهتمام.
ولهذا السبب لم يكن يعرف ولم يكن قادراً اصلا على قول اي شيء لآزيف الذي تغطي الدماء جسده وعاودت ذكرياته مناظر أصدقاءه المتالمين، شين، آزيف، وحتى روغ، ثم تذكر انها صديقه البدين قد اختفى أيضاً دون ان يعرف الى اين ذهب وكيف خرج من هذا المكان حتى.
” آزيف هذه هي المره الاخيره التي اتحدث إليكَ فيها، تعرف انني لا احب التحدث كثيراً فأنا أفضل الأفعال دائماً لذا ان كنت مازلت موجوداً وانكَ تسمعني عد الى وعيكَ وإن لم تكن موجوداً فسيسرني حقاً ان ابرحك ضرباً وأُعيدكَ معي الى الخارج حتى لو كنت جثه هامده!!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
” كيف يمكنك ان تتتحدث بهذا وانك الشخص الذي ورط الجميع؟ ”
اقترب إلياس من هو دون خوف او تردد على الرغم من كون ليريرا بقيت في الخلف دون ان تتقدم مع إلياس ولابد ان هذه عرفت مدى خطوره وضع آزيف وقد قالت أيضاً لإلياس الذي ما زال يتقدم إليه دون اهتمام.
خرج ذلك الصوت من بين شفاه آزيف المتشققه المليئه بالدماء التي تيبسس حولك فمه وعلى ملابسه وحتى في شعره
بدا الانزعاج واضحاً على ليريرا وحاولت ان تتجاهل جميع كلام إلياس، على الرغم من إنها وجهت اهتمامها نحو آزيف الذي لم تجف دمائُه من الأرض بعد، إلا إنها عالجت ساق إلياس التي نقل آزيف الضربه إليها.
عقد الياس حاجبيه ثم تذكر انه الشخص الذي ادخلهم فعلا على الرغم من رفضهم لذلك الامر بعد ان وصلوا الى المكان
“انا لا احب الإعتذار ولكن أعتبر انني أعتذرتُ إليكَ الان والى شين وروغ وبيير”
ولهذا السبب لم يكن يعرف ولم يكن قادراً اصلا على قول اي شيء لآزيف الذي تغطي الدماء جسده وعاودت ذكرياته مناظر أصدقاءه المتالمين، شين، آزيف، وحتى روغ، ثم تذكر انها صديقه البدين قد اختفى أيضاً دون ان يعرف الى اين ذهب وكيف خرج من هذا المكان حتى.
كانت ليريرا تقف بهدوء وصمت ولم تتدخل ولم تنقذ إلياس مما ادخل نفسه فيه، بل والاكثر من ذلك قد ابتعدت للخلف وبدات تحدق وتنتظر لترى من الذي سيفوز في هذه المعركه على الرغم من كونها قد اتخذت من إلياس المسكن الذي تسكن إليه روحها الا إنها ما زالت تريد ان ترى اختبارا آخر له
“انا لا احب الإعتذار ولكن أعتبر انني أعتذرتُ إليكَ الان والى شين وروغ وبيير”
” طالما أنتِ معي وقد قمتِ بذلك العقد بنفسكِ فسوف تلتزمي بكل ما أُمليه عليكِ من أوامر”
لم يضع إلياس لكلام ليريرا ان اعتباراً وهذا ما اوقعه في الفخ الذي قد نُصِب إليه من قبلِ آزيف
” آزيف هذه هي المره الاخيره التي اتحدث إليكَ فيها، تعرف انني لا احب التحدث كثيراً فأنا أفضل الأفعال دائماً لذا ان كنت مازلت موجوداً وانكَ تسمعني عد الى وعيكَ وإن لم تكن موجوداً فسيسرني حقاً ان ابرحك ضرباً وأُعيدكَ معي الى الخارج حتى لو كنت جثه هامده!!”
بخطوه واحده بساق واحده نهض آزيف، وقفز قفزه واحده لينقض على عنق إلياس ويضربه على وجهه بقبضة يده التي تمزقت اكثر بعد تلك الضربه لدرجه ان احد عظام أصابعه قد خرج بالاكمل وسقط على الارض مليئاً بالدماء
أندفع نحو آزيف الذي كان يتقلب على الجدران كالافعى ويتحرك بدقه كامله على الرغم من ضعف جسده وعدم قدرته على التجدد او يمكن القول على اصلاح ذراعيه المتمزقه والمكسره عظامها الا انه كان يتحرك بخفه كامله تقريباً وهذا هو ما جعل الياس يعتقد ان آزيف ليس على يرام أبداً.
كانت ليريرا تقف بهدوء وصمت ولم تتدخل ولم تنقذ إلياس مما ادخل نفسه فيه، بل والاكثر من ذلك قد ابتعدت للخلف وبدات تحدق وتنتظر لترى من الذي سيفوز في هذه المعركه على الرغم من كونها قد اتخذت من إلياس المسكن الذي تسكن إليه روحها الا إنها ما زالت تريد ان ترى اختبارا آخر له
أندفع نحو آزيف الذي كان يتقلب على الجدران كالافعى ويتحرك بدقه كامله على الرغم من ضعف جسده وعدم قدرته على التجدد او يمكن القول على اصلاح ذراعيه المتمزقه والمكسره عظامها الا انه كان يتحرك بخفه كامله تقريباً وهذا هو ما جعل الياس يعتقد ان آزيف ليس على يرام أبداً.
وتوسعت عينيها الواسعتين اصلا ولكن عينيها كادت ان تخرج من ذلك الرأس الكبير عندما شاهدت ان إلياس يقوم بتحطيم وجه صديقه دون أي اهتمام ودون اي ذرة إحساس او مشاعر بل والاكثر من ذلك كانت الابتسامه مرسومه فوق شفتيه وعيونه البارده التي توسعت بجنون جعلت مني بتمسكه وتبعده عن صديقه الذي فقد وعيه بالفعل
” يا ليريرا هل أنتِ متاكده ان هذا هو صديقي الوغد ذاته الا يمكن ان يكون مستبدلا؟؟”
جلس إلياس على الارض وباعد بين اقدامه فعكر حاجبيه والقى بنظراته على ساقه التي كانت الساق ذاتها الذي قام آزيف بكسرها
” رائحته او هالته أن البانشي خاصته كل شيء فيه مقرف لذا مالفرق؟”
” لماذا أشعر إن ساقي هي المكسوره وليست ساقه؟”
” لا تتدخلي بيني وبين اصدقائي وتعالي الى هنا لتعالجس ساقي أولستِ مسؤوله عمي انا ام أنني مخطئ؟”
وجهت ليريرا عينيها او رأسها بالاحرى نحو جسد آزيف الممزق ووجهه الدامي وذهبت بيديها العظمتين لتمسك ساقه وعندما رفعت هذه الساق من طرف بنطاله لم تكن ساقه مكسوره فنزلتها بهدوء ووضعت كلتا يديها حول الجسده وفعلت معه الشيء ذاته الذي فعلته مع شين
أندفع نحو آزيف الذي كان يتقلب على الجدران كالافعى ويتحرك بدقه كامله على الرغم من ضعف جسده وعدم قدرته على التجدد او يمكن القول على اصلاح ذراعيه المتمزقه والمكسره عظامها الا انه كان يتحرك بخفه كامله تقريباً وهذا هو ما جعل الياس يعتقد ان آزيف ليس على يرام أبداً.
” سيكون بخير لكن ضربات قلبه بدأت تتباطئ، ولكن يمكن يعطينا بامرك كما فعلت مع صديقك السابق ولكن ذلك التصرف ما كان في محله أبداً يا إلياس”
“انا لا احب الإعتذار ولكن أعتبر انني أعتذرتُ إليكَ الان والى شين وروغ وبيير”
” لا تتدخلي بيني وبين اصدقائي وتعالي الى هنا لتعالجس ساقي أولستِ مسؤوله عمي انا ام أنني مخطئ؟”
” سيكون بخير لكن ضربات قلبه بدأت تتباطئ، ولكن يمكن يعطينا بامرك كما فعلت مع صديقك السابق ولكن ذلك التصرف ما كان في محله أبداً يا إلياس”
بدا الانزعاج واضحاً على ليريرا وحاولت ان تتجاهل جميع كلام إلياس، على الرغم من إنها وجهت اهتمامها نحو آزيف الذي لم تجف دمائُه من الأرض بعد، إلا إنها عالجت ساق إلياس التي نقل آزيف الضربه إليها.
ولهذا السبب لم يكن يعرف ولم يكن قادراً اصلا على قول اي شيء لآزيف الذي تغطي الدماء جسده وعاودت ذكرياته مناظر أصدقاءه المتالمين، شين، آزيف، وحتى روغ، ثم تذكر انها صديقه البدين قد اختفى أيضاً دون ان يعرف الى اين ذهب وكيف خرج من هذا المكان حتى.
” لا اريد ان اتورط معك بعد الان في مشاكل كهذه، وجودي معك هو لمساعدتك على مقاتله المجرمين او بالاحرى لمساعدتكَ على التخلص من المشاكل ولكن ليس لتقتل أصدقاءك بهذه الطريقه الوحشيه”
يبدو إن إلياس بدأ يقلب الأمور ضده فكلما زادت قوته زادت وحشيته وزاد جنونه.
” طالما أنتِ معي وقد قمتِ بذلك العقد بنفسكِ فسوف تلتزمي بكل ما أُمليه عليكِ من أوامر”
” لا اريد ان اتورط معك بعد الان في مشاكل كهذه، وجودي معك هو لمساعدتك على مقاتله المجرمين او بالاحرى لمساعدتكَ على التخلص من المشاكل ولكن ليس لتقتل أصدقاءك بهذه الطريقه الوحشيه”
ضربت ليريرا إلياس ودفعته ليرتطم بالجدار فكاد ان يقع في الفراغ الاسود ولكنها امسكته في اللحظه الاخيره من ساقه لترميه مجدداً على الأرض على بعد مسافه بينه وبين آزيف ثم اعتلته وأعتصرت عنقه بقوه بيديها العظمتين فقبض هو ذراعيه فوق يديها الخارقه وقالت له بعد ان بدأ يسمع صوتها كانه ضجيج داخل رأسه
” اسمعني ايها الوغد أنا لا اتحدث هكذا كي أُعيدك الى رشدك أبداً، لا تفهم الامر وكأنني اتوسل إليك او شيء كهذا على إلاطلاق، بل أنني فعلا أريد ان ابرحك ضرباً الآن، ولكن بحالتك هذه فأنا سأشعر بالعقار”
” انني لا احب الأوغاد المتمثلين بالبشر أنتَ لست بشراً أنكَ مجرد وحش على هيئه بشر! ”
“انا لا احب الإعتذار ولكن أعتبر انني أعتذرتُ إليكَ الان والى شين وروغ وبيير”
قهقه على كلماتها وانفعالها وقال لها بنبره استهزائيه
” انظروا من يتحدثُ هنا!!!”
أقترب إلياس بخطوات بسيطه منه بينما يجلس آزيف على الأرض بساق مكسوره إلى الأمام بينما كان كالجسد بلا روح
فقال بعدها
“أنتِ تعرفين أنكِ غير قادره على قتلي، فقتلي يعني موتكِ، ألم يكن هذا الأمر من ضمن شروط العقد؟ ”
بخطوه واحده بساق واحده نهض آزيف، وقفز قفزه واحده لينقض على عنق إلياس ويضربه على وجهه بقبضة يده التي تمزقت اكثر بعد تلك الضربه لدرجه ان احد عظام أصابعه قد خرج بالاكمل وسقط على الارض مليئاً بالدماء
يبدو إن إلياس بدأ يقلب الأمور ضده فكلما زادت قوته زادت وحشيته وزاد جنونه.
” رائحته او هالته أن البانشي خاصته كل شيء فيه مقرف لذا مالفرق؟”
” انني لا احب الأوغاد المتمثلين بالبشر أنتَ لست بشراً أنكَ مجرد وحش على هيئه بشر! ”
