مكتوب بالدم 7
لم يفعل أي من الفارين أكثر من إلقاء نظرة سريعة نحو بلاكنايل وهو يسير خلفهم. كانوا مشغولين من قبل قطاع الطرق أمامهم، وكان الهوبغوبلن لا يزال يرتدي العباءة التي فاز بها من الحارس. كان الفوز بشيء من قتال مختلف تمامًا عن سرقته.
ثم، بزمجرة شرسة، انقض بلاكنايل على ظهر زعيم قبيلة العدو. بينما تفاعل جميع من حوله بصدمة، حصل بلاكنايل على قبضة قوية حول رقبة قميص الرجل الضخم الحديدي وسحب نفسه إلى الأعلى.
لم يجد أحد أي شيء غريب حول انضمام شخص شارد آخر إلى المجموعة الآن وذلك بالضبط ما بدا عليه بلاكنايل. كان معظم الهاربين يرتدون نفس المعطف الذي كان يرتديه، ولم يكن حتى الوحيد في المجموعة الذي كان قد رفع غطاء رأسه.
أستقام الهوبغوبلن بينما خطرت له فكرة فجأة. لقد أمل بالتأكيد أنه سيستطيع النجاح في فعلها. الكلب الأحمر الغبي، خطته المجنونة وضعت سيد بلاكنايل في خطر. تساءل بلاكنايل بشكل عرضي كيف نجا الرجل لهذه الفترة الطويلة دون أحد حوله ليقوم بتنظيف الفوضى.
مد الهوبغوبلن نفسه أعلى ارتفاع ممكن وسار على أصابع قدميه بينما دخل إلى حشد الهاربين. كان يأمل ألا تجذب مشيته الغريبة الانتباه، لكنه كان قصيرًا بالنسبة لإنسان، لذا كان عليه أن يفعل شيئًا. لقد تجنب النظر مباشرة إلى أي شخص وأمال رأسه للأسفل حتى يخفي جلده الأخضر في ظلال عباءته.
“حسنا ماذا لدينا هنا؟” سأل سايتر.
رأى بلاكنايل هدفه؛ لقد كان في الواقع من الصعب أن يفوته في الواقع. كان الرجل يلوح فوق الفارين الآخرين مثل جبل منعزل فوق الغابة.
بسرعة، ولكن دون أن يبدو متسرعًا، سار الهوبغوبلن خلف الرجل الضخم. لحسن حظه، تراجع بقية الرجال بضع خطوات عن قائدهم وأعطوه مساحة.
مع حلول الليل، بدأ الجميع في الإستلقاء لليلة. جلس العديد من رجال الكلب الأحمر حول نار في وسط معسكرهم. ظهر قمر شمعي شاحب في السماء. بين الحين والآخر كانت سحابة شاحبة ستطفو عابرة وتخفيه عن الأنظار.
“لقد حصلتم على كل الوقت الذي قد تحتاجونه. إذا لم تستسلموا في هذه الثانية تماما، فسوف أقتل كل واحد منكم!” صرخ زعيم الأعداء.
بينما كان بلاكنايل يتجول في الأرجاء حاول ارتداء خوذته الجديدة. لم تكن مناسبة. كانت كبيرة جدًا وكانت تهتز أثناء سيره. وبرز أنفه الأخضر الكبير أيضًا وضغطت الخوذة عليه بشكل مؤلم. مع تنهيدة حزينة، وضعها بلاكنايل بعيدًا لوقت لاحق ثم استمر في البحث عن الخيام والإمدادات القريبة.
“هممم،” تمتم بلاكنايل في تفكير لنفسه.
لقد أمسك لمحة موجزة عن امرأة عارية متجمعة بين كومة من البطانيات وتمسك واحدة منها ضد صدرها، قبل أن تصطدم الصفيحة التي ألقتها على وجهه. ترنح بلاكنايل من الألم وتراجع عن الخيمة.
لم يكن متأكدًا من خطوته التالية. بدت الأمور أكثر تعقيدًا الآن لأنه كان في الواقع وسط قبيلة العدو. كان هدفه بالتأكيد كبيرًا جدًا!
“بحق اللعنة المقدسة!؟” صرخ العملاق وهو يقفز في المفاجأة.
حتى من الخلف كان يلوح فوق الهوبغوبلن. سيواجه بلاكنايل صعوبة في الوصول إلى حلقه وقد كان القميص اللامع يحمي صدره. كان الهوبغوبلن بالحاجة إلى تعديل خطته، وبسرعة، وإلا فلن ينجح.
“يا، أجد صعوبة في رؤية سايتر كجاذب سيدات”. أجاب شخص آخر.
استدار رجل طويل القامة يحمل سيفًا في يده نحو بلاكنايل ونظر إليه من فوق. كان يقف على بعد بضعة أقدام منه فقط.
“آه، هو. لقد مات، لذا لا داعي للقلق،” أخبرها سايتر وهو يتململ وبدا غير مرتاح.
“ها، أراهنك بفضيتين أن أولئك الكلاب الضعاف سوف يستسلمون في أي لحظة الآن. لن يخوض أحد عاقلًا في معركة مع باغوس”. قال السياف لبلاكنايل.
كان الساحر الحامل للعصى هو من أجاب. كان لا يزال يحدق بصدمة في جثة الوعاء. لم يعترض أحد من الفارين على قراره.
أعطى الهوبغوبلن شخير مبهم كاعتراف وتجاهل الرجل. كان لا يزال بالحاجة إلى الخروج بخطة أفضل.
تدفقت مجموعة من الاتفاقات وعروض الوجبات الخفيفة من بقية قطاع الطرق. ابتسم لهم بلاكنايل. حتى أن الكلب الأحمر أعطاه إيماءة موافقة.
أستقام الهوبغوبلن بينما خطرت له فكرة فجأة. لقد أمل بالتأكيد أنه سيستطيع النجاح في فعلها. الكلب الأحمر الغبي، خطته المجنونة وضعت سيد بلاكنايل في خطر. تساءل بلاكنايل بشكل عرضي كيف نجا الرجل لهذه الفترة الطويلة دون أحد حوله ليقوم بتنظيف الفوضى.
“إذن هي لي حتى نجد مكانًا نتخلص منه”. قال سايتر للجميع.
سحب الهوبغوبلن خنجره وهو يقف في منتصف أعداء قبيلته. تنهد بارتياح عندما فشلت حركته في إثارة شكوك أحد. كان كل من حوله لا يزال يركز على مجموعة الكلب الأحمر.
لم يحدث شيء لبضع ثوانٍ. ثم كان هناك ضوضاء تحرك قصيرة، وخرجت المرأة التي اعتدت على بلاكنايل من الخيمة.
ثم، بزمجرة شرسة، انقض بلاكنايل على ظهر زعيم قبيلة العدو. بينما تفاعل جميع من حوله بصدمة، حصل بلاكنايل على قبضة قوية حول رقبة قميص الرجل الضخم الحديدي وسحب نفسه إلى الأعلى.
بدا وكأنها قد تجاهلت قطاع الطرق الآخرين وكانت تركز الآن على سايتر. خطت نحوه حتى أصبحت على بعد ذراع. ثم نظرت إلى الأعلى والتقت بنظرته.
“بحق اللعنة المقدسة!؟” صرخ العملاق وهو يقفز في المفاجأة.
تدفقت مجموعة من الاتفاقات وعروض الوجبات الخفيفة من بقية قطاع الطرق. ابتسم لهم بلاكنايل. حتى أن الكلب الأحمر أعطاه إيماءة موافقة.
مسقطا سيفه والقنينة التي كان يحملها، لقد إلتف ومد يده محاولا الإمساك بالمسخ الذي كان يتسلق ظهره.
لم يضيع بلاكنايل أي وقت. عندما جفل الرجل وحاول الإمساك به، مد الهوبغوبلن يده وقطع حلق الرجل المكشوف. حفر الخنجر بعمق حيث وضع بلاكنايل أكبر قدر ممكن من القوة فيه. لن يحصل على فرصة ثانية في هذا. لقد شعر بالدم الدافئ يمر عبر يده، ورائحة الحديد الرطبة تملئ الهواء.
“استسلموا الآن، أو سنرسل المزيد من الهوبغوبلن من بعدكم!” صرخ سايتر.
بينما اختنق الرجل وبدأ في السقوط للأمام مثل شجرة مقطوعة، قلب بلاكنايل نفسه فوق كتفي الرجل. هابطا على الأرض لقد تدحرج مباشرةً نحو قطاع الطريق والأمان وركض. انزلق غطاء رأسه وهو يتحرك.
ما كان هذا الضوء غير الطبيعي؟ لم يكن مثل أي شيء قد رآه من قبل! انطلقت أصوات الدهشة والارتباك من معسكر قطاع الطرق. منزعح، تدحرج الهوبغوبلن خلف الصندوق الذي كان يجلس عليه واحتمى في الظلال خلفه.
لم يلاحظ بلاكنايل حتى؛ كان مركزا تمامًا على الركض مثل الجنون نحو سيده. كان لديه شعور بأنه قد كان هناك مجموعة كاملة من البشر الغاضبين للغاية خلفه.
بينما قام بلاكنايل بتنظيف بعض الأوساخ من على نفسه، لاحظ أن الجميع قد كان يحدق به. كان قطاع الطرق كلهم قد أبعدوا عيونهم عن خصومهم وكانوا ينظرون إليه. كانت أفواههم مفتوحة وعيونهم واسعة مصحوبة بالصدمة.
لقد قطع من خلال الريح ومزق التراب خلفه وهو يركض. لقد دفع نفسه بشكل أسرع وأسرع، لم يفكر حتى في التوقف حتى تخطى قطاع الطرق. كان يركض بسرعة كبيرة لدرجة أنه كان عليه أن يسقط ويتدحرج بعنف على الأرض لتقليل زخمه حتى يتمكن من التوقف. وبمجرد أن أصبح آمنًا خلف الكلب الأحمر والآخرين، صعد مرة أخرى إلى قدميه.
كانوا لا يزالون يتعافون من صدمة رؤية الهوبغوبلن يقتل زعيمهم الذي إفترضوا أنه لا يقهر أمامهم مباشرة. لم يركض أحد منهم حتى بعد بلاكنايل. كانوا لا يزالون يحدقون بعيون واسعة ببعضهم البعض والجثة على الأرض أمامهم.
بينما قام بلاكنايل بتنظيف بعض الأوساخ من على نفسه، لاحظ أن الجميع قد كان يحدق به. كان قطاع الطرق كلهم قد أبعدوا عيونهم عن خصومهم وكانوا ينظرون إليه. كانت أفواههم مفتوحة وعيونهم واسعة مصحوبة بالصدمة.
فصل اليوم، أرجو أنه قد أعجبكم
“ماذا؟” سأل بلاكنايل.
كان شعرها طويل وأشقر، وعيناها زرقاء فاتحة. كان شكلها النحيف ولكن الناضج وصدرها الكبير مغطاة فقط ببطانية كانت ملفوفة حول نفسها. أطلق أحد قاطع الطريق صفير تقديري.
ثم ألقى نظرة عصبية وراءه، فقط في حالة. لم يكن هناك شيء، لكن لا يمكنك أن تتأكد أبدًا في هذه الغابة اللعينة.
“انتظرو للحظة، لقد أدركت شيئًا ما،” دعى قاطع طريق قصير فجأة.
“رحمة ميسا-مين! من أين أتيت؟” صاح الكلب الأحمر.
إبتسم العديد من زملائه أو ضحكون على حسابه. بدت إيريسا مرتاحة حقًا، ولم يفهم بلاكنايل تمامًا ما كان يحدث. هل توقعوا منه أن يأكلها؟
إعتبر بلاكنايل السؤال لثانية.
لم يضيع بلاكنايل أي وقت. عندما جفل الرجل وحاول الإمساك به، مد الهوبغوبلن يده وقطع حلق الرجل المكشوف. حفر الخنجر بعمق حيث وضع بلاكنايل أكبر قدر ممكن من القوة فيه. لن يحصل على فرصة ثانية في هذا. لقد شعر بالدم الدافئ يمر عبر يده، ورائحة الحديد الرطبة تملئ الهواء.
“من المجاري؟” أجابه غير مؤكد.
ما كان هذا الضوء غير الطبيعي؟ لم يكن مثل أي شيء قد رآه من قبل! انطلقت أصوات الدهشة والارتباك من معسكر قطاع الطرق. منزعح، تدحرج الهوبغوبلن خلف الصندوق الذي كان يجلس عليه واحتمى في الظلال خلفه.
إنفجر سايتر من الضحك بصوتٍ عالٍ وفرح جدا حتى أن صداه تردد في جميع أنحاء المخيم.
“اخرجي الآن ولن تتأذي. ابقي هناك ولن يعجبك ما سيحدث تاليا،” أمر سايتر.
“وداعا للقاطع”. قال ضاحكًا.
لقد وضعوا كل معداتهم في أحد أركان المخيم ووضعوا عدة رجال لمراقبتها. ظن كل من الكلب الأحمر و سايتر أن الهاربين كانوا مخلصين في استسلامهم ورغبتهم في الانضمام إلى هيراد، لكن لم يكن أي منهما على استعداد لتعريض أنفسهم للخطر لاختبار ذلك أيضًا.
“”””فقط تذكير صغير، قاطع هو اللفظة العامية نوعا ما للأوعية، اللذين هم الأشخاص اللذين يستعملون الأكسير، مثل هيراد، لم يظهر عنهم الكثير حتى الأن حقيقة.”””
كان بلاكنايل يجلس في الظل ويراقبهم. كان بإمكانه أن ينضم إليهم لكنه لم يشعر بالرغبة في ذلك. كان في مزاج سيء. لقد ذهب سيده إلى خيمته مع المرأة الشقراء الغبية.
“لا يزال يتعين علينا القلق بشأن الساحر القتالي”، ذكّره الكلب الأحمر, لكن ابتسامة كبيرة نصف مجنونة كانت ملصقة على وجهه بينما قاله.
“إنه القائد الكبير لقطاع الطرق هنا”، تمتمت بارتباك واضح.
أعطى سايتر للرجل الآخر ابتسامة أكبر، والتي كادت تبدو غير ممكنة. بدا وجهه الجامد عادةً خشنًا جدا بينما ابتسم بشكل غير معهود. ثم استدار سيد بلاكنايل وواجه الهاربين.
أعطى سايتر للرجل الآخر ابتسامة أكبر، والتي كادت تبدو غير ممكنة. بدا وجهه الجامد عادةً خشنًا جدا بينما ابتسم بشكل غير معهود. ثم استدار سيد بلاكنايل وواجه الهاربين.
كانوا لا يزالون يتعافون من صدمة رؤية الهوبغوبلن يقتل زعيمهم الذي إفترضوا أنه لا يقهر أمامهم مباشرة. لم يركض أحد منهم حتى بعد بلاكنايل. كانوا لا يزالون يحدقون بعيون واسعة ببعضهم البعض والجثة على الأرض أمامهم.
“غررر، لماذا؟ إنه وغد عجوز صدء،” سألها قاطع الطريق الأطول قامة.
“استسلموا الآن، أو سنرسل المزيد من الهوبغوبلن من بعدكم!” صرخ سايتر.
أستقام الهوبغوبلن بينما خطرت له فكرة فجأة. لقد أمل بالتأكيد أنه سيستطيع النجاح في فعلها. الكلب الأحمر الغبي، خطته المجنونة وضعت سيد بلاكنايل في خطر. تساءل بلاكنايل بشكل عرضي كيف نجا الرجل لهذه الفترة الطويلة دون أحد حوله ليقوم بتنظيف الفوضى.
لم يجب أحد لبضع ثوانٍ.
“إذن هي لي حتى نجد مكانًا نتخلص منه”. قال سايتر للجميع.
“سنستسلم، طالما أن عرضكم للانضمام إلى هيراد لا يزال جيدًا” صاح أحدهم في النهاية.
“حسنا ماذا لدينا هنا؟” سأل سايتر.
كان الساحر الحامل للعصى هو من أجاب. كان لا يزال يحدق بصدمة في جثة الوعاء. لم يعترض أحد من الفارين على قراره.
إنفجر سايتر من الضحك بصوتٍ عالٍ وفرح جدا حتى أن صداه تردد في جميع أنحاء المخيم.
“إنه كذلك”. صرخ الكلب الأحمر.
“ها، حظًا سعيدًا في ذلك. وفقًا لقواعد هيراد، فهي تنتمي إلى سايتر. لقد كان هو الثاني الذي وجدها، حتى لو لم تحسب بلاكنايل كأول. لن يتركها مهما كان الآن، لقد وضعت مخالبها عليه بقوة.” ردت قاطعة الطريق الوحيدة في المجموعة.
“أعتقد أننا فزنا إذا”. أعلن سايتر بارتياح.
“إذن هي لي حتى نجد مكانًا نتخلص منه”. قال سايتر للجميع.
رمش الكلب الأحمر بشكل فارغ فيه فقط.
ما كان هذا الضوء غير الطبيعي؟ لم يكن مثل أي شيء قد رآه من قبل! انطلقت أصوات الدهشة والارتباك من معسكر قطاع الطرق. منزعح، تدحرج الهوبغوبلن خلف الصندوق الذي كان يجلس عليه واحتمى في الظلال خلفه.
”جيد، بلاكنايل. سأطعمك بقدر ما يمكنك أن تأكل عندما نعود”. قال سايتر للهوبغوبلن.
“وسأشتري لك بيرة”. أضاف قاطع طريق آخر، كان لديه نظرة بعيدة في عينيه.
في البداية تحدثوا لبعض الوقت وتصرف سايتر بشكل غريب. الآن، كان بإمكان بلاكنايل أن يسمع تزاوجهم ولقد كان مثيرًا للاشمئزاز. كان التزاوج بين الغوبلن أمرًا بسيطًا. ستدخل أنثى إلى فترة التزاوج ثم سيستطيع آخر رجل واقف من المطالبة بها. كل الكلام الغريب الذي كانوا يفعلونه كان مزعج.
تدفقت مجموعة من الاتفاقات وعروض الوجبات الخفيفة من بقية قطاع الطرق. ابتسم لهم بلاكنايل. حتى أن الكلب الأحمر أعطاه إيماءة موافقة.
مع حلول الليل، بدأ الجميع في الإستلقاء لليلة. جلس العديد من رجال الكلب الأحمر حول نار في وسط معسكرهم. ظهر قمر شمعي شاحب في السماء. بين الحين والآخر كانت سحابة شاحبة ستطفو عابرة وتخفيه عن الأنظار.
“أنا أحمي فرقتييي. ذلك ما يفعله المحاربون،” كذب الهوبغوبلن من خلال أسنانه المدببة الحادة.
كان بلاكنايل يجلس في الظل ويراقبهم. كان بإمكانه أن ينضم إليهم لكنه لم يشعر بالرغبة في ذلك. كان في مزاج سيء. لقد ذهب سيده إلى خيمته مع المرأة الشقراء الغبية.
لقد كان مهتمًا بإنقاذ سايتر فقط حقا، لكنه كان أكثر من سعيد لاغتنام الفرصة للامتصاص وتكوين بعض الحلفاء الجدد.
استدار رجل طويل القامة يحمل سيفًا في يده نحو بلاكنايل ونظر إليه من فوق. كان يقف على بعد بضعة أقدام منه فقط.
استغرق الأمر بضع ثوانٍ حتى يتذكر الجميع أنهم كانوا لا يزالون في منطقة معادية ويستيقظوا. عندما فعلوا ذلك، استقام الكلب الأحمر وسار بضع خطوات نحو الفارين المهزومين. كانوا يقفون هناك غير متأكدين مما يجب عليهم فعله، أو حتى مما حدث للتو.
“سايتر خلفي، أليس كذلك”. تأوه الرجل.
“هاي! أنتم هناك أسقطوا أسلحتكم، وذلك يتضاعف للساحر. أنت الآن أسرانا حتى تنضموا رسميًا إلى الأفعى السوداء”، صرخ في وجههم.
“هممم،” تمتم بلاكنايل في تفكير لنفسه.
سار بلاكنايل بجانب ملازم قطاع الطرق، وأعطاه ابتسامة مسننة أخرى.
“وسأشتري لك بيرة”. أضاف قاطع طريق آخر، كان لديه نظرة بعيدة في عينيه.
“سأحصل على قبعة الكبير اللامعة”. قال للكلب الأحمر.
وبينما كان يأكل رأى الكلب الأحمر يخرج من خيمته. مشى إلى النار وبدأ يتحدث بهدوء إلى أحد الرجال بجانب النار. استجاب الرجل ثم نهض وابتعد عن النار وخرج إلى الظلام. كان متجهاً عبر المخيم إلى حيث كان الهاربون.
سمح له الكلب الأحمر بأخذ الخوذة.
إبتسم العديد من زملائه أو ضحكون على حسابه. بدت إيريسا مرتاحة حقًا، ولم يفهم بلاكنايل تمامًا ما كان يحدث. هل توقعوا منه أن يأكلها؟
بينما نظم سايتر وقطاع طرق آخرون تداعيات القتال، تجول بلاكنايل في جميع أنحاء المخيم واستكشافه. نظرًا لأن كل فرد في فرقته كان مشغول بتجميع الهاربين، فقد كان المخيم كله له وحده تقريبًا.
“إذن هي لي حتى نجد مكانًا نتخلص منه”. قال سايتر للجميع.
كانت الأنفتاحة الذي جعلها الفارين منزلهم مليئة بمعدات الجيش التي أخذوها معهم والبضائع التي سرقوها. تم إنشاء مأوى خشبي بسيط للغاية تحت حافة جرف متدلي، وتناثرت في الأرجاء أكثر من اثني عشر خيمة زرقاء صغيرة مماثلة. تميز الطرف البعيد للمخيم بنهر موحل صغير.
كانت الأنفتاحة الذي جعلها الفارين منزلهم مليئة بمعدات الجيش التي أخذوها معهم والبضائع التي سرقوها. تم إنشاء مأوى خشبي بسيط للغاية تحت حافة جرف متدلي، وتناثرت في الأرجاء أكثر من اثني عشر خيمة زرقاء صغيرة مماثلة. تميز الطرف البعيد للمخيم بنهر موحل صغير.
بينما كان بلاكنايل يتجول في الأرجاء حاول ارتداء خوذته الجديدة. لم تكن مناسبة. كانت كبيرة جدًا وكانت تهتز أثناء سيره. وبرز أنفه الأخضر الكبير أيضًا وضغطت الخوذة عليه بشكل مؤلم. مع تنهيدة حزينة، وضعها بلاكنايل بعيدًا لوقت لاحق ثم استمر في البحث عن الخيام والإمدادات القريبة.
“إنه القائد الكبير لقطاع الطرق هنا”، تمتمت بارتباك واضح.
كل ما وجده وأثار إهتامه، مثل قطع ملابس عشوائية وأشياء لامعة، انتهى بها الأمر في حقائبه أو أكياسه. كل ما كانت رائحته لذيذة انتهى به الأمر في فمه.
بينما قام بلاكنايل بتنظيف بعض الأوساخ من على نفسه، لاحظ أن الجميع قد كان يحدق به. كان قطاع الطرق كلهم قد أبعدوا عيونهم عن خصومهم وكانوا ينظرون إليه. كانت أفواههم مفتوحة وعيونهم واسعة مصحوبة بالصدمة.
بينما كان بلاكنايل يمضغ قطعة من الجبن، والذي اكتسب تفضليا له مؤخرًا، سمع حفيفًا غير متوقع من خيمة قريبة. فضولي ولكن حذر، تسلل للتحقق من الأمر.
“ومن قد تكونين؟” سألها سايتر بأدب. كانت هناك ابتسامة سخيفة على وجهه لم يتعرف عليها بلاكنايل.
كان شيء ما يتحرك بالتأكيد داخل الخيمة الزرقاء بالأمام! كانت الصوت هادئا، كما لو أن شخصًا ما أو شيئا ما كان يحاول إحداث أقل قدر ممكن من الضوضاء. أثارت فكرة وجود شيء يختبئ من بلاكنايل غرائزه المفترسة. بالتأكيد، لن يختبئ إذا لم يكن لديه شيء يخفيه؟ شيء أراده بلاكنايل…
بينما اختنق الرجل وبدأ في السقوط للأمام مثل شجرة مقطوعة، قلب بلاكنايل نفسه فوق كتفي الرجل. هابطا على الأرض لقد تدحرج مباشرةً نحو قطاع الطريق والأمان وركض. انزلق غطاء رأسه وهو يتحرك.
بصمت، اقترب الهوبغوبلن من مدخل الخيمة. أمسك بغطاء المدخل بعناية، ثم فتحه حتى يتمكن من النظر إلى الداخل.
”إنسى أمر الطعام. ما أريده هو فرصة مع تلك الشقراء الجميلة التي أمسكناها اليوم!” قاطع قاطع طريق ذو شعر أسود أطول.
لقد أمسك لمحة موجزة عن امرأة عارية متجمعة بين كومة من البطانيات وتمسك واحدة منها ضد صدرها، قبل أن تصطدم الصفيحة التي ألقتها على وجهه. ترنح بلاكنايل من الألم وتراجع عن الخيمة.
“لا يزال يتعين علينا القلق بشأن الساحر القتالي”، ذكّره الكلب الأحمر, لكن ابتسامة كبيرة نصف مجنونة كانت ملصقة على وجهه بينما قاله.
بدأت المرأة بالصراخ بخوف. خارج الخيمة، قفز بلاكنايل من الألم. كان أنف بلاكنايل قد أخذ قوة الضربة، وبدأ في الخفقان بشكل مؤلم. لقد ألمه كثيرا. لقد فرك أنفه، ثم قرص نهايته. لم يساعد أي منهما على الإطلاق. واصلت المرأة الصراخ بحدة، مما أذى أذنيه فوق كل شيء آخر.
“من المجاري؟” أجابه غير مؤكد.
اجتذبت الضوضاء سايتر والعديد من قطاع الطرق الآخرين. أخذ سيده بهدوء منظر الهوبغوبلن المتألم الواضح والصراخ من الخيمة.
لقد كان مهتمًا بإنقاذ سايتر فقط حقا، لكنه كان أكثر من سعيد لاغتنام الفرصة للامتصاص وتكوين بعض الحلفاء الجدد.
“حسنا ماذا لدينا هنا؟” سأل سايتر.
ثم ألقى نظرة عصبية وراءه، فقط في حالة. لم يكن هناك شيء، لكن لا يمكنك أن تتأكد أبدًا في هذه الغابة اللعينة.
“يبدو كصوت إمرأة لي”. أجاب أحد قطاع الطرق الآخرين بترقب.
“شكرًا لك”، ردت بامتنان وهي تمسك البطانية على صدرها وابتسم لها سايتر.
“لقد ضربتني!” أطلق بلاكنايل أنين بشكل مثير للشفقة لسيده.
“حسنًا، اللعنة على هذا الوغد على أي حال، وحيوانه الأليف الغبي أيضًا. من المفترض أن نكون قطاع طرق وليس لصوص نبلاء لعينين. يمكنه على الأقل المشاركة!” صاح قاطع الطريق الأطول.
“يا لك من وحش قاتل للرجل. أنا سعيد لأنه لا يوجد أي من سجنائنا هنا لرؤية هذا. إنهم مرعوبون من هوبغوبلننا القاتل”، علق سايتر وهو يبتسم بسخرية.
كانت لا تزال هناك أماكن في المخيم لم يستكشفها بعد، وكان سيده يتصرف بغرابة. بدا كونه وحيدًا الآن كفكرة رائعة.
ضحك عدد قليل من قطاع الطرق الآخرين أيضًا. أعطاهم بلاكنايل نظرة عدائية، لكن هذا جعلهم يضحكون أكثر فقط. التفت سايتر إلى الخيمة وخاطب مقيمتها.
“وداعا للقاطع”. قال ضاحكًا.
“اخرجي الآن ولن تتأذي. ابقي هناك ولن يعجبك ما سيحدث تاليا،” أمر سايتر.
لم يفعل أي من الفارين أكثر من إلقاء نظرة سريعة نحو بلاكنايل وهو يسير خلفهم. كانوا مشغولين من قبل قطاع الطرق أمامهم، وكان الهوبغوبلن لا يزال يرتدي العباءة التي فاز بها من الحارس. كان الفوز بشيء من قتال مختلف تمامًا عن سرقته.
لم يحدث شيء لبضع ثوانٍ. ثم كان هناك ضوضاء تحرك قصيرة، وخرجت المرأة التي اعتدت على بلاكنايل من الخيمة.
“حسنًا، اللعنة على هذا الوغد على أي حال، وحيوانه الأليف الغبي أيضًا. من المفترض أن نكون قطاع طرق وليس لصوص نبلاء لعينين. يمكنه على الأقل المشاركة!” صاح قاطع الطريق الأطول.
كان شعرها طويل وأشقر، وعيناها زرقاء فاتحة. كان شكلها النحيف ولكن الناضج وصدرها الكبير مغطاة فقط ببطانية كانت ملفوفة حول نفسها. أطلق أحد قاطع الطريق صفير تقديري.
إستمتعوا~~~
فرك بلاكنايل أنفه المتألم، وحدق فيها بغضب. لقد ظن أنها كانت قبيحة، ذات رائحة كريهة وغبية.
كانت لا تزال هناك أماكن في المخيم لم يستكشفها بعد، وكان سيده يتصرف بغرابة. بدا كونه وحيدًا الآن كفكرة رائعة.
كانت المرأة شاحبة وترتجف قليلاً من الخوف. كانت عيناها مبللتين ولامعتين بينما التقت بنظرات قطاع الطرق، لكنها قابلتهم حقا. لقد جفلت فقط عندما لاحظت وجود بلاكنايل وهو يحدق بها بغيظ. بدت مصممة على عدم ترك خوفها يظهر.
بينما كان بلاكنايل يمضغ قطعة من الجبن، والذي اكتسب تفضليا له مؤخرًا، سمع حفيفًا غير متوقع من خيمة قريبة. فضولي ولكن حذر، تسلل للتحقق من الأمر.
“ومن قد تكونين؟” سألها سايتر بأدب. كانت هناك ابتسامة سخيفة على وجهه لم يتعرف عليها بلاكنايل.
بدت إيريسا مرعوبة فجأة. لقد خطت خطوة أخرى نحو سايتر حتى ضغطت ضده عمليا. مد سيد بلاكنايل يده وضرب قاطع الطريق الذي تحدث للتو على جانب رأسه.
“اسمي إيريسا، سيدي. كنت مسافرة إلى ريفرداون مع بعض التجار، عندما قتلهم باغوس. لقد أخذني كسجينة واستخدمني لتدفئة سريره،” أجابت برعشة خفيفة في صوتها. “هل لي أن أسأل من أنت؟”
سحب الهوبغوبلن خنجره وهو يقف في منتصف أعداء قبيلته. تنهد بارتياح عندما فشلت حركته في إثارة شكوك أحد. كان كل من حوله لا يزال يركز على مجموعة الكلب الأحمر.
بدت خائفة وكانت بها رائحة الخوف أيضًا، لكن بلاكنايل لاحظ أنها قد أعكت كل قاطع طريق نظرة تقييمية قصيرة. لم تكن هذه المرأة عاجزة.
“لا أعرف، إذا كان أصغر بعشر سنوات، ولم يعبس بنفس القدر، أعتقد أنه سيكون وسيمًا إلى حد ما. لديه بالتأكيد شعور الرجل الطويل المظلم والوسيم”. قالت المرأة متأملة.
“آه، نحن قطاع طرق أيضًا، لكن من نوع أقل فظاعة. من هو هذا باغوس الذي تتحدثين عنه؟” أجاب سايتر بعناية.
استغرق الأمر بضع ثوانٍ حتى يتذكر الجميع أنهم كانوا لا يزالون في منطقة معادية ويستيقظوا. عندما فعلوا ذلك، استقام الكلب الأحمر وسار بضع خطوات نحو الفارين المهزومين. كانوا يقفون هناك غير متأكدين مما يجب عليهم فعله، أو حتى مما حدث للتو.
بدت الشقراء حذرة لكنها ردت بسرعة.
استدار رجل طويل القامة يحمل سيفًا في يده نحو بلاكنايل ونظر إليه من فوق. كان يقف على بعد بضعة أقدام منه فقط.
“إنه القائد الكبير لقطاع الطرق هنا”، تمتمت بارتباك واضح.
بدت خائفة وكانت بها رائحة الخوف أيضًا، لكن بلاكنايل لاحظ أنها قد أعكت كل قاطع طريق نظرة تقييمية قصيرة. لم تكن هذه المرأة عاجزة.
بدا وكأنها قد تجاهلت قطاع الطرق الآخرين وكانت تركز الآن على سايتر. خطت نحوه حتى أصبحت على بعد ذراع. ثم نظرت إلى الأعلى والتقت بنظرته.
بدت الشقراء حذرة لكنها ردت بسرعة.
“آه، هو. لقد مات، لذا لا داعي للقلق،” أخبرها سايتر وهو يتململ وبدا غير مرتاح.
رأى بلاكنايل هدفه؛ لقد كان في الواقع من الصعب أن يفوته في الواقع. كان الرجل يلوح فوق الفارين الآخرين مثل جبل منعزل فوق الغابة.
“ما… ماذا ستفعلون بي؟” سألت إيريسا.
كان شعرها طويل وأشقر، وعيناها زرقاء فاتحة. كان شكلها النحيف ولكن الناضج وصدرها الكبير مغطاة فقط ببطانية كانت ملفوفة حول نفسها. أطلق أحد قاطع الطريق صفير تقديري.
“لا شيء لم تمري به من قبل، أنا متأكد”. قال أحد قطاع الطرق مازحا.
“أنا أيضا، لم أشتق لها.” أجاب آخر بعبوس من النفور.
مزق سايتر بصره بعيدًا عن إيريسا وأعطاه نظرة رافضة قصيرة.
كما لو كان متدربا على ذلك، انحنى بلاكنايل على كتف الرجل وحدق في وجهه. تجمد قاطع الطريق. ظلت أعينهم ملتقية لبضع ثوانٍ، بينما مد بلاكنايل يده للأسفل وأخذ طبق طعام الرجل من يده.
“أنت سجينتنا في الوقت الحالي، لكن تصرفي بشكل جيد وسنوصلك إلى ريفرداون”. قال لها.
لقد وضعوا كل معداتهم في أحد أركان المخيم ووضعوا عدة رجال لمراقبتها. ظن كل من الكلب الأحمر و سايتر أن الهاربين كانوا مخلصين في استسلامهم ورغبتهم في الانضمام إلى هيراد، لكن لم يكن أي منهما على استعداد لتعريض أنفسهم للخطر لاختبار ذلك أيضًا.
بدت إيريسا مرتاحة إلى حد ما، ولكنها ليس كليا. من كلام الرجل الأكبر سنًا.
ثم، بزمجرة شرسة، انقض بلاكنايل على ظهر زعيم قبيلة العدو. بينما تفاعل جميع من حوله بصدمة، حصل بلاكنايل على قبضة قوية حول رقبة قميص الرجل الضخم الحديدي وسحب نفسه إلى الأعلى.
“شكرًا لك”، ردت بامتنان وهي تمسك البطانية على صدرها وابتسم لها سايتر.
“أنا أحمي فرقتييي. ذلك ما يفعله المحاربون،” كذب الهوبغوبلن من خلال أسنانه المدببة الحادة.
“انتظرو للحظة، لقد أدركت شيئًا ما،” دعى قاطع طريق قصير فجأة.
“إنه القائد الكبير لقطاع الطرق هنا”، تمتمت بارتباك واضح.
“ماذا؟” سأل سايتر بفارغ صبر.
بصمت، اقترب الهوبغوبلن من مدخل الخيمة. أمسك بغطاء المدخل بعناية، ثم فتحه حتى يتمكن من النظر إلى الداخل.
“وفقًا لقواعد هيراد، ستذهب إلى من وجدها، لكن ذلك لم يكن أنت. كان بلاكنايل هو من وجدها…” أوضح.
“انتظرو للحظة، لقد أدركت شيئًا ما،” دعى قاطع طريق قصير فجأة.
التفت الجميع، بما في ذلك المرأة، لينظروا إلى الهوبغوبلن. مصدوم من الاهتمام غير المتوقع، أعطاهم بلاكنايل نظرة مسطحة غير فاهمة كرد.
كان بلاكنايل يجلس في الظل ويراقبهم. كان بإمكانه أن ينضم إليهم لكنه لم يشعر بالرغبة في ذلك. كان في مزاج سيء. لقد ذهب سيده إلى خيمته مع المرأة الشقراء الغبية.
“إذن هي لي حتى نجد مكانًا نتخلص منه”. قال سايتر للجميع.
كما لو كان متدربا على ذلك، انحنى بلاكنايل على كتف الرجل وحدق في وجهه. تجمد قاطع الطريق. ظلت أعينهم ملتقية لبضع ثوانٍ، بينما مد بلاكنايل يده للأسفل وأخذ طبق طعام الرجل من يده.
“اممم، كيف تعرف أن بلاكنايل لا يريدها؟ أعني، هناك قصص عن هوبغوبلن ونساء ضلوا في الغابة”. سأل قاطع طريق آخر.
“لا أعرف، إذا كان أصغر بعشر سنوات، ولم يعبس بنفس القدر، أعتقد أنه سيكون وسيمًا إلى حد ما. لديه بالتأكيد شعور الرجل الطويل المظلم والوسيم”. قالت المرأة متأملة.
بدت إيريسا مرعوبة فجأة. لقد خطت خطوة أخرى نحو سايتر حتى ضغطت ضده عمليا. مد سيد بلاكنايل يده وضرب قاطع الطريق الذي تحدث للتو على جانب رأسه.
“غررر، لماذا؟ إنه وغد عجوز صدء،” سألها قاطع الطريق الأطول قامة.
“أنت بالتأكيد لست فتى مزرعة، أو ستعرف لماذا هذه حكايات مختلقة. لن أشرح لك الطيور والنحل، لكن يجب أن تعلم أن الأمور لا تعمل بهذه الطريقة. إذا كانت الأمور كذلك، فكنا لنكون غارقين لأعيننا في حوريات الغابة والفرسان الضفادع،” أجابه سايتر بشكل لاذع.
كانت الأنفتاحة الذي جعلها الفارين منزلهم مليئة بمعدات الجيش التي أخذوها معهم والبضائع التي سرقوها. تم إنشاء مأوى خشبي بسيط للغاية تحت حافة جرف متدلي، وتناثرت في الأرجاء أكثر من اثني عشر خيمة زرقاء صغيرة مماثلة. تميز الطرف البعيد للمخيم بنهر موحل صغير.
“كنت أقول فقط،” تمتم قاطع الطريق ذو الوجه الأحمر بينما كان يقوم بتدليك جانب رأسه.
“أنت سجينتنا في الوقت الحالي، لكن تصرفي بشكل جيد وسنوصلك إلى ريفرداون”. قال لها.
إبتسم العديد من زملائه أو ضحكون على حسابه. بدت إيريسا مرتاحة حقًا، ولم يفهم بلاكنايل تمامًا ما كان يحدث. هل توقعوا منه أن يأكلها؟
“سأرحل”، تمتم بلاكنايل بينما بدأ يبتعد.
“رائحتها كريهة”. قال بلاكنايل.
”إنسى أمر الطعام. ما أريده هو فرصة مع تلك الشقراء الجميلة التي أمسكناها اليوم!” قاطع قاطع طريق ذو شعر أسود أطول.
إنفجر العديد من قطاع الطرق في الضحك. حتى سايتر بدا مستمتعًا. ارتجفت عيون المرأة الشقراء وعبست في بلاكنايل. أصبح الهوبغوبلن الآن أكثر ارتباكًا. هل أرادت المرأة الغبية أن تؤكل؟ عابس عليها ردا.
فرك بلاكنايل أنفه المتألم، وحدق فيها بغضب. لقد ظن أنها كانت قبيحة، ذات رائحة كريهة وغبية.
“سأرحل”، تمتم بلاكنايل بينما بدأ يبتعد.
لقد حدق بشدة في عيون الرجل الآخر كما لو كان يتحداه ليقول شيئًا عن ذلك. لم يتنفس الرجل حتى. بتعجرف، عاد الهوبغوبلن إلى الظل وبدأ في الأكل. اندلعت جوقة من الضحكات الهادئة خلفه. شعر بلاكنايل بحال أفضل قليلاً الآن.
كانت لا تزال هناك أماكن في المخيم لم يستكشفها بعد، وكان سيده يتصرف بغرابة. بدا كونه وحيدًا الآن كفكرة رائعة.
ضحك عدد قليل من قطاع الطرق الآخرين أيضًا. أعطاهم بلاكنايل نظرة عدائية، لكن هذا جعلهم يضحكون أكثر فقط. التفت سايتر إلى الخيمة وخاطب مقيمتها.
في النهاية، بعد أن حصد الهوبغوبلن عددًا قليلاً من الجوائز لنفسه، تم إطلاق سراح الفارين. بعد أن تم جمع كل أسلحتهم سُمح لهم بالبدء في حزم أمتعتهم. خطط الكلب الأحمر للنوم في المخيم ثم العودة مع المجندين الجدد في الصباح.
إبتسم العديد من زملائه أو ضحكون على حسابه. بدت إيريسا مرتاحة حقًا، ولم يفهم بلاكنايل تمامًا ما كان يحدث. هل توقعوا منه أن يأكلها؟
لقد وضعوا كل معداتهم في أحد أركان المخيم ووضعوا عدة رجال لمراقبتها. ظن كل من الكلب الأحمر و سايتر أن الهاربين كانوا مخلصين في استسلامهم ورغبتهم في الانضمام إلى هيراد، لكن لم يكن أي منهما على استعداد لتعريض أنفسهم للخطر لاختبار ذلك أيضًا.
بدا وكأنها قد تجاهلت قطاع الطرق الآخرين وكانت تركز الآن على سايتر. خطت نحوه حتى أصبحت على بعد ذراع. ثم نظرت إلى الأعلى والتقت بنظرته.
مع حلول الليل، بدأ الجميع في الإستلقاء لليلة. جلس العديد من رجال الكلب الأحمر حول نار في وسط معسكرهم. ظهر قمر شمعي شاحب في السماء. بين الحين والآخر كانت سحابة شاحبة ستطفو عابرة وتخفيه عن الأنظار.
أعطى سايتر للرجل الآخر ابتسامة أكبر، والتي كادت تبدو غير ممكنة. بدا وجهه الجامد عادةً خشنًا جدا بينما ابتسم بشكل غير معهود. ثم استدار سيد بلاكنايل وواجه الهاربين.
“لقد مر وقت طويل منذ أن حصلت على حصص إعاشة الجيش”. قال أحد الرجال المتواجدين حول النار لرفاقه.
فرك بلاكنايل أنفه المتألم، وحدق فيها بغضب. لقد ظن أنها كانت قبيحة، ذات رائحة كريهة وغبية.
“أنا أيضا، لم أشتق لها.” أجاب آخر بعبوس من النفور.
لقد وضعوا كل معداتهم في أحد أركان المخيم ووضعوا عدة رجال لمراقبتها. ظن كل من الكلب الأحمر و سايتر أن الهاربين كانوا مخلصين في استسلامهم ورغبتهم في الانضمام إلى هيراد، لكن لم يكن أي منهما على استعداد لتعريض أنفسهم للخطر لاختبار ذلك أيضًا.
كان بلاكنايل يجلس في الظل ويراقبهم. كان بإمكانه أن ينضم إليهم لكنه لم يشعر بالرغبة في ذلك. كان في مزاج سيء. لقد ذهب سيده إلى خيمته مع المرأة الشقراء الغبية.
لقد حدق بشدة في عيون الرجل الآخر كما لو كان يتحداه ليقول شيئًا عن ذلك. لم يتنفس الرجل حتى. بتعجرف، عاد الهوبغوبلن إلى الظل وبدأ في الأكل. اندلعت جوقة من الضحكات الهادئة خلفه. شعر بلاكنايل بحال أفضل قليلاً الآن.
في البداية تحدثوا لبعض الوقت وتصرف سايتر بشكل غريب. الآن، كان بإمكان بلاكنايل أن يسمع تزاوجهم ولقد كان مثيرًا للاشمئزاز. كان التزاوج بين الغوبلن أمرًا بسيطًا. ستدخل أنثى إلى فترة التزاوج ثم سيستطيع آخر رجل واقف من المطالبة بها. كل الكلام الغريب الذي كانوا يفعلونه كان مزعج.
التفت الجميع، بما في ذلك المرأة، لينظروا إلى الهوبغوبلن. مصدوم من الاهتمام غير المتوقع، أعطاهم بلاكنايل نظرة مسطحة غير فاهمة كرد.
”إنسى أمر الطعام. ما أريده هو فرصة مع تلك الشقراء الجميلة التي أمسكناها اليوم!” قاطع قاطع طريق ذو شعر أسود أطول.
سار بلاكنايل بجانب ملازم قطاع الطرق، وأعطاه ابتسامة مسننة أخرى.
“ها، حظًا سعيدًا في ذلك. وفقًا لقواعد هيراد، فهي تنتمي إلى سايتر. لقد كان هو الثاني الذي وجدها، حتى لو لم تحسب بلاكنايل كأول. لن يتركها مهما كان الآن، لقد وضعت مخالبها عليه بقوة.” ردت قاطعة الطريق الوحيدة في المجموعة.
لقد كان مهتمًا بإنقاذ سايتر فقط حقا، لكنه كان أكثر من سعيد لاغتنام الفرصة للامتصاص وتكوين بعض الحلفاء الجدد.
“غررر، لماذا؟ إنه وغد عجوز صدء،” سألها قاطع الطريق الأطول قامة.
ثم، بزمجرة شرسة، انقض بلاكنايل على ظهر زعيم قبيلة العدو. بينما تفاعل جميع من حوله بصدمة، حصل بلاكنايل على قبضة قوية حول رقبة قميص الرجل الضخم الحديدي وسحب نفسه إلى الأعلى.
“ها، قد لا يبدو كذلك في هذه الأيام، لكن سايتر اعتاد أن يكون جاذب سيدات معروف، لقد كان سيد إغواء مشهور”. قال قاطع طريق أقصر.
“من المجاري؟” أجابه غير مؤكد.
“بالإضافة إلى ذلك، كان من الواضح أنه المسؤول وكان بإمكان الشقراء رؤية ذلك، إنها ليست غبية ومن الواضح أنها قد عرفت ما هوا ماذا.” أضافت الخارجة عن القانون.
لم يحدث شيء لبضع ثوانٍ. ثم كان هناك ضوضاء تحرك قصيرة، وخرجت المرأة التي اعتدت على بلاكنايل من الخيمة.
“يا، أجد صعوبة في رؤية سايتر كجاذب سيدات”. أجاب شخص آخر.
اجتذبت الضوضاء سايتر والعديد من قطاع الطرق الآخرين. أخذ سيده بهدوء منظر الهوبغوبلن المتألم الواضح والصراخ من الخيمة.
“لا أعرف، إذا كان أصغر بعشر سنوات، ولم يعبس بنفس القدر، أعتقد أنه سيكون وسيمًا إلى حد ما. لديه بالتأكيد شعور الرجل الطويل المظلم والوسيم”. قالت المرأة متأملة.
لقد قطع من خلال الريح ومزق التراب خلفه وهو يركض. لقد دفع نفسه بشكل أسرع وأسرع، لم يفكر حتى في التوقف حتى تخطى قطاع الطرق. كان يركض بسرعة كبيرة لدرجة أنه كان عليه أن يسقط ويتدحرج بعنف على الأرض لتقليل زخمه حتى يتمكن من التوقف. وبمجرد أن أصبح آمنًا خلف الكلب الأحمر والآخرين، صعد مرة أخرى إلى قدميه.
“حسنًا، اللعنة على هذا الوغد على أي حال، وحيوانه الأليف الغبي أيضًا. من المفترض أن نكون قطاع طرق وليس لصوص نبلاء لعينين. يمكنه على الأقل المشاركة!” صاح قاطع الطريق الأطول.
“وسأشتري لك بيرة”. أضاف قاطع طريق آخر، كان لديه نظرة بعيدة في عينيه.
توقف عن الصراخ فجأة عندما لاحظ أن كل شخص آخر في النار كان يحدق خلفه قليلاً. تجمد ثم تجهم بندم.
لم يضيع بلاكنايل أي وقت. عندما جفل الرجل وحاول الإمساك به، مد الهوبغوبلن يده وقطع حلق الرجل المكشوف. حفر الخنجر بعمق حيث وضع بلاكنايل أكبر قدر ممكن من القوة فيه. لن يحصل على فرصة ثانية في هذا. لقد شعر بالدم الدافئ يمر عبر يده، ورائحة الحديد الرطبة تملئ الهواء.
“سايتر خلفي، أليس كذلك”. تأوه الرجل.
مع حلول الليل، بدأ الجميع في الإستلقاء لليلة. جلس العديد من رجال الكلب الأحمر حول نار في وسط معسكرهم. ظهر قمر شمعي شاحب في السماء. بين الحين والآخر كانت سحابة شاحبة ستطفو عابرة وتخفيه عن الأنظار.
“إنه أسوأ من ذلك”. قال له الرجل الذي على يساره.
“استسلموا الآن، أو سنرسل المزيد من الهوبغوبلن من بعدكم!” صرخ سايتر.
كما لو كان متدربا على ذلك، انحنى بلاكنايل على كتف الرجل وحدق في وجهه. تجمد قاطع الطريق. ظلت أعينهم ملتقية لبضع ثوانٍ، بينما مد بلاكنايل يده للأسفل وأخذ طبق طعام الرجل من يده.
مع حلول الليل، بدأ الجميع في الإستلقاء لليلة. جلس العديد من رجال الكلب الأحمر حول نار في وسط معسكرهم. ظهر قمر شمعي شاحب في السماء. بين الحين والآخر كانت سحابة شاحبة ستطفو عابرة وتخفيه عن الأنظار.
لقد حدق بشدة في عيون الرجل الآخر كما لو كان يتحداه ليقول شيئًا عن ذلك. لم يتنفس الرجل حتى. بتعجرف، عاد الهوبغوبلن إلى الظل وبدأ في الأكل. اندلعت جوقة من الضحكات الهادئة خلفه. شعر بلاكنايل بحال أفضل قليلاً الآن.
“وسأشتري لك بيرة”. أضاف قاطع طريق آخر، كان لديه نظرة بعيدة في عينيه.
وبينما كان يأكل رأى الكلب الأحمر يخرج من خيمته. مشى إلى النار وبدأ يتحدث بهدوء إلى أحد الرجال بجانب النار. استجاب الرجل ثم نهض وابتعد عن النار وخرج إلى الظلام. كان متجهاً عبر المخيم إلى حيث كان الهاربون.
“ها، قد لا يبدو كذلك في هذه الأيام، لكن سايتر اعتاد أن يكون جاذب سيدات معروف، لقد كان سيد إغواء مشهور”. قال قاطع طريق أقصر.
راقب بلاكنايل باهتمام. ما الذي كان يفعله الكلب الأحمر؟ كان ملازم قطاع الطرق يقف الآن بجانب النار وينتظر. حدق الهوبغوبلن في الظلام الذي أحاط بهم بحثًا عن أي علامة على النشاط. بعد بضع دقائق، لفت انتباهه صوت صاخب مفاجئ في الليل.
كما لو كان متدربا على ذلك، انحنى بلاكنايل على كتف الرجل وحدق في وجهه. تجمد قاطع الطريق. ظلت أعينهم ملتقية لبضع ثوانٍ، بينما مد بلاكنايل يده للأسفل وأخذ طبق طعام الرجل من يده.
ثم، دون سابق إنذار، أعمي بلاكنايل من قبل ضوء أبيض حارق. لقد ومض إلى الوجود عبر المخيم وأضاء المنطقة بأكملها. انسكب وهجه على بلاكنايل، ولقد هسهس في قلق وهو يحاول حماية عينيه من الضوء الذي أحرقهما.
“ماذا؟” سأل بلاكنايل.
ما كان هذا الضوء غير الطبيعي؟ لم يكن مثل أي شيء قد رآه من قبل! انطلقت أصوات الدهشة والارتباك من معسكر قطاع الطرق. منزعح، تدحرج الهوبغوبلن خلف الصندوق الذي كان يجلس عليه واحتمى في الظلال خلفه.
“يا، أجد صعوبة في رؤية سايتر كجاذب سيدات”. أجاب شخص آخر.
من مخبأه سمع صوت خطوات مقتربة. لا يزال أعمى إلى حد ما من البقايا البيضاء للضوء التي ملأت عينه، قام بلاكنايل العصبي بسحب خنجره. فقط ما الذي كان يحدث؟
ضحك عدد قليل من قطاع الطرق الآخرين أيضًا. أعطاهم بلاكنايل نظرة عدائية، لكن هذا جعلهم يضحكون أكثر فقط. التفت سايتر إلى الخيمة وخاطب مقيمتها.
~~~~~
في البداية تحدثوا لبعض الوقت وتصرف سايتر بشكل غريب. الآن، كان بإمكان بلاكنايل أن يسمع تزاوجهم ولقد كان مثيرًا للاشمئزاز. كان التزاوج بين الغوبلن أمرًا بسيطًا. ستدخل أنثى إلى فترة التزاوج ثم سيستطيع آخر رجل واقف من المطالبة بها. كل الكلام الغريب الذي كانوا يفعلونه كان مزعج.
فصل اليوم، أرجو أنه قد أعجبكم
لم يكن متأكدًا من خطوته التالية. بدت الأمور أكثر تعقيدًا الآن لأنه كان في الواقع وسط قبيلة العدو. كان هدفه بالتأكيد كبيرًا جدًا!
أراك بعد غد إن شاء الله
إستمتعوا~~~
إستمتعوا~~~
“وداعا للقاطع”. قال ضاحكًا.
“اسمي إيريسا، سيدي. كنت مسافرة إلى ريفرداون مع بعض التجار، عندما قتلهم باغوس. لقد أخذني كسجينة واستخدمني لتدفئة سريره،” أجابت برعشة خفيفة في صوتها. “هل لي أن أسأل من أنت؟”
