ملكة السيوف -9
فجأة، انفتحت باب قرب الحاجز وبدأت مجموعة من رجال هيراد بالتدفق منه. إندفع قطاع الطرق المسلحون على الفور نحو الرماة. ومع ذلك، لم يقم المخربون بالبقاء للقتال. استغرقوا بضع ثوانٍ لإطلاق آخر سهم مشتعل، ثم اختفوا في الأزقة.
“حسنًا، سيساعدهم ذلك على حماية أنفسهم من رماة القوس، ولكن كيف يخططون للتعامل مع الساحر الذي لدينا والجدار؟”، تساءل سايتر بصوت عالٍ.
حاول بعض أعضاء فرقة قطاع طرق نخبة المطاردة، ولكنهم سرعان ما تم استدعاؤهم مرة أخرى.
انحنى بلاكنايل على حافة الشرفة، ورصد الرجل الذي تكلم، ورمى حجرًا صغيرًا عليه. كيف يجرؤ على السخرية من سيده؟ ارتد الحجر من خوذة اللص بصوت صاخب.
“أيها أغبياء دمويون، ارجعوا إلى هنا! إلا إذا كان لديكم رغبة في الموت” صاحت زعيمتهم.
هذا جيد بالنسبة لي، فقط اسرعوا”، ردت هيراد عليهما.
تمامًا كما بدأت مجموعة رجال هيراد بالالتفاف، ظهرت مجموعة أخرى من الرماة على الجانب الآخر من الشارع وأطلقوا مرة أخرى السهام المشتعلة على الحاجز. قام بعض المخربين بإطلاق النار على اللصوص في الشارع بدلاً من الجدار، وأصيب أحد رجال هيراد بسهم في جانبه.
كما عادة إذا كانت هناك أي أخطاء أكتبوها على تعليقي.?
تجمد زعيم المجموعة لثانية ونظر حوله بتردد قبل أن يتحرك بقوة.
سار هوبغوبلن وسيده بسرعة إلى الشارع وراء الحاجز. كان هناك صخب جنوني. كان اللصوص يركضون في كل مكان محاولين محاربة النيران ومراقبة الهجوم التالي ومساعدة المصابين ونقل المواد القابلة للاشتعال جانبًا.
“أمسكوا المصابين وعودوا إلى الجدار. ليس لدينا أي فائدة هنا،” صاح وهو ينظم انسحاب فريقه.
بدأ المدافعون الآخرون في إطلاق عاصفة من السهام لتهطل على العدو المتقدم. لكن تقريبًا جميع السهام فشلت في عثور على هدف سهل، وسقط عدد قليل فقط من المرتزقة. وفي غضون ذلك ، فإن زحف العدو السريع جعلهم يقتربون أكثر من أي وقت مضى نحو الجدار.
بحلول ذلك الوقت، بدأت النيران من السهام الأولى للأعداء في الانتشار عبر الحاجز الخشبي. حدث صوت مدوي و وابل من شرارات عندما اشتعل جزءًا جاف بشكل خاص.
بدت المجموعة على اليمين أكثر خطورة. كان كل رجل فيها مجهزًا بنفس الطريقة، يرتدي قميصًا من سلاسل فوق قميص بني اللون، وقبعة معدنية، وسيف قصير، ودرع صغير. كانوا يمشون بخطوة متساوية ويتحركون معًا، مثل حشرة ضخمة بمئات الأرجل الصغيرة. بلاكنايل لم يرى شيئًا مثل ذلك من قبل. من جهة، يبدو ذلك بلا معنى بالنسبة له، ولكن من ناحية أخرى، كان أكثر من مرعب بقليل.
“يجب أن ننزل هناك ونساعد”، قال سايتر لـ هوبغوبلن وهو يبدأ في النزول السلالم.
“لنركز فقط على المعركة”، رد سايتر بستهزاز. ظهرت على وجه هوبغوبلن تجهم من إنزعاج. لماذا لا يستطيع جميع هؤلاء البشر رؤية أن الخيول لا يمكن الوثوق بها؟ يومًا ما، سيُثبت بلاكنايل أنه على حق! ثم سيعرف الجميع مدى ذكائه، وسيتم ذبح جميع الخيول. يا له من يوم مجيد!
أومأ بلاكنايل بسعادة في الرد. كان يريد أن يرى النار من قرب على أي حال. الألوان الحمراء والبرتقالية المتراقصة دائمًا كانت في غاية الجمال، وكان يحب ضجيج طقطقة اللهب بشكل خاص.
“لنركز فقط على المعركة”، رد سايتر بستهزاز. ظهرت على وجه هوبغوبلن تجهم من إنزعاج. لماذا لا يستطيع جميع هؤلاء البشر رؤية أن الخيول لا يمكن الوثوق بها؟ يومًا ما، سيُثبت بلاكنايل أنه على حق! ثم سيعرف الجميع مدى ذكائه، وسيتم ذبح جميع الخيول. يا له من يوم مجيد!
سار هوبغوبلن وسيده بسرعة إلى الشارع وراء الحاجز. كان هناك صخب جنوني. كان اللصوص يركضون في كل مكان محاولين محاربة النيران ومراقبة الهجوم التالي ومساعدة المصابين ونقل المواد القابلة للاشتعال جانبًا.
“نعم، يبدو أن مهديوم لديه بعض المنافسة، وستكون هذه المعركة مزعجة للغاية”، رد سايتر بغضب وهو يتجهم في الشخصيات أسفله.
كانت هيراد في منتصف الشارع تصرخ بالأوامر. في اتجاهها ، تم فتح البراميل الموجودة على الحائط التي كان بعض قطاع الطرق يقفون عليها ، وتم تجريف المياه في دلاء. اندهش بلاكنايل. على ما يبدو ، توقع هيراد أن يستخدم العدو النار.
توقفت تشكيلة المرتزقة أخيرًا وانفصل جدارهم الدفاعي فجأة. ثم خرج رجل طويل القامة بدرع معدني من الصف الأمامي ورفع قلادة من الفولاذ.
سار سايتر على الفور نحو رئيسة العصابة للحصول على التعليمات، لكن قبل وصولهما، خرج مهديوم من حشد قريب وجذب انتباهها. كان الساحر يحمل عصاه المعتادة، ونظر بلاكنايل إليه بتقدير جديد. لقد رأى الضرر الذي تسبب فيه للعدو.
“أيها أغبياء دمويون، ارجعوا إلى هنا! إلا إذا كان لديكم رغبة في الموت” صاحت زعيمتهم.
لكن الساحر لم يكن وحده هذه المرة. كان هناك صبي يبدو خائفًا بجواره. كان يحمل ما يبدو أنه عصا احتياطية للساحر وكان لديه شعر أشقر قصير. ابتسمت هيراد بحماس عندما لاحظت الساحر.
———————- استمتعوا~~~ —————————– مترجم : KYDN
“هل أنت جاهز؟” سألته.
سار سايتر على الفور نحو رئيسة العصابة للحصول على التعليمات، لكن قبل وصولهما، خرج مهديوم من حشد قريب وجذب انتباهها. كان الساحر يحمل عصاه المعتادة، ونظر بلاكنايل إليه بتقدير جديد. لقد رأى الضرر الذي تسبب فيه للعدو.
“نعم، لن يكون هناك مشكلة في حجم الحريق هذا. أنا مستعد تمامًا لمشاكل أكبر بكثير”، أجاب مهديوم، في حين ابتعد الصبي المرعوب عن هيراد.
بدت المجموعة على اليمين أكثر خطورة. كان كل رجل فيها مجهزًا بنفس الطريقة، يرتدي قميصًا من سلاسل فوق قميص بني اللون، وقبعة معدنية، وسيف قصير، ودرع صغير. كانوا يمشون بخطوة متساوية ويتحركون معًا، مثل حشرة ضخمة بمئات الأرجل الصغيرة. بلاكنايل لم يرى شيئًا مثل ذلك من قبل. من جهة، يبدو ذلك بلا معنى بالنسبة له، ولكن من ناحية أخرى، كان أكثر من مرعب بقليل.
“اذا بادر بذلك! النيران لا تتقلص، و حاجزي لن يستطيع الصمود” قالت زعيمة اللصوص للساحر بصوت جاف.
تجمد زعيم المجموعة لثانية ونظر حوله بتردد قبل أن يتحرك بقوة.
“فقط تأكدي من عدم وجود قناصة مختبئين في أي مكان قريب. أكره أن يصيبني سهم في ظهري أثناء عملي. سيكون ذلك غير ملائم للطرفين”، أجاب مهديوم ببرودة.
“أعطاها لك فقط؟” سأل سايتر بعدم تصديق وعينيه تتحجر عند ذكر الساحر الدم.
“سنهتم بذلك أنا وبلاكنايل، إذا كان هذا ما تريده الزعيمة”، أوضح سايتر بينما انضم إلى اللصوص الآخرين.
“لا، شكرًا”، رد بلاكنايل بسرعة. هذا يبدو وكأنها فكرة سيئة؛ لقد قتل العديد من الأشخاص الذين كانوا يحمون الحاجز! ما نوع الأحمق الذي يريد الذهاب إلى هناك؟
هذا جيد بالنسبة لي، فقط اسرعوا”، ردت هيراد عليهما.
“يجب أن ننزل هناك ونساعد”، قال سايتر لـ هوبغوبلن وهو يبدأ في النزول السلالم.
“جيد، أنتما الأفضل”، علق الساحر بينما بدأ يتقدم بثبات وحماس نحو مدخل الحاجز.
قفز هوبغوبلن في مفاجأة عندما انفجر رذاذ جليدي أبيض من عصا الساحر واصطدم بالحائط. تشكل الصقيع على الفور أينما ضرب ، وفي غضون ثوانٍ تم إطفاء كل لهب.
اجتاز الأربعة بسرعة المبنى الذي يؤدي إلى الجانب الآخر من الجدار. بقي الصبي الذي يتبع مهديوم بعيدًا قدر الإمكان عن بلاكنايل. كان بلاكنايل يشعر بالفضول حول سبب وجود الصبي معهم، لكن في كل مرة يلقي نظرة عليه، يختبئ الصبي وراء مهديوم. ذكّر هوبغوبلن نفسه أن يحاول مرة أخرى في وقت لاحق عندما لا يكون يرتدي قناعه المخيف.
“أنا لا أفهم. لماذا هيراد تمسك بخصيتي أفورلوس؟” تدخل بلاكنايل فجأة.
“عصاي، من فضلك”، طلب مهديوم من مساعده بمجرد خروجهما إلى الخارج.
عندما رفع مهديوم عصاه نحو الجدار، شعر بلاكنايل بتحرك الهواء من حوله، وبدأت الملابسه تتحرك تحت تأثير التيارات الهوائية الجديدة التي كانت تجذبها وتجرها. اضطر بلاكنايل لإمساك غطاء لكي لا ينزلق من رأسه.
سلم الصبي على الفور العصا التي كان يحملها للساحر، وقام الساحر بتبادلها مع عصاه الخاصة. ثم نظر مهديوم إلى رأس العصا لبضع ثوانٍ، قبل أن يجري بعض التعديلات السريعة. وعندما بدا راضيًا عن النتيجة، وجه الساحر الطرف عصا نحو الجدار.
“حسنًا، سيساعدهم ذلك على حماية أنفسهم من رماة القوس، ولكن كيف يخططون للتعامل مع الساحر الذي لدينا والجدار؟”، تساءل سايتر بصوت عالٍ.
كان هناك لصوص في الجزء العلوي من الحاجز يلقون الماء من فوق، لكنهم كانوا يحافظون بالكاد على السيطرة على النيران. ظهرت أحيانًا سهام مشتعلة من أحد الأزقة أو أعلى أحد الأسطح في الشارع، وكانت تصيب أماكن لم تتأثر بها النيران من قبل. تشتتت الانتباه الرجال إلى هذه النيران الجديدة و لم يستطعوا أن يخمدوا الحرائق سابقة، ومنعتهم عن السيطرة على الأمور.
“عصاي، من فضلك”، طلب مهديوم من مساعده بمجرد خروجهما إلى الخارج.
عندما رفع مهديوم عصاه نحو الجدار، شعر بلاكنايل بتحرك الهواء من حوله، وبدأت الملابسه تتحرك تحت تأثير التيارات الهوائية الجديدة التي كانت تجذبها وتجرها. اضطر بلاكنايل لإمساك غطاء لكي لا ينزلق من رأسه.
هذا جيد بالنسبة لي، فقط اسرعوا”، ردت هيراد عليهما.
قفز هوبغوبلن في مفاجأة عندما انفجر رذاذ جليدي أبيض من عصا الساحر واصطدم بالحائط. تشكل الصقيع على الفور أينما ضرب ، وفي غضون ثوانٍ تم إطفاء كل لهب.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
ظل الحاجز الخشبي محترقًا في العديد من الأماكن ومغطى ببقع الجليد، ولكنه بدا سليمًا بشكل عام. رفع سايتر حاجبه بدهشة وهو ينظر إلى عمل الساحر.
“سنهتم بذلك أنا وبلاكنايل، إذا كان هذا ما تريده الزعيمة”، أوضح سايتر بينما انضم إلى اللصوص الآخرين.
“هذه ليست خدعة سحرية تافهة. لا أعتقد أنني شاهدت ذلك من قبل”، قال سايتر بدهشة.
بدت المجموعة على اليمين أكثر خطورة. كان كل رجل فيها مجهزًا بنفس الطريقة، يرتدي قميصًا من سلاسل فوق قميص بني اللون، وقبعة معدنية، وسيف قصير، ودرع صغير. كانوا يمشون بخطوة متساوية ويتحركون معًا، مثل حشرة ضخمة بمئات الأرجل الصغيرة. بلاكنايل لم يرى شيئًا مثل ذلك من قبل. من جهة، يبدو ذلك بلا معنى بالنسبة له، ولكن من ناحية أخرى، كان أكثر من مرعب بقليل.
“هه، لست متفاجئًا. عصا مثل هذه ليست شيئًا يحصل عليه الكثيرون من سحرة القتال، على سبيل المثال خارج البحرية. إنها هشة وتتطلب ثلاثة أحجار مختلفة لتشغيلها. ليس هناك طريقة أفضل لإخماد النيران من هذه، ولكن النقابات لا تحب توزيع عصي تحتوي على أكثر من حجر واحد لسحرة القتال”، أجاب مهديوم.
بحلول ذلك الوقت، بدأت النيران من السهام الأولى للأعداء في الانتشار عبر الحاجز الخشبي. حدث صوت مدوي و وابل من شرارات عندما اشتعل جزءًا جاف بشكل خاص.
“من أين حصلت عليها إذا؟”، سأل سايتر بفضول.
“حسنا، إذا يمكنني-أن أطلق أسهم على تلك الخيول”، رد بلاكنايل بشراسة.
“أفورلوس كان يمتلكها، بالإضافة إلى الأحجار التي تشغلها. لم أسأل من أين حصل عليها، لأنني لست متأكدًا من أنني سأحب الإجابة”، أجاب الساحر.
اجتاز الأربعة بسرعة المبنى الذي يؤدي إلى الجانب الآخر من الجدار. بقي الصبي الذي يتبع مهديوم بعيدًا قدر الإمكان عن بلاكنايل. كان بلاكنايل يشعر بالفضول حول سبب وجود الصبي معهم، لكن في كل مرة يلقي نظرة عليه، يختبئ الصبي وراء مهديوم. ذكّر هوبغوبلن نفسه أن يحاول مرة أخرى في وقت لاحق عندما لا يكون يرتدي قناعه المخيف.
“أعطاها لك فقط؟” سأل سايتر بعدم تصديق وعينيه تتحجر عند ذكر الساحر الدم.
“أيها أغبياء دمويون، ارجعوا إلى هنا! إلا إذا كان لديكم رغبة في الموت” صاحت زعيمتهم.
“أرسلت هيراد له رسالة مكتوبة بأسلوب بليغ تطلب منه المساعدة، وقد وافق بلطف على مساعدتنا في وقت الحاجة، كما يفعل أي رجل شريف”، أوضح مهديوم بسخرية.
“تقريبًا”، أجاب سايتر وهو يجهز قوسه.
“أوه”، رد سايتر وهو يعبس غاضبا. لم يفهم بلاكنايل الموقف.
أشار الساحر العدو ومر أحد الرجال خلفه بإعطائه عصاً. بدت مطابقة تمامًا لعصا مهديوم. ثم وجه الرجل الطويل العصا نحو الحاجز الذي يعوق تقدم فرقته، وظهر تموج مألوف يندفع منها.
“أيضًا أعطاني العديد من البلورات الأخرى، واستخدام *نصف دزينة من رجاله”، أضاف الساحر.
“نعم، يبدو أن مهديوم لديه بعض المنافسة، وستكون هذه المعركة مزعجة للغاية”، رد سايتر بغضب وهو يتجهم في الشخصيات أسفله.
{*6 رجال}
“لعنة”، شتم بلاكنايل وهو يشعر بالغثيان في بطنه. هذا ليس جيدًا…
رفع سايتر إحدى حاجبيه ونظر إلى الساحر بدهشة، ثم أصدر صوت صفير من اعجاب.
قفز هوبغوبلن في مفاجأة عندما انفجر رذاذ جليدي أبيض من عصا الساحر واصطدم بالحائط. تشكل الصقيع على الفور أينما ضرب ، وفي غضون ثوانٍ تم إطفاء كل لهب.
“يجب أن تكون هيراد تمسك حقاً بكراته. هذا يبدو وكأنه ثروة صغيرة”، علق الكشاف العجوز.
توقفت تشكيلة المرتزقة أخيرًا وانفصل جدارهم الدفاعي فجأة. ثم خرج رجل طويل القامة بدرع معدني من الصف الأمامي ورفع قلادة من الفولاذ.
“بالفعل، هو كذلك. أفورلوس لديه أسبابه الخاصة لرغبته في إحباط خطط زيلينا، على الرغم من أن الرسالة المباشرة و صريحة لهيراد حفزته بالتأكيد أكثر”، أوضح مهديوم.
“أفورلوس كان يمتلكها، بالإضافة إلى الأحجار التي تشغلها. لم أسأل من أين حصل عليها، لأنني لست متأكدًا من أنني سأحب الإجابة”، أجاب الساحر.
هذه المحادثة زادت من حيرة بلاكنايل. إنه لا يفهم حقًا ما يتحدث عنه سيده والساحر.
“ها، أتخيل أنها فعلت ذلك”، رد سايتر. “إنها بالتأكيد تعرف أين تدفع السكين. على الرغم من ذلك، أعتقد أنك على حق بشأن عدم رغبته في رؤية ويريك يتولى السلطة، أو أي شخص آخر على الإطلاق. الفوضى تناسب أشخاص مثله أكثر من النظام”.
“أوه”، رد سايتر وهو يعبس غاضبا. لم يفهم بلاكنايل الموقف.
“أنا لا أفهم. لماذا هيراد تمسك بخصيتي أفورلوس؟” تدخل بلاكنايل فجأة.
———————- استمتعوا~~~ —————————– مترجم : KYDN
{*لعنة لهذا لا يجب أن تتكلم بكلام سيء أمام أطفال?إذا سمعته هيراد لأخصته هو وسيده?}
أومأ بلاكنايل بسعادة في الرد. كان يريد أن يرى النار من قرب على أي حال. الألوان الحمراء والبرتقالية المتراقصة دائمًا كانت في غاية الجمال، وكان يحب ضجيج طقطقة اللهب بشكل خاص.
صاح سايتر بصوت عالي وبدأ يسعل بقوة حتى اضطر للانحناء. لم تتوقف نوبة السعال إلا بعد أن ضرب نفسه في الصدر عدة مرات، وحتى ذلك الحين لا يزال يبدو شاحبًا. وكانت زاوية فمه ترتعش أيضًا.
حاول بعض أعضاء فرقة قطاع طرق نخبة المطاردة، ولكنهم سرعان ما تم استدعاؤهم مرة أخرى.
ابيض وجه مهديوم، وعبس، ويبدو أنه يكافح للسيطرة على تشنج في عينه اليسرى. كان الفتى الذي يرافقه يبدو خجولًا ومرعوبًا، عمومًا هو نفس الأمر. لم يجب أي من هذه الردود على سؤال هوبغوبلن، بل زادت في الواقع عدة أسئلة…
أومأ بلاكنايل بسعادة في الرد. كان يريد أن يرى النار من قرب على أي حال. الألوان الحمراء والبرتقالية المتراقصة دائمًا كانت في غاية الجمال، وكان يحب ضجيج طقطقة اللهب بشكل خاص.
ألقى سيده نظرة سريعة خلف كتفه، وعندما رأى أنه لا يوجد أحد هناك، قام بابتسامة هادئة وضحك على بلاكنايل.
“يجب أن نهرب. من الغباء محاولة مواجهتهم بهذه الطريقة”، قال لسيده.
“إنها مجرد قول مأثور، بلاكنايل. يعني أنها تهدده وعليه القيام بما تقوله”، أوضح له.
اجتاز الأربعة بسرعة المبنى الذي يؤدي إلى الجانب الآخر من الجدار. بقي الصبي الذي يتبع مهديوم بعيدًا قدر الإمكان عن بلاكنايل. كان بلاكنايل يشعر بالفضول حول سبب وجود الصبي معهم، لكن في كل مرة يلقي نظرة عليه، يختبئ الصبي وراء مهديوم. ذكّر هوبغوبلن نفسه أن يحاول مرة أخرى في وقت لاحق عندما لا يكون يرتدي قناعه المخيف.
“آه، حسنًا”، أجاب بلاكنايل بحيرة.
“بالفعل، هو كذلك. أفورلوس لديه أسبابه الخاصة لرغبته في إحباط خطط زيلينا، على الرغم من أن الرسالة المباشرة و صريحة لهيراد حفزته بالتأكيد أكثر”، أوضح مهديوم.
تم قطع أي محادثة مستقبلية بصراخ شخص ما يناديهم من الجدار.
{*6 رجال}
“قد ترغبون أنتم الأربعة في التوقف عن الثرثرة والعودة إلى هذا الجانب من الجدار. لدينا هجوم قادم”، أخبرهم أحد اللصوص الذي كان يميل فوق الجدار.
“أفورلوس كان يمتلكها، بالإضافة إلى الأحجار التي تشغلها. لم أسأل من أين حصل عليها، لأنني لست متأكدًا من أنني سأحب الإجابة”، أجاب الساحر.
في وقت نفسه، نظروا جميعًا في اتجاه الشارع. ذهبت أذني بلاكنايل إلى الوراء بينما رأى ما كان هناك. لقد كان هناك أعداء أكثر بكثير، وبداوا أشرس من الأعداء السابقين.
“من مأسف أن لا أحد من أولئك الفرسان سيكون غبيًا بما فيه الكفاية ليكون في مدى القوس. لا أمانع أن أضع سهمًا في شخص أكثر أهمية من مجرد جندي عادي”، علق سايتر متطلعًا نحو العدو.
كان هناك تشكيلان من الجنود نزلوا في الشارع باتجاه الحائط. على عكس الهجوم السابق، هؤلاء الرجال ليسوا حشدًا من غوغان، بل كانوا منظمين.
هذا الانفجار الجديد اصطدم بالجدار الخشبي واخترقه. امتلأ الهواء بشظايا الخشب وقطع صغيرة من حطام حيث انفجر جزء كبير من الحاجز بصوت عالٍ. تم رمي مهديوم وعدد من اللصوص الآخرين من على الجدار واختفوا، في حين اندفعت صوت انهيار عبر الشارع.
كانوا أيضًا مجهزين بشكل أفضل. المجموعة الأصغر على اليسار تشبه إلى حد كبير رجال هيراد. كانوا يرتدون دروع سلاسل ومجموعة من الأسلحة المرعبة.
“لعنة”، شتم بلاكنايل وهو يشعر بالغثيان في بطنه. هذا ليس جيدًا…
بدت المجموعة على اليمين أكثر خطورة. كان كل رجل فيها مجهزًا بنفس الطريقة، يرتدي قميصًا من سلاسل فوق قميص بني اللون، وقبعة معدنية، وسيف قصير، ودرع صغير. كانوا يمشون بخطوة متساوية ويتحركون معًا، مثل حشرة ضخمة بمئات الأرجل الصغيرة. بلاكنايل لم يرى شيئًا مثل ذلك من قبل. من جهة، يبدو ذلك بلا معنى بالنسبة له، ولكن من ناحية أخرى، كان أكثر من مرعب بقليل.
صوت بوق حاد وواضح جذب انتباه الجميع نحو أحد الفرسان، وبينما كان بلاكنايل يراقب، توقف رجال زيلينا عن التحرك. سارع المرتزقة إلى المضي قدمًا ورفعوا دروعهم معًا. حاملو الصف الأول من الجنود وضعوا الدروع أمامهم، بينما رفع الجنود الخلفيون الدروع فوق رؤوسهم. كانت الدروع خشبية غير مصبوغة مع شرائط من حديد الرقيق حول الحواف وكانت على شكل مثلثات مستديرة.
“سيكون الجنود العاديون لويريك على اليسار، والمرتزقة على اليمين. الآن يبدأ القتال الحقيقي”، قال سايتر بصوت عالٍ.
“أنا لا أفهم. لماذا هيراد تمسك بخصيتي أفورلوس؟” تدخل بلاكنايل فجأة.
“يجب أن نعود إلى الداخل سريعًا”، أجاب مهديوم بسرعة.
كانت هيراد في منتصف الشارع تصرخ بالأوامر. في اتجاهها ، تم فتح البراميل الموجودة على الحائط التي كان بعض قطاع الطرق يقفون عليها ، وتم تجريف المياه في دلاء. اندهش بلاكنايل. على ما يبدو ، توقع هيراد أن يستخدم العدو النار.
ثم بدأ الساحر في السير نحو الباب دون الانتظار للحصول على رد. نظر بلاكنايل إلى القوات القادمة بقلق. لم يبدوا ضعفاء، وكانوا يتفوقون على قبيلته بفارق كبير في العدد.
“من أين حصلت عليها إذا؟”، سأل سايتر بفضول.
“يجب أن نهرب. من الغباء محاولة مواجهتهم بهذه الطريقة”، قال لسيده.
لكن الساحر لم يكن وحده هذه المرة. كان هناك صبي يبدو خائفًا بجواره. كان يحمل ما يبدو أنه عصا احتياطية للساحر وكان لديه شعر أشقر قصير. ابتسمت هيراد بحماس عندما لاحظت الساحر.
“هيراد تعرف ما تفعله، بلاكنايل؛ يمكننا الفوز. للزعيمة خطة، وإذا لم تعمل، حسنًا، لم تكن فخورة جدًا للهروب من قبل. ربما لديها حتى خطة هروب مرتبة تمامًا في حالة الطوارئ”، أجاب سايتر بينما يتوجهان إلى مكان آخر.
“جيد، أنتما الأفضل”، علق الساحر بينما بدأ يتقدم بثبات وحماس نحو مدخل الحاجز.
“لن تصادف أن تعرف طريق الهروب هذا، أليس كذلك؟” سأله بلاكنايل بفضول.
أشار الساحر العدو ومر أحد الرجال خلفه بإعطائه عصاً. بدت مطابقة تمامًا لعصا مهديوم. ثم وجه الرجل الطويل العصا نحو الحاجز الذي يعوق تقدم فرقته، وظهر تموج مألوف يندفع منها.
كانت إجابة وحيدة التي حصل عليها هوبغوبلن من سايتر هي إبتسامة ساخرة. ثم سارع الثنائي بسرعة للالتحاق بـ مهديوم والعودة من خلال المبنى إلى الجانب الآخر من الحاجز.
تم سحب الانفجار السحري لـ مهديوم وسهم سايتر جانبًا وإمتصاصهما في الدوامة الغير الطبيعية. ثم ومع وميض بنفسجي، أسقط الساحر قلادته واختفت الدوامة. كانت تشكيلة العدو غير متضررة تمامًا.
“هل سنعود إلى … إلى المكان الذي كنا فيه من قبل؟” سأل بلاكنايل سيده.
“آه، حسنًا”، أجاب بلاكنايل بحيرة.
“يسمى بالشرفة، ومن الأفضل أن نفعل ذلك. الخيار الآخر هو أن نتواجد على الجدار”، أجاب سايتر.
“يجب أن نعود إلى الداخل سريعًا”، أجاب مهديوم بسرعة.
“لا، شكرًا”، رد بلاكنايل بسرعة. هذا يبدو وكأنها فكرة سيئة؛ لقد قتل العديد من الأشخاص الذين كانوا يحمون الحاجز! ما نوع الأحمق الذي يريد الذهاب إلى هناك؟
“يجب أن تكون هيراد تمسك حقاً بكراته. هذا يبدو وكأنه ثروة صغيرة”، علق الكشاف العجوز.
ثم قام الكشاف العجوز وهوبغوبلن بالعودة إلى الشرفة التي كانوا يطلون منها على المرحلة الأولى من المعركة. وبينما كان بلاكنايل يتسلق السلالم الخشبية المتهالكة التي تؤدي إلى الجانب العلوي من المبنى، حصل على نظرة أخرى جيدة على العدو القادم.
تم قطع أي محادثة مستقبلية بصراخ شخص ما يناديهم من الجدار.
ما زالت تشكيلتين للأعداء تتحركان بشكل منفصل وتتقدمان ببطء. وكانت مجموعة صغيرة من الفرسان يتجولون بينهما ويبدون كأنهم القادة.
“لن تصادف أن تعرف طريق الهروب هذا، أليس كذلك؟” سأله بلاكنايل بفضول.
“من مأسف أن لا أحد من أولئك الفرسان سيكون غبيًا بما فيه الكفاية ليكون في مدى القوس. لا أمانع أن أضع سهمًا في شخص أكثر أهمية من مجرد جندي عادي”، علق سايتر متطلعًا نحو العدو.
بدت المجموعة على اليمين أكثر خطورة. كان كل رجل فيها مجهزًا بنفس الطريقة، يرتدي قميصًا من سلاسل فوق قميص بني اللون، وقبعة معدنية، وسيف قصير، ودرع صغير. كانوا يمشون بخطوة متساوية ويتحركون معًا، مثل حشرة ضخمة بمئات الأرجل الصغيرة. بلاكنايل لم يرى شيئًا مثل ذلك من قبل. من جهة، يبدو ذلك بلا معنى بالنسبة له، ولكن من ناحية أخرى، كان أكثر من مرعب بقليل.
“حسنا، إذا يمكنني-أن أطلق أسهم على تلك الخيول”، رد بلاكنايل بشراسة.
“من مأسف أن لا أحد من أولئك الفرسان سيكون غبيًا بما فيه الكفاية ليكون في مدى القوس. لا أمانع أن أضع سهمًا في شخص أكثر أهمية من مجرد جندي عادي”، علق سايتر متطلعًا نحو العدو.
أدار سايتر عينيه وتنهد بانزعاج، لكنه لم يقل شيئًا.
انحنى بلاكنايل على حافة الشرفة، ورصد الرجل الذي تكلم، ورمى حجرًا صغيرًا عليه. كيف يجرؤ على السخرية من سيده؟ ارتد الحجر من خوذة اللص بصوت صاخب.
“ماذا؟ إنها حيوانات قبيحة شرسة تدهس الناس وتعضهم!”، أوضح بلاكنايل.
الهوبغلين لم يكن يمانع فعل ذلك. باستثناء الجزء الأخير حيث بدأ العدو يرد النيران، كان الأمر آمنًا إلى حد ما وممتعًا.
“لنركز فقط على المعركة”، رد سايتر بستهزاز.
ظهرت على وجه هوبغوبلن تجهم من إنزعاج. لماذا لا يستطيع جميع هؤلاء البشر رؤية أن الخيول لا يمكن الوثوق بها؟ يومًا ما، سيُثبت بلاكنايل أنه على حق! ثم سيعرف الجميع مدى ذكائه، وسيتم ذبح جميع الخيول. يا له من يوم مجيد!
“إذًا، سنبقى هنا ونطلق النار على الناس مثلما فعلنا من قبل؟”، سأل بلاكنايل سيده.
“إذًا، سنبقى هنا ونطلق النار على الناس مثلما فعلنا من قبل؟”، سأل بلاكنايل سيده.
أدار سايتر عينيه وتنهد بانزعاج، لكنه لم يقل شيئًا.
الهوبغلين لم يكن يمانع فعل ذلك. باستثناء الجزء الأخير حيث بدأ العدو يرد النيران، كان الأمر آمنًا إلى حد ما وممتعًا.
“لا، شكرًا”، رد بلاكنايل بسرعة. هذا يبدو وكأنها فكرة سيئة؛ لقد قتل العديد من الأشخاص الذين كانوا يحمون الحاجز! ما نوع الأحمق الذي يريد الذهاب إلى هناك؟
“تقريبًا”، أجاب سايتر وهو يجهز قوسه.
“هه، لست متفاجئًا. عصا مثل هذه ليست شيئًا يحصل عليه الكثيرون من سحرة القتال، على سبيل المثال خارج البحرية. إنها هشة وتتطلب ثلاثة أحجار مختلفة لتشغيلها. ليس هناك طريقة أفضل لإخماد النيران من هذه، ولكن النقابات لا تحب توزيع عصي تحتوي على أكثر من حجر واحد لسحرة القتال”، أجاب مهديوم.
“لماذا لا يقوم مهديوم بتفجير هؤلاء الأغبياء مثلما فعل في المرة السابقة؟ ثم يمكننا العودة جميعًا إلى القاعدة وتناول الطعام”، قال هوبغوبلن.
“لماذا لا يقوم مهديوم بتفجير هؤلاء الأغبياء مثلما فعل في المرة السابقة؟ ثم يمكننا العودة جميعًا إلى القاعدة وتناول الطعام”، قال هوبغوبلن.
ربما سيفعل ذلك. علينا أن ننتظر ونرى”، أجاب الكشاف العجوز بهدوء.
كان العدو الآن على بعد ضربة سهلة بالقوس من الشرفة، لذلك أطلق بلاكنايل سهمًا في اتجاههم. للأسف، اصطدم السهم بدروع أحد الجنود وعلق فيها. هسهس هوبغوبلن بإحباط.
دخلت الصفوف الأولى من الجنود إلى مدى القوس، صوب سايتر وشدّ قوسه إلى الوراء. ثم سمع النغمة المألوفة عندما أطلق السهم، وبعد ثوانٍ اخترق كتف أحد رجال زيلينا.
تم قطع أي محادثة مستقبلية بصراخ شخص ما يناديهم من الجدار.
“كُفّ عن الاستعراض سايتر! فهمنا، أنك رامي ماهر. لماذا لا تنزل هنا وتطلق النار مثلنا؟”، صاح رجل و هو يضحك من الأسفل، وسرعان ما تبعه شخير وضحك مضطرب من بقية رجال هيراد.
عاد الساحر العدو الطويل إلى التشكيلة، وبدأ المرتزقة في التقدم بلا رحمة مرة أخرى بينما تساقطت الأنقاض من الأعلى.
انحنى بلاكنايل على حافة الشرفة، ورصد الرجل الذي تكلم، ورمى حجرًا صغيرًا عليه. كيف يجرؤ على السخرية من سيده؟ ارتد الحجر من خوذة اللص بصوت صاخب.
توقفت تشكيلة المرتزقة أخيرًا وانفصل جدارهم الدفاعي فجأة. ثم خرج رجل طويل القامة بدرع معدني من الصف الأمامي ورفع قلادة من الفولاذ.
“أووو، آه، ألمتني أيها وحش أخضر ملعون!”، شتم الرجل بردة فعل.
وفي حين أن الانفجار السحري والسهم يتسابقان نحوه، اندلعت أضواء بنفسجية من القلادة التي رفعها الرجل. بدأت الهواء يتقلب وتكونت دوامة وبدأت تمتص كل شيء أمام ساحر المرتزقة. تقلب الهواء والتوى وتم جذب الغبار والأتربة من الشارع وسحبها إلى القلادة.
ثم تلاه ضحكة متعجرفة وتباهى من بلاكنايل بنفسه ببرودة.
“احتفظ بها للعدو، إنهم على وشك الوصول”، أمر سايتر بلاكنايل، لكن هوبغوبلن لاحظ أنه كان يبتسم قليلاً.
هذا جيد بالنسبة لي، فقط اسرعوا”، ردت هيراد عليهما.
صوت بوق حاد وواضح جذب انتباه الجميع نحو أحد الفرسان، وبينما كان بلاكنايل يراقب، توقف رجال زيلينا عن التحرك. سارع المرتزقة إلى المضي قدمًا ورفعوا دروعهم معًا. حاملو الصف الأول من الجنود وضعوا الدروع أمامهم، بينما رفع الجنود الخلفيون الدروع فوق رؤوسهم. كانت الدروع خشبية غير مصبوغة مع شرائط من حديد الرقيق حول الحواف وكانت على شكل مثلثات مستديرة.
“أرسلت هيراد له رسالة مكتوبة بأسلوب بليغ تطلب منه المساعدة، وقد وافق بلطف على مساعدتنا في وقت الحاجة، كما يفعل أي رجل شريف”، أوضح مهديوم بسخرية.
ظل بلاكنايل ينظر إلى هذا الكتلة المتحركة من الجنود المحميين بالاستياء. إنها نوعًا ما من الغش؛ كيف يفترض به أن يُطلق أسهم عليهم الآن؟
تمامًا كما بدأت مجموعة رجال هيراد بالالتفاف، ظهرت مجموعة أخرى من الرماة على الجانب الآخر من الشارع وأطلقوا مرة أخرى السهام المشتعلة على الحاجز. قام بعض المخربين بإطلاق النار على اللصوص في الشارع بدلاً من الجدار، وأصيب أحد رجال هيراد بسهم في جانبه.
“حسنًا، سيساعدهم ذلك على حماية أنفسهم من رماة القوس، ولكن كيف يخططون للتعامل مع الساحر الذي لدينا والجدار؟”، تساءل سايتر بصوت عالٍ.
دخلت الصفوف الأولى من الجنود إلى مدى القوس، صوب سايتر وشدّ قوسه إلى الوراء. ثم سمع النغمة المألوفة عندما أطلق السهم، وبعد ثوانٍ اخترق كتف أحد رجال زيلينا.
كان العدو الآن على بعد ضربة سهلة بالقوس من الشرفة، لذلك أطلق بلاكنايل سهمًا في اتجاههم. للأسف، اصطدم السهم بدروع أحد الجنود وعلق فيها. هسهس هوبغوبلن بإحباط.
حاول بعض أعضاء فرقة قطاع طرق نخبة المطاردة، ولكنهم سرعان ما تم استدعاؤهم مرة أخرى.
بدأ المدافعون الآخرون في إطلاق عاصفة من السهام لتهطل على العدو المتقدم. لكن تقريبًا جميع السهام فشلت في عثور على هدف سهل، وسقط عدد قليل فقط من المرتزقة. وفي غضون ذلك ، فإن زحف العدو السريع جعلهم يقتربون أكثر من أي وقت مضى نحو الجدار.
سلم الصبي على الفور العصا التي كان يحملها للساحر، وقام الساحر بتبادلها مع عصاه الخاصة. ثم نظر مهديوم إلى رأس العصا لبضع ثوانٍ، قبل أن يجري بعض التعديلات السريعة. وعندما بدا راضيًا عن النتيجة، وجه الساحر الطرف عصا نحو الجدار.
“توقفوا عن إطلاق النار!” سمع هوبغوبلن هيراد وهي تصيح.
دخلت الصفوف الأولى من الجنود إلى مدى القوس، صوب سايتر وشدّ قوسه إلى الوراء. ثم سمع النغمة المألوفة عندما أطلق السهم، وبعد ثوانٍ اخترق كتف أحد رجال زيلينا.
في الحال، توقف رجالها عن إطلاق أسهم وتوقفت أمطار السهام عن السقوط. رأى هوبغوبلن مهديوم يتسلق الحاجز ويصوب عصاه نحو العدو. شاهد بعينيه المذهولتين موجة من القوة تظهر مرة أخرى على طرف عصا الساحر، ثم كالثعبان العملاق غير المرئي إنطلق بطريقة جائعة.
فجأة، انفتحت باب قرب الحاجز وبدأت مجموعة من رجال هيراد بالتدفق منه. إندفع قطاع الطرق المسلحون على الفور نحو الرماة. ومع ذلك، لم يقم المخربون بالبقاء للقتال. استغرقوا بضع ثوانٍ لإطلاق آخر سهم مشتعل، ثم اختفوا في الأزقة.
كانت لحظات قليلة فقط وسوف تصطدم بتشكيلة المرتزقة. انتظر بلاكنايل بشوق لرؤية هؤلاء الأعداء الجدد يتعرضون للضرب بعنف جانبًا كالجرذان التي تم ضربها بالحذاء. دروعهم الفاخرة لن تمنعهم من التفجير!
عاد الساحر العدو الطويل إلى التشكيلة، وبدأ المرتزقة في التقدم بلا رحمة مرة أخرى بينما تساقطت الأنقاض من الأعلى.
توقفت تشكيلة المرتزقة أخيرًا وانفصل جدارهم الدفاعي فجأة. ثم خرج رجل طويل القامة بدرع معدني من الصف الأمامي ورفع قلادة من الفولاذ.
كان العدو الآن على بعد ضربة سهلة بالقوس من الشرفة، لذلك أطلق بلاكنايل سهمًا في اتجاههم. للأسف، اصطدم السهم بدروع أحد الجنود وعلق فيها. هسهس هوبغوبلن بإحباط.
“تبا!” لعن سايتر بشكل غير متوقع من جانب بلاكنايل.
“يجب أن ننزل هناك ونساعد”، قال سايتر لـ هوبغوبلن وهو يبدأ في النزول السلالم.
ثم فوجئ هوبغوبلن أكثر عندما رأى سيده يتسرع في وضع سهم على قوسه ويطلق النار على الرجل الطويل. لماذا يتجاهل سيده أمر وقف إطلاق النار الذي أمرت به هيراد؟
ظل الحاجز الخشبي محترقًا في العديد من الأماكن ومغطى ببقع الجليد، ولكنه بدا سليمًا بشكل عام. رفع سايتر حاجبه بدهشة وهو ينظر إلى عمل الساحر.
وفي حين أن الانفجار السحري والسهم يتسابقان نحوه، اندلعت أضواء بنفسجية من القلادة التي رفعها الرجل. بدأت الهواء يتقلب وتكونت دوامة وبدأت تمتص كل شيء أمام ساحر المرتزقة. تقلب الهواء والتوى وتم جذب الغبار والأتربة من الشارع وسحبها إلى القلادة.
ثم قام الكشاف العجوز وهوبغوبلن بالعودة إلى الشرفة التي كانوا يطلون منها على المرحلة الأولى من المعركة. وبينما كان بلاكنايل يتسلق السلالم الخشبية المتهالكة التي تؤدي إلى الجانب العلوي من المبنى، حصل على نظرة أخرى جيدة على العدو القادم.
تم سحب الانفجار السحري لـ مهديوم وسهم سايتر جانبًا وإمتصاصهما في الدوامة الغير الطبيعية. ثم ومع وميض بنفسجي، أسقط الساحر قلادته واختفت الدوامة. كانت تشكيلة العدو غير متضررة تمامًا.
حاول بعض أعضاء فرقة قطاع طرق نخبة المطاردة، ولكنهم سرعان ما تم استدعاؤهم مرة أخرى.
“هذا ليس جيدًا، حتى لو كان جميلاً إلى حدٍ ما”، علق بلاكنايل بقلق.
هذا جيد بالنسبة لي، فقط اسرعوا”، ردت هيراد عليهما.
“نعم، يبدو أن مهديوم لديه بعض المنافسة، وستكون هذه المعركة مزعجة للغاية”، رد سايتر بغضب وهو يتجهم في الشخصيات أسفله.
“نعم، لن يكون هناك مشكلة في حجم الحريق هذا. أنا مستعد تمامًا لمشاكل أكبر بكثير”، أجاب مهديوم، في حين ابتعد الصبي المرعوب عن هيراد.
“على الأقل ذلك الرجل لا يلقي أي سحر علينا”، قال بلاكنايل بأمل.
“حسنًا، سيساعدهم ذلك على حماية أنفسهم من رماة القوس، ولكن كيف يخططون للتعامل مع الساحر الذي لدينا والجدار؟”، تساءل سايتر بصوت عالٍ.
أشار الساحر العدو ومر أحد الرجال خلفه بإعطائه عصاً. بدت مطابقة تمامًا لعصا مهديوم. ثم وجه الرجل الطويل العصا نحو الحاجز الذي يعوق تقدم فرقته، وظهر تموج مألوف يندفع منها.
فجأة، انفتحت باب قرب الحاجز وبدأت مجموعة من رجال هيراد بالتدفق منه. إندفع قطاع الطرق المسلحون على الفور نحو الرماة. ومع ذلك، لم يقم المخربون بالبقاء للقتال. استغرقوا بضع ثوانٍ لإطلاق آخر سهم مشتعل، ثم اختفوا في الأزقة.
هذا الانفجار الجديد اصطدم بالجدار الخشبي واخترقه. امتلأ الهواء بشظايا الخشب وقطع صغيرة من حطام حيث انفجر جزء كبير من الحاجز بصوت عالٍ. تم رمي مهديوم وعدد من اللصوص الآخرين من على الجدار واختفوا، في حين اندفعت صوت انهيار عبر الشارع.
“هيراد تعرف ما تفعله، بلاكنايل؛ يمكننا الفوز. للزعيمة خطة، وإذا لم تعمل، حسنًا، لم تكن فخورة جدًا للهروب من قبل. ربما لديها حتى خطة هروب مرتبة تمامًا في حالة الطوارئ”، أجاب سايتر بينما يتوجهان إلى مكان آخر.
بعد ثوانٍ قليلة، امتلأ الهواء بصرخات الذعر والألم. على الأقل قد أصيب بعض أعضاء قبيلة بلاكنايل بجروح، وتم احداث حفرة كبيرة يسهل إجتيازها عبر حاجز هيراد.
عاد الساحر العدو الطويل إلى التشكيلة، وبدأ المرتزقة في التقدم بلا رحمة مرة أخرى بينما تساقطت الأنقاض من الأعلى.
عاد الساحر العدو الطويل إلى التشكيلة، وبدأ المرتزقة في التقدم بلا رحمة مرة أخرى بينما تساقطت الأنقاض من الأعلى.
ثم قام الكشاف العجوز وهوبغوبلن بالعودة إلى الشرفة التي كانوا يطلون منها على المرحلة الأولى من المعركة. وبينما كان بلاكنايل يتسلق السلالم الخشبية المتهالكة التي تؤدي إلى الجانب العلوي من المبنى، حصل على نظرة أخرى جيدة على العدو القادم.
“لعنة”، شتم بلاكنايل وهو يشعر بالغثيان في بطنه. هذا ليس جيدًا…
“أيها أغبياء دمويون، ارجعوا إلى هنا! إلا إذا كان لديكم رغبة في الموت” صاحت زعيمتهم.
**********************************************
هذا هو فصل أول لليوم، سيكون هناك فصل آخر بعد 2~3 ساعات من الآن.?
أدار سايتر عينيه وتنهد بانزعاج، لكنه لم يقل شيئًا.
كما عادة إذا كانت هناك أي أخطاء أكتبوها على تعليقي.?
ابيض وجه مهديوم، وعبس، ويبدو أنه يكافح للسيطرة على تشنج في عينه اليسرى. كان الفتى الذي يرافقه يبدو خجولًا ومرعوبًا، عمومًا هو نفس الأمر. لم يجب أي من هذه الردود على سؤال هوبغوبلن، بل زادت في الواقع عدة أسئلة…
———————-
استمتعوا~~~
—————————–
مترجم : KYDN
“أيضًا أعطاني العديد من البلورات الأخرى، واستخدام *نصف دزينة من رجاله”، أضاف الساحر.
“أفورلوس كان يمتلكها، بالإضافة إلى الأحجار التي تشغلها. لم أسأل من أين حصل عليها، لأنني لست متأكدًا من أنني سأحب الإجابة”، أجاب الساحر.
