Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

the iron teeth a goblins tale 14

الشرف بين اللصوص 6
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الشرف بين اللصوص 6

تتبع بلاكنايل طريقهم عائدا إلى معسكر قطاع الطرق من خلال اتباع أثر الرائحة القديم. كان ذلك سهلاً لأنه كان يمتلك أنفًا رائعًا وكان أعظم غوبلن متعقب على الإطلاق!

لقد أطلق الحجر الذي صفر عبر الهواء وارتد عن الشجرة بصوت مكتوم، قبل أن يسقط على التراب. حبس بلاكنايل أنفاسه.

إستمر الغوبلن بالنظر بحدة بحثًا عن علامات الخطر والروائح المجهولة أثناء سيره عبر الغابة. كان سيده يعتمد عليه لإعادتهم إلى المنزل بأمان.

“هل تشم هوبغوبلن، بلاكنايل؟” سأله سايتر بتوتر.

هب نسيم مفاجئ عبر الأشجار مما تسبب في تأرجح بعضها وصريرها بشكل ينذر بالسوء. تجمد بلاكنايل في خوف. لقدتوقف وحدق في شجرة أمامه. هل كانت حركتها مجرد ريح أم أنها كانت شيئًا أكثر شراً؟

لحسن الحظ، سرعان ما سمع بلاكنايل أصوات البشر من خلال الشجيرات. اكتشفت آذانه الطويلة المدببة الضوضاء قبل أن يفعل سايتر ذلك. لقد انطلق إلى الأدغال لفحصها.

لك تبدو الشجرة صحيحة بالتأكيد لبلاكنايل، لا تشبه الشجرة بما يكفي. هل كانت مقلد آخر؟ لقد أخرج مقلاعه وبدأ في لفه.

ثم تقاتل هو وخصمه وخدشا بعضهما البعض بينما حملهما زخمهما عبر شجيرة شائكة. كان الوحشي حذرًا جدًا من نصل بلاكنايل ليترك نفسه يتعرض للطعن. ثم لقد تدحرجوا معًا واصطدموا بقاع شجرة كثيفة قائمة.

لقد أطلق الحجر الذي صفر عبر الهواء وارتد عن الشجرة بصوت مكتوم، قبل أن يسقط على التراب. حبس بلاكنايل أنفاسه.

أثناء تحركهم، بدأ سايتر يعرج أكثر فأكثر. كما أنه كان يتباطأ بشكل ملحوظ. بدأ بلاكنايل في الشعور بالقلق من أن سيده لن يعود إلى المخيم. جره سيتطلب الكثير من العمل.

لم يحدث شيء آخر. لم تنفصل الشجرة أو تتحرك أو تحاول أكله أو أي شيء آخر يهدده. كان لا يزال في شك.

وبينما كان يندفع بعيدًا عن الهراوة، رأى سيده سايتر يحاول محاربة الغوبلن الثلاثة الأخرى. لقد لفو الرجل حاملين رماحًا خشبية طويلة.

“إنها ليست مقلد، بلاكنايل”. علق سايتر بجفاف من خلفه “تمامًا مثل الأشجار الثلاثة الأخيرة التي قمت بفحصها.”

هز الرجل الآخر كتفيه ووافق على إعادة شخص معهم. نادى قاطع طريق نحيف، ثم عاد الثلاثة إلى المخيم معًا.

تنهد بلاكنايل ومشى تحت الشجرة. لم تتحرك أو تتحول إلى مسخ رهيب. في بعض الأحيان كان سيده مدمر متعة. لقد استمروا.

بينما وقف بلاكنايل على قدميه استدار لمواجهة الغوبلن الثلاثة الذين كانوا يهاجمون سيده. ومع ذلك، ألقوا نظرة واحدة عليه وهو يقف فوق رفيقثهما المهزومين وهربوا. انطلقوا في الغابة بسلسلة سريعة من الصرخات الخائفة.

تحرك ضوء الشمس باتجاه الغرب من خلال الفروع بالأعلى عندما وصلوا إلى منتصف طريق العودة. كان بلاكنايل يتسلق فوق جذع شجرة كبير ساقط بدأ بالتعفن إلى نشارة عندما لفتت آثار رائحة صغيرة إنتباهه. لقد وجه رأسه للخلف واستنشق الهواء.

استدار سايتر وعبس في الرجل.

في البداية لم يشم أي شيء خارج عن المألوف، ولكن بعد لحظة ملأت رائحة عرفها جيدًا أنفه. بحماس، توقف فوق الجذع ووقف للحصول على رؤية جيدة للأشجار.

“هل تشم هوبغوبلن، بلاكنايل؟” سأله سايتر بتوتر.

قام بمسح الأرض والجشيرات حوله بحثًا عن مصدر الرائحة. بدأ قلبه ينبض وهو يبحث. لقد رأى الكثير من الجذور، جذوع الأشجار الساقطة، والشجيرات الصغيرة، لكن لم يكن هناك تهديدات واضحة.

في هذه الأثناء، زحفت الحاصدة فوق لحاء الشجرة حتى وصلت إلى برعم أخضر صغير. وباستخدام كماشتها، قامت بقص البرعم ثم حلّقت. راقبها بلاكنايل وهي تنطلق بعيدًا في الأدغال مع القليل من النبتة في فمها.

“ماذا هناك؟” سأل سايتر بقلق.

وبينما كان يسير عائداً إلى سايتر، سمع صوت طنين من خلفه. مع إرتعاشة مذعورة، ألقى بلاكنايل بنفسه إلى الجانب. تدحرج وزحف عبر التراب قبل أن يقف على قدميه ويستدير ليرى ما كان يهاجمه.

لم يكن في حالة جيدة لخوض معركة أخرى وكان يعرف ذلك. تم تضميد ذراعيه بشدة وكان يسير وهو يعرج.

“ماذا هناك؟” سأل سايتر بقلق.

“غوبلن، كثيرون”. أجاب بلاكنايل بهدوء.

لقد تدحرجوا على الأرض. حاول خصمه الجديد تحطيم رأسه بحجر مدبب حاد، لكن بلاكنايل أمسك بذراعه وأوقف الضربة. كانت هذه المعركة له!

نشأت بداخله عدة مشاعر معقدة مختلفة واختلطت معًا بفوضوية. أراد جزء منه فجأة تحدي الغوبلن من أجل الأرض. عرف جزء آخر منه أن ذلك كان غبيًا. لقد كان أقل عددا مع سايتر جريح واحد للدعم وأنهم بالحاجة إلى الوصول إلى المخيم. لقد تردد.

لك تبدو الشجرة صحيحة بالتأكيد لبلاكنايل، لا تشبه الشجرة بما يكفي. هل كانت مقلد آخر؟ لقد أخرج مقلاعه وبدأ في لفه.

“هل تشم هوبغوبلن، بلاكنايل؟” سأله سايتر بتوتر.

اعتقد بلاكنايل أن سيده يجب أن يكون أكثر سعادة لأنهم انتصروا، لكنه كان قد أدرك بالفعل أن سيده كان غاضبًا نوعًا ما بالنسبة لإنسان.

ماذا؟ التفت بلاكنايل إلى سيده وأعطاه نظرة استجواب.

أضاق بلاكنايل عينيه بحذر وهو يتفحص الشجيرات والأشجار المحيطة بحثًا عن أي علامات على الغوبلن التي تطاردهم. كان بإمكانه أن يشعر بهم يراقبونه. كل غريزة كانت تخبره أنه قد كان هناك غوبلن معادية حوله.

“لا أدري؟” أجاب بشك. “ما هو الهوبغوبلن؟”

تأرجح الكشاف العجوز بشكل غير مستقر لكنه كان لا يزال قائم. لم تخترق رماح الغوبلن سيئة الصنع درعه الجلدي، لكنهم ما زالوا قد أذوا عندما طعنوه، ولقد طعنوه كثيرًا.

أعاد له الكشاف ذو الشعر الرمادي نظرة متفاجئة.

أعاد له الكشاف ذو الشعر الرمادي نظرة متفاجئة.

“أنت لا تعرف ما هو الهوبغوبلن؟” لقد سأل الغوبلن.

“لا رحمة!” صاح بلاكنايل وهو ينحني تحت الصخرة. كان شيئًا سمعه قطاع الطرق يصرخونه أثناء المعارك.

أومأ بلاكنايل برأسه في تأكيد. لم يعرف هذا الشيء.

إستمر الغوبلن بالنظر بحدة بحثًا عن علامات الخطر والروائح المجهولة أثناء سيره عبر الغابة. كان سيده يعتمد عليه لإعادتهم إلى المنزل بأمان.

“هاه، هل تشم رائحة غوبلن غريب كبير؟” سأل سايتر بعناية بعد ثانية من التفكير.

كانت الحشرة على الشجرة كبيرة وأجنحتها تتألق بألوان مختلفة عندما ضربها الضوء. لقد بدت وكأنه مزيج بين خنفساء ونملة، وكان لها فك كبير حاد المظهر.

عبس بلاكنايل. كيف كان من المفترض أن يشم كم كان حجم الغوبلن؟ في بعض الأحيان قال سيده بعض الأشياء الغبية.

من الواضح أنه كان يواجه مشاكل في الدفاع عن نفسه ضدهم جميعًا. كان للكشاف القديم ذراع واحدة قابلة للاستخدام حملة لخنجر طويل. بدا منهكا وهو يقفز متجنبا دفعات الرماح الخرقاء للغوبلن.

“لا، سيدي. لا شيء كذلك،”أجاب بلاكنايل بعد إستنشاق آخر. كل الغوبلن التي استطاع شمها بدت طبيعية بما فيه الكفاية.

تجاهل بلاكنايل الإهانة غير المخطط لها. أومأ برأسه لسيده وقفز من الجذع وهو يمضي قدمًا عبر الغابة.

بدا سيده مرتاحًا لإجابة الغوبلن. الآن، أراد بلاكنايل حقًا أن يعرف ما هو الهوبغوبلن. بدا مثيرا للاهتمام.

“حظا سعيدا هنا بدون دليل. لدي بعض النصائح لك. عندما تجد ترول بشكل حتمي في الأدغال التالية التي تبحث فيها، يجب أن تصرخ بصوتٍ عالٍ حقًا. ثم سيعرف الجميع من أي اتجاه سيهربون،” رد سايتر قبل أن يتحرك.

“استمر في التحرك ولكن كن مستعدًا للقتال. يجب أن نكون قادرين على إخافتهم بعيدًا، إنهم مجرد… أرر، غوبلن”. قال سايتر بنهاية محرجة.

اعتقد بلاكنايل أن سيده يجب أن يكون أكثر سعادة لأنهم انتصروا، لكنه كان قد أدرك بالفعل أن سيده كان غاضبًا نوعًا ما بالنسبة لإنسان.

تجاهل بلاكنايل الإهانة غير المخطط لها. أومأ برأسه لسيده وقفز من الجذع وهو يمضي قدمًا عبر الغابة.

هز الرجل الآخر كتفيه ووافق على إعادة شخص معهم. نادى قاطع طريق نحيف، ثم عاد الثلاثة إلى المخيم معًا.

بابتسامة منتظِرة، سحب سكينه وأقامه جاهزًا أمامه. سابقا، في الظلام الرطب للمجارير عندما قاتل الغوبلن الآخرين لم يكن لديه سلاح مثل هذا. لقد كان حاد ولامع وخطير! كان سايتر قد سحب سكينه بذراعه غير المربوطة أيضًا.

“ماذا هناك؟” سأل سايتر بقلق.

كان بإمكان بلاكنايل أن يشم رائحة الغوبلن بشكل أفضل الآن. يبدو أنه قد كان هناك أربعة منهم على الأقل وكانوا يقتربون بالتأكيد. ربما كانوا يحققون في رائحته ويريدون قتل المتعدي الغريب. كانت رائحة دم سيده قد أقنعتهم أيضًا بوجود وجبة سهلة في مكان قريب.

“حسنًا، ما زلنا على قيد الحياة على أي حال. دعنا نسرع ​للعودة. أحتاج إلى شراب… والعناية الطبية،” غمغم سايتر.

لن يحصلوا على وجبة سهلة منه. أغمض بلاكنايل عينيه وركز على سمعه. من داخل الظلمة خلف جفنيه، سمع تكسر الأوراق الميتة وهي تنقسم وصوت خطوات ناعمة على التراب الجاف. لقد إلتف وفتح عينيه لكنه لم ير شيئًا.

تحرك سايتر بشكل أبطأ الآن وهو يعرج بعد بلاكنايل. كل من الإرهاق والألم من جروحه الجديدة أبطأه، على الرغم من أنها بدت بسيطة. تمتم الكشافة العجوز وتذمر وهو يسير.

أضاق بلاكنايل عينيه بحذر وهو يتفحص الشجيرات والأشجار المحيطة بحثًا عن أي علامات على الغوبلن التي تطاردهم. كان بإمكانه أن يشعر بهم يراقبونه. كل غريزة كانت تخبره أنه قد كان هناك غوبلن معادية حوله.

“سنكون بخير، شكرًا على السؤال؛ وليس هناك دراك. لقد صادفنا مقلد فقط ثم قررت مجموعة من الغوبلن الوحشية أننا نبدو كوجبة مجانية”، أجاب سايتر بجفاف.

من زاوية عينه، انقض وميض أخضر فجأة من أسفل بعض الجذور المتشابكة واندفع نحوه. كان رد فعل بلاكنايل سريعًا وقفز بعيدًا، تمامًا عندما أسقط الغوبلن المهاجم هراوته الخشبية الكبيرة على الأرض من قدميه. كانت الهراوة مصنوعة من فرع ملتوي كبير وبدت وكأنها كانت ستؤذي حقًا لو اصطدمت به.

سيعود الإطلاق لما كان عليه من الغد، أسف على الإزعاج

أصبحت آذان الغوبلن الوحشي الخضراء الطويلة مسطحة واندفع بشراسة في بلاكنايل. كان غير منزعج على الرغم من ذلك، وهسهس تحدي مباشر. لقد كان الوقت للإظهار لهذا الضعيف القبيح من كان أقوى غوبلن في الجوار.

كانت الحشرة على الشجرة كبيرة وأجنحتها تتألق بألوان مختلفة عندما ضربها الضوء. لقد بدت وكأنه مزيج بين خنفساء ونملة، وكان لها فك كبير حاد المظهر.

لم يضيع بلاكنايل أي وقت وأطلق نفسه بلهفة على خصمه. لقد أراد الرد قبل أن يتعافى الغوبلن الآخر من إخطائه بهراوته.

لم يكن في حالة جيدة لخوض معركة أخرى وكان يعرف ذلك. تم تضميد ذراعيه بشدة وكان يسير وهو يعرج.

أثناء إنقضاضه، ألقى بلاكنايل نظرة فاحصة على أول غوبلن غابة له. كان الغوبلن أكثر خضرة منه بقليل، عاريًا تمامًا، وقبيحًا مثل الديدان المهروسة. كان لوجه بلاكنايل نفس الأنف الطويل، الحاجبين السميكين، والعينين الصغيرتين، لكنها بدت أفضل بكثير عليه.

تحرك ضوء الشمس باتجاه الغرب من خلال الفروع بالأعلى عندما وصلوا إلى منتصف طريق العودة. كان بلاكنايل يتسلق فوق جذع شجرة كبير ساقط بدأ بالتعفن إلى نشارة عندما لفتت آثار رائحة صغيرة إنتباهه. لقد وجه رأسه للخلف واستنشق الهواء.

أصبحت ابتسامة بلاكنايل أكبر وكشف عن أسنانه بينما مسح خصمه. كان أكبر من هذا الطائر الصغير العاري. يجب أن تكون معركة سهلة، وكان ذلك هو نوع المعارك المفضل لديه.

“حسنًا، لم يكن هذا يومًا جيدًا لي،” قال سايتر بتعب.

عندما تحرك بلاكنايل لإكمال هجومه المضاد وطعن مهاجمه، أصابه شيء من الخلف. زمجر واستدار ليرى أن غوبلنًا آخر قد أمسكه من الخلف. هاي، كان ذلك غشًا!

ابتسم بلاكنايل لسيده بينما تغلبت عليه الإثارة.

“جبناء!” هسهس بلاكنايل بينما تشابك مع هذا الغوبلن الجديد وطارا إلى الجانب.

كلاهما سقط لكن بلاكنايل هبط فوقه. ثم تمكن بسهولة من صد التلويحات الخرقاء للغوبلن الآخر، لأنهما قد كانا قريبين جدًا من بعضهما البعض لتستطيع الهراوة أن تتأرجح بشكل صحيح.

لقد تدحرجوا على الأرض. حاول خصمه الجديد تحطيم رأسه بحجر مدبب حاد، لكن بلاكنايل أمسك بذراعه وأوقف الضربة. كانت هذه المعركة له!

”سيئ، بلاكنايل. عد، إبقى في المسار.” صرخ سايتر قبل أن تتغلب عليه نوبة سعال.

ثم تقاتل هو وخصمه وخدشا بعضهما البعض بينما حملهما زخمهما عبر شجيرة شائكة. كان الوحشي حذرًا جدًا من نصل بلاكنايل ليترك نفسه يتعرض للطعن. ثم لقد تدحرجوا معًا واصطدموا بقاع شجرة كثيفة قائمة.

لم يكن في حالة جيدة لخوض معركة أخرى وكان يعرف ذلك. تم تضميد ذراعيه بشدة وكان يسير وهو يعرج.

صدم بلاكنايل وفقد قبضته على الغوبلن الآخر لثانية. لحسن الحظ، لم يكن خصمه أفضل حالًا. انهار الغوبلنان، واستغرقا بضع ثوانٍ للتعافي، ووقفوا على أقدامهم مرةً أخرى. كان الغوبلن الوحشي لا يزال يشد صخرته المدببة بإحكام في إحدى قبضتيه وكان بلاكنايل يحمل سكينه.

استدار سايتر وعبس في الرجل.

“راغغغ!” صاح الصقور الأخضر العاري وهو يرفعه فوق رأسه ويتهم.

إستمتعوا~~

“لا رحمة!” صاح بلاكنايل وهو ينحني تحت الصخرة. كان شيئًا سمعه قطاع الطرق يصرخونه أثناء المعارك.

كلاهما سقط لكن بلاكنايل هبط فوقه. ثم تمكن بسهولة من صد التلويحات الخرقاء للغوبلن الآخر، لأنهما قد كانا قريبين جدًا من بعضهما البعض لتستطيع الهراوة أن تتأرجح بشكل صحيح.

ثم أطاح بخصمه أرضا وعضه. غرقت أسنانه في اللحم تحت ذراع الغوبلن الآخر، حيث لم يمكن أن تضربه صخرة خصمه. ملأ طعم الحديد فم بلاكنايل وهو يسحب الدم. لقد أثاره. كان يفوز!

أثناء إنقضاضه، ألقى بلاكنايل نظرة فاحصة على أول غوبلن غابة له. كان الغوبلن أكثر خضرة منه بقليل، عاريًا تمامًا، وقبيحًا مثل الديدان المهروسة. كان لوجه بلاكنايل نفس الأنف الطويل، الحاجبين السميكين، والعينين الصغيرتين، لكنها بدت أفضل بكثير عليه.

صرخ الغوبلن الآخر بصوتٍ عالٍ من الألم وحاول الابتعاد. بدون رحمة، سحب بلاكنايل أسنانه وطعن خصمه في كتفه بشفرته. لقد كان يستهدف رقبة الغوبلن الآخر.

في البداية لم يشم أي شيء خارج عن المألوف، ولكن بعد لحظة ملأت رائحة عرفها جيدًا أنفه. بحماس، توقف فوق الجذع ووقف للحصول على رؤية جيدة للأشجار.

على أي حال، سقط الغوبلن الحامل للصخرة على الأرض. تقطر الدم من جانبه حيث تعرض للعض والكتف حيث تعرض للطعن. بصق بلاكنايل الدم على الأرض ومسح فمه نظيفًا وهو ينظر منتصرًا لأسفل على خصمه المهزوم. كان النصر له!

سرعان ما عادوا إلى المخيم دون المزيد من المفاجآت أو المواجهات. وبمجرد وصوله إلى هناك، تم تنظيف وخياطة جروح سايتر. بعد ذلك تناول كلاهما العشاء وأخذا بقية اليوم إجازة.

كان بلاكنايل الآن يتنفس بصعوبة ولديه عدة خدوش جديدة تحرق بشكل مؤلم. كانت أظافر الغوبلن الأخر حادة للغاية. وبينما كان يمتص الهواء، صدم لسماع تكسر أوراق الشجر خلفه.

أراكم غدا إن شاء الله

لقد إلتف في الوقت المناسب تمامًا ليبتعد عن طريق هجوم مفاجئ. انضم الغوبلن الحامل للهراوة إلى القتال. شعر بلاكنايل بالهراوة تطير عبر رأسه وهو ينحني تحتها. حسنًا، لقد كاد أن ينسى ذلك الرجل. يا لا غبائه.

نظر بلاكنايل إلى الوراء بقلق. كان يجب عليه حقا أن يستدير. مع أسف إستدار بعيدا عن الشيء اللامع. بمعرفة هذه الغابة، ربما كان نوعًا من الفخ القاتل المروع على أي حال.

وبينما كان يندفع بعيدًا عن الهراوة، رأى سيده سايتر يحاول محاربة الغوبلن الثلاثة الأخرى. لقد لفو الرجل حاملين رماحًا خشبية طويلة.

“إنه من سوء الحظ أن تقتل حاصدة. إنهم مقدسون للآلهة”. أوضح سايتر للغوبلن المرتبك.

“اللعنة، أيها الأوغاد الصغار الدمويين،” لعن سايتر في إحباط.

صدم بلاكنايل وفقد قبضته على الغوبلن الآخر لثانية. لحسن الحظ، لم يكن خصمه أفضل حالًا. انهار الغوبلنان، واستغرقا بضع ثوانٍ للتعافي، ووقفوا على أقدامهم مرةً أخرى. كان الغوبلن الوحشي لا يزال يشد صخرته المدببة بإحكام في إحدى قبضتيه وكان بلاكنايل يحمل سكينه.

من الواضح أنه كان يواجه مشاكل في الدفاع عن نفسه ضدهم جميعًا. كان للكشاف القديم ذراع واحدة قابلة للاستخدام حملة لخنجر طويل. بدا منهكا وهو يقفز متجنبا دفعات الرماح الخرقاء للغوبلن.

لقد أطل من وراء شجرة ورأى مجموعة من البشر يبدون خشنين يتحركون في جميع أنحاء الغابة. استغرق الأمر منه ثانية لكنه تعرف على العديد منهم، معظمهم من رائحتهم القوية. مبتسما بارتياح، استدار بلاكنايل وركض عائداً إلى سيده.

كان على بلاكنايل التركيز على معركته مع ذلك. إنقض نحوه حامل الهراوة مرةً أخرى. بدلاً من المراوغة مرة أخرى، قفز بلاكنايل إلى الأمام قبل أن يكون الغوبلن الآخر جاهزًا وأسقطه.

لقد أطل من وراء شجرة ورأى مجموعة من البشر يبدون خشنين يتحركون في جميع أنحاء الغابة. استغرق الأمر منه ثانية لكنه تعرف على العديد منهم، معظمهم من رائحتهم القوية. مبتسما بارتياح، استدار بلاكنايل وركض عائداً إلى سيده.

كلاهما سقط لكن بلاكنايل هبط فوقه. ثم تمكن بسهولة من صد التلويحات الخرقاء للغوبلن الآخر، لأنهما قد كانا قريبين جدًا من بعضهما البعض لتستطيع الهراوة أن تتأرجح بشكل صحيح.

كان هناك عشرات منهم منتشرين على مساحة صغيرة للبحث تحت الشجيرات وخلف الصخور بحثًا عن شقوق أو كهوف. عندما اقترب سايتر و بلاكنايل، نظر أحدهم إلى الأعلى وأعطاهما نظرة متسلية.

وضع بلاكنايل كل ​​وزنه على صدر الغوبلن الآخر. طار البصاق من فم الوحش وهو يصرخ ويحاول أن يعض بلاكنايل بأسنانه الصفراء المكسورة لكن بلاكنايل أمسك به. لقد وضع قبضة قوية بيده حول حلق الغوبلن الوحشي.

“لن أحاول شرح الآلهة لغوبلن. لا إهانة بلاكنايل. الآن دعونا نتحرك،” قال له سايتر بصرامة.

انتهى القتال عندما رفع بلاكنايل يده الحرة وطعن خصمه بوحشية، تحت الضلوع كما علمه سايتر. ثم فعلها مرةً أخرى عدة مرات للتأكد.

تمكن الغوبلن الجريح أيضًا من الوقوف على قدميه والقفز مرة أخرى تحت الجذور التي كان يختبئ فيها الغوبلن الأول. راقبه بلاكنايل وهو يذهب ورأى أنه قد كان هناك جحر في الأسفل هناك. لم يشعر بأي رغبة في محاولة مطاردة الغوبلن الجريح تحت الأرض. سيكون ذلك الكثير من العمل.

إنسكب الدم من الجرح على الأرض. ارتجف حامل الهراوة واختنق قبل أن يصبح ساكناً ويرتخي. ضحك بلاكنايل بفرح. حقا، كان غوبلنا قويا. لقد هزم اثنين من الغوبلن بنفسه!

تحرك سايتر بشكل أبطأ الآن وهو يعرج بعد بلاكنايل. كل من الإرهاق والألم من جروحه الجديدة أبطأه، على الرغم من أنها بدت بسيطة. تمتم الكشافة العجوز وتذمر وهو يسير.

بينما وقف بلاكنايل على قدميه استدار لمواجهة الغوبلن الثلاثة الذين كانوا يهاجمون سيده. ومع ذلك، ألقوا نظرة واحدة عليه وهو يقف فوق رفيقثهما المهزومين وهربوا. انطلقوا في الغابة بسلسلة سريعة من الصرخات الخائفة.

سيعود الإطلاق لما كان عليه من الغد، أسف على الإزعاج

تمكن الغوبلن الجريح أيضًا من الوقوف على قدميه والقفز مرة أخرى تحت الجذور التي كان يختبئ فيها الغوبلن الأول. راقبه بلاكنايل وهو يذهب ورأى أنه قد كان هناك جحر في الأسفل هناك. لم يشعر بأي رغبة في محاولة مطاردة الغوبلن الجريح تحت الأرض. سيكون ذلك الكثير من العمل.

تنهد بلاكنايل ومشى تحت الشجرة. لم تتحرك أو تتحول إلى مسخ رهيب. في بعض الأحيان كان سيده مدمر متعة. لقد استمروا.

“حسنًا، لم يكن هذا يومًا جيدًا لي،” قال سايتر بتعب.

”سيئ، بلاكنايل. عد، إبقى في المسار.” صرخ سايتر قبل أن تتغلب عليه نوبة سعال.

تأرجح الكشاف العجوز بشكل غير مستقر لكنه كان لا يزال قائم. لم تخترق رماح الغوبلن سيئة الصنع درعه الجلدي، لكنهم ما زالوا قد أذوا عندما طعنوه، ولقد طعنوه كثيرًا.

صرخ الغوبلن الآخر بصوتٍ عالٍ من الألم وحاول الابتعاد. بدون رحمة، سحب بلاكنايل أسنانه وطعن خصمه في كتفه بشفرته. لقد كان يستهدف رقبة الغوبلن الآخر.

ابتسم بلاكنايل لسيده بينما تغلبت عليه الإثارة.

“حسنًا، ما زلنا على قيد الحياة على أي حال. دعنا نسرع ​للعودة. أحتاج إلى شراب… والعناية الطبية،” غمغم سايتر.

“فزنا. انا فزت! أنا طعنت، وعضضت، وطعنت، وربحت”. صرخ بلاكنايل بفرح بقفزة صغيرة. لقد أظهر لأولئك الغوبلن الآخرين من إمتلك هذه الأرض. هو!

~~~~~~~~

أعطى سايتر بلاكنايل نظرة متعبة فقط.

تحرك سايتر بشكل أبطأ الآن وهو يعرج بعد بلاكنايل. كل من الإرهاق والألم من جروحه الجديدة أبطأه، على الرغم من أنها بدت بسيطة. تمتم الكشافة العجوز وتذمر وهو يسير.

“حسنًا، ما زلنا على قيد الحياة على أي حال. دعنا نسرع ​للعودة. أحتاج إلى شراب… والعناية الطبية،” غمغم سايتر.

لم يكن في حالة جيدة لخوض معركة أخرى وكان يعرف ذلك. تم تضميد ذراعيه بشدة وكان يسير وهو يعرج.

بهزة من كتفيه، فعل بلاكنايل ما قيل له واتجه نحو المخيم. كان لديه جروح وخدوش خاصة به ولكن لم يكن أي منها خطيرًا جدًا. كانوا مجرد دليل على قوته وصلابته!

تجاهل بلاكنايل الإهانة غير المخطط لها. أومأ برأسه لسيده وقفز من الجذع وهو يمضي قدمًا عبر الغابة.

تحرك سايتر بشكل أبطأ الآن وهو يعرج بعد بلاكنايل. كل من الإرهاق والألم من جروحه الجديدة أبطأه، على الرغم من أنها بدت بسيطة. تمتم الكشافة العجوز وتذمر وهو يسير.

“ما الذي حدث لك بحق كل الخلق، وهل يجب أن أقلق؟ ليس هناك دراك غاضب يطاردك كما آمل؟” سأل الرجل سايتر وهو يأخذ حالتهم المرهقة والمتعبة.

اعتقد بلاكنايل أن سيده يجب أن يكون أكثر سعادة لأنهم انتصروا، لكنه كان قد أدرك بالفعل أن سيده كان غاضبًا نوعًا ما بالنسبة لإنسان.

كان بلاكنايل الآن يتنفس بصعوبة ولديه عدة خدوش جديدة تحرق بشكل مؤلم. كانت أظافر الغوبلن الأخر حادة للغاية. وبينما كان يمتص الهواء، صدم لسماع تكسر أوراق الشجر خلفه.

تبختر بلاكنايل بثقة عبر الغابة الآن. وضعه انتصاره السابق في حالة سكر. كان أقوى غوبلن في الأرجاء! الأصلب في الغابة بأكملها! كان لا يزال مبقيا عينيه مفتوحتين لكن خوفه المعتاد من الغابة قد هدأ في الوقت الحالي.

“لست في مزاج للنكات”. أجاب الكشاف العجوز “المقلد على بعد ساعتين سيرا على الأقدام، لذلك لا تقلق. يجب أن تكون هذه المنطقة أمنة إلى حد ما لعدة أميال، لكنني سأعود إلى المخيم لإصلاح نفسي لذلك أنتم لوحدكم هنا. سأكون ممتنًا لو أرسلتم شخصا ما معنا للعودة فقط في حالة، على الرغم من ذلك”.

لفت نظره وميض غير متوقع من الألوان بين الأخضر على يساره. لامع! لقد تجول ليلقي نظرة أفضل. كان الشيء صغيرًا، بحجم قبضته تقريبًا، مع العديد من الألوان البراقة المختلفة. يبدو أنه قد عكس الضوء في ظل من قوس قزح. بينما تحرك سمع بلاكنايل غمغمة من خلفه.

صرخ الغوبلن الآخر بصوتٍ عالٍ من الألم وحاول الابتعاد. بدون رحمة، سحب بلاكنايل أسنانه وطعن خصمه في كتفه بشفرته. لقد كان يستهدف رقبة الغوبلن الآخر.

”سيئ، بلاكنايل. عد، إبقى في المسار.” صرخ سايتر قبل أن تتغلب عليه نوبة سعال.

أثناء إنقضاضه، ألقى بلاكنايل نظرة فاحصة على أول غوبلن غابة له. كان الغوبلن أكثر خضرة منه بقليل، عاريًا تمامًا، وقبيحًا مثل الديدان المهروسة. كان لوجه بلاكنايل نفس الأنف الطويل، الحاجبين السميكين، والعينين الصغيرتين، لكنها بدت أفضل بكثير عليه.

نظر بلاكنايل إلى الوراء بقلق. كان يجب عليه حقا أن يستدير. مع أسف إستدار بعيدا عن الشيء اللامع. بمعرفة هذه الغابة، ربما كان نوعًا من الفخ القاتل المروع على أي حال.

أصبحت آذان الغوبلن الوحشي الخضراء الطويلة مسطحة واندفع بشراسة في بلاكنايل. كان غير منزعج على الرغم من ذلك، وهسهس تحدي مباشر. لقد كان الوقت للإظهار لهذا الضعيف القبيح من كان أقوى غوبلن في الجوار.

وبينما كان يسير عائداً إلى سايتر، سمع صوت طنين من خلفه. مع إرتعاشة مذعورة، ألقى بلاكنايل بنفسه إلى الجانب. تدحرج وزحف عبر التراب قبل أن يقف على قدميه ويستدير ليرى ما كان يهاجمه.

حل الظلام في النهاية ونام سايتر بجانب بقايا نارهم. لقد كان متعبًا جدًا لدرجة أنه لم يتمكن من الوصول إلى خيمته. ابتسم بلاكنايل بسعادة وهو ينكمش بجانب سيده. كان هذا أحد أكثر أيامه المفضلة على الإطلاق. لقد كان بلاكنايل، أقوى غوبلن بينهم جميعًا!

الجسم اللامع الذي كان قد رآه طار أمامه. بينما كان يراقب الشيء الصغير الملون ينطلق إلى شجرة ويسقط عليها. لقد كان حشرة. أوه، لقد أدرك ذلك الآن. شعر بلاكنايل بالحرج حقًا. ملقيا نظرة سريعة على سيده. كان سايتر يحدق به بفارغ الصبر.

كلاهما سقط لكن بلاكنايل هبط فوقه. ثم تمكن بسهولة من صد التلويحات الخرقاء للغوبلن الآخر، لأنهما قد كانا قريبين جدًا من بعضهما البعض لتستطيع الهراوة أن تتأرجح بشكل صحيح.

كانت الحشرة على الشجرة كبيرة وأجنحتها تتألق بألوان مختلفة عندما ضربها الضوء. لقد بدت وكأنه مزيج بين خنفساء ونملة، وكان لها فك كبير حاد المظهر.

“لا أدري؟” أجاب بشك. “ما هو الهوبغوبلن؟”

لقد رأى بلاكنايل الكثير منها تحت الأرض في المجاري. كانت إحدى وظائفه الرئيسية إبادتهم. كانوا يميلون إلى بناء أعشاش كبيرة تسد الأنابيب، ويحفرون ثقوبًا في الأنابيب الأخرى. لم يحبهم أسياده القدامى كثيرًا. كانت أيضًا سامة لذا لم يمكنك حتى أكلها. من باب عادته، سحب الغوبلن مقلاعه لقتلها.

“ما الذي حدث لك بحق كل الخلق، وهل يجب أن أقلق؟ ليس هناك دراك غاضب يطاردك كما آمل؟” سأل الرجل سايتر وهو يأخذ حالتهم المرهقة والمتعبة.

“توقف، بلاكنايل!” صرخ سايتر فجأة بينما كان بلاكنايل في منتصف التلويح. توقف الغوبلن ونظر إلى سيده بتعبير مرتبك على وجهه.

تجاهل بلاكنايل الإهانة غير المخطط لها. أومأ برأسه لسيده وقفز من الجذع وهو يمضي قدمًا عبر الغابة.

“إنه من سوء الحظ أن تقتل حاصدة. إنهم مقدسون للآلهة”. أوضح سايتر للغوبلن المرتبك.

صرخ الغوبلن الآخر بصوتٍ عالٍ من الألم وحاول الابتعاد. بدون رحمة، سحب بلاكنايل أسنانه وطعن خصمه في كتفه بشفرته. لقد كان يستهدف رقبة الغوبلن الآخر.

اعتبر بلاكنايل ذلك. إذا كان قتل الحشرات يغضب الأرواح، فإن ذلك سيفسر كل سوء حظه، وكيف انتهى به المطاف في الغابة. كان ذلك منطقيًا، لا مزيد من تحطيم اللامعات بالنسبة له. لقد أنزل مقلاعه.

“ما الذي حدث لك بحق كل الخلق، وهل يجب أن أقلق؟ ليس هناك دراك غاضب يطاردك كما آمل؟” سأل الرجل سايتر وهو يأخذ حالتهم المرهقة والمتعبة.

في هذه الأثناء، زحفت الحاصدة فوق لحاء الشجرة حتى وصلت إلى برعم أخضر صغير. وباستخدام كماشتها، قامت بقص البرعم ثم حلّقت. راقبها بلاكنايل وهي تنطلق بعيدًا في الأدغال مع القليل من النبتة في فمها.

أثناء تحركهم، بدأ سايتر يعرج أكثر فأكثر. كما أنه كان يتباطأ بشكل ملحوظ. بدأ بلاكنايل في الشعور بالقلق من أن سيده لن يعود إلى المخيم. جره سيتطلب الكثير من العمل.

“ستنقلها إلى خليتها تحت الأرض حيث ستتعفن وتُستخدم لزراعة الفطر. هذا هو السبب في أنها مقدسة لكل من تيرا نان نمو الأشياء، و كور-ديوس الظلام،” أوضح سايتر بوقار.

ابتسم بلاكنايل لسيده بينما تغلبت عليه الإثارة.

أعطى بلاكنايل سايتر نظرة مرتبكة. إذاً هذه تيرا نان و كور-ديوس كانت أرواح؟ لقد كان من المتوقع أن يسمي البشر الأرواح، لقد سموا بالتأكيد على كل شيء آخر. قابل سايتر نظرته وألقى ضحكة مكتومة متألمة.

“اللعنة، أيها الأوغاد الصغار الدمويين،” لعن سايتر في إحباط.

“لن أحاول شرح الآلهة لغوبلن. لا إهانة بلاكنايل. الآن دعونا نتحرك،” قال له سايتر بصرامة.

لقد إلتف في الوقت المناسب تمامًا ليبتعد عن طريق هجوم مفاجئ. انضم الغوبلن الحامل للهراوة إلى القتال. شعر بلاكنايل بالهراوة تطير عبر رأسه وهو ينحني تحتها. حسنًا، لقد كاد أن ينسى ذلك الرجل. يا لا غبائه.

مع هز كتفيه، عاد بلاكنايل إلى المسار وبدأ في توجيه سايتر للعودة إلى المخيم مرةً أخرى. لم يشعر حقًا بالحاجة إلى معرفة أسماء الأرواح على أي حال. بدا الأمر عديم الجدوى بالنسبة له. راقبتك الأرواح وفعلت ما تريد سواء كنت تعرف أسمائها أم لا.

أصبحت آذان الغوبلن الوحشي الخضراء الطويلة مسطحة واندفع بشراسة في بلاكنايل. كان غير منزعج على الرغم من ذلك، وهسهس تحدي مباشر. لقد كان الوقت للإظهار لهذا الضعيف القبيح من كان أقوى غوبلن في الجوار.

أثناء تحركهم، بدأ سايتر يعرج أكثر فأكثر. كما أنه كان يتباطأ بشكل ملحوظ. بدأ بلاكنايل في الشعور بالقلق من أن سيده لن يعود إلى المخيم. جره سيتطلب الكثير من العمل.

سرعان ما عادوا إلى المخيم دون المزيد من المفاجآت أو المواجهات. وبمجرد وصوله إلى هناك، تم تنظيف وخياطة جروح سايتر. بعد ذلك تناول كلاهما العشاء وأخذا بقية اليوم إجازة.

لحسن الحظ، سرعان ما سمع بلاكنايل أصوات البشر من خلال الشجيرات. اكتشفت آذانه الطويلة المدببة الضوضاء قبل أن يفعل سايتر ذلك. لقد انطلق إلى الأدغال لفحصها.

من زاوية عينه، انقض وميض أخضر فجأة من أسفل بعض الجذور المتشابكة واندفع نحوه. كان رد فعل بلاكنايل سريعًا وقفز بعيدًا، تمامًا عندما أسقط الغوبلن المهاجم هراوته الخشبية الكبيرة على الأرض من قدميه. كانت الهراوة مصنوعة من فرع ملتوي كبير وبدت وكأنها كانت ستؤذي حقًا لو اصطدمت به.

“هاي، إلى أين أنت ذاهب؟ تعال بلاكنايل”. صاح سايتر وراءه.

“من هنا! الفرقة بهذه الطريقة،” أخبر بلاكنايل سايتر بسعادة وهو يركض نحوه.

“اسمع أصوات، أعود قريبا.” أجاب بلاكنايل.

“ما الذي حدث لك بحق كل الخلق، وهل يجب أن أقلق؟ ليس هناك دراك غاضب يطاردك كما آمل؟” سأل الرجل سايتر وهو يأخذ حالتهم المرهقة والمتعبة.

لقد أطل من وراء شجرة ورأى مجموعة من البشر يبدون خشنين يتحركون في جميع أنحاء الغابة. استغرق الأمر منه ثانية لكنه تعرف على العديد منهم، معظمهم من رائحتهم القوية. مبتسما بارتياح، استدار بلاكنايل وركض عائداً إلى سيده.

أصبحت ابتسامة بلاكنايل أكبر وكشف عن أسنانه بينما مسح خصمه. كان أكبر من هذا الطائر الصغير العاري. يجب أن تكون معركة سهلة، وكان ذلك هو نوع المعارك المفضل لديه.

“من هنا! الفرقة بهذه الطريقة،” أخبر بلاكنايل سايتر بسعادة وهو يركض نحوه.

ماذا؟ التفت بلاكنايل إلى سيده وأعطاه نظرة استجواب.

أعطاه سايتر نظرة منزعجة لكنه بدأ في السير في الاتجاه الذي أشار إليه بلاكنايل. سرعان ما إلتقوا بقطاع الطرق الآخرين، الذين من الواضح أنهم كانوا باحثين يبحثون عن الكهف.

بدا سيده مرتاحًا لإجابة الغوبلن. الآن، أراد بلاكنايل حقًا أن يعرف ما هو الهوبغوبلن. بدا مثيرا للاهتمام.

كان هناك عشرات منهم منتشرين على مساحة صغيرة للبحث تحت الشجيرات وخلف الصخور بحثًا عن شقوق أو كهوف. عندما اقترب سايتر و بلاكنايل، نظر أحدهم إلى الأعلى وأعطاهما نظرة متسلية.

“لا أدري؟” أجاب بشك. “ما هو الهوبغوبلن؟”

“ما الذي حدث لك بحق كل الخلق، وهل يجب أن أقلق؟ ليس هناك دراك غاضب يطاردك كما آمل؟” سأل الرجل سايتر وهو يأخذ حالتهم المرهقة والمتعبة.

انتهى القتال عندما رفع بلاكنايل يده الحرة وطعن خصمه بوحشية، تحت الضلوع كما علمه سايتر. ثم فعلها مرةً أخرى عدة مرات للتأكد.

كانت ملابس سايتر مقطوعة ومغطاة بالدماء. كانت ذراعه مربوطة. كان لبلاكنايل نصيبه من بقع الدم والخدوش أيضًا. عبس سايتر على الرجل.

استدار سايتر وعبس في الرجل.

“سنكون بخير، شكرًا على السؤال؛ وليس هناك دراك. لقد صادفنا مقلد فقط ثم قررت مجموعة من الغوبلن الوحشية أننا نبدو كوجبة مجانية”، أجاب سايتر بجفاف.

وبينما كان يندفع بعيدًا عن الهراوة، رأى سيده سايتر يحاول محاربة الغوبلن الثلاثة الأخرى. لقد لفو الرجل حاملين رماحًا خشبية طويلة.

أومأ بلاكنايل بالموافقة بينما كان سيده يتحدث. كان سيلاحظ دراك. لقد سمع أنها كانت كبيرة جدًا.

لقد إلتف في الوقت المناسب تمامًا ليبتعد عن طريق هجوم مفاجئ. انضم الغوبلن الحامل للهراوة إلى القتال. شعر بلاكنايل بالهراوة تطير عبر رأسه وهو ينحني تحتها. حسنًا، لقد كاد أن ينسى ذلك الرجل. يا لا غبائه.

“حسنًا، آمل ألا يكون المقلد موجودًا هنا. أيضًا، لا تنظر الآن ولكن أعتقد أن أحد تلك الغوبلن لا يزال يتبعك،” قال الرجل لسايتر بابتسامة وهو يشير إلى بلاكنايل.

كان بلاكنايل الآن يتنفس بصعوبة ولديه عدة خدوش جديدة تحرق بشكل مؤلم. كانت أظافر الغوبلن الأخر حادة للغاية. وبينما كان يمتص الهواء، صدم لسماع تكسر أوراق الشجر خلفه.

نظر سايتر للرجل بشكل غير مستمتع على الإطلاق.

نظر بلاكنايل إلى الوراء بقلق. كان يجب عليه حقا أن يستدير. مع أسف إستدار بعيدا عن الشيء اللامع. بمعرفة هذه الغابة، ربما كان نوعًا من الفخ القاتل المروع على أي حال.

“لست في مزاج للنكات”. أجاب الكشاف العجوز “المقلد على بعد ساعتين سيرا على الأقدام، لذلك لا تقلق. يجب أن تكون هذه المنطقة أمنة إلى حد ما لعدة أميال، لكنني سأعود إلى المخيم لإصلاح نفسي لذلك أنتم لوحدكم هنا. سأكون ممتنًا لو أرسلتم شخصا ما معنا للعودة فقط في حالة، على الرغم من ذلك”.

“إنه من سوء الحظ أن تقتل حاصدة. إنهم مقدسون للآلهة”. أوضح سايتر للغوبلن المرتبك.

هز الرجل الآخر كتفيه ووافق على إعادة شخص معهم. نادى قاطع طريق نحيف، ثم عاد الثلاثة إلى المخيم معًا.

“استمر في التحرك ولكن كن مستعدًا للقتال. يجب أن نكون قادرين على إخافتهم بعيدًا، إنهم مجرد… أرر، غوبلن”. قال سايتر بنهاية محرجة.

“حاول ألا تصادف أي وحوش بعد الأن يا سايتر”، قال قاطع الطرق ممازحا وهم يبتعدون.

اعتبر بلاكنايل ذلك. إذا كان قتل الحشرات يغضب الأرواح، فإن ذلك سيفسر كل سوء حظه، وكيف انتهى به المطاف في الغابة. كان ذلك منطقيًا، لا مزيد من تحطيم اللامعات بالنسبة له. لقد أنزل مقلاعه.

استدار سايتر وعبس في الرجل.

صدم بلاكنايل وفقد قبضته على الغوبلن الآخر لثانية. لحسن الحظ، لم يكن خصمه أفضل حالًا. انهار الغوبلنان، واستغرقا بضع ثوانٍ للتعافي، ووقفوا على أقدامهم مرةً أخرى. كان الغوبلن الوحشي لا يزال يشد صخرته المدببة بإحكام في إحدى قبضتيه وكان بلاكنايل يحمل سكينه.

“حظا سعيدا هنا بدون دليل. لدي بعض النصائح لك. عندما تجد ترول بشكل حتمي في الأدغال التالية التي تبحث فيها، يجب أن تصرخ بصوتٍ عالٍ حقًا. ثم سيعرف الجميع من أي اتجاه سيهربون،” رد سايتر قبل أن يتحرك.

لن يحصلوا على وجبة سهلة منه. أغمض بلاكنايل عينيه وركز على سمعه. من داخل الظلمة خلف جفنيه، سمع تكسر الأوراق الميتة وهي تنقسم وصوت خطوات ناعمة على التراب الجاف. لقد إلتف وفتح عينيه لكنه لم ير شيئًا.

سرعان ما عادوا إلى المخيم دون المزيد من المفاجآت أو المواجهات. وبمجرد وصوله إلى هناك، تم تنظيف وخياطة جروح سايتر. بعد ذلك تناول كلاهما العشاء وأخذا بقية اليوم إجازة.

“لست في مزاج للنكات”. أجاب الكشاف العجوز “المقلد على بعد ساعتين سيرا على الأقدام، لذلك لا تقلق. يجب أن تكون هذه المنطقة أمنة إلى حد ما لعدة أميال، لكنني سأعود إلى المخيم لإصلاح نفسي لذلك أنتم لوحدكم هنا. سأكون ممتنًا لو أرسلتم شخصا ما معنا للعودة فقط في حالة، على الرغم من ذلك”.

حل الظلام في النهاية ونام سايتر بجانب بقايا نارهم. لقد كان متعبًا جدًا لدرجة أنه لم يتمكن من الوصول إلى خيمته. ابتسم بلاكنايل بسعادة وهو ينكمش بجانب سيده. كان هذا أحد أكثر أيامه المفضلة على الإطلاق. لقد كان بلاكنايل، أقوى غوبلن بينهم جميعًا!

أثناء إنقضاضه، ألقى بلاكنايل نظرة فاحصة على أول غوبلن غابة له. كان الغوبلن أكثر خضرة منه بقليل، عاريًا تمامًا، وقبيحًا مثل الديدان المهروسة. كان لوجه بلاكنايل نفس الأنف الطويل، الحاجبين السميكين، والعينين الصغيرتين، لكنها بدت أفضل بكثير عليه.

~~~~~~~~

وبينما كان يسير عائداً إلى سايتر، سمع صوت طنين من خلفه. مع إرتعاشة مذعورة، ألقى بلاكنايل بنفسه إلى الجانب. تدحرج وزحف عبر التراب قبل أن يقف على قدميه ويستدير ليرى ما كان يهاجمه.

أسف على الإختفاء لبعض الأيام?‍♂️ كانت أيام سيئة نوعا ما

لقد تدحرجوا على الأرض. حاول خصمه الجديد تحطيم رأسه بحجر مدبب حاد، لكن بلاكنايل أمسك بذراعه وأوقف الضربة. كانت هذه المعركة له!

سيعود الإطلاق لما كان عليه من الغد، أسف على الإزعاج

“من هنا! الفرقة بهذه الطريقة،” أخبر بلاكنايل سايتر بسعادة وهو يركض نحوه.

أراكم غدا إن شاء الله

“هاه، هل تشم رائحة غوبلن غريب كبير؟” سأل سايتر بعناية بعد ثانية من التفكير.

إستمتعوا~~

كلاهما سقط لكن بلاكنايل هبط فوقه. ثم تمكن بسهولة من صد التلويحات الخرقاء للغوبلن الآخر، لأنهما قد كانا قريبين جدًا من بعضهما البعض لتستطيع الهراوة أن تتأرجح بشكل صحيح.

اعتقد بلاكنايل أن سيده يجب أن يكون أكثر سعادة لأنهم انتصروا، لكنه كان قد أدرك بالفعل أن سيده كان غاضبًا نوعًا ما بالنسبة لإنسان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط